10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الثالثة من كأس الاتحاد الإنجليزي

أرتيتا على أعتاب الدخول في أزمة... وعودة دي بروين تمثل دفعة هائلة لمانشستر سيتي

ياكوب كيفيورلاعب أرسنال ورأسية في مرماه تفتح الباب أمام فوز  ليفربول  (أ.ب)
ياكوب كيفيورلاعب أرسنال ورأسية في مرماه تفتح الباب أمام فوز ليفربول (أ.ب)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الثالثة من كأس الاتحاد الإنجليزي

ياكوب كيفيورلاعب أرسنال ورأسية في مرماه تفتح الباب أمام فوز  ليفربول  (أ.ب)
ياكوب كيفيورلاعب أرسنال ورأسية في مرماه تفتح الباب أمام فوز ليفربول (أ.ب)

أكد ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال أن لاعبيه بحاجة لإعادة تأهيل نفسي وذهني بعد إهدار العديد من الفرص في الخسارة أمام ليفربول في الدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ليتلقى الفريق الهزيمة الثالثة على التوالي. وبدا جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي سعيداً بعودة كيفن دي بروين نجم خط وسط الفريق من الإصابة، واصفاً اللاعب بأنه استثنائي وفريد من نوعه ، بعد مشاركته بديلاً في الفوز العريض لفريقه على هدرسفيلد بخماسية. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الثالثة من كأس الاتحاد الإنجليزي:

يتعين على أرتيتا إيجاد الحلول سريعاً

يتعرض كل المديرين الفنيين في الدوري الإنجليزي الممتاز للضغوط، ويتعرض أي مدير فني يتولى قيادة آرسنال للضغوط، لكن إذا لم تتحسن النتائج وبسرعة، فسيواجه ميكيل أرتيتا قريباً ضغوطاً شديدة. وعلى الرغم من أن المدير الفني الإسباني الشاب قام بعمل جيد خلال المواسم القليلة الماضية، فإنه حصل على المال الذي كان يحتاج إليه وأصبح لديه الآن لاعب مميز في كل مركز تقريباً، بالإضافة إلى وجود كثير من البدائل المختلفة، وهو ما يعني أن النجاح أصبح شيئاً ضرورياً. ومع ذلك، أصبح المنافسون أكثر قدرة الآن على إيقاف فريقه، من خلال الحد من خطورة الجناحين وإجبار الفريق على اللعب من عمق الملعب، وهو المكان الذي لا يوجد به سوى لاعب واحد فقط يمكن أن يشكل الخطورة وهو مارتن أوديغارد. وعلاوة على ذلك، لا يمتلك آرسنال مهاجماً قادراً على استغلال أنصاف الفرص أمام المرمى وقيادة الفريق لتحقيق الفوز في المباريات التي يلعب فيها بشكل سيئ، أو، كما حدث أمام ليفربول، يُحوّل الأداء الجيد إلى نتيجة جيدة. قد يؤدي التعاقد مع مهاجم جديد إلى تحسين نتائج الفريق، لكن يتعين على أرتيتا أيضاً أن يغير طريقة اللعب، وبسرعة، حتى لا يخرج الفريق خالي الوفاض من الموسم الحالي. (آرسنال 0-2 ليفربول).

