تحمل هاجيمي مورياسو مدرب اليابان مسؤولية الهزيمة 2 - 1 أمام العراق في كأس آسيا لكرة القدم، الجمعة، وتوجه بالاعتذار لمواطنيه لفشله في تحقيق الفوز.
وصعق العراق منافسه المرشح للقب بهدف مبكر من أيمن حسين في الدقيقة الخامسة، قبل أن يعود اللاعب نفسه ليهز الشباك في نهاية الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول.
وقلص واتارو إندو الفارق لليابان في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، لكنه لم يكن كافياً لفريق المدرب مورياسو الذي لن يواجه صعوبة في الصعود إلى أدوار خروج المغلوب عندما يواجه إندونيسيا، يوم الأربعاء المقبل.
وأبلغ مورياسو مؤتمراً صحافياً: «للأسف لم نستطع التعامل في بداية المباراة؛ فالأجواء كانت صعبة بوجود الجماهير (العراقية)، والهدف الثاني كان بمثابة ضربة قوية. أتحمل مسؤولية الهزيمة، لكن مشوارنا لم ينته بعد. أعتذر للجماهير اليابانية، فقد أردنا تعويضها بعد الزلزال المدمر».
وأشار مورياسو إلى أنه توقع أسلوب لعب العراق، لكنه فوجئ بالبداية الشرسة لفريق المدرب خيسوس كاساس.
وأضاف: «درسنا العراق قبل المباراة، وتوقعنا أسلوبه المعتمد على الهجمات المرتدة، لكننا لم نقاوم. قمنا بتغيير بعض الأمور من المباراة الأولى، لكننا لم نصنع العدد الكافي من الفرص الحقيقية للفوز بالمباراة. كان يمكننا تجربة التسديد بعيد المدى أو أمور أخرى لكن في الفوز أو الخسارة يمكننا استخلاص الإيجابيات والتعامل مع السلبيات».
ورفض مورياسو تحميل المسؤولية حارس زيون سوزوكي الذي اهتزت شباكه 4 مرات في البطولة حتى الآن.
وكاد سوزوكي أن يتسبب في هزيمة اليابان أمام فيتنام الأسبوع الماضي، والجمعة بدا مهتزاً أمام العراق.
وقال: «اهتزت شباكه مرتين في كل مباراة، لكنه يملك مستقبلاً باهراً حتى لو ارتكب بعض الأخطاء».
وبعد المباراة جمع مورياسو لاعبيه في أرض الملعب، وتحدث إليهم وهو ما أوضحه في المؤتمر الصحافي.
وتابع: «كررت ما فعلته بعد المباراة الأولى. طالبت اللاعبين بعدم الالتفات لما حدث والتركيز على المباراة المقبلة».
