برشلونة صاحب الأمجاد إلى أين؟

النادي الكتالوني مثقل بالديون وتدعيم صفوفه أمر صعب... ومستواه في تراجع متواصل

لاعبو برشلونة وأحزان الخسارة المخزية أمام أنتويرب في دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
لاعبو برشلونة وأحزان الخسارة المخزية أمام أنتويرب في دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

برشلونة صاحب الأمجاد إلى أين؟

لاعبو برشلونة وأحزان الخسارة المخزية أمام أنتويرب في دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
لاعبو برشلونة وأحزان الخسارة المخزية أمام أنتويرب في دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

في البداية حاول برشلونة إعادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، ثم أعاد الظهير البرازيلي المخضرم داني ألفيش لفترة وجيزة. وعاد رافا ماركيز لتولي تدريب الفريق الرديف، وعاد تشافي هيرنانديز إلى «كامب نو»، لكن هذه المرة أصبح مديرا فنيا وليس لاعبا، كما عاد ديكو مرة أخرى، حيث تولى لاعب خط الوسط السابق منصب المدير الرياضي للنادي. وحاول مجلس إدارة النادي إقناع المدافع السابق كارليس بويول بالعودة أيضا. والآن، يريد خوان لابورتا، الرجل الذي عاد لرئاسة النادي بعدما أُعيد انتخابه لهذا المنصب بعد 17 عاماً من ترشحه لأول مرة وبعد عقد من رحيله، أن يُعيد النجم الهولندي السابق إدغار ديفيدز إلى نادي برشلونة!

ربما لن يعود ديفيدز نفسه، لكن برشلونة يرغب في التعاقد مع أي لاعب لديه الصفات والقدرات والإمكانات التي كان يمتلكها ديفيدز! يبلغ ديفيدز من العمر الآن 50 عاما، لذلك فقد تأخر الوقت كثيرا لكي يعود النجم الهولندي كلاعب في خط وسط «البلوغرانا»، لكن عشية آخر مباراة رسمية لبرشلونة قبل فترة أعياد الميلاد، وقبل 24 ساعة من سفر الفريق إلى دالاس لخوض مباراة ودية مقابل الحصول على خمسة ملايين يورو (4.3 مليون جنيه إسترليني) هو في أمس الحاجة إليها، أعلن لابورتا أن الصفقة التي يريدها برشلونة في الوقت الحالي تتمثل في التعاقد مع لاعب يُشبه النجم الهولندي تماما. لقد فهم الجميع ما يشير إليه لابورتا على الفور، حتى بعد مرور ما يقرب من 20 عاماً من انتقال ديفيدز لبرشلونة، نظرا لأن اسم ديفيدز أصبح مرادفا للصفقة الناجحة في فترة الانتقالات الشتوية.

الأزمة التي أجبرت ميسي على الرحيل ومنعته من العودة لم تُحل بعد وما زالت تلقي بظلالها على الأجواء في برشلونة (غيتي)

الحنين إلى حقبة ديفيدز

عندما وصل ديفيدز في يناير (كانون الثاني) 2004، كان برشلونة يحتل المركز السابع في جدول ترتيب الدوري الإسباني الممتاز بفارق 15 نقطة عن المتصدر ريال مدريد. وخلال الموسم الأول للابورتا رئيسا لبرشلونة، كانت الأمور على وشك الانهيار، ولم تكن هناك أي بوادر على انتهاء الأزمة. انتهت أول مباراة يشارك فيها ديفيدز بالتعادل مع أتلتيك بلباو بهدف لكل فريق، ثم فاز برشلونة في المباريات التسع التالية. لقد ساعد ديفيدز على تحرير تشافي ورونالدينيو، وبنهاية الموسم كان برشلونة قد تفوق على ريال مدريد وفاز عليه في عقر داره في ملعب «سانتياغو برنابيو» بهدفين مقابل هدف وحيد. لكن ذلك لم يكن كافيا للفوز بلقب الدوري، حيث فاز فالنسيا باللقب، لكن ذلك كان بمثابة بداية لعصر جديد، أو ما وصفه لابورتا ببداية «الدورة الفاضلة».

