يوفنتوس يضغط على إنتر المتصدر بفضل انتصار ثمين برأسية فلاهوفيتش

بولونيا يواصل موسمه الرائع بفوز مثير على أتالانتا في الدوري الإيطالي

فلاهوفيتش يحتفل بهدفه الي منح يوفنتوس النصر (رويترز)
فلاهوفيتش يحتفل بهدفه الي منح يوفنتوس النصر (رويترز)
TT

يوفنتوس يضغط على إنتر المتصدر بفضل انتصار ثمين برأسية فلاهوفيتش

فلاهوفيتش يحتفل بهدفه الي منح يوفنتوس النصر (رويترز)
فلاهوفيتش يحتفل بهدفه الي منح يوفنتوس النصر (رويترز)

أنقذ الصربي البديل دوشان فلاهوفيتش فريقه يوفنتوس من السقوط بفخ التعادل للمرة الثانية توالياً، عندما سجّل له هدف الفوز في آخر عشر دقائق أمام مضيفه فروزينوني 2 - 1 ليظل في المرحلة السابعة عشرة للدوري الإيطالي.

ورفع يوفنتوس الذي تعادل مع جنوا 1 - 1 في المرحلة الماضية، رصيده إلى 40 نقطة مواصلاً الضغط على إنتر ميلان المتصدر.

وعن مشاركته بديلاً، قال فلاهوفيتش: «بالطبع، لم يكن من السهل تقبل قرار المدرب لكني احترمت خياره. استناداً إلى الطريقة التي يتحدث بها كل يوم، فأهمية مَن يدخلون اللقاء (بدلاء) توازي أهمية الأساسيين، لا سيما مع اعتماد التبديلات الخمسة».

وعن حسمه اللقاء لصالح فريقه، أوضح: «في هذا الهدف كانت هناك رغبة في الفوز، لمساعدة الفريق وإسعاد المشجعين. بطبيعة الحال ليس من السهل على المهاجم ألا يسجل أو ألا يسجل بشكل مستمر، لكني هادئ. أعمل يومياً من أجل مساعدة الفريق وآمل أن أساعده بشكل أكبر».

وجاءت المباراة صعبة على «السيدة العجوز» أمام فروزينوني الذي أسقط نابولي حامل اللقب برباعية نظيفة في دور الـ16 من مسابقة الكأس، وقد يلاقي يوفنتوس مرّة ثانية في ربع النهائي بحال فوز الأخير على ساليرنيتانا.

وافتقد يوفنتوس جهود مويز كين وماتيا دي شيليو، بينما شارك لاعب الوسط الفرنسي أدريان رابيو، رغم شكوك حيال إصابته. كما خسر في هذه المباراة جهود البرازيلي أليكس ساندرو ومانويل لوكاتيلي للإصابة أيضاً.

وافتتح يوفنتوس التسجيل مبكراً بالدقيقة 12 عبر الجناح التركي اليافع كنان يلديز بعد فاصل مهاري داخل المنطقة متلاعباً بثلاثة مدافعين، فهزّ الشباك في أول مشاركة أساسياً في الدوري.

وأصبح يلديز (18 عاماً و233 يوماً) أصغر لاعب أجنبي يسجل ليوفنتوس في الدوري.

وعادل فروزينوني مطلع الشوط الثاني عبر البديل الأوروغوياني خايمي باييس، بتسديدة أرضية من داخل المنطقة، مستغلاً خروج الحارس البولندي فوتسيتش بالدقيقة 51، بعدها بدقائق، دفع المدرب ماسيميليانو أليغري بفلاهوفيتش بدلاً من مسجّل الهدف يلديز في الدقيقة (55)، فكان له ما أراد في نهاية اللقاء. ولعب المهاجم فارع الطول الذي أنفق يوفنتوس أكثر من 70 مليون يورو لضمه، رأسية جميلة من زاوية صعبة سكنت المقص الأيمن للحارس ستيفانو توراتي، بعد عرضية من الأميركي وستون ماكيني على الجهة اليمنى في الدقيقة 81.

وسجّل فلاهوفيتش هدفاً ثانياً من هجمة مرتدة ألغي بداعي التسلل في الدقيقة الأخيرة، لكن ذلك لم يمنع يوفنتوس من تحقيق الفوز الرابع توالياً على فروزينوني صاحب المركز الرابع عشر.

