هل يشارك ميسي مع الأرجنتين في «أولمبياد باريس»؟

اللاعب البالغ 36 عاماً تلقى «دعوة» للمشاركة

ميسي فاز مع الأرجنتين بذهبية أولمبياد بكين 2008 (رويترز)
ميسي فاز مع الأرجنتين بذهبية أولمبياد بكين 2008 (رويترز)
TT

هل يشارك ميسي مع الأرجنتين في «أولمبياد باريس»؟

ميسي فاز مع الأرجنتين بذهبية أولمبياد بكين 2008 (رويترز)
ميسي فاز مع الأرجنتين بذهبية أولمبياد بكين 2008 (رويترز)

قال خافيير ماسكيرانو مدرب منتخب الأرجنتين لكرة القدم تحت 23 عاما إن الباب مفتوح أمام ليونيل ميسي للمشاركة في أولمبياد باريس هذا العام.

وضمنت الأرجنتين مكانها في دورة الألعاب الأولمبية بعد فوزها على البرازيل 1 - صفر الأحد الماضي في قبل نهائي تصفيات أميركا الجنوبية.

وردا على سؤال حول إمكانية مشاركة ميسي (36 عاما) في باريس، قال ماسكيرانو زميله السابق في منتخب الأرجنتين وبرشلونة للصحافيين «حسنا، الجميع يعرف علاقتي مع ليو والصداقة التي تربطني به».

وتابع «لقد قلت دائما إن لاعبا مثل ليو فتح الأبواب ومن الواضح أن الدعوة للانضمام لنا ستعتمد عليه وعلى تنازلاته ووقته، لكن الدعوة ستكون موجودة بوضوح».

وفاز ميسي مهاجم إنتر ميامي، الذي قاد الأرجنتين للفوز بكأس العالم في قطر عام 2022، بالميدالية الذهبية مع المنتخب الوطني في أولمبياد بكين عام 2008.

وتقام مسابقة كرة القدم للرجال في الأولمبياد خلال شهري يوليو (تموز) وأغسطس (آب) المقبلين. ويُسمح للمنتخبات بثلاثة لاعبين فوق السن للمشاركة في الدورة الأولمبية.


مقالات ذات صلة

أميركا وفرنسا تتقاسمان ذهب الختام في مونديال المبارزة بالرياض

رياضة سعودية لاعبو المنتخب الأميركي خلال تتويجهم بالذهب (الشرق الأوسط)

أميركا وفرنسا تتقاسمان ذهب الختام في مونديال المبارزة بالرياض

اختتمت اليوم السبت منافسات بطولة العالم للمبارزة للناشئين والشباب، التي استضافتها العاصمة السعودية الرياض على صالة أرينا بجامعة الملك سعود.

لولوة العنقري (الرياض )
رياضة عالمية حسم بيرشكوت اللقب بعد تحقيقه 56 نقطة من 17 فوزاً بوصفه أكثر فرق الدوري تحقيقاً للانتصارات (الشرق الأوسط)

بيرشكوت البلجيكي... موسم استثنائي قاده للتتويج باللقب واللعب مع الكبار

تُوج فريق بيرشكوت المملوك للأمير عبد الله بن مساعد بطلاً للدوري البلجيكي للمحترفين «بي» ليؤكد جدارته في موسم استثنائي شهد عودته إلى دوري المحترفين البلجيكي.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عربية جوزيه غوميز مدرب الزمالك (نادي الزمالك)

مدرب الزمالك عن مواجهة دريمز: نواجه فريقاً قوياً

أكد البرتغالي جوزيه غوميز، المدير الفني لفريق الزمالك المصري، على صعوبة مباراة فريقه أمام دريمز الغاني والمقرر لها الأحد، في ذهاب دور الأربعة ببطولة كأس…

رياضة عالمية الكازاخستانية إيلينا ريباكينا (أ.ب)

«دورة شتوتغارت»: ريباكينا توقف سلسلة انتصارات شفيونتيك... وتبلغ النهائي

أوقفت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا المصنفة رابعة، سلسلة انتصارات البولندية إيغا شفيونتيك، الأولى وحاملة اللقب، عندما تغلبت عليها 6 - 3، و4 - 6، و6 - 3، السبت.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية هالاند مهاجم مانشستر سيتي يغيب عن مواجهة تشيلسي (أ.ف.ب)

الإصابة تغيّب هالاند عن مانشستر سيتي أمام تشيلسي

يغيب إرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي عن مواجهة تشيلسي في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم السبت بسبب الإصابة.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

تشالوباه للاعبي تشيلسي: نظموا صفوفكم للتأهل أوروبياً

تشالوباه (أ.ب)
تشالوباه (أ.ب)
TT

تشالوباه للاعبي تشيلسي: نظموا صفوفكم للتأهل أوروبياً

تشالوباه (أ.ب)
تشالوباه (أ.ب)

دعا تريفوه تشالوبا مدافع تشيلسي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم فريقه إلى التماسك وبذل كل ما في وسعه للتقدم في ترتيب الدوري بعد الهزيمة 1-صفر أمام مانشستر سيتي في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمس السبت.

وبعد تبدد أمله الأخير في إحراز أحد الألقاب سيحل تشيلسي صاحب المركز التاسع في الدوري الممتاز ضيفاً على آرسنال المتصدر بعد غد الثلاثاء في إطار سعى الفريق الفائز ببطولة دوري أبطال أوروبا مرتين للقيام بمحاولة متأخرة للتأهل للدوري الأوروبي الموسم المقبل.

ويواجه الفريق الذي يقوده المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو تحدياً كبيراً يتمثل في مواجهات أمام أستون فيلا وتوتنهام هوتسبير وبرايتون أند هوف ألبيون.

وقدم تشيلسي أداءً متذبذباً وضعيفاً هذا الموسم رغم أنه أنفق أكثر من 400 مليون جنيه إسترليني (494.84 مليون دولار) لضم 13 لاعباً جديداً العام الماضي.

وحث بوكيتينو لاعبي فريقه الشاب على أن يكونوا أكثر انضباطاً بعد أن شوهد لاعبون من الفريق يخوضون جدالاً على أرض الملعب الأسبوع الماضي.

وقال تشالوباه لموقع النادي على الإنترنت بعد الخسارة في كأس الاتحاد الإنجليزي: «ما يتعين علينا القيام به هو التعلم من هذا النوع من المباريات.

علينا التركيز حقاً وتوحيد صفوف اللاعبين لأن أمامنا سبع نهائيات أخرى لتصحيح الأوضاع».