يقول لابورتا إن ما حدث في تلك الحقبة يجب أن يكون درسا يتعلم منه الجميع، مشيرا إلى أنه يشعر بالحنين لتلك الفترة. والآن، يسعى برشلونة للحاق بريال مدريد وجيرونا صاحبي المركزين الأول والثاني، ووصف تشافي ما قدمه فريقه في بعض فترات عام 2023 بأنه «غير مقبول»، كما وصف فريقه بأنه يلعب «بلا روح»، وهو ما يجعل الفريق بحاجة ماسة إلى لاعب قادر على إحداث ما يمكن وصفه بـ«تأثير ديفيدز».

الأمر يشبه الجنازة

في بداية شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، فاز برشلونة على أتلتيكو مدريد في مباراة حاسمة كانت ستحدد مصير الموسم بالنسبة لكل فريق من الفريقين، لأنها كانت ستحدد ما إذا كان كل فريق سيواصل المنافسة على اللقب أم لا. كما وصل برشلونة إلى مرحلة خروج المغلوب من دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، وتصدر مجموعته. لكن الخسارة أمام جيرونا وأنتويرب، بالإضافة إلى التعادل أمام فالنسيا، أعادت أجواء التوتر إلى النادي من جديد. وقال تشافي: «الأمر يشبه الجنازة! أتلقى رسائل كما لو أن أمي أو أبي رحلا عن الحياة، وأتساءل: ماذا حدث؟».

لكن المدير الفني الإسباني الشاب وصف ما يحدث بأنه غير طبيعي ومبالغ فيه، مشيرا إلى أن هذا الفريق يدافع عن لقب الدوري، قبل كل شيء! واشتكى تشافي من أنه لا يتعين على وسائل الإعلام في برشلونة أن «تسقط عند أول منعطف»، وأشار بوضوح إلى أن جميع الصحافيين الموجودين في الغرفة لم يهنئوه على التأهل للأدوار الإقصائية في دوري أبطال أوروبا! وأكد تشافي على أن برشلونة حقق جميع أهدافه حتى الآن. ومع ذلك، يدرك تشافي جيدا أن هناك فارقا كبيرا بينه وبين متصدر جدول ترتيب الدوري، وأن تجاوز دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا هو الحد الأدنى من طموح النادي، وأن التشاؤم لا يقتصر على الصحافة فقط! وعلاوة على ذلك، يدرك جيدا أن الانتقادات والتوترات لا تصل إلى داخل النادي من الخارج فحسب، لكنها تنتقل من داخل النادي إلى خارجه أيضا.

لقد كان ادعاؤه بأن هذا الفريق «في طور البناء» مثيرا للقلق، كما لم يتحدث عن الارتباك الذي حدث خلال رحلة الفريق إلى أنتويرب. لقد استبعد تشافي كلا من روبرت ليفاندوفسكي ورونالد أروخو وإلكاي غوندوغان في البداية، ثم أعلن النادي عن القائمة مرة أخرى لتضم اللاعبين الثلاثة! ثم رد تشافي على التقارير التي تفيد بأن رئيس النادي هو من حدد قوام الفريق الجديد، من خلال الادعاء بأن القرارات كانت تُتخذ «بالإجماع» من النادي، ثم خرج المدير الرياضي للنادي ليؤكد أن تشافي هو من يحدد اللاعبين الذين يتم التعاقد معهم ويحمله مسؤولية ذلك.

إدغار ديفيدز... حلم برشلونة بالتعاقد مع مثله... في صراع على الكر ة مع نجم ريال مدريد ديفيد بيكام (أ.ف.ب)

النتائج أفضل من العروض

لقد أكد تشافي على أن المشكلة الأساسية التي تواجه الفريق تتعلق بإهدار الفرص السهلة أمام المرمى، لكن الحقيقة هي أن الفريق لم يقدم مستويات جيدة إلا قليلا؛ وإذا كان هناك شيء واضح للجميع فهو أن النتائج كانت أفضل من العروض التي قدمها الفريق! وبعد مباراة ألميريا، التي فاز بها برشلونة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، بفضل هدف في الوقت القاتل في مرمى الفريق الذي لم يحقق أي انتصار طوال الموسم، ظهرت كل هذه الشكوك وكل هذه الإحباطات إلى السطح مرة أخرى. لقد انقلب تشافي على لاعبيه، وأخبرهم بين شوطي المباراة بأنه يتعين عليهم أن يركضوا مثل الحيوانات وإلا فلن تكون لديهم أي فرصة؛ وذكّرهم بأن الفريق الحالي لبرشلونة يختلف تماما عما كان عليه في عام 2010.