سندرلاند يعاني داخل وخارج الملعب

يمر سندرلاند بفترة صعبة للغاية. وظهر الفريق بشكل سيئ أمام نيوكاسل، ولم ينجح في اللعب بطريقته المعتادة التي تعتمد على الاستحواذ على الكرة، نتيجة الضغط العالي والمتواصل على لاعبي الفريق من قبل نيوكاسل. وعلاوة على ذلك، كان من الواضح للجميع أن سندرلاند يفتقر إلى السرعة وعامل الطول في الخط الأمامي، وهو الأمر الذي جعل الفريق يبدو من دون خطة بديلة لمواجهة هذا الأمر. لكن النادي يعاني بشدة أيضاً خارج الملعب، وخير دليل على ذلك القرار الساذج بإعادة تزيين حانة «بلاك كاتس» بشعارات نيوكاسل، فيما يُنظر إليه على أنه أحدث مثال على شعور المشجعين بأن القيادة الجديدة تهملهم وتهمل آراءهم. يعرف الجميع أن كيريل لويس دريفوس ورث فريقاً يعاني بشدة، لكن تحت ملكيته نجح في قيادة الفريق للترقي، بل وكان قريباً من الوصول إلى ملحق الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز مع تحسن الوضع المالي كثيراً. لكن ملعب النور أصبح في حالة يرثى لها، حيث تتسرب المياه من سقف المدرج الشمالي، كما لا يعمل سوى عدد قليل جداً من مجففات الأيدي في المراحيض، وأصبح المكان بأكمله بحاجة ماسة إلى التجديد (كل هذا قبل أن يمتد الأمر إلى عدم وجود شاشات عاملة وشبكة واي فاي في المناطق المخصصة للصحافيين). يعني هذا أن الملعب، الذي ينبغي أن يكون أحد أهم أصول النادي، أصبح يبدو متهالكاً. (سندرلاند 0-3 نيوكاسل).

نيكولاس دومينغيز لاعب نوتنغهام فورست وفرحة هز شباك بلاكبول (أ.ف.ب)

غيلمور يُظهر إمكاناته الحقيقية

عقب نهاية المباراة التي انتهت بفوز برايتون على ستوك سيتي بأربعة أهداف مقابل هدفين، أشار المدير الفني لبرايتون، روبرتو دي زيربي، إلى أن جان بول فان هيكي وبيلي غيلمور كانا من بين أفضل لاعبي برايتون. لقد وجد غيلمور صعوبة كبيرة في اللعب لبعض الدقائق مع برايتون خلال الجزء الأول من الموسم الماضي، وبدا الأمر وكأن انتقاله من تشيلسي كان قراراً خاطئاً. وأمام ستوك سيتي، قدم غيلمور أداء رائعاً في خط الوسط أمام فريق يقدم مستويات قوية في دوري الدرجة الأولى، وساعد فريقه على التحكم في زمام اللقاء. لقد مرر غيلمور العديد من التمريرات السحرية التي نجحت في اختراق دفاعات ستوك سيتي، بينما كان فان هيكي ينطلق في المساحات الخالية لاستغلال هذه التمريرات الذكية. وعلى الرغم من أن جواو بيدرو هو من جذب كل الأنظار، لكن هناك عدداً من لاعبي برايتون يتحسنون باستمرار تحت قيادة دي زيربي. إن عدد المباريات التي لعبها غيلمور في الموسم الحالي حتى الآن يتجاوز بالفعل عدد المباريات التي لعبها خلال الموسم الماضي بأكمله، ومن المرجح أن يكون لاعباً أساسياً في صفوف منتخب أسكوتلندا في نهائيات كأس الأمم الأوروبية. (ستوك سيتي 2-4 برايتون).

غوارديولا وصف دي بروين بأنه استثنائي وفريد من نوعه (رويترز)

