كشف الفرنسي فيليب تروسييه، مدرب المنتخب الفيتنامي الأول لكرة القدم، عن سعادته الكبيرة بالوجود في قطر والمشاركة في بطولة كأس آسيا 2023، مؤكداً أن الوجود كل أربع سنوات في هذه البطولة يُعدُّ فرصة جيدة لاستعراض الإمكانات.
وقال تروسييه إنه، وبصفته المدير الفني لمنتخب فيتنام، فإنه يعدُّ التواجد في الدوحة فرصة جيدة لاستعراض قدرات فريقه، لأن المباريات تُبث في كل أنحاء العالم، ولاعبوه الشباب سيكون لديهم حماس كبير لتقديم كل إمكاناتهم. وأضاف المدرب الفرنسي خلال مؤتمر صحافي: «قمنا بالاستعداد لتلك البطولة بطريقة عادية، وأرى أن 80 في المائة من الاستعدادات للمنتخب تكون عند الأندية التي يلعب لها لاعبو المنتخب كل أسبوع».
وأردف: «لعبنا مباراة ودية أمام قيرغيزستان، وتسير كل الأمور في مسارها الطبيعي، وأشعر أن الفريق جاهز بقوة، على الرغم من أن الفريق يافع وقوام لاعبيه جميعهم صغار في السن... ولكننا جاهزون لأن نبرهن على أنفسنا».
وأكد: «أعرف قوة المنتخب الياباني جيداً، وهو قادر على الفوز بالبطولة، ويمتلك عدداً من اللاعبين المميزين الذين يلعبون في أوروبا، لقد خسروا العام الماضي أمام كوستاريكا في كأس العالم وانتصروا على منافسيهم بنتيجة كبيرة. أعرف أن المباراة صعبة، لكن علينا تقديم أفضل ما لدينا، ولا يمكن حصر البطولة في هذه المباراة فقط، فهي مجرد جزء في مسيرة تأهلنا إلى الدور التالي من البطولة».
وأضاف: «أعتقد أن منتخبي كوريا واليابان فقط لديهما القدرة على الفوز بكل مباريات دور المجموعات، وإذا حققنا نتيجة سلبية أمام اليابان غداً فسوف نقاتل في المباراتين التاليتين من أجل التأهل، ولدينا فرصة للتأهل كأفضل منتخب ثالث، وحدث ذلك منذ عدة أعوام مع منتخب فيتنام، والمفاجآت واردة دوماً في كرة القدم، أعرف أنه إذا واجهنا اليابان في عشر مرات قد نفوز مرة، ولماذا لا تكون تلك المرة غداً».
وقال: «منتخب اليابان لا يعرف لاعبينا، لأنهم يلعبون في فيتنام، لذلك يسألون الصحافيين في فيتنام عن لاعبينا، ولا أعرف إذا كان بإمكاني أن أطلب من الشعب الياباني أن يعرفوا لاعبي فريقي، ولكنهم يعرفونني جيداً، ومنذ 20 عاماً لم يكن أحد يعرف لاعبي منتخب اليابان، وكان الناس يسألوننا عن لاعبي اليابان، هناك يعرفونني ويعرفون أني أحب اللعب الجماعي وصناعة فريق يحقق الانتصارات».
واختتم حديثه قائلاً: «نعرف نقاط ضعفنا جيداً، ونجاحنا سيأتي من وحدتنا، وأريد توجيه رسالة لمن يسأل عن لاعبينا من الصحافيين اليابانيين أو الشعب الياباني بأن الإجابة ستكون غداً».
