هروبيش يرحب بالاستمرار مدرباً مؤقتاً لمنتخب ألمانيا للسيدات

هروبيش خلال قيادته أحد تدريبات منتخب ألمانيا للسيدات (الشرق الأوسط)
هروبيش خلال قيادته أحد تدريبات منتخب ألمانيا للسيدات (الشرق الأوسط)
TT

هروبيش يرحب بالاستمرار مدرباً مؤقتاً لمنتخب ألمانيا للسيدات

هروبيش خلال قيادته أحد تدريبات منتخب ألمانيا للسيدات (الشرق الأوسط)
هروبيش خلال قيادته أحد تدريبات منتخب ألمانيا للسيدات (الشرق الأوسط)

رحب هورست هروبيش بالاستمرار مدرباً مؤقتاً لمنتخب ألمانيا للسيدات لكرة القدم، حتى إذا لم يتأهل إلى «أولمبياد باريس» عبر النسخة المقبلة من بطولة «دوري الأمم».

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، فقد ظل منتخب ألمانيا للسيدات من دون مدير فني دائم منذ قرار الاتحاد الألماني لكرة القدم الاستغناء عن المدربة مارتينا فوس تيكلينبورغ في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ولم يعلَن عن مدرب جديد.

وتولى هروبيش المسؤولية مؤقتاً منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، خلال غياب تيكلينبورغ في إجازة مرضية، واتُّفق على أن يكون مسؤولاً عن الفريق حال تأهله لدورة الألعاب الأولمبية.

من جهته، قال هروبيش إنه إذا لم يجر التعاقد مع مدرب جديد في فبراير (شباط) الحالي، فإنه من الطبيعي أن يستمر مدرباً للفريق، مضيفاً: «ولكن القرار النهائي بيد الاتحاد الألماني ولا أشارك فيه».

وبإمكان منتخب ألمانيا أن يتأهل إلى «أولمبياد باريس» إذا فاز على فرنسا في مباراة نصف النهائي يوم 23 فبراير، أو حال الفوز بمباراة المركز الثالث، علماً بأن فرنسا تتأهل مباشرة بوصفها مستضيفة الأولمبياد مع إتاحة بطاقتين للتأهل عبر نهائيات «دوري الأمم».

وستقام مباراةُ قبل النهائي الأخرى بين إسبانيا بطلة العالم وهولندا يوم 23 فبراير، بينما تقام مباراتا النهائي وتحديد المركز الثالث يوم 28 من الشهر نفسه.

وستقام مباريات النسخة المقبلة من «دوري الأمم» في أبريل (نيسان)، والتي ستكون مؤهلة أيضاً لـ«بطولة أمم أوروبا للسيدات» التي ستقام عام 2025 في سويسرا.

يذكر أن منتخب ألمانيا للسيدات فاز بذهبية «أولمبياد 2016»، لكنه فشل في التأهل للنسخة الأخيرة من «دورة الألعاب الأولمبية» في عام 2021.

أما هروبيش، فقاد منتخب ألمانيا للرجال للفوز بفضية «دورة الألعاب» في عام 2016.


مقالات ذات صلة

«هاتريك» شامورو يقود الاتحاد لاكتساح العلا في الدوري السعودي للسيدات

رياضة سعودية  ليثي شامورو وضعت بصمتها بهاتريك في شباك العلا (نادي الاتحاد)

«هاتريك» شامورو يقود الاتحاد لاكتساح العلا في الدوري السعودي للسيدات

قادت ليثي شامورو فريقها الاتحاد إلى فوز عريض على ضيفه العلا برباعية نظيفة، بعدما سجلت ثلاثة أهداف «هاتريك»، فيما أضافت لينا بو ساحة الهدف الرابع.

سهى العمري (جدة )
رياضة سعودية بهلولي محتفلة بالهدف الثاني (الشرق الأوسط)

سيدات النصر يقلبن الطاولة على الهلال بثنائية «بهلولي»

قادت الفرنسية نسرين بهلولي فريق النصر إلى قلب تأخره أمام الهلال إلى فوز مثير بنتيجة 2 - 1 في ديربي الرياض.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة سعودية فريق القادسية ما زال في صدارة ترتيب الفرق (الشرق الأوسط)

«دوري السيدات السعودي» يستأنف الخميس وسط طموحات متباينة

تستأنف الخميس منافسات الدوري السعودي الممتاز للسيدات بإقامة ثلاث مباريات على رأسها ديربي الهلال والنصر.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة سعودية يحتفظ ديربي الرياض للسيدات بحكايات تتجاوز النتيجة النهائية (نادي النصر)

ديربي الهلال والنصر للسيدات... كر وفرّ وصدامات ثأرية

بين أفضلية نصراوية في سجل الانتصارات ولحظات هلالية قلبت موازين المواجهة، يحتفظ ديربي الرياض للسيدات بحكايات تتجاوز النتيجة النهائية...

