«كأس أفريقيا»: غينيا الاستوائية تقسو على كوت ديفوار وترافق نيجيريا لثُمن النهائي

إميليو نسوي نجم غينيا الاستوائية يحتفل مع زملائه بالفوز الكاسح على كوت ديفوار (غيتي)
إميليو نسوي نجم غينيا الاستوائية يحتفل مع زملائه بالفوز الكاسح على كوت ديفوار (غيتي)
TT

«كأس أفريقيا»: غينيا الاستوائية تقسو على كوت ديفوار وترافق نيجيريا لثُمن النهائي

إميليو نسوي نجم غينيا الاستوائية يحتفل مع زملائه بالفوز الكاسح على كوت ديفوار (غيتي)
إميليو نسوي نجم غينيا الاستوائية يحتفل مع زملائه بالفوز الكاسح على كوت ديفوار (غيتي)

ألغى الحكم هدفين لمنتخب كوت ديفوار قبل أن ينهار الفريق خلال الشوط الثاني ليخسر 4 - صفر الاثنين أمام غينيا الاستوائية التي تأهلت برفقة نيجيريا إلى دور 16 ببطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم المقامة حالياً في كوت ديفوار.

وحقق المنتخب الغيني الاستوائي مفاجأة من العيار الثقيل بالفوز برباعية نظيفة على أصحاب الأرض في الوقت الذي فازت فيه نيجيريا على غينيا بيساو 1 - صفر ليتأهل الفريقان إلى الدور الثاني.

وفاز منتخب غينيا الاستوائية بصدارة المجموعة برصيد سبع نقاط متساوياً في ذلك مع نظيره النيجيري، بينما توقف رصيد كوت ديفوار عند ثلاث نقاط في المركز الثالث، بينما ودع منتخب غينيا بيساو البطولة دون أن يحصد أي نقطة.

وتلقى منتخب كوت ديفوار الهزيمة الثقيلة في مباراة الاثنين رغم تفوقه بشكل كبير في الاستحواذ والضغط الهجومي في أغلب فترات المباراة، حيث كثف المنتخب الغيني تركيزه على التأمين الدفاعي، وكان الأكثر حسماً للفرص الهجومية.

وحقق منتخب نيجيريا الفوز بهدف وحيد سجله أوبا سانغانتي لاعب غينيا بيساو بالخطأ في مرمى منتخب بلاده في الدقيقة 36.

وعلى ملعب «الحسن واتارا»، بدأت المباراة بين غينيا الاستوائية وكوت ديفوار بإيقاع سريع، وفرض المنتخب الإيفواري سيطرته بشكل واضح وهاجم بقوة بحثاً عن هدف مبكر.

وهدد أصحاب الأرض مرمى غينيا الاستوائية في الدقيقة الخامسة عبر تسديدة من إبراهيم سانغاري لكن الحارس الغيني خيسوس أونو تصدى للكرة.

وواصل منتخب كوت ديفوار ضغطه الهجومي المتواصل وتوغل داخل منطقة الجزاء أكثر من مرة ليجبر منافسه على توجيه تركيزه للتأمين الدفاعي والتكتل أمام المرمى.

وبمرور الوقت، بدأ المنتخب الغيني في كسر الحصار المفروض عليه وحاول فرض حضوره في المباراة، لكنه واجه معاناة في الانتقال للحالة الهجومية، في ظل إصرار كوت ديفوار على هز الشباك.

وضاعت فرصة ثمينة على المنتخب الإيفواري في الدقيقة 30، حينما توغل المهاجم نيكولاس بيبي داخل منطقة الجزاء وانفرد بالحارس وكاد أن يسكن الكرة في الشباك، لكن الحارس تدخل في اللحظة المناسبة لينقذ شباكه.

وعاد الحارس الغيني للتألق في التصدي لكرة خطيرة أخرى سددها سيكو فوفانا من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

ووجه منتخب غينيا الاستوائية ضربة موجعة للمنافس والجماهير الحاضرة عندما افتتح التسجيل بهدف مباغت في الدقيقة 42، حيث تلقى إميليو نسوي عرضية داخل منطقة الجزاء من كارلوس أكابو وأسكن الكرة في الشباك وسط ذهول من لاعبي كوت ديفوار.

وفي الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، أسكن سانغاري الكرة في شباك غينيا الاستوائية لكن الحكم السوداني محمود إسماعيل ألغى الهدف بداعي التسلل، بعد اللجوء لنظام حكم الفيديو المساعد.

