لم تقدم اليابان بطلة كأس آسيا لكرة القدم أربع مرات أداءً يقنع الجميع بأنها مرشحة للقب بعد احتلال المركز الثاني في مجموعتها، لكن المدرب هاجيمي مورياسو قال، الثلاثاء، إنه يرى الانتقادات الموجهة لفريقه علامة على الاحترام قبل مباراته أمام البحرين في دور الستة عشر الأربعاء.
واليابان الأعلى تصنيفاً في القارة، لكنها احتلت المركز الثاني في المجموعة الرابعة خلف العراق بعد خسارتها أمام المنتخب العربي بينما فشل فريق مورياسو أيضاً في الحفاظ على نظافة شباكه بعد استقباله هدفين أمام فيتنام وإندونيسيا.
وقال مورياسو للصحافيين قبل مواجهة البحرين: «إنها علامة احترام عندما يقول الناس إننا نعاني في كأس آسيا لأن لديهم مثل هذه التوقعات العالية، وندرك أنه يمكننا اللعب بشكل أفضل لكن المنتخبات الآسيوية تتحسن وأصبحت أكثر قدرة على المنافسة. لقد تم تقليص الفجوة بين الفرق الكبرى والفرق الأدنى في التصنيف، هذا هو انطباعي».
وتصدرت البحرين المجموعة الخامسة بشكل مفاجئ بعد أن احتلت كوريا الجنوبية المركز الثاني وتجنّبت مواجهة صعبة بين المنتخبين القادمين من شرق آسيا، لكن مورياسو يشعر بالقلق من تهديد الفريق الخليجي الذي وصل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الثالثة فقط.
وقال مورياسو: «البحرين فريق موهوب للغاية، لديهم مواهب فردية ويعملون بشكل جماعي كوحدة واحدة. لا يجيدون فقط الهجمات المرتدة ولكنهم يملكون مهاجمين موهوبين يمكنهم تقديم كرة قدم جيدة، وعلينا أن نتعلم من أخطائنا في المباريات الثلاث الأولى، ولكن هذا لا يعني أن لدينا أي مخاوف في الدفاع. أثق في أن لاعبي فريقي سيقدمون مائة في المائة من إمكاناتهم».
ولا يريد مورياسو أيضاً أن تذهب المباراة إلى ركلات الترجيح التي كانت سبباً في خروج اليابان من كأس العالم 2022 عندما أهدر ثلاثة لاعبين ركلاتهم.
وقال مدرب اليابان، إنه لم يقرر بعد اللاعبين الذين سينفذون ركلات الترجيح، وأضاف: «لقد خسرنا بركلات الترجيح أمام كرواتيا في كأس العالم؛ لذلك يتعين علينا دائماً تحسين ذلك، لكن المهم هو ألا نلجأ إلى ركلات الترجيح. نحتاج إلى إنهاء المباراة خلال 90 دقيقة».
وقال خوان أنطونيو بيتزي، مدرب البحرين، إنه يتطلع للسيطرة على المباراة والاستحواذ على الكرة ضد اليابان، بينما يملك المدرب الأرجنتيني أيضاً فرصة للتعويض بعد الخسارة أمام فريق مورياسو في الدور نفسه عام 2019 عندما كان مدرباً للسعودية.
وقال بيتزي: «الضغط على اليابان مهم وقد يكون في صالحنا. فيما يتعلق بالثأر من خسارة 2019، فهذه هي كرة القدم وتمنحنا الفرصة لتضميد جراحنا. بعض الجراح تشفى من تلقاء نفسها ومع ذلك، فإن الحياة تستمر ويجب أن نكون دائماً على استعداد لقبول ما تلقيه الحياة في طريقنا، والجانب النفسي مهم للاعبين، خاصة عندما نفوز بالمباريات ونتأهل؛ فالمعنويات عالية. الفوز حافز جيد، ونأمل أن نتمكن من استغلال هذه الروح المعنوية للخروج منتصرين غداً».


