«إن بي إيه»: ووريرز يعود إلى سكة الهزائم... والليكرز يوقف نيكس

الووريرز يعود إلى سكة الهزائم (أ.ف.ب)
الووريرز يعود إلى سكة الهزائم (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: ووريرز يعود إلى سكة الهزائم... والليكرز يوقف نيكس

الووريرز يعود إلى سكة الهزائم (أ.ف.ب)
الووريرز يعود إلى سكة الهزائم (أ.ف.ب)

عاد غولدن ستايت ووريرز إلى سكة الهزائم بخسارته أمام مضيفه أتلانتا هوكس 134-141 بعد التمديد رغم 60 نقطة لنجمه ستيفن كوري، فيما أوقف لوس أنجليس ليكرز سلسلة تسعة انتصارات متتالية لمضيفه نيويورك نيكس عندما تغلب عليه 113-105 السبت في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

ونجح كوري المتوج بلقب الدوري مع فريقه أربع مرات في ترجمة 22 سلة من أصل 38 محاولة بينها 10 ثلاثيات من 23 محاولة، وأضاف ست متابعات وأربع تمريرات حاسمة لفريقه المثقل بالإصابات.

نجح كوري في ترجمة 60 نقطة (أ.ف.ب)

وأصبح كوري الذي كان قريباً بسلة واحدة من رقمه القياسي الشخصي عندما سجل 62 نقطة في يناير (كانون الثاني) 2021 في سلة بورتلاند ترايل بلايزرز، ثاني لاعب يبلغ من العمر 35 عاماً أو أكثر يسجل 60 نقطة على الأقل في مباراة بعد النجم الراحل كوبي براينت.

لكن إنجاز كوري لم يكن كافياً لتفادي عودة ووريرز إلى سكة الهزائم بعد فوزين متتاليين، فمني بخسارته الخامسة والعشرين في 46 مباراة هذا الموسم.

وسجل كوري 22 نقطة في الربع الأخير، وكاد يقود فريقه إلى حسم النتيجة في الوقت الأصلي عندما منحه التقدم 123-121 قبل نهايته بـ14 ثانية، لكن ديجونتي موراي سجل سلة التعادل قبل 4.1 ثوان مدركاً التعادل 123-123 وفارضاً وقتاً إضافياً.

وتابع كوري تألقه وسجل ثماني نقاط في الوقت الإضافي، ورد عليه موراي بتسجيله سبع نقاط متتالية من أصل 11 سجلها فريقه دون أن ينجح ووريرز في التسجيل، فحسم التمديد لصالحه 18-11 وبالتالي المباراة محققاً فوزه الرابع تواليا والـ22 في 49 مباراة حتى الآن هذا الموسم.

وكان لاعب الارتكاز تراي يونغ أفضل مسجل في صفوف الفائز برصيد 35 نقطة، وقال: «أنا سعيد جداً لأن فريقنا حقق الفوز. كان ستيف رائعاً في الشوط الثاني. لقد وصل إلى 50 نقطة، وتابع تألقه في الوقت الإضافي حيث استفدنا من بعض التوقفات وحققنا بعض المتابعات وحسمنا بعض الهجمات».

وأشاد يونغ بزميله موراي قائلاً: «هذا ما نحتاجه منه. نحتاج إليه أن يكون قتالياً. إنه يجلب الكثير لفريقنا. لديه الكثير من المواهب. لا يمكننا الفوز دون أن يسجل ومساهمة الجميع».

وسجل جايلن جونسون 21 نقطة مع 13 متابعة، وأضاف البديل أونيكا أوكونغوو 22 نقطة مع 16 متابعة لأتلانتا، فيما تألق أيضاً في صفوف ووريرز الذي خاض المباراة في غياب العديد من اللاعبين المصابين أبرزهم المخضرم كريس بول وغاري بايتون ومويزس مودي والكرواتي داريو ساريتش، وجوناثان كامينغا بتسجيله 16 نقطة.

وأضاف البديلان ليستر كينونس وبراندن بودزييمسكي 17 و15 نقطة توالياً مع 11 متابعة للأخير، فيما اكتفى كلاي طومسون بتسجيل 10 نقاط فقط.

