الدوري الألماني: البايرن يكرم بكنباور بثلاثية في هوفنهايم

نوير يشارك في مباراته رقم 500 مع البافاري

فرحة تكررت ثلاثة مرات أمام هوفنهايم (رويترز)
فرحة تكررت ثلاثة مرات أمام هوفنهايم (رويترز)
TT

الدوري الألماني: البايرن يكرم بكنباور بثلاثية في هوفنهايم

فرحة تكررت ثلاثة مرات أمام هوفنهايم (رويترز)
فرحة تكررت ثلاثة مرات أمام هوفنهايم (رويترز)

في يوم لن تنساه كرة القدم الألمانية، كَرَّمَ بايرن ميونيخ أسطورته «القيصر» فرانتس بكنباور، الذي فارق الحياة الأحد عن 78 عاماً، بأفضل طريقة من خلال الفوز على ضيفه هوفنهايم 3-0 على ملعب أليانز أرينا بفضل ثنائية لجمال موسيالا، الجمعة، في المرحلة السابعة عشرة من الدوري الألماني لكرة القدم.

وخاض العملاق البافاري، الساعي إلى لقبه الثاني عشر توالياً في الدوري، مباراته الأولى لعام 2024 بأجواء حزينة نتيجة وفاة بكنباور الذي تألق في صفوفه كلاعب وتوج معه بلقب الدوري أربع مرات وكأس الأندية الأوروبية البطلة ثلاث مرات، قبل أن يدربه لاحقاً ويحرز معه لقب الدوري، وصولاً إلى تولي منصب رئيس النادي.

عبارة "شكرا فرانز" تزين جنبات ملعب أليانز أرينا قبل انطلاق المباراة (أ.ف.ب)

وفي أجواء مناخية باردة جداً حيث وصلت الحرارة إلى ناقص 9 درجات مئوية، قام لاعبو بايرن بعملية الإحماء وهم يرتدون قمصاناً تحمل الرقم 5 الذي كان يرتديه بكنباور حين كان لاعباً في مسيرة أحرز خلالها كأس العالم كلاعب عام 1974 قبل أن يكرر الأمر كمدرب عام 1990.

وخاض بايرن اللقاء أيضاً بقمصان خاصة كتب عليها "دانكه فرانتس"، أي شكراً فرانتس، من ضمن لفتات تكريمية أخرى تضمنت عرض مقاطع فيديو عن مسيرة الأسطورة قبل أن يقف الفريقان دقيقة صمت، على غرار ما سيحصل في جميع مباريات المرحلة.

وكانت المباراة مناسبة لتكريم القيصر، وقد ارتقى لاعبو بايرن إلى مستوى المناسبة بفوزهم الثالث عشر للموسم، ما خَوَّل رجال المدرب توماس توخل تضييق الخناق على باير ليفركوزن المتصدر، بعدما بات الفارق بين الفريقين نقطة واحدة موقتاً بانتظار مباراة الأخير مع مضيفه أوغسبورغ السبت.

ورغم الموسم الاستثنائي الذي يقدمه ليفركوزن وجمعه 42 نقطة في 16 مرحلة لأول مرة في تاريخه، وخوض 25 مباراة في جميع المسابقات من دون هزيمة هذا الموسم، يبقى اللقاء الثاني عشر توالياً في متناول بايرن تماماً، لاسيما أنه يملك مباراة مؤجلة يخوضها في 24 الحالي على أرضه ضد أونيون برلين.

الألمان كرموا أسطورتهم الراحل بكنباور بطريقه رائعة (إ.ب.أ)

وفي المباراة رقم 500 لحارس المرمى القائد مانويل نوير، الذي بات يتشارك المركز العاشر مع باستيان شفاينشتايغر، من حيث أكثر اللاعبين مشاركة مع النادي البافاري خلف لاعبين مثل سيب ماير المتصدر (706)، وزميله الحالي توماس مولر (686)، أو بكنباور الخامس (582)، ضغط العملاق البافاري منذ البداية وترجم أفضليته في الدقيقة 18 حين افتتح موسيالا التسجيل من زاوية ضيقة جداً بعدما وصلته الكرة من لوروا سانيه إثر ركلة ركنية.

ورغم أفضليته الميدانية، كان هدف موسيالا الفارق بين الفريقين مع الوصول إلى نهاية الشوط الأول، ثم بقي الوضع على حاله في بداية الثاني وسط صلابة دفاعية من هوفنهايم الذي عرف كيف يحد من خطورة الإنجليزي هاري كاين، مولر، سانيه وموسيالا الذي كان قريباً من هدف ثانٍ بتسديدة من مشارف المنطقة، لكن الحظ عانده بعدما ارتدت الكرة من القائم الأيسر (59).

وارتفعت وتيرة المباراة بعد ذلك وكان النمسوي كونراد لايمر قريباً من تسجيل الهدف الثاني لبايرن، لكن الحارس أوليفر باومان تألق في الدفاع عن مرماه (60).

وكاد هوفنهايم أن يدرك التعادل لولا تألق نوير في صد رأسية ماكسيميليان باير (62)، قبل أن يكرر الأمر في مواجهة انفراد للكرواتي أندري كراماريتش (64).

وعاند الحظ الضيوف حين ارتدت تسديدة باير من العارضة (67)، قبل أن يحبط موسيالا عزيمتهم بهدفه الثاني بعدما وصلته الكرة من الجهة اليسرى لمنطقة الجزاء عبر سانيه (70)، ليحقق الأخير تمريرته الحاسمة العاشرة هذا الموسم في الدوري.

وتعقدت مهمة هوفنهايم أكثر وتأكدت إلى حد كبير هزيمته السابعة بعدما أكمل اللقاء بعشرة لاعبين نتيجة حصول غريخا برومل (74)، ما مهد الطريق أمام بايرن للخروج بالنقاط الثلاث وإضافة هدف آخر هذه المرة عبر كاين الذي رفع رصيده الى 22 هدفاً في منتصف موسمه الأول في الدوري الألماني بعد تمريرة من البديل ليون غوريتسكا (90).



دوكو يتطلع للقب جديد مع مانشستر سيتي بعد التأهل لنهائي كأس إنجلترا

لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
TT

دوكو يتطلع للقب جديد مع مانشستر سيتي بعد التأهل لنهائي كأس إنجلترا

لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)

يتطلع البلجيكي جيريمي دوكو، لاعب مانشستر سيتي، بشغف إلى خوض نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الشهر المقبل على ملعب ويمبلي، بعدما ساهم في فوز فريقه المثير على ساوثهامبتون بنتيجة 2-1 في نصف النهائي.

وتقدم فين عزاز لساوثهامبتون في الدقيقة 79، قبل أن يعيد دوكو مانشستر سيتي إلى المباراة بتسجيل هدف التعادل بعد ثلاث دقائق فقط، إثر تسديدة غيّرت اتجاهها واستقرت في الشباك.

وفي الدقائق الأخيرة، خطف نيكو غونزاليس هدف الفوز لفريق المدرب بيب غوارديولا، ليقود سيتي إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الرابعة توالياً، في رقم قياسي جديد بالبطولة.

وقال دوكو، في تصريحات لموقع مانشستر سيتي: «كانت مباراة صعبة للغاية أمام فريق متماسك وجيد، يلعب كرة القدم من الخلف. كنا نعلم أن المواجهة ستكون صعبة».

وأضاف: «في الشوط الثاني ضغطنا بقوة، ثم سجلوا هدفهم، وكنا نعلم أنه يجب علينا التسجيل خلال الدقائق العشر أو الخمس عشرة التالية».

وتابع: «تمكنا من مواصلة ما كنا نفعله، والضغط إلى الأمام، ثم سجلنا هدفين رائعين».

وتحدث دوكو عن هدفه، كما أشاد بالهدف الرائع الذي سجله نيكو غونزاليس وحسم به المواجهة، قبل أن يؤكد تطلعه إلى الحصول على قسط من الراحة بعد أسبوع مرهق.


أورلاندو يفاجئ متصدر الشرق ويقترب من التأهل في «ابلاي أوف» الدوري الأميركي

لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
TT

أورلاندو يفاجئ متصدر الشرق ويقترب من التأهل في «ابلاي أوف» الدوري الأميركي

لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)

صمد أورلاندو ماجيك في وجه عودة متأخرة من ديترويت بيستونز، متصدر المنطقة الشرقية في الموسم المنتظم، وحقق تقدماً مفاجئاً 2-1 في سلسلة مواجهاتهما ضمن الدور الأول من الأدوار الإقصائية لدوري كرة السلة الأميركي (أن بي أيه).

وتصدر باولو بانكيرو وديزموند باين قائمة مسجلي ماجيك برصيد 25 نقطة لكل منهما، ليقودا فريقهما إلى فوز مثير 113-105 أمام جماهيره.

وكاد الفوز أن يتبخر بعدما أضاع أورلاندو تقدمه بفارق 17 نقطة في الربع الأخير، إثر انتفاضة قوية من كايد كانينغهام الذي أنهى اللقاء كأفضل مسجل برصيد 27 نقطة.

لكن بيستونز، وبعد تقدمه بفارق نقطة قبل ثلاث دقائق من النهاية، عجز عن التسجيل بعدها، ليفرض ماجيك سيطرته وينهي المباراة بسلسلة من 9 نقاط متتالية دون رد.

وقبل أقل من 30 ثانية على النهاية، ارتدت محاولة بانكيرو الثلاثية من الحلقة قبل أن تسقط داخل السلة، لتؤكد فوز فريقه.

وأضاف بانكيرو 12 متابعة وتسع تمريرات حاسمة، فيما سجل باين سبع ثلاثيات، في رقم قياسي لأورلاندو في الأدوار الإقصائية.

وقال بانكيرو: «نعرف قيمتنا الحقيقية وما نملكه داخل غرفة الملابس، لذلك لا نخاف منهم».

وكان أورلاندو قد بلغ الأدوار الإقصائية بصعوبة بعد عبوره ملحق التأهل على حساب شارلوت هورنتس، كأقل الفرق تصنيفاً في المنطقة الشرقية.

وسيحصل ماجيك على فرصة توسيع تقدمه الاثنين، قبل أن تعود السلسلة مجدداً إلى ديترويت.

ورغم تصدره المنطقة الشرقية خلال الموسم المنتظم بسجل 60 فوزاً مقابل 22 خسارة، بات ديترويت مطالباً بالفوز في ثلاث من أصل أربع مباريات متبقية لتفادي الإقصاء.

وختم بانكيرو: «نكن لهم احتراماً كبيراً، لكننا نريد أن نكون جاهزين لمباراة الاثنين».


رايس لاعب أرسنال: فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات حاسمة

لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
TT

رايس لاعب أرسنال: فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات حاسمة

لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)

أبدى ديكلان رايس روح التحدي التي سادت أرسنال بعد فوزه الصعب 1-0 على نيوكاسل يونايتد، والذي أعاده إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم السبت.

وقال «اأعتقد أننا قلنا بعد الأسبوع الماضي (الهزيمة أمام مانشستر سيتي) إن علينا الفوز بخمس مباريات إذا أردنا إحراز لقب الدوري. فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات. كان الأمر يتعلق بالفوز مهما كانت الطريقة».

وبعدما كان متقدما في الصدارة بفارق تسع نقاط عن أقرب منافسيه، تراجع أرسنال للمركز الثاني للمرة الأولى منذ أكتوبر تشرين الأول الماضي بعد فوز مانشستر سيتي على بيرنلي يوم الأربعاء والذي أعقب انتصاره على فريق ميكل أرتيتا يوم الأحد الماضي.

وكان الفوز اليوم السبت، بفضل هدف رائع من إبريتشي إيزي في الدقيقة التاسعة، صعبا، لكنه أعاد أرسنال إلى الصدارة بفارق ثلاث نقاط، على الرغم من أن مانشستر سيتي لديه مباراة مؤجلة.

ومع تساوي فارق الأهداف بين أرسنال وسيتي تقريبا، تحول صراع اللقب إلى سباق سريع من خمس مباريات، ويجب على فريق أرتيتا الآن التركيز على مبارياته المتبقية في الدوري على أرضه أمام فولهام وبيرنلي، وخارج أرضه أمام وست هام يونايتد وكريستال بالاس.

وإذا فاز أرسنال بهذه المباريات، فسيكون لديه فرصة كبيرة في الفوز بالدوري لأول مرة منذ 2004.

وأضاف رايس، الذي سيعود لقيادة خط الوسط في مواجهة أتليتيكو مدريد في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء «اإنها أوقات مثيرة. هناك الكثير لنلعب من أجله».

وبدا لاعبو أرسنال منهكين عند صفارة النهاية بعد 97 دقيقة من الجهد الشاق. لكن القائد مارتن أوديجارد تعهد بعدم التراخي في مساعي أرسنال للفوز باللقب. وقال النرويجي «اجدول المباريات هذا جنوني. علينا فقط أن نمضي قدما. إنها نهاية الموسم، علينا فقط أن نبذل قصارى جهدنا، ونقاتل في كل مباراة، وعلينا فقط أن نواصل. هذا هو الوضع المنشود، لكن المنافسة ستستمر حتى النهاية. "نحن مستعدون لذلك وسنقاتل كل يوم».