ولم يختلف الحال كثيراً مع بداية الشوط الثاني، حيث واصل منتخب كوت ديفوار تفوقه في الاستحواذ والضغط الهجومي وكاد أن يتعادل في الدقيقة 52 لكن الحارس الغيني تصدى ببراعة لكرة خطيرة من عمر دياكيتي.

كما تصدى الحارس لكرة خطيرة أخرى من كريستيان كوامي في الدقيقة 58.

واهتزت شباك غينيا الاستوائية في الدقيقة 67، عندما مرر سيكو فوفانا الكرة إلى جان - فيليب كراسو ليسكنها الشباك لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل.

وعزز منتخب غينيا الاستوائية تقدمه بالهدف الثاني في الدقيقة 73 عبر بابلو غانت من كرة صاروخية سددها من ركلة حرة.

واستغل المنتخب الغيني ارتباك منافسه وأضاف الهدف الثالث بعد أقل من ثلاث دقائق، حيث شن هجمة مرتدة ومرر خوسيه ماتشين عرضية إلى نسوي الذي أسكن الكرة في الشباك.

وتواصل انهيار منتخب كوت ديفوار ليضيف المنتخب الغيني الهدف الرابع عن طريق يانيك بويلا في الدقيقة 88 من متابعة لكرة قوية تصدى لها الحارس.

ولم تسفر الدقائق المتبقية عن جديد لتنتهي المباراة بفوز غينيا الاستوائية 4 - صفر لتصعد في صدارة المجموعة.


مقالات ذات صلة

كيفية التعامل مع هالاند تضع مدرب السنغال أمام تساؤلات

رياضة عالمية إرلينغ هالاند هدّاف مان سيتي ومنتخب النرويج (رويترز)

كيفية التعامل مع هالاند تضع مدرب السنغال أمام تساؤلات

تواجه السنغال معضلة دفاعية في ظل استعدادها لمواجهة النرويج ومهاجمها الهداف إرلينغ هالاند في كأس العالم لكرة القدم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية مشجعو اسكوتلندا أشعلوا شوارع بوسطن (أ.ب)

جمهور اسكوتلندا يودّع بوسطن... المدينة التي لا تنام

تدفق مشجعو اسكوتلندا خارج بوسطن، يوم السبت، متجهين إلى ميامي، تاركين وراءهم مدينة تعاني من قلة النوم، وتزخر بالمرح.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
رياضة عالمية كاتيا أفيرو وشقيقها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (حسابها على إنستغرام)

شقيقة كريستيانو رونالدو تشجع البرازيل في المونديال!

يزداد الجدل المحيط بالنجم المخضرم، كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال يوماً بعد يوم. 

«الشرق الأوسط» (لشبونة )
رياضة عالمية لابورت يتحدث لوسائل الإعلام (رويترز)

لابورت: إسبانيا ستجبر المنتخب السعودي على فتح اللعب

رأى المدافع إيميريك لابورت، السبت، أنه يجب على منتخب بلاده إسبانيا عدم «تغيير أي شيء» أمام السعودية في مباراته الثانية ضمن مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)
رياضة عالمية بوكايو ساكا جناح إنجلترا (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: ساكا يتغيّب عن مران إنجلترا

قال الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، السبت، إنَّ بوكايو ساكا جناح إنجلترا غاب عن التدريبات الجماعية للمنتخب استعداداً لمواجهة غانا.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))

احتراق حافلة «مونديالية» وإصابة شاب برصاصة خلال احتفالات نيكس بلقب السلة

من احتفالات فريق نيويورك نيكس بلقب دوري السلة الأميركي (رويترز)
من احتفالات فريق نيويورك نيكس بلقب دوري السلة الأميركي (رويترز)
TT

احتراق حافلة «مونديالية» وإصابة شاب برصاصة خلال احتفالات نيكس بلقب السلة

من احتفالات فريق نيويورك نيكس بلقب دوري السلة الأميركي (رويترز)
من احتفالات فريق نيويورك نيكس بلقب دوري السلة الأميركي (رويترز)

اشتعلت النيران في حافلة لكأس العالم، وأصيب شاب بعيار ناري خلال مشاهد فوضوية شهدتها منطقة ميدتاون في مانهاتن، حيث تدفق الآلاف من جماهير كرة السلة إلى الشوارع في وقت متأخر من ليلة السبت للاحتفال بفوز فريق نيويورك نيكس التاريخي بلقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

وأطلق بعض المشجعين الألعاب النارية وقنابل الدخان بعد خروجهم من الحانات المكتظة، وهم يهتفون: «نيكس في 5 مباريات!»، احتفالاً بفوز فريقهم في المباراة الخامسة من سلسلة النهائي التي تُحسم على أساس الأفضل في 7 مباريات.