وأضاف: «نريد اللعب من أجل الجماهير والوصول بالنادي إلى الترتيب الذي يستحقه».

وكرر حارس المرمى ديوردي بيتروفيتش دعوة تشالوباه.

وقال بيتروفيتش: «نشعر بالأسى وخيبة الأمل لكننا سنعد أنفسنا غداً للتعافي. سنواصل (المحاولة) لأنه لا تزال لدينا فرص في الدوري الإنجليزي الممتاز للوصول إلى أوروبا».


رباعية قادش تقود جيرونا لحسم مشاركته الأوروبية الأولى

لاعبو جيرونا يحتفلون عقب الفوز المثير والتأهل أوروبياً (منصة إكس)
لاعبو جيرونا يحتفلون عقب الفوز المثير والتأهل أوروبياً (منصة إكس)
TT

رباعية قادش تقود جيرونا لحسم مشاركته الأوروبية الأولى

لاعبو جيرونا يحتفلون عقب الفوز المثير والتأهل أوروبياً (منصة إكس)
لاعبو جيرونا يحتفلون عقب الفوز المثير والتأهل أوروبياً (منصة إكس)

حسم جيرونا، صاحب العروض المفاجئة في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم هذا الموسم، مشاركته للمرة الأولى في المنافسات الأوروبية، بعدما تغلب أمس (السبت) بنتيجة 4 - 1 على قادش المهدد بالهبوط، ليحكم بذلك قبضته على المركز الثالث في الدوري.

ورفع جيرونا رصيده إلى 68 نقطة متفوقاً بفارق 7 نقاط على أتلتيكو مدريد الذي يحل ضيفاً على ألافيس غداً الأحد، وبفارق 10 نقاط أمام أتلتيك بيلباو صاحب المركز الخامس والذي تعادل 1 - 1 على ملعبه أمام غرناطة أول من أمس (الجمعة).

وجاء فوز جيرونا اليوم ليضمن احتلاله لمركز مؤهل لدوري المؤتمر الأوروبي في الموسم المقبل على أقل تقدير.

وتقدم جيرونا مبكراً بهدف سجله إريك جارسيا في الدقيقة التاسعة، ثم أضاف إيفان مارتين الهدف الثاني للفريق في الدقيقة 22.

وعزز أرتيم دوفبيك هداف الدوري الإسباني تقدم جيرونا بالهدف الثالث في الدقيقة 71، ليرفع اللاعب رصيده في المسابقة هذا الموسم إلى 18 هدفاً.

وسجل زميله البديل بورتو رابع أهداف الفريق قبل 8 دقائق من نهاية المباراة.

وفي الدقيقة 81، سجل جونزالو إسكالانتي الهدف الوحيد لقادش الذي ظل في المركز 18 برصيد 25 نقطة وبفارق 6 نقاط خلف سيلتا فيجو صاحب المركز 17 ضمن منطقة الأمان، والذي تغلب 4 - 1 على لاس بالماس في وقت سابق اليوم.

ويحل جيرونا ضيفاً على لاس بالماس يوم السبت المقبل، في بداية مساعيه لحصد النقاط التسع التي يحتاجها لضمان المشاركة في دوري الأبطال بالموسم المقبل.


أرتيتا: على آرسنال الفوز في كل مبارياته المتبقية

أرتيتا مدرب آرسنال (غيتي)
أرتيتا مدرب آرسنال (غيتي)
TT

أرتيتا: على آرسنال الفوز في كل مبارياته المتبقية

أرتيتا مدرب آرسنال (غيتي)
أرتيتا مدرب آرسنال (غيتي)

أبدى ميكل أرتيتا مدرب آرسنال سعادته بالطريقة التي تعافى بها الفريق، عبر تحقيق الفوز 2-صفر على ولفرهامبتون واندرارز، اليوم (السبت) ليعود إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وذلك بعد أسبوع مخيب للآمال شهد خروج الفريق من دوري أبطال أوروبا.

وكانت الهزيمة في المباراة السابقة بالدوري أمام أستون فيلا قد نالت من فرص آرسنال في الصراع على اللقب، ثم تبددت آمال الفريق في التتويج الأوروبي بالخروج من دوري الأبطال الأسبوع الماضي، بالهزيمة أمام بايرن ميونيخ الألماني؛ لكن الفوز في مباراة اليوم أعاد الفريق للمسار الصحيح.

وقال أرتيتا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «كان رد فعل جيداً للغاية، لذلك فأنا فخور بهم للغاية... جاء رد فعلنا بطريقة صحيحة. استحق فريقنا الفوز بالمباراة وحافظنا على نظافة شباكنا مجدداً».

وأضاف: «بالطبع أشعر بخيبة أمل إزاء الهزيمة أمام بايرن بفوارق ضئيلة؛ لكن أمامنا 5 مباريات ونحن في الصدارة من جديد».

ويتصدر آرسنال ترتيب الدوري برصيد 74 نقطة، وبفارق نقطة واحدة أمام مانشستر سيتي، وثلاث نقاط أمام ليفربول، علماً بأن كلاً منهما لعب مباراة أقل من آرسنال.

وقال أرتيتا: «كنا متماسكين حقاً في الجانب الدفاعي، وهذا هو الأساس المطلوب للفوز بمباريات في هذا الدوري... كل ما يمكننا فعله هو الفوز بمبارياتنا».

وأبدى جاري أونيل مدرب ولفرهامبتون سعادته بالطريقة التي ضغط بها فريقه على آرسنال طوال المباراة، لتهتز شباكه بالهدف الثاني في الوقت المحتسب بدل الضائع للمباراة.

وقال أونيل: «ليس من المعتاد أن تشعر بالسعادة والفخر بعد هزيمة... لكن في وضعنا الحالي، كونك تبذل هذه الطاقة وتقاتل بهذا الشكل، يعد جهداً مذهلاً».

وأضاف: «الأمر السلبي يتمثل في الهدف الثاني، لاعبونا لم يستحقوا الهزيمة 2-صفر... «إنه (ولفرهامبتون) فريق شاب بشكل لا يصدق، وقد منحت تلك التشكيلة (إدارة) أحد أفضل الأندية في البلاد فرصة لإيجاد مردود على الأموال التي أنفقها».