وواصل بولونيا موسمه الرائع بعدما حسم مواجهته مع ضيفه القوي أتالانتا بهدف سجله الأسكوتلندي لويس فيرغسون برأسية في الدقيقة 86 بعدما وصلت إليه الكرة من ريكاردو أورسوليني إثر ركلة ركنية، مستعيداً بذلك المركز الرابع من فيورنتينا الفائز الجمعة على مونزا 1 - 0.

وهذا الفوز السادس توالياً لبولونيا على أرضه في الدوري، وقد تحقق بعد ثلاثة أيام من تسببه بتنازل إنتر عن لقب مسابقة الكأس بالفوز عليه في معقله 2 - 1 بعد وقت إضافي في ثمن النهائي. وبفوزه الثامن لهذا الموسم مقابل 7 تعادلات وهزيمتين، بات بولونيا على بُعد نقطتين من ميلان الثالث الذي تعثر الجمعة على ملعب ساليرنيتانا 2 – 2، بينما تجمّد رصيد أتالانتا عند 26 نقطة وبات مهدداً بخسارته مركزه السابع.

وتجاوز بولونيا الثلاثين نقطة (31) بعد 17 مرحلة على انطلاق الدوري لأول مرة منذ اعتماد النقاط الثلاث للفوز اعتباراً من موسم 1994 - 1995.

وبهدفين سُجلا في الدقائق التسع الأخيرة من الوقت الأصلي، تعادل تورينو مع ضيفه أودينيزي 1 - 1 ليرفع الأول رصيده إلى 24 نقطة والثاني إلى 14.


مقالات ذات صلة

جيسوس في أرض الأحلام بعد هدفيه في «سان سيرو»

رياضة عالمية غابرييل جيسوس (إ.ب.أ)

جيسوس في أرض الأحلام بعد هدفيه في «سان سيرو»

قال غابرييل جيسوس إن هز الشباك في ملعب «سان سيرو» كان حلماً له؛ حيث سجَّل ثنائية في أول مشاركة ​له من البداية في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية نيكو باز تألق وقاد كومو لفوز كبير على لاتسيو (أ.ب)

«الدوري الإيطالي»: نيكو باز يقود كومو لإسقاط لاتسيو بثلاثية في ملعبه

استعاد فريق كومو توازنه بالفوز خارج أرضه على لاتسيو بنتيجة (3-صفر) في ختام منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية كريمونيزي اكتفى بالتعادل أمام ضيفه هيلاس فيرونا (إ.ب.أ)

الدوري الإيطالي: كريمونيزي يتعثر بتعادل سلبي أمام هيلاس فيرونا «المتذيل»

اكتفى فريق كريمونيزي بالتعادل أمام ضيفه هيلاس فيرونا بدون أهداف ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (كريمونا)
رياضة عالمية ماتيو بوليتانو أحدث المصابين في صفوف نابولي (أ.ب)

الإصابات تضرب نابولي قبل «أسبوع حاسم»

تتزايد إصابات لاعبي نابولي قبل أسبوع حاسم لحامل لقب الدوري الإيطالي في مواجهات على أرضه وفي أوروبا.

«الشرق الأوسط» (نابولي)
رياضة عالمية الألماني نيكولاس فولكروغ يحتفل بهدفه في ليتشي (رويترز)

«الدوري الإيطالي»: بفضل البديل فولكروغ... ميلان يبقى قريبا من إنتر

بقي ميلان قريبا من جاره إنتر المتصدر بفوزه الصعب على ضيفه ليتشي 1-0 سجله الوافد الجديد الألماني نيكولاس فولكروغ.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

أستراليا المفتوحة: ألكاراس يتخطى بداية بطيئة ويبلغ الدور الثالث

 كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
TT

أستراليا المفتوحة: ألكاراس يتخطى بداية بطيئة ويبلغ الدور الثالث

 كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

فاز الإسباني كارلوس ألكاراس، حامل ستة ألقاب في البطولات الكبرى، بصعوبة على الألماني يانيك هانفمان الأربعاء، ليحجز مقعده في الدور الثالث من دورة أستراليا المفتوحة للتنس.

وتغلّب ابن الثانية والعشرين على منافسه 7-6 (7-4)، 6-3، 6-2 على ملعب رود ليفر أرينا، ليضرب موعداً مع الفائز بين الفرنسي كورنتان موتيه والأميركي الشاب مايكل جنغ.

لكن البداية كانت معقدة أمام لاعب يكبره بـ12 عاماً ولم يحقق أي لقب في مسيرته.