هناك شيء ما يجب القيام به لإعادة الفريق إلى المسار الصحيح. لكن الغريب في الأمر حقا هو أنه لا يوجد خطأ كبير يمكن الإشارة إليه، كما أن الفريق يضم لاعبين من أصحاب الأسماء الكبيرة، لكن الاهتمام يتحول حتماً إلى التعاقدات الجديدة. وبالتالي، فمن الواضح أن الفريق بحاجة إلى التعاقد مع لاعبين مختلفين من نوعية إدغار ديفيدز. وفي ظل الشكوك المحيطة بأوريول روميو، الذي انضم لبرشلونة قادما من جيرونا خلال الصيف الماضي، وإصابة غافي بتمزق في الرباط الصليبي، فإن الفريق بحاجة ماسة إلى التعاقد مع لاعب خط وسط مدافع يتميز بالقوة والشراسة، والقدرة على التأقلم والتكيف سريعا؛ لاعب يتحلى بروح قتالية ولديه القدرة على نقل هذه الروح إلى زملائه في الفريق.

وهناك عنصر آخر يجب الإشارة إليه في صفقة ديفيدز، وهو أن اللاعب الهولندي قد جاء إلى برشلونة على سبيل الإعارة، ثم رحل بعد ستة أشهر فقط بعدما أنجز المهمة المطلوبة منه تماما، ولم تتكلف هذه الصفقة سوى مليوني يورو (من إجمالي راتبه البالغ 8 ملايين يورو)، وكان هذا هو كل ما في الأمر، فلم تكن هناك تكاليف خفية، ولا رهن لمستقبل النادي يؤثر على استقراره لسنوات قادمة! إن الأزمة التي أجبرت النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على الرحيل، ومنعته من العودة، قد لا تكون مثيرة للقلق بنفس القدر التي كانت عليه قبل عامين، لكنها بالتأكيد لم تُحل بعد.

ليفاندوفسكي البالغ من العمر 35 عاماً الآن لم يعد بالشراسة الهجومية نفسها أمام المرمى (أ.ف.ب)

قواعد اللعب المالي النظيف

ولهذا عندما قال لابورتا إن «الفكرة ستكمن في أن يكون لدينا لاعب خط وسط يعوض بطريقة ما غياب غافي»، فإنه أتبع هذا التصريح بجملة شرطية، حيث أضاف: «إذا تمكنا من الالتزام بقواعد اللعب المالي النظيف!». وأضاف: «ستكون هذه الصفقة على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، تماماً كما فعلنا منذ سنوات مع ديفيدز». لكن تشافي قال عن ذلك: «الأمر صعب للغاية. نحن نعمل مع ديكو ومع رئيس النادي، لكن يتعين علينا أن نرى ما إذا كان ذلك ممكناً فيما يتعلق بمسألة الرواتب».

يبلغ الحد الأقصى للرواتب في برشلونة، أو الميزانية المحددة للفريق الأول وفقا للقواعد التي وضعتها رابطة الدوري فيما يتعلق بقواعد اللعب المالي النظيف، 270 مليون يورو، مقارنة بـ 727 مليون يورو لريال مدريد. قد يكون ذلك صعباً للغاية، لكن المبلغ الذي ينفقه برشلونة على الفريق - رغم انخفاضه من 676 مليون يورو، ورغم تخلص النادي من بعض اللاعبين الذين كانوا يحصلون على رواتب مرتفعة مثل سيرجيو بوسكيتس وجوردي ألبا وأنطوان غريزمان وجيرارد بيكيه - هو مبلغ ضخم للغاية، حيث يصل إلى 492 مليون يورو. ونظراً لأن برشلونة تجاوز الحد المسموح له، فإن قواعد الدوري تسمح له بإنفاق ثلث ما تمكن من توفيره. وفي مقابل كل يورو ينفقه برشلونة، يتعين عليه أن يثبت أنه قد كسب 3 يوروات!