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية ارتفعت قيمة الأهداف المتوقعة التي يستقبلها آرسنال من الهجمات المرتدة السريعة إلى 0.17 هدف في المباراة (نادي آرسنال)

آرسنال للسيدات يغرق في أزمة فنية... والأرقام تكشف حجم الانهيار

دخل فريق آرسنال للسيدات واحدة من أصعب فتراته في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما تراجع إلى المركز الثامن، وفشل في تحقيق أي انتصار خلال 5 مباريات متتالية.

The Athletic (لندن)

إقالة مدرب نيوزيلندا بيزلي

دارين بيزلي أثناء مواجهة مصر بالمونديال والتي خسرها 1-3 (رويترز)
دارين بيزلي أثناء مواجهة مصر بالمونديال والتي خسرها 1-3 (رويترز)
TT

إقالة مدرب نيوزيلندا بيزلي

دارين بيزلي أثناء مواجهة مصر بالمونديال والتي خسرها 1-3 (رويترز)
دارين بيزلي أثناء مواجهة مصر بالمونديال والتي خسرها 1-3 (رويترز)

أعلن الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم، السبت، عدم تجديد عقد مدرب المنتخب الأول دارين بيزلي، بعدما قاد الفريق إلى تعادل وخسارتين في نهائيات كأس العالم الصيف الماضي.

وسينهي بيزلي فترة امتدت لـ4 سنوات مع المنتخب عند انتهاء عقده بعد مباراتين دوليتين وديتين على أرض نيوزيلندا أمام الهند في نوفمبر (تشرين الثاني).

وأسهم المدرب، البالغ 54 عاماً، في قيادة نيوزيلندا إلى ثاني مشاركة لها في كأس العالم للرجال؛ حيث تعادلت مع إيران 2-2 قبل أن تخسر أمام مصر 1-3 وبلجيكا 1-5.

وكان منتخب نيوزيلندا، المعروف بلقب «أول وايتس»، الأقل تصنيفاً بين المنتخبات المشاركة في البطولة التي ضمت 48 منتخباً، إذ احتل المركز الـ86 عالمياً.

وقال بيزلي إنه يشعر بخيبة أمل لمغادرته المنصب، لكنه أقر بوجود توقعات بأن ينجح المنتخب النيوزيلندي في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى.

وأضاف: «كنت بالتأكيد متحمساً لمواصلة العمل خلال الدورة المقبلة، لكنني أتفهم أن هذا قرار كروي (فني) اتخذه الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم، وفي النهاية لم نُحقق النتائج التي كنا نطمح إليها».

وتابع: «أعتقد أننا بنينا شيئاً جميلاً للغاية خلال السنوات الأربع الماضية مع مجموعة شابة من اللاعبين. ورغم أنني لن أكون جزءاً من الفريق مستقبلاً، فإنني أتطلع إلى رؤية تطوره استعداداً لكأس العالم المقبلة، لأنني أؤمن كثيراً بهذه المجموعة».

ولعب بيزلي، المولود في إنجلترا، لسنوات طويلة مدافعاً في صفوف واتفورد، كما عمل مدرباً في مستويات مختلفة داخل نيوزيلندا لمدة 15 عاماً، بينها فترة مساعد مدرب للمنتخب الأول، قبل أن يخلف داني هاي في منصب المدير الفني عام 2022.


إنفانتينو ضاحكاً: «الغالبية الساحقة» من كرة القدم العالمية تدعمني!

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (رويترز)
TT

إنفانتينو ضاحكاً: «الغالبية الساحقة» من كرة القدم العالمية تدعمني!

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» (رويترز)

أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، أنه يحظى بدعم «الغالبية الساحقة» من الاتحادات الكروية حول العالم، مستبعداً الضغوط المطالبة برحيله على خلفية الجدل الذي أثارته خطته لبيع جزء من الحقوق التجارية لكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص. فيما قابل سؤالاً بشأن تفكيره في الاستقالة بالضحك.

وفي مقابلة نادرة مع «بي بي سي سبورت»، أجرتها مراسلتها الرياضية، لورا سكوت، في العاصمة الأذرية باكو، تحدّث إنفانتينو بنبرة واثقة عن مستقبله في رئاسة الاتحاد الدولي، بعد شهرين من تصاعد المعارضة ضده بسبب مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز»، الذي أثار خلافات حادة بينه وبين عدد من الاتحادات القارية.