ولم يفز نيويورك نيكس بلقب الدوري منذ عام 1973، وكانت هذه المرة الثالثة فقط التي يصل فيها للنهائي بعد خسارته عامي 1994 و1999 أمام فريق هيوستن روكتس وسان أنطونيو سبيرز، الذي تغلب عليه، أمس.

وفي نحو الساعة الثانية صباحاً أصيب شاب عمره 17 عاماً بطلق ناري في قدمه في أثناء الاحتفالات في تايمز سكوير، حسبما قال ضابط شرطة في نيويورك لـ«رويترز». وأضاف أن 3 أشخاص مشتبه بهم قيد الاحتجاز.

واستمرت الاحتفالات حتى ساعة متأخرة من الليل، واحتشد المئات معظمهم من الشباب حول قافلة من نحو 15 حافلة نقل في تايمز سكوير بعد أن نقلت مشجعين من المباراة الأولى في كأس العالم في منطقة مدينة نيويورك بين البرازيل والمغرب، والتي انتهت بالتعادل 1-1.

وصعد بعضهم إلى سقف الحافلات، ودخلوها وجلسوا في مقعد السائق. وأضرمت النيران في إحدى الحافلات المدرسية الصفراء التي استأجرتها حكومة المدينة للمساعدة في نقل مشجعي كرة القدم خلال البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وقال مراسل فيديو «رويترز» إنه شاهد الحافلة وهي مشتعلة.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان هناك أي مصابين في الحادث. وتضررت 3 حافلات نقل أخرى على الأقل بشدة بسبب الجماهير. وصعدت دراجة هوائية على سطح حافلة أخرى، وانضم مشجعو المنتخب البرازيلي لجماهير نيكس على سطح الحافلة، وهم يلوحون بعلم بلادهم. وسار رجل وجهه ينزف وسط الجماهير، لكن «رويترز» لم تتمكن من تحديد سبب إصابته. وقال يوسف صابر، كندي من أصل مغربي يبلغ عمره 49 عاماً، كان قد نزل من إحدى حافلات مباراة كأس العالم قبل أن تحيط بها الجماهير: «إنهم يعبّرون عن سعادتهم، بطريقة عنيفة بعض الشيء، لكن هذا هو الحال. هذا ما يحدث في كل مكان حول العالم عندما يفوز فريق ما».

وأغلقت الشرطة بعض الشوارع، وبعد تراجعها لمدة ساعتين تقريباً، تدخلت قوات مكافحة الشغب، وطاردت الجماهير في الشوارع.

ودفع بعض الضباط على ظهور الخيل الجماهير للخلف، وأخلوا الشوارع المحيطة بـ«ماديسون سكوير غاردن»، ملعب فريق نيكس.

وكانت كارول مارينو، وكيلة عقارات من نيويورك في الخمسينات من عمرها، تستريح على الرصيف بعد مشاهدة المباراة في حانة.

وقالت عن الاحتفالات: «يا إلهي! الأمر أشبه بليلة رأس السنة مضاعفة 20 مرة».

وفي أماكن أخرى، كانت الجماهير سعيدة، وتعزف على الطبول، ويعانقون بعضهم البعض، ويتسلقون إشارات المرور.

وقال دين وكريستينا سميروس، وهما شقيقان، إنهما يشجعان نيكس طوال حياتهما، وإنهما سعيدان لرؤية فريقهما يفوز للمرة الأولى في حياتهما.

وقالت كريستينا: «لم يفوزوا من قبل أن نولد».


الطواحين الهولندية تكشر عن أنيابها بخماسية في السويد

سامرفيل محتفلاً بهدفه في السويد (أ.ب)
سامرفيل محتفلاً بهدفه في السويد (أ.ب)
TT

الطواحين الهولندية تكشر عن أنيابها بخماسية في السويد

سامرفيل محتفلاً بهدفه في السويد (أ.ب)
سامرفيل محتفلاً بهدفه في السويد (أ.ب)

كشرت هولندا عن أنيابها وقطعت شوطاً كبيراً نحو الدور الـ32 من مونديال 2026، مع تحقيقها رقماً قياسياً بعدد المباريات المتتالية من دون هزيمة في النهائيات (14)، باكتساحها السويد 5 – 1، السبت، في هيوستن ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة.

