«ميسي اليابان» مع سوسيداد حتى 2029

الياباني تاكيفوسا كوبو (إ.ب.أ)
الياباني تاكيفوسا كوبو (إ.ب.أ)
TT

«ميسي اليابان» مع سوسيداد حتى 2029

الياباني تاكيفوسا كوبو (إ.ب.أ)
الياباني تاكيفوسا كوبو (إ.ب.أ)

مدَّد المهاجم الدولي تاكيفوسا كوبو الملقب بـ«ميسي اليابان»، عقده مع ريال سوسيداد الإسباني حتى عام 2029، وفق ما أعلن الاثنين النادي الباسكي.

وقال سوسيداد، الذي يواجه باريس سان جيرمان الفرنسي في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا الأربعاء، في بيان أن الياباني البالغ 22 عاماً: «وقّع على عقد جديد، وحقق بالتالي رغبة الطرفين في مواصلة النمو جنباً إلى جنب».

ويعكس تمديد العقد الذي ينتهي في 2027، علامة ثقة كبيرة بين اللاعب والنادي الباسكي الراغب في الإبقاء على خدمات سلاحه الهجومي الرئيسي.

ويعدُّ «تاكي» كوبو الذي خاض تجربتين في برشلونة وريال مدريد، حيث فشل في فرض نفسه، منذ صغره موهبة صاعدة في الكرة الآسيوية، علماً أنه يقدّم أفضل مستوى له منذ بداية الموسم الحالي.

تعاقد مع ريال سوسيداد الذي يعدُّه «بيته» خلال صيف 2022، وفرض نفسه سريعاً في التشكيلة الأساسية ضمن فريق مؤلف بمعظمه من لاعبين باسكيين.

ويلعب كوبو دوراً أساسياً في أسلوب المدرب إيمانويل ألغواسيل، الذي أعاد سوسيداد إلى المسابقة القارية الأم للمرة الأولى منذ 2013. خاض 71 مباراة في جميع المسابقات منذ وصوله، وسجل 15 هدفاً ومرر 8 كرات حاسمة.


مقالات ذات صلة

«البريميرليغ»: شجار بين لاعبي شيفيلد في مباراة وولفرهامبتون

رياضة عالمية كريس وايلدر مدرب شيفيلد يونايتد (رويترز)

«البريميرليغ»: شجار بين لاعبي شيفيلد في مباراة وولفرهامبتون

تشاجر لاعبو فريق شيفيلد يونايتد فيما بينهم خلال المباراة التي خسرها الفريق أمام وولفرهامبتون صفر - 1 على ملعب الأخير.

رياضة عالمية هاري كين يحتفل بالفوز على لايبزيغ (رويترز)

«تناقض بايرن ميونيخ»: شاسع ومنيع ومضطرب للغاية وقابل للإصلاح

ليلة السبت في نهاية أسبوع طويل مليء بالغيوم السوداء فاز بايرن ميونيخ للمرة الأولى في أربع مباريات بفوزه على لايبزيغ وأنهى أسوأ سلسلة له منذ عام 2015

ذا أتلتيك الرياضي (ميونيخ)
رياضة عربية مودرن فيوتشر يتألق أفريقياً (الشرق الأوسط)

مودرن فيوتشر على أعتاب التأهل لدور الثمانية الأفريقي

بات فريق مودرن فيوتشر المصري قاب قوسين أو أدنى من بلوغ دور الثمانية لكأس الكونفدرالية الأفريقية بعد تعادله 1-1 مع مضيفه سوبر سبورت يونايتد الجنوب أفريقي.

«الشرق الأوسط» (بريتوريا)
رياضة عالمية إريك تين هاغ مدرب مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

تين هاغ: رغم الهزيمة... الصورة الأكبر لمان يونايتد جيدة جداً

أصر إريك تين هاغ على أن مانشستر يونايتد يتحرك «في الاتجاه الصحيح» على الرغم من تعرضه للهزيمة العاشرة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم أمام فولهام

ذا أتلتيك الرياضي (مانشستر)
رياضة عالمية ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)

آرسنال... رباعية نيوكاسل مؤشر على أن خسارة بورتو «استثنائية»

بعد الأداء السلبي والهزيمة خارج أرضهم أمام بورتو في دوري أبطال أوروبا... عاد لاعبو آرسنال إلى شمال لندن بقوة وذكاء وتركيز 

ذا أتلتيك الرياضي (لندن)

«الدوري الإيطالي»: كالياري يلحق بنابولي في «الوقت القاتل»

مهاجم نابولي النيجيري أوسيمن يحاول ترويض الكرة خلال مواجهة كالياري في الدوري الإيطالي (إ.ب.أ)
مهاجم نابولي النيجيري أوسيمن يحاول ترويض الكرة خلال مواجهة كالياري في الدوري الإيطالي (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: كالياري يلحق بنابولي في «الوقت القاتل»

مهاجم نابولي النيجيري أوسيمن يحاول ترويض الكرة خلال مواجهة كالياري في الدوري الإيطالي (إ.ب.أ)
مهاجم نابولي النيجيري أوسيمن يحاول ترويض الكرة خلال مواجهة كالياري في الدوري الإيطالي (إ.ب.أ)

سجل زيتو لوفومبو هدفاً قبل نهاية الوقت بدل الضائع ليمنح كالياري التعادل 1 - 1 مع ضيفه نابولي في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، الأحد، بعد أن منح فيكتور أوسيمن التقدم للفريق الضيف.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، بعد شوط أول سلبي، في ظل قلة الفرص، هز أوسيمن الشباك بضربة رأس في الدقيقة 65 التي بدت كافية لحصد النقاط الثلاث قبل أن يسجل لوفومبو هدف التعادل.