وهذا هو السبب الذي يجعل النادي يلجأ إلى ما يُعرف بالرافعة المالية، وجزء من السبب الذي يجعل النادي يتشبث بدوري السوبر الأوروبي المقترح. وعلاوة على ذلك، اعترف برشلونة نفسه بأنه قد لجأ إلى حلول إبداعية في المحاسبة من أجل التغلب على هذه المشكلات المالية. وخلال العام الماضي، حقق برشلونة أرباحاً بقيمة 98 مليون يورو، ثم تضخمت هذه الأرباح من خلال بيع أصول غير رياضية بقيمة 727 مليون يورو، وفضل النادي الاعتماد على هذه المبالغ بدلا من التخلص من عدد من اللاعبين حتى لا يؤثر ذلك على قوة الفريق. لكن هذا كان إجراءً طارئاً سمح لبرشلونة بإعادة بناء فريق قادر على المنافسة على البطولات والألقاب، وأيضا التعاقد مع ليفاندوفسكي، لكن لا يمكن تكرار هذا الأمر في كل فترة انتقالات. وفي الوقت نفسه، فإن ليفاندوفسكي، البالغ من العمر 35 عاما الآن، لم يعد بنفس الشراسة الهجومية أمام المرمى، مقارنة بما كان يقدمه خلال الموسم الماضي.

وخلال الصيف الماضي، أنفق برشلونة 3.4 مليون يورو على التعاقدات الجديدة، وتم تخصيص هذا المبلغ بالكامل للتعاقد مع روميو. تعاقد برشلونة مع إينييغو مارتينيز في صفقة انتقال حر، ثم تم تغيير راتبه بعد ذلك ليتناسب مع الحدود المالية المسموح بها، وهو الأمر الذي حدث أيضا مع غوندوغان، وبدا الأمر وكأنه خطوة ذكية من النادي الكاتالوني الذي لا يزال بإمكانه جذب لاعبين جيدين. وتعاقد برشلونة مع جواو فيليكس وجواو كانسيلو على سبيل الإعارة في نهاية فترة الانتقالات، وتم التوقيع على الصفقتين من قبل أعضاء مجلس الإدارة شخصيا. برشلونة يرغب في الاحتفاظ بخدمات كلا اللاعبين، لكن ذلك يتطلب حلولاً إبداعية، وهو ما يعد عقبة أخرى في طريق النادي نحو بناء فريق قوي.

تراكم الديون

ويبلغ إجمالي ديون برشلونة 1.2 مليار يورو. وخلال العام الحالي، يخطط النادي لتحقيق دخل قدره 859 مليون يورو، ويتوقع تحقيق أرباح قدرها 11 مليون يورو. ولكي يتحقق ذلك، يتعين على الفريق الوصول إلى الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا. وفي الوقت نفسه، فإن الانتقال إلى ملعب مونتجويك أثناء إعادة بناء ملعب «كامب نو» - في الوقت الذي قرر فيه 17 ألف شخص فقط الاحتفاظ بتذاكرهم الموسمية وحضور 34.568 مشجعاً لمباراة الفريق أمام أتلتيكو مدريد - يكلف النادي 78 مليون يورو في الموسم، وفقاً لنائب الرئيس، إدواردو روميو. وفي ضوء كل ذلك، فإن تدعيم صفوف الفريق لن يكون بالأمر السهل على الإطلاق، سواء من حيث الامتثال لقواعد اللعب المالي النظيف، والتي يتم تطبيقها بشكل مسبق، أو ببساطة القدرة على تحمل تكاليفها.

