هل يحرم جيرونا شقيقه مانشستر سيتي من اللعب في «دوري أبطال أوروبا»؟

هل ينجح جيرونا في التأهل لدوري أبطال أوروبا (غيتي)
هل ينجح جيرونا في التأهل لدوري أبطال أوروبا (غيتي)
TT

هل يحرم جيرونا شقيقه مانشستر سيتي من اللعب في «دوري أبطال أوروبا»؟

هل ينجح جيرونا في التأهل لدوري أبطال أوروبا (غيتي)
هل ينجح جيرونا في التأهل لدوري أبطال أوروبا (غيتي)

يحتل نادي جيرونا الإسباني المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني لكرة القدم، بفارق 6 نقاط عن جاره الأكثر شهرة وحامل اللقب برشلونة، ونقطتين خلف المتصدر ريال مدريد، الذي سيلعب معه مساء السبت، مع العلم أنه سيصعد إلى القمة بفوزه على الملكي (بحسب النظام يتأهل أصحاب المراكز الأربعة الأولى في «الدوري الإسباني» كل عام تلقائياً إلى دوري «أبطال أوروبا» في الموسم التالي، لذا مع لعب 23 مباراة من أصل 38 مباراة، فإن جيرونا في موقع متميز للظهور في المنافسة الأوروبية الرئيسية لأول مرة). يمكن أن يكون هذا إنجازاً كبيراً لملكية «مجموعة سيتي لكرة القدم» التي تمتلك حصصاً في 13 نادياً حول العالم، بما في ذلك مدينة نيويورك، في الدوري الأميركي لكرة القدم، وملبورن سيتي الأسترالي، وتروا الفرنسي، ونادي باليرمو الإيطالي، ولوميل البلجيكي. ستكون هذه المرة الأولى التي يصل فيها أحد الأندية الشقيقة لمانشستر سيتي، الفريق الرائد في سيتي، إلى «دوري أبطال أوروبا»، ولكن هنا تكمن المشكلة.

لدى «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» (الهيئة التي تدير «كرة القدم الأوروبية») قواعد تحكم من كثب الفرق التي تشكل جزءاً من نماذج الملكية متعددة الأندية. بالإضافة إلى مراقبة انتقالات اللاعبين بين الأندية الشقيقة، تحد اللوائح أيضاً من قدرتهم على مقابلة بعضهم، في أي من المسابقات القارية الثلاث («دوري أبطال أوروبا» و«الدوري الأوروبي» و«دوري المؤتمرات الأوروبي»). ومع احتمال تأهل سيتي لـ«دوري أبطال أوروبا»، مرة أخرى، الموسم المقبل، حيث يحتل المركز الثاني في الترتيب، بفارق نقطتين خلف ليفربول المتصدر، وله مباراة مؤجلة، بعد أن تأهل إلى دور المجموعات في كل من السنوات الـ13 الماضية، فيتعين على «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» اتخاذ قرار حيال هذه الحالة.

لذا، إذا واصل جيرونا مستواه المتألق، فهل يمكن حقاً منع السيتي من اللعب في «دوري أبطال أوروبا»؟! «مجموعة سيتي» لكرة القدم هي مِن بنات أفكار فيران سوريانو (المدير التنفيذي السابق لبرشلونة الذي كان الرئيس التنفيذي لمانشستر سيتي منذ عام 2012. وهو يشغل الآن نفس المنصب عبر مجموعة كرة القدم الأوسع)، وتم تأسيسها لأول مرة في عام 2013، وهي تضم ملكية كاملة أو جزئية لـ13 نادياً عبر القارات الخمس. انتقلت العديد من الفرق المشاركة تدريجياً من أطقم ما قبل الاستحواذ إلى ألوان السيتي، رغم أنها تشترك في أكثر من مجرد قميص أزرق سماوي. لقد أوضح سوريانو في كتابه «الهدف: الكرة لا تدخل بالصدفة»، أن أندية النخبة في أوروبا يجب أن تتصرف مثل الشركات متعددة الجنسيات حتى تتمكن من المنافسة على أعلى مستوى. إن الاستثمار في أندية متعددة حول العالم، نتيجة هذه الفلسفة، مما يوفر فوائد الموارد المشتركة وأماكن لتطوير المواهب والحفاظ على بعض الإنفاق على الانتقالات داخل الشركة. استثمر السيتي لأول مرة في جيرونا في أغسطس (آب) 2017، حيث اشترى حصة قدرها 44.3 في المائة بعد صعوده إلى الدوري الإسباني. وكانت حصة متساوية أيضاً مملوكة لمجموعة يرأسها في النهاية بير غوارديولا (شقيق مدير السيتي بيب غوارديولا) رغم أنه في السنوات التي تلت ذلك، زادت حصة السيتي إلى 47 في المائة، حيث باع بير نحو ثلثي حصته لرجل أعمال بوليفي يدعى مارسيلو كلور. كلور نفسه لديه علاقات مع «سي إف جي» من خلال نادي بوليفار، وهو نادٍ شريك يملكه في وطنه.

رغم فترة وجوده لمدة 3 سنوات في الدرجة الثانية بعد الهبوط في عام 2019، ازدهر جيرونا منذ عودته إلى دوري الدرجة الأولى، الموسم الماضي، وقفز نحو صدارة الدوري تحت قيادة المدرب ميشال سانشيز.

أحد لاعبي الفريق الأساسيين هو الجناح البرازيلي سافيو البالغ من العمر 19 عاماً، المعروف أيضاً باسم سافينيو، والمعار من نادي تروا - وقد سجل 5 أهداف و7 تمريرات حاسمة في الدوري الإسباني هذا الموسم. لم يلعب سافيو مطلقاً مع تروا منذ توقيعه معهم من أتلتيكو مينيرو في وطنه، صيف 2022، بعد أن أمضى الموسم الماضي على سبيل الإعارة إلى أيندهوفن في هولندا، وتم ربطه هذا الأسبوع بالانتقال إلى سيتي من تروا للموسم المقبل. هناك العديد من الأمثلة على تحركات مماثلة، سواء أكان إعارة سيتي للاعبين الشباب المحتملين إلى أندية أخرى في الشبكة، أو شراء المواهب (منهم بيدرو بورو، الذي انضم إليهم من جيرونا في صيف 2019، ولم يظهر أبداً مع السيتي، قضى المواسم الثلاثة المقبلة على سبيل الإعارة، ويلعب الآن مع توتنهام، وهو أحد الأمثلة على ذلك). انتقل 16 لاعباً بين السيتي وجيرونا في السنوات الأربع بدءاً من عام 2016. ومن بين لاعبي جيرونا الأساسيين هذا الموسم، الظهير الأيمن يان كوتو (على سبيل الإعارة من مانشستر سيتي) ولاعب الوسط يانجيل هيريرا (الذي انضم إلى مانشستر سيتي في عام 2017، وكانت لديه إعارة في نيوجيرسي؛ مدينة يورك وجيرونا، وانضم إلى جيرونا بشكل دائم في الصيف الماضي). قال بريان ماروود، المدير الإداري لكرة القدم العالمية في «سي إف جي» لـ«ذا أتلتيك» في عام 2020: «كيف يُنظر إلى الشبكة؟ لدينا أندية نبنيها لمحاولة تحدي صدارة الدوريات الخاصة بها، أو اللعب في (أبطال آسيا)، والدوري أو (الكونكاكاف) أو (دوري أبطال أوروبا). هناك أندية أخرى نشعر بأنها يمكن أن تكون منصة تطوير محتملة لمواهبنا الشابة. من الواضح أن الروابط بين سيتي وجيرونا (من وجهات النظر الملكية والتنفيذية وكرة القدم) عميقة».

تهدف قواعد «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، من الناحية النظرية، إلى إيقاف أي فرصة للتواطؤ بين الأندية الشقيقة التي قد تلتقي في المنافسة الأوروبية. عند الخوض في كتاب قواعد «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، فإن المادة الخامسة هي المقطع ذو الصلة الذي نشأ في الأصل من المخاوف بشأن سيطرة شركة «إينك» (المالك الحالي لتوتنهام) على أيك أثينا اليوناني، وفيتشنزا الإيطالي وسلافيا براغ من جمهورية التشيك، الذين يشكلون فيما بينهم ما يقرب من النصف، من قرعة ربع نهائي «كأس الكؤوس الأوروبية» الملغاة الآن في موسم 1997 - 1998، وفقاً للوائح، لا يُسمح لنفس الفرد أو الكيان القانوني «بالسيطرة أو التأثير» على أكثر من نادٍ يلعب في المسابقات ذاتها التي ينظمها «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم». يتضمن تعريف «السيطرة أو التأثير» ما يلي: «القدرة على ممارسة تأثير حاسم بأي وسيلة في عملية صنع القرار في النادي». إن هيكل مجموعة السيتي، مع المديرين التنفيذيين، مثل سوريانو، الذين يشغلون مناصب قيادية على فرق متعددة يعني أنه سيتم فحص العلاقة بين سيتي وجيرونا على هذا المنوال؛ فالأمر لا يتعلق بالملكية الخالصة (رغم أن ذلك يدخل فيها أيضاً) ويتناول أدوار أفراد محددين، بدلاً من مجرد ملكية الأسهم. ومن المفهوم أن «هيئة الرقابة المالية للأندية» التابعة لـ«الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، ستنظر في الأمر في حالة تأهل كلا الفريقين لـ«دوري أبطال أوروبا»، بعد أن حكمت في العديد من العلاقات المماثلة في السنوات الأخيرة. وفي مقابلة مع صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية، الشهر الماضي، قال رئيس «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، ألكسندر تسيفرين، إن اجتماع «الاتحاد الأوروبي» لكرة القدم بشأن قواعد ملكية الأندية المتعددة قد تم عقده في وقت سابق من شهر يناير (كانون الثاني)، حيث أرادت الهيئة جعل القيود أكثر وضوحاً، مما يفتح إمكانية تغيير مستقبلي لكتاب القواعد.

حسناً، إذا تأهل كل من جيرونا والسيتي فإن ذلك يعتمد على حكم «اليويفا». إذا قررت أن السيتي وجيرونا يتقاسمان بالفعل «السيطرة أو النفوذ»، ولم تتمكن الأندية من إيجاد حل بديل، فلن يتمكن أحدهما من اللعب في «دوري أبطال أوروبا». إذا فعلوا ذلك، فكلاهما مؤهل. أما من يغيب؟ تنص قواعد «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» الحالية على أن الفريق الذي أنهى الدوري المحلي بشكل أعلى ستكون له الأولوية عندما يتعلق الأمر بالقبول في «دوري أبطال أوروبا» (مع تراجع الفريق الآخر إلى «الدوري الأوروبي»).

لذا، إذا تمكن جيرونا من الحفاظ على المركز الثاني، بينما خسر السيتي في السباق الثلاثي مع ليفربول وآرسنال وانتهى بالمركز الثالث، أو إذا فاز جيرونا بالدوري الإسباني واحتلال سيتي المركز الثاني، فإن الفريق الكتالوني هو الذي سيتأهل. إذا أنهى الفريقان المركز ذاته في الدوري المحلي الخاص بهما، فإن الفريق الذي يلعب في الدوري الذي يتمتع بمعامل اتحاد أعلى لـ«الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، سيتي حالياً، مع احتلال إنجلترا المركز الثالث، يحصل على الموافقة.

في وضعها الحالي، لا تتضمن القواعد أيضاً أي بند يتعلق بأحد الفرق المعنية بالفوز بـ«دوري أبطال أوروبا» الموسم السابق، مما يعني أنه حتى لو احتفظ سيتي بلقبه الأوروبي في يونيو (حزيران)، فستكون هناك تداعيات كبيرة على التأهل الأوروبي.

وبموجب قواعد التأهل الجديدة (من المقرَّر أن يتوسع «دوري أبطال أوروبا» من الموسم المقبل إلى 36 فريقاً، وفقاً لما يُسمَّى بـ«النموذج السويسري») فإن اثنين من المراكز الأربعة الإضافية ستذهب إلى فرق من دول أخرى، وفق مقاييس قوة المنافسة. هناك احتمال أن يشمل ذلك إنجلترا، رغم أن «الدوري الإيطالي» و«دوري الدرجة الأولى الألماني» يحتلان حالياً المركزين الأولين، فإن «الدوري الإنجليزي الممتاز» يقع خلف الأخير مباشرة، ويمكن أن يمضي قدماً اعتماداً على نتائج مرحلة خروج المغلوب عبر المسابقات الأوروبية مرة واحدة. وفي هذه الحالة، يمكن لخمسة أندية إنجليزية التأهل لـ«دوري أبطال أوروبا».

لذلك، إذا أنهى سيتي المراكز الأربعة الأولى، ولكن في مركز أسوأ من جيرونا بالدوري، وإذا حكم «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» بأنه غير مؤهل لـ«دوري أبطال أوروبا»، فيمكن للنادي صاحب المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز التأهل نظرياً بدلاً من ذلك. وبالمثل، إذا تقرر عدم السماح لجيرونا بالمشاركة، فإن المركز الخامس في الدوري الإسباني سيتأهل (حيث تحتل إسبانيا حالياً المركز الرابع في تصنيف «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، ولكنها على بُعد مسافة كبيرة من إنجلترا، لذلك من غير المرجح أن تتمكن من تأمين المركز الخامس).

ومن أبرز مجموعات ملكية الأندية المتعددة في أوروبا شبكة «ريد بول» (أكبر ناديين لها هما آر بي لايبزيغ الألماني وريد بول سالزبورغ النمساوي اللذان لعبا ضد بعضهما في مرحلة مجموعات «الدوري الأوروبي» 2018 - 2019). على غرار سيتي وجيرونا، تقاسما الملكية المشتركة، مع وجود أفراد في مواقع السلطة في كلا الناديين.

في الموسم السابق، تأهل كلا فريقي «ريد بول» لـ«دوري أبطال أوروبا» (رغم خروج سالزبورغ بعد ذلك من الأدوار التمهيدية)، مما أدى إلى إجراء تحقيق من قبل «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» وكان على كليهما إجراء «عدة تغييرات مهمة في الحوكمة والهيكلية»، وفي نهاية هذا التعديل، كان «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» مقتنعاً بأنه «لا يوجد فرد أو كيان قانوني»، بما في ذلك «شركة ريد بول» الأوسع، له تأثير حاسم على أكثر من نادٍ واحد.

رغم أن التفاصيل الدقيقة للتغييرات لم يتم شرحها بشكل كامل، وفقاً لمسؤولي «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، فإن المادة 5 لم تكن مخالفة. حتى الصيف الماضي، كان فريق ريد بول يمثل السابقة المهمة الوحيدة، ولكن بعد تأهل أستون فيلا وبرايتون وهوف ألبيون بنجاح إلى أوروبا، تأثرت علاقاتهم مع نادي فيتوريا غيمارايش البرتغالي، الذي كان في «دوري المؤتمر» مع فيلا، ويونيون سانت جيلويز، من بلجيكا، المنافسين المحتملين في «الدوري الأوروبي» لبرايتون، على التوالي، وقد تعرضوا للتدقيق. هذه المرة، كانت التغييرات أكثر شفافية. قامت شركة «في سبورتس» القابضة المملوكة لـ«فيلا»، والمملوكة لناصف ساويرس وويس إيدينز، بتخفيض حصتها في فيتوريا، واتخذ مالك برايتون توني بلوم خطوات مماثلة. وتضمنت التحركات الأخرى تقييد القدرة على تطبيق التمويل وتغيير التمثيل في مجلس الإدارة، إلى جانب البنود المتعلقة بكرة القدم، مثل حظر انتقالات اللاعبين بين الأندية، وفصل قواعد بيانات اللاعبين وغيرها. من الناحية القانونية، هذه الحالات ليست سوابق ملزمة، في الممارسة العملية، تم التوصل إليها بالتشاور مع «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، رغم أنها تقدم نموذجاً مفيداً. بدءاً من الآن، قبل أكثر من 3 أشهر من أن يصبح هذا الوضع حقيقة، فإن الحالة المزاجية في السيتي وجيرونا مريحة. ويشعر كبار الشخصيات في كلا الناديين بالثقة في أن الأندية يجب أن تكون قادرة على المنافسة في «دوري أبطال أوروبا»، الموسم المقبل، إذا تأهلت، رغم أنه قد يتعين إجراء تغييرات. وفي حين أن حصة مجموعة سيتي لكرة القدم في جيرونا تبلغ 47 في المائة فقط، فإن القضية الرئيسية هي مسألة النفوذ الفردي، وليس الملكية النهائية بشكل صريح.

يوضح مثال «ريد بول» أن التغييرات الهيكلية هي الحد الأدنى من المتطلبات (مع احتمال أن تحتاج «مجموعة السيتي» إلى مزيد من التخفيض لعنصر من ممتلكاتها أو تغيير جوانب تمثيل مجلس إدارتها واستراتيجيتها التجارية). هناك أيضاً اعتراف بأن القدرة على نقل أو إعارة اللاعبين بين الأندية من المرجح أن تتأثر، بغض النظر عما إذا كانت أي صفقة تستوفي اختبار القيمة السوقية العادلة. تُعد خطوتهم المقترحة للاعب تروا المعار من جيرونا وسافيو مثالاً مثيراً للاهتمام على أن السيتي ربما يسعى إلى إنهاء العمل مبكراً. جزء من خطة السيتي غروب تعزيز شبكة تطوير اللاعبين، ولضمان قدرة كلا الناديين على اللعب في «دوري أبطال أوروبا»، الموسم المقبل، قد تحتاج إلى التضحية بجزء واحد من ذلك، من خلال فصل قواعد بيانات اللاعبين. جيرونا، على عكس ما هو متوقَّع، سوف ينأى بنفسه عن السيتي بنجاحه. كان اللعب في «دوري أبطال أوروبا» بمثابة حلم غير محتمل قبل هذا الموسم بالنسبة للعديد من اللاعبين في فريق جيرونا. وبينما لا يزال الفوز باللقب بمثابة مجد، لا توجد مخاوف في غرفة تبديل الملابس بشأن «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» أو أي شخص آخر يمنعهم من الانضمام إلى مسابقة النخبة في أوروبا. إذا أنهوا الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى في «الدوري الإسباني».

ووفقاً لخبراء قانونيين على دراية بقانون المنافسة، فإن الفرق التي تفوّت فرصة التأهل لـ«دوري أبطال أوروبا»، على سبيل المثال، أصحاب المركز الخامس أو السادس في «الدوري الإنجليزي الممتاز»، اعتماداً على تصنيف «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، قد تكون لديهم القدرة على الاستئناف أمام المحكمة بحجة أن المادة 5 غير مرضية.


مقالات ذات صلة

الفيحاء والرياض في سباق للفوز بالكونغولي تشارلز بيكل

رياضة سعودية لاعب الوسط الكونغولي تشارلز بيكل (أ.ف.ب)

الفيحاء والرياض في سباق للفوز بالكونغولي تشارلز بيكل

دخل ناديا الفيحاء والرياض في سباق مبكر لحسم واحدة من الصفقات اللافتة خلال سوق الانتقالات الصيفية.

مهند علي (الرياض)
رياضة سعودية الأرجنتيني تياغو ألمادا على رادار الأهلي السعودي (إ.ب.أ)

الأهلي يغازل «بطل العالم»... وألمادا يؤجل القرار

دخل الأهلي السعودي سباق التعاقد مع الأرجنتيني تياغو ألمادا، صانع ألعاب أتلتيكو مدريد ومنتخب الأرجنتين.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية حمزة عبد الكريم (نادي برشلونة)

برشلونة يضم المهاجم المصري عبد الكريم نهائياً حتى 2029

أعلن نادي برشلونة الإسباني في بيان، الثلاثاء، تعاقده مع المهاجم المصري حمزة عبد الكريم بعقد يمتد 3 سنوات.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية فرحة تشوبي بهدف الفوز (ملقة الإسباني)

ملقة يهزم ألميريا… ويعود إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 سنوات

عاد ملقة إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم بعد غياب 8 سنوات إثر فوزه خارج أرضه على ألميريا 2-1، السبت، في إياب نهائي ملحق الصعود إلى «لا ليغا».

«الشرق الأوسط» (ألميريا (إسبانيا))
رياضة عالمية يوري برشيش (يسار) مستمر مع «بلباو» (رويترز)

برشيش يمدّد عقده مع «بلباو» للموسم التاسع على التوالي

أعلن «أتليتيك بلباو»، الجمعة، تمديد عقد مُدافعه يوري برشيش لمدة عام واحد إضافي.

«الشرق الأوسط» (بلباو)

مدرب تركيا للصحافيين: احترموا لاعبي المنتخب

مونتيلا خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
مونتيلا خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
TT

مدرب تركيا للصحافيين: احترموا لاعبي المنتخب

مونتيلا خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
مونتيلا خلال المؤتمر (أ.ف.ب)

حثَّ فينشنزو مونتيلا، مدرب المنتخب التركي، المشجعين ووسائل الإعلام، الأربعاء، على إبداء مزيد من الاحترام للاعبيه، قائلاً إنهم بذلوا قصارى جهدهم على الرغم من الأداء المخيب للآمال في كأس العالم، ولا ينبغي أن يتعرَّضوا لهجمات شخصية.

وفي حديثه قبل يوم واحد من مباراة تركيا الأخيرة في المجموعة الرابعة ضد الولايات المتحدة، إحدى الدول المنظمة للبطولة، دافع مونتيلا بقوة عن فريقه الذي خرج بالفعل من البطولة بعد هزيمتين أمام أستراليا وباراغواي.

وقال المدرب الإيطالي للصحافيين: «أطلب منكم حقاً أن تحترموا هؤلاء اللاعبين لأنهم أبناؤنا، وهم لاعبونا، وهم مستقبل كرة القدم».

وأشار مونتيلا إلى أنَّ كثيراً من هؤلاء اللاعبين ساعدوا تركيا على العودة إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 24 عاماً، وحقَّقوا سلسلة من النتائج البارزة خلال نحو 3 سنوات قضاها في تدريب الفريق.

ورغم اعترافه بأنَّ الفريق يعاني من نقاط ضعف، فإنه قال إنَّ النقد يجب أن يكون بنّاءً، لا أن يستهدف الأفراد.

وقال: «لقد رأيت هجمات شخصية لا يمكنني قبولها».

وأشار مونتيلا إلى أنَّ تركيا صنعت فرصاً واحتلت مراكز متقدمة في بعض مؤشرات الهجوم خلال البطولة، على الرغم من فشلها في ترجمة أدائها إلى نتائج.

وأضاف: «كان بإمكاننا فعل المزيد، وكان بإمكاننا تقديم أداء أفضل، لكننا حاولنا بكل ما أوتينا من قوة ورغبة».

كما أبدى المدرب البالغ عمره 52 عاماً عزمه على البقاء في منصبه، قائلاً إنه سيواصل العمل بالالتزام نفسه الذي أبداه من قبل.


فينيسيوس «رجل المباراة» للمرة الثالثة في المونديال

فينيسيوس محتفلاً بهدفه الشخصي الثاني أمام اسكوتلندا (أ.ب)
فينيسيوس محتفلاً بهدفه الشخصي الثاني أمام اسكوتلندا (أ.ب)
TT

فينيسيوس «رجل المباراة» للمرة الثالثة في المونديال

فينيسيوس محتفلاً بهدفه الشخصي الثاني أمام اسكوتلندا (أ.ب)
فينيسيوس محتفلاً بهدفه الشخصي الثاني أمام اسكوتلندا (أ.ب)

تُوِّج فينيسيوس جونيور رجلاً لمباراة منتخب بلاده، البرازيل، ضد اسكوتلندا في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس العالم.

وقدَّم فينيسيوس، أداءً استثنائياً في الفوز 3 - صفر على المنتخب الاسكوتلندي، حيث سجَّل هدفين قاد بهما منتخب بلاده للتفوُّق الكبير.

وللمرة الثالثة في هذه البطولة يحصد فينيسيوس جائزة رجل المباراة، بعدما حصل عليها أيضاً في مباراة المغرب، والتي انتهت بالتعادل 1 - 1، وهايتي، حيث سجَّل هدفاً في الفوز 3 - صفر وصنع مثله.

وكان منتخب البرازيل قد ضمن صدارة المجموعة الثالثة بفارق الأهداف عن المنتخب المغربي برصيد 7 نقاط لكل منهما.