وقال المصنف الأول عالمياً، الساعي لأن يصبح أصغر لاعب في التاريخ يكمل الـ«غراند سلام» في البطولات الأربع الكبرى: «كنت أعلم أنه سيلعب بشكل رائع. أعرف مستواه، لقد واجهته عدة مرات».

وحتى الآن، كانت ملاعب ملبورن الصلبة بمثابة العقدة لألكاراس، إذ فشل في تخطي ربع النهائي خلال مشاركاته الأربع في أستراليا.

وسقط في هذه المرحلة العام الماضي أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش، وقبلها بعام أمام الألماني ألكسندر زفيريف.

وأضاف: «بصراحة، كانت الأمور أصعب مما توقعت في البداية. لم أشعر بالكرة جيداً. كانت تأتي كأنها قنبلة، من الضربة الأمامية والخلفية».

وتابع: «سعيد جداً بتجاوزي المجموعة الأولى الصعبة للغاية، وبعدها بدأت أشعر بأنني أفضل على أرض الملعب».

ولم يسبق لهانفمان أن تجاوز الدور الثاني في 16 مشاركة سابقة في البطولات الكبرى، لكنه بدأ المباراة بقوة، وهدد بكسر إرسال الإسباني في أول أشواط المباراة.

وأنقذ ألكاراس الفرصة، لكن الألماني نجح خلافاً للتوقعات في كسر الإرسال في الشوط التالي بعدما ارتكب المصنف الأول خطأً مزدوجاً.

وسرعان ما استعاد ألكاراس توازنه بكرة أمامية قوية لكسر الإرسال، قبل أن يتجه اللاعبان إلى شوط فاصل لم يُحسم إلا بخطأ من هانفمان عندما ارتطمت ضربته الأمامية بالشبكة مانحة الإسباني التقدم 5-4، ليُنهي بعدها مجموعة ماراثونية استمرت 78 دقيقة.

وأعاد بطل «رولان غاروس» و«فلاشينغ ميدوز» ضبط إيقاعه، وفرض سيطرته على المجموعة الثانية التي حسمها في 43 دقيقة فقط.

وظهر التعب واضحاً على هانفمان الذي احتاج إلى وقت مستقطع طبي لمعالجة كتفه اليسرى.

ورغم محاولاته، كان ألكاراس، صاحب ثمانية ألقاب في الموسم الماضي، وهو أعلى رصيد في جولة المحترفين، قد حسم الأمور عملياً بعد كسر إرسال منافسه والتقدم 3-1، قبل أن يندفع بثبات نحو الفوز دون ارتكاب أخطاء.


أمسية هادئة لفرانك مدرب توتنهام قبل اختبار صعب أمام بيرنلي

توماس فرانك (إ.ب.أ)
توماس فرانك (إ.ب.أ)
TT

أمسية هادئة لفرانك مدرب توتنهام قبل اختبار صعب أمام بيرنلي

توماس فرانك (إ.ب.أ)
توماس فرانك (إ.ب.أ)

تمكن توماس فرانك أخيراً من الابتسام يوم الثلاثاء، بعدما حقق فريقه توتنهام هوتسبير فوزاً 2-صفر على ​بروسيا دورتموند، في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ما خفَّف جزءاً من الضغط الذي بدا أنه وصل إلى مستوى خطير. فالهزيمة وأداء ضعيف آخر أمام النادي الألماني كانا سيجعلان مستقبل المدرب الدنماركي في النادي اللندني في خطر شديد.

ولكن ثنائية كريستيان روميرو ودومينيك سولانكي في الشوط الأول بددت الأجواء ‌القاتمة، ووضعت ‌توتنهام على أعتاب بلوغ دور الـ‌16. واحتفل ⁠فرانك ​بالفوز، ولكنه اعترف بأن عليه العودة سريعاً إلى دائرة الضغط، عندما يحل ضيفاً على بيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت.

وتراجع توتنهام إلى المركز 14 في جدول الدوري، بعد تحقيق فوزين فقط في آخر 13 مباراة، وأي دعم حصل عليه من الجماهير يوم ⁠الثلاثاء ربما يتلاشى سريعاً إذا ساءت الأمور في ملعب «تيرف مور».