إنجاز كوري لم يكن كافياً لتفادي عودة ووريرز إلى الهزائم (أ.ف.ب)

ليكرز يفرمل نيكس: وقاد «الملك» ليبرون جيمس وأوستن ريفز فريقهما لوس أنجليس ليكرز إلى الفوز على نيويورك نيكس 113-105 بتسجيل الأول 24 نقطة مع خمس متابعات ومثلها تمريرات حاسمة، والثاني 22 نقطة مع سبع تمريرات حاسمة وست متابعات.

وفرمل ليكرز تاسع المنطقة الغربية مضيفه نيكس رابع الشرقية وحرمه من تحقيق الفوز العاشر توالياً والـ33 في 50 مباراة حتى الآن.

وتفوق ليكرز في الربع الأخير بحسمه في صالحه 33-19 مفسداً فرحة الأداء الرائع لنجم أصحاب الأرض جايلن برونسون أفضل مسجل في المباراة برصيد 36 نقطة.

وعلق جيمس على الصحوة المتأخرة لفريقه قائلاً: «لقد قمنا فقط بزيادة كثافتنا الدفاعية. كنا حقاً في الموعد وعدنا في الوقت المناسب».

وأشاد جيمس ببرونسون «جايلن يلعب بمستوى أعلى أكثر هذا العام، لذلك كنا نعلم أنه رأس الثعبان. لقد حاولنا فقط إرهاقه في الربع الأخير، وأعتقد أن ذلك ساعدنا كثيراً».

جيمس وريفز قادا فريقهما للفوز على نيكس (أ.ف.ب)

48 نقطة ليانيس: وسجل النجم اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو 48 نقطة وقاد فريقه ميلووكي باكس إلى الفوز على مضيفه دالاس مافريكس 129-117.

وأضاف داميان ليلارد 30 نقطة لميلووكي، بينما كان العملاق السلوفيني لوكا دونتشيتش أفضل مسجل في صفوف دالاس برصيد 40 نقطة مع 11 تمريرة حاسمة وتسع متابعات.

وأمن فوز ميلووكي ضمان مدربه دوك ريفرز، خليفة أدريان غريفين المقال من منصبه، قيادة فريق المنطقة الشرقية في مباراة كل النجوم «أول ستار» الشرقية المقررة في 19 فبراير (شباط) الحالي.

ويتسلم مدرب الفريق الأفضل سجلاً في الدوري قيادة ممثل منطقته في مباراة كل النجوم، واستفاد ريفرز من احتلال ميلووكي للمركز الثاني في المنطقة الشرقية للقيام بالمهمة كون مدرب بوسطن سلتيكس المتصدر جو مازولا غير مؤهل لذلك بعدما قاده الموسم الماضي.

وتنص اللوائح على عدم قيادة مدرب لمنطقته لعامين متتاليين.

وهو الفوز الأول ليرفرز في ثالث مباراة مع ميلووكي بعد خسارته أمام دنفر ناغتس حامل اللقب وبورتلاند ترايل بلايزرز.

ومني فيلادلفيا سفنتي سيكسرز الذي يلعب من دون نجمه جويل إمبيد أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي بسبب إصابة في الركبة اليمنى، بخسارته الخامسة في مبارياته الست الأخيرة عندما سقط أمام ضيفه بروكلين نتس 121-136.

وكان لاعب نتس كام توماس أفضل مسجل في المباراة برصيد 40 نقطة وأضاف ميكال بريدغز 23 نقطة، فيما تألق تايريز ماكسي في صفوف الخاسر برصيد 23 نقطة.

وقاد دي آرون فوكس فريقه ساكرامنتو كينغز إلى الفوز على مضيفه شيكاغو بولز 123-115 بتسجيله 41 نقطة، وأضاف الليتواني دومانتاس سابونيس «تريبل دابل» بتسجيله 13 نقطة مع 14 متابعة و10 تمريرات حاسمة، والبديل مالك مونك 22 نقطة.

وسجل دونوفان ميتشل 31 نقطة وأضاف إيفان موبلي 28 نقطة مع 10 متابعات وجاريت ألن 26 نقطة مع 16 متابعة وقادا فريقهما كليفلاند كافالييرز إلى الفوز على مضيفه سان أنتونيو سبيرز 117-101.

وكان النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما ثاني أفضل مسجل في صفوف الخاسر برصيد 19 نقطة مع 14 متابعة، فيما كان ديفاين فاسل الأفضل برصيد 22 نقطة.


مقالات ذات صلة

فان دايك: محمد صلاح سيحظى بوداع أسطوري في ليفربول

رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (رويترز)

فان دايك: محمد صلاح سيحظى بوداع أسطوري في ليفربول

أعرب الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، عن ثقته التامة في أن النجم المصري محمد صلاح سيحظى بالوداع الذي يستحقه، حتى وإن تسببت الإصابة في منعه من خوض مباراته

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كيليان مبابي (إ.ب.أ)

ريال مدريد يؤكد إصابة مبابي في الفخذ اليسرى

يعاني المهاجم الدولي الفرنسي كيليان مبابي من إصابة عضلية في الفخذ اليسرى، وذلك بعد خروجه مصاباً في الدقائق الأخيرة من مباراة ريال بيتيس (1-1).

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كاسبر رود (أ.ف.ب)

دورة مدريد: رود يواصل حملة الدفاع عن لقبه ببلوغه ثمن النهائي

واصل النرويجي كاسبر رود حملة الدفاع عن لقب دورة مدريد لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب، بتأهله إلى الدور ثمن النهائي بعد فوز سهل على الإسباني أليخاندرو.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ليلى فرنانديز (إ.ب.أ)

«دورة مدريد»: الكندية فرنانديز تتقدم بثبات

تخطت الكندية ليلى فرنانديز بدايتها المتعثرة للموسم لتعيش حالياً أفضل فتراتها الفنية خلال عام 2026، حيث سجلت انتصارها الثالث على التوالي، اليوم الاثنين.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية يواصل آرسنال مسيرته نحو لقب الدوري الإنجليزي وسط أجواء من القلق والتوتر (إ.ب.أ)

آرسنال على حافة المجد… انتصارات صعبة تقرّب الحلم

في جولة استثنائية من الدوري الإنجليزي الممتاز غابت فيها مباريات يوم الأحد، بسبب انشغال عدد من الفرق بمنافسات كأس الاتحاد الإنجليزي.

The Athletic (لندن)

رئيسة الاتحاد النرويجي تدعو «فيفا» لإلغاء «جائزة السلام»

ليز كلافينس رئيسة «الاتحاد النرويجي لكرة القدم» (د.ب.أ)
ليز كلافينس رئيسة «الاتحاد النرويجي لكرة القدم» (د.ب.أ)
TT

رئيسة الاتحاد النرويجي تدعو «فيفا» لإلغاء «جائزة السلام»

ليز كلافينس رئيسة «الاتحاد النرويجي لكرة القدم» (د.ب.أ)
ليز كلافينس رئيسة «الاتحاد النرويجي لكرة القدم» (د.ب.أ)

قالت ليز كلافينس، رئيسة «الاتحاد النرويجي لكرة القدم»، الاثنين، إن على الاتحاد الدولي للعبة «فيفا» إلغاء «جائزة السلام» التي يمنحها؛ لتجنب الانجرار إلى الأمور السياسية، مقترحة أن يُترك منح مثل هذه الجوائز لـ«معهد نوبل» في أوسلو.

وتعرّض «فيفا»، برئاسة جياني إنفانتينو، لانتقادات شديدة بسبب منح النسخة الأولى من «جائزة السلام» للرئيس الأميركي، دونالد ترمب، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، خلال إجراء مراسم قرعة «كأس العالم 2026».

وعدّ كثيرون «جائزة السلام» التي يمنحها «فيفا» جائزة ترضية لترمب، الذي صرح في مناسبات كثيرة بأنه يستحق الحصول على «جائزة نوبل للسلام». وستستضيف الولايات المتحدة الأميركية كأس العالم هذا العام بالشراكة مع كندا والمكسيك.

