«أمم أفريقيا»: الإصابة تُبعد بارتي عن تشكيلة غانا

توماس بارتي لن يلحق ببعثة منتخب بلاده المشارك في كأس الأمم الأفريقية في كوت ديفوار (الشرق الأوسط)
توماس بارتي لن يلحق ببعثة منتخب بلاده المشارك في كأس الأمم الأفريقية في كوت ديفوار (الشرق الأوسط)
TT

«أمم أفريقيا»: الإصابة تُبعد بارتي عن تشكيلة غانا

توماس بارتي لن يلحق ببعثة منتخب بلاده المشارك في كأس الأمم الأفريقية في كوت ديفوار (الشرق الأوسط)
توماس بارتي لن يلحق ببعثة منتخب بلاده المشارك في كأس الأمم الأفريقية في كوت ديفوار (الشرق الأوسط)

خرج لاعب وسط آرسنال الإنجليزي توماس بارتي، الاثنين، من تشكيلة منتخب غانا التي ستخوض كأس أمم أفريقيا في كرة القدم المقررة في كوت ديفوار، بدءاً من 13 يناير (كانون الثاني) الحالي، لعدم تعافيه من الإصابة.

ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، لم يشارك اللاعب الصلب البنية والبالغ 30 عاماً في تشكيلة آرسنال منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بسبب إصابة في العضلات الخلفية للفخذ.

حيث اكتفى بالظهور 5 مرات في مختلف المسابقات هذا الموسم، بعد إصابة أخرى في الفخذ تعرض لها مطلع الموسم. ويُتوقّع أن يعود إلى الملاعب نهاية الشهر الحالي.

ومن جانبه، قال المدرب الآيرلندي كريس هيوتون في مؤتمر صحافي، الاثنين، بعد استدعائه 27 لاعباً إلى تشكيلته: «توماس بارتي هو أحد أبرز لاعبينا. لولا إصابته لكان موجوداً حتماً في التشكيلة، لكنه تعرّض لإصابة قوية».

وتابع هيوتون مدرب نيوكاسل الإنجليزي السابق الذي عُيّن في فبراير (شباط) الماضي، بعد أسابيع من توديع مونديال قطر 2022 من دور المجموعات: «لقد أمضيت وقتاً طويلاً معه، وأشركت أيضاً الجهاز الطبي لآرسنال. سيعالجون هذه الإصابة بحذر، وكذلك اللاعب. هذه أكبر إصابة تعرّض لها».

كما غاب عن تشكيلة هيوتون الظهير طارق لامبتي لاعب برايتون الإنجليزي، بعد ابتعاده عن فريقه منذ نوفمبر (تشرين الثاني) بسبب الإصابة.

ويعوّل منتخب «النجوم السوداء» (بلاك ستارز) على جناح وست هام الإنجليزي محمد قدّوس الذي يتميّز بالسرعة، وامتلاكه مهارات عالية وقوة بدنية جيدة، وقال هيوتون: «إنه يعاني من إصابة طفيفة يجري التعامل معها قبل النهائيات القارية».

وتلعب غانا، حاملة اللقب 4 مرات أعوام 1963، 1965، 1978 و1982، في المجموعة الثانية إلى جانب مصر، والرأس الأخضر وموزمبيق. ولم يكن مشوارها مفروشاً بالورود في التصفيات، وتأهلت بعد فوزها على جمهورية أفريقيا الوسطى 2 - 1.

كما تأمل في نفض غبار المشاركة الأخيرة عندما ودّعت البطولة من دور المجموعات، علماً بأنّ أفضل نتائجها في العقدين الأخيرين، كان حلولها وصيفة في 2010 و2015.

وضمّت تشكيلة هيوتون لاعبي الخبرة الشقيقين غوردان (32 عاماً) وأندري أيو (34) وإينياكي ويليامز مهاجم أتلتيك بلباو الإسباني.

وضمت التشكيلة في حراسة المرمى: لورنس أتي - زيغي (ساينت غالن السويسري)، ريتشارد أوفوري (أورلاندو بايرتس الجنوب إفريقي)، جوجو ولاكوت (هيبرنيان الأسكوتلندي).

وفي الدفاع: أليدو سيدو (كليرمون الفرنسي)، دنيس أودوي (بروغ البلجيكي)، كينغسلي شيندلر (سامسونسبور التركي)، غيديون منساه (أوكسير الفرنسي)، عبدول فاتاوو إسحاقو (ليستر سيتي الإنجليزي)، دانيال أمارتي (بشيكتاش التركي)، نيكولاس أوبوكو (أميان الفرنسي)، ألكسندر دجيكو (فنربخشة التركي)، محمد ساليسو (موناكو الفرنسي).

