«إن بي إيه»: ميامي يقسو على ميلووكي... وتايتوم يواصل التحليق بسلتيكس

أنتيتوكونمبو لم يتمكن من تجنيب ميلووكي باكس الخسارة (أ.ب)
أنتيتوكونمبو لم يتمكن من تجنيب ميلووكي باكس الخسارة (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: ميامي يقسو على ميلووكي... وتايتوم يواصل التحليق بسلتيكس

أنتيتوكونمبو لم يتمكن من تجنيب ميلووكي باكس الخسارة (أ.ب)
أنتيتوكونمبو لم يتمكن من تجنيب ميلووكي باكس الخسارة (أ.ب)

قسا ميامي هيت وصيف بطل الموسم الماضي على مضيفه ميلووكي باكس، بطل 2021، وأوقف صحوته عندما تغلّب عليه بفارق 26 نقطة (123-97)، فيما قاد جايسون تايتوم فريقه بوسطن سلتيكس المتصدر إلى مواصلة سلسلة انتصاراته بتسجيله 41 نقطة في سلة بروكلين نتس 118-110 الثلاثاء في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

في المباراة الأولى، عاد ميامي إلى سكّة الانتصارات بسرعة عقب خسارته أمام ضيفه بوسطن سلتيكس متصدر الدوري والمنطقة الشرقية 106-110 الأحد محققا فوزه الـ29 هذا الموسم، رغم غياب نجومه جيمي باتلر وتيري روزير وجوش ريتشاردسون بسبب الإصابة.

وفرض الضيوف أفضليتهم على مجريات المباراة بكاملها وحسموا أرباعها في صالحهم 40-28 و29-24 و29-24 و25-21 على التوالي.

في المقابل، عاد ميلووكي إلى سكة الهزائم بعد انتصارين متتاليين على تشارلوت هورنتس ودنفر ناغتس حامل اللقب ومني بخسارته التاسعة عشرة في 54 مباراة هذا الموسم.

وبرز الصربي نيكولا يوفيتش في صفوف ميامي برصيد 24 نقطة بينها خمس رميات ثلاثية، وأضاف دانكن روبنسون 23 نقطة بينها ست ثلاثيات.

كما تألّق لاعب الارتكاز بام أديبايو بتحقيقه «تريبل دابل» مع 16 نقطة، 12 متابعة و11 تمريرة حاسمة.

ونجح ميامي في تسجيل 19 محاولة من أصل 40 من خارج القوس، مع ستة لاعبين أنهوا المباراة بأرقام مزدوجة، أبرزهم تايلر هيرو صاحب 19 نقطة والبديل المخضرم كيفن لوف الذي سجل بدوره 19 نقطة بينها خمس رميات ثلاثية.

في المقابل، كان العملاق اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو كعادته أفضل لاعب في صفوف الخاسر بتسجيله 23 نقطة مع 11 متابعة وثماني تمريرات حاسمة، وأضاف كل من النجم الآخر داميان ليلارد ومالك بيزيلي والبديل بوبي بورتيس 16 نقطة، ولكنها لم تكن كافية لتجنيب فريقهم الخسارة السادسة في تسع مباريات بقيادة المدرب الجديد دوك ريفرز.

وتسلم ريفرز المسؤولية الشهر الماضي بعد الإقالة المفاجئة لسلفه أدريان غريفين، وذلك على أمل المساعدة بسرعة في تحسين دفاع ميلووكي لكن دون جدوى بعد العرض السيئ أمام هيت.

وقال ريفرز بعد الخسارة: «السرعة، السرعة، لقد كانوا أسرع في كل شيء على كلا الجانبين».

وأضاف: «لديك هذه الأمسيات، أنت تكرهها، لكن هذا هو الحال. اعتقدت أنه بقدر ما بدا الأمر سيئاً من الناحية الدفاعية، أن هجومنا كان أسوأ بكثير الليلة».

وتابع: «الآن يكتسب فريقنا شخصيته من الجانب الهجومي ونحن لا نريد ذلك، نريد أن نكتسب شخصيتنا من اللعب بقوة والقيام بأشياء دفاعية. والليلة لم نفعل ذلك».

تايتوم قاد سلتيكس للفوز بـ41 نقطة (أ.ب)

وفي الثانية، حقق سلتيكس فوزه الخامس تواليا عندما تغلب على مضيفه بروكلين نتس 118-110 بفضل تألق لافت لنجمه تايتوم صاحب «دابل دابل» بـ41 نقطة مع 14 متابعة وخمس تمريرات حاسمة.

وأضاف جايلن براون 19 نقطة، وكل من آل هورفورد وديريك وايت 16 نقطة، وساهموا في الفوز الـ42 لفريقهم في 54 مباراة حتى الآن هذا الموسم.

وفرض سلتيكس أفضليته منذ الربع الأول بحسمه في صالحه بفارق ست نقاط (36-30) وسعها إلى 23 نقطة في الربع الثالث قبل أن ينتفض بروكلين في الربع الأخير مقلصا الفارق إلى ست نقاط قبل أقل من ثلاث دقائق على النهاية بفضل تألق الثنائي ميكال بريدجز (27 نقطة) وكام توماس (26)، لكن الضيوف صمدوا وأنهوا المباراة متقدمين بفارق ثماني نقاط.

وقال تايتوم الذي سجل 31 من نقاطه في الشوط الأول: «كنت في مستوى جيد».

وحذا أنتوني إدواردز حذو تايتوم بتسجيله 41 نقطة لفريق مينيسوتا تمبروولفز وقاده إلى الفوز على مضيفه بورتلاند ترايل بلايزرز 121-109 وتعزيز صدارته للمنطقة الغربية.

وهو الفوز الـ38 لتمبروولفز في 54 مباراة.

وواصل أوكلاهوما سيتي ثاندر مطارده المباشر بفارق مباراة واحدة صحوته وحقق فوزه الثاني تواليا والـ37 (في 54 مباراة) هذا الموسم عندما تغلب على مضيفه أورلاندو ماجيك 127-113.

ويدين ثاندر بفوزه إلى الثنائي جايلن ويليامس (33 نقطة) وشاي غيلجيوس-ألكسندر (32 نقطة).

فينيكس صنز فاز على ساكرامنتو كينغز 130-125 (غيتي)

وحقق فينيكس صنز خامس المنطقة الغربية فوزا ثمينا على ضيفه ساكرامنتو كينغز 130-125 بعدما حول تأخره بفارق 11 نقطة في الربع الثالث في مباراة تبادل فيها الفريقان التقدم في النتيجة 17 مرة.

وتألق النجم كيفن دورانت في صفوف صنز بتسجيله 28 نقطة مع 11 متابعة، وأضاف ديفن بوكر 25 نقطة وإريك غوردون 23 نقطة، فيما كان لاعبا الخاسر دي آرون فوكس والليتواني دومانتاس سابونيس الأفضل في المباراة بتسجيل الأول 40 نقطة مع تسع متابعات وست تمريرات حاسمة، وتحقيق الثاني لـ«تريبل دابل» مع 35 نقطة و18 متابعة و12 تمريرة حاسمة.

وقال دورانت: «هذا فريق يصعب إيقافه، أنا سعيد لأننا حققنا الفوز».

وفي لوس أنجليس، سجل «الملك» ليبرون جيمس 25 نقطة مع ثماني تمريرات حاسمة وقاد فريقه ليكرز إلى الفوز على ديترويت بيستونز المتواضع 125-111.

وبرز في صفوف ليكرز تاسع المنطقة الغربية والذي حقق فوزه الـ29 في 55 مباراة، دانجيلو راسل بتسجيله 21 نقطة وأنتوني ديفيس صاحب 20 نقطة مع 14 متابعة.

وكان أوسار تومسون صاحب 19 نقطة أفضل مسجل في صفوف بيستونز صاحب المركز الأخير في المنطقة الشرقية وأسوأ سجل في الدوري بـ8 انتصارات و45 خسارة.


مقالات ذات صلة

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

رياضة عالمية يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

سيكون فوز مانشستر سيتي إنجازاً تاريخياً... إذ لم يسبق لأي ناد أن وصل إلى نهائي كأس إنجلترا في أربع مواسم متتالية

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يعد التتويج بلقب الدوري الممتاز في مايو 2016 أعظم يوم في تاريخ ليستر سيتي (أ.ب)

قصة انهيار ليستر سيتي... كيف هبط بطل الدوري السابق للدرجة الثالثة؟

ليستر سيتي ظل يعاني من تداعيات رحيل مالكه المفجع فيتشاي في حادث تحطم طائرة هليكوبتر

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الجهد الذكي طريقٌ أقصر للقوة (جامعة إديث كوان)

حركات بطيئة... نتائج أقوى: تمارين خفيفة تُعزّز العضلات بلا إرهاق

فاعلية التمارين لا ترتبط بالجهد الشديد بقدر ما ترتبط بطريقة أداء الحركة نفسها، وهو ما قد يُغيّر المفهوم الشائع عن اللياقة البدنية مستقبلاً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية بن زكري في حديثه لممثلي وسائل الإعلام (الشرق الأوسط)

بن زكري: ألغوا المؤتمر الصحافي لأنهم يخشونني... الحكم أفسد المباراة

حمّل الجزائري نور الدين بن زكري، المدير الفني لنادي الشباب، طاقم تحكيم نهائي دوري أبطال الخليج المسؤولية الكاملة عن خسارة فريقه أمام الريان القطري

نواف العقيّل (الدوحة )
رياضة عالمية سيواجه تشرنيغوف فريق دينامو كييف في النهائي 20 مايو المقبل (تشرنيغوف)

تشرنيغوف يصعد لنهائي كأس أوكرانيا دون أي تسديدة

تأهل تشرنيجوف، المنافس في دوري الدرجة الثانية، إلى نهائي كأس أوكرانيا لكرة القدم رغم عدم إطلاق أي تسديدة على مرمى منافسه في قبل النهائي.

«الشرق الأوسط» (كييف)

«دورة مدريد»: بنشيتش تُطيح بشنايدر

السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
TT

«دورة مدريد»: بنشيتش تُطيح بشنايدر

السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)

تأهلت السويسرية بليندا بنشيتش إلى دور الـ16 ببطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة للسيدات، عقب فوزها على الروسية ديانا شنايدر 6-2 و7-6، في المباراة التي جمعتهما، السبت، في دور الـ32 من البطولة.

بهذا الفوز، حققت بنشيتش (29 عاماً) انتصارها الثالث على التوالي على شنايدر، التي تصغرها بسبع سنوات، وذلك بمجموعتين نظيفتين.

وستواجه بنشيتش في دور الـ16 الفائزة من المواجهة التي تجمع بين الإيطالية جاسمين باوليني (المصنفة التاسعة عالمياً) والأميركية هايلي بابتيست (المصنفة 32 عالمياً).

وكانت أفضل نتائج بنشيتش في مدريد عام 2019 عندما بلغت الدور قبل النهائي.

كما تغلبت المجرية آنا بوندار على التشيكية لورا سامسونوفا 7-6 و6-1.


غوارديولا يقترب من لحظة الحسم… هل تكون إيطاليا محطته التالية؟

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)
TT

غوارديولا يقترب من لحظة الحسم… هل تكون إيطاليا محطته التالية؟

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)

يركِّز بيب غوارديولا حالياً بشكل كامل على مهمته مع مانشستر سيتي، حيث يخوض السبت نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام ساوثهامبتون، على أن تعود منافسات الدوري في الرابع من مايو (أيار) مع صراع حاسم من 5 مباريات ضد آرسنال. وقد تُمثِّل هذه المرحلة «هدية الوداع»، أو النهاية المثالية لأحد أعظم المشروعات في كرة القدم الحديثة: تحويل نادٍ يملك المال لكنه يفتقر إلى الإرث البطولي، إلى قوة مرجعية في أوروبا.

ورغم أنَّ غوارديولا لم يحسم مستقبله رسمياً بحسب صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الايطالية، فإنَّ نهاية الموسم في الـ24 من مايو – وربما مع لقب جديد للدوري للمرة الـ7 خلال 10 سنوات – قد تكون لحظة إعلان استعداده لخوض تحدٍ مختلف خارج مانشستر.

وبين كل الخيارات المطروحة، تبرز فكرة تدريب منتخب إيطاليا بوصفها واحداً من أكثر المشروعات إغراءً لمدرب يُعدُّ الأبرز في العقدين الأخيرين.

يمتد عقد غوارديولا مع النادي حتى يونيو (حزيران) 2027، ويتقاضى راتباً يقارب 25 مليون يورو سنوياً، ما يجعله الأعلى أجراً في الدوري الإنجليزي. داخل النادي، لا يوجد أي ضغط عليه لاتخاذ قرار، إذ يدرك الجميع أن مستقبله شأن شخصي بالكامل، سواء بالنسبة للمالك أو الإدارة الرياضية.

وفي المقابل، وضع النادي خطةً بديلةً في حال رحيله، حيث يبرز اسم إنزو ماريسكا خليفةً محتملاً. وقد عمل ماريسكا مساعداً لغوارديولا خلال موسم الثلاثية التاريخية، وترك انطباعاً قوياً، قبل أن يعزِّز مكانته لاحقاً بتجربة ناجحة مع تشيلسي.

داخل أروقة النادي، لا يوجد تأكيد بأنَّ القرار قد اتُّخذ، بل يُعتقد أنَّ غوارديولا لا يزال يقيِّم خياراته. ومع ذلك، يبقى احتمال إنهاء الموسم بثلاثية محلية قائماً، ما يمنحه نهايةً مثاليةً إن قرَّر الرحيل.

لكن في المقابل، تتردَّد في الأوساط القريبة منه فكرة مختلفة: أن هذه قد تكون بالفعل أسابيعه الأخيرة في مانشستر.

كان غوارديولا قد لمّح في بداية الموسم إلى رغبته في أخذ فترة راحة، لكن من الصعب تصوُّر مدرب بشهيته التنافسية يتوقف تماماً. وهنا يظهر خيار تدريب المنتخبات حلاً متوازناً، خصوصاً مع منتخب إيطاليا الذي غاب عن كأس العالم 3 مرات متتالية، ويبحث عن مشروع إنقاذ حقيقي.

تدريب منتخب وطني لا يتطلب الارتباط اليومي نفسه الذي تفرضه الأندية، ما يمنح المدرب مساحةً للراحة دون الابتعاد عن التحدي. كما أنَّ قيادة منتخب تُعدُّ خطوةً طبيعيةً في مسيرته.

وقد عزَّزت تجربة كارلو أنشيلوتي مع منتخب البرازيل هذا التصور، إذ قدمت نموذجاً لمدرب كبير ينتقل إلى مستوى المنتخبات في مرحلة متقدمة من مسيرته.

يرتبط غوارديولا بعلاقة قديمة مع إيطاليا، وكان يتمنى في وقت سابق خوض تجربة التدريب في الدوري الإيطالي بعد نجاحه في إسبانيا وألمانيا وإنجلترا. لكن الواقع الاقتصادي الحالي جعل الأندية هناك غير قادرة على تحمّل راتبه.

أما المنتخب الإيطالي، فقد يحتاج إلى دعم مالي إضافي لتغطية هذا الراتب، لكنه قادر على توفير بيئة مناسبة، وربما إعادة إشراك أسماء تاريخية في المشروع، مثل صديقه روبرتو باجيو، الذي سبق أن لعب معه في بريشيا.

