هل يُنهي بريق الشباب مسيرة نوفاك؟

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
TT

هل يُنهي بريق الشباب مسيرة نوفاك؟

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

بالنسبة لأي لاعب آخر غير نوفاك ديوكوفيتش، كان خبراء التنس سيتحدثون عن نهاية مسيرة اللاعب الصربي بعد أدائه أقل من المتوقع في بطولة أستراليا المفتوحة في سن الـ36، لكنه ليس بالطبع لاعبا عاديا.

وربما يكون ديوكوفيتش قد أخفق في الفوز بلقبه الـ25 في البطولات الأربع الكبرى في ملبورن بارك الشهر الماضي لكن هؤلاء النقاد أنفسهم تعلموا بالطريقة الصعبة على مدار 15 عاما الماضية أن استبعاد حظوظه من أي معادلة ليس خيارا جيدا.

ورفع ديوكوفيتش بمفرده راية «الثلاثة الكبار» العام الماضي بعد اعتزال روغر فيدرر وفي ظل غياب رافائيل نادال لفترة طويلة. ولعب رغم إصابته ليفوز بألقاب أستراليا وفرنسا وأميركا المفتوحة.

وتسببت الخسارة أمام كارلوس ألكاراس في ويمبلدون والهزيمة الثالثة في آخر أربع مواجهات له مع يانيك سينر في ملبورن الشهر الماضي في تصدع هالة اللاعب لكن ديوكوفيتش سارع إلى إنهاء الحديث عن أي تراجع نهائي.

وقال ديوكوفيتش بعد خسارته الأولى في ملبورن بارك منذ ست سنوات: «لا تزال لدي آمال كبيرة في البطولات الأربع الكبرى والألعاب الأولمبية وأي بطولة سأشارك فيها».

نوفاك خسر مواجهة «موسم الرياض» الودية أمام ألكاراس (موسم الرياض)

وتابع: «هذا ليس الشعور الذي اعتدت عليه. لقد كان من الرائع للغاية أن أبدأ معظم مواسمي بفوز في البطولات الأربع الكبرى ولم أخسر مطلقا في قبل نهائي أو نهائي بطولة أستراليا المفتوحة».

وأردف: «لذا فإن الأمر مختلف بعض الشيء هذه المرة، لكن هكذا سارت الأمور. هذه البطولة لم تكن على مستوى المعايير التي وضعتها لنفسي أو أدائي لكن هذا لا يعني بالضرورة أنها بداية النهاية».

ومن المقرر أن يعود ديوكوفيتش في بطولة إنديان ويلز للأساتذة الشهر المقبل ليواجه مرة أخرى النجوم الشبان مثل ألكاراس وسينر وهولغر رونه.

ورغم أن أي حديث عن تغيير في قمة التنس قد يكون سابقا جدا لأوانه فإن اللاعب السابق ومستشار علم النفس الرياضي جيف غرينوولد قال إن المشجعين يستمتعون بصعود الجيل الجديد.

وقال غرينوولد لـ«رويترز»: «جزء من السحر المطلوب على أعلى مستويات اللعبة في أي رياضة وربما أكثر في رياضة فردية مثل التنس هو الوصول لمكانة اللاعب الذي لا يقهر التي يتمتع بها جميع العظماء في مرحلة ما من مسيرتهم».

وتابع: «لكن مع اكتساب الجيل الجديد الثقة والخبرة، تضيق هذه الفجوة الوهمية».

وأضاف: «لقد أثبت ألكاراس وسينر ورونه بالفعل أنهم قادرون على التغلب على ملك البطولات الأربع الكبرى بينما ينال التقدم في السن من ديوكوفيتش ويصبح بشكل متزايد عائقا واضحا».

نوفاك أثبت أنه قوة لا يستهان بها (رويترز)

ديوكوفيتش لا يستسلم

أظهر ديوكوفيتش في البطولة الختامية لموسم تنس الرجال العام الماضي أنه لا يزال قوة لا يستهان بها بعد أن تفوق على اللاعبين الشبان في طريقه إلى اللقب لكن غرينوولد يعتقد أنه قد يحتاج إلى بذل مجهود أكبر للتغلب عليهم مستقبلا.

وأضاف غرينوولد مؤلف كتاب «أفضل تنس في حياتك»: «سيعتمد ديوكوفيتش على جودة الأداء لتأجيل تفوق الجيل الجديد لفترة من الوقت والفوز بعدد آخر من البطولات الأربع الكبرى».