وكانت بداية هولندا مخيبة للآمال، حيث اكتفت بتعادل أمام اليابان 2 - 2 رغم تقدمها مرتين، وبالتالي دخلت لقاء السويد وهي مطالبة بالفوز، لا سيما أن الأخيرة اكتسحت تونس افتتاحاً 5 - 1.

ونجح الهولنديون في تحقيق المطلوب بفضل ثنائية لكل من براين بروبي (5 و17) وكودي خاكبو (47 و54) وهدف للبديل كريسنسيو سامرفيل (89).


كيفية التعامل مع هالاند تضع مدرب السنغال أمام تساؤلات

إرلينغ هالاند هدّاف مان سيتي ومنتخب النرويج (رويترز)
إرلينغ هالاند هدّاف مان سيتي ومنتخب النرويج (رويترز)
TT

كيفية التعامل مع هالاند تضع مدرب السنغال أمام تساؤلات

إرلينغ هالاند هدّاف مان سيتي ومنتخب النرويج (رويترز)
إرلينغ هالاند هدّاف مان سيتي ومنتخب النرويج (رويترز)

تواجه السنغال معضلة دفاعية في ظل استعدادها لمواجهة النرويج ومهاجمها الهداف إرلينغ هالاند في كأس العالم لكرة القدم الثلاثاء.

وعاد القائد خاليدو كوليبالي من الإصابة ليخوض مباراة السنغال الافتتاحية في المجموعة التاسعة ضد فرنسا، لكنه لم يرقَ إلى مستوى التحدي أمام كيليان مبابي، وقد يتم استبعاده من التشكيلة الأساسية؛ إذ يسعى المدرب بابي ثياو لإيقاف خطورة هالاند في ملعب «نيويورك نيوجيرسي».

وكان يُنظر إلى السنغال على أنها حاملة آمال قارة أفريقيا للنجاح في كأس العالم، لكن ثقتها تلقت ضربة بعد خسارتها 3-1 أمام فرنسا في مباراتها الافتتاحية.

وعلى الجانب الآخر، حققت النرويج انطلاقة ناجحة في أول مباراة لها في كأس العالم منذ عام 1998؛ إذ سجل هالاند هدفين في الفوز 4-1 على العراق في بوسطن.

وسيشغل إيجاد أنسب طريقة للحد من خطورة هالاند تفكير ثياو كثيراً، خاصة بشأن ما إذا كان سيواصل الدفع بكوليبالي أم يمنح الفرصة لمامادو سار (20 عاماً).

وعندما تم إيقاف كوليبالي في نهائيات كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، شارك سار وأبهر الجميع قبل انضمامه إلى تشيلسي. لكن في «ستامفورد بريدج»، كان يدرَج عادة ضمن قائمة البدلاء، وأثرت قلة مشاركاته في المباريات خلال الأشهر الماضية سلباً عليه عندما اختار ثياو تشكيلته لمواجهة فرنسا.

ولم يلعب كوليبالي (35 عاماً)، الذي خاض 104 مباريات دولية، سوى ثماني دقائق منذ تعرضه لإصابة خلال التدريبات مع الهلال السعودي في أبريل (نيسان)، وكان بعيداً كل البعد عن مستواه المعتاد؛ إذ سجل مبابي هدفين ليحقق منتخب فرنسا فوزاً مستحقاً.

ويضمن الفوز للنرويج تأهلها لدور 32، لكن استعداداتها لم تخلُ من بعض القلق أيضاً.

ورد زملاء مارتن أوديغارد على الانتقادات التي وجهتها له وسائل الإعلام المحلية بسبب أدائه أمام العراق، في حين قال المدرب ستوله سولباكن أيضاً إنه لم يكن راضياً عن بعض جوانب أداء فريقه في مواجهة العراق، ولا سيما في الشق الدفاعي.

ورغم أن النرويج حققت العلامة الكاملة في التصفيات، فإنها فازت مرة واحدة في أربع مباريات ودية استعداداً لكأس العالم، كما حافظت على شباكها مرة واحدة في آخر ثماني مباريات، وستتعامل بحذر مع التهديد الذي يشكله ثنائي هجوم السنغال نيكولاس جاكسون وساديو ماني.