وقال إنفانتينو: «لا يوجد أي خطأ في الاختلاف. نرى ذلك يومياً في كثير من دول العالم. من الطبيعي أن نختلف، وأن تكون لدينا وجهات نظر متعددة، غير أننا بحاجة بعد ذلك إلى القدرة على المضي قدماً».

وكان رؤساء الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، والاتحاد الآسيوي، واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، قد وقعوا قبل شهرين خطاباً مشتركاً؛ اتهموا فيه إنفانتينو بالإخلال بالثقة «من خلال الخداع»، على خلفية المشروع الذي كان يستهدف بيع جزء من الحقوق التجارية للاتحاد الدولي إلى شركة استثمارية خاصة، قبل إلغائه بعد أيام قليلة من الكشف عنه.

وتواصلت الضغوط الأوروبية الأسبوع الماضي، بعدما طالب «يويفا» الاتحاد الدولي بتسليم جميع الوثائق الأساسية المتعلقة بالمشروع قبل الثاني من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وسط تأكيد أمينه العام ثيودور ثيودوريديس أن «فيفا» لم يقدم إجابات عن عدد من الأسئلة الجوهرية.

وفي المقابل، كثّف إنفانتينو تحركاته الدولية خلال الفترة الماضية، متنقلاً بين المغرب وجمهورية الدومينيكان والرأس الأخضر واليابان، في سلسلة زيارات عزّز خلالها الدعم لترشحه لولاية رابعة في الانتخابات المقررة في مارس (آذار) المقبل.

كما طرح زيادة التمويل المخصص لتطوير كرة القدم حول العالم بقيمة 3.4 مليار دولار، في خطوة تتزامن مع مساعيه لتعزيز علاقاته بالاتحادات الوطنية.

واستند رئيس «فيفا» إلى التحول الأخير في موقف الاتحاد الآسيوي، بعدما أعلن رئيسه الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة تراجعه الكبير، ودعمه الكامل لإنفانتينو خلال اجتماعات طوكيو، رغم مشاركته سابقاً في الخطاب الذي انتقد قيادته.

وقال إنفانتينو: «لقد عدّتُ للتو من طوكيو؛ حيث أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم دعمه الكامل لي. وكنت في الرأس الأخضر؛ حيث أعلنت جميع الدول الأفريقية دعمها لي. وأنا أتحدّث مع الاتحادات الوطنية في مختلف أنحاء العالم».

وأضاف: «إذا كنا جادين بشأن الديمقراطية والعملية الديمقراطية، وإذا كنا نؤمن بأن الجميع يمتلكون الصوت نفسه والحق نفسه في التعبير، وأن كرة القدم ملك للجميع، فعلينا أيضاً احترام آراء الغالبية الساحقة».

وكان إنفانتينو قد قدّم اعتذاراً خلال اجتماع مجلس «فيفا» الأسبوع الماضي بشأن طريقة التواصل والتشاور المرتبطة بمشروع بيع الحقوق التجارية، فيما واجه انتقادات مباشرة من أعضاء في المجلس، أكدوا أنه لا يصلح للاستمرار في رئاسة الاتحاد الدولي ما لم يُقدم الوثائق المطلوبة، بما فيها المبررات التي استند إليها المشروع.

وعندما سُئل عن موعد تسليم تلك الوثائق، لم يُقدم موعداً محدداً، موضحاً أن الأمر يخضع لإجراءات قانونية.

وقال: «سنجيب بالطبع عن جميع الأسئلة المطروحة، بالقدر الذي تسمح به الإجراءات القانونية، وبقدر ما نستطيع».

واعترف إنفانتينو بأن إدارته لم تكن موفقة في جميع قراراتها، قائلاً إن الاتحاد الدولي يبذل أقصى ما يستطيع، مع إقراره بأن بعض الأمور «ربما لم تكن جيدة بالقدر المطلوب».

كما شدد على ضرورة تكثيف الحوار مع الاتحاد الأوروبي لمعالجة الخلافات القائمة، مؤكداً أن اختلاف وجهات النظر ينبغي ألا يمنع استمرار العمل المشترك.

وعندما سألته «بي بي سي» عمّا إذا كان مؤهلاً للاستمرار رئيساً لـ«فيفا»، وما إذا كان قد فكّر في التنحي عن منصبه، ضحك قبل أن يجيب: «كما تعلمون، لقد انتُخبت من جانب 211 اتحاداً وطنياً من مختلف أنحاء العالم».

وتابع: «في منظمة مثل (فيفا)، يمكن أن توجد وجهات نظر مختلفة، وليس من السهل دائماً جمعها كلها تحت سقف واحد، غير أننا بحاجة إلى احترامها، وأنا أحترم جميع الآراء. وفي النهاية، سيكون القرار للاتحادات الوطنية لتحديد مَن تريد رئيساً لها، وكيف تريد إدارة الاتحاد الدولي».

ويُغلق باب الترشح للانتخابات الرئاسية في 18 نوفمبر المقبل، دون أن يكون أي منافس لإنفانتينو قد تقدّم رسمياً حتى الآن، ما يترك احتمال خوضه الانتخابات دون منافس قائماً.

وتزامنت تصريحات إنفانتينو مع زيارته العاصمة الأذرية باكو لحضور النسخة الأولى من كأس العالم تحت 15 عاماً، ومهرجانها المصاحب، بمشاركة منتخبات تُمثل 189 اتحاداً وطنياً، بينها إنجلترا وإسبانيا وفرنسا والأرجنتين والبرازيل.

وشهدت البطولة مشاركة منتخب روسي للمرة الأولى في مسابقة تحت إشراف «فيفا» منذ قرار الاتحاد الدولي والاتحاد الأوروبي تعليق مشاركة المنتخبات الروسية في المنافسات الدولية في فبراير (شباط) 2022، عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وتُقام النسخة الحالية للمنتخبات الذكورية فقط، على أن تخصص نسخة العام المقبل للمنتخبات النسائية، قبل تطبيق خطة لإقامة منافسات الجنسين سنوياً، بدءاً من عام 2028.

وتُخاض المباريات بنظام 8 لاعبين لكل فريق، على ملاعب أصغر حجماً، وبشوطين مدة كل منهما 20 دقيقة.

وعن البطولة، قال إنفانتينو: «من الجميل أن نجمع العالم في مثل هذه السن المبكرة. وعندما يشارك بعض هؤلاء الفتيان في كأس العالم بعد 10 أو 20 عاماً، سيتذكرون جميعاً أن مشاركتهم الأولى في كأس عالم كانت هنا».

وتأتي هذه التصريحات في مرحلة تشهد إعادة رسم مواقف الاتحادات القارية من قيادة «فيفا»، بعدما انتقل الاتحاد الآسيوي من معارضة إنفانتينو إلى دعمه، في حين يتمسك الاتحاد الأوروبي بمطالبه المتعلقة بالشفافية والكشف عن وثائق المشروع الاستثماري المثير للجدل.


«بطولة العالم للجمباز»: بلاكلي تنهي معاناتها وتفوز بمنافسات كل الأجهزة

الأميركية سكاي بلاكلي بطلة كل الأجهزة للسيدات في بطولة العالم للجمباز (إ.ب.أ)
الأميركية سكاي بلاكلي بطلة كل الأجهزة للسيدات في بطولة العالم للجمباز (إ.ب.أ)
TT

«بطولة العالم للجمباز»: بلاكلي تنهي معاناتها وتفوز بمنافسات كل الأجهزة

الأميركية سكاي بلاكلي بطلة كل الأجهزة للسيدات في بطولة العالم للجمباز (إ.ب.أ)
الأميركية سكاي بلاكلي بطلة كل الأجهزة للسيدات في بطولة العالم للجمباز (إ.ب.أ)

فازت الأميركية سكاي بلاكلي بلقب كل الأجهزة للسيدات في بطولة العالم للجمباز الفني، الجمعة، لتكمل بذلك عودتها القوية بعد إصابتها في وتر العرقوب، التي عرقلت مساعيها للمشاركة في أولمبياد باريس 2024.

وحصدت بلاكلي (21 عاما) 55.733 نقطة في منافسات حصان الوثب والعارضتين وعارضة التوازن والحركات الأرضية في صالة أهوي أرينا لتفوز بلقبها العالمي الفردي الأول.

وحصلت الروسية ليودميلا روشينا على الميدالية الفضية برصيد 55.199 نقطة، واحتلت الصينية كي تشين تشين (16 عاماً) المركز الثالث برصيد 55.032 نقطة.

وتعرضت بلاكلي لتمزق في وتر أخيل الأيمن أثناء تدريبات الحركات الأرضية قبل يومين من انطلاق التصفيات الأولمبية الأميركية لعام 2024، مما أنهى مساعيها للتأهل لأولمبياد باريس. كما أنها غابت عن التصفيات المؤهلة لأولمبياد طوكيو عام 2021 بعد إصابتها بتمزق في أحد أربطة المرفق.

ويمثل هذا الفوز إنجازاً كبيراً لبلاكلي، التي فازت سابقاً بالميدالية الذهبية للفرق في بطولتي العالم لعامي 2022 و2023، لكنها لم تحصل على أي ميدالية فردية في بطولة العالم.

وأصبحت أول امرأة أميركية تفوز بلقب بطولة العالم في كل الأجهزة منذ سيمون بايلز في عام 2023.