وأردف: «لكن في الواقع قد تكون هذه هي المحاولة الأخيرة التي يحتاجها للارتقاء إلى مستوى المنافسات، لكن الفترة الزمنية اللازمة لإضافة المزيد من الأرقام لسجلاته القياسية تتضاءل بسرعة بالتأكيد».

ويعتقد الاختصاصي النفسي باتريك كون المقيم في فلوريدا أن قدرات ديوكوفيتش لا تتلاشى.

وقال كون، الذي عمل مع كبار لاعبي التنس وسائقي ناسكار ونجوم الغولف: «لا أرى تراجعا في مستوى ديوكوفيتش بقدر ما هو التطور في مستوى سينر وألكاراس».

وأضاف: «يعلمان جيدا أن بوسعهما التنافس مع أي شخص. أعتقد أن ديوكوفيتش سيستخدم هذه (الهزيمة في أستراليا المفتوحة) وقودا لمحاولة تحسين مستواه وليس وسيلة لتعزيز الثقة».

ولا يزال ديوكوفيتش يتصدر التصنيف العالمي لكن ألكاراس الحاصل على لقبين في البطولات الأربع الكبرى يلاحقه وارتقى سينر إلى المركز الثالث في أعلى تصنيف له خلال مسيرته بعد أن عزز فوزه ببطولة أستراليا المفتوحة بنجاح في روتردام.

وشكل لاعبون موهوبون آخرون، من بينهم دانييل ميدفيديف وألكسندر زفيريف، تهديدا مماثلا في السابق لكنهم واجهوا صعوبات كبيرة في محاولاتهم للتغلب على الثلاثي الأكثر نجاحا في تنس الرجال.

ومع ذلك يعتقد غرينوولد أن سينر وألكاراس يمثلان نوعية جديدة من المواهب الشابة التي تتمتع بالقوة والقدرة على التكيف والأهم من ذلك عدم الخوف عند مواجهة ديوكوفيتش.

وأضاف: «يبدو أن هؤلاء اللاعبين استوعبوا مجموعة متنوعة من نقاط القوة في الثلاثة الكبار ويظهرون لنا بوضوح أنه حتى العظماء على مر العصور لن يخيفوهم».

وختم: «يعتقدون الآن أن بوسعهم الفوز وهذه العقلية ستكون أكبر تهديد لديوكوفيتش في العام أو العامين المقبلين».


مقالات ذات صلة

تأجيل «دوري الملوك» حتى أكتوبر المقبل

رياضة سعودية أكتوبر موعداً جديداً لانطلاق دوري الملوك في الرياض (الشرق الأوسط)

تأجيل «دوري الملوك» حتى أكتوبر المقبل

أعلن رسمياً عن تأجيل انطلاق منافسات دوري الملوك الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي كان من المقرر إقامتها في الرياض بدءاً من مارس.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية لاعبو الأخضر خلال استعداداتهم للمواجهة (المنتخب السعودي)

منتخبا السعودية ومصر... قمة «ودية» بنكهة مونديالية

بعد نحو ثمانية أعوام منذ آخر مواجهة جمعت بينهما، يتجدد اللقاء بين المنتخب السعودي ونظيره المصري، وذلك عندما يلتقيان ودياً مساء الجمعة،

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية الاتحاد مطالب بانقاذ موسمه وتسجيل حضور بطولي في مراحل الاقصاء الآسيوية (تصوير: مشعل القدير)

بعد 17 عاماً... هل تعيد «الآسيوية» صدام الاتحاد مع الفرق اليابانية؟

سادت حالة من التفاؤل بين الاتحاديين بعد إعلان نتائج قرعة الأدوار الإقصائية من بطولة «دوري أبطال آسيا للنخبة».

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية ريان بونيدا لحظة انضمامه إلى معسكر المنتخب المغربي (الاتحاد المغربي لكرة القدم)

بونيدا لاعب أياكس الواعد ينضم إلى معسكر المغرب في مدريد

أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم، الخميس، انضمام اللاعب الواعد ريان بونيدا إلى تشكيلة المنتخب الأول في العاصمة الإسبانية مدريد، بعدما غير جنسيته الرياضية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كاديوغولو محتفلاً بالهدف (أ.ف.ب)

ملحق مونديال 2026: تركيا تهزم رومانيا وتبلغ النهائي

بلغ المنتخب التركي نهائي المسار الثالث من الملحق الأوروبي المؤهل إلى مونديال 2026، بتخطيه الخميس ضيفه الروماني 1-0.

