قدمت الهند أسوأ أداء لها في كأس آسيا لكرة القدم منذ 40 عاماً، بعد خسارة جميع مبارياتها الثلاث في دور المجموعات دون تسجيل أي أهداف، ليعرب المدرب إيغور ستيماتش عن أسفه لعدم وجود مهاجمين لديهم القدرة على مساعدة الفريق في نهائيات قطر.
وأصبح منتخب الهند الفريق الثاني بعد الصين الذي ينهي مشواره دون تسجيل أي هدف. فقد أعقب هزيمته أمام أستراليا وأوزبكستان بخسارة أخرى 1-صفر أمام سوريا، اليوم (الثلاثاء)، مما أنهى آماله الضعيفة في بلوغ مراحل خروج المغلوب.
وقال ستيماتش للصحافيين: «بشكل عام، أثبتنا في ثلاث مباريات أننا قادرون على المنافسة عند هذا المستوى».

وأضاف: «من الواضح أن الجميع يرى ما هي النقاط المفقودة في أسلوب لعب الهند، وأبرزها تسجيل الأهداف والتي تأتي بوجود هدافين مميزين مع الفريق وشخصيات تتمتع بالثقة أمام المرمى».
وتابع: «الفريق صنع فرصاً كافية لتسجيل عدد كبير من الأهداف. حين نحظى بوجود لاعبين محليين في مركز المهاجم (في الدوري الهندي)، سيكون لدينا عدد أكبر من الهدافين ضمن المنتخب الوطني».
وسجل سونيل تشيتري قائد منتخب الهند 93 هدفاً دولياً، وهو ثالث أفضل هداف دولي نشط بعد كريستيانو رونالدو، وليونيل ميسي، لكن حتى اللاعب المخضرم البالغ عمره 39 عاماً لم يتمكن من هز الشباك وشعر بالإحباط بسبب بعض الفرص القريبة التي أضاعها.
وبعدما كانت قريبة من التأهل للدور الثاني في نسخة 2019، دخلت الهند هذه البطولة ولها آمال كبيرة بعد الفوز على الكويت وقرغيزستان ولبنان العام الماضي.
وخلال مبارياتها في دور المجموعات هذا الشهر في قطر، حظي الفريق أيضاً بدعم قوي من المغتربين الهنود، لكن انتهى الأمر بوصيف نسخة 1964 بتكرار الأداء المخيب وعدم تسجيل أي أهداف ليكرر ما فعله في بطولة 1984.
وأضاف ستيماتش: «يمكننا أن نتعلم درساً جيداً مما حدث هنا...ونقول إننا في النسخة المقبلة من كأس آسيا سنكون أقوى بكثير بالتأكيد».