وتعادل فرانشيسكو كالزونا، الذي تولى تدريب نابولي يوم الاثنين الماضي، في أول مباراتين له بعدما بدأ مهمته بالتعادل 1 - 1 مع ضيفه برشلونة في دوري أبطال أوروبا، منتصف الأسبوع الماضي.

وبهذه النتيجة، ظل نابولي في المركز التاسع برصيد 37 نقطة، بينما استمر كالياري في المركز 19 برصيد 20 نقطة.


«البريميرليغ»: شجار بين لاعبي شيفيلد في مباراة وولفرهامبتون

كريس وايلدر مدرب شيفيلد يونايتد (رويترز)
كريس وايلدر مدرب شيفيلد يونايتد (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: شجار بين لاعبي شيفيلد في مباراة وولفرهامبتون

كريس وايلدر مدرب شيفيلد يونايتد (رويترز)
كريس وايلدر مدرب شيفيلد يونايتد (رويترز)

تشاجر لاعبو فريق شيفيلد يونايتد فيما بينهم خلال المباراة التي خسرها الفريق أمام وولفرهامبتون صفر - 1 على ملعب الأخير الأحد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن لاعبي الفريق جاك روبنسون وفيني سوزا اشتبكا معاً في الشوط الأول، في الوقت الذي يعاني فيه الفريق في مؤخرة ترتيب الدوري الإنجليزي، بعد الخسارة في المباراة.

وكان الثنائي قد شاركا في المباراة أمام وولفرهامبتون الذي سجل هدفاً من ضربة رأس في الشوط الأول عن طريق بابلو سارابيا، وسيحتاج الفريق لتجنب أي مشاجرات أخرى في رحلته لمحاولة البقاء التي تبدو وأنها محكوم عليها بالفشل مسبقاً.

سارابيا يحتفل بتسجيل هدف الفوز لولفرهامبتون في مرمى شيفيلد (د.ب.أ)

وفي المقابل، كان هذا الفوز هو الأول لوولفرهامبتون على ملعب «مولينيو» خلال العام الجاري، ليرتقي الفريق إلى المركز الثامن وينافس على إحدى البطاقات المؤهلة للبطولات الأوروبية الموسم المقبل.

ويبتعد وولفرهامبتون بنقطة واحدة فقط خلف برايتون صاحب المركز السابع، في الوقت الذي يحاول فيه فريق المدرب جاري أونيل تقديم أداء جيد ودحض التوقعات.


«تناقض بايرن ميونيخ»: شاسع ومنيع ومضطرب للغاية وقابل للإصلاح

هاري كين يحتفل بالفوز على لايبزيغ (رويترز)
هاري كين يحتفل بالفوز على لايبزيغ (رويترز)
TT

«تناقض بايرن ميونيخ»: شاسع ومنيع ومضطرب للغاية وقابل للإصلاح

هاري كين يحتفل بالفوز على لايبزيغ (رويترز)
هاري كين يحتفل بالفوز على لايبزيغ (رويترز)

ليلة السبت، في نهاية أسبوع طويل مليء بالغيوم السوداء، فاز بايرن ميونيخ للمرة الأولى في أربع مباريات، بفوزه على لايبزيغ، وأنهى أسوأ سلسلة له منذ عام 2015.

كان قرار بايرن بالإعلان عن أن توماس توخيل سيغادر النادي في الصيف يهدف إلى تهدئة الضجيج وتحرير اللاعبين. ولكن على الرغم من أن الشكل قد تغير، فإن الصفحة لم تقلب بعد. لقد فاز الفريق في وقت متأخر على ملعب أليانز أرينا، حيث منحه الهدف الثاني من هدفين متقنين من هاري كين الفوز بنتيجة 2 - 1، لكنها كانت مباراة مليئة بعدم الدقة والأعصاب، تم لعبها أمام جماهير غاضبة.

لذا فإن المزاج العام لم يتغير بعد، لكن أندية مثل بايرن تتمتع بنوع غريب من الاستمرارية. وبينما قضى بايرن الأيام القليلة الماضية وسط حالة من الاضطراب، إلا أن سياقه لم يتغير تقريباً. بايرن ناد كبير. غير معرض للخطر، حقا. لم يتغير شيء هذا الأسبوع. «الأنا» البافارية لا تحترق بسهولة.