دورة شتوتغارت: كوستيوك تضرب موعداً مع ريباكينا في النهائي

كوستيوك محتفلة بتأهلها إلى النهائي (أ.ب)
كوستيوك محتفلة بتأهلها إلى النهائي (أ.ب)
TT

دورة شتوتغارت: كوستيوك تضرب موعداً مع ريباكينا في النهائي

كوستيوك محتفلة بتأهلها إلى النهائي (أ.ب)
كوستيوك محتفلة بتأهلها إلى النهائي (أ.ب)

بعدما أنهت الكازاخية يلينا ريباكينا، مساعي البولندية إيجا شفيونتيك، المصنفة الأولى على العالم، في التتويج باللقب الثالث على التوالي في دورة شتوتغارت للتنس وأطاحت بها السبت من المربع الذهبي. ستكون الأوكرانية مارتا كوستيوك، الطرف الثاني في النهائي بعدما تغلبت على التشيكية ماركيتا فوندروسوفا المصنفة السادسة للبطولة بمجموعتين متتاليتين بنتيجة 7 /6 و6 / 2.

وصعدت ريباكينا إلى خامس مباراة نهائية لها هذا الموسم وتأمل في حصد اللقب الثالث، بعد فوزها في وقت سابق بلقبي أديلايد وأبوظبي.


غوارديولا مهاجماً الروزنامة الإنجليزية: «هذا غير مقبول... لا أعرف كيف نجونا»

غوراديولا يوجه لاعبيه خلال مباراتهم أمام تشيلسي (أ.ب)
غوراديولا يوجه لاعبيه خلال مباراتهم أمام تشيلسي (أ.ب)
TT

غوارديولا مهاجماً الروزنامة الإنجليزية: «هذا غير مقبول... لا أعرف كيف نجونا»

غوراديولا يوجه لاعبيه خلال مباراتهم أمام تشيلسي (أ.ب)
غوراديولا يوجه لاعبيه خلال مباراتهم أمام تشيلسي (أ.ب)

انتقد بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي جدول مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عقب فوز فريقه 1 - صفر على تشيلسي السبت، والتأهل إلى النهائي، وذلك بعد 3 أيام من تبدد آمال سيتي في تحقيق ثلاثية هذا الموسم، إذ خسر بركلات الترجيح أمام ريال مدريد الإسباني ليخرج من دور الثمانية.

وسجل برناردو سيلفا هدفاً في الدقيقة 84 قاد به سيتي حامل اللقب للفوز على تشيلسي الذي دفع ثمن إهدار عدد كبير من الفرص التهديفية.

وافتقد سيتي، الذي غاب عنه المهاجم المجهد إيرلينغ هالاند، نشاطه المعهود ورغم تأهله إلى نهائي آخر، بدا غوارديولا منزعجاً بشكل واضح إزاء عدم حصول فريقه على وقت للتعافي بعد صدمة الخروج من دوري الأبطال يوم الأربعاء الماضي.

وقال غوارديولا: «من غير المقبول أن نلعب اليوم. هذا مستحيل، من أجل صحة اللاعبين. هذا ليس طبيعياً. وغير مقبول».

وأضاف: «أعرف أن هذه البلاد تتميز به (كأس الاتحاد الانجليزي)، لكن ما أقوله يأتي من أجل صحة اللاعبين. لا أعرف كيف نجونا اليوم».

ولم يتمكن غوارديولا من فهم سبب عدم إقامة مباراة سيتي أمام تشيلسي يوم الأحد بدلاً من مباراة قبل النهائي الأخرى بين مانشستر يونايتد وفريق الدرجة الثانية كوفنتري سيتي، إذ لم يكن أي منهما مضطراً للعب مباراة في منتصف الأسبوع الماضي.

وقال غوارديولا: «ما يمكنني قوله هنا. لماذا لا نلعب غداً؟ تشيلسي ومانشستر يونايتد وكوفنتري لم يلعبوا في منتصف الأسبوع. التعافي صعب للغاية من الناحية الذهنية. رودري، والطريقة التي لعب بها اليوم، وكايل (ووكر) الذي غاب لأسابيع للإصابة، لا أعرف كيف نجوا. نريد لعب كرة القدم، نحن نعشق لعب كرة القدم. ولكن هذا كثير للغاية. سندافع عن لقبنا وسنكون حاضرين».

وجاءت الهزيمة أمام ريال مدريد لتبدد آمال مانشستر سيتي في تكرار تتويجه بثلاثية للموسم الثاني على التوالي، لكنه لا يزال يمتلك فرصة تحقيق ثنائية الدوري والكأس، إذ يتصدر ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.


الدوري الإنجليزي: آرسنال يستعيد توازنه... والصدارة

تروسار لاعب آرسنال محتفلاً بهدفه في شباك ولفرهامبتون (رويترز)
تروسار لاعب آرسنال محتفلاً بهدفه في شباك ولفرهامبتون (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي: آرسنال يستعيد توازنه... والصدارة

تروسار لاعب آرسنال محتفلاً بهدفه في شباك ولفرهامبتون (رويترز)
تروسار لاعب آرسنال محتفلاً بهدفه في شباك ولفرهامبتون (رويترز)

استعاد آرسنال توازنه وصدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم مؤقتاً بفوزه الثمين على مضيفه ولفرهامبتون 2 - 0 السبت، في افتتاح المرحلة 34 من البطولة.

وسجل المهاجمان الدوليان البلجيكي لياندرو تروسار (45) والنرويجي مارتن أوديغارد (90 + 5) الهدفين. وعاد المدفعجية إلى سكة الانتصارات بعد خسارتين قاسيتين؛ الأولى أمام ضيفه أستون فيلا 0 - 2 الأحد الماضي في المرحلة الماضية من الدوري والتي كلّفته التنازل عن الصدارة لمانشستر سيتي، والثانية أمام مضيفه بايرن ميونخ الألماني 0 - 1 الأربعاء في إياب ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا.

واستعاد آرسنال الصدارة مؤقتاً بفارق نقطة واحدة أمام مانشستر سيتي الذي تأجلت مباراته ضد توتنهام إلى 14 مايو (أيار) المقبل، بسبب خوضه نصف نهائي مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي ضد تشيلسي اليوم، على ملعب ويمبلي حيث فاز 1 - 0 وبلغ النهائي.

ويملك آرسنال فرصة توسيع الفارق إلى 4 نقاط عندما يستضيف جاره تشيلسي الثلاثاء، في مباراة مؤجلة من المرحلة 29، على أن يلعب مانشستر سيتي مباراته المؤجلة من المرحلة عينها أمام مضيفه برايتون الخميس المقبل.

ويملك ليفربول فرصة اللحاق بآرسنال إلى الصدارة في حال فوزه على مضيفه فولهام الأحد. وحقق كل من برنتفورد وبيرنلي فوزاً كبيراً خارج قواعده، الأول على مضيفه لوتون تاون 5 - 1، والثاني على مضيفه شيفيلد يونايتد 4 - 1. وصعد برنتفورد إلى المركز 14 مؤقتاً بعدما رفع رصيده إلى 35 نقطة بفارق نقطتين أمام كريستال بالاس الذي لعب مباراتين أقل، وسيلتقي جاره وست هام يونايتد الأحد. بينما عزز بيرنلي موقعه في المركز 19 قبل الأخير برصيد 23 نقطة مقابل 16 نقطة لشيفيلد يونايتد الأخير.


الدوري الألماني: بايرن يسحق أونيون بخماسية... ويثبت موقعه «وصيفاً»

لاعبو البايرن يحتفلون مع جماهيرهم بعد الفوز العريض (إ.ب.أ)
لاعبو البايرن يحتفلون مع جماهيرهم بعد الفوز العريض (إ.ب.أ)
TT

الدوري الألماني: بايرن يسحق أونيون بخماسية... ويثبت موقعه «وصيفاً»

لاعبو البايرن يحتفلون مع جماهيرهم بعد الفوز العريض (إ.ب.أ)
لاعبو البايرن يحتفلون مع جماهيرهم بعد الفوز العريض (إ.ب.أ)

انفرد بايرن ميونيخ بالمركز الثاني في الدوري الألماني لكرة القدم مؤقتاً بفوزه الساحق على مستضيفه، أونيون برلين، 5 - 1 (السبت) في المرحلة الثلاثين، بينما عزّز لايبزيغ موقعه في المركز الرابع بتغلّبه المتأخّر على مستضيفه هايدنهايم 2 - 1.

في المباراة الأولى، سجّل ليون غوريتسكا (29) والإنجليزي هاري كاين (45+1) وتوماس مولر (53 و68) والفرنسي ماتيَس تيل (62) أهداف النادي البافاري، وسجل البلجيكي يوربي فيرتسن (90+1) هدفاً شرفياً لفريق العاصمة.

ورفع بايرن ميونيخ المنتشي ببلوغه نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا على حساب آرسنال الإنجليزي، رصيده إلى 66 نقطة بفارق 3 نقاط عن شتوتغارت الذي يلعب مع فيردر بريمن (الأحد)، في حين تجمّد رصيد برلين عند 29 نقطة في المركز الرابع عشر.

وحقق لايبزيغ، الرابع، فوزاً مهماً على مستضيفه هايدنهايم 2 - 1، موسّعاً الفارق مؤقتاً مع ملاحقه بوروسيا دورتموند الذي يواجه مهمة صعبة أمام باير ليفركوزن، البطل، (الأحد).

ويدين لايبزيغ بفوزه المتأخّر إلى البلجيكي لويس أوبيندا الذي سجّل الهدف الثاني في الدقيقة 85، بعد الأوّل من السلوفيني بنجامين شيشكو (42)، في حين سجّل النمساوي نيكولا دوفيدان (69) هدف هايدنهايم الوحيد.

ولن تكون مهمّة دورتموند سهلة أمام ليفركوزن الذي حسم اللقب الأوّل في تاريخه من المرحلة الماضية، ولم يخسر أي مباراة في الدوري هذا الموسم (25 فوزاً و4 تعادلات)، كما وصل إلى 44 مباراة متتالية من دون هزيمة في جميع المسابقات.

وتتجه أندية «البوندسليغا» نحو الحصول على مقعدٍ خامسٍ في دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل في ظل النتائج الإيجابية التي تُحققها في المنافسة مع أندية إنجلترا التي لم يبقَ منها في المسابقات الأوروبية سوى أستون فيلا ضمن مسابقة «كونفرنس ليغ».

ورفع لايبزيغ رصيده إلى 59 نقطة بفارق 3 نقاط عن دورتموند، في حين تجمّد رصيد هايدنهايم عند 34 نقطة في المركز العاشر.

وعاد هوفنهايم إلى سكة الانتصارات بفوزه المثير على ضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ 4 - 3، محققاً انتصاره الحادي عشر هذا الموسم.

وسجّل الهولندي فاوت فيخهورست (36)، وغريتشا بروميل (58)، والتركي أوزان كاباك (66)، وأنتون شتاش (90+1) أهداف هوفنهايم، وسجل روبن هاك «هاتريك» في الدقائق 39 و78 و89 لمونشنغلادباخ.

وكان هوفنهايم خسر أمام ماينتس 1 - 4 في المرحلة الماضية بعد فوزه على أوغسبورغ 3 - 1 قبلها.

وصعد الفائز إلى المركز الثامن بـ39 نقطة، في حين تجمّد رصيد مونشنغلادباخ عند 31 نقطة في المركز الحادي عشر مؤقتاً بعد تلقّيه الخسارة الثانية توالياً.

بدوره، حقق دارمشتات فوزه الأوّل منذ 22 مباراة (تحديداً منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023) على كولن بهدفين نظيفين.

ويدين دارمشتات بفوزه إلى مدافعه النمساوي كريستوف كلارير، الذي سجّل هدفه الثاني في البطولة هذا الموسم (57)، والسويدي أوسكار فيلهيلمسون الذي أكّد الانتصار (90+1).

وعلى الرغم من فوزه، تبقى آمال دارمشتات ضئيلة في البقاء بعدما رفع رصيده إلى 17 نقطة في ذيل الترتيب، بفارق 10 نقاط عن بوخوم الخامس عشر الآمن، الذي خسر أمام مستضيفه فولفسبورغ بهدفٍ دون رد، سجّله الدنماركي جوناس ويند (43).

وعزّز فولفسبورغ حظوظه بالبقاء بعدما رفع رصيده إلى 31 نقطة في المركز الثالث عشر.

وتُختتم المرحلة بمواجهتَي فيردر بريمن مع شتوتغارت، وفرايبورغ مع ماينتس الأحد.


