كريستيان بوليسيتش... نقطة مضيئة في موسم ميلان المحبط

منذ قدومه في الصيف ظهر النجم الأميركي الدولي بشكل رائع لينال حب الجماهير وثقة المدرب بيولي

بوليسيتش يسجل في مرمى نيوكاسل لينقذ موسم ميلان الأوروبي (إ.ب.أ)
بوليسيتش يسجل في مرمى نيوكاسل لينقذ موسم ميلان الأوروبي (إ.ب.أ)
TT

كريستيان بوليسيتش... نقطة مضيئة في موسم ميلان المحبط

بوليسيتش يسجل في مرمى نيوكاسل لينقذ موسم ميلان الأوروبي (إ.ب.أ)
بوليسيتش يسجل في مرمى نيوكاسل لينقذ موسم ميلان الأوروبي (إ.ب.أ)

بينما كان ميلان يستعد لمباراته المصيرية أمام نيوكاسل في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا الشهر الماضي، اختارت صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» كريستيان بوليسيتش وأوليفيه جيرو بوصفهما اللاعبين اللذين يتطلع إليهما زملاؤهما كقائدين في الفريق. وكتب الصحافي ماركو باسوتو: «يتعين على ميلان أن يثق في الخبرة... يجب على الفريق أن يثق في اللاعبين الذين يمتلكون القدرة على القيادة».

يبلغ بوليسيتش من العمر 25 عاماً، أي إنه أصغر من جيرو بـ 12 عاماً، لكنه شارك بالفعل في 53 مباراة في دوري أبطال أوروبا، أي أقل بـ 13 مباراة فقط عن جيرو، وأكثر من أي لاعب في فريق نيوكاسل بـ 18 مباراة.

وكان هذا أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت ميلان إلى التعاقد مع بوليسيتش من البداية. فعندما عاد النادي للمشاركة في دوري أبطال أوروبا في عام 2021 بعد غياب دام سبع سنوات، فإنه تمكن من تحقيق ذلك بفريق يتكون معظمه من لاعبين لا يمتلكون خبرات كبيرة على المستوى الأوروبي. إن أكثر من نصف التشكيلة الأساسية في المباراة الافتتاحية لميلان أمام ليفربول في ذلك الوقت لم تلعب أي مباراة في دوري أبطال أوروبا من قبل.

لقد ذكرت تلك الليلة على ملعب «آنفيلد» مشجعي ميلان بالأيام الخوالي لهذا النادي العملاق. تقدم ميلان بهدفين مقابل هدف وحيد مع نهاية الشوط الأول، وانتشرت لقطة لأحد المشجعين وهو يبكي في المدرجات انتشار النار في الهشيم.

لقد حقق ميلان نجاحات استثنائية على المستوى الدولي على مدار أجيال طويلة، حيث حصل على سبعة ألقاب لدوري أبطال أوروبا، أو كأس أوروبا باسمه القديم، ليأتي في المركز الثاني خلف ريال مدريد، كما حصل على كأس السوبر الأوروبية خمس مرات، ليتفوق على أي فريق أوروبي آخر. يُعد يوفنتوس هو النادي الإيطالي الأكثر نجاحاً على الساحة المحلية، بينما ميلان هو النادي الذي غزا أوروبا وحقق نجاحات رائعة على المستوى القاري على مدار سنوات طويلة.

بوليسيتش أظهر أنه أفضل صفقات ميلان منذ سنوات عدة (رويترز)

لكن ميلان لم يتمكن من الحفاظ على تقدمه على ليفربول بهدفين مقابل هدف وحيد، وخسر في النهاية بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليتذيل المجموعة، وهو ما كان يعكس حقيقة أن هذا الفريق الشاب يفتقر للخبرات التي تساعده في هذه المرحلة الجديدة. وحتى عندما وصل ميلان إلى الدور نصف النهائي بعد موسم واحد، لم يكن من قبيل الصدفة أن يسجل جيرو أو يصنع ما يقرب من نصف أهداف الفريق.

كان المهاجم الفرنسي المخضرم حاسما مرة أخرى في المباراة التي نجح فيها ميلان في تحويل تأخره بهدف إلى الفوز بهدفين مقابل هدف وحيد على نيوكاسل خلال الشهر الحالي. فعندما أعاد رافائيل لياو الكرة مرة أخرى إلى داخل منطقة الجزاء المزدحمة باللاعبين، وسدد فيكايو توموري الكرة بالجزء الخارجي من القدم لتصطدم بالمدافعين، وصلت الكرة إلى جيرو الذي مرر الكرة بهدوء وبلمسة واحدة إلى بوليسيتش ليضعها في الشباك.

لقد كان اللاعبان اللذان يمتلكان خبرات كبيرة عند حسن الظن تماما عندما كان الفريق بحاجة إليهما. شارك صامويل تشوكويزي بديلا ليسجل هدف الفوز في الدقيقة 84، لكن هدف بوليسيتش هو الذي قلب مجرى المباراة تماما بعدما بدا الفريق الإيطالي مهددا بالتعرض لخسارة ثقيلة.

في الحقيقة، كانت هذه لحظة محورية بالنسبة لميلان هذا الموسم. وكان المدير الفني لميلان، ستيفانو بيولي، قد وصف مباراة نيوكاسل بأنها «مفترق طرق». وكان الفوز في هذا اللقاء يعني تأهل ميلان إلى بطولة الدوري الأوروبي، حيث حرمهم تعادل باريس سان جيرمان مع بوروسيا دورتموند من التأهل إلى الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا. لكن ذلك كان أفضل بكثير من الخروج من البطولات الأوروبية تماما.

وقبل انطلاق المباراة، أشارت بعض التقارير إلى أن مستقبل بيولي في خطر. وكان الإحباط يزداد بشكل كبير بسبب الأداء غير الثابت للفريق، بعدما تعرض لخمس هزائم ولم يحقق سوى ثلاثة انتصارات فقط في المباريات العشر السابقة.

لكن كانت هناك بعض العوامل التي أدت إلى ذلك، حيث يفتقد الفريق لعدد كبير من لاعبيه الأساسيين بداعي الإصابة، في ظل غياب خمسة من أفضل ستة مدافعين عن الملاعب في الوقت الحالي، كما كانت مباراة نيوكاسل هي أول مباراة يلعبها لياو بعد غياب عن الملاعب لمدة شهر نتيجة إصابته في أوتار الركبة. ومع ذلك، فقد سادت حالة من التوتر داخل ميلان بعد رؤية جاره وغريمه التقليدي إنتر ميلان يتصدر جدول ترتيب الدوري الإيطالي الممتاز. فاز كل من ميلان وإنتر ميلان بلقب الدوري الإيطالي الممتاز 19 مرة، وهو ما يعني أن الفريق الذي سيفوز باللقب للمرة العشرين سيكون أول من يضع النجمة الذهبية الثانية على شعار النادي.

وطوال هذه المرحلة الصعبة، كان أداء بوليسيتش بمثابة النقطة المضيئة في الفريق. كان بوليسيتش قد بدأ الموسم وهو يلعب في مركز الجناح الأيمن، لكنه انتقل للعب جناحا أيسر أثناء الفترة التي غاب فيها لياو عن الملاعب. وقدم النجم الأميركي مستويات رائعة وثابتة في كلا المركزين.

يُعد بوليسيتش الهداف الثاني للفريق برصيد ستة أهداف، كما يتقاسم المركز الثاني من حيث صناعة الأهداف، بأربع تمريرات حاسمة. وإذا بحثنا في البيانات والإحصائيات المتعلقة بالأداء سنجد نمطاً مشابهاً - لا يتصدر بوليسيتش أي فئة، لكنه قريب من الصدارة في الكثير من منها. كان بوليسيتش ثاني أكثر لاعبي الفريق تسديدا للكرات على المرمى، وثالث أفضل اللاعبين من حيث عدد المراوغات الناجحة، ورابع أفضل اللاعبين من حيث عدد التمريرات الأساسية. ووفقاً للإحصائيات الخاصة بتتبع لاعبي الدوري الإيطالي الممتاز، فإن المساحة التي قطعها أثناء الركض أكبر من المسافة التي قطعها أي زميل آخر في الفريق، إلى جانب تيجاني ريندرز ومواطنه الأميركي يونس موسى.

لقد عقد بيولي مؤخراً ندوة تكتيكية لمجموعة مختارة من الصحافيين في ملعب تدريب ميلان. ووفقاً للمراسل والمعلق المخضرم باولو كوندو، فقد تحدث المدير الفني عن أنه يجعل فريقه يلعب بطريقة تشجع حراس مرمى الفرق المنافسة على لعب الكرة في الجهة التي يشغلها بوليسيتش، لأنه يعلم أن اللاعب الأميركي سيقوم بواجبه الدفاعي بشكل أكبر من لياو.

يبذل بوليسيتش مجهودا مثيرا للإعجاب داخل الملعب، لكن أهدافه الحاسمة هي التي ستجعله لاعبا لا يُنسى في ميلان، وربما كان أفضل هدف له مع الفريق حتى الآن هو ذلك الهدف الذي سجله في مرمى فروزينوني هذا الشهر. كان ميلان متقدماً في النتيجة بهدف دون رد، لكنه كان يعاني أمام الفريق الصاعد حديثا من دوري الدرجة الأولى. وكانت الروح المعنوية للاعبي ميلان منخفضة بعد الخسارة في منتصف الأسبوع أمام بوروسيا دورتموند وتذيل الفريق لمجموعته في دوري أبطال أوروبا.

وعندما أرسل حارس مرمى ميلان، مايك مينيان، كرة طويلة نحو دفاعات فروزينوني، نجح بوليسيتش في ترويض الكرة ببراعة من لمسة واحدة، لكن كان هناك مدافعان خلفه ولم تكن هناك مساحة كافية للركض بسرعة للهروب منهما. نجح بوليسيتش بكل هدوء في المرور من هذين المدافعين، ثم تمكن بشكل مثير للإعجاب من الاحتفاظ بالكرة أمام مدافع ثالث جاء متأخرا، وسدد الكرة داخل الشباك ببراعة.

وكان المدير الرياضي الإيطالي الشهير والتر ساباتيني، الذي عمل في روما ولاتسيو وإنتر ميلان، وتولى مؤخراً منصباً في ساليرنيتانا، منبهراً بما فعله بوليسيتش، وقال: «هذا العمل وحده يعادل الفوز في ثلاث مباريات بنتيجة أربعة أهداف نظيفة! لقد قام بعمل استثنائي وبديع، خاصة فيما يتعلق بالطريقة التي خدع بها المدافعين».

لقد تعاقد ميلان مع عدد كبير من اللاعبين خلال الصيف الماضي، حيث ضم بوليسيتش وريندرز وموسى وصامويل تشوكويزي وروبن لوفتوس تشيك ونوح أوكافور وماركو بيليغرينو بتكلفة إجمالية تزيد على 110 ملايين دولار، لكن يمكن القول بكل تأكيد إن بوليسيتش هو الأفضل من بين كل هؤلاء اللاعبين. ومن المؤكد أن ميلان كان سيعاني بشدة خلال الفترة التي غاب فيها لياو عن الملاعب لولا أهداف بوليسيتش وتمريراته الحاسمة.

وعلى الرغم من كل الانتقادات التي يتعرض لها بيولي من قبل قطاع كبير من الجماهير، لا يزال ميلان يحتل المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإيطالي الممتاز - بفارق تسع نقاط عن إنتر ميلان، لكن أيضاً بفارق خمس نقاط عن صاحب المركز الخامس. لقد أكد المدير الفني مراراً وتكراراً على أن إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى هو هدفه الأساسي، لكنه يرغب في القيام «بالمزيد». وفي حال وصول الفريق إلى أدوار متقدمة في الدوري الأوروبي، فقد يجعل هذا الموسم يبدو وكأنه أكثر نجاحاً.

أما بالنسبة لبوليسيتش على المستوى الفردي، فهناك أهداف أخرى يجب تحقيقها. وقال النجم الأميركي الشاب لصحيفة «غازيتا ديلو سبورت» في مقابلة صحافية أجريت معه في بداية هذا الموسم: «أريد أن أكون أكثر انفتاحاً، وأكثر تواصلا مع الآخرين، وربما أتمكن من التحدث باللغة الإيطالية. إيطاليا ستساعدني».

وعلى الرغم من أن جميع تصريحاته، المحدودة حتى الآن، مع الصحافة كانت باللغة الإنجليزية، لكنه لا يزال في بداية موسمه الأول في إيطاليا. لقد كان مطلوبا منه أن يعوض زملاءه المصابين في الفريق ويقوم بدور قيادي في فريق جديد في بلد جديد، لكن الشيء المؤكد هو أن هذا اللاعب الفذ البالغ من العمر 25 عاما يمتلك القدرات والإمكانات التي تؤهله للقيام بذلك، بل وبما هو أكثر!

* خدمة «الغارديان» اللاعب الأميركي الفذ أثبت أنه يمتلك القدرات والإمكانات التي تؤهله للقيام بدور القائد في ميلان


مقالات ذات صلة

«الدوري الإيطالي»: يوفنتوس ينهي موسمه بنقاط مونزا

رياضة عالمية فرحة لاعبو اليوفي عقب فوزهم في الجولة الختامية للدوري الإيطالي (د.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: يوفنتوس ينهي موسمه بنقاط مونزا

أنهى يوفنتوس مشواره في الموسم الحالي من الدوري الإيطالي لكرة القدم بالفوز على ضيفه مونزا 2/صفر السبت في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية سيموني إنزاغي ومارتنيز خلال احتفالهم بتحقيق بطولة الدوري الإيطالي (د.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: إنزاغي مدرب الموسم... ومارتنيز أفضل لاعب

اختير سيموني إنزاغي الذي قاد إنتر لإحراز لقبه العشرين في الدوري الايطالي لكرة القدم، أفضل مدرب لموسم 2023-2024، حسب ما أعلنت رابطة الدوري الجمعة.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية مشجعون يرتدون القمصان يودعون مدرب كالياري كلاوديو رانييري (أ.ب)

رانييري يودّع كالياري… ويعتزل بعد 38 عاماً من التدريب

ودّع المدرب المحنّك كلاوديو رانييري ناديه كالياري، وأسدل الستار على مسيرةٍ تدريبيةٍ دامت نحو 4 عقود.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية لجنة في الحكومة الإيطالية لفحص الوثائق المقدمة من الأندية للاشتراك في المنافسات (غيتي)

«لجنة حكومية» ستراقب أندية الدوري الإيطالي مالياً

كشفت مسودة مشروع مرسوم اطلعت عليها «رويترز» قبل اجتماع لمجلس الوزراء أن إيطاليا ستشكل لجنة من الخبراء اليوم (الجمعة) للإشراف على الأندية مالياً.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أوليفييه جيرو (أ.ف.ب)

الهداف التاريخي لفرنسا جيرو سيعتزل دولياً بعد «اليورو»

أكّد الهدّاف التاريخي لمنتخب فرنسا أوليفييه جيرو، (الجمعة)، اعتزاله الدولي بعد نهائيات كأس أوروبا لكرة القدم في ألمانيا هذا الصيف.

«الشرق الأوسط» (باريس)

تن هاغ: زرعت عقلية الفوز بالألقاب في لاعبي يونايتد

إريك تن هاغ (أ.ف.ب)
إريك تن هاغ (أ.ف.ب)
TT

تن هاغ: زرعت عقلية الفوز بالألقاب في لاعبي يونايتد

إريك تن هاغ (أ.ف.ب)
إريك تن هاغ (أ.ف.ب)

أثنى الهولندي إريك تن هاغ المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد على لاعبيه بعد الفوز على مانشستر سيتي 2 - 1 والتتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي مساء السبت على ملعب ويمبلي.

وقال تن هاغ: «التنافس موجود دائماً، وبالطبع تزداد أهمية المباريات عندما تواجه خصماً من المدينة نفسها، بالنسبة لنا لم يتمحور الأمر حول ذلك، فنحن كنا نريد أن نثبت شيئاً ما بعد موسم صعب تعرضنا فيه لانتكاسات وإصابات عديدة، الفريق أظهر عزيمة كبيرة، وأنا فخور جداً باللاعبين».

وأضاف: «لم يكن لدينا لاعبون متاحون طوال الوقت، ولم نلعب كرة قدم جيدة في كثير من المباريات، عندما تضطر إلى إشراك لاعبين في غير مراكزهم المعتادة يكون من الصعب أن تلعب بالطريقة التي تريدها، أنا هنا منذ عامين، وأعتقد أننا لم نحظَ بقائمة كاملة سوى في 3 أو 4 مناسبات فقط، أمام سيتي أيضاً غاب عنا بعض اللاعبين المهمين مثل هاري ماغواير ولوك شاو وكاسيميرو».

ونقل الموقع الرسمي لمانشستر يونايتد عن تن هاغ قوله: «في نهاية اليوم أكثر ما يهم في كرة القدم هو التتويج بالألقاب، أرغب في لعب كرة قدم هجومية دائماً، ولكن في النهاية عليك أن تفوز بالمباريات والألقاب، هذه هي العقلية التي أردنا أن نزرعها في الفريق، والفرصة الوحيدة التي كانت أمامنا للتتويج بأحد الألقاب هذا الموسم كانت في كأس الاتحاد الإنجليزي. أنا فخور للغاية باللاعبين والجهاز الفني لأنهم قاموا بعمل رائع».

وأوضح: «كان من الرائع مشاهدة كوبي ماينو في عمره هذا. أردنا أن نقوم بتصعيده، ولقد تعرض لإصابة في المباراة الثانية له بالموسم، ثم احتاج لوقت طويل ليعود من جديد. أعتقد لا يجب علينا أن نضخم من الأمر، لأن الجميع هنا في إنجلترا يبالغون في الإشادة باللاعبين الشباب ثم ينتقدونهم بشدة عندما يقدمون أداء متواضعاً في مباراة أو مباراتين».

وتابع: «أنا فخور باللاعبين وبأفراد الجهاز الفني، وبالجماهير أيضاً على تشجيعهم لنا طوال الموسم. أتذكر أداءنا السيئ أمام كريستال بالاس قبل بضعة أسابيع، وكيف واصلوا تشجيعنا حتى النهاية؛ إنهم رائعون. لقد قلت بعد مباراة برايتون إن جماهيرنا هي الأفضل في العالم».


أنشيلوتي: كروس لاعب عظيم

أنشيلوتي قال إنه محظوظ لاعتماده على كروس 10 سنوات (رويترز)
أنشيلوتي قال إنه محظوظ لاعتماده على كروس 10 سنوات (رويترز)
TT

أنشيلوتي: كروس لاعب عظيم

أنشيلوتي قال إنه محظوظ لاعتماده على كروس 10 سنوات (رويترز)
أنشيلوتي قال إنه محظوظ لاعتماده على كروس 10 سنوات (رويترز)

قال كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد بطل دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، الليلة الماضية، إن فريقه كان محظوظاً لاعتماده على لاعب الوسط الألماني توني كروس لمدة 10 سنوات، بعد وداع مفعم بالمشاعر للجماهير في آخر مباراة يخوضها اللاعب مع الفريق على ملعبه «سانتياغو برنابيو».

وأشاد الإيطالي أنشيلوتي بشخصية كروس وأخلاقه، وقال إن اللاعب الألماني (34 عاماً) سيعتزل في أوج مسيرة رائعة.

وأضاف أنشيلوتي خلال مؤتمر صحافي: «إنه أحد أعظم اللاعبين بالطبع. هو لاعب خط وسط من طراز رفيع، ويتمتع بشخصية رائعة، وليس أنانياً، وهو متواضع جداً، وكان في خدمة الفريق دائماً، ومحب للغير. كم كنا محظوظين بوجوده في صفوفنا لمدة 10 سنوات».

وتابع: «القيام بشيء أفضل مما فعله كروس في هذا الفريق هو أمر شديد الصعوبة. لقد اتخذ قراراً جريئاً جداً بالاعتزال؛ لأن أحداً لم يكن يتخيل ذلك، لكنه أظهر كثيراً من قوة الشخصية، وقول وداعاً بهذه الطريقة خطوة كبيرة... إنه وداع لشخصية رائعة في عالم كرة القدم، وأكرر أننا كنا محظوظين بوجوده هنا. لقد حظيت كرة القدم بلاعب عظيم».

ولم يكن التعادل السلبي أمام ريال بيتيس مؤثراً إلى حد كبير في ظل تأكد فوز ريال مدريد بلقب الدوري الإسباني في وقت سابق.

وسيواجه الفريق الإسباني بروسيا دورتموند الألماني يوم السبت المقبل في نهائي دوري أبطال أوروبا، وستكون هذه مباراة كروس الأخيرة مع الفريق الإسباني الساعي لتعزيز رقمه القياسي بالفوز باللقب الأوروبي الأول للمرة الـ15 في مسيرته.

وقال أنشيلوتي: «آمل أن نتمكن من رفع كأس دوري أبطال أوروبا السبت المقبل. سيكون ذلك وداعاً عظيماً للاعب أسطوري».


العين يكرم المدرب الراحل ميتسو قائد إنجازه الأول بدوري الأبطال

العين تأهل لكأس العالم للأندية (إكس)
العين تأهل لكأس العالم للأندية (إكس)
TT

العين يكرم المدرب الراحل ميتسو قائد إنجازه الأول بدوري الأبطال

العين تأهل لكأس العالم للأندية (إكس)
العين تأهل لكأس العالم للأندية (إكس)

تذكر نادي العين الإماراتي وجمهوره المدرب الفرنسي الراحل برونو ميتسو بعد إنجاز التتويج بدوري أبطال آسيا لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه السبت.

وتفوق العين 5-1 على يوكوهاما مارينوس الياباني في إياب النهائي بملعب هزاع بن زايد، ليعوض خسارته 2-1 في اليابان قبل أسبوعين، وتأهل لكأس العالم للأندية بقيادة المدرب الأرجنتيني هرنان كريسبو الذي كرر إنجاز ميتسو بعد 21 عاماً.

وتعاقد العين مع ميتسو عقب إنجازه المذهل مع السنغال في كأس العالم 2002 حين تأهل لدور الثمانية وهزم منتخب بلاده فرنسا، حامل اللقب آنذاك، في المباراة الافتتاحية.

وترك ميتسو بصمة فورية مع العين بالتتويج بلقب النسخة الأولى من دوري الأبطال بعد تطويرها في 2003 على حساب تيرو ساسانا التايلاندي.

وأخفق العين في العودة لمنصة التتويج بعد خسارة النهائي في 2005 و2016 مع المدربين ميلان ماتشالا وزلاتكو داليتش، لذا ظلت صورة ميتسو محفورة في قلوب مشجعي «الزعيم».

وخلال مواجهة يوكوهاما انتشرت صور لمشجعين للعين يحملون صور ميتسو في المدرجات، مع عبارة «إنها عائدة للبيت» باللغة الإنجليزية، وهو الهتاف الشهير لجمهور إنجلترا التواق للفوز بكأس العالم أو ببطولة أوروبا بعد انتظار عقود طويلة.

كما كان إنزو نجل ميتسو حاضراً في مراسم احتفالات العين داخل الملعب بدعوة من النادي.

وقال إنزو لمحطة أبوظبي الرياضية: «ولدت هنا في العين، وبعد شهر من ولادتي فاز أبي مع العين بدوري الأبطال 2003».

وأضاف إنزو الذي بدأ مسيرته بمجال التدريب ويحلم بقيادة العين في المستقبل: «أود أن أشكر كل جماهير العين على المشاعر الصادقة، يقولون دائماً إنهم يحبون والدي وهذا يثير عواطفي».


مبابي: سأعلن عن فريقي الجديد خلال أيام... رأسي مرفوع

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)
TT

مبابي: سأعلن عن فريقي الجديد خلال أيام... رأسي مرفوع

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)

أكد كيليان مبابي، هداف منتخب فرنسا ونادي باريس سان جيرمان، أنه سيرحل عن ملعب «حديقة الأمراء» برأس مرفوع؛ لكن المدرب الإسباني لويس إنريكي يجد صعوبة شديدة في إمكانية العثور على البديل المناسب لهدافه الدولي.

وأعلن مبابي هذا الشهر أنه سيرحل عن سان جيرمان بعد 7 مواسم، أصبح خلالها الهداف التاريخي للفريق، برصيد 256 هدفاً.

وخاض مبابي آخر مباراة له بقميص سان جيرمان مساء السبت، خلال الفوز على أولمبيك ليون 2-1، والتتويج بلقب كأس فرنسا للمرة الـ14.

وقال مبابي في تصريحات صحافية: «كان الأمر صعباً وممتعاً؛ لأنه نهائي، وفي النهاية فزنا، أنا مفعم بالفرحة».

وأضاف: «كلها ذكريات جيدة. كثير من السنوات مع باريس سان جيرمان، وبالطبع في الدوري. نرحل برؤوس مرفوعة؛ خصوصاً بعد التتويج، وسنحتفظ بالإيجابيات فقط».

وأثيرت تكهنات واسعة حول قرب انتقال مبابي لنادي ريال مدريد الإسباني؛ لكن اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً لم يكشف عن هوية وجهته المقبلة بعد. ولدى سؤاله عن السبب، أجاب: «أعتقد أنني أردت إنهاء مسيرتي بشكل جيد مع فريق. هناك لقب. أعتقد أن هناك وقت مناسب لكل شيء».

وختم بالقول: «سأعلن عن فريقي الجديد في الوقت المناسب. أعتقد أنها مسألة أيام، لذا لا توجد مشكلة».

من جانبه، اعترف إنريكي بأنه يواجه صعوبات جمة في إيجاد البديل المناسب لمبابي، مؤكداً أنه سيركز على وحدة الفريق كله، وليس على لاعب بعينه.

وأشار: «كنت محظوظاً بتدريب مبابي هذا الموسم. كان موسماً صعباً بالنسبة له بعد 7 أعوام مع الفريق وكل ما حققه. الوداع صعب».

وأكد: «لا يوجد بديل لمبابي. لا يمكننا تعويضه. سنفعل ذلك من خلال الفريق، و5 أو 6 تعاقدات جديدة. يمكننا أن نفعل ذلك».


«الضربات الأمامية» تؤرق ألكاراس في «رولان غاروس»

كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)
كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)
TT

«الضربات الأمامية» تؤرق ألكاراس في «رولان غاروس»

كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)
كارلوس ألكاراس (إ.ب.أ)

يعود الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف الثالث عالمياً، إلى «بطولة فرنسا المفتوحة للتنس» والأمل يحدوه لمحو ذكريات التقلصات العضلية الشديدة التي أوقفت مسيرته نحو تحقيق اللقب في عام 2023، لكن سيتعين عليه أولاً التعامل مع الشكوك التي أثارتها إصابة حديثة تعرض لها، حينما يواجه جيه جيه وولف الأحد.

وُصفت مباراة ألكاراس في الدور ما قبل النهائي العام الماضي أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش الذي توج بلقب «فرنسا المفتوحة» لاحقاً، بأنها صراع بين العمالقة، لكنها انتهت بطريقة مخيبة للآمال عندما انهار اللاعب الإسباني (21 عاماً) أمام الجماهير المذهولة في «ملعب فيليب شاترييه».

ويعود ألكاراس إلى الملعب ذاته مجدداً بينما لا يعاني من أي ألم بعد أن أجبرته إصابة في الساعد الأيمن على الانسحاب من بطولتي «مونت كارلو» و«برشلونة» وأنهت حملة دفاعه عن لقب «بطولة مدريد» في دور الثمانية، لكن لا تزال بعض الشكوك تساور اللاعب الإسباني.

وقال ألكاراس، الذي غاب أيضاً عن «بطولة إيطاليا المفتوحة» في روما: «لا أشعر بأي ألم في أثناء التدريب بعد النزول إلى أرض الملعب. لكني أواصل التفكير في الأمر عند تنفيذ الضربات الأمامية. أنا خائف قليلاً من تنفيذ الضربات الأمامية بنسبة 100 في المائة».

وأضاف: «أشارك في هذه البطولة من دون خوض العدد الكافي من المباريات مثلما أردت، لكني أركز على التدريب... أستعيد إيقاع اللعب، وأكتسب الثقة في التدريب، وهو أمر مهم بالفعل، وأعتقد أنني لست بحاجة إلى خوض عدد كبير جداً من المباريات كي يصل مستواي إلى نسبة 100 في المائة».

ولم يسبق أن تجاوز وولف الدور الأول في «بطولة فرنسا المفتوحة» وقد يكون المصنف «107» عالمياً هو المنافس الأمثل الآن أمام ألكاراز الذي يأمل في تحقيق بداية قوية في سعيه لإحراز لقبه الثالث في البطولات الأربع الكبرى.

كما يبدأ كثير من الأسماء الكبيرة الأخرى مسيرتها في ثاني البطولات الكبرى للموسم الحالي؛ إذ تخوض اليابانية نعومي أوساكا، المتوجة بأربعة ألقاب في البطولات الكبرى، مباراتها الافتتاحية على الملعب الرئيسي أمام الإيطالية لوتشيا برونزيتي.

ولم تكن الملاعب الرملية يوماً أفضل شيء بالنسبة إلى أوساكا المصنفة الأولى عالمياً سابقاً والعائدة بعد عطلة أمومة.

وقالت أوساكا للصحافيين: «أعرف أن أي شخص يشارك في هذه البطولة هو منافس قوي للغاية، بالإضافة إلى أنه الدور الأول في إحدى البطولات الأربع الكبرى».

وأضافت: «عادة ما أشعر بالتوتر خلال مباريات الدور الأول؛ لذا سأبذل قصارى جهدي وأرى ما إذا كانت كل الدروس التي تعلمتها حتى الآن جعلتني لاعبة أفضل».

وستتطلع اللاتفية إيلينا أوستابنكو إلى مواصلة بدايتها القوية للموسم عندما تلعب أمام الرومانية جاكلين كريستيان.

ويواجه بطل «فرنسا المفتوحة» السابق السويسري ستان فافرينكا المنافس البريطاني أندي موراي صاحب المركز الثاني في البطولة في عام 2016 خلال الفترة المسائية سعياً إلى التأهل للدور الثاني.

ويأمل المشجعون الفرنسيون أن يكون لديهم كثير من الأسباب لتشجيع لاعبين فرنسيين أمثال كارولين غارسيا وأوجو أومبير وريشار جاسكيه في يوم الافتتاح.


وفاة لاعب الغولف الأميركي الشاب غرايسون موراي

غرايسون موراي (رويترز)
غرايسون موراي (رويترز)
TT

وفاة لاعب الغولف الأميركي الشاب غرايسون موراي

غرايسون موراي (رويترز)
غرايسون موراي (رويترز)

قالت رابطة الغولف في أميركا الشمالية، في بيان، إن لاعب الغولف الأميركي غرايسون موراي توفي الليلة الماضية عن 30 عاماً، بعد يوم من انسحابه من بطولة «تشارلز شواب» في فورت وورث بولاية تكساس الأميركية.

وكان الراحل موراي قد توِّج بلقب بطولة «سوني المفتوحة» في وقت سابق من العام الحالي، وهي آخر بطولة يحرز لقبها، وانسحب من الدور الثاني في بطولة «تشارلز شواب» بسبب المرض.

وبعد فوزه بلقب بطولة «سوني المفتوحة» تقدم موراي للمركز 46 عالمياً، وهو أعلى تصنيف يصل إليه طوال مسيرته.

وقال غاي موناهان مفوض رابطة الغولف في أميركا الشمالية في بيان: «شعرنا بحزن بالغ بعد علمنا بوفاة غرايسون موراي صباح اليوم، ولا أجد الكلمات لوصف شعوري».

ولم تكشف الرابطة عن سبب الوفاة.


صيحات استهجان في فانكوفر... أين ميسي!

مشجع غاضب يرفع لافتة يسأل أين ميسي؟ (أ.ب)
مشجع غاضب يرفع لافتة يسأل أين ميسي؟ (أ.ب)
TT

صيحات استهجان في فانكوفر... أين ميسي!

مشجع غاضب يرفع لافتة يسأل أين ميسي؟ (أ.ب)
مشجع غاضب يرفع لافتة يسأل أين ميسي؟ (أ.ب)

بمجرد الإعلان عن عدم سفر ليونيل ميسي ولويس سواريز وسيرجيو بوسكيتس مع إنتر ميامي لحضور مباراة النادي في فانكوفر مساء السبت، كانت خيبة أمل المشجعين الذين دفعوا أسعاراً باهظة وقطعوا مسافات طويلة لحضور المباراة.

ولكن بمجرد حلول يوم المباراة وحصولهم على بعض الوقت لاستيعاب خيبة الأمل تلك، كانت الأسئلة تذهب إلى كيف سيظهر كل ذلك داخل ملعب بي سي بليس؟

تياغو ميسي يتفاعل مع هدف خلال مباراة افتتاح الكأس الدولية للشباب في ملعب تشيس (أ.ف.ب)

بمجرد انطلاق المباراة واستحواذ إنتر ميامي على الكرة، دوّت صيحات الاستهجان في الملعب، تبع ذلك هتاف بدأ في مونديال قطر قبل عامين واستمر في أتلانتا العام الماضي: «أين ميسي؟» (الإجابة: كان في فورت لودرديل يشاهد ابنه تياغو يلعب في أكاديمية ميامي مع لويس سواريز إلى جانبه).

المشجعون في فانكوفر يهتفون: «أين ميسي؟». ️

ولكن كانت هناك أيضاً لافتات من بينها لافتة توضح المبلغ الذي أنفقه بعض المشجعين لحضور المباراة.

وأشار آخر إلى أن بعض المشجعين كانوا سعداء برؤية «ميسي المصغر» رايان جولد، لاعب فانكوفر.

أما الآخرون من الحضور، فقد كانوا سعداء فقط لرؤية أحد الوجوه الشهيرة الأخرى في ميامي وهو الحارس ياسين تشيكو.

في الوقت الذي يلعب فيه فريقه بفانكوفر كان ميسي يتابع ابنه بالمدرجات في مدينة أخرى (أ.ف.ب)

تقدم إنتر ميامي 2-0 في الساعة الأولى من المباراة حتى في غياب ثلاثة من نجومه، لكن جولد حوَّل ركلة جزاء ليمنح جماهير فانكوفر شيئاً ما يهتفون به في الدقيقة 72.

هدد أصحاب الأرض بإدراك التعادل حتى النهاية، ليقدموا مباراة ممتعة للحضور الجماهيري القياسي في الدوري الأميركي الذي بلغ 51032 متفرجاً، لكن ميامي صمدت لتفوز 2-1 حتى من دون ميسي مسجلاً رقماً قياسياً في عهد الدوري الأميركي للمحترفين.

بهذا الفوز، لا يزال فريق ميامي يمتلك أفضل سجل في الدوري الأميركي ويواصل سلسلة انتصاراته المتتالية دون هزيمة إلى 10 مباريات متتالية.


«إن بي إيه»: سلتيكس على مشارف إقصاء بايسرز وبلوغ نهائي الدوري

يعود الفضل في فوز سلتيكس إلى تألق نجمه جايسون تايتوم (رويترز)
يعود الفضل في فوز سلتيكس إلى تألق نجمه جايسون تايتوم (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: سلتيكس على مشارف إقصاء بايسرز وبلوغ نهائي الدوري

يعود الفضل في فوز سلتيكس إلى تألق نجمه جايسون تايتوم (رويترز)
يعود الفضل في فوز سلتيكس إلى تألق نجمه جايسون تايتوم (رويترز)

بات بوسطن سلتيكس على مشارف بلوغ نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين بعد أن أسقط إنديانا بايسرز في عقر داره 114-111 السبت ليتقدم 3-0 في السلسلة التي تجمع الفريقين بنهائي المنطقة الشرقية.

ويعود الفضل في فوز سلتيكس إلى تألق نجمه جايسون تايتوم صاحب الـ36 نقطة و10 متابعات وثماني تمريرات حاسمة، وجايلن براون الذي أحرز 24 نقطة وآل هورفورد 23 نقطة من بينها سبع ثلاثيات.

ولم يأتِ الفوز من دون قتال بالنسبة لسلتيكس بعدما تفوّق أصحاب الأرض في أغلب فترات المباراة، قبل أن ينجح في النصف الثاني في الحدّ من الوتيرة الهجومية السريعة لخصمه.

وقال تايتوم عن المباراة الرابعة التي قد تكون حاسمة: «المباريات المفصلية هي دائماً الأصعب».

من جهته، رفض مدرب بايسرز باتريك كلارلاير رفع الراية البيضاء، قائلاً: «لن نرتدع، سنعود إلى هنا ليلة الاثنين لنسعى إلى تمديد السلسلة وسنواجههم بقوة أكبر».

دخل إنديانا إلى اللقاء غير مهزوم في ست مباريات متتالية على أرضه في الأدوار النهائية، وسعى بكل قوته لفرض معادلة جديدة في السلسلة وتقليص الفارق إلى 1-2، على الرغم من غياب نجمه تايريز هاليبورتون بداعي الإصابة.

ونجح الثلاثي الكندي أندرو نيمبهارد الذي شغل مركز صانع اللعاب والكاميروني باسكال سياكام ومايلز تورنر في تقديم أداء رفيع، فسجّل الأول 32 نقطة مع تسع تمريرات حاسمة فيما أحرز الأخيران 22 نقطة لكل منهما. وتمكن بايسرز من توسيع الفارق إلى 18 في الربع الثاني ومجدداً في الثالث.

بيد أنّ سلتيكس رفض الانصياع لأمر الواقع وبدأ تدريجياً في العودة إلى أجواء اللقاء وصولاً إلى نجاح جرو هوليداي في تسجيل ثلاث نقاط في هجمة واحدة، ليمنح سلتيكس التقدم 112-111 قبل 39 ثانية.

كان هذا التقدم هو الأول لسلتيكس في اللقاء منذ بداية الربع الثاني، لكنه جاء في الوقت المناسب، حيث أضاف هوليداي رميتين حرتين بعد خطأ حصل عليه إثر سرقته الكرة من نيمبهارد.


ألونسو: «الثنائية» نجاح كبير لليفركوزن

مدرب باير ليفركوزن قال إن الثنائية تحققت بالثقة (رويترز)
مدرب باير ليفركوزن قال إن الثنائية تحققت بالثقة (رويترز)
TT

ألونسو: «الثنائية» نجاح كبير لليفركوزن

مدرب باير ليفركوزن قال إن الثنائية تحققت بالثقة (رويترز)
مدرب باير ليفركوزن قال إن الثنائية تحققت بالثقة (رويترز)

قال تشابي ألونسو مدرب باير ليفركوزن الألماني أمس السبت إن فوز فريقه بثنائية الدوري والكأس المحليين كان نتيجة لاستمرار اللاعبين في الثقة في الفريق طوال الموسم الذي تحول إلى حلم.

وأضاف ليفركوزن لقب كأس ألمانيا إلى الدوري بفوزه 1-صفر على كايزرسلاوترن المنافس في دوري الدرجة الثانية.

وقال ألونسو: «في النهاية، الفوز بهذه الطريقة يعني أننا أظهرنا الروح، وقاتلنا من أجل جماهير النادي. إنه نجاح كبير أن نفوز بالثنائية. سنتذكر ذلك في المستقبل».

وخسر ليفركوزن مباراة واحدة فقط بين 53 مباراة في المسابقات كافة هذا الموسم، وجاءت هزيمته الوحيدة في نهائي الدوري الأوروبي يوم الأربعاء الماضي أمام أتلانتا الإيطالي.

مدرب باير ليفركوزن تشابي ألونسو يحتفل مع زوجته ناغور أرانبورو بحمل الكأس (رويترز)

ومع ذلك، فقد استعاد عافيته أمس السبت ورغم لعبه بعشرة لاعبين لأكثر من نصف زمن المباراة، فإنه انتزع الفوز بفضل هدف غرانيت تشاكا في الدقيقة 16.

وأضاف المدرب الإسباني: «أهم شيء هو ثقة في الفريق. كانوا مستعدين للمنافسة بعشرة لاعبين وأنا فخور بذلك. أحتاج إلى وقت لتقبل ما حدث هذا الموسم. لقد كان موسماً رائعاً والاحتفال باليوم الأخير بهذا الشكل هنا هو أمر مميز».


«الدوري الإيطالي»: يوفنتوس ينهي موسمه بنقاط مونزا

فرحة لاعبو اليوفي عقب فوزهم في الجولة الختامية للدوري الإيطالي (د.ب.أ)
فرحة لاعبو اليوفي عقب فوزهم في الجولة الختامية للدوري الإيطالي (د.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: يوفنتوس ينهي موسمه بنقاط مونزا

فرحة لاعبو اليوفي عقب فوزهم في الجولة الختامية للدوري الإيطالي (د.ب.أ)
فرحة لاعبو اليوفي عقب فوزهم في الجولة الختامية للدوري الإيطالي (د.ب.أ)

أنهى يوفنتوس مشواره في الموسم الحالي من الدوري الإيطالي لكرة القدم بالفوز على ضيفه مونزا 2/صفر السبت في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة.

وحسم يوفنتوس الفوز في الشوط الأول حيث تقدم فيدريكو كييزا بهدف في الدقيقة 26 وبعدها بدقيقتين سجل أليكس ساندرو الهدف الثاني.

ورفع يوفنتوس رصيده إلى 71 نقطة في المركز الثالث وتجمد رصيد مونزا عند 45 نقطة بالمركز الثاني عشر.

وهذا هو الفوز الـ19 ليوفنتوس هذا الموسم مقابل 14 تعادلا وخمس هزائم., وسجل 54 هدفا على مدار الموسم مقابل 31 هدفا سكنت شباكه.

وضمن يوفنتوس المشاركة في النسخة المقبلة لدوري أبطال أوروبا.