«الشرق الأوسط» (اسطنبول)

الأردن يفرّط في تقدمه ويتعادل مع كوستاريكا ودياً

التعمري يقود هجمة أردنية (الاتحاد الأردني)
التعمري يقود هجمة أردنية (الاتحاد الأردني)
TT

الأردن يفرّط في تقدمه ويتعادل مع كوستاريكا ودياً

التعمري يقود هجمة أردنية (الاتحاد الأردني)
التعمري يقود هجمة أردنية (الاتحاد الأردني)

فرّط الأردن في تقدمه بهدفين في الشوط الثاني ليتعادل (2-2) مع كوستاريكا، في مباراة ودية أقيمت، الجمعة، في تركيا، استعداداً لكأس العالم 2026.

وبدأ الأردن بقوة وكاد يسجل في الدقيقة 16 عبر بهاء فيصل، بعدما استقبل تمريرة عرضية من عودة الفاخوري، لكن حارس كوستاريكا باتريك سيكويرا تصدى للكرة من مدى قريب، قبل أن ينحصر اللعب في وسط الملعب.

ومع مطلع الشوط الثاني، حصل القائد موسى التعمري على ركلة جزاء بذكاء بعدما تدخل على جيلاند ميتشيل في أثناء محاولته السيطرة على الكرة، ليوجه مدافع كوستاريكا ضربة إلى مهاجم ستاد رين ليحتسب الحكم المخالفة.

وترك التعمري تنفيذ ركلة الجزاء المحتسبة إلى زميله فيصل الذي سجلها بنجاح ليتقدم الأردن في الدقيقة 50.

وكان الأردن قريباً من تسجيل الهدف الثاني بعدها بلحظات، عندما أطلق التعمري تسديدة قوية من عند حافة منطقة الجزاء بعد تمريرة من ركلة حرة، لكن الكرة مرت أعلى العارضة بقليل.

وعزّز البديل إبراهيم صبرة التقدم في الدقيقة 76 بتسديدة مباشرة منخفضة، بعدما توغل محمود المرضي لاعب الأردن من الجانب الأيسر.

وشارك صبرة (20 عاماً) مع المنتخب لأول مرة منذ عام بعد غيابه بسبب الإصابة.

وقلصت كوستاريكا الفارق عن طريق جوسيمار ألكوسير الذي تابع ركلة الجزاء التي أهدرها وتصدى لها الحارس عبد الله الفاخوري، والتي احتُسبت بعد مخالفة لوجود لمسة يد على مهند أبو طه.

ونجح وارين مادريجال في إدراك التعادل لكوستاريكا بضربة رأس من عند القائم البعيد بعد ركلة ركنية في الوقت المحتسب بدل الضائع.


«وديات المونديال»: النمسا تكتسح غانا بخماسية

فرحة نمساوية بأحد الأهداف أمام غانا (أ.ف.ب)
فرحة نمساوية بأحد الأهداف أمام غانا (أ.ف.ب)
TT

«وديات المونديال»: النمسا تكتسح غانا بخماسية

فرحة نمساوية بأحد الأهداف أمام غانا (أ.ف.ب)
فرحة نمساوية بأحد الأهداف أمام غانا (أ.ف.ب)

حقق المنتخب النمساوي فوزاً كبيراً على ضيفه الغاني 1/5، الجمعة، في مباراة دولية ودية، في إطار استعدادات الفريقين لـ«كأس العالم 2026».

وتقدَّم المنتخب النمساوي في الدقيقة 12 عن طريق مارسيل سابيتزر، نجم وسط بوروسيا دورتموند، من ضربة جزاء، ثم أضاف ميكائيل جريجوريتش الهدف الثاني في الدقيقة 51.

وفي الدقيقة 59 سجل ستيفان بوستش الهدف الثالث للمنتخب النمساوي، ثم عاد المنتخب الغاني للمباراة بتسجيل لاعبه المخضرم جوردان آيو في الدقيقة 77.

وبعد ذلك بثلاث دقائق، سجل كارني تشوكوميكا هدف النمسا الرابع، وهو الأول له في أول مباراة يشارك فيها مع المنتخب بعد اختياره تمثيله عوضاً عن إنجلترا التي سبق له اللعب مع منتخبات الشباب بها.

وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، سجل نيكولاس سيوالد الهدف الخامس للنمسا.

ويوجد المنتخب النمساوي في المجموعة العاشرة بـ«المونديال» إلى جانب منتخبات الأرجنتين والجزائر والأردن، في حين يوجد المنتخب الغاني في المجموعة 11 إلى جانب منتخبات البرتغال وكولومبيا وأوزبكستان.


محمد صلاح يحفر اسمه بين أعظم مهاجمي «الدوري الإنجليزي»

صلاح ثالث أفضل هدّاف في تاريخ ليفربول ورابع أفضل هداف في «الدوري الإنجليزي» (غيتي)
صلاح ثالث أفضل هدّاف في تاريخ ليفربول ورابع أفضل هداف في «الدوري الإنجليزي» (غيتي)
TT

محمد صلاح يحفر اسمه بين أعظم مهاجمي «الدوري الإنجليزي»

صلاح ثالث أفضل هدّاف في تاريخ ليفربول ورابع أفضل هداف في «الدوري الإنجليزي» (غيتي)
صلاح ثالث أفضل هدّاف في تاريخ ليفربول ورابع أفضل هداف في «الدوري الإنجليزي» (غيتي)

بعد تسع سنوات، و435 مباراة، و255 هدفاً مع ليفربول، أعلن محمد صلاح أن الموسم الحالي سيكون الأخير له مع «الريدز». سيرحل ثالث أفضل هدّاف في تاريخ ليفربول وهو بلا شك - وفق آندي كراير على موقع «بي بي سي» - أحد أعظم لاعبي ليفربول على مر العصور. كما حفر اسمه بقائمة أعظم المهاجمين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

التقرير التالي يستعرض بعضاً من أفضل مهاجمي الدوري على مر التاريخ:

محمد صلاح (ليفربول وتشيلسي)

لعب النجم المصري دوراً محورياً في تطوير أداء ليفربول على مدار المواسم التسعة الماضية، ليصبح ثالث أفضل هداف في تاريخ النادي، ورابع أفضل هداف في «الدوري الإنجليزي»، وثامن أفضل صانع أهداف في «الدوري». ساهم صلاح في فوز النادي بلقبين في «الدوري الإنجليزي»، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس الاتحاد، وكأس الرابطة الإنجليزية مرتين، بالإضافة إلى كأس الدرع الخيرية. فاز صلاح بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي أربع مرات، وحصل على جائزة أفضل لاعب في العام من رابطة لاعبي كرة القدم المحترفين ثلاث مرات - في أعوام 2018 و2022 و2025. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز: 323، عدد الأهداف: 191، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.59، عدد التمريرات الحاسمة: 93).

سيرجيو أغويرو (مانشستر سيتي)

سيبقى هدفه الحاسم في الدقيقة 93 في شهر مايو (أيار) 2012 محفوراً في الذاكرة إلى الأبد، حيث منح مانشستر سيتي لقبه الأول في الدوري منذ 44 عاماً، منتزعاً اللقب من غريمه التقليدي مانشستر يونايتد بفارق الأهداف. لكن النجم الأرجنتيني كان أكثر من مجرد ذلك الهدف، فهو سادس أفضل هداف في تاريخ الدوري الإنجليزي، والهداف التاريخي لمانشستر سيتي، ويحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من الثلاثيات (الهاتريك) في الدوري الإنجليزي الممتاز. قاد أغويرو مانشستر سيتي للفوز بخمسة ألقاب في الدوري، ولقب لكأس الاتحاد الإنجليزي، وستة ألقاب لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، كما فاز بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي عام 2015. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 275، عدد الأهداف: 184، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.67، عدد التمريرات الحاسمة: 47).

دينيس بيركامب (آرسنال)

يُصنف بيركامب غالباً ضمن أكثر الصفقات تأثيراً في بدايات الدوري الإنجليزي، حيث كان له أثرٌ كبير في تغيير مسيرة آرسنال عندما انضم إليه قادماً من إنتر ميلان مقابل 7.5 مليون جنيه إسترليني عام 1995. ساعد بيركامب النادي على الفوز بثلاثة ألقاب في الدوري الإنجليزي، وثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي، والوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2006. وفاز اللاعب الهولندي بجائزة أفضل لاعب في العام من رابطة اللاعبين المحترفين عام 1998. يحتل بيركامب المركز السادس في قائمة أكثر اللاعبين صناعةً للأهداف في الدوري الإنجليزي، واشتهر بإبداعه أكثر من تسجيله للأهداف، لكنه مع ذلك سجل 87 هدفاً مع «المدفعجية»، من بينها العديد من الأهداف الرائعة. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 315، عدد الأهداف: 87، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.28، عدد التمريرات الحاسمة: 94).

