برشلونة يبحث عن طوق نجاة قبل فوات الأوان... وجيرونا يستهدف الابتعاد بالصدارة

الريال يستضيف فياريال... وأتلتيكو مدريد يصطدم بأتلتيك بلباو في الدوري الإسباني

لاعبو برشلونة والهزيمة الكارثية أمام رويال أنتويرب المتواضع في دوري الأبطال (أ.ف.ب)
لاعبو برشلونة والهزيمة الكارثية أمام رويال أنتويرب المتواضع في دوري الأبطال (أ.ف.ب)
TT

برشلونة يبحث عن طوق نجاة قبل فوات الأوان... وجيرونا يستهدف الابتعاد بالصدارة

لاعبو برشلونة والهزيمة الكارثية أمام رويال أنتويرب المتواضع في دوري الأبطال (أ.ف.ب)
لاعبو برشلونة والهزيمة الكارثية أمام رويال أنتويرب المتواضع في دوري الأبطال (أ.ف.ب)

يسعى فريق برشلونة لرد اعتباره حينما يخرج السبت لملاقاة مضيفه فالنسيا في الجولة السابعة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم، بعد خسارته الكارثية على ملعبه أمام جيرونا 4-2في الجولة الماضية. ومني النادي الكاتالوني بالهزيمة الثقيلة والمفاجئة أمام جيرونا (مفاجأة الموسم) ليبتعد حامل اللقب عن دائرة المنافسة على اللقب، وبالتالي ليس أمامه بديل سوى الفوز وبأداء مقنع على فالنسيا صاحب المركز الحادي عشر.

ويحتاج برشلونة إلى وقفة مع النفس بعدما مني بالخسارة في آخر مباراتين له، حيث سقط أيضا على ملعب رويال أنتويرب 2-3 في مباراته الأخيرة بدور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، ولكن ذلك لم يؤثر على تأهله لدور الـ16 بل وتصدر مجموعته. ويعاني برشلونة من عدة غيابات مؤثرة بين صفوفه، أبرزها الحارس الألماني مارك أندري تير شتيغن، ولاعب الوسط جافي، وقد خضع كل منهما لعملية جراحية مؤخرا، وسيغيبان لفترة طويلة، كما تحوم الشكوك حول مشاركة ماركوس ألونسو.

الخسارة في منتصف الأسبوع أمام رويال أنتويرب، جعلت المدرب تشافي هرنانديز في وضع حرج وتحت سيف الانتقادات التي انهالت عليه من وسائل الإعلام الكاتالونية، بينها صحيفة «سبورت» التي رأت أن «فريق تشافي ليس لديه نمط لعب»، مضيفة: «إنهم مشوشون. اللاعبون يرتكبون أخطاء طفولية باستمرار. وفوق كل ذلك، هم ضعفاء في الدفاع. بعبارة أخرى، لا شيء يعمل. لا شيء على الإطلاق». وتفاقمت مشكلات تشافي بسبب التقارير التي تفيد بأن رئيس النادي جوان لابورتا يتدخل في اختيار الفريق.

لاعبو جيرونا والفوز برباعية على برشلونة في المرحلة الماضية (أ.ف.ب)

وفضل المدرب في البداية إراحة لاعبين مثل إيلكاي غندوغان وروبرت ليفاندوفسكي وفرينكي دي يونغ ورونالد أراوخو ولكن بعد ساعات من إعلان القائمة أعلن النادي عن تغييرات تضمنت استبعاد دي يونغ فقط. وقال تشافي الذي بدا عليه الانزعاج في المؤتمر الصحافي الأربعاء: «ما فعلناه كان قرارا توافقيا. لقد قررنا ذلك بأنفسنا... النادي. لا يعني ذلك أن المدرب في وضع سيئ والرئيس أو ديكو في وضع جيد. لقد قررنا ثم يمكنك استنتاج النتائج أو توجيه الانتقادات. ولكن ليس لدينا مشكلة داخلية».

وقال تشافي بعد السقوط المحرج أمام أنتويرب إن «هناك توترات لا معنى لها. أنا قلق، هذا طبيعي. الفريق ليس مرتاحاً. نحن نمر بسلسلة سيئة، وحققنا نتيجتين سلبيتين. المشاعر ليست جيدة. علينا أن ننتقد أنفسنا. علينا أن نتحسن للفوز بالألقاب». وإذا أراد العملاق الكاتالوني الإبقاء على آمال الاحتفاظ باللقب يجب أن يتجنب هزيمة أخرى السبت أمام فالنسيا الجريح، لا سيما أنه بات متخلفاً في المركز الرابع بفارق 7 نقاط عن جاره جيرونا المتصدر بعد تلقيه في المرحلة الماضية الهزيمة الأولى على الإطلاق أمام الأخير. ورأى تشافي أن جيرونا «كان يستحق» الفوز على فريقه و«يجب الإشادة بهم كثيراً. إنهم يتقدمون علينا بسبع نقاط»، مضيفاً: «نريد تقليص الفجوة، هذا هو واقعنا... هذا برشلونة قيد الإنشاء، على الرغم من أنهم انتقدوني بسبب (قوله) هذا الأمر».

وعدّ أنه «عليك أن تأخذ خطوة واحدة إلى الوراء لتتمكن من السير خطوتين إلى الأمام».

وقال: «لكن بنفس الهيكل، ما عليك فعله هو الفوز. وهو ما نفعله، الدوري وكأس السوبر. وإلا لما كنت هنا». وأضاف: «أعني أن على الفريق الحفاظ على مستواه. عندما أقول إننا قيد البناء، لا أعني أن هذا يستغرق وقتا، ولكني أعني أداء الفريق. أعتقد أننا في منتصف الطريق نحو جعل برشلونة عظيما». وأضاف: «خلف الأبواب المغلقة، أرى أنهم غاضبون لأننا كنا أفضل من جيرونا وكنا نستحق الفوز لكننا لم نتمكن من تحقيقه. اللاعبون غاضبون يتطلعون لإبداء رد الفعل».

وينتظر جيرونا حتى مساء الاثنين لملاقاة ضيفه ديبورتيفو ألافيس، صاحب المركز الثاني عشر. ويتصدر جيرونا جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 41 نقطة، وبفارق نقطتين عن ريال مدريد الوصيف، وبفارق سبع نقاط عن أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثالث وبرشلونة صاحب المركز الرابع. ويشارك جيرونا في دوري الأضواء للموسم الثاني على التوالي، وذلك عقب مشاركته في دوري الدرجة الأولى في موسمين متتاليين (2017- 2018 و2018 2019) قبل هبوطه للدرجة الثانية، لكن الفريق الذي ينتمي لإقليم كاتالونيا يقدم مسيرة استثنائية هذا الموسم، فقد حقق 13 انتصارا مقابل تعادلين وهزيمة واحدة، ويمتلك أقوى خط هجوم، حيث سجل 38 هدفا مقابل 20 هدفا سكنت شباكه.

أنطوان غريزمان يواصل هز الشباك مع أتلتيكو (أ.ف.ب) Cutout

ويعتمد ميتشيل، مدرب جيرونا، بشكل أساسي هذا الموسم على المهاجم الأوكراني أرتيم دوفبيك والأوروغواياني المخضرم كريستيان ستواني والفنزويلي يانجل هيريرا والبرازيلي سافيو دي أوليفيرا، حيث سجل الرباعي 22 هدفا من أصل 38 هدفا للفريق هذا الموسم. وبعد الانتهاء من مواجهة ألافيس، سيخرج جيرونا لملاقاة ريال بيتيس ثم يخوض مواجهة صعبة أمام ضيفه أتلتيكو مدريد في الجولتين التاليتين. وعدّ المدرب ميتشيل أن «هؤلاء اللاعبين يصنعون حقاً التاريخ، وهذا ما يجعلني سعيداً أكثر من أي شيء آخر».

ويلتقي مساء الأحد ريال مدريد مع ضيفه فياريال صاحب المركز الثالث عشر، على أمل الخروج فائزا والصعود مؤقتا إلى الصدارة انتظارا لما ستسفر عنه مواجهة جيرونا أمام ألافيس. وتعثر النادي الملكي في الجولة الأخيرة من الدوري الإسباني بتعادله بهدف لمثله مع مضيفه ريال بيتيس، لكنه عاد وفاز على ملعب يونيون برلين الألماني 3-2 ليحقق فوزه السادس على التوالي ويحافظ على العلامة الكاملة في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا. ومن المقرر أن يستعين المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي مرة أخرى بقائمته الأساسية أمام فياريال، بعدما أجرى الكثير من التغييرات على صفوف فريقه أمام يونيون برلين.

ويعتمد أنشيلوتي بشكل كبير على القناص الإنجليزي الشاب جود بيلينغهام هداف الدوري الإسباني برصيد 12 هدفا، من أصل 34 هدفا سجلها الفريق، ليصبح ثاني أقوى خط هجوم هذا الموسم، مقابل امتلاكه أقوى خط دفاع، حيث اهتزت شباكه عشر مرات فقط. ويعاني ريال مدريد من عدة إصابات في صفوفه أبرزها فينيسيوس جونيور وتيبو كورتوا وإدواردو كامافينغا وإيدر ميليتاو وأوريلين تشواميني.

ويخوض أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثالث مواجهة صعبة أمام مضيفه أتلتيك بيلباو صاحب المركز الخامس السبت. ويبحث أتلتيكو عن فوزه الثاني على التوالي في الدوري الإسباني والثالث على التوالي في المسابقات كافة، وذلك بعد فوزه على ألميريا 2-1 ثم تغلبه على لاتسيو الإيطالي 2 - صفر في دوري أبطال أوروبا، ليقتنص صدارة مجموعته القارية برصيد 14 نقطة. وبشكل أساسي، يعتمد المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني على ثنائي خط الهجوم المكون من أنطوان غريزمان وألفارو موراتا، بعد أن سجلا 17 هدفا للفريق في الدوري المحلي هذا الموسم. وسجل غريزمان في الفوز على لاتسيو، ليصبح بذلك على بعد هدفين من لويس أراغونيس، الهداف التاريخي للنادي بـ173 هدفاً. ويلتقي السبت سيلتا فيغو مع غرناطة وإشبيلية مع خيتافي، ويلتقي الأحد ألميريا مع ريال مايوركا وريال سوسيداد مع ريال بيتيس ولاس بالماس مع قادش.

*عنوان فرعي*

يحتاج برشلونة

إلى وقفة مع النفس

بعدما مني بخسارتين مدويتين في آخر

مباراتين له


مقالات ذات صلة

لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

رياضة عالمية برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)

لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

ينتظر برشلونة خدمة من جاره الكاتالوني إسبانيول كي يحسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم الذي يتصدره فريق المدرب الألماني هانزي فليك، بفارق 11 نقطة عن غريمه الريال

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية حارس المرمى ماتيوس جونزاليس البالغ من العمر 70 عاما (حساب النادي في انستغرام)

نادٍ إسباني سيدفع بحارس مرمى عمره 70 عاماً

سيدفع فريق كولونجا المنافس في دوري الدرجة الخامسة الإسباني لكرة القدم بحارس المرمى ماتيوس جونزاليس البالغ من العمر 70 عاماً يوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية حامد الشنقيطي الحارس السعودي الوحيد بين 100 حارس في العالم (نادي الاتحاد)

مرصد «CIES» العالمي: السعودي حامد الشنقيطي ضمن أفضل 100 حارس شاب في العالم

يكشف تقرير صادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم عن حضور سعودي محدود في قائمة أفضل حراس المرمى تحت 23 عاماً؛ حيث يتقدم المشهد محلياً الحارس حامد الشنقيطي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية ماركوس راشفورد (أ.ب)

برشلونة يرغب في تمديد إعارة راشفورد موسماً آخر

بدأ نادي برشلونة الإسباني مفاوضات مع مانشستر يونايتد الإنجليزي، لضم ماركوس راشفورد على سبيل الإعارة موسماً آخر، وفقاً لتقرير إخباري، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (برشلونة (إسبانيا))

باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

سكوت باركر (أ.ف.ب)
سكوت باركر (أ.ف.ب)
TT

باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

سكوت باركر (أ.ف.ب)
سكوت باركر (أ.ف.ب)

ترك سكوت باركر منصبه مدرباً لبيرنلي بالتراضي عقب هبوط الفريق من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وفقاً لما أُعلن الخميس.

وقال بيرنلي في بيان إن باركر ومجلس الإدارة توصلا إلى «اتفاق بأن وقته في ملعب تيرف مور قد وصل إلى نهايته» بعد موسم واحد قضاه في الدوري.

وكان باركر قد قاد الفريق للصعود إلى دوري الأضواء العام الماضي، إلا أن الموسم جاء مخيّباً للآمال بعد فوزه بأربع مباريات فقط.

وحُسم هبوط الفريق في وقت سابق من هذا الشهر بعد سقوطه على أرضه أمام مانشستر سيتي 0 - 1، ليلحق بوولفرهامبتون إلى الدرجة الثانية (تشامبيونشيب).

وقال النادي في بيان: «خلال فترة توليه المسؤولية في ملعب تيرف مور، قاد باركر فريق كلاريتس إلى موسم قياسي خلال موسم 2024 - 2025، حيث ضمن لبيرنلي الصعود من مسابقة التشامبيونشيب إلى الدوري الممتاز، بسلسلة من 31 مباراة دون هزيمة، مع الحفاظ على الشباك نظيفة في 30 مباراة بشكل لافت».

وأضاف: «يوّد النادي أن يوجّه خالص شكره لسكوت على احترافيته وتفانيه وإسهاماته. إنه يغادر مع احترام وامتنان كل من له صلة بنادي بيرنلي لكرة القدم».

من جانبه، قال لاعب وسط إنجلترا السابق باركر (45 عاماً) في بيان عبر موقع النادي: «شرف عظيم لي قيادة بيرنلي».

وأضاف: «لقد استمتعت بكل لحظة في رحلتنا معاً، لكنني أشعر بأن الوقت قد حان الآن لكي يسلك كل طرف طريقاً مختلفاً».

وتابع: «أستعيد هذه الفترة بفخر كبير لما حققناه خلال وجودي في النادي، خصوصاً موسم الصعود الذي لا يُنسى في 2024 - 2025، وكان شرفاً حقيقياً أن أقود هذا الفريق إلى الدوري الممتاز».

وأوضح النادي أن مساعد باركر، مايك جاكسون، سيتولى زمام الأمور في المباريات الأربع المتبقية من الدوري التي يستهلها بمواجهة ليدز يونايتد الجمعة.

كما كشف أن المسار لتعيين مدرب جديد دائم لموسم 2026 - 2027 قد بدأ.


لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
TT

لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)

ينتظر برشلونة خدمة من جاره الكاتالوني إسبانيول كي يحسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم الذي يتصدره فريق المدرب الألماني هانزي فليك، بفارق 11 نقطة عن غريمه ريال مدريد قبل 5 مراحل على ختام الموسم.

لم يفز إسبانيول بأي مباراة في عام 2026. وإذا كسر أخيراً هذه السلسلة السلبية أمام ريال مدريد الأحد، فقد يسمح لجاره برشلونة في الاحتفاظ باللقب.

وسيبتعد فريق فليك عن غريمه الملكي بفارق 14 نقطة، في حال فوزه، السبت، على مضيفه أوساسونا، ما يعني تتويجه باللقب، في حال تعثر ريال أمام إسبانيول، الأحد.

لكن إسبانيول ليس في وضع مثالي؛ إذ، وبعدما بدا فريق المدرب مانولو غونساليس الموسم بشكل رائع، وكان خامساً خلال فترة أعياد الميلاد، لكنه تراجع بعد ذلك حتى بات في المركز الثالث عشر، بفارق خمس نقاط فقط عن منطقة الهبوط.

ورغم أن جماهير إسبانيول تفضّل عدم إهداء برشلونة لقب الدوري للمرة الثانية توالياً؛ فإن بقاء النادي في دوري الأضواء على المحك، في المراحل الخمس الأخيرة من الموسم.

وكان برشلونة الفريق الذي أطلق شرارة السلسلة السلبية لإسبانيول، هذا العام، بعدما تغلب عليه (2 - 0)، في الثالث من يناير (كانون الثاني)، في أولى 16 مباراة متتالية من دون فوز لجاره.

وأبدت جماهير إسبانيول غضبها، بعد التعادل السلبي مع ليفانتي المتواضع الاثنين، وهي المباراة التي كانت فرصة لكسر هذه السلسلة السلبية.

وقال غونساليس: «اللاعبون بشر يحملