هل يحرم جيرونا شقيقه مانشستر سيتي من اللعب في «دوري أبطال أوروبا»؟

هل ينجح جيرونا في التأهل لدوري أبطال أوروبا (غيتي)
هل ينجح جيرونا في التأهل لدوري أبطال أوروبا (غيتي)
TT

هل يحرم جيرونا شقيقه مانشستر سيتي من اللعب في «دوري أبطال أوروبا»؟

هل ينجح جيرونا في التأهل لدوري أبطال أوروبا (غيتي)
هل ينجح جيرونا في التأهل لدوري أبطال أوروبا (غيتي)

يحتل نادي جيرونا الإسباني المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني لكرة القدم، بفارق 6 نقاط عن جاره الأكثر شهرة وحامل اللقب برشلونة، ونقطتين خلف المتصدر ريال مدريد، الذي سيلعب معه مساء السبت، مع العلم أنه سيصعد إلى القمة بفوزه على الملكي (بحسب النظام يتأهل أصحاب المراكز الأربعة الأولى في «الدوري الإسباني» كل عام تلقائياً إلى دوري «أبطال أوروبا» في الموسم التالي، لذا مع لعب 23 مباراة من أصل 38 مباراة، فإن جيرونا في موقع متميز للظهور في المنافسة الأوروبية الرئيسية لأول مرة). يمكن أن يكون هذا إنجازاً كبيراً لملكية «مجموعة سيتي لكرة القدم» التي تمتلك حصصاً في 13 نادياً حول العالم، بما في ذلك مدينة نيويورك، في الدوري الأميركي لكرة القدم، وملبورن سيتي الأسترالي، وتروا الفرنسي، ونادي باليرمو الإيطالي، ولوميل البلجيكي. ستكون هذه المرة الأولى التي يصل فيها أحد الأندية الشقيقة لمانشستر سيتي، الفريق الرائد في سيتي، إلى «دوري أبطال أوروبا»، ولكن هنا تكمن المشكلة.

لدى «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» (الهيئة التي تدير «كرة القدم الأوروبية») قواعد تحكم من كثب الفرق التي تشكل جزءاً من نماذج الملكية متعددة الأندية. بالإضافة إلى مراقبة انتقالات اللاعبين بين الأندية الشقيقة، تحد اللوائح أيضاً من قدرتهم على مقابلة بعضهم، في أي من المسابقات القارية الثلاث («دوري أبطال أوروبا» و«الدوري الأوروبي» و«دوري المؤتمرات الأوروبي»). ومع احتمال تأهل سيتي لـ«دوري أبطال أوروبا»، مرة أخرى، الموسم المقبل، حيث يحتل المركز الثاني في الترتيب، بفارق نقطتين خلف ليفربول المتصدر، وله مباراة مؤجلة، بعد أن تأهل إلى دور المجموعات في كل من السنوات الـ13 الماضية، فيتعين على «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» اتخاذ قرار حيال هذه الحالة.

لذا، إذا واصل جيرونا مستواه المتألق، فهل يمكن حقاً منع السيتي من اللعب في «دوري أبطال أوروبا»؟! «مجموعة سيتي» لكرة القدم هي مِن بنات أفكار فيران سوريانو (المدير التنفيذي السابق لبرشلونة الذي كان الرئيس التنفيذي لمانشستر سيتي منذ عام 2012. وهو يشغل الآن نفس المنصب عبر مجموعة كرة القدم الأوسع)، وتم تأسيسها لأول مرة في عام 2013، وهي تضم ملكية كاملة أو جزئية لـ13 نادياً عبر القارات الخمس. انتقلت العديد من الفرق المشاركة تدريجياً من أطقم ما قبل الاستحواذ إلى ألوان السيتي، رغم أنها تشترك في أكثر من مجرد قميص أزرق سماوي. لقد أوضح سوريانو في كتابه «الهدف: الكرة لا تدخل بالصدفة»، أن أندية النخبة في أوروبا يجب أن تتصرف مثل الشركات متعددة الجنسيات حتى تتمكن من المنافسة على أعلى مستوى. إن الاستثمار في أندية متعددة حول العالم، نتيجة هذه الفلسفة، مما يوفر فوائد الموارد المشتركة وأماكن لتطوير المواهب والحفاظ على بعض الإنفاق على الانتقالات داخل الشركة. استثمر السيتي لأول مرة في جيرونا في أغسطس (آب) 2017، حيث اشترى حصة قدرها 44.3 في المائة بعد صعوده إلى الدوري الإسباني. وكانت حصة متساوية أيضاً مملوكة لمجموعة يرأسها في النهاية بير غوارديولا (شقيق مدير السيتي بيب غوارديولا) رغم أنه في السنوات التي تلت ذلك، زادت حصة السيتي إلى 47 في المائة، حيث باع بير نحو ثلثي حصته لرجل أعمال بوليفي يدعى مارسيلو كلور. كلور نفسه لديه علاقات مع «سي إف جي» من خلال نادي بوليفار، وهو نادٍ شريك يملكه في وطنه.