عودة دي بروين تعزز وضع مانشستر سيتي

تلقى النجم البلجيكي كيفين دي بروين ترحيباً كبيراً من الجماهير عندما شارك في الدقيقة 57 أمام هيدرسفيلد. لقد افتقده مانشستر سيتي كثيراً، حتى لو كان الفريق على بُعد مسافة قريبة من صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعلى الرغم من أن رودري تولى قيادة الفريق في غياب دي بروين، فإنه لا يمكن لأي لاعب آخر، ولا حتى من بين جميع لاعبي الفريق الحالي لمانشستر سيتي المتوج بالعديد من البطولات والألقاب، أن يضاهي صفات النجم البلجيكي، فيما يتعلق بالإبداع داخل المستطيل الأخضر، والإلهام الذي يقدمه لزملائه في الفريق. لقد عاد دي بروين، لكن يبدو أنه ليس في أفضل حالاته البدنية، إذ يبدو أنه يعاني من زيادة في الوزن بعض الشيء. وخلال الموسم الماضي، ضحى دي بروين بنفسه من أجل الفريق، حيث اعترف في وقت لاحق بأنه لعب وهو يعاني من إصابة في أوتار الركبة. وخلال الفترة التي غاب فيها دي بروين عن الملاعب، أظهر فيل فودين وبرناردو سيلفا مهاراتهما، لكن لم ينجح أي منهما في تعويض النجم البلجيكي، فيما يتعلق باللعب المباشر على المرمى، والتفاهم الواضح مع المهاجم النرويجي العملاق إيرلنغ هالاند، الذي يغيب عن الملاعب في الوقت الحالي أيضاً بسبب الإصابة. يبلغ دي بروين الآن من العمر 32 عاماً، وهي السن التي قد يعاني فيها حتى أفضل اللاعبين من الناحية البدنية من الإصابات المتكررة. (مانشستر سيتي 5-0 هيدرسفيلد).

دوكو يختتم خماسية مانشستر سيتي في شباك هيدرسفيلد (أ.ب)

أرماندو بروخا يضع انتقادات بوكيتينو في الحسبان

أخذ أرماندو بروخا الانتقادات البناءة التي وجهها إليه مديره الفني ماوريسيو بوكيتينو بعد فوز تشيلسي على بريستون برباعية نظيفة، على محمل الجد. وكان بوكيتينو سعيداً بالهدف الرائع الذي سجله المهاجم الألباني، لكنه يعتقد أنه بحاجة إلى الابتسام أكثر. وقال بروخا: «كما يقول المدير الفني، يمكنني أن أجعل لغة جسدي أكثر إيجابية. أنا قاسٍ بعض الشيء على نفسي في بعض الأحيان، لكن المدير الفني يحاول فقط أن يزيل هذا العبء عن كاهلي. أحاول أن آخذ هذه النصيحة في الاعتبار، لأنه كان يساعدني كل يوم. أنا فقط بحاجة إلى أن أبتسم أكثر، وإلى أن أكون أكثر إيجابية بعض الشيء». وكان افتتاح الأهداف بضربة رأس جيدة سبباً للابتسام، ويسعى بروخا لاستغلال هذا الزخم الكبير بعد عودته للمشاركة في المباريات بعد عودته من إصابة خطيرة في الركبة. وأضاف: «عندما لا تسجل كثيراً من الأهداف خلال فترة معينة، فمن الممكن أن تصاب بالإحباط بعض الشيء. إنه ليس شعوراً جيداً، لكن تسجيل هدف في مباراة كهذه يعوض ذلك». (تشيلسي 4 -0 بريستون).

القليل من التعاطف مع شكاوى نونو

قال المدير الفني لنوتنغهام فورست، نونو إسبيريتو سانتو، بعد نهاية مباراة فريقه أمام بلاكبول بالتعادل بهدفين لكل فريق، وهو ما يعني إعادة المباراة مرة أخرى: «أعتقد أنه يجب الانتهاء من المباراة في اليوم نفسه».

