«كأس أفريقيا»: بوركينا فاسو تتخطى موريتانيا بركلة جزاء قاتلة

فرحة لاعبي بوركينا فاسو بهدف الفوز على موريتانيا (غيتي)
فرحة لاعبي بوركينا فاسو بهدف الفوز على موريتانيا (غيتي)
TT

«كأس أفريقيا»: بوركينا فاسو تتخطى موريتانيا بركلة جزاء قاتلة

فرحة لاعبي بوركينا فاسو بهدف الفوز على موريتانيا (غيتي)
فرحة لاعبي بوركينا فاسو بهدف الفوز على موريتانيا (غيتي)

بدأ منتخب بوركينا فاسو مشواره في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، المقامة في كوت ديفوار، بفوز قاتل (الثلاثاء) على نظيره الموريتاني 1 - 0 من ركلة جزاء على ملعب السلام في بواكي، وذلك في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة.

وجاء الهدف في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع من ركلة جزاء نفذها برتران تراوريه الذي وضع بلاده في الصدارة بثلاث نقاط، بفارق نقطتين عن كل من الجزائر وأنغولا اللتين تعادلتا (الاثنين) 1 - 1.

وهذه الخسارة السادسة في 7 مباريات للمنتخب الموريتاني في ثالث مشاركة توالياً في العرس القاري، سجل خلالها هدفاً يتيماً في مرمى مالي خلال الهزيمة 1 - 4 عام 2019.

ودخل المنتخب الموريتاني، الذي يشرف عليه المدرب أمير عبدو - بعد عامين من قيادته منتخب بلاده جزر القمر إلى الدور الثاني في النسخة السابقة في الكاميرون - اللقاء بتشكيلة منظمة دفاعياً؛ لاستيعاب الضغط البوركينابي، مع الارتداد الهجومي عبر الثنائي أبو بكاري كويتا وحمية الطنجي.

من ناحيته، بدأ مدرب منتخب «الخيول»، الفرنسي أوبي فيلو، اللقاء بالقوة الضاربة، مستعيناً بأبرز المحترف؛ في مقدمهم مدافع باير ليفركوزن الألماني أدمون تابسوبا، وظهير لوتون تاون الإنجليزي عيسى كابوريه، ومهاجم شيريف تيراسبول المولدوفي سيدريك بادولو، في حين جلس لاعب أستون فيلا الإنجليزي برتران تراوريه على مقاعد البدلاء لعدم الجاهزية.

وعلى الرغم من السيطرة الميدانية في الشوط الأول لبوركينا فاسو، فإن الخطورة كانت لفريق عبدو، حيث سدد أبو بكاري كويتا كرة قوية من بعيد سيطر عليها الحارس هيرفيه كوفي بصعوبة (7).

ولاحت فرصة خطرة للمنتخب البوركيني إلا أن رأسية محمد كوناتيه ذهبت ضعيفة بين يدي الحارس الموريتاني بوبكار نياس (17)، أتبعها سيدريك مادولو بتسديدة قوية علت العارضة بقليل (18).

وسدد أبو بكاري كويتا ركلة حرة أنقذها الحارس البوركينابي بإنجاز بعدما غيّرت اتجاهها لارتطامها بحائط الصد (30).

وسدد الطنجي كرة بعيدة، سيطر عليها الحارس كوفي (32).

وبدأ الفريقان متحفظَين دفاعياً خلال النصف الثاني من اللقاء، إذ تأثرا بالحرارة المرتفعة والرطوبة العالية.

وكسر عمار سيدي بونا الرقابة بتوجيه تصويبة قوية مقوّسة تصدى لها الحارس البوركينابي ببراعة (77)، ثم تصدى الحارس الموريتاني نياس ببراعة أيضاً لتسديدة البديل برتران تراوريه من زاوية ضيقة وأبعدها بأطراف أصابعه قبل أن يشتتها الدفاع (82).

واحتسب الحكم المغربي، جلال جيد، ركلة جزاء للمنتخب البوركينابي بعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (في ايه آر)؛ نتيجة خطأ في المنطقة المحرمة من نوح العبد على كابوريه، فانبرى لها تراوريه وسددها بهدوء إلى يمين الحارس نياس (90+6).

ويلتقي المنتخب الموريتاني في الجولة الثانية مع أنغولا، السبت المقبل، كما تُقام قمة المجموعة بين بوركينا فاسو والجزائر في اليوم ذاته.


مقالات ذات صلة

رئيس «مكلارين» يمنح ساينز العذر بعد غضب بياستري

رياضة عالمية كارلوس ساينز (إ.ب.أ)

رئيس «مكلارين» يمنح ساينز العذر بعد غضب بياستري

منح أندريا ستيلا رئيس فريق «مكلارين» العذر لكارلوس ساينز بعدما انتقد بشدة أوسكار بياستري السائق السابق للفريق بسبب اصطدام مكلف وقع خلال سباق جائزة المجر الكبرى.

«الشرق الأوسط» (بودابست )
رياضة سعودية ما زال الفيحاء يواصل بحثه عن التعاقد مع مهاجم محلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية (نادي الفيحاء)

الفيحاء يبحث عن مهاجم... ويترقب تجديد الحارثي والتوصل لاتفاق مع العبيد

ما زال الفيحاء يواصل بحثه عن التعاقد مع مهاجم محلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية في إطار مساعيه لتعزيز خياراته الهجومية قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.

ماجد عبد الله (المجمعة)
رياضة عالمية رودي فولر (رويترز)

فولر يكشف تفكيره بالاستقالة بعد سقوط ألمانيا

اعترف رودي فولر، المدير الرياضي للاتحاد الألماني لكرة القدم، بأنه كان قريباً جداً من تقديم استقالته عقب الإخفاق الجديد للماكينات في بطولة كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (ماينز)
رياضة عالمية ليساندرو مارتينيز (أ.ف.ب)

مارتينيز: الحملة الموجهة ضد المنتخب الأرجنتيني غير مبررة

أبدى المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز انزعاجه الشديد من الانتقادات الحادة التي وُجهت لمنتخب بلاده، عقب خسارة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا بهدف دون رد.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية ميك فان دي فين (رويترز)

فان دي فين: «موجة الإنفاق الكبيرة تظهر طموح توتنهام»

قال ميك فان دي فين إنه بعد الكآبة الناجمة عن احتلال توتنهام هوتسبير المركز 17 موسمين متتاليين أدى الإنفاق القياسي على التعاقدات إلى تغيير الأجواء في النادي

«الشرق الأوسط» (لندن)