رغم فترة وجوده لمدة 3 سنوات في الدرجة الثانية بعد الهبوط في عام 2019، ازدهر جيرونا منذ عودته إلى دوري الدرجة الأولى، الموسم الماضي، وقفز نحو صدارة الدوري تحت قيادة المدرب ميشال سانشيز.

أحد لاعبي الفريق الأساسيين هو الجناح البرازيلي سافيو البالغ من العمر 19 عاماً، المعروف أيضاً باسم سافينيو، والمعار من نادي تروا - وقد سجل 5 أهداف و7 تمريرات حاسمة في الدوري الإسباني هذا الموسم. لم يلعب سافيو مطلقاً مع تروا منذ توقيعه معهم من أتلتيكو مينيرو في وطنه، صيف 2022، بعد أن أمضى الموسم الماضي على سبيل الإعارة إلى أيندهوفن في هولندا، وتم ربطه هذا الأسبوع بالانتقال إلى سيتي من تروا للموسم المقبل. هناك العديد من الأمثلة على تحركات مماثلة، سواء أكان إعارة سيتي للاعبين الشباب المحتملين إلى أندية أخرى في الشبكة، أو شراء المواهب (منهم بيدرو بورو، الذي انضم إليهم من جيرونا في صيف 2019، ولم يظهر أبداً مع السيتي، قضى المواسم الثلاثة المقبلة على سبيل الإعارة، ويلعب الآن مع توتنهام، وهو أحد الأمثلة على ذلك). انتقل 16 لاعباً بين السيتي وجيرونا في السنوات الأربع بدءاً من عام 2016. ومن بين لاعبي جيرونا الأساسيين هذا الموسم، الظهير الأيمن يان كوتو (على سبيل الإعارة من مانشستر سيتي) ولاعب الوسط يانجيل هيريرا (الذي انضم إلى مانشستر سيتي في عام 2017، وكانت لديه إعارة في نيوجيرسي؛ مدينة يورك وجيرونا، وانضم إلى جيرونا بشكل دائم في الصيف الماضي). قال بريان ماروود، المدير الإداري لكرة القدم العالمية في «سي إف جي» لـ«ذا أتلتيك» في عام 2020: «كيف يُنظر إلى الشبكة؟ لدينا أندية نبنيها لمحاولة تحدي صدارة الدوريات الخاصة بها، أو اللعب في (أبطال آسيا)، والدوري أو (الكونكاكاف) أو (دوري أبطال أوروبا). هناك أندية أخرى نشعر بأنها يمكن أن تكون منصة تطوير محتملة لمواهبنا الشابة. من الواضح أن الروابط بين سيتي وجيرونا (من وجهات النظر الملكية والتنفيذية وكرة القدم) عميقة».

تهدف قواعد «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، من الناحية النظرية، إلى إيقاف أي فرصة للتواطؤ بين الأندية الشقيقة التي قد تلتقي في المنافسة الأوروبية. عند الخوض في كتاب قواعد «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، فإن المادة الخامسة هي المقطع ذو الصلة الذي نشأ في الأصل من المخاوف بشأن سيطرة شركة «إينك» (المالك الحالي لتوتنهام) على أيك أثينا اليوناني، وفيتشنزا الإيطالي وسلافيا براغ من جمهورية التشيك، الذين يشكلون فيما بينهم ما يقرب من النصف، من قرعة ربع نهائي «كأس الكؤوس الأوروبية» الملغاة الآن في موسم 1997 - 1998، وفقاً للوائح، لا يُسمح لنفس الفرد أو الكيان القانوني «بالسيطرة أو التأثير» على أكثر من نادٍ يلعب في المسابقات ذاتها التي ينظمها «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم». يتضمن تعريف «السيطرة أو التأثير» ما يلي: «القدرة على ممارسة تأثير حاسم بأي وسيلة في عملية صنع القرار في النادي». إن هيكل مجموعة السيتي، مع المديرين التنفيذيين، مثل سوريانو، الذين يشغلون مناصب قيادية على فرق متعددة يعني أنه سيتم فحص العلاقة بين سيتي وجيرونا على هذا المنوال؛ فالأمر لا يتعلق بالملكية الخالصة (رغم أن ذلك يدخل فيها أيضاً) ويتناول أدوار أفراد محددين، بدلاً من مجرد ملكية الأسهم. ومن المفهوم أن «هيئة الرقابة المالية للأندية» التابعة لـ«الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، ستنظر في الأمر في حالة تأهل كلا الفريقين لـ«دوري أبطال أوروبا»، بعد أن حكمت في العديد من العلاقات المماثلة في السنوات الأخيرة. وفي مقابلة مع صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية، الشهر الماضي، قال رئيس «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، ألكسندر تسيفرين، إن اجتماع «الاتحاد الأوروبي» لكرة القدم بشأن قواعد ملكية الأندية المتعددة قد تم عقده في وقت سابق من شهر يناير (كانون الثاني)، حيث أرادت الهيئة جعل القيود أكثر وضوحاً، مما يفتح إمكانية تغيير مستقبلي لكتاب القواعد.

حسناً، إذا تأهل كل من جيرونا والسيتي فإن ذلك يعتمد على حكم «اليويفا». إذا قررت أن السيتي وجيرونا يتقاسمان بالفعل «السيطرة أو النفوذ»، ولم تتمكن الأندية من إيجاد حل بديل، فلن يتمكن أحدهما من اللعب في «دوري أبطال أوروبا». إذا فعلوا ذلك، فكلاهما مؤهل. أما من يغيب؟ تنص قواعد «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» الحالية على أن الفريق الذي أنهى الدوري المحلي بشكل أعلى ستكون له الأولوية عندما يتعلق الأمر بالقبول في «دوري أبطال أوروبا» (مع تراجع الفريق الآخر إلى «الدوري الأوروبي»).

لذا، إذا تمكن جيرونا من الحفاظ على المركز الثاني، بينما خسر السيتي في السباق الثلاثي مع ليفربول وآرسنال وانتهى بالمركز الثالث، أو إذا فاز جيرونا بالدوري الإسباني واحتلال سيتي المركز الثاني، فإن الفريق الكتالوني هو الذي سيتأهل. إذا أنهى الفريقان المركز ذاته في الدوري المحلي الخاص بهما، فإن الفريق الذي يلعب في الدوري الذي يتمتع بمعامل اتحاد أعلى لـ«الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، سيتي حالياً، مع احتلال إنجلترا المركز الثالث، يحصل على الموافقة.

في وضعها الحالي، لا تتضمن القواعد أيضاً أي بند يتعلق بأحد الفرق المعنية بالفوز بـ«دوري أبطال أوروبا» الموسم السابق، مما يعني أنه حتى لو احتفظ سيتي بلقبه الأوروبي في يونيو (حزيران)، فستكون هناك تداعيات كبيرة على التأهل الأوروبي.

وبموجب قواعد التأهل الجديدة (من المقرَّر أن يتوسع «دوري أبطال أوروبا» من الموسم المقبل إلى 36 فريقاً، وفقاً لما يُسمَّى بـ«النموذج السويسري») فإن اثنين من المراكز الأربعة الإضافية ستذهب إلى فرق من دول أخرى، وفق مقاييس قوة المنافسة. هناك احتمال أن يشمل ذلك إنجلترا، رغم أن «الدوري الإيطالي» و«دوري الدرجة الأولى الألماني» يحتلان حالياً المركزين الأولين، فإن «الدوري الإنجليزي الممتاز» يقع خلف الأخير مباشرة، ويمكن أن يمضي قدماً اعتماداً على نتائج مرحلة خروج المغلوب عبر المسابقات الأوروبية مرة واحدة. وفي هذه الحالة، يمكن لخمسة أندية إنجليزية التأهل لـ«دوري أبطال أوروبا».

لذلك، إذا أنهى سيتي المراكز الأربعة الأولى، ولكن في مركز أسوأ من جيرونا بالدوري، وإذا حكم «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» بأنه غير مؤهل لـ«دوري أبطال أوروبا»، فيمكن للنادي صاحب المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز التأهل نظرياً بدلاً من ذلك. وبالمثل، إذا تقرر عدم السماح لجيرونا بالمشاركة، فإن المركز الخامس في الدوري الإسباني سيتأهل (حيث تحتل إسبانيا حالياً المركز الرابع في تصنيف «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، ولكنها على بُعد مسافة كبيرة من إنجلترا، لذلك من غير المرجح أن تتمكن من تأمين المركز الخامس).

ومن أبرز مجموعات ملكية الأندية المتعددة في أوروبا شبكة «ريد بول» (أكبر ناديين لها هما آر بي لايبزيغ الألماني وريد بول سالزبورغ النمساوي اللذان لعبا ضد بعضهما في مرحلة مجموعات «الدوري الأوروبي» 2018 - 2019). على غرار سيتي وجيرونا، تقاسما الملكية المشتركة، مع وجود أفراد في مواقع السلطة في كلا الناديين.

في الموسم السابق، تأهل كلا فريقي «ريد بول» لـ«دوري أبطال أوروبا» (رغم خروج سالزبورغ بعد ذلك من الأدوار التمهيدية)، مما أدى إلى إجراء تحقيق من قبل «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» وكان على كليهما إجراء «عدة تغييرات مهمة في الحوكمة والهيكلية»، وفي نهاية هذا التعديل، كان «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» مقتنعاً بأنه «لا يوجد فرد أو كيان قانوني»، بما في ذلك «شركة ريد بول» الأوسع، له تأثير حاسم على أكثر من نادٍ واحد.

رغم أن التفاصيل الدقيقة للتغييرات لم يتم شرحها بشكل كامل، وفقاً لمسؤولي «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، فإن المادة 5 لم تكن مخالفة. حتى الصيف الماضي، كان فريق ريد بول يمثل السابقة المهمة الوحيدة، ولكن بعد تأهل أستون فيلا وبرايتون وهوف ألبيون بنجاح إلى أوروبا، تأثرت علاقاتهم مع نادي فيتوريا غيمارايش البرتغالي، الذي كان في «دوري المؤتمر» مع فيلا، ويونيون سانت جيلويز، من بلجيكا، المنافسين المحتملين في «الدوري الأوروبي» لبرايتون، على التوالي، وقد تعرضوا للتدقيق. هذه المرة، كانت التغييرات أكثر شفافية. قامت شركة «في سبورتس» القابضة المملوكة لـ«فيلا»، والمملوكة لناصف ساويرس وويس إيدينز، بتخفيض حصتها في فيتوريا، واتخذ مالك برايتون توني بلوم خطوات مماثلة. وتضمنت التحركات الأخرى تقييد القدرة على تطبيق التمويل وتغيير التمثيل في مجلس الإدارة، إلى جانب البنود المتعلقة بكرة القدم، مثل حظر انتقالات اللاعبين بين الأندية، وفصل قواعد بيانات اللاعبين وغيرها. من الناحية القانونية، هذه الحالات ليست سوابق ملزمة، في الممارسة العملية، تم التوصل إليها بالتشاور مع «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، رغم أنها تقدم نموذجاً مفيداً. بدءاً من الآن، قبل أكثر من 3 أشهر من أن يصبح هذا الوضع حقيقة، فإن الحالة المزاجية في السيتي وجيرونا مريحة. ويشعر كبار الشخصيات في كلا الناديين بالثقة في أن الأندية يجب أن تكون قادرة على المنافسة في «دوري أبطال أوروبا»، الموسم المقبل، إذا تأهلت، رغم أنه قد يتعين إجراء تغييرات. وفي حين أن حصة مجموعة سيتي لكرة القدم في جيرونا تبلغ 47 في المائة فقط، فإن القضية الرئيسية هي مسألة النفوذ الفردي، وليس الملكية النهائية بشكل صريح.