هل يتحمل تشافي جزءاً من مسؤولية تراجع مستوى برشلونة (أ.ب)

لقد تعاقد برشلونة بالفعل مع اللاعب البرازيلي الشاب فيتور روكي مقابل 30 مليون يورو، بالإضافة إلى 26 مليون يورو متغيرات، على أن يتم توزيع مبلغ الـ 30 مليون يورو الأصلية على سبع سنوات من عقد اللاعب. وكان من المقرر أن ينضم اللاعب إلى برشلونة في الصيف المقبل، لكن تم تقديم موعد وصوله إلى يناير (كانون الثاني) الحالي - على الرغم من أن تشافي سارع إلى القول بأن النادي لا يريد وضع الضغوط على اللاعب الشاب فور وصوله. لكن تجب الإشارة إلى أن مجرد التعاقد مع هذا اللاعب الشاب يتطلب خوض معركة شاقة، حيث يتعين على برشلونة تقليل نحو 13 مليون يورو من هامش اللعب المالي النظيف لتسجيل اللاعب. لقد خطط النادي للقيام بذلك مع وصول دفعة بقيمة 40 مليون يورو من صندوق «ليبيرو» للاستثمار، الذي اشترى حصة تبلغ 29.5 في المائة من استوديوهات برشلونة. ومع ذلك، لم يتم دفع هذا المبلغ حتى الآن، وهو ما يجبر برشلونة على البحث عن مستثمرين آخرين. وقال ديكو: «قائمة الفريق ليست بالقوة التي نتمناها، وللأسف فقدنا خدمات غافي. لقد تعاقدنا بالفعل مع فيتور، وقررنا أن ينضم إلينا الآن. لكننا نعتمد على الامتثال لقواعد اللعب المالي النظيف، ومن الصعب حل هذا الأمر. لا أحب أن أختلق توقعات زائفة!».

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

الألماني تيرزيتش يرحب بتدريب أتليتك بلباو

رياضة عالمية إدين تيرزيتش مرشح لتدريب أتلتيك بلباو (رويترز)

الألماني تيرزيتش يرحب بتدريب أتليتك بلباو

ذكر تقرير إخباري ألماني أن إدين تيرزيتش أصبح مرشحاً بارزاً لتولي تدريب فريق أتلتيك بلباو الإسباني للموسم الجديد.

«الشرق الأوسط» (بلباو)
رياضة عالمية لويس غارسيا بلازا مدرباً لإشبيلية (أ.ف.ب)

رسمياً... غارسيا بلازا مدرباً لإشبيلية

أعلن نادي إشبيلية الإسباني الثلاثاء رسمياً تعاقده مع المدرب لويس غارسيا بلازا لتولي مسؤولية الفريق خلفاً للمدرب المقال ماتياس ألميدا.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)
رياضة عالمية فيدريكو فالفيردي لحظة طرده في مواجهة الديربي (رويترز)

لجنة الحكام تؤيد قرار طرد فالفيردي في ديربي مدريد

أيدت اللجنة الفنية للحكام بالاتحاد الإسباني قرار الحكم خوسيه لويس مونويرا مونتيرو طرد لاعب ريال مدريد فالفيردي خلال الدقائق الأخيرة من مباراة «الديربي».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كلوب ينتظر عروض الاندية (د ب ا)

كلوب منفتح على تدريب ريال مدريد... وحكيمي يرغب في العودة إلى الملكي

أعرب الألماني يورغن كلوب أنه منفتح لتلقي عروض للعودة إلى التدريب، نافياً ما تردد على تواصل ريال مدريد الإسباني معه من أجل تولي قيادته بداية من الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ربما يتأثر احتمال عودة حكيمي بوجود مبابي نظراً للعلاقة الوطيدة بين اللاعبين (أ.ف.ب)

أشرف حكيمي يحلم بالعودة إلى ريال مدريد

يبدو النجم المغربي الدولي أشرف حكيمي، ظهير أيمن باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، منفتحاً على العودة لناديه السابق ريال مدريد الإسباني، وفقاً لتقرير صحافي.

«الشرق الأوسط» (باريس)

ملحق مونديال 2026: لمن ستكون البطاقات الأوروبية الأربع؟

آيرلندا الشمالية (رويترز)
آيرلندا الشمالية (رويترز)
TT

ملحق مونديال 2026: لمن ستكون البطاقات الأوروبية الأربع؟

آيرلندا الشمالية (رويترز)
آيرلندا الشمالية (رويترز)

تحددت الأسبوع المقبل المنتخبات الأوروبية الأربعة الأخيرة التي ستلحق بركب نهائيات مونديال 2026، مع تنافس 16 منتخباً على المقاعد الأربعة المتبقية من خلال ملحق من أربعة مسارات ينطلق الخميس بمباريات نصف النهائي.