توخيل تابع مباراة البايرن على حقيبة أمتعته (إ.ب.أ)

ومع ذلك، هناك استعارة لهذا الفريق داخل مدينته. تخضع محطة السكك الحديدية الرئيسية في ميونيخ حالياً للتجديد، مما أدى إلى تحويل قلبها الشرياني إلى موقع بناء مترامي الأطراف. في الأوقات غير المستقرة اقتصادياً، يميل الألمان إلى البناء، وبالتالي فإن الشوارع المؤدية إلى المحطة مليئة بمشاريع البناء أيضاً. إذا تجولت في أي مكان في وسط مدينة ميونيخ، بين أي من آثارها أو كاتدرائياتها أو أبراجها، فسوف تقع تحت ظل رافعة عالية.

ميونيخ هي انعكاس لفريق كرة القدم المشوش الذي يقوده توخيل. بين أيقوناته، هناك مجموعة من لاعبي خط الوسط الذين لا يتناسبون مع بعضهم بعضاً، ودفاع لا يعمل حقاً. هناك فوضى تحت الأفق.

لكن يبدو أن هذه الآليات التكتيكية تمثل مصدر قلق يبدو متوسطا. في ميونيخ نفسها، هناك قبول بأن الفريق يحتاج إلى رقم 6 جديد، وربما لنوع مختلف من قلب الدفاع، والآن مدرب جديد، ولكن التركيز الحقيقي ينصب على إعادة ربط الفريق بمرساه الآيديولوجي.

عندما خسر بايرن أمام بوخوم نهاية الأسبوع الماضي، كانت طبيعة الهزيمة الضعيفة هي الجانب الذي لا يطاق حقاً. وعندما خسروا أمام ليفركوزن في مباراة من المرجح أن تحسم لقب الدوري الألماني، كان التذمر الحقيقي هو مدى قلة رد الفعل الانتقامي الذي ألهمته تلك الخسارة.

الخسارة تحدث حتى في بايرن ميونيخ، ولكن وفقاً لمجموعة من المشجعين تحدثت إليهم شبكة «ذا أتليتك» صباح يوم السبت، خارج متجر مشجعي النادي، لم يحدث ذلك أبداً بهذه الطريقة.

وتشير أصابع الاتهام، بالتساوي، إلى التقلبات التنفيذية في النادي، والتردد الفلسفي، وفقر التوظيف على مدى نصف العقد الماضي. لقد ذهب المدربون وذهبوا في دورات مدتها 18 شهراً. بعض اللاعبين الموقعين فشلوا في الاندماج مع الفريق أو الثقافة أو في كليهما. والنتيجة هي فريق يضم لاعبين من الطراز العالمي في كل مركز تقريباً، ولكن من دون نوع الشخصية التي يحتضنها المشجعون ويشعرون بالارتياح لها.

كان جزء من تراجع بايرن لا مفر منه. اللاعبون العظماء يتقدمون في السن، وتنتهي العصور. ولكن إذا كان رحيل شخصيات بارزة مثل باستيان شفاينشتايغر وفيليب لام أمراً لا مفر منه، فإن الخروج الأخرق للآخرين - مثل ديفيد ألابا، الذي انضم إلى النادي عندما كان في السادسة عشرة من عمره، والذي تم رسم صورته وإنجازاته على جدار في مبنى النادي - جعلت المشكلة أسوأ.

وكانت هناك عداءات أخرى أيضاً. قرار بيع بنيامين بافارد ومن ثم إعارة يوسيب ستانيسيتش إلى ليفركوزن خلال أيام، أو صعود أنجيلو ستيلر. انضم ستيلر إلى النادي عندما كان في العاشرة من عمره، ولكن تم إطلاق سراحه بعد 11 عاماً، ومنذ ذلك الحين عاد للظهور مرة أخرى في شتوتغارت، عبر هوفنهايم، ليصبح أحد أفضل لاعبي خط الوسط الشباب في ألمانيا.

موكب بايرن ميونيخ الحزين بعد الهزيمة أمام بوخوم المتواضع (أ.ب)

هذه الأشياء تحدث في كرة القدم. سوف يفعلون ذلك دائماً. لكنها تبدو أكثر أهمية بكثير مما قد تكون عليه عندما لا تكون الصورة الأكبر صحية تماماً.

ولكن لا يزال من السهل رؤية الغيوم تنقشع، وبسرعة. بينما كان توخيل يشن معارك مستمرة مع أعضاء العمود الفقري لفريقه، حيث «يضعف» اللاعبين على حد تعبير مصدر في غرفة تبديل الملابس تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته لشبكة «ذا أتليتك» في منتصف الأسبوع، فإنه ليس من المستبعد أن يتم التعيين الإداري التالي من أجل رأب الصدع بسرعة، وتوحيد مجموعة قوية وإدراك الكم الهائل من المواهب الكامنة في الفريق.

فوق الفريق الأول، وضع النادي اللمسات الأخيرة على هيكله الفني الجديد. يشغل كريستوف فرويند منصب المدير الرياضي منذ يوليو (تموز) 2023. وسيبدأ ماكس إيبرل، المدير الرياضي لبوروسيا مونشنغلادباخ منذ فترة طويلة (2008 - 2022)، والذي قضى مؤخراً عاماً غير سعيد في لايبزيغ، العمل بوصفه عضواً في مجلس إدارة بايرن للرياضة في المستقبل.