يوضح مثال «ريد بول» أن التغييرات الهيكلية هي الحد الأدنى من المتطلبات (مع احتمال أن تحتاج «مجموعة السيتي» إلى مزيد من التخفيض لعنصر من ممتلكاتها أو تغيير جوانب تمثيل مجلس إدارتها واستراتيجيتها التجارية). هناك أيضاً اعتراف بأن القدرة على نقل أو إعارة اللاعبين بين الأندية من المرجح أن تتأثر، بغض النظر عما إذا كانت أي صفقة تستوفي اختبار القيمة السوقية العادلة. تُعد خطوتهم المقترحة للاعب تروا المعار من جيرونا وسافيو مثالاً مثيراً للاهتمام على أن السيتي ربما يسعى إلى إنهاء العمل مبكراً. جزء من خطة السيتي غروب تعزيز شبكة تطوير اللاعبين، ولضمان قدرة كلا الناديين على اللعب في «دوري أبطال أوروبا»، الموسم المقبل، قد تحتاج إلى التضحية بجزء واحد من ذلك، من خلال فصل قواعد بيانات اللاعبين. جيرونا، على عكس ما هو متوقَّع، سوف ينأى بنفسه عن السيتي بنجاحه. كان اللعب في «دوري أبطال أوروبا» بمثابة حلم غير محتمل قبل هذا الموسم بالنسبة للعديد من اللاعبين في فريق جيرونا. وبينما لا يزال الفوز باللقب بمثابة مجد، لا توجد مخاوف في غرفة تبديل الملابس بشأن «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» أو أي شخص آخر يمنعهم من الانضمام إلى مسابقة النخبة في أوروبا. إذا أنهوا الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى في «الدوري الإسباني».

ووفقاً لخبراء قانونيين على دراية بقانون المنافسة، فإن الفرق التي تفوّت فرصة التأهل لـ«دوري أبطال أوروبا»، على سبيل المثال، أصحاب المركز الخامس أو السادس في «الدوري الإنجليزي الممتاز»، اعتماداً على تصنيف «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم»، قد تكون لديهم القدرة على الاستئناف أمام المحكمة بحجة أن المادة 5 غير مرضية.


مقالات ذات صلة

برشلونة يسحق ريال مدريد… ويفرض إعادة تعريف «الكلاسيكو» في كرة القدم النسائية

رياضة عالمية فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)

برشلونة يسحق ريال مدريد… ويفرض إعادة تعريف «الكلاسيكو» في كرة القدم النسائية

.لم يعد ما يحدث بين برشلونة للسيدات وريال مدريد للسيدات مجرد تفوق… بل تحوّل إلى فجوة يصعب تجاهلها،

The Athletic (مدريد)
رياضة عالمية من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)

الدوري الإسباني: فاييكانو يفوز على إلتشي

فاز فريق رايو فاييكانو على ضيفه إلتشي (1 - 0)، ضمن منافسات الجولة 30 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية البرازيلي فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد (إ.ب.أ)

توجه لإراحة فينيسيوس أمام مايوركا

قال ألفارو أربيلوا، المدير الفني لريال مدريد، إن اللاعب البرازيلي فينيسيوس جونيور سوف يخضع لفحص طبي قبل مواجهة ريال مدريد مع مايوركا في الدوري الإسباني السبت.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الجناح الإنجليزي ماركوس راشفورد (رويترز)

فليك: لدى راشفورد «فرصة كبيرة» في غياب رافينيا

رأى المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك أن الجناح الإنجليزي ماركوس راشفورد لديه «فرصة كبيرة» للتألق مع غياب البرازيلي رافينيا للإصابة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

أربيلوا: إسبانيا ليست بلداً عنصرياً

أكّد مدرب ريال مدريد، ألفارو أربيلوا، الجمعة، أن «إسبانيا ليست بلداً عنصرياً»، داعياً في الوقت عينه إلى عدم «التعميم» بعد هذا الحادث الجديد في أحد الملاعب.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«دورة مونت كارلو»: سينر يهدد عرش ألكاراس

