إندونيسيا تهزم فيتنام في كأس آسيا

فرحة لاعبي إندونيسيا بهدف الفوز على فيتنام (غيتي)
فرحة لاعبي إندونيسيا بهدف الفوز على فيتنام (غيتي)
TT

إندونيسيا تهزم فيتنام في كأس آسيا

فرحة لاعبي إندونيسيا بهدف الفوز على فيتنام (غيتي)
فرحة لاعبي إندونيسيا بهدف الفوز على فيتنام (غيتي)

جدد منتخب إندونيسيا فرصه في التأهل لدور الـ16 ببطولة كأس آسيا لكرة القدم، المقامة حالياً في قطر، عقب فوزه على منتخب فيتنام 1 - صفر، الجمعة، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة.

ويدين منتخب إندونيسيا بالفضل في هذا الفوز للاعبه أسناوي مانغكوالام الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 42 من ركلة جزاء. وأنهى منتخب فيتنام المباراة بـ10 لاعبين بعد طرد المدافع البديل لي فام لونغ في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة لحصوله على الإنذار الثاني.

بهذا الفوز، حصد منتخب إندونيسيا أول 3 نقاط له في البطولة، ليحتل المركز الثالث في المجموعة بفارق الأهداف خلف المنتخب الياباني. وفي المقابل، ظل منتخب فيتنام بلا رصيد في قاع الترتيب، بعدما تلقى خسارته الثانية على التوالي. وكان منتخب إندونيسيا قد خسر في الجولة الأولى أمام المنتخب العراقي 1 - 3، بينما خسر منتخب فيتنام أمام اليابان 2 - 4.

ولم يكن هناك أي فترة لجس النبض، فبعد مرور 30 ثانية فقط على بداية اللقاء، كاد رفاييل سترويك أن يسجل هدف التقدم لإندونيسيا حينما تسلم كرة بينية من إيفار جينر، وسددها نحو المرمى، لكن الحارس نجوين فيليب أبعد الخطر عن مرماه.

بعد تلك الهجمة، استمرت محاولات المنتخب الإندونيسي الهجومية بحثاً عن تسجيل هدف التقدم، وسط تراجع منتخب فيتنام للحفاظ على نظافة شباكه.

وكاد سترويك يسجل هدف التقدم لمنتخب إندونيسيا في الدقيقة الثامنة عندما سدد الكرة من داخل منطقة الجزاء لكنها مرت بجوار القائم الأيسر.

بعدها، بدأ منتخب فيتنام يدخل أجواء المباراة الهجومية، وأصبح أفضل انتشاراً في وسط الملعب وأكثر سيطرة على الكرة، وجاءت أولى محاولاته الهجومية عندما سدد لاعبه، نغوين توان أنه، كرة قوية من خارج منطقة الجزاء ارتدت من الدفاع إلى ركلة ركنية.

بعدها بدقيقة سدد نغوين ثانه بينه كرة أخرى مرت فوق العارضة. بعدها تبادل الفريقان الهجمات، حيث سدد ساندي والش كرة من خارج منطقة الجزاء، في الدقيقة 29 تصدى لها الحارس الفيتنامي نغوين فيليب بنجاح، ورد عليه لاعب فيتنام فام زوان مانه، في الدقيقة 32 حينما ارتقى لكرة عرضية من الجهة اليسرى وحولها برأسه في أحضان الحارس آرناندو آري.

استعاد المنتخب الإندونيسي سيطرته مرة أخرى بحثاً عن تسجيل هدف التقدم، وأنقذ الحارس الفيتنامي نغوين فيليب مرماه حينما تصدى بصعوبة لرأسية ساندي والش التي جاءت في الدقيقة 37.

وبالفعل كان لمنتخب إندونيسيا ما أراده عندما احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء نتيجة تعرض سترويك للإعاقة داخل المنطقة من قبل نغوين ثانه بينه، ونفذها أسناوي مانغكوالام بنجاح مسجلاً الهدف الأول في الدقيقة 42.

واستمرت الأفضلية لصالح إندونيسيا بعد الهدف، وكاد رفاييل سترويكان أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع حينما سدد كرة من حدود منطقة الجزاء، لكنها مرت بجوار القائم الأيسر.

ومر الوقت المتبقي من الشوط الأول دون جديد قبل أن يطلق الحكم صفارة نهايته بتقدم إندونيسيا بهدف نظيف.

ومع بداية الشوط الثاني، كثف منتخب فيتنام من محاولاته الهجومية بحثاً عن تسجيل هدف التعادل، وفي الدقيقة 48 توغل كوات فان كانغ داخل منطقة الجزاء، وسدد كرة قوية أبعدها الحارس آري إلى ركلة ركنية لم تستغل.

