مصر تواجه موزمبيق وغانا تصطدم بالرأس الأخضر في افتتاح مباريات المجموعة الثانية

نيجيريا في مهمة صعبة أمام غينيا الاستوائية في كأس أمم أفريقيا

الاحتفالا الموسيقية والراقصة تتواصل في أبيدجان مع فاعليات كأس أمم أفريقيا (إ.ب.أ)
الاحتفالا الموسيقية والراقصة تتواصل في أبيدجان مع فاعليات كأس أمم أفريقيا (إ.ب.أ)
TT

مصر تواجه موزمبيق وغانا تصطدم بالرأس الأخضر في افتتاح مباريات المجموعة الثانية

الاحتفالا الموسيقية والراقصة تتواصل في أبيدجان مع فاعليات كأس أمم أفريقيا (إ.ب.أ)
الاحتفالا الموسيقية والراقصة تتواصل في أبيدجان مع فاعليات كأس أمم أفريقيا (إ.ب.أ)

تستهل مصر مبارياتها في كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، ضمن مواجهات المجموعة الثانية، الأحد في أبيدجان، بمواجهة موزمبيق، على ملعب فيليكس هوفويت بوانيي، الفريق الذي يعدّه المصريون فأل حسن، إذ أحرزوا اللقب 3 مرات حين واجهوه سابقاً، فيما تبحث غانا ونيجيريا عن بداية قوية بتجاوز الرأس الأخضر وغينيا الاستوائية على التوالي.

ويأمل المنتخب المصري في أن تكون بدايته للبطولة جيدة، حيث سيسعى بكل قوته من أجل حصد نقاط المباراة كاملة للحصول على دفعة كبيرة في البطولة التي يسعى منتخب الفراعنة للتتويج بها. ويعد المنتخب المصري من بين المرشحين للتتويج بلقب المسابقة القارية، خصوصاً أنه يفرض هيمنته على معظم أرقامها القياسية. ويعد المنتخب المصري أكثر المنتخبات تتويجاً باللقب حيث توج به في 7 مرات سابقة، كما أنه المنتخب الوحيد الذي توج باللقب في 3 نسخ متتالية في 2006 و2008 و2010، كما أنه أكثر المنتخبات ظهوراً في البطولة، حيث يشارك للمرة 26 من إجمالي 34 نسخة.

كما خاض المنتخب المصري أكبر عدد من اللقاءات في تاريخ البطولة، بعدما لعب في 107 مباريات، حيث حقق الفوز في 60 مباراة وتعادل في 20 وخسر في 27. ويعول المنتخب المصري كثيراً على عدد من اللاعبين أصحاب الخبرات في تلك البطولة خصوصاً محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي، الذي توج بجائزة أفضل لاعب داخل القارة عام 2022، وكذلك محمود حسن تريزيغيه، جناح طرابزون سبورت التركي، وأحمد حجازي مدافع اتحاد جدة السعودي. كما يعول المنتخب المصري أيضاً على البرتغالي روي فيتوريا، المدير الفني، الذي أظهر قوة منتخب مصر الهجومية، حيث سجل الفريق تحت قيادته 31 هدفاً، كما بنى منظومة دفاعية قوية، حيث لم يستقبل مرمى الفراعنة سوى 6 أهداف فقط منذ توليه المسؤولية.

أندريه أيوا ورقة من أوراق غانا الرابحة (أ.ف.ب)

وستكون آمال المصريين معقودة على قائد المنتخب محمد صلاح، بعد مسيرته الأسطورية مع فريقه ليفربول الإنجليزي، حيث فاز النجم المصري بكل الألقاب المحلية والعالمية الممكنة، إضافة إلى تحطيمه عدداً من الأرقام القياسية على مستوى الدوري الإنجليزي لكرة القدم ودوري أبطال أوروبا. ويبقى صلاح من أبرز نجوم البطولة، لكنه ضل الطريق إلى منصات التتويج في 3 مشاركات سابقة بكأس الأمم، مكتفياً بالميدالية الفضية مرتين؛ الأولى بخسارة أمام الكاميرون بنتيجة 1 - 2 في نهائي نسخة 2017، والثانية بركلات الترجيح أمام السنغال في النسخة الماضية التي استضافتها الكاميرون في عام 2022.

وينتظر ألا تشكل مواجهة موزمبيق صعوبة للمنتخب المصري، لا سيما أن منتخب موزمبيق لا يملك تاريخاً كبيراً مثل المنتخب المصري، حيث إنه في مشاركاته الأربع السابقة لم يتخطَّ دور المجموعات. كما أن منتخب موزمبيق لم يحقق أي انتصار في 12 مباراة خاضها طوال مشاركاته في البطولة، حيث تلقى الخسارة في 10 مباريات وتعادل في مباراتين فقط. كما أن المنتخبين التقيا في 5 مواجهات من قبل فاز بها جميعاً المنتخب المصري.

ومع ذلك حذر فيتوريا لاعبي المنتخب المصري من التهاون أو الاستهتار أمام موزمبيق، كما أكد لهم صعوبة المباريات الافتتاحية وضرورة تحقيق الفوز بها للحصول على دفعة معنوية كبيرة فيما تبقى من مباريات بالبطولة، كما أن الفوز بالمباريات الافتتاحية يمهد الطريق نحو عبور دور المجموعات. في المقابل يعلم تماماً شيكينيو كوندي المدير الفني لمنتخب موزمبيق صعوبة مواجهة المنتخب المصري في المباراة الافتتاحية، لكنه طالب لاعبيه بضرورة التركيز في الملعب وبذل أقصى جهد من أجل الخروج بأفضل نتيجة ممكنة.

وفي المجموعة ذاتها أيضاً، سيكون المنتخب الغاني على موعد مع مباراة قوية أمام منتخب الرأس الأخضر (كاب فيردي)، ويأمل منتخب غانا في أن يتخطى حمى البداية وتحقيق الفوز على منتخب الرأس الأخضر، حيث يتطلع المنتخب الغاني لحصد لقبه الخامس في البطولة. ويملك الآيرلندي كريس هويتون، مدرب منتخب غانا، مجموعة متميزة من اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرات، يأتي في مقدمتهم محمد قدوس نجم وستهام الإنجليزي، بالإضافة إلى أندريه أيوا وجوردان أيوا وإينياكي ويليامز.

ولكن مهمة المنتخب الغاني في تحقيق الفوز بأول مباراة له في النسخة الحالية من البطولة لن تكون سهلة، لا سيما أن منتخب الرأس الأخضر يدخل البطولة رافعاً شعار «أكون أو لا أكون». ورغم تاريخ الرأس الأخضر المحدود في البطولة، حيث شارك في 3 نسخ من قبل؛ كان أبرزها الوصول إلى دور الثمانية في 2013، فإن المدير الفني بيدرو بوبيستا يرى أن كرة القدم لا تعترف بالتاريخ والأرقام، ولكن تعترف بالجهد المبذول في الملعب. لذلك حرص بوبيستا على الاجتماع بلاعبيه أكثر من مرة، وطالبهم بضرورة بذل أقصى ما عندهم لتحقيق الفوز على المنتخب الغاني في مستهل مبارياته، لكي يحصل الفريق على الثقة المطلوبة فيما تبقى من مباريات.

ويستهل منتخب نيجيريا مبارياته ببطولة كأس أمم أفريقيا بمواجهة منتخب غينيا الاستوائية على ملعب «الحسن واتارا»، ضمن منافسات المجموعة الأولى من البطولة. ويتطلع منتخب نيجيريا من خلال مشاركته في تلك النسخة من البطولة للتتويج باللقب الرابع في تاريخه، بعدما حصد اللقب أعوام 1980 و1994 و2013. ولدى المنتخب النيجيري تاريخ كبير في البطولة، حيث شارك في 19 نسخة سابقة، وبعيداً عن تحقيقه اللقب 3 مرات، احتل المنتخب النيجيري المركز الثاني في نسخ 1984 و1988 و1990 و2000، وحصل منتخب «النسور الخضراء المحلقة» على المركز الثالث أعوام 1976 و1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019.

وستكون الفرصة متاحة للمنتخب النيجيري للمضي قدماً في البطولة، خصوصاً أنه يملك مجموعة جيدة من اللاعبين يأتي في مقدمتهم فيكتور أوسيمين مهاجم نابولي الإيطالي، وأفضل لاعب في أفريقيا عام 2023، بالإضافة إلى صامويل شوكويزي، مهاجم ميلان الإيطالي، وولفريد نديدي، لاعب ليستر سيتي الإنجليزي، وتيريم موفي، مهاجم نيس الفرنسي الذي تم استدعاؤه لتعويض غياب فيكتور بونيفاس مهاجم باير ليفركوزن الألماني، الذي أصيب في الفخذ. وتأهل المنتخب النيجيري، الذي يحتل المركز رقم 42 في تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا) للمنتخبات، للبطولة، بعدما تصدر المجموعة الأولى في التصفيات التي جمعته كذلك بمنتخبات غينيا بيساو وسيراليون وساو تومي.

آمال المصريين معقودة على قائد المنتخب صلاح (غيتي)

ويتولى البرتغالي جوزيه بيسيرو تدريب المنتخب النيجيري منذ مايو (أيار) 2022، وقاد الفريق في مشوار التصفيات للبطولة، وستكون هذه هي المرة الأولى التي سيوجد فيها المدرب البرتغالي ببطولة أفريقيا. ويأمل المنتخب النيجيري في أن يحقق الفوز على منتخب غينيا الاستوائية من أجل حصد 3 نقاط من شأنها أن تساعد الفريق في تخطي مجموعته التي تضم أيضاً منتخبي غينيا بيساو وكوت ديفوار. ما يعزز فرص المنتخب النيجيري في الفوز باللقاء أن المنتخبين التقيا مرتين سابقتين في تصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2010، ووقتها نجح المنتخب النيجيري في الفوز ذهاباً بغينيا بهدف نظيف، وإياباً في نيجيريا بهدفين نظيفين.

في المقابل، يدخل منتخب غينيا الاستوائية المباراة بحثاً عن تحقيق الفوز، معتمداً في ذلك على تطور المنتخب الكبير في السنوات الأخيرة. وتأهل منتخب غينيا الاستوائية للبطولة بعدما حل في المركز الثاني بالمجموعة العاشرة برصيد 13 نقطة، متأخراً بفارق الأهداف فقط عن تونس المتصدرة، بعد تحقيق 4 انتصارات مقابل تعادل وحيد وهزيمة وحيدة، وأحرز 9 أهداف مقابل 7 أهداف هزت شباكه.

ورغم التجارب القليلة لمنتخب غينيا الاستوائية في بطولات أمم أفريقيا، حيث شارك في 3 نسخ فقط، حقق الفريق نتائج طيبة كان منها الوصول إلى المربع الذهبي في نسخة 2015 التي أقيمت بغينيا الاستوائية. وحقق منتخب غينيا الاستوائية في مشاركاته الثلاث السابقة في كأس أمم أفريقيا 6 انتصارات و5 هزائم و4 تعادلات، وسجل الفريق 14 هدفاً واهتزت شباكه 11 مرة. ويتولى خوان ميتشا تدريب منتخب غينيا الاستوائية، ويعول على عدة لاعبين مميزين، يأتي في مقدمتهم إيميليو نيسوي قائد الفريق، وساؤول كوكو لاعب لاس بالماس الإسباني.



«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description
TT

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها الجغرافية، لكن ضمن قيود محددة، أبرزها السماح لكل دوري بخوض مباراة واحدة فقط خارج أراضيه في الموسم، مع تحديد سقف أقصى بخمس مباريات للدولة المستضيفة، وذلك وفق مسودة لائحة اطّلعت عليها شبكة «The Athletic».

وتحمل الوثيقة، التي تمتد إلى 15 صفحة، عنوان «لوائح فيفا للموافقة على المباريات والمسابقات»، وقد تم تداولها في مارس الماضي، تمهيداً لإمكانية استبدال النظام الحالي المعمول به منذ عام 2014. وتشترط المسودة حصول أي دوري يرغب في نقل مباراة إلى الخارج على موافقات متعددة، تشمل اتحاده المحلي، والاتحاد القاري، إضافة إلى اتحاد الدولة المستضيفة واتحادها القاري، مع احتفاظ «فيفا» بالقرار النهائي.

وتضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الأولويات، من خلال تقييم تأثير السفر والإجهاد البدني، إلى جانب مراعاة جماهير الأندية المشاركة، سواء عبر تعويضهم مالياً عن فقدان مباراة على أرضهم أو تسهيل سفرهم لحضور اللقاء في الخارج. كما تُلزم اللوائح بتقديم الطلب قبل ستة أشهر على الأقل من موعد المباراة، مرفقاً بخطة تفصيلية لتوزيع العوائد المالية بين الأندية المشاركة، ومنافسيها المحليين، والجهة المستضيفة.

وتتضمن المسودة بنداً إضافياً قد يحد من حماس الدوريات، يتمثل في مبدأ «المعاملة بالمثل»، إذ يتعين على الدوري الذي ينقل مباراة إلى الخارج منح الدوري المستضيف فرصة تنظيم مباراة مماثلة داخل أراضيه. فعلى سبيل المثال، إذا قررت رابطة الدوري الإسباني إقامة مباراة في ميامي، سيكون عليها إتاحة الفرصة للدوري الأميركي لتنظيم مباراة في مدريد.

وفي المقابل، لا تشمل هذه القيود مباريات «السوبر» التي تقام تقليدياً خارج الحدود، باعتبارها افتتاحاً للموسم بين بطلي الدوري والكأس، وهو تقليد تتبعه عدة دوريات أوروبية منذ سنوات.

ولا تزال المقترحات بحاجة إلى اعتماد مجلس فيفا قبل دخولها حيز التنفيذ، في وقت لم يحدد فيه الاتحاد الدولي موعداً لطرحها للتصويت. وأكدت رابطة الدوري الإسباني أنها تتابع التطورات عن كثب، مشيرة إلى قناعتها بأهمية هذه الخطوة كفرصة اقتصادية وتسويقية لأنديتها، شريطة الالتزام باللوائح المعتمدة.

وتأتي هذه التحركات في سياق نقاش متصاعد حول نقل مباريات الدوريات إلى أسواق خارجية، خاصة بعد محاولات سابقة لنقل مباريات من إسبانيا وإيطاليا إلى الولايات المتحدة وأستراليا، والتي واجهت معارضة من جماهير الأندية، ومخاوف تتعلق بسلامة اللاعبين، فضلاً عن اعتراضات سياسية ورياضية في أوروبا.

وكان جياني انفانتينو رئيس فيفا، قد أشار في وقت سابق إلى أن الهدف من هذه التنظيمات هو تجنب «فوضى مفتوحة» في إقامة المباريات خارج الحدود، في ظل قناعة متزايدة داخل «فيفا» بصعوبة منع هذه الظاهرة، مقابل الحاجة إلى ضبطها ووضع أطر واضحة تحكمها.


الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)

ضاعف نوتنغهام فورست الضغط على منافسيه في منطقة الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز التي ابتعد عنها بفارق ثماني نقاط بفوزه الساحق 5-صفر على سندرلاند الجمعة.

وفتح هدف تراي هيوم العكسي في الدقيقة 17 الباب أمام سيل من الأهداف، إذ هز كل من كريس وود ومورجان جيبس وايت وإيجور جيسوس الشباك في ست دقائق مدمرة من الشوط الأول، مما دفع آلافا من مشجعي سندرلاند إلى مغادرة الملعب قبل الاستراحة.

واختتم إليوت أندرسون التسجيل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني.

وبهذا الفوز يرتفع رصيد نوتنغهام فورست، صاحب المركز 16 والذي لم يخسر في ست مباريات متتالية بالدوري، إلى 39 نقطة قبل أربع جولات من نهاية الموسم.

وألغى الحكم هدفا سجله دان بالارد لاعب سندرلاند في الشوط الثاني بعد أن قرر حكم الفيديو المساعد أن نوردي موكيلي عرقل حارس المرمى ماتز سيلز.


كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
TT

كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)

يشعر أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، بالارتياح بعد فوز فريقه الساحق 4 / صفر على كريمونيزي، عقب تعافيه من الهزيمة القاسية أمام لاتسيو في نهاية الأسبوع الماضي.

وفي تصريحات مع شبكة «دازن» بعد المباراة، نقلها موقع «توتو ميركاتو ويب»، بدا كونتي سعيدا بفضل أداء فريقه.

وقال المدرب: «لم يكن لدي أي شك في ردة فعل الفريق، لم نوفق في التسجيل أمام لاتسيو، ولم يسر أي شيء على ما يرام. اليوم، كان هناك تصميم كبير ورغبة عارمة في الثأر».

ويزعم كونتي أنه عقب مباراة لاتسيو، وجهت انتقادات لاذعة لفريقه الذي فاز بالدوري وكأس السوبر، ولا يزال يحتل المركز الثاني.

وأضاف: «على الرغم من أننا ما زلنا نفتقد أربعة لاعبين أساسيين مثل دي لورينزو، ونيريس، ولوكاكو، وفيرغارا».

واعترف بأن الموسم كان صعبا، لكنه قال: «أخبرت اللاعبين أننا بحاجة إلى إنهاء الموسم بأقوى ما يمكن، والعمل على تحسين التواصل بيننا».