وقالت كلافينس، في مؤتمر صحافي عبر الإنترنت: «نحن (الاتحاد النرويجي لكرة القدم) نريد إلغاء (جائزة السلام) التي يمنحها (فيفا). لا نعتقد أن منح مثل هذه الجائزة يندرج ضمن اختصاص (فيفا)، فنحن نعتقد أن (معهد نوبل) يؤدي هذه المهمة بشكل مستقل بالفعل. نعتقد أنه من المهم لاتحادات كرة القدم، والاتحادات القارية، وكذلك (فيفا)، أن تسعى إلى تجنب أي أوضاع يثار فيها تساؤل بشأن استقلاليتها عن قادة الدول. فمثل هذه الجوائز تكون عادة شديدة التسييس إذا لم تتوافر أدوات فعالة وخبرة كافية لضمان استقلالها الحقيقي، من خلال لجان تحكيم مستقلة ومعايير واضحة... وما إلى ذلك».

وأضافت: «هذا يتطلب عملاً بدوام كامل، وهو أمر بالغ الحساسية. وأعتقد أنه ينبغي تجنبه أيضاً في المستقبل، سواء من زاوية الموارد، ومن حيث التفويض، لكن الأهم قبل كل شيء من منظور الحوكمة».

وقالت المحامية النرويجية (45 عاماً) إن الاتحاد النرويجي للعبة سيكتب رسالة يقول فيها إنه يدعم الدعوات إلى إجراء تحقيق في منح الجائزة من قبل منظمة «فيرسكوير» غير الربحية، التي زعمت أن إنفانتينو و«فيفا» ربما انتهكا المبادئ التوجيهية الأخلاقية الخاصة بهما فيما يتعلق بالحياد السياسي في منح الجائزة.

وقالت كلافينس: «يجب أن تكون هناك ضوابط وتوازنات بشأن هذه القضايا، ويجب التعامل مع هذه الشكوى المقدمة من (فيرسكوير) وفقاً لجدول زمني شفاف، كما يجب أن يكون المنطق والاستنتاج شفافين».


«دورة مدريد»: سابالينكا تتخطى أوساكا بصعوبة وتبلغ ربع النهائي

أرينا سابالينكا (أ.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ب)
TT

«دورة مدريد»: سابالينكا تتخطى أوساكا بصعوبة وتبلغ ربع النهائي

أرينا سابالينكا (أ.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ب)

بلغت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة أولى عالمياً، ربع نهائي دورة مدريد الإسبانية في كرة المضرب (1000 نقطة)، بعد فوزها على اليابانية ناومي أوساكا 6-7 (1-7) و6-3 و6-2، الاثنين، في مواجهة مشوقة.

وجرّت اليابانية سابالينكا، المتوجة هذا العام بألقاب «ميامي» و«إنديان ويلز» و«بريزبين»، إلى معركة صعبة في الدور الرابع، لكن البيلاروسية نجحت في العودة بعد خسارة المجموعة الأولى وحسمت اللقاء لصالحها.

وقالت الفائزة: «كنت أفكر في كل كرة على حدة، وكان فريقي إلى جانبي. لقد دفعني فعلاً إلى مواصلة القتال، وأنا سعيدة جداً لأنني لم أستسلم وواصلت الضغط حتى آخر نقطة».

ناومي أوساكا (أ.ف.ب)

وجاءت المجموعة الأولى متكافئة بين اللاعبتين المتوجتين بأربعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، مع نقطة كسر واحدة فقط حصلت عليها سابالينكا، لكن أوساكا أنقذتها وحافظت على إرسالها وتقدمت 2-1.

وسيطرت أوساكا التي ضربت خمسة إرسالات ساحقة في المجموعة الأولى، على الشوط الفاصل، فتقدمت 5-0 قبل أن تحسمه عندما ردّت سابالينكا الكرة خارج الملعب.

ورفعت سابالينكا من مستواها في المجموعة الثانية، رغم أن أوساكا المصنفة 15 عالمياً قاومت بقوة، فأنقذت ثلاث نقاط كسر، ثم نجحت في كسر إرسال منافستها وتقدمت 2-1. غير أن البيلاروسية ردت مباشرة بكسر إرسال نظيف، ثم كررت الأمر في الشوط الثامن، قبل أن تحسم المجموعة الثانية على إرسالها.

سابالينكا نجحت في العودة بعد خسارة المجموعة الأولى (أ.ب)

ولم تتمكن أي لاعبة هذا الموسم من هزيمة سابالينكا سوى الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة.

وفرضت ابنة السابعة والعشرين سيطرتها في المجموعة الثالثة، محققة كسرين للإرسال في الشوطين الخامس والسابع، في حين عجزت أوساكا عن تشكيل أي ضغط على إرسالها.

وحسمت سابالينكا الفوز بعد ساعتين و20 دقيقة، بإرسال نظيف وبلغت دور الثمانية، حيث ستواجه الأميركية هايلي بابتيست المصنفة 30، والفائزة على السويسرية بيليندا بنتشيتش الحادية عشرة 6-1، و6-7 (14-16)، و6-3.

أوساكا جرّت سابالينكا إلى معركة صعبة في الدور الرابع (إ.ب.أ)

وأضافت سابالينكا: «إنها لاعبة مذهلة، خضنا مباراة متقاربة جداً في ميامي، وخصوصاً هنا في مدريد أعتقد أن هذه الأرضية تناسب أسلوب لعبها».

وبلغت الكندية ليلى فرنانديز، المصنفة 24 في الدورة، ربع النهائي للمرة الأولى في مشاركتها الخامسة، بفوزها السهل على الأميركية آن لي الحادية والثلاثين 6-3 و6-2 في ساعة و23 دقيقة.

لم تتمكن أي لاعبة هذا الموسم من هزيمة سابالينكا سوى إيلينا ريباكينا (رويترز)

وتلتقي فرنانديز في ربع النهائي الرابع لها في دورات الألف نقطة (لم تذهب سابقاً أبعد من هذا الدور)، مع الروسية ميرا أندرييفا التاسعة، أو المجرية آنا بوندار.

وفي وقت لاحق، تخوض ريباكينا والأميركية كوكو غوف مواجهتين أمام النمساوية أناستاسيا بوتابوفا والتشيكية ليندا نوسكوفا توالياً.


ماراثون لندن: كيف حقق ساويه إنجازه التاريخي؟

الحذاء يقل وزنه عن 100 غرام... في تطور تقني لافت في عالم سباقات المسافات الطويلة (رويترز)
الحذاء يقل وزنه عن 100 غرام... في تطور تقني لافت في عالم سباقات المسافات الطويلة (رويترز)
TT

ماراثون لندن: كيف حقق ساويه إنجازه التاريخي؟

الحذاء يقل وزنه عن 100 غرام... في تطور تقني لافت في عالم سباقات المسافات الطويلة (رويترز)
الحذاء يقل وزنه عن 100 غرام... في تطور تقني لافت في عالم سباقات المسافات الطويلة (رويترز)

حقق العداء الكيني ساباستيان ساويه إنجازاً تاريخياً غير مسبوق، بعدما أصبح أول رجل ينزل تحت حاجز الساعتين في ماراثون رسمي، مستفيداً من موهبته الاستثنائية، ونظام تدريبي قاسٍ، إلى جانب حذاء رياضي هو الأقل وزناً على الإطلاق.

في شوارع لندن الأحد، شكّل هذا الإنجاز إحدى المحطات التاريخية في عالم الرياضة، حيث يُقارن بما حققه البريطاني روجر بانيستر عام 1954 عندما أصبح أول عداء يكسر حاجز الأربع دقائق في سباق الميل.

وقطع ابن الـ31 عاماً المسافة في زمن قدره ساعة و59 دقيقة و30 ثانية، محطماً الرقم السابق (2:00:35) المسجل في شيكاغو عام 2023 باسم مواطنه الراحل كلفن كيبتوم الذي تُوفي بحادث سير في عام 2024، ما أدخل البلاد آنذاك في حالة حداد.