وحصل 12 وصيفاً من التصفيات الأوروبية إضافة إلى أربعة منتخبات من مسابقة دوري الأمم الأوروبية، على فرصة ثانية لبلوغ الحدث العالمي.

وتسلط «وكالة الصحافة الفرنسية» الضوء على المسارات الأربعة التي ستحدد آخر أربع بطاقات أوروبية إلى نهائيات من 48 منتخباً عوضاً عن 32 لأول مرة.

تواجه إيطاليا، الفائزة باللقب أربع مرات، ضغوطاً هائلة في سعيها لبلوغ كأس العالم للمرة الأولى منذ 2014، فمنذ رفعها الكأس في 2006، كان سجلها في المونديال مخيباً، بخروجين متتاليين من دور المجموعات ثم غياب كامل عن نسختي 2018 و2022.

ولتفادي انتكاسة جديدة، يتعيّن على الـ«أتزوري» تخطي آيرلندا الشمالية في برغامو، الخميس، قبل خوض مباراة نهائية محتملة ضد ويلز أو البوسنة والهرسك في 31 مارس (آذار).

تدخل آيرلندا الشمالية المواجهة وهي الطرف الأضعف على الورق، لكنها تأمل في وضع حد لغياب استمر 40 عاماً عن كأس العالم.

ويلز تستضيف البوسنة في كارديف في نصف النهائي الآخر (رويترز)

أما ويلز، فتستضيف البوسنة في كارديف في نصف النهائي الآخر.

وأكد مدربها كريغ بيلامي هذا الشهر لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنه «يشعر بالمسؤولية» لقيادة المنتخب إلى النهائيات للمرة الثانية توالياً، بعد الظهور في قطر لأول مرة منذ 64 عاماً.

يسعى المنتخب الأوكراني لرفع معنويات بلاده التي تعيش أجواء الحرب عبر التأهل لأول كأس عالم منذ 20 عاماً. ولتحقيق ذلك، عليه الفوز على السويد في مواجهة تُقام على أرض محايدة في فالنسيا، ثم تخطي بولندا أو ألبانيا في النهائي.

السويد حصدت نقطتين فقط في تصفيات مخيبة (رويترز)

ورغم أن السويد حصدت نقطتين فقط في تصفيات مخيبة، فإن المنتخب الذي يقوده حالياً المدرب الإنجليزي غراهام بوتر، يحصل على فرصة جديدة بفضل نتائجه في دوري الأمم.

لكن السويد ستفتقد نجمها ألكسندر إيزاك، مهاجم ليفربول الإنجليزي الذي لم يتعافَ بعد من كسر في الساق تعرّض له في ديسمبر (كانون الأول).

ومن جهتها، تعوّل بولندا على روبرت ليفاندوفسكي الساعي للمشاركة في كأس العالم للمرة الثالثة، فيما يؤمن المنتخب الألباني بقيادة مدربه المدافع البرازيلي السابق لآرسنال الإنجليزي وبرشلونة الإسباني سيلفينيو، أنه قادر على بلوغ النهائيات للمرة الأولى.

يقف منتخب كوسوفو على بُعد انتصارين من أول مشاركة كبيرة في تاريخه (رويترز)

يقف منتخب كوسوفو على بُعد انتصارين من أول مشاركة كبيرة في تاريخه بعد عقد من انضمامه إلى الاتحادين الأوروبي والدولي لكرة القدم.

وحلّ وصيفاً في مجموعته بعد فوزين على السويد وانتصار في سلوفينيا.

وقال القائد وداد موريكي لموقع الاتحاد الدولي للعبة: «إنها فرصة هائلة بالنسبة لنا. البلد كله متحمس، والجميع في غاية السعادة».

ويحتل مهاجم مايوركا المركز الثاني في ترتيب هدافي الدوري الإسباني هذا الموسم خلف الفرنسي كيليان مبابي بـ18هدفاً، وهو أيضاً الهداف التاريخي لكوسوفو.