أندي كول (نيوكاسل وبلاكبيرن ومانشستر يونايتد)

كان كول يتميز بغزارته التهديفية، وهو خامس أفضل هداف في تاريخ الدوري، وحصل على جائزة الحذاء الذهبي عام 1994. تتذكر الجماهير كول بشكل خاص بالفترة التي لعب فيها مع مانشستر يونايتد، الذي دفع حينها مبلغاً قياسياً في كرة القدم البريطانية لضمه من نيوكاسل. قضى كول ستة مواسم في ملعب «أولد ترافورد»، وفاز بتسعة ألقاب كبرى، من بينها خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب لدوري أبطال أوروبا. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 414، عدد الأهداف: 187، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.45، عدد التمريرات الحاسمة: 73).

دروغبا المهاجم الإيفواري الذي أصبح معشوقاً لجماهير تشيلسي (غيتي)

ديدييه دروغبا (تشيلسي)

خلال فترتين قضاهما مع النادي، أصبح المهاجم الإيفواري معشوقاً لجماهير تشيلسي، الذي هيمن على الدوري الإنجليزي في تلك الفترة تحت قيادة المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو. تم اختيار دروغبا أعظم لاعب في تاريخ النادي في استطلاع رأي للجماهير عام 2012، بعد فوزه بأربعة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأربعة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي، وثلاثة ألقاب في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، ولقب واحد في دوري أبطال أوروبا. يُعدّ دروغبا رابع أفضل هداف في تاريخ تشيلسي، وأصبح أول لاعب أفريقي يُسجل 100 هدف في الدوري الإنجليزي عام 2012. كما فاز بجائزة الحذاء الذهبي مرتين. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 254، عدد الأهداف: 104، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.41، عدد التمريرات الحاسمة: 55).

إيرلينغ هالاند (مانشستر سيتي)

لا يُمكن استبعاد هالاند من تلك القائمة. يُحقق هالاند باستمرار أرقاماً قياسية في تسجيل الأهداف منذ انتقاله إلى مانشستر سيتي قادما من بوروسيا دورتموند عام 2022 مقابل ما يزيد قليلاً على 50 مليون جنيه إسترليني. يُعدّ هالاند حالياً رابع أفضل هداف في تاريخ النادي، وهو اللاعب الوحيد الذي فاز بجائزتي أفضل لاعب وأفضل لاعب شاب في الدوري الإنجليزي في الموسم نفسه. وهو أيضاً أسرع لاعب يصل إلى 100 هدف في الدوري الإنجليزي. فاز بلقبين في الدوري الإنجليزي، ولقب لكأس الاتحاد الإنجليزي، ولقب لدوري أبطال أوروبا، كما فاز مرتين بجائزة الحذاء الذهبي، وجائزة أفضل لاعب في العام من رابطة اللاعبين المحترفين. وسجل 36 هدفاً في موسم 2022-2023 من الدوري الإنجليزي، وهو أعلى عدد من الأهداف لأي لاعب في موسم واحد. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 126، عدد الأهداف: 107، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.85، عدد التمريرات الحاسمة: 23).

تييري هنري (آرسنال)

سجل اللاعب الفرنسي، الذي لعب أيضاً لموناكو ويوفنتوس وبرشلونة، 175 هدفاً في الدوري الإنجليزي، ويحتل المركز الثامن في قائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة. يُعتبر هنري، في نظر الكثيرين، أعظم لاعب في تاريخ آرسنال، حيث فاز بلقبين في الدوري الإنجليزي وثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد مع آرسنال، الذي لعب معه خلال الفترة بين عامي 1999 و2007. فاز هنري بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي أربع مرات، وهو رقم قياسي، وجائزة أفضل لاعب في العام من رابطة اللاعبين المحترفين مرتين، ويحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد (20 تمريرة) بالتساوي مع لاعب خط وسط مانشستر سيتي السابق كيفن دي بروين. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز: 258، عدد الأهداف: 175، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.68، عدد التمريرات الحاسمة: 74).