وجاء إنجاز ساويه بأداء لافت، إذ أنهى النصف الأول في 60:29 دقيقة قبل أن يرفع الوتيرة في النصف الثاني مسجلاً 59:01 دقيقة، في دلالة على قدرته الاستثنائية في الحفاظ على الإيقاع بل وزيادته.

واستفاد ساويه دون شك من السباق التكنولوجي الذي أطلقته شركات الأحذية الرياضية قبل نحو عقد، عندما بدأت تطوير أحذية مصنوعة من ألياف الكربون مخصصة لعدّائي النخبة.

ساباستيان ساويه حقق إنجازاً تاريخياً غير مسبوق (أ.ف.ب)

وكان يرتدي في شوارع لندن حذاءً جديداً من شركة «أديداس»، يُعدّ الأول من نوعه الذي يقل وزنه عن 100 غرام، في تطور تقني لافت في عالم سباقات المسافات الطويلة.

وقد بدا تأثير هذه التكنولوجيا واضحاً، إذ إن الإثيوبي يوميف كيغيلتشا، صاحب المركز الثاني، كان يرتدي الحذاء نفسه أيضاً، وتمكّن بدوره من كسر حاجز الساعتين مسجلاً 1:59:41.

وقال ساويه عقب السباق: «صنعت التاريخ اليوم في لندن، وهو إنجاز سيبقى في ذاكرتي إلى الأبد».

وأضاف: «تحليت بالشجاعة للاستمرار رغم الوتيرة السريعة».

وأردف: «كنت مستعداً لذلك. الجمهور ساعدني كثيراً، لأنهم كانوا يساندونني ويهتفون باسمي. الرقم القياسي العالمي اليوم تحقق أيضاً بفضلهم».

ابن الـ31 عاماً قطع المسافة في زمن قدره ساعة و59 دقيقة و30 ثانية (أ.ب)

«ما زلنا في مرحلة الاكتشاف»

بدوره، قال مدربه الإيطالي كلاوديو بيرارديلي للصحافيين إنه يشعر بالفخر لقيادة موهبة فريدة من هذا النوع.

وأضاف «كل العناصر اجتمعت بشكل مثالي بفضل عقليته وشخصيته. ما زلت في طور اكتشاف من هو ساباستيان».

وأوضح بيرارديلي أن عداءه كان في حالة بدنية أفضل حتى من سباق برلين في سبتمبر (أيلول)، حيث أفسدت حرارة أواخر الصيف محاولته السابقة لتحطيم الرقم القياسي العالمي.

وقال: «خلال الأسابيع الستة الأخيرة، كان متوسط تدريباته يبلغ 200 كيلومتر أسبوعياً، فيما وصلت الذروة إلى 241 كيلومتراً».

وأضاف: «كنت أعلم أنه في قمة مستواه في برلين، لكنه لم يتمكن من التعبير عن قدراته بسبب الظروف».

وتابع «لكن عندما بدأت أراه يجري بالطريقة التي ظهر بها قبل لندن، قلت لنفسي إن شيئاً مميزاً قد يحدث».

ورغم هذا الإنجاز اللافت، يأتي تألق ساويه في ظل تدقيق كبير بسبب قضايا المنشطات التي طالت عدداً من العدائين الكينيين في السنوات الأخيرة.

ومن بين العدائين الذين صدرت بحقهم لاحقاً عقوبات إيقاف، بطلان كينيان سابقان لسباق الرجال في ماراثون لندن، هما ويلسون كيبسانغ، الفائز بنسختي 2012 و2014، ودانيال وانجيرو، بطل نسخة 2017.

وفي محاولة لتبديد الشكوك، خضع ساويه طوعاً لاختبارات إضافية، وأنفق 50 ألف دولار لإجراء 25 فحصاً بإشراف وحدة نزاهة ألعاب القوى قبل مشاركته في سباق برلين العام الماضي.

وختم بيرارديللي: «ساويه ليس مجرد عداء مميز، بل إنه حالة استثنائية».