لاعبو «ويمبلدون» يخططون للاحتجاج على جوائز البطولة

اللاعبون واللاعبات احتجوا على الجوائز المالية للبطولة (أ.ب)
اللاعبون واللاعبات احتجوا على الجوائز المالية للبطولة (أ.ب)
TT

لاعبو «ويمبلدون» يخططون للاحتجاج على جوائز البطولة

اللاعبون واللاعبات احتجوا على الجوائز المالية للبطولة (أ.ب)
اللاعبون واللاعبات احتجوا على الجوائز المالية للبطولة (أ.ب)

يقول منظمو بطولة «ويمبلدون» للتنس إنهم «متفاجئون ومحبطون» من عزم أبرز اللاعبين على مواصلة احتجاجهم بشأن الجوائز المالية في ثالث البطولات الأربع الكبرى هذا العام، والتي تُقام على الملاعب العشبية.

وأعلن «نادي عموم إنجلترا»، هذا الشهر، زيادةً قياسيةً بنسبة 20 في المائة مقارنة بالعام الماضي في إجمالي قيمة الجوائز المالية لتصل إلى 64.2 مليون جنيه استرليني، وهو مبلغ أقل من 70 مليون جنيه استرليني التي كان اللاعبون يطالبون بها.

ويطالب اللاعبون بحصة أكبر من إيرادات البطولات الأربع الكبرى، بما يتماشى مع ما يحصلون عليه في بطولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين، واتحاد لاعبات التنس المحترفات. واحتج بعضهم في «بطولة فرنسا المفتوحة» عن طريق قصر أنشطتهم الإعلامية قبل البطولة على 15 دقيقة.

وقال «نادي عموم إنجلترا»، في بيان صدر الأربعاء: «تضع بطولة ويمبلدون اللاعبين في صميم جميع قراراتنا، ونستثمر فيهم بشكل كبير كل عام».

وأضاف: «يأتي ذلك إلى جانب استثمار مئات الملايين من الجنيهات في تحديث مرافق اللاعبين كجزء من خطة تحويل مدتها 3 سنوات تهدف إلى توفير بيئة عالمية المستوى لأداء اللاعبين».

ويبلغ مجموع الجوائز القياسية لـ«ويمبلدون» نحو 15 في المائة من إيرادات البطولة، لكن مجموعة اللاعبين البارزين التي يمثِّلها لاري سكوت، الرئيس التنفيذي السابق لاتحاد لاعبات التنس المحترفات، طالبت بنسبة لا تقل عن 16 في المائة.

وخلال إعلانها جوائز البطولة هذا الشهر، قالت ديبورا جيفانز، رئيسة و«يمبلدون» إنَّها ناقشت موضوع الجوائز المالية مع سكوت خلال «بطولة فرنسا المفتوحة».

وأوضحت أنه على عكس البطولات العادية، توزع «ويمبلدون» 90 في المائة من فوائضها على رياضة التنس البريطانية.

وقالت هذا الشهر: «استخدام الإيرادات لتحديد الجوائز المالية أمر لا معنى له، وأوضحنا ذلك للاري سكوت. فالإيرادات لا تأخذ في الحسبان الاستثمارات التي نقدِّمها. نحن منظمة غير ربحية، ونختلف تماماً عن بطولات الأساتذة ذات الألف نقطة».

وفي باريس، قطعت أرينا سبالينكا، المُصنَّفة الأولى عالمياً للسيدات، مؤتمرها الصحافي قبل البطولة، بينما قلص لاعبون آخرون مثل يانيك سينر وإيغا شفيونتيك أوقات حديثهم. بل إنَّ اللاعبين هدَّدوا بمقاطعة البطولة في المستقبل.

ويوم السبت هو اليوم الإعلامي التقليدي قبل انطلاق البطولة في «ويمبلدون»، ومن المقرر أن يقتصر وقت اللاعبين على 15 دقيقة، ووفقاً للتقارير، فإنَّهم يخططون لتقييد ظهورهم بعد المباريات بمدة 15 دقيقة طوال الأسبوع الأول.

وترمز مدة 15 دقيقة إلى نسبة 15 في المائة من إيرادات «ويمبلدون» المخصصة للجوائز المالية.