في النهاية، لا يزال تركيز غوارديولا منصباً على إنهاء موسمه مع مانشستر سيتي بأفضل صورة ممكنة. وبعد ذلك، قد يجلس بهدوء ليقرِّر خطوته التالية: إما الاستمرار، أو خوض تحدٍ جديد يعيد من خلاله بناء منتخب بحجم إيطاليا.


فاركه: أدرك حجم عداوة ليدز وتشيلسي

دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)
دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)
TT

فاركه: أدرك حجم عداوة ليدز وتشيلسي

دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)
دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)

لا يحتاج دانييل فاركه، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، إلى من يذكِّره بإعادة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي قبل نصف قرن، والتي شكَّلت ملامح المنافسة الشديدة مع تشيلسي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن المنافسين القديمين يلتقيان مجدداً، الأحد، على ملعب «ويمبلي» في الدور قبل النهائي، ليستعيدا ذكريات مواجهتهما العنيفة عام 1970، عندما تُوِّج تشيلسي باللقب، بعد مباراة إعادة على ملعب «أولد ترافورد».

وأُطلق على مباراة الإعادة لقب «الأكثر وحشية في تاريخ كرة القدم الإنجليزية»؛ حيث شهدت تدخلات عنيفة وركلات أشبه بحركات الكونغ فو واشتباكات، دون أن يعاقب الحكم إريك جينينغز على أيٍّ منها.

ومنذ ذلك الحين، أعيدت مراجعة لقطات المباراة مرتين بواسطة حكام بارزين؛ حيث خلص ديفيد إليراي عام 1997 إلى أنه كان سيشهر 6 بطاقات حمراء، بينما قال مايكل أوليفر في 2020 إنه كان سيطرد 11 لاعباً.

ومازح فاركه بأنه لم يكن لديه خيار سوى الاستماع لكل تفاصيل المباراتين، خلال أحاديث كثيرة مع أسطورة ليدز إيدي غراي، الذي كان رجل المباراة في النهائي الأول على «ويمبلي»، والذي انتهى بالتعادل 2-2.

وسجَّل ديفيد ويب هدف الفوز بضربة رأس في الوقت الإضافي بمباراة الإعادة، ليمنح تشيلسي الانتصار 2-1، في لقاء شاهده أكثر من 28 مليون مشاهد، وهو رقم قياسي لمباراة بين ناديين إنجليزيين.

وقال فاركه: «إيدي حكى لي القصة بشكل مختلف قليلاً؛ قال إنه هو من كان يركلهم! لكنني أعلم أنها كانت مباراة صعبة. من الرائع دائماً التحدث مع إيدي».

وأضاف: «ندرك تماماً هذا التاريخ على أي حال. عندما ترتدي قميص ليدز يونايتد، تتحمل مسؤولية تمثيل هذا النادي بالطريقة التي فعلها أبطالنا».

وقاد فاركه ليدز إلى الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز الصيف الماضي، بعد خسارته نهائي ملحق دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيونشيب) أمام ساوثهامبتون على ملعب «ويمبلي» قبلها بعام في موسمه الأول.

وقد يكون الموسم الثالث للمدرب الألماني (49 عاماً) هو الأفضل له في «إيلاند رود»؛ حيث يتقدم ليدز بفارق 9 نقاط عن منطقة الهبوط، ويبتعد مباراة واحدة فقط عن أول ظهور في نهائي كأس الاتحاد منذ عام 1973.

ووصل ليدز إلى 3 نهائيات لكأس الاتحاد في 4 سنوات خلال السبعينيات -وكان لقبه الوحيد في 1972- وشدد فاركي على أن فهم تاريخ النادي يعد مفتاح النجاح لأي مدرب.

وقال: «إذا أردت أن تصبح مدرباً لفريق ليدز، فعليك أن تفهم هذا النادي».

وأضاف: «إذا لم تكن منفتحاً على هذا النادي الكبير بتاريخه وتقاليده ومشاعره وشغفه، فلن تكون لديك أي فرصة للنجاح هنا».