وفي الدقيقة 52 عاد نفس اللاعب لتهديد مرمى إندونيسيا عندما تسلم كرة داخل منطقة الجزاء وسددها في الشباك الجانبية.

وشهدت الدقيقة 54 أخطر فرص اللقاء لفيتنام حينما مرر فو مينه ترونغ كرة عرضية قابلها نغوين توان أنه بتسديدة قوية لكنها مرت أعلى العارضة.

وعلى الرغم من السيطرة الفيتنامية على مجريات اللعب فإن منتخب إندونيسيا أحكم إغلاق المنافذ المؤدية إلى مرماه.

وأتيحت للمنتخب الإندونيسي فرصتان، كانت الأولى في الدقيقة 89 بتسديدة من مارسيليو فيردينان مرت بجوار القائم الأيمن، وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي سدد إيفار جينر أخرى مماثلة جاءت فوق العارضة.

وافتقدت فيتنام جهود لاعبها البديل لي فام ثانه لونغ في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة، حينما تلقى البطاقة الصفراء الثانية ثم الحمراء بعد أقل من 10 دقائق على دخوله.

ومر الوقت المتبقي من اللقاء دون جديد قبل أن يطلق الحكم صفارة نهاية اللقاء بفوز إندونيسيا 1 - صفر.


مقالات ذات صلة

غضب جماهيري بسبب تشابه قميصَي أميركا وبلجيكا في مباراة ودية

رياضة عالمية ارتدت الولايات المتحدة تصميماً مستوحى مباشرة من الخطوط الحمراء والبيضاء في العلم الأميركي (منتخب أميركا)

غضب جماهيري بسبب تشابه قميصَي أميركا وبلجيكا في مباراة ودية

تسبب تشابه ألوان قميصي الولايات المتحدة وبلجيكا في إرباك اللاعبين، وجعل من الصعب على الجماهير الذين كانوا يشاهدون المباراة عبر التلفزيون التمييز بين الفريقين.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية كارلوس ساينز (أ.ف.ب)

مطالبات باتخاذ إجراء عقب حادث بيرمان في سوزوكا

قال كارلوس ساينز سائق فريق ويليامز إن الحادث المروع الذي تعرض له أوليفر بيرمان في سباق جائزة اليابان الكبرى اليوم الأحد كان حادثاً متوقعاً.

«الشرق الأوسط» (سوزوكا )
رياضة عالمية كاستر سيمنيا (أ.ف.ب)

اختبارات الأنوثة في الأولمبياد: سيمينيا تندّد بـ«نقص احترام للنساء»

قالت العدَّاءة الجنوب أفريقية كاستر سيمنيا المتوَّجة بذهبية سباق 800م في الألعاب الأولمبية مرتين الأحد إن قرار اللجنة الأولمبية الدولية يشكّل نقص احترام للنساء

«الشرق الأوسط» (الكاب)
رياضة عالمية فلويد مايويذر (أ.ب)

الملاكم الأميركي مايويذر: نزالي مع باكياو سيكون حدثاً استعراضياً

قال فلويد مايويذر، بطل العالم السابق في أوزان عدة، أمس (السبت)، إن مباراة الإعادة المقرَّرة أمام ماني باكياو ستكون استعراضية، ولم يتم بعد تحديد مكانها.

«الشرق الأوسط» (لاس فيغاس)
رياضة عالمية كيمي ​أنتونيلي (إ.ب.أ)

‭ ‬‬الإيطالي أنتونيلي يفوز بسباق اليابان ويتصدر بطولة العالم لـ«فورمولا 1»

‭ ‬‬فاز كيمي ​أنتونيلي سائق «مرسيدس» بسباق جائزة اليابان الكبرى اليوم الأحد ليقتنص فوزه الثاني على التوالي في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات.

«الشرق الأوسط» (سوزوكا)

غضب جماهيري بسبب تشابه قميصَي أميركا وبلجيكا في مباراة ودية

ارتدت الولايات المتحدة تصميماً مستوحى مباشرة من الخطوط الحمراء والبيضاء في العلم الأميركي (منتخب أميركا)
ارتدت الولايات المتحدة تصميماً مستوحى مباشرة من الخطوط الحمراء والبيضاء في العلم الأميركي (منتخب أميركا)
TT

غضب جماهيري بسبب تشابه قميصَي أميركا وبلجيكا في مباراة ودية

ارتدت الولايات المتحدة تصميماً مستوحى مباشرة من الخطوط الحمراء والبيضاء في العلم الأميركي (منتخب أميركا)
ارتدت الولايات المتحدة تصميماً مستوحى مباشرة من الخطوط الحمراء والبيضاء في العلم الأميركي (منتخب أميركا)

تسبب تشابه ألوان قمصان الولايات المتحدة وبلجيكا في إرباك اللاعبين، وجعل من الصعب على الجماهير الذين كانوا يشاهدون المباراة عبر التلفزيون التمييز بين الفريقين، حيث وُجهت اتهامات إلى الولايات المتحدة؛ إحدى الدول المضيفة «كأسَ العالم لكرة القدم»، بالمسؤولية عن هذا الارتباك خلال خسارتها الودية 5 - 2 أمام بلجيكا السبت.