هل حقاً الدوري الإنجليزي الأفضل في العالم؟

لاعبو ريال مدريد وفرحة التأهل لقبل نهائي دوري الأبطال بعد الفوز على مانشستر سيتي (رويترز)
لاعبو ريال مدريد وفرحة التأهل لقبل نهائي دوري الأبطال بعد الفوز على مانشستر سيتي (رويترز)
TT

هل حقاً الدوري الإنجليزي الأفضل في العالم؟

لاعبو ريال مدريد وفرحة التأهل لقبل نهائي دوري الأبطال بعد الفوز على مانشستر سيتي (رويترز)
لاعبو ريال مدريد وفرحة التأهل لقبل نهائي دوري الأبطال بعد الفوز على مانشستر سيتي (رويترز)

كان الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، الذي شهد توديع مانشستر سيتي وآرسنال للبطولة القارية، بمثابة تذكير مفيد لنا جميعاً بأنه يوجد لاعبون جيدون في فرق جيدة يديرها مديرون فنيون جيدون ويلعبون في دوريات جيدة في بلدان أخرى، غير الدوري الإنجليزي الممتاز الذي يصفه الإنجليز دائماً بأنه الدوري الأقوى في العالم. إننا نحب كرة القدم لأن مبارياتها مختلفة عن بعضها البعض، فهناك بعض المباريات المثيرة، وهناك مباريات يسيطر عليها التوتر، وهناك مباريات رائعة، وبعضها ممل وتمنحك فرصة جيدة للتواصل مع من تجلس بجواره، ففي مقابل كل مباراة مثيرة مثل مباراة تشيلسي ومانشستر سيتي التي انتهت بالتعادل بأربعة أهداف لكل فريق، هناك مباريات أخرى مملة مثل المباراة التي جمعت مانشستر سيتي وآرسنال وانتهت بالتعادل السلبي.

في الواقع، هناك حجج مقنعة بأن الدوري الإنجليزي الممتاز هو الأقوى في العالم، فهو الذي يمتلك أكبر قدر من الأموال، وهو الذي يمنح اللاعبين الأجور الأعلى في العالم - وهو ليس بالضرورة أمراً جيداً لكنه يعني وجود الكثير من اللاعبين الموهوبين في المسابقة. لكن من المؤكد أن فوز مانشستر سيتي بخمسة من الألقاب الستة الماضية للدوري الإنجليزي الممتاز يمثل مشكلة - من أجل التنوع إن لم يكن من أجل أي شيء آخر. إن تلك الحجة التي اعتاد مشجعو الدوري الإنجليزي الممتاز التغني بها بأن هذه هي البطولة الأقوى في العالم لأنها تشهد منافسة قوية بين جميع الأندية ولا يمكن لفريق واحد أن يهيمن عليها لسنوات، على عكس الحال في بلدان أخرى مثل إسبانيا وألمانيا وأسكوتلندا التي يهيمن فيها نادٍ واحد أو ناديان على كل شيء، أصبحت حجة أضعف بعدما هيمن مانشستر سيتي على الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات القليلة الماضية. وبعد نهاية الأسبوع الماضي، أصبح هناك شعور بأن مانشستر سيتي سيحصد لقب الدوري مرة أخرى - ونأمل أن يعود آرسنال وليفربول إلى المسار الصحيح سريعاً، ويتمكنا من مواصلة المنافسة على اللقب حتى النهاية.

داير كان مهمشاً في الدوري الإنجليزي فأصبح أساسياً في الدوري الألماني (إ.ب.أ)

صحيح أن القول المأثور القديم بأن أي فريق يمكنه الفوز على أي فريق آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز لا يزال صحيحاً إلى حد ما، والدليل على ذلك أن كريستال بالاس فاز مؤخراً على ليفربول في عقر داره في ملعب «آنفيلد»، لكن من الواضح أن الفرق الكبرى لا تخسر كثيراً في أي دوري. لقد خسر مانشستر سيتي ثلاث مرات في الدوري هذا الموسم - أمام وولفرهامبتون وآرسنال وأستون فيلا. لكن الفرق الكبرى في الدوريات الأوروبية الأخرى تكون أكثر هيمنة من ذلك، والدليل على ذلك أن نادياً مثل ريال مدريد لم يخسر سوى مرة واحدة فقط (خارج ملعبه أمام أتلتيكو مدريد)، وإنتر ميلان لم يخسر سوى مرة واحدة في الدوري الإيطالي (على أرضه أمام ساسولو)، وباريس سان جيرمان مرة واحدة (على أرضه أمام نيس)، في حين لم يتعرض باير ليفركوزن لأي خسارة في الدوري الألماني الممتاز. لكن لا يزال هناك جدال كبير بشأن ما إذا كان هذا يعد دليلاً كافياً وقاطعاً على أن الدوري الإنجليزي الممتاز هو الأكثر تنافسيةً في العالم. وتجب الإشارة أيضاً إلى أن جميع الدوريات الكبرى بها فريق أو فريقان يتذيلان جدول الترتيب ويخسران الكثير من المباريات، وهذا أمر طبيعي تماماً.

لكن ما هي المقاييس التي نستخدمها هنا على أي حال؟ هناك تبسيط مبالغ فيه بأن أي لاعب ينتقل إلى دوري آخر هو «فاشل في الدوري الإنجليزي الممتاز». فكيف يجرؤ دوسان تاديتش، على سبيل المثال، على أن ينتقل من ساوثهامبتون إلى أياكس أمستردام ويقوده للوصول إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا؟ وهل لاعب مثل روبن لوفتوس تشيك اتخذ خطوة سيئة تشير إلى تراجع مستواه بشكل كبير عندما قرر أن ينتقل لميلان! ربما يكون من المثير للاهتمام أن اثنين من أبطال هذا الأسبوع، وهما أنطونيو روديغر وإيريك داير، قد انتقلا من الدوري الإنجليزي الممتاز إلى دوريات أخرى. وبالطبع، لا يمكن لأي شخص أو لاعب متعصب للدوري الإنجليزي الممتاز أن يقول إن ريال مدريد الذي ضم روديغر ليس من أقوى الأندية في العالم.

لكن إريك داير يعد حالة مثيرة للاهتمام، حيث لم يكن اللاعب يشارك مطلقاً في التشكيلة الأساسية لتوتنهام، لدرجة أن المدير الفني للسبيرز، أنغي بوستيكوغلو، كان يستعين بظهراء الجنب للعب في مركز قلب الدفاع بدلاً من أن يمنح داير الفرصة. لقد أثيرت بعض علامات الدهشة والاستغراب عندما انتقل داير إلى بايرن ميونيخ. فإذا لم يتمكن اللاعب من حجز مكان له في التشكيلة الأساسية للفريق صاحب المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكنه يشارك بصفة أساسية مع ثاني أفضل فريق في ألمانيا، فهل هذا يعني أن الدوري الألماني الممتاز أقل قوة؟ أم يعني هذا أن بعض اللاعبين ببساطة قد لا يناسبون طريقة لعب معينة لكن يمكنهم التألق في ظل طريقة لعب أخرى؟ على أي حال، تجب الإشادة بداير لأنه حجز لنفسه مكاناً أساسياً في تشكيلة العملاق البافاري على حساب لاعبين مميزين مثل دايو أوباميكانو وكيم مين جاي.

لقد أصبح من الممكن أن نرى أي شيء على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يوجد مقطع فيديو لثلاثة رجال يتحدثون فيما بينهم، فيقول أحدهم بصوت ساخر: «أعتقد أن برايتون سيفوز بلقب الدوري الإيطالي الممتاز لو لعب هناك»، ليرد عليه الآخر قائلاً: «هل حقاً تعتقد ذلك؟»، ويريد الأول مرتبكاً ولكن بجدية أكبر: «أعتقد أنه سينافس على اللقب». وبعد ذلك، يضيف الشخص الثالث بكل ثقة: «سيكون برايتون بالتأكيد ضمن الفرق الأربعة الأولى في جدول الترتيب، أليس كذلك؟». بالطبع، لم ينتشر هذا الفيديو بعد أن سحق روما برايتون بقيادة المدير الفني الإيطالي روبرتو دي زيربي برباعية نظيفة في الدوري الأوروبي.

من الصعب أن نجزم بالضبط بما إذا كان هؤلاء الرجال الثلاثة يتحدثون بجدية أم لا، لكن رد الفعل يوضح حقيقة أن هناك عددًا كافيًا من الناس في هذه القارة يعتقدون أن الغطرسة الإنجليزية (التي تؤكد على أن الدوري الإنجليزي الممتاز هو الأقوى في العالم) حقيقية. وعندما قلت في تحليلي لقرعة دوري أبطال أوروبا إن المجموعة التي تضم إنتر ميلان ليست مثيرة للاهتمام، اتهمني خبير إيطالي بأنني «أنشر أشياء تافهة» عن الدوري الإيطالي الممتاز من أجل البحث عن المشاركات وزيادة المتابعين والانتشار السريع لتحليلاتي على وسائل التواصل الاجتماعي.

ربما كانت لديه وجهة نظر معينة في ذلك، لكن من الواضح أنه بالغ في ردة فعله. وعلاوة على ذلك، فإننا نرى مثل هذه الانتقادات وردود الفعل القوية عندما نقول إن المنتخب الإنجليزي هو المرشح الأقوى للفوز ببطولة كأس الأمم الأوروبية القادمة، على حساب منتخبات قوية أخرى مثل فرنسا وإسبانيا. لكن السؤال الذي يجب طرحه الآن هو: هل هناك من يهتم بما نقول حقاً؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما هو السبب؟ من المؤكد أن كل مشجع لديه بطولة دوري معينة يتابعها ولديه فريق معين يشجعه ولن يغيره، ومن الواضح أن كل مشجع له وجهة نظره الخاصة فيما يتعلق بمسابقات الدوري التي يتابعها، لكن الشيء الذي تفضله لا يعني بالضرورة أنه هو الأفضل في الواقع!

*خدمة «الغارديان»


جيف رين أديلايد: كان من الواضح أن أرتيتا سيصبح مديراً فنياً يوماً ما

أديلايد يأمل في أن يتمكن ناديه القديم آرسنال من الفوز بلقب الدوري الإنجليزي (غيتي)
أديلايد يأمل في أن يتمكن ناديه القديم آرسنال من الفوز بلقب الدوري الإنجليزي (غيتي)
TT

جيف رين أديلايد: كان من الواضح أن أرتيتا سيصبح مديراً فنياً يوماً ما

أديلايد يأمل في أن يتمكن ناديه القديم آرسنال من الفوز بلقب الدوري الإنجليزي (غيتي)
أديلايد يأمل في أن يتمكن ناديه القديم آرسنال من الفوز بلقب الدوري الإنجليزي (غيتي)

عندما كان جيف رين أديلايد يبحث عن نادٍ جديد العام الماضي، كان أمامه كثير من الخيارات. لكن النجم السابق لآرسنال، الذي انضم إلى ليون الفرنسي مقابل 25 مليون يورو في عام 2019 بعد إحياء مسيرته الكروية في نادي أنجيه، ظل يُطرح عليه السؤال المتكرر نفسه. يقول أديلايد: «أندية كثيرة كانت ترغب في التعاقد معي الصيف الماضي، لكن السؤال كان يتعلق دائماً بما إذا كنت قادراً على اللعب لموسم كامل. أتفهم أنهم كانوا يشعرون بالقلق بعد الإصابات التي تعرضت لها في السابق، لأنني لم ألعب سوى عدد قليل من المباريات، ولم أشارك في التشكيلة الأساسية كثيراً».

تعرض أديلايد للإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة مرتين، وهو ما أثَّر كثيراً على فرص مشاركته في المباريات مع ليون، لكنه لعب 24 مباراة هذا الموسم مع فريق «آر دبليو دي مولينبيك» - وهو أكبر عدد من المباريات يشارك فيه في موسم واحد منذ الموسم الرائع الذي لعبه بقميص أنجيه في 2018-2019. وبعد أن انضم أديلايد للنادي البلجيكي، بموجب عقد يمتد لعام واحد، قرر المدير الفني الجديد، يانيك فيريرا، منحه شارة القيادة تقديراً له على مهاراته القيادية وعلى المجهود الكبير الذي يبذله لمساعدة الفريق على تجنب الهبوط من الدوري البلجيكي الممتاز.

يقول أديلايد: «أنا سعيد حقاً لأنني تمكنت من لعب الموسم بأكمله دون إصابة والمشاركة في التشكيلة الأساسية للفريق في كل المباريات، لذا كان الأمر جيداً حقاً بالنسبة لي. لقد كنت بحاجة ماسة إلى ذلك - الآن يمكنني أن أثق بجسدي مرة أخرى». وابتعد نادي «أر دبليو دي مولينبيك»، واسمه الكامل «ريسينغ وايت ديرينغ مولينبيك»، عن قاع جدول الترتيب بفوزه على يوبين بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد في المرحلة الماضية، لكنه يواجه مهمة شاقة للبقاء في الدوري البلجيكي الممتاز بعد صعوده الموسم الماضي. ويقود أديلايد فريقاً شاباً مكوناً من لاعبين من أندية أخرى تابعة لشبكة «إيغل فوتبول»، بما في ذلك نادي بوتافوغو البرازيلي وكريستال بالاس، وقد تم تغيير مركزه ليلعب في قلب خط الوسط.

يقول أديلايد: «الأمور تسير على ما يرام تماماً، فأنا اللاعب الذي يبحث عنه الجميع داخل الملعب لمحاولة بناء اللعب. الأمر يختلف تماماً عما كان عليه عندما كنت ألعب في آرسنال، لأنني كنت أصغر لاعب في الفريق في ذلك الوقت، أما الآن فعمري 26 عاماً وأنا أحد اللاعبين الأكثر خبرة في صفوف هذا الفريق الشاب. لقد لعبت مع بعض اللاعبين الكبار عندما كنت في آرسنال وتلقيت الكثير من النصائح منهم. لقد أصبحت أكثر نضجاً في ليون، والآن حان الوقت لمساعدة هؤلاء اللاعبين الشباب. أنا أحب القيام بذلك كثيراً، لأنك عندما تلعب كرة القدم يمكنك أن تتعلم الكثير والكثير».

وكان المدير الفني السابق لآرسنال، آرسين فينغر، قد وصف رين أديلايد بأنه «شيء خاص» بعد تألقه اللافت في مباراة آرسنال الودية استعداداً للموسم الجديد ضد فولفسبورغ بقيادة كيفن دي بروين بعد أسابيع قليلة من انضمامه للفريق في عام 2015، حيث قدم التمريرة الحاسمة لثيو والكوت في هذه المباراة التي انتهت بفوز آرسنال بهدف دون رد. يقول أديلايد عن ذلك: «لا أزال أتذكر تلك اللحظات وكأنني في حلم. كنت أبلغ من العمر 17 عاماً وقد وصلت للتو من لينس، وكان اليوم بأكمله رائعاً بالنسبة لي».

بدا الأمر آنذاك وكأن العالم بأسره قد فتح أبوابه أمام هذا النجم الشاب القادم من ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، الذي يلعب دور البطولة في فريق شباب آرسنال، الذي وصفه ميكيل أرتيتا آنذاك بأنه يمتلك «كل الصفات التي تمكنه من أن يصبح لاعباً جيداً حقاً». يقول أديلايد عن المدير الفني الحالي لآرسنال: «كان أرتيتا جيداً للغاية داخل وخارج الملعب. لقد كان هو قائد الفريق وكانت روح الفريق بالكامل تنبع منه. لقد اعتاد أن يتحدث مع لاعبي الفريق قبل بداية المباريات، وكان من الواضح أنه سيصبح مديراً فنياً كبيراً في يوم من الأيام. أتذكر أنه جاء إلي ذات مرة، وقال لي إنه تحدث مع المدير الفني، وإنه قال إنني سأشارك في المباريات لكنني بحاجة إلى مواصلة العمل بكل قوة. لقد كان يتحدث إلى فينغر كل يوم لأنه كان يريد أن يعرف ما هو دور كل لاعب في المباراة وفق خطة اللعب. لقد كان بمثابة الأخ الأكبر للجميع».

ويضيف: «كان كل شيء جيداً للغاية - كان هناك الكثير من اللاعبين الفرنسيين في آرسنال في ذلك الوقت، لذلك وجدت أنه من السهل للغاية التكيف مع العيش في لندن». أما داخل الملعب، فكنت أشعر أنني في حالة جيدة للغاية لأنني كنت ألعب مع لاعبين جيدين كل يوم وأحاول التعلم منهم. لقد كان بير ميرتساكر يقدم لي الكثير من النصائح، بل وكان يصرخ في وجهي على أرض الملعب!

لعب أديلايد ثماني مباريات تنافسية مع آرسنال في أول موسمين له مع الفريق، وجلس على مقاعد البدلاء خلال المباراة التي خسرها آرسنال بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد أمام بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا، التي تعد واحدة من أقسى الهزائم التي تعرض لها النادي الإنجليزي. لكنه تعرض لإصابة في الكاحل تطلبت خضوعه لعملية جراحية، وهو ما كان يعني غيابه عن استعدادات الفريق لموسم 2017-2018. يقول اللاعب الفرنسي: «عندما تضيع الفرصة التي تأتي إليك فيتعين عليك أن تعمل بجدية كبيرة لكي تعود لصفوف الفريق، لكن الأمر كان صعباً للغاية. في بعض الأحيان يتعلق الأمر بالتوقيت، وربما لم أكن مستعداً من الناحية الذهنية بما فيه الكفاية. لا أعني بذلك أنني كنت أفتقد للعمل الجاد والروح القتالية، لأنني كنت أشعر برغبة داخلية كبيرة في إثبات نفسي وكنت أتدرب بكل قوة، لكن النادي تعاقد مع لاعبين جدد عندما تعرضت للإصابة، وكان من الصعب العودة للعب من جديد. لكني سعيد حقاً بهذه التجربة».

بعد ذلك، انتقل أديلايد إلى أنجيه الذي وصفه بأنه «الخيار الأفضل في مسيرتي الكروية»، بعد فترة إعارة ناجحة هناك أدت إلى انتقاله إلى ليون. لكنه تعرض لإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة في ديسمبر (كانون الأول) 2019 أبعدته عن الملاعب لبقية الموسم، ثم ابتعد عن المباريات لمدة عام تقريباً بعد تعرضه للإصابة نفسها خلال الفترة التي لعبها على سبيل الإعارة مع نيس. وقال أديلايد في مقابلة مع صحيفة ليكيب الفرنسية إن هذا كان «أسوأ شيء حدث لي على الإطلاق» وإن الاعتزال «بدأ يتردد على ذهنه».

تشير تقارير إلى أن أديلايد أصبح محط أنظار العديد من الأندية الكبرى في الدوري الفرنسي الممتاز، وسينتهي عقده مع ناديه الحالي بنهاية الموسم الحالي. لم يحدد أديلايد وجهته المقبلة، على الرغم من تأكيده على أنه لا يزال «أمامه الكثير من المواسم في الملاعب». أما بالنسبة لآرسنال، فيأمل النجم الفرنسي أن يتمكن من استعادة مستواه سريعاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأن يحصل على اللقب للمرة الأولى منذ عام 2004. ويقول: «لا يزال لدي بعض الأصدقاء في الفريق مثل ويليام صليبا وإدي نكيتيا وريس نيلسون، وآمل أن يفوزوا بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. أتمنى لهم كل التوفيق».

*خدمة «الغارديان»


كلوب يتمسك بأمل الفوز في كل المباريات لحصد لقب الدوري

كلوب يؤكد أن ليفربول قادر على التعافي بعد الخروج الأوروبي (رويترز)
كلوب يؤكد أن ليفربول قادر على التعافي بعد الخروج الأوروبي (رويترز)
TT

كلوب يتمسك بأمل الفوز في كل المباريات لحصد لقب الدوري

كلوب يؤكد أن ليفربول قادر على التعافي بعد الخروج الأوروبي (رويترز)
كلوب يؤكد أن ليفربول قادر على التعافي بعد الخروج الأوروبي (رويترز)

قال يورغن كلوب المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، إن فريقه يحتاج لإظهار الرغبة أمام مضيفه فولهام لإعادة موسمه إلى الطريق الصحيحة، بعدما خسر صدارة الدوري الإنجليزي وخرج من الدوري الأوروبي. وأبلغ كلوب الصحافيين: «يجب التأكد من أننا سنصبح المنافس الذي لا يرغب أي فريق في اللعب ضده مرة أخرى. لقد جعلنا الأمر سهلاً للغاية بالنسبة لـ3 فرق متتالية ويجب أن نغير ذلك».

وأضاف عندما سُئل عما إذا كان فريقه قادراً على التعافي بعد الخروج الأوروبي: «أنا إيجابي للغاية بعد يوم عطلة، وأقوم بمعالجة الأمور بشكل صحيح. أنا سعيد للغاية بالوضع الذي نحن فيه». ويحتل فولهام، الذي تذبذب مستواه هو الآخر هذا الموسم، المركز 12 في جدول الترتيب، وقال كلوب إن فريقه يجب أن يظهر رغبته في الفوز على ملعب كرافن كوتيدج الأحد. وقال كلوب: «ربما يمرون (فولهام) بفترة أكثر صلابة مرة أخرى، وإذا لم تتمكن من القتال من أجل أوروبا، فلا ينبغي أن تكون في معركة الهبوط. يمكنهم أن يكونوا هادئين إلى حد ما، وأن يكونوا على طبيعتهم وعلينا أن نرى. الأمر دائماً هكذا في يوم مثل هذا، علينا أن نظهر أننا نريد ذلك (الفوز) أكثر منهم، حتى عندما يكون ذلك في ملعبهم».

وقال كلوب للصحافيين عندما سُئل عن السباق: «أعتقد أنه إذا فزنا بكل مبارياتنا، نعم، هناك فرصة جيدة لأن نصبح أبطالاً، وإذا لم يحدث ذلك، فإن هناك فرصة جيدة لوجود فريق آخر. الآن نجلس جميعاً هنا ونفكر، حسناً (مانشستر) سيتي سيفوز بجميع مبارياته، نعم حدث هذا بشكل متكرر، لكنّ لديه كثيراً من المباريات ضد منافسين صعبين أيضاً، وأشياء مثل ذلك».

ويعتقد يورغن كلوب أن عودة ترينت ألكسندر أرنولد وديوغو جوتا ستمنح آمال الفريق للتتويج بلقب الدوري الممتاز دفعة كبيرة يحتاجها الفريق بشدة. وتسببت الخسارة أمام كريستال بالاس الأسبوع الماضي، في تراجع ليفربول للمركز الثالث، خصوصاً أن مانشستر سيتي تقدم للصدارة بفارق نقطتين.

ولكن مع تراجع النتائج، وبأداء ألكسندر أرنولد في المباراة التي فاز بها ليفربول على أتالانتا في الدوري الأوروبي، تحديداً أداءه في الشوط الأول، فإنه قدم أملاً متجدداً. وشارك أرنولد، في التشكيل الأساسي للمرة الأولى منذ منتصف فبراير (شباط)، بعدما تعرض لإصابة في الركبة. وبينما يواجه جوتا الموقف نفسه في مشاركاته الثلاث بديلاً بعد غياب لشهرين بسبب الإصابة، يمكن لطبيعة لعبه الحاسمة أن تعوض بعض أوجه القصور التي يعاني منها زملاؤه.

وقال كلوب قبل مواجهة فولهام: «بالطبع، نحن بحاجة لترينت ألكسندر أرنولد، ولكننا نريده وهو في حالة جيدة، وهذا ما يجب أن يصل إليه». وأضاف: «يجب أن نجد طريقة لمساعدة اللاعبين بأفضل طريقة ممكنة، أن نعيدهم بأسرع وقت ممكن لأفضل مستوياتهم ومن هنا يجب علينا أن ننطلق». وأردف: «من دونهم لن تكون لدينا فرصة. بوجودهم لدينا الفرصة، وعندما يكونون في أفضل حالاتهم الكروية، تزداد فرصنا أكثر». ويظل كلوب إيجابياً فيما يتعلق بفرص الفريق في الصعود إلى منصة التتويج، رغم الفشل الأخير، ويشعر بأن تحقيق 6 انتصارات قد يجعلهم يقتنصون اللقب من أنياب منافسيهم.

وكان أرنولد قال في وقت سابق، إن فريقه سيبذل قصارى جهده في المباريات الست الأخيرة له في بطولة دوري كرة القدم، وذلك من أجل إنهاء آخر موسم لكلوب بأفضل طريقة ممكنة. وقبل شهر واحد فقط، كانت هناك إمكانية لتحقيق ليفربول 4 ألقاب، بعد تحقيق لقب كأس الرابطة، لكن الفريق خرج من كأس الاتحاد الإنجليزي على يد مانشستر يونايتد، ومن الدوري الأوروبي على يد أتالانتا الإيطالي، بالإضافة إلى تراجع مستواه في بطولة الدوري، لكن تلك البطولة أصبحت أمله الأخير حالياً.

وقال أرنولد: «بعد مباراة أتالانتا تحدثنا بإيجابية عما تبقى من الموسم، أمامنا شهر ونحتاج لأن نبذل كل ما بوسعنا». وأضاف: «هذا ما سنفعله، سنبذل قصارى جهدنا وسنحاول أن نقدم كل ما لدينا». وتابع أرنولد: «نعلم أن الأمور ليست بأيدينا الآن، لكننا نحتاج إلى أن نكون جيدين بقدر الإمكان من أجل أن نكون في وضع أفضل مع الاستفادة من تعثر المنافسين».