الإيطالي يانيك سينر يستعد لاستعادة صدارة التصنيف العالمي (أ.ب)
الإيطالي يانيك سينر يستعد لاستعادة صدارة التصنيف العالمي (أ.ب)
TT

«دورة مونت كارلو»: سينر يهدد عرش ألكاراس

الإيطالي يانيك سينر يستعد لاستعادة صدارة التصنيف العالمي (أ.ب)
الإيطالي يانيك سينر يستعد لاستعادة صدارة التصنيف العالمي (أ.ب)

في أول موعد كبير له على الملاعب الترابية هذا الموسم، يتعيّن على الإسباني كارلوس ألكاراس الدفاع عن لقبه في دورة مونت كارلو لماسترز الألف نقطة (5-12 أبريل «نيسان»)، وكذلك عن صدارته للتصنيف العالمي، في مواجهة الإيطالي يانيك سينر المتألق بعد جولته الأميركية.

وقدم سينر (24 عاماً) شهراً استثنائياً في مارس (آذار)؛ إذ حقق ثنائية «صن شاين» بإحرازه لقبي ماسترز إنديان ويلز وميامي، ما سمح له بتقليص الفارق مع الإسباني البالغ 22 عاماً إلى 1190 نقطة.

وبعد تتويجه بلقبي بطولة أستراليا المفتوحة ودورة الدوحة (500 نقطة) على الملاعب الصلبة، خرج ابن مورسيا من نصف نهائي إنديان ويلز ومن الدور الثالث في ميامي.

وفي مونت كارلو، أول بطولة مهمة على الملاعب الترابية التي تبلغ ذروتها في رولان غاروس (24 مايو «أيار» - 7 يونيو «حزيران»)، بات مركز ألكاراس الأول عالمياً تحت ضغط كبير؛ إذ يدافع عن 1000 نقطة، في حين أن سينر سيكسب كل نقاطه، بعدما غاب عن نسخة العام الماضي بسبب الإيقاف على خلفية قضية منشطات.

ويمكن للإيطالي استعادة صدارة التصنيف العالمي في ثلاث حالات: إذا بلغ نصف النهائي وخرج ألكاراس قبل ذلك، أو إذا وصل إلى النهائي وخسر الإسباني في نصف النهائي، أو إذا تُوّج باللقب على حساب ابن مورسيا.

ولتحقيق ذلك، سيكون عليه إظهار تطور على أرضية لا تزال تعانده في بطولات الغراند سلام. وقد تشكل مواجهة محتملة مع غريمه الكبير فرصة للثأر بعد النهائي الأسطوري في رولان غاروس في يونيو الماضي، حين قلب ألكاراس الطاولة رغم حصول سينر على ثلاث كرات لحسم المباراة، وفاز الإسباني بخمس مجموعات بعد 5 ساعات و29 دقيقة من اللعب.

وبعد إعفائه من الدور الأول، يستهل ألكاراس مشواره بمواجهة السويسري المخضرم ستانيسلاس فافرينكا (41 عاماً)، المدعو من المنظمين، أو الأرجنتيني سيباستيان بايس (المصنف 50). وقد يلتقي في ربع النهائي الكازاخي ألكسندر بوبليك (11).

وكحال الإسباني، يبدأ يانيك سينر مشاركته من الدور الثاني، حيث يواجه الفائز من المواجهة الفرنسية الخالصة بين مويس كواميه (328)، البالغ 17 عاماً والمدعو من المنظمين، وأوغو أومبير (34).

أما الإيطالي لورنزو موزيتي (5)، وصيف النسخة الماضية والذي عانى من الإصابات في مستهل الموسم، فهو معفى من الدور الأول أيضاً، وسيواجه الفائز من لقاء فالنتان فاشرو من موناكو (23) أو البولندي كاميل مايخرجاك (53).

ومن أبرز الغائبين، الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف الأول عالمياً سابقاً (حالياً رابعاً)، والمتوج بلقب مونت كارلو مرتين (2013 و2015).

انسحب الصربي البالغ 38 عاماً ومن المتوقع أن يعود في ماسترز مدريد (22 أبريل - 3 مايو)، وفق رابطة اللاعبين المحترفين (إيه تي بي).

كما اختار الفرنسي أرتور فيس، الذي بلغ ربع نهائي نسخة 2025 ونصف النهائي مؤخراً في ميامي، الغياب عن مونت كارلو، موضحاً رغبته في «الاستعداد بأفضل شكل ممكن لما تبقى من موسم الملاعب الترابية».

وكتب فيس (21 عاماً) على حسابه في «إنستغرام»: «عدت إلى المنافسات منذ أسابيع قليلة، ولا يزال الطريق طويلاً، لكن الحافز موجود»، علماً بأنه عانى جزءاً كبيراً من الموسم الماضي من آلام في الظهر.


تريبير يعلن رحيله عن نيوكاسل في «لحظة مؤثرة»

كيران تريبير لاعب فريق نيوكاسل الإنجليزي (د.ب.أ)
كيران تريبير لاعب فريق نيوكاسل الإنجليزي (د.ب.أ)
TT

تريبير يعلن رحيله عن نيوكاسل في «لحظة مؤثرة»

كيران تريبير لاعب فريق نيوكاسل الإنجليزي (د.ب.أ)
كيران تريبير لاعب فريق نيوكاسل الإنجليزي (د.ب.أ)

اعترف كيران تريبير، لاعب فريق نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم، بأن مشاعره سوف تتأثر عندما يرحل عن نيوكاسل مع انتهاء عقده هذا الصيف.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن المدافع البلغ من العمر 35 عاماً شارك في أكثر من 150 مباراة لفريق نيوكاسل، وسجل أربعة أهداف خلال أربعة أعوام ونصف العام قضاها بالفريق.

ولعب تريبير دوراً رئيسياً تحت قيادة المدرب إيدي هاو، عندما فاز الفريق بأول ألقابه بعد انتظار لـ70 عاماً، عندما تُوّج بكأس رابطة الأندية الإنجليزي المحترفة، كما ساعد الفريق في التأهل لدوري أبطال أوروبا مرتين في آخر ثلاث سنوات.

وقال تريبير في مقابلة على موقع نيوكاسل: «حان وقت الرحيل عن هذا النادي المذهل بعد أربعة أعوام ونصف العام. هنا شعرت بأنني في بيتي أكثر من أي مكان آخر. الأمر مؤثر وجدانياً، وسأفتقده كثيراً».

وأضاف: «أود أن أقول شكراً جزيلاً للجماهير على كل الدعم في الأوقات الجيدة والسيئة. لقد ساندتموني دائماً ووقفتم إلى جانبي باستمرار».

وتابع: «إلى زملائي، سيكون الأمر مؤثراً وجدانياً. لقد كانت رحلة رائعة معكم يا رفاق. سأفتقدكم جميعاً، لكن الفوز بلقب معكم كان أمراً مميزاً للغاية والأفضل في مسيرتي».

وتابع: «وللمدرب إيدي هاو، وكل الجهاز الفني والفريق الذي يقف خلف الكواليس، أشكركم بشدة».

وشارك تريبير، الظهير الأيمن السابق لفريقي بيرنلي وتوتنهام، الذي انضم لنيوكاسل قادماً من أتلتيكو مدريد في يناير (كانون الثاني) 2022، في 54 مباراة دولية مع المنتخب الإنجليزي (الأسود الثلاثة).


«إن بي إيه»: صدمة قوية لليكرز... دونتشيتش يغيب لنهاية الموسم المنتظم

السلوفيني لوكا دونتشيتش يتألم بعد إصابته ضد ثاندر (أ.ف.ب)
السلوفيني لوكا دونتشيتش يتألم بعد إصابته ضد ثاندر (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: صدمة قوية لليكرز... دونتشيتش يغيب لنهاية الموسم المنتظم

السلوفيني لوكا دونتشيتش يتألم بعد إصابته ضد ثاندر (أ.ف.ب)
السلوفيني لوكا دونتشيتش يتألم بعد إصابته ضد ثاندر (أ.ف.ب)

سادت حالة من القلق الشديد في صفوف لوس أنجليس ليكرز، إذ سيغيب نجمه السلوفيني لوكا دونتشيتش عن بقية مباريات الموسم المنتظم لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، بسبب إصابة عضلية في ساقه اليسرى، ما يهدد مشاركته في الأدوار الإقصائية (بلاي أوف) التي تنطلق بعد أسبوعين.

ويعاني دونتشيتش (27 عاماً) من تمزق من الدرجة الثانية في العضلة الخلفية للفخذ، و«سيغيب عن بقية الموسم المنتظم»، بحسب ما أعلن فريقه في بيان الجمعة.

وكان دونتشيتش قد توقف فجأة عن اللعب الخميس أمام أوكلاهوما سيتي ثاندر، بطل الموسم الماضي، بعد هبوط قوي في الربع الثالث. غادر أرض الملعب محبطاً مغطياً رأسه بقميصه.

وبحسب شبكة «إي إس بي إن» الأميركية، فإن مشاركته في الأدوار الإقصائية، التي تنطلق في 18 أبريل (نيسان)، «غير مؤكدة» في هذه المرحلة، ما يفاقم القلق لدى فريق البنفسجي والذهبي بقيادة ليبرون جيمس، الذي لم يعد بالهيمنة نفسها وهو في الحادية والأربعين.

وبمعدل هو الأعلى في الدوري هذا الموسم (33.5 نقطة)، كان دونتشيتش هداف ليكرز، ثالث ترتيب المنطقة الغربية (50 فوزاً و27 خسارة)، مع سلسلة من أربعة انتصارات قبل الهزيمة الثقيلة أمام أوكلاهوما سيتي الخميس (96-139).

وكان نجم دالاس السابق قد خرج من شهر مارس (آذار) استثنائي، نال على أثره لقب أفضل لاعب في منطقته، بمعدل رائع بلغ 37.5 نقطة في المباراة. وحقق خلال الشهر الماضي في 13 مباراة أكثر من 30 نقطة، بينها سبع مباريات فوق 40 نقطة، من ضمنها واحدة بـ51 نقطة، وأخرى وصل فيها إلى 60 نقطة.

وأتاحت له هذه العروض أن يصبح عاشر لاعب فقط يسجل 600 نقطة خلال شهر واحد في التقويم، والثاني الذي يحقق ذلك في شهر مارس بعد مايكل غوردان.

وحقق ليكرز شهراً أخيراً باهراً، مع تسعة انتصارات متتالية، ليلتحق بمقدمة ترتيب الغرب خلف المتصدر أوكلاهوما سيتي وسان أنتونيو سبيرز، ضامنين بطاقتهم إلى الأدوار الإقصائية، رغم ترقب دنفر ناغتس (49 فوزاً و28 خسارة).

وكان دونتشيتش قد فرض نفسه مرشحاً جدياً لنيل جائزة أفضل لاعب في الموسم المنتظم (إم في بي). لكن غيابه عن المباريات الخمس الأخيرة من الموسم المنتظم يمنعه من بلوغ الحد الأدنى من عدد المباريات المؤهلة، والمحدد بـ65 مباراة، إذ خاض السلوفيني 64 مباراة.

وقال وكيل أعماله بيل دافي لشبكة «إي إس بي إن» إنه سيستند إلى «ظروف استثنائية»، ولا سيما ولادة طفله الثاني في سلوفينيا، ما اضطره إلى الغياب عن مباراتين.

وأضاف الوكيل: «وُلدت ابنته في الرابع من ديسمبر (كانون الأول)، في قارة أخرى، ومع ذلك عاد للمنافسة مع فريقه في الولايات المتحدة في السادس من ديسمبر»، معتبراً أن «موسمه القياسي يستحق أن يُخلّد في سجلات التاريخ، رغم الإصابة المؤسفة مساء الخميس».

وكان دونتشيتش قد شعر بانزعاج في العضلة الخلفية للفخذ منذ الشوط الأول أمام ثاندر الخميس، إلا أن مدربه جيه جيه ريديك أوضح أن الطاقم الطبي منحه الضوء الأخضر للعودة في الربع الثالث.

وقال ريديك بعد المباراة: «تحققنا من حالته. خضع لفحوص وتم اعتباره جاهزاً. لن نعرّض لاعباً للخطر. هذه أمور تحدث».