واستغل الفريقان المباراة لإطلاق القميص الجديد الذي سيرتديه كل منهما في بطولة «كأس العالم» التي ستقام خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين، والتي ستُقام أيضاً في كندا والمكسيك.

وارتدت الولايات المتحدة تصميماً مستوحى مباشرة من الخطوط الحمراء والبيضاء في العلم الأميركي، بينما ارتدت بلجيكا قميصها خارج الأرض باللون الأزرق الفاتح مع لمسات وردية. وقال الجناح البلجيكي جيريمي دوكو للتلفزيون الوطني بعد المباراة: «في بعض الأحيان عليك أن تنظر مرتين، خصوصاً إذا كنت تريد اللعب بسرعة. كنت أفضل ألواناً أوضح».

وقال كريستيان بوليسيك قائد المنتخب الأميركي إنه كان من الصعب التعامل مع ذلك.

ارتدت بلجيكا قميصها خارج الأرض باللون الأزرق الفاتح مع لمسات وردية (منتخب بلجيكا)

وأضاف للصحافيين: «في كثير من الأحيان، عندما تحصل على الكرة وترفع رأسك، لا يمكنك التركيز على شيء ما. لا يمكنك الاعتماد إلا على لون القميص. هكذا تسير الأمور. وعندما يتشابه القميصان للغاية، يصبح الأمر صعباً».

واعتذر التلفزيون البلجيكي للمشاهدين بعد المباراة؛ إذ انتقد المحلل واللاعب الدولي البلجيكي السابق مارك ديجريس المنظمين.

وقال: «كرة القدم منتج يحتاج للبيع. يجب أن يكون كل شيء أفضل وأفضل دائماً، ومع ذلك تمكنوا من جعل المباراة مزعجة بسبب القمصان. هذا يتعارض تماماً مع الجانب التجاري برمته. هذا أمر غير مقبول حقاً».

وقال «الاتحاد الأميركي لكرة القدم» إن «صور القمصان أُرسلت إلى حكام المباراة قبل انطلاقها، ولم يلمحوا في أي وقت إلى شعورهم بوجود تشابه في ألوان القميصين».

وقالت وسائل إعلام بلجيكية، الأحد، إن الخطأ يقع على عاتق الفريق المضيف، الذي أصر على اللعب بقميصه الجديد باللونين الأحمر والأبيض، اللذين يتعارضان مع القميص الأحمر الأساسي لبلجيكا، وكذلك مع القميص الاحتياطي الفاتح للعب خارج الأرض.

وذكرت تقارير إعلامية أن الفريقين أرادا الكشف عن القميص الجديدة لأول مرة، لكن بعد أن أدركت بلجيكا الموقف اقترحت اللعب بزيها الأحمر التقليدي.

ومع ذلك، لم يكن ذلك خياراً متاحاً؛ لأن قميص الولايات المتحدة يحتوي أيضاً كثيراً من اللون الأحمر. وأضافت التقارير أن أحد الحلول كان يمكن أن يكون لعب الولايات المتحدة بزيها الأزرق الداكن، لكن ذلك لم يتناسب مع خطتها التجارية.


زفيريف يعود من جولة أميركا بنهج هجومي جديد

ألكسندر زفيريف (رويترز)
ألكسندر زفيريف (رويترز)
TT

زفيريف يعود من جولة أميركا بنهج هجومي جديد

ألكسندر زفيريف (رويترز)
ألكسندر زفيريف (رويترز)

عاد نجم التنس، ألكسندر زفيريف، إلى ألمانيا بعد جولة مرهقة في الولايات المتحدة دون تحقيق لقب جديد، لكنه خرج باستنتاج مهم مفاده أن أسلوبه القتالي الجديد جعله يقترب أكثر من الثنائي الاستثنائي: الإيطالي يانيك سينر، والإسباني كارلوس ألكاراس.

وحظي زفيريف باحترام كبير بعد أدائه في الدور قبل النهائي من بطولة ميامي للأساتذة فئة 1000 رغم خسارته أمام سينر بنتيجة مجموعتين دون رد.

وأشاد سينر بزفيريف قائلاً: «لقد لعب بشكل مذهل»، ورغم أنَّ هذا هو الفوز السابع على التوالي لسينر على منافسه الألماني، فإن المباراة كانت متكافئة للغاية مقارنة بمواجهتهما السهلة نسبياً في الدور قبل النهائي لبطولة «إنديان ويلز» قبل أسبوعين.

سعى زفيريف هذا الموسم للعب بشجاعة وبأداء هجومي أكبر من الخط الخلفي، وقدَّم لمحات مذهلة حتى بضرباته الأمامية. وقال اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً: «شعرت بأنني كنت مهيمناً حقاً من الخط الخلفي»، مما أجبر سينر تحت الضغط على ارتكاب عدد غير معتاد من الأخطاء.

وأثبت هذا النهج الهجومي نجاحه أيضاً في الأدوار الأولى بميامي، وفي دور الـ8 لـ«إنديان ويلز» ضد الفرنسي الموهوب آرثر فيلس، وهو الأسلوب الوحيد الذي يمنح المُصنَّف الثالث عالمياً الجديد فرصة محاولة مواكبة سينر وألكاراس.

يشعر بطل «أولمبياد 2021» بأن هدفه الكبير يقترب، مؤكداً أنَّ ما يهمه حقاً هو تطوير لعبه لدرجة تمكنه من الفوز بلقب في بطولات «الغراند سلام» الأربع الكبرى، وهو ما يشعر بقدرته على تحقيقه هذا العام بخلاف العام الماضي الذي عانى فيه من الإصابات.

وتبقى الفرصة الأكبر لزفيريف في بطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس) على ملاعبه الرملية المُفضَّلة، حيث سيبدأ موسمه على الملاعب الرملية في بطولة مونت كارلو للأساتذة فئة 1000 التي تنطلق في 5 أبريل (نيسان) بمشاركة سينر المُصنَّف الثاني عالمياً، والمُصنَّف الأول عالمياً ألكاراس.


نوبل يقترب من حراسة مرمى ألمانيا أمام ودية غانا

ألكسندر نوبل حارس مرمى شتوتغارت (إ.ب.أ)
ألكسندر نوبل حارس مرمى شتوتغارت (إ.ب.أ)
TT

نوبل يقترب من حراسة مرمى ألمانيا أمام ودية غانا

ألكسندر نوبل حارس مرمى شتوتغارت (إ.ب.أ)
ألكسندر نوبل حارس مرمى شتوتغارت (إ.ب.أ)

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم عن مشاركة ألكسندر نوبل، حارس مرمى شتوتغارت في المؤتمر الصحافي، الأحد، رفقة يوليان ناغلسمان مدرب المنتخب الألماني، ما يُعزز التكهنات حول إمكانية مشاركة الحارس، البالغ من العمر 29 عاماً، بصفة أساسية في المباراة الودية أمام غانا، الاثنين، بدلاً من أوليفر باومان، إذ جرت العادة أن يشارك اللاعب الذي يظهر في المؤتمر الصحافي في مباراة اليوم التالي.

يأتي هذا التغيير المحتمل مفاجأة، في ظل تأكيد ناغلسمان سابقاً اعتماده على باومان حارساً أساسياً للمنتخب الألماني في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وذلك لتعويض غياب مارك أندريه تير شتيغن، حارس برشلونة المصاب.

وكان باومان حارس هوفنهايم، قد خاض مباراته الدولية رقم 11 يوم الجمعة الماضي في اللقاء الذي انتهى بالفوز على سويسرا بنتيجة 4-3، ويُعد اشتراك نويل مفاجأة، في وقت كان يخطط فيه ناغلسمان إلى ثبيت التشكيل النهائي قبل المونديال.

خاض نوبل مباراتين دوليتين فقط حتى الآن في خريف عام 2024 ضمن دوري الأمم الأوروبية أمام البوسنة والهرسك والمجر، في حين فضّل ناغلسمان لاحقاً باومان بديلاً أول لتير شتيغن في مواجهتي إيطاليا بدور الثمانية للبطولة الأوروبية.

ويحتل نوبل حالياً المركز الثاني في ترتيب حراس المرمى للمنتخب الألماني خلف باومان، يليهما فين داهمن حارس أوغسبورغ الذي من المقرر أن يعوض غياب يوناس أوربيغ حارس بايرن ميونيخ المصاب.

ويعلن ناغلسمان القائمة النهائية لكأس العالم في 12 مايو (أيار) المقبل.