هاري كين الهدّاف التاريخي لمنتخب إنجلترا (غيتي)

هاري كين (توتنهام)

أنهى الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا مسيرته الحافلة بالأرقام القياسية مع توتنهام بانتقاله إلى بايرن ميونيخ عام 2023. فاز هداف توتنهام التاريخي بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي ثلاث مرات - في مواسم 2015-2016، 2016-2017، و2020-2021 - وأحرز 213 هدفاً في 320 مباراة في الدوري الإنجليزي، وكان يحتاج إلى 48 هدفاً فقط ليحطم الرقم القياسي المسجل باسم آلان شيرار فيما يتعلق بإحراز أكبر عدد من الأهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز. كان مصدر الندم الوحيد هو الرحيل عن توتنهام دون أن يحقق أي لقب محلي أو أوروبي، لكنه كان باستمرار أحد أكثر المهاجمين براعة في الدوري الإنجليزي الممتاز. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 320، عدد الأهداف: 213، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.67، عدد التمريرات الحاسمة: 46).

كريستيانو رونالدو (مانشستر يونايتد)

لعب رونالدو فترتين مع مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي، لكن الفترة الأولى بين عامي 2003 و2009 هي التي صنعت اسمه حقاً. فاز النجم البرتغالي بثلاثة ألقاب متتالية في الدوري الإنجليزي، ولقب لدوري أبطال أوروبا، ولقب لكأس العالم للأندية مع مانشستر يونايتد، وبفضل أدائه المميز أصبح أغلى لاعب في العالم عندما انضم إلى ريال مدريد مقابل 80 مليون جنيه إسترليني.

فاز رونالدو بجائزة الحذاء الذهبي عام 2008، ليُرسخ مكانته واحداً من أعظم المهاجمين في العالم. كما حصل على أول كرة ذهبية من أصل خمس كرات ذهبية في موسمه الأخير الكامل مع مانشستر يونايتد.(عدد المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز: 236، عدد الأهداف: 103، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.44، عدد التمريرات الحاسمة: 37).

أغويرو بعد أن حسم اللقاء بهدفه في شِباك يونايتد الذي منح سيتي لقب «الدوري» عام 2012 (غيتي)

واين روني (مانشستر يونايتد وإيفرتون)

يُعتبر روني بلا شك هدافاً بارعاً، فهو ثالث أفضل هداف في تاريخ الدوري الإنجليزي، والهداف التاريخي لمانشستر يونايتد. لكن إنجازات روني لم تقتصر على ذلك، فهو يحتل أيضاً المركز الرابع في قائمة أكثر اللاعبين صناعةً للأهداف في الدوري الإنجليزي. بدأ روني مسيرته في الدوري الإنجليزي مع إيفرتون، ثم انتقل عام 2004 إلى مانشستر يونايتد، حيث فاز بخمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي، وكأس الاتحاد، وثلاثة ألقاب في كأس الرابطة، ودوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي، وكأس العالم للأندية. حصل على جائزة أفضل لاعب في الموسم من رابطة اللاعبين المحترفين عام 2010، وفاز بجائزة أفضل هدف في الموسم من برنامج «مباراة اليوم» على قناة «بي بي سي» ثلاث مرات. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 491، عدد الأهداف: 208، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.42، عدد التمريرات الحاسمة: 103).

آلان شيرار (بلاكبيرن ونيوكاسل)

لا يزال آلان شيرار يتصدر قائمة هدافي الدوري الإنجليزي عبر التاريخ، ويبدو أنه سيحافظ على هذا اللقب لفترة طويلة. لعب مهاجم إنجلترا السابق دوراً محورياً في فوز بلاكبيرن بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل انضمامه إلى نيوكاسل، رغم اهتمام مانشستر يونايتد به. فاز شيرار بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي ثلاث مرات، وحصل على جائزة أفضل لاعب في العام من رابطة اللاعبين المحترفين مرتين، وحلّ ثالثاً في جائزة الكرة الذهبية عام 1996. (عدد المباريات في الدوري الإنجليزي: 441، عدد الأهداف: 260، معدل الأهداف في المباراة الواحدة: 0.59، عدد التمريرات الحاسمة: 64).