وقال ‌فرانك للصحافيين: «أعتقد أن الأمر الأهم هو البناء على هذا الفوز. علينا أن نبني على هذا الأداء، ‍وأن نحقق الفوز أمام بيرنلي يوم السبت... أنا بالفعل أرى -وأكرر ذلك لأنني أعنيه- أن هذه هي المباراة الثامنة على التوالي التي نؤدي فيها بشكل جيد وثابت؛ ​لكننا لم ننجح في حسم المباريات ولا في الحصول على تلك التفاصيل الصغيرة التي تُميل الكفة لصالحنا».

وأضاف: «⁠علينا فقط أن نستمر بالأداء ذاته، ونواصل التحلي بالثقة، وسنعرف حينها أن الأمور ستتغير».

وكانت الأجواء بعد الهزيمة 2-1 أمام وست هام يونايتد يوم السبت الماضي قد تحولت إلى حالة من التوتر؛ إذ سخر بعض المشجعين من فرانك بهتافات: «ستقال في الصباح». ولم تكن الجماهير تردد اسمه بحماس يوم الثلاثاء، ولكن الوضع العام تغير تماماً.

وقال فرانك: «لا أعرف، ولكن كان من الرائع جداً الشعور بذلك. وكما قلت، الطريقة ‌التي دفعونا بها إلى الأمام، والطاقة بين الجماهير واللاعبين كانت سحرية. نحتاج لمزيد من ذلك».


جيسوس في أرض الأحلام بعد هدفيه في «سان سيرو»

غابرييل جيسوس (إ.ب.أ)
غابرييل جيسوس (إ.ب.أ)
TT

جيسوس في أرض الأحلام بعد هدفيه في «سان سيرو»

غابرييل جيسوس (إ.ب.أ)
غابرييل جيسوس (إ.ب.أ)

قال غابرييل جيسوس إن هز الشباك في ملعب «سان سيرو» كان حلماً له؛ حيث سجَّل ثنائية في أول مشاركة ​له من البداية في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم هذا الموسم، في فوز فريقه آرسنال 3-1 على ملعب إنتر ميلان أمس الثلاثاء.

وأحرز المهاجم البرازيلي هدفين في الشوط الأول، وبينهما سجَّل إنتر هدف التعادل، ليقود آرسنال لفوزه السابع في 7 مباريات في البطولة، وكان متأثراً بعد صفارة النهاية.

وقال جيسوس لـ«أمازون برايم»: «‌إنها ليلة ‌كالحلم، حلمت منذ الصغر أن أكون ‌لاعب ⁠كرة ​قدم. ‌كنت أشاهد المباريات عندما كنت طفلًا. لقد شاهدت الكثير من مباريات الدوري الإيطالي؛ لذلك فإن الوجود هنا في هذا الاستاد والتسجيل يجعلان عينيّ تدمعان لأنني كنت أحلم دائماً بالوجود هنا».

وعاد جيسوس للملاعب في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بعد غيابه منذ يناير (تشرين الأول) 2024 بعد إصابته بقطع في الرباط ⁠الصليبي الأمامي في ركبته اليسرى.

وقال جيسوس: «يوجد دائماً سبب لحدوث الأشياء، ‌سواء أكانت جيدة أم صعبة. تعلمت ذلك ‍خلال 11 شهراً بعيداً ‍عن الملاعب».

وأثبت متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز أنه ‍قوي للغاية أمام إنتر متصدر الدوري الإيطالي الذي خسر نهائي العام الماضي، وفاز على آرسنال 1-صفر في نسخة العام الماضي.

وأضاف المهاجم البرازيلي: «من الصعب دائماً اللعب أمام إنتر ميلان. جئنا ​إلى هنا الموسم الماضي وخسرنا. لعبنا الليلة الماضية أفضل منهم، وسيطرنا عليهم، لكنه فريق كبير ⁠ويهاجم. سجلنا في النهاية وحصلنا على النقاط الثلاث».

ولم يشارك جيسوس من البداية في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عودته؛ حيث خاض 7 مباريات بديلاً، لكن من المؤكد أن أداءه أمام إنتر سيمنح المدرب ميكيل أرتيتا فرصة للتفكير قبل مباراة الأحد المقبل أمام مانشستر يونايتد.

وقال جيسوس: «الجميع يريد المشاركة أساسياً، أنا أتعامل باحترام؛ ولم أعد طفلاً، فعمري 28 عاماً، لذلك أفهم كرة القدم. أنا سعيد جداً بمشاركة فيكتور (يوكريش) وتسجيله هدفاً. كذلك سعيد جداً ‌لأنني سجلت وكذلك فيكتور. أنا واثق بأن كاي (هافرتس) سيسجل عندما تتاح له الفرصة».