وتحلّ كوسوفو ضيفة في نصف النهائي على سلوفاكيا التي يعود آخر ظهور لها في كأس العالم إلى 2010، في براتيسلافا، فيما تلتقي تركيا مع رومانيا في إسطنبول.

ولم تشارك تركيا في المونديال منذ تحقيقها المركز الثالث المفاجئ عام 2002، فيما تعود آخر مشاركة لرومانيا إلى 1998.

خطفت براعة تروي باروت وثلاثيته في الجولة الأخيرة في مرمى المجر (3 - 2) بطاقة الملحق لصالح آيرلندا، لكن المهمة ما زالت طويلة نحو العودة إلى المسرح العالمي للمرة الأولى منذ 2002.

يشد المنتخب الإيرلندي الرحال إلى براغ لمواجهة تشيكيا في نصف النهائي، على أن يستضيف الفائز النهائي ضد الدنمارك أو مقدونيا الشمالية.

وفوتت الدنمارك فرصة التأهل المباشر بعد خسارة درامية أمام اسكوتلندا 2 - 4 في الجولة الأخيرة، لكنها تبقى مرشحة لتجاوز مقدونيا الشمالية التي كان ظهورها الوحيد في بطولة كبرى خلال كأس أوروبا 2020.

وستفتقد الدنمارك حارس سلتيك الاسكوتلندي المخضرم كاسبر شمايكل الذي أقر الأسبوع الماضي بأنه خاض على الأرجح مباراته الأخيرة مع حاجته إلى عمليتين جراحيتين لمعالجة إصابة في كتفه.


إصابة تربك حسابات اليابان... تومياسو في سباق مع الزمن قبل كأس العالم

تاكيهيرو تومياسو (رويترز)
تاكيهيرو تومياسو (رويترز)
TT

إصابة تربك حسابات اليابان... تومياسو في سباق مع الزمن قبل كأس العالم

تاكيهيرو تومياسو (رويترز)
تاكيهيرو تومياسو (رويترز)

استبعد تاكيهيرو تومياسو من مباراتي اليابان الوديتين أمام اسكوتلندا وإنجلترا بسبب الإصابة، في ضربة قد تضعف آمال مدافع أياكس أمستردام في الانضمام إلى قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم لكرة القدم هذا العام بأميركا الشمالية.

وكان تومياسو، البالغ من العمر 27 عاماً، قد استدعاه مدرب المنتخب الياباني هاجيمي مورياسو الأسبوع الماضي، رغم غيابه عن المشاركة الدولية منذ عام 2024.

وغادر المدافع نادي آرسنال المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز العام الماضي بعد أن لعب ست دقائق فقط خلال موسم 2024-2025 بسبب إصابة في الركبة.

واستمرت مشاكله البدنية منذ انتقاله إلى أياكس، ما حد من ظهوره إلى ست مباريات فقط في مختلف المسابقات.

وتلتقي اليابان مع اسكوتلندا على ملعب هامبدن بارك يوم السبت، قبل مواجهة إنجلترا في ويمبلي يوم 31 مارس (آذار).

وتشكل هاتان المباراتان جزءاً مهما من استعدادات المنتخب لكأس العالم، حيث يلعب في المجموعة السادسة إلى جانب هولندا وتونس والفائز من الملحق.


كأس العالم 2026: نيوزيلندا جاهزة لمواجهة إيران في أي مكان

منتخب نيوزلندا خلال مواجهة سابقة أمام كوستاريكا ضمن الملحق العالمي (رويترز)
منتخب نيوزلندا خلال مواجهة سابقة أمام كوستاريكا ضمن الملحق العالمي (رويترز)
TT

كأس العالم 2026: نيوزيلندا جاهزة لمواجهة إيران في أي مكان

منتخب نيوزلندا خلال مواجهة سابقة أمام كوستاريكا ضمن الملحق العالمي (رويترز)
منتخب نيوزلندا خلال مواجهة سابقة أمام كوستاريكا ضمن الملحق العالمي (رويترز)

أبدى لاعبو منتخب نيوزيلندا لكرة القدم استعدادهم لمواجهة إيران خارج الولايات المتحدة في مباراتهم الافتتاحية بكأس العالم 2026، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن مكان إقامة اللقاء بسبب التوترات الجيوسياسية.