ولو كان نوتنغهام فورست قد فاز على بلاكبول، الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية، لكان قد حصل على راحة لمدة أسبوعين قبل استئناف مسيرته في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام برينتفورد. لكن سانتو سيضطر إلى تغيير خططه الآن. لقد سبق أن اشتكى كثيرون من المديرين الفنيين في الدوري الإنجليزي الممتاز، مثل ميكيل أرتيتا ويورغن كلوب، من إعادة المباريات التي تنتهي بالتعادل في كأس الاتحاد الإنجليزي. ومع ذلك، فمن غير المستغرب أن يكون هناك قليل من التعاطف من المديرين الفنيين للأندية الصغيرة، حيث قال المدير الفني لبلاكبول، نيل كريتشلي: «هذه هي المباراة رقم 35 التي نلعبها هذا الموسم. فرق الدوري الإنجليزي الممتاز لم تلعب مثل هذا العدد من المباريات. إنهم يحصلون على فترات راحة خلال فترات التوقف الدولي، ويحصلون على عطلات، لكننا لا نحصل على مثل هذه الأشياء ونواصل اللعب. انظروا إلى مواردهم وأموالهم ومرافقهم وموظفيهم، ليس لدينا شيء كهذا. إنه أمر قاسٍ! لكن دعونا نستمر في ذلك، فهذه هي كرة القدم!». ومن المؤكد أن العديد من المديرين الفنيين للأندية التي تلعب في كأس الاتحاد الإنجليزي سيتفقون مع هذا الرأي. (نوتنغهام فورست 2-2 بلاكبول).

أستون فيلا يضع حداً لمسيرته السيئة في مسابقة الكأس

وصل أستون فيلا إلى الدور الرابع لكأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الأولى منذ عام 2016، بفضل الهدف الذي سجله ماتي كاش في مرمى ميدلسبره في الوقت القاتل من المباراة. وودع أستون فيلا المسابقة الموسم الماضي بشكل مثير للإحراج بعد خسارته أمام ستيفنيج، ليواصل نتائجه السيئة بشكل غريب في هذه المسابقة، التي سبق وأن فاز بلقبها ثماني مرات. واعترف المدير الفني لأستون فيلا، أوناي إيمري، بعد ذلك بأنه تحدث مع فريقه عن الخسارة التي تعرض لها الفريق الموسم الماضي أمام ستيفنيج عدة مرات خلال الأيام التي سبقت الرحلة إلى تيسايد لمواجهة ميدلسبره. وقال إيمري: «إنها بطولة مهمة، وتعطي الفريق الذي يفوز بها هيبة كبيرة»، مشيراً إلى أن الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي يعد هدفاً، إن لم يكن أولوية، لفريقه. وأضاف: «سنحاول أن نفوز باللقب. لن نرفض أبداً إمكانية تجربة شيء ما». (ميدلسبره 0-1 أستون فيلا).

ليام مانينغ يواصل التوهج

يتم الحديث منذ فترة عن ليام مانينغ بوصفه أحد أكثر المدربين الشباب الواعدين في البلاد. وقد أعطى المدير الفني البالغ من العمر 38 عاماً، والذي سبق له أن تولى قيادة فريق وستهام تحت 23 عاماً، لمحة عن طريقته المميزة في التدريب عند عودته إلى شرق لندن. وبعد بداية حذرة، ظهر فريق بريستول سيتي بشكل طموح ورائع، وخلق كثيراً من المشاكل لوستهام بفضل تحرك لاعبيه على الأطراف، وتبادل المراكز بين لاعبي خط الوسط. يبقى أن نرى ما إذا كان مانينغ سيتمكن من قيادة بريستول سيتي لاحتلال أحد المراكز الستة الأولى في دوري الدرجة الثانية الذي يشهد منافسة مجنونة، بحيث لا يفصل بين صاحب المركز السادس والمركز الرابع عشر سوى خمس نقاط فقط. إن هدف التعادل الرائع الذي سجله تومي كونواي في مرمى وستهام يعكس العمل الاستثنائي الذي يقوم به الفريق، وإذا تم دعم مانينغ، فربما يتمكن هذا الرجل من قيادة الفريق لتحقيق طموحاته الكبيرة. (وستهام 1-1 بريستول سيتي).