وفي الوسط: ساليس عبد الصمد (لانس الفرنسي)، إدريسو بابا (ألميريا الإسباني)، مجيد أشيميرو (أندرلخت البلجيكي)، إليشا أووسو (أوكسير الفرنسي)، ريتشموند لامبتي (أشانتي كوتوكو)، محمد قدوس (وست هام الإنجليزي)، أندري أيو (لوهافر الفرنسي)، رانسفورد كونيغسدورفر (هامبورغ الألماني)، عثمان بوكاري (النجم الأحمر الصربي)، جوزيف باينتسيل (جنك البلجيكي)، غوردان أيو (كريستال بالاس الإنجليزي)، إرنست نواماه (ليون الفرنسي).

وضم الهجوم: إينياكي ويليامز (أتلتيك بلباو الإسباني)، أنتوان سيمينيو (بورنموث الإنجليزي)، جوناثان سواه (ميدياما).


مقالات ذات صلة

«الكونفدرالية»: الزمالك المصري يتعادل مع شباب بلوزداد… ويبلغ النهائي

رياضة عربية (نادي الزمالك)

«الكونفدرالية»: الزمالك المصري يتعادل مع شباب بلوزداد… ويبلغ النهائي

تأهل الزمالك إلى نهائي بطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفدرالية)، بعدما فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة الإياب أمام شباب بلوزداد.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عالمية بابي جاي (أ.ف.ب)

بابي جاي لاعب السنغال يرفض إعادة ميدالية أمم أفريقيا

أكد بابي جاي لاعب خط وسط منتخب السنغال، الذي سجل هدفاً في نهائي أمم أفريقيا 2025 ضد المغرب، أنه لا ينوي إعادة ميدالية المركز الأول، رغم قرار لجنة الاستئناف.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية جماهير سنغالية تسببت في شغب بنهائي كأس الأمم الأفريقية (رويترز)

تبعات نهائي أمم أفريقيا: تثبيت عقوبة سجن 18 مشجعاً سنغالياً بعد الاستئناف

ثُبتت الاثنين بعد الاستئناف الأحكام الصادرة بالسجن من ثلاثة أشهر إلى سنة بحق 18 مشجعاً سنغالياً أدينوا بالمشاركة في أحداث شغب خلال نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عربية تبعات نهائي أمم أفريقيا ما زالت متواصلة (أ.ف.ب)

تبعات نهائي أفريقيا: المشجعون السنغاليون الـ18 ينفون مشاركتهم في الشغب

نفى المشجعون السنغاليون الـ18 الذين حُكم عليهم بالسجن النافذ في المغرب بتهمة «الشغب»، الاثنين، خلال محاكمتهم استئنافاً، مشاركتهم في الأحداث.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)

موتسيبي: «كأس أفريقيا 2025» الأنجح في التاريخ

أثنى باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» على بطولة كأس الأمم 2025 التي نظّمها المغرب.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الألماني يدين الإساءات العنصرية بحق مدربة يونيون برلين

ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)
ماري لويز إيتا (أ.ف.ب)

أدان الاتحاد الألماني لكرة القدم بشدة الإساءات العنصرية التي استهدفت ماري لويز إيتا، المديرة الفنية لنادي يونيون برلين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب ظهورها التاريخي الأول في الدوري الألماني.

وقالت سيليا شاشيتش، نائبة رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، لموقع «تي أونلاين»، اليوم الأحد: «هذه التعليقات غير مقبولة ولا تستهدف شخصاً بعينه فحسب، بل تشكك في القيم الجوهرية للرياضة مثل الاحترام والعدالة والمساواة».

ودخلت إيتا التاريخ أمس السبت بصفتها أول امرأة تقود فريقاً للرجال في الدوريات الأوروبية الكبرى، في مباراة انتهت بخسارة فريقها أمام فولفسبورج 1-2.

وأشادت شاشيتش برد فعل نادي يونيون برلين الذي تصدى لبعض هذه التعليقات مباشرة، مؤكدة أن الاتحاد لديه إجراءات صارمة لرصد وإبلاغ السلطات عن أي تجاوزات جنائية أو مسيئة، مع اتباع سياسة «عدم التسامح المطلق تجاه أي حوادث تمييز أو عنصرية في الملاعب».

وأبدت إيتا هدوءاً تاماً تجاه هذه الحملة، مؤكدة أن تلك التعليقات لا تزعجها، مشيرة إلى أن «ما ينشر عبر الإنترنت يعكس طبيعة الأشخاص الذين يكتبون هذه الكلمات أكثر مما يعكس حقيقة الأشخاص المستهدفين بها»، مفضلة التركيز على عملها الفني مع الفريق بدلاً من الالتفات للإساءات الرقمية.


سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)
TT

سيميوني: الجماهير بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل

دييغو سيميوني (رويترز)
دييغو سيميوني (رويترز)

أبدى الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد، حزنه الشديد عقب الخسارة أمام ريال سوسيداد مساء السبت بركلات الترجيح في نهائي كأس ملك إسبانيا.

وأكد المدرب الأرجنتيني خلال المؤتمر الصحافي للمباراة أن الجماهير «بحاجة إلى الانتصارات وليس الرسائل».

وأوضح سيميوني أن فريقه كان بإمكانه حسم اللقاء خلال الوقت الأصلي، خصوصاً عبر الفرص التي أتيحت للاعبين، لكن غياب الحسم أمام المرمى منح الأفضلية للمنافس، قبل أن يتقدم بالتهنئة إلى سوسيداد على اللقب.

وأشار سيميوني إلى أن فريقه بدأ اللقاء بشكل بطيء قبل أن يتحسن الأداء في الشوط الثاني ويفرض السيطرة المطلوبة.

وشدّد مدرب أتلتيكو على أن فريقه قدم مجهوداً بدنياً كبيراً، خصوصاً في الأشواط الإضافية التي شهدت تسديدة من جوليان ألفاريز ارتطمت بالقائم، مؤكداً أنه ليس لديه أي لوم على لاعبيه الذين بذلوا قصارى جهدهم حتى اللحظة الأخيرة.

وأرجع سيميوني تراجع الإيقاع في بعض الفترات إلى المجهود الضخم الذي بذله الفريق أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا.

وبسؤاله عن استبدال المهاجم النيجيري أديمولا لوكمان، أوضح سيميوني أنه أراد منح الفريق ثقلاً هجومياً أكبر بدخول ألكسندر سورلوث، مع نقل جوليان ألفاريز للقيام بدور لوكمان نفسه.

ورفض سيميوني التفكير حالياً في المواجهة المرتقبة أمام آرسنال في المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا، مؤكداً أن مرارة الإقصاء الحالي لا تزال تسيطر عليه، رغم شعوره بالهدوء تجاه الطريقة القوية التي لعب بها فريقه.


زفيريف قد ينسحب من دورتَي روما وهامبورغ لتجنب الإجهاد

ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
TT

زفيريف قد ينسحب من دورتَي روما وهامبورغ لتجنب الإجهاد

ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)
ألكسندر زفيريف (إ.ب.أ)

كشف نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف عن نيته إعادة جدولة مشاركاته في بطولات الملاعب الرملية المقبلة بشكل «ذكي»، وذلك عقب خروجه من الدور قبل النهائي لبطولة ميونيخ، أمس السبت، على يد الإيطالي فلافيو كوبولي.

وأشار زفيريف، الذي سيحتفل بعيد ميلاده الـ29 غداً الاثنين، إلى أن الإرهاق الناتج عن كثرة المباريات منذ بداية العام كان سبباً رئيسياً في خسارته، مما دفعه للتفكير في الانسحاب من بعض البطولات المقبلة لضمان الجاهزية التامة لبطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس).

وأكد بطل أولمبياد طوكيو أن هدفه الأساسي هو تقديم أفضل مستوياته في «رولان غاروس» خلال الفترة من 24 مايو (أيار) إلى 7 يونيو (حزيران)، ولتحقيق ذلك، يدرس بعناية مدى جدوى المشاركة في بطولات الأساتذة فئة 1000 في مدريد وروما، بالإضافة إلى بطولة هامبورغ في مسقط رأسه.

وأوضح زفيريف أنه يخطط حالياً للمنافسة في مدريد مستفيداً من فترة راحة تمتد لستة أيام، لكن استمراره في روما وهامبورج سيعتمد كلياً على نتائجه في مدريد؛ حيث إن الوصول إلى الأدوار النهائية قد يعني انسحابه من البطولات التالية لتجنب الإجهاد.

واستشهد زفيريف بنهج منافسيه الإسباني كارلوس ألكاراس والإيطالي يانيك سينر في إدارة جدول مبارياتهما، معتبراً أن عدم خوض البطولات بشكل أسبوعي، حتى لو كانت في بلادهما، هو قرار يتسم بالذكاء.

ويغيب ألكاراس عن بطولة مدريد بسبب الإصابة، وهو ما عزز قناعة زفيريف بضرورة عدم المخاطرة، خصوصاً أن بطولة هامبورج فئة 500 نقطة تنتهي قبل يوم واحد فقط من انطلاق منافسات «رولان غاروس»، مما يجعل المشاركة فيها مخاطرة بدنية قد تؤثر على طموحه في البطولة الكبرى.