وكانت إيران من أوائل المنتخبات التي ضمنت التأهل إلى النهائيات، لكن مشاركتها أصبحت محل شك منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط.

ومن المقرر أن يخوض منتخب إيران مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، على أن تقام المباراة الافتتاحية يوم 15 يونيو (حزيران) أمام نيوزيلندا في لوس أنجليس، غير أن الاتحاد الإيراني لكرة القدم هدد بمقاطعة المباريات التي تقام على الأراضي الأميركية. وتستعد نيوزيلندا كما لو أن مباراة لوس أنجليس ستقام في موعدها، لكن اللاعبين أكدوا اليوم الأربعاء قدرتهم على التأقلم مع أي تغيير محتمل في مكان إقامة المباراة خارج الولايات المتحدة. وقال لاعب الوسط رايان توماس، المحترف في هولندا، إن إيران تستحق مكانها في كأس العالم، وإن منتخب نيوزيلندا قادر على التعامل مع الاهتمام الإضافي المحيط بالمباراة.

وقال لـ«رويترز»: «هم يستحقون التأهل للبطولة. وإذا اضطررنا للعب ضدهم في المكسيك أو كندا، فسنلعب هناك. الأمر لا يمثل أي مشكلة بالنسبة لي». وستتخذ نيوزيلندا من مدينة سان دييغو بجنوب كاليفورنيا مقراً لها خلال البطولة الممتدة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، وهي مدينة تبعد مسافة قصيرة بالسيارة عن الحدود المكسيكية.

وكانت كلوديا شينباوم رئيسة المكسيك قد أكَّدت الأسبوع الماضي جاهزية بلادها لاستضافة مباريات إيران في كأس العالم، رغم أن القرار النهائي بشأن أي تغيير في أماكن إقامة المباريات يعود إلى الـ«فيفا».

وقال الجناح كوستا بارباروسيس، الذي يلعب في الدوري الأسترالي، إن اللاعبين يتركون مسألة الملعب للمسؤولين لكنه لا يعتقد أن أي تغيير سيؤثر على تحضيرات نيوزيلندا.

وقال لـ«رويترز»: «لا أظن أن ذلك سيؤثر على استعداداتنا على الإطلاق. لدينا معسكر تدريبي قبل مباراتنا الأولى على أي حال، لذا لا أرى مشكلة في الأمر».

ورفض «فيفا» التعليق على احتمال تغيير ملاعب مباريات إيران، مكتفياً بالقول إنه على اتصال بالاتحاد الإيراني لكرة القدم، وإنه يتطلع إلى إقامة المباريات وفقاً للجدول الحالي.

وتلتقي إيران مع بلجيكا في لوس أنجليس، ومع مصر في سياتل خلال دور المجموعات.

وأقر بارباروسيس، البالغ من العمر 36 عاماً وهو أب لطفلين، بوجود مخاوف أمنية تتعلق بمباراة نيوزيلندا وإيران في لوس أنجليس. لكنه أكَّد ثقته في قدرة السلطات على تأمين اللاعبين وعائلاتهم خلال مشاركة منتخب نيوزيلندا في أول كأس عالم له منذ 2010.

وقال جناح ويسترن سيدني واندرارز: «أتفهم سبب قلق البعض، لكن بالنظر إلى أهمية الحدث، أرغب في وجود عائلتي هناك. سأشعر بالأمان بوجودهم، ولا أعتقد أنهم سيفوتون هذه الفرصة».

وأشار توماس إلى أن اللاعبين النيوزيلنديين قد يشعرون بالتوتر قبل المباراة، لكنه اعتبر ذلك أمراً طبيعياً في أي مباراة افتتاحية ببطولة كبرى. وقال اللاعب البالغ 31 عاماً: «من الطبيعي وجود توقعات كبيرة قبل المباراة الافتتاحية. سيكون من المثير رؤية كيفية تعاملنا مع هذا الضغط، لكنني واثق من قدرة الفريق على تقديم أداء قوي داخل الملعب».