هودت غير سعيد رغم فوز واتفورد

قدم لاعبو بريستول سيتي (بالقميص الاصفر) عرضا قويا أمام وستهام (رويترز)

قبل مباراة واتفورد أمام تشيسترفيلد، تحدث دين وايتهيد، مساعد المدير الفني لواتفورد واللاعب السابق في فريق ستوك سيتي الذي وصل إلى المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي في عام 2011، مع لاعبي الفريق عن بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، وما يسمى بسحرها وبريقها وقدرتها على إحداث المفاجآت (لا يضم واتفورد حالياً أي لاعب من اللاعبين الذين قادوا الفريق للوصول إلى المباراة النهائية في عام 2019). كما تحدث ويسلي هودت، قائد الفريق، مؤكداً على ضرورة مجاراة العمل البدني الكبير الذي يقوم به لاعبو الفريق المنافس. وقال في وقت لاحق: «هذا شيء أعتقد أننا لم نفعله خلال الشوط الأول، وهو شيء يتعين علينا أن نلقي نظرة عليه لأنه غير مقبول. لقد كان الفريق بأكمله يلعب بشكل بطيء، حيث كنا نتجول فقط بدلاً من أن نركض ونقوم بالأشياء التي ينبغي علينا القيام بها. لقد أكدت بالفعل قبل المباراة، كما أكد المدير الفني نفسه، على أنه يجب ألا نكون كسالى أو أن نلعب ببطء منذ البداية». لقد أفلت واتفورد من العقاب في حقيقة الأمر، حيث عاد من تأخره بهدف دون رد ليفوز بهدفين مقابل هدف على تشيسترفيلد الذي قدم أداء ممتازاً وكان يحظى بدعم جماهيري رائع. (واتفورد 2-1 تشيسترفيلد).

شيفيلد يونايتد يتذوق طعم الفوز قبل استئناف معركة الهبوط

أعرب المدير الفني لشيفيلد يونايتد، كريس وايلدر، عن سعادته بفوز فريقه على غيلينغهام في كأس الاتحاد الإنجليزي برباعية نظيفة، قبل العودة والتركيز من جديد على معركة الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال وايلدر: «الوقت أمر جوهري بالنسبة لنا». وبينما ستقضي العديد من الأندية إجازاتها في شهر يناير (كانون الثاني) في مناخ دافئ مثل دبي، سيبقى شيفيلد يونايتد في جنوب يوركشاير. وقال وايلدر: «أمامنا كثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به»، ومن الواضح أنه يخطط لاستغلال الوقت لإعادة تثبيت أفكاره مرة أخرى في النادي الذي عاد إليه في 5 ديسمبر (كانون الأول). وقال وايلدر: «هذا مجرد أسبوع عمل عادي، وسنواصل العمل خلال الأسبوعين المقبلين، لأنه لم يكن لدينا الوقت الكافي للعمل مع اللاعبين خلال الفترة الماضية». وأمام غيلينغهام، قدم جيمس ماكاتي - المعار من مانشستر سيتي – أداء رائعاً، ليذكر الجميع بما كان يقدمه كول بالمر. وقال وايلدر عن ذلك: «إنه يشبه بالمر كثيراً، فهو قادم من مانشستر سيتي، ومن سالفورد، كما أنه ليس فتى خجولاً». (غيلينغهام 0-4 شيفيلد يونايتد).

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

دارين إنغلاند يدير نهائي كأس إنجلترا بين السيتي وتشيلسي... وهاوسون يكتب التاريخ

رياضة عالمية الحكم دارين إنغلاند (نادي برينتفورد)

دارين إنغلاند يدير نهائي كأس إنجلترا بين السيتي وتشيلسي... وهاوسون يكتب التاريخ

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تعيين الحكم دارين إنغلاند لإدارة المباراة النهائية لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، التي ستجمع بين مانشستر سيتي وتشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليفربول أكد أن إصابة صلاح ليست مقلقة (أ.ب)

ليفربول: صلاح سيكون جاهزاً للعب قبل نهاية الموسم

من المتوقع أن يعود المهاجم محمد صلاح للعب مع ليفربول هذا الموسم، إذ أعلن النادي الأربعاء أن الإصابة العضلية التي تعرض لها ليست خطيرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميخايلو مودريك (الشرق الأوسط)