الهدف هو الاستمرارية والتوافق. يصر فرويند على أن النادي يجب أن يكسر دائرة الازدهار والكساد في التدريب. الأهم من ذلك، أياً كان الشخص الذي سيتم تحديده في التعيين التالي، فسيتم تحديده من قبل أعضاء فريق العمل الذي يقدم تقاريره إليه، وسيعمل مع رؤيتهم لما يجب أن يكون عليه النادي.

مثل هذه التغييرات لا تؤدي إلى نتائج فورية. وكما سلك بايرن طريقاً طويلة وبطيئة، مع إخفاء تراجعه خلف منافسين محليين ضعفاء، فإن رحلة العودة قد تستغرق بعض الوقت. يجب أن يتحسن بسرعة مثل الصيف. كم من الوقت يستغرقه ليكون في أفضل حالاته؟ هو سؤال مختلف حقاً.

ولكن يبدو أن هناك اعترافاً بأن هناك مشاكل يجب حلها. ومن المؤسف أن يمثل ذلك تقدماً، لكنه مع ذلك أمر إيجابي.


«البريمرليغ»: سارابيا يقود ولفرهامبتون للفوز على شيفيلد يونايتد

بابلو سارابيا لاعب ولفرهامبتون ينطلق فرحا عقب تسجيل هدف الفوز في مرمى شيفيلد يونايتد في الدوري الإنجليزي (رويترز)
بابلو سارابيا لاعب ولفرهامبتون ينطلق فرحا عقب تسجيل هدف الفوز في مرمى شيفيلد يونايتد في الدوري الإنجليزي (رويترز)
TT

«البريمرليغ»: سارابيا يقود ولفرهامبتون للفوز على شيفيلد يونايتد

بابلو سارابيا لاعب ولفرهامبتون ينطلق فرحا عقب تسجيل هدف الفوز في مرمى شيفيلد يونايتد في الدوري الإنجليزي (رويترز)
بابلو سارابيا لاعب ولفرهامبتون ينطلق فرحا عقب تسجيل هدف الفوز في مرمى شيفيلد يونايتد في الدوري الإنجليزي (رويترز)

صعد ولفرهامبتون واندرارز إلى المركز الثامن في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بفوزه 1 - صفر على شيفيلد يونايتد متذيل الترتيب اليوم الأحد، حيث ضمن هدف بابلو سارابيا في الشوط الأول الفوز الثالث للفريق في أربع مباريات.

ووفقا لوكالة «رويترز»، سجل اللاعب الدولي الإسباني هدفا بحلول نصف ساعة تقريبا من البداية عندما استحوذ على كرة عرضية من رايان آيت - نوري وهو غير مراقب تقريبا في منتصف منطقة الجزاء.

وسجل سارابيا برأسه في مرمى إيفو غربيتش حارس يونايتد ليمنح أصحاب الأرض التقدم.

وكاد سارابيا أن يسجل هدفه الثاني في الدقيقة 66 عندما مرر جواو غوميز الكرة من الجهة اليمنى، لكن محاولته بقدمه اليسرى في أول لمسة من خارج منطقة الجزاء مرت بجوار القائم البعيد.

ودفع أول انتصار لولفرهامبتون في الدوري على أرضه منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي رصيد الفريق إلى 38 نقطة من 26 مباراة بفارق نقطة واحدة عن نيوكاسل يونايتد الذي سيستضيف ولفرهامبتون يوم السبت المقبل.

ويستضيف شيفيلد يونايتد، الذي يملك 13 نقطة، آرسنال في الرابع من مارس (آذار).


تين هاغ: رغم الهزيمة... الصورة الأكبر لمان يونايتد جيدة جداً

إريك تين هاغ مدرب مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
إريك تين هاغ مدرب مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
TT

تين هاغ: رغم الهزيمة... الصورة الأكبر لمان يونايتد جيدة جداً

إريك تين هاغ مدرب مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
إريك تين هاغ مدرب مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

أصر إريك تين هاغ على أن مانشستر يونايتد يتحرك «في الاتجاه الصحيح» على الرغم من تعرضه للهزيمة العاشرة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم أمام فولهام.

فاز يونايتد بأربع مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل مباراة السبت على ملعب أولد ترافورد، لكن هدف أليكس إيوبي بعد ست دقائق من الوقت المحتسب بدل الضائع في نهاية المباراة ضمن الفوز للزوار.

وقال تين هاغ بعد المباراة عندما سئل عما إذا كانت الأمور تسير في الاتجاه الصحيح تحت إدارته: «بعد هزيمة واحدة عليك أن ترى الصورة الأكبر والصورة الأكبر تبدو جيدة جداً».

وأردف «علينا أن نستعيد المصابين، وسنكون أكثر توازناً، وسنعزز الفريق أيضاً في فترات الانتقالات. هناك كثير من اللاعبين الجيدين واللاعبين ذوي الإمكانات العالية، لذلك بالتأكيد نحن نسير في الاتجاه الصحيح. لذلك عندما يكونون متاحين يصبح لدينا فريق جيد جداً».

وتركت الهزيمة يونايتد في المركز السادس في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق ثماني نقاط عن أستون فيلا في المركز الرابع، وهو ما يحتمل أن يكون آخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.

خسر فريق تين هاغ 10 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز بالفعل هذا الموسم، لكن المدرب أصر على أنه يعتقد أن فريقه لا يزال بإمكانه تأمين المركز الرابع.

وقال تين هاغ: «بعد هذين الشهرين، لا يمكنني الاستمرار في هذا النهج (فقدان الأمل في التأهل لدوري أبطال أوروبا). لقد كنا في حالة جيدة مؤخراً، والآن لدينا بعض الانتكاسات. اليوم يمكننا الفوز ويجب أن نفوز. أظهر الفريق شخصية عظيمة».

وأردف «لقد كانت بدايتنا بطيئة في كلا الشوطين، وخسارة كاسيميرو كانت خسارة مهمة، لقد فقدنا بعض الاستقرار واستقبلنا هدفاً كان من الممكن تجنبه، ثم قاتلنا بإظهار شخصية رائعة، ثم سعينا لتحقيق الفوز، لكنه تفلت من أيدينا».

وكان يونايتد من دون مجموعة من اللاعبين في مباراة السبت، حيث انضم المهاجم راسموس هويلوند إلى قائمة طويلة من الغائبين، بما في ذلك ليساندرو مارتينيز، ولوك شو، وماسون ماونت.

وقال تين هاغ عندما سئل عن مدى زعزعة استقرار فريقه هذا الموسم: «هذه هي الحقيقة. ليس لدينا ظهير أيسر، ثم خرج كاسيميرو، وهو انسحاب كبير، ومارتينيز أيضاً. لكن لا يزال لدينا لاعبون في الفريق وما زال بإمكاننا الفوز في المباريات المقبلة، وأظهر الفريق شخصية رائعة. حققنا سلسلة من الانتصارات، والآن علينا التعافي من الانتكاسة».

أليكس إيوبي وهدف الفوز القاتل لفولهام على مانشستر يونايتد (رويترز)

ويعود يونايتد إلى اللعب مساء الأربعاء برحلة إلى نوتنغهام فورست في الجولة الخامسة من كأس الاتحاد الإنجليزي.


آرسنال... رباعية نيوكاسل مؤشر على أن خسارة بورتو «استثنائية»

ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
TT

آرسنال... رباعية نيوكاسل مؤشر على أن خسارة بورتو «استثنائية»

ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)
ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (رويترز)

بعد الأداء السلبي والهزيمة خارج أرضهم أمام بورتو في دوري أبطال أوروبا، عاد لاعبو آرسنال إلى شمال لندن بقوة وذكاء وتركيز. قال مدربهم ميكل أرتيتا بعد أن حقق فريقه ستة انتصارات متتالية في الدوري في عام 2024: «لقد لعبوا بشجاعة كبيرة وحصلوا على المكافأة».

الانتكاسة على ملامح أوديغارد قائد آرسنال بعد الخسارة الصادمة أمام بورتو (رويترز)

تلك الشجاعة كانت محسوسة في المدرجات قبل انطلاق المباراة. كان ملعب الإمارات ممتلئاً وصاخباً قبل نزول اللاعبين إلى أرض الملعب، وقد ساعد ذلك إلى حد كبير في انطلاق المباراة في الساعة الثامنة مساء يوم السبت بالتوقيت المحلي. بدا الأمر في البداية وكأنه إزعاج، لكنه أعطى آرسنال الفرصة لتقديم عرض ضوئي قبل المباراة وإطلاق الألعاب النارية من خط التماس، وهو ما لم يكن ليحدث لو كان وقتاً عادياً لبدء المباراة بعد الظهر.

ارتقى كاي هافرتز ليسيطر على ركلة ديفيد رايا الطويلة إلى الأمام منذ البداية على صدره، وحصل آرسنال على الركنية الأولى قبل 15 ثانية فقط من مرور الوقت. تم ضبط الوتيرة وتأكد هافرتز من الحفاظ عليها، حيث تحدى سفين بوتمان داخل منطقة جزاء نيوكاسل بعد دقائق لإحداث المزيد من الضجيج في نهاية الساعة.

وكانت بعض أفضل هجمات آرسنال في وقت مبكر عبارة عن حركات تمرير بلمسة واحدة بعد استعادة الكرة في أعلى الملعب. وكان ديكلان رايس ومارتن أوديغارد أيضاً من العوامل الرئيسية في هذا الأمر، حيث استحوذ آرسنال على الكرة في الثلث الأخير 11 مرة في الشوط الأول.

لعب جورجينيو أول مباراة له منذ أن حصل على أفضل لاعب في المباراة ضد ليفربول في بداية شهر فبراير (شباط)، وكان في حالة ممتازة أيضاً. بعد ما يزيد قليلاً عن عام من مسيرته مع آرسنال، كان يوفر باستمرار الهدوء والسيطرة على خط الوسط عند البداية، وكانت هناك لمحات مبكرة من ذلك الموسم الماضي في أدائه ضد أستون فيلا ونيوكاسل يونايتد.

وجاءت اللحظة التي ترك فيها بصمته في هذه المباراة قبل أن يسجل هافرتز هدف آرسنال الثاني في الدقيقة 24، ولعب كرة جميلة في الخلف لصالح غابرييل مارتينيلي، الذي أعاد الكرة إلى زميله الألماني.

في وقت سابق، استلم جورجينيو الكرة في خط الوسط خلال فترة استحواذ آرسنال على الكرة، ونظر نحو بوكايو ساكا ثم قرر عدم التمرير. سأل ساكا عن السبب، وأشار اللاعب الدولي الإيطالي إلى أن هناك مساحة في الخلف ليتمكن اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً من تجاوزها بدلاً من إضاعتها. بعد ذلك بوقت قصير، أرسل جورجينيو كرة داخل منطقة الجزاء لساكا أدت إلى ركلة ركنية تقدم منها آرسنال. ثم جاءت مشاركته المتأخرة في الهدف الثاني.

قدم جورجينيو أكثر من مجرد تمريرات حاسمة. انضم إلى أوديغارد ورايس في الضغط على برونو غيمارايش عند الضرورة، وغطى بنيامين وايت بشكل جيد، وقطع الكرات التي تجاوزت الظهير الأيمن. لقد غادر الملعب وسط تصفيق حار في الدقائق الأخيرة بعد إصابته بتشنج عضلي، ولم يكن لاعب آرسنال الوحيد الذي يستحق ذلك.

أرتيتا منح أوديغارد الحرية فاستعاد آرسنال خطورته (رويترز)

كان ساكا مصمماً على تقديم أداء قوي، وأن يحصل آرسنال على النقاط الثلاث. في الساعة الأولى، كانت قوته ومهارته داخل وخارج الكرة شجاعة كما كانت في أي وقت مضى في 212 مباراة خاضها مع آرسنال. لكنه لم يسجل في تلك المرحلة.

كان لدى ساكا خيارات عندما مرر له هافرتز الكرة. وبمجرد أن دفع الكرة بقدمه اليمنى، كان بإمكانه أن يمرر عرضية إلى رايس أو يعيدها إلى هافرتز. عندما حولها إلى يساره، طلب من أوديغارد التمريرة. لكنه كان عازماً على التسجيل، وقام بتمرير الكرة من بين ساقي بوتمان إلى الزاوية البعيدة.

لقد سجل الآن في خمس مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز مع آرسنال، وهو أول لاعب يفعل ذلك منذ أوليفييه جيرو في عام 2015، وأول لاعب إنجليزي منذ إيان رايت في عام 1994، كما أن أهدافه السبعة في تلك المباريات الخمس جعلته أفضل هداف. في الدوري الممتاز منذ بداية العام. لقد وصل أيضاً إلى المركز 16 في جميع المسابقات للموسم 2023 - 2024، وهو أفضل عائد له في موسم واحد.

أصبح اتساقه طبيعياً بشكل غريب بالنسبة لشخص في عمره، وكذلك كفاءة آرسنال من الركلات الثابتة.

لاعبو آرسنال وفرحة الفوز على ليفربول (أ.ب)

ذكرت شبكة «ذا أتلتيك» أن آرسنال سجّل عدداً من الأهداف من الركلات الثابتة باستثناء ركلات الجزاء أكثر من أي فريق آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ وصول مدرب الركلات الثابتة نيكولا جوفر في 2021 - 2022. هذا العدد يصل الآن إلى 50.

حصل رايس على ثلاث تمريرات حاسمة من تلك الركلات الركنية وواحدة من ركلة حرة في عام 2024. جودة توصيله هي سلاح آخر يجب على آرسنال استغلاله، وهذه التمريرات الأربع هي أكثر من مجرد سلاح.

لم تكن النتيجة 4 - 1 مرضية لآرسنال، ولكن كانت هناك أشياء سيظل أرتيتا يرغب في تحسينها. من صيحاته إلى كيفيور، إلى اتصاله الفوري بغابرييل لنقل التعليمات بعد أن جعل ساكا النتيجة 3 - 0، وتجواله الذي لا يمكن السيطرة عليه خارج المنطقة الفنية، لتحية إيدي نكيتياه الذي منع نيوكاسل من اللعب على خط المرمى في الوقت الإضافي. كان هذا هو الرجل الذي أراد التأكد من أن هزيمة بورتو كانت خارج النظام.

أدى الفوز إلى تمديد مسيرة آرسنال الخالية من الهزائم في مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز بعد مباراة أوروبية إلى 21 مباراة. ومع الزخم الأساسي ليس فقط في السباق على اللقب، ولكن أيضاً لإعادة بناء الثقة قبل مباراة الإياب في دوري أبطال أوروبا ضد بورتو، يمكن أن يشعر أرتيتا بما يفعله هؤلاء الموجودون في الملعب، حيث قال: «لقد شعرت منذ اللحظة التي كنا فيها في بورتو بأننا مستعدون للمباراة. أردنا مباراة (نيوكاسل) في اليوم التالي لأنه كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل هناك. من الرائع أن نرى رد الفعل هذا والدعم الذي تلقيناه في الملعب ونعود مرة أخرى».

وأردف «في الرياضة تحدث أشياء، لذا عليك أن تتعلم من ذلك. إذا شعرت بالأسف على نفسك لمدة ثلاثة أيام ماذا يحدث؟ الأمر يتعلق بالتعلم. لقد فعلنا ذلك. لا يمكننا البكاء. علينا أن نفهم سبب حدوث ذلك ونكون أفضل. هذا ما كان يدور في ذهن اللاعبين، وقد فعلوا ذلك».


«الدوري الإيطالي»: يوفنتوس يتجاوز التعثر بفوز مثير على فروزينوني

فلاهوفيتش يحتفل بتسجيل الهدف الأول في شباك فروزينوني (إ.ب.أ)
فلاهوفيتش يحتفل بتسجيل الهدف الأول في شباك فروزينوني (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: يوفنتوس يتجاوز التعثر بفوز مثير على فروزينوني

فلاهوفيتش يحتفل بتسجيل الهدف الأول في شباك فروزينوني (إ.ب.أ)
فلاهوفيتش يحتفل بتسجيل الهدف الأول في شباك فروزينوني (إ.ب.أ)

سجل دوسان فلاهوفيتش هدفين، وصنع آخر في اللحظات الأخيرة للمدافع دانييلي روغاني، ليحول يوفنتوس تأخره إلى فوز 3 - 2 على ضيفه فروزينوني، بـ«الدوري الإيطالي لكرة القدم»، اليوم الأحد.

وبدا أن يوفنتوس سيتعثر، للمباراة الخامسة على التوالي في «الدوري»، لكن فوزه الأول بعد أكثر من شهر عزّز موقعه في المركز الثاني، بفارق ست نقاط، خلف المتصدر إنتر ميلان، الذي يواجه ليتشي، في وقت لاحق، الأحد.

ويتقدم يوفنتوس بخمس نقاط على مطارده ميلان، الذي يستضيف أتلانتا، في وقت لاحق اليوم أيضاً، في صراع الوصافة.

كانت بداية اللقاء واعدة ليوفنتوس، حين تقدّم فلاهوفيتش بتسديدة قريبة المدى، بعد صناعة رائعة من الأميركي ويستون ماكيني، في الدقيقة الثالثة.

لكن فروزينوني تعافى بعد عشر دقائق، وتعادل بضربة رأس متقنة للمهاجم المغربي وليد شديرة.

فلاهوفيتش سجل هدفين وصنع آخر في اللحظات الأخيرة (أ.ب)

ومرَّر المغربي عبده هروي إلى ماركو بريتشيانيني، الذي توغّل في عمق دفاع يوفنتوس، وسدّد بقوة في شباك أصحاب الضيافة، في الدقيقة 27.

واستشاط ماسيميليانو أليغري، مدرب يوفنتوس، غضباً؛ لعدم إخراج لاعبيه الكرة من الملعب لاستبدال زميلهم المصاب أدريان رابيو، ثم فقدوها ليسجل فروزينوني هدفه الثاني.

واستمرت الإثارة بالشوط الأول السريع، وكرر ماكيني تعاونه مع فلاهوفيتش ليدرك المهاجم الصربي التعادل بعد خمس دقائق.

وظهر يوفنتوس عاجزاً في الشوط الثاني، بل تعرّض لضربة جديدة بخروج ماكيني متأثراً بإصابة في الكتف، حتى حدثت الانفراجة في الدقيقة 95 عندما حوّل فلاهوفيتش برأسه ركلة ركنية، ووصلت الكرة إلى روغاني أمام المرمى، ليسدّد في الشباك ويحسم الفوز قبل صفارة النهاية.

ويبقى فروزينوني في المركز 16، بفارق ثلاث نقاط عن منطقة الهبوط.


صلاح ونونيز خارج تشكيلة ليفربول في نهائي «كأس الرابطة»

محمد صلاح (أ.ف.ب)
محمد صلاح (أ.ف.ب)
TT

صلاح ونونيز خارج تشكيلة ليفربول في نهائي «كأس الرابطة»

محمد صلاح (أ.ف.ب)
محمد صلاح (أ.ف.ب)

خرج الهداف المصري محمد صلاح وزميله المهاجم داروين نونيز من تشكيلة ليفربول أمام تشيلسي في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم في استاد ويمبلي اليوم الأحد.

وغاب اللاعبان عن فوز ليفربول 4-1 على لوتون تاون بسبب آلام عضلية عندما عزز فريق المدرب يورغن كلوب صدارته للدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأربعاء الماضي.

وأصيب صلاح بعد مباراة واحدة من عودته إلى ليفربول عقب التعافي من إصابة عضلية مع منتخب مصر بكأس الأمم الأفريقية في كوت ديفوار، حيث سجل هدفاً وصنع آخر في الفوز 4-1 على برنتفورد في وقت سابق هذا الشهر قبل أن ينتكس بمشكلة عضلية أخرى.

ويحتل صلاح المركز الثاني في ترتيب الهدافين بالدوري برصيد 15 هدفاً بفارق هدفين خلف إرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي.

وسجل نونيز مهاجم أوروغواي 13 هدفاً في جميع المسابقات مع ليفربول هذا الموسم بجانب 11 تمريرة حاسمة.

وبغيابهما تتفاقم معاناة فريق كلوب الهجومية بعد إصابة البرتغالي ديوغو جوتا الذي تألق في فترة غياب صلاح ونال جائزة لاعب الشهر الماضي بالدوري الإنجليزي.

ويأمل ليفربول في تعزيز رقمه القياسي بكأس الرابطة بتحقيق لقبه العاشر، بينما يتطلع تشيلسي بقيادة المدرب ماوريسيو بوكيتينو لاكتساب الثقة بعد أشهر من المعاناة وتحقيق اللقب السادس للنادي بالمسابقة.


رئيس البايرن: لن نستعجل في بديل توخيل

هيربرت هاينر رئيس نادي بايرن ميونيخ (نادي بايرن ميونيخ)
هيربرت هاينر رئيس نادي بايرن ميونيخ (نادي بايرن ميونيخ)
TT

رئيس البايرن: لن نستعجل في بديل توخيل

هيربرت هاينر رئيس نادي بايرن ميونيخ (نادي بايرن ميونيخ)
هيربرت هاينر رئيس نادي بايرن ميونيخ (نادي بايرن ميونيخ)

قال هيربرت هاينر رئيس نادي بايرن ميونيخ، الألماني لكرة القدم، إن ناديه لن يتسرع في البحث عن مدرب جديد ليحل محل توماس توخيل، الذي سيرحل عن تدريب الفريق بنهاية الموسم الحالي.

وقال هاينر، عقب الفوز 2 - 1 على لايبزيغ مساء السبت في الدوري الألماني (بوندسليغا): «الآن لدينا القليل من الوقت للبحث وسنقوم بهذا».

وأضاف: «تولى تدريب الفريق ثلاثة مدربين في وقت قصير. نريد أن نعمل مع المدرب لفترة طويلة. سندرس ونحلل هذا بشكل دقيق - ونتمنى في النهاية أن نختار الأنسب».

وأقال بايرن ميونيخ هانسي فليك، من تدريب الفريق في صيف 2021 وتعاقد مع يوليان ناغلسمان، الذي تم تعيين توخيل بدلاً منه في مارس (آذار) 2023.

ويمتد عقد توخيل مع بايرن ميونيخ حتى يونيو (حزيران) 2025 ولكن النادي أعلن بالفعل إنهاء تعاقده في الصيف.

وقال يان كريستيان دريسين الرئيس التنفيذي لبايرن: «إنه شيء يمكننا فعله بشكل أفضل. نريد المزيد من الاستمرارية. هذا ما نهدف له».

هناك الكثير من التكهنات بشأن المدربين الجدد المحتملين لتدريب بايرن. ويقال إن تشابي ألونسو، مدرب باير ليفركوزن، من بين المرشحين، بينما دخل زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد السابق، سباق المرشحين لتدريب بايرن.


إصابة بالرأس تُدخل مهاجم بوردو في «غيبوبة»

إيليس فقد وعيه بعد اصطدامه بأحد اللاعبين ليُنقل بعدها خارج الملعب (غيتي)
إيليس فقد وعيه بعد اصطدامه بأحد اللاعبين ليُنقل بعدها خارج الملعب (غيتي)
TT

إصابة بالرأس تُدخل مهاجم بوردو في «غيبوبة»

إيليس فقد وعيه بعد اصطدامه بأحد اللاعبين ليُنقل بعدها خارج الملعب (غيتي)
إيليس فقد وعيه بعد اصطدامه بأحد اللاعبين ليُنقل بعدها خارج الملعب (غيتي)

دخل المهاجم الهندوراسي الدولي ألبرت إيليس في غيبوبة عقب تعرضه لإصابة خطيرة في الرأس خلال مباراة بوردو أمام غانغان في بطولة فرنسا للدرجة الثانية في كرة القدم، السبت، حسبما ذكرت تقارير إعلامية.

ووفقاً لهذه التقارير، فقد خضع لاعب بوردو لعملية جراحية ناجحة مساء السبت بعد دخوله في غيبوبة مستحثة.

ولم يؤكد نادي بوردو هذه المعلومات، معيداً السبب إلى السرية الطبية.

وفقد إيليس (28 عاماً) وعيه بعد 40 ثانية فقط من انطلاق المباراة عندما حاول استقبال كرة عرضية واصطدم برأس مدافع غانغان، دوناتيان غوميز.

ألبرت إيليس (غيتي)

ورغم أنّ غوميز تعافى سريعاً، فإنّ إيليس فقد وعيه ودخل الطاقم الطبي لعلاجه لدقائق عدّة قبل أن يتم إخراجه محمولاً من الملعب.

صنع إيليس، الملقب بـ«لا بانتيريتا» (النمر الصغير)، اسمه مع هيوستن في الدوري الأميركي لكرة القدم قبل أن ينتقل إلى أوروبا في عام 2020 من بوابة نادي بوافيشتا البرتغالي، وصولاً إلى بوردو في عام 2021.

وبدأ اللاعب الهندوراسي مسيرته الدولية عام 2014، وشارك في 64 مباراة مع منتخب بلاده مسجلاً 13 هدفاً.