مودريك لاعب تشيلسي يستأنف أمام المحكمة الرياضية ضد عقوبة الإيقاف

أفادت وسائل إعلام بريطانية، بأن مهاجم تشيلسي ميخايلو مودريك لجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية للطعن على قرار الإيقاف لمدة أربع سنوات بسبب المنشطات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية حقق غلاسنر إنجازاً تاريخياً الموسم الماضي عندما توّج كريستال بالاس بكأس إنجلترا (أ.ف.ب)

هل يقع أوليفر غلاسنر في فخ توماس فرانك؟

قاد أوليفر غلاسنر كريستال بالاس للحصول على أول لقب كبير في تاريخه... وقد يُضيف لقباً أوروبياً هذا الموسم

رياضة سعودية حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)

مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

يكشف تقرير صادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم عن حضور سعودي محدود في قائمة أفضل حراس المرمى تحت 23 عاماً؛ حيث يتقدم المشهد محلياً الحارس حامد الشنقيطي.

شوق الغامدي (الرياض)

الشيخ سلمان آل خليفة: آسيا تدعم إنفانتينو لدورة جديدة في الفيفا

سلمان آل خليفة وانفانتينو خلال الاجتماع (الشرق الأوسط)
سلمان آل خليفة وانفانتينو خلال الاجتماع (الشرق الأوسط)
TT

الشيخ سلمان آل خليفة: آسيا تدعم إنفانتينو لدورة جديدة في الفيفا

سلمان آل خليفة وانفانتينو خلال الاجتماع (الشرق الأوسط)
سلمان آل خليفة وانفانتينو خلال الاجتماع (الشرق الأوسط)

اتخذ المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الأربعاء، خطوات مهمة ضمن مداولاته المتعلقة بالحقوق التجارية لدورة 2029-2036.

وعقب عملية طرح شاملة، سيشرع الاتحاد الآسيوي الآن في اتخاذ الخطوات الاستراتيجية التالية لضمان خدمة مصالحه التجارية طويلة الأمد على أفضل وجه.

وخلال ترؤسه الاجتماع الثامن للمكتب التنفيذي في فانكوفر بكندا، قال الشيخ سلمان آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: يعكس حجم الاهتمام الذي تلقيناه الجاذبية العالمية والمسار التصاعدي السريع لكرة القدم الآسيوية؛ ورغم تلقي عدة مقترحات طموحة، قرر المكتب التنفيذي منح مزيد من الوقت لضمان أن يحدد توجهنا النهائي مستقبلاً مزدهراً يليق بأسرة كرة القدم الآسيوية.

وتأتي هذه المداولات في ظل أكبر إصلاحات تشهدها مسابقات الاتحاد الآسيوي في تاريخه، والانتقال الناجح إلى هيكل جديد مكوّن من ثلاث درجات لمسابقات الأندية للرجال، والذي يشمل دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب إطلاق النسخة الأولى لدوري أبطال آسيا للسيدات.

وأضاف الشيخ سلمان: تظل طموحاتنا متمثلة في رفع المستوى الفني والقيمة التجارية لكرة القدم الآسيوية، حيث تستفيد اتحاداتنا الوطنية والإقليمية الأعضاء والأندية حالياً من عوائد مالية قياسية، ونحن ملتزمون بالحفاظ على هذا الزخم.

وأوضح: لقد عززت دورة 2021-2028 الجارية أسس اللعبة في آسيا بطرق لم تكن متخيلة من قبل. ومع التطلع إلى دورة 2029-2036، يتعين علينا ضمان أن تتماشى مواردنا خارج الملعب مع طموحاتنا الكبيرة داخله.

وأعرب رئيس الاتحاد الآسيوي عن امتنانه للجنة التدقيق والامتثال في الاتحاد الآسيوي وفريق إدارة الطرح، تقديراً لالتزامهم بأعلى معايير الشفافية طوال العملية.

وخلال الاجتماع، أعرب المكتب التنفيذي أيضاً عن دعمه الكامل وبالإجماع لإعادة انتخاب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو لولاية جديدة. ويأتي هذا الدعم في أعقاب فترة من التعاون الوثيق بين الاتحاد الآسيوي والاتحاد الدولي لكرة القدم، لا سيما في توسيع نطاق المشاركة العالمية والاستثمار في كرة القدم الآسيوية.

وقال الشيخ سلمان: على مدار السنوات العشر الماضية، عمل الاتحاد الدولي لكرة القدم، تحت قيادة الرئيس جياني إنفانتينو، جنباً إلى جنب مع الاتحاد الآسيوي بنجاح من أجل تطوير اللعبة في آسيا وعلى مستوى العالم. ويعيش الاتحاد الدولي لكرة القدم أفضل فتراته على الإطلاق، ونحن نؤكد دعمنا الكامل والمستمر له كمرشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم للفترة 2027-2031، كما دأب الاتحاد الآسيوي وكرة القدم الآسيوية على دعمه منذ انتخابه في عام 2016.


دورة مدريد: الأوكرانية كوستيوك تواصل مغامرتها وتبلغ نصف النهائي

مارتا كوستيوك تتفاعل خلال مباراتها أمام التشيكية ليندا نوسكوفا (أ.ف.ب)
مارتا كوستيوك تتفاعل خلال مباراتها أمام التشيكية ليندا نوسكوفا (أ.ف.ب)
TT

دورة مدريد: الأوكرانية كوستيوك تواصل مغامرتها وتبلغ نصف النهائي

مارتا كوستيوك تتفاعل خلال مباراتها أمام التشيكية ليندا نوسكوفا (أ.ف.ب)
مارتا كوستيوك تتفاعل خلال مباراتها أمام التشيكية ليندا نوسكوفا (أ.ف.ب)

واصلت الأوكرانية مارتا كوستيوك عروضها القوية في بطولة مدريد للتنس فئة الألف نقطة، بعدما تأهلت إلى الدور نصف النهائي لمنافسات فردي السيدات، الأربعاء.

وحسمت كوستيوك تأهلها بعد فوزها على التشيكية ليندا نوسكوفا، المصنفة الثالثة عشرة، بنتيجة 7-6 (7-1) و6-0، في مباراة استغرقت ساعة و27 دقيقة ضمن الدور ربع النهائي على الملاعب الرملية.

وبهذا الانتصار، تواصل اللاعبة الأوكرانية أفضل سلسلة نتائج في مسيرتها، وتبلغ نصف نهائي مدريد للمرة الأولى، مؤكدة حضورها القوي هذا الموسم.

مارتا كوستيوك تتفاعل خلال مباراتها أمام التشيكية ليندا نوسكوفا (أ.ف.ب)

وشهدت منافسات البطولة خروج عدد من أبرز اللاعبات قبل الدور نصف النهائي، ما أفسح المجال أمام وجوه جديدة للتنافس على اللقب في العاصمة الإسبانية.

وفي الدور المقبل، تلتقي كوستيوك، المصنفة الثلاثين، مع النمساوية أناستاسيا بوتابوفا، فيما تجمع المواجهة الأخرى بين الروسية ميرا أندرييفا، المصنفة التاسعة، والأميركية هايلي بابتيست، التي فجرت مفاجأة كبيرة بإقصاء البيلاروسية أرينا سابالينكا.

وتأمل كوستيوك في مواصلة تقدمها نحو النهائي، مستفيدة من الزخم الذي حققته مؤخراً بعد تتويجها بلقب بطولة روان في وقت سابق من الشهر الحالي.

كما رفعت اللاعبة الأوكرانية رصيدها إلى تسعة انتصارات متتالية على الملاعب الرملية هذا الموسم، دون أن تتعرض لأي خسارة حتى الآن.


دورة مدريد: بوتابوفا تدخل التاريخ بتأهلها لنصف النهائي

أناستاسيا بوتابوفا تتفاعل خلال مباراتها في فردي السيدات ضمن بطولة مدريد المفتوحة (أ.ف.ب)
أناستاسيا بوتابوفا تتفاعل خلال مباراتها في فردي السيدات ضمن بطولة مدريد المفتوحة (أ.ف.ب)
TT

دورة مدريد: بوتابوفا تدخل التاريخ بتأهلها لنصف النهائي

أناستاسيا بوتابوفا تتفاعل خلال مباراتها في فردي السيدات ضمن بطولة مدريد المفتوحة (أ.ف.ب)
أناستاسيا بوتابوفا تتفاعل خلال مباراتها في فردي السيدات ضمن بطولة مدريد المفتوحة (أ.ف.ب)

أصبحت أناستاسيا بوتابوفا أول لاعبة تشارك بديلة للاعبة منسحبة تصل إلى نصف نهائي إحدى بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات ذات الألف نقطة بعد فوزها المثير 6-1 و6-7 و6-3 على كارولينا بليسكوفا في بطولة مدريد المفتوحة اليوم الأربعاء.

واستغلت اللاعبة النمساوية المولودة في روسيا، التي خسرت في التصفيات الأسبوع الماضي، دخولها غير المتوقع إلى القرعة الرئيسية، وصعقت بليسكوفا، المصنفة الأولى عالمياً سابقاً، في مباراة متقلبة أهدرت فيها ثلاث نقاط لحسم الفوز.

وخلال مشوارها في البطولة، فازت بوتابوفا على بطلة فرنسا المفتوحة السابقة إيلينا أوستابنكو وإيلينا ريباكينا المصنفة الثانية عالمياً.

ناستاسيا بوتابوفا أثناء مواجهتها التشيكية كارولينا بليسكوفا (د.ب.أ)

وعندما سئلت عما إذا كانت تعتقد أنها ستصل إلى الدور قبل النهائي بعد خسارتها في التصفيات، قالت بوتابوفا: «لا، لم أكن لأعتقد ذلك، على الإطلاق.

هذا جمال رياضتنا. حصلت على فرصة ثانية والآن أنا هنا.

أنا سعيدة للغاية. لا يوجد شيء أفضل من هذا يمكن أن يحدث في حياتي حالياً».

وبعدما خسرت شوطاً واحداً فقط في طريقها لحسم المجموعة الأولى، بدت بوتابوفا في طريقها لتحقيق انتصار سهل عندما حصلت على ثلاث نقاط للمباراة في المجموعة الثانية.

النمساوية أناستاسيا بوتابوفا تتفاعل خلال مباراتها في ربع النهائي أمام التشيكية كارولينا بليسكوفا (رويترز)

لكن بليسكوفا عادت بقوة لتفرض شوطاً فاصلاً عادلت من خلاله النتيجة.

وتأخرت بوتابوفا 3-1 في المجموعة الحاسمة، لكنها فازت بخمسة أشواط متتالية وحسمت الفوز بعاشر إرسال ساحق تلعبه في المباراة قبل أن تجثو على ركبتيها.

وقالت بوتابوفا: «حصلت على بعض نقاط المباراة في المجموعة الثانية على الإرسال. لم أستطع السيطرة على أعصابي في ذلك الوقت، أعلم ذلك.

لكن يبدو أن هذه البطولة تمنحني فرصاً ثانية باستمرار، وأستغلها دائماً». وستواجه بوتابوفا في قبل النهائي الأوكرانية مارتا كوستيوك التي تغلبت 7-6 و6-صفر على ليندا نوسكوفا.

وكانت كوستيوك قد هزمت بوتابوفا في الدور الرابع العام الماضي في مدريد، ولم تخسر أي مباراة على الملاعب الرملية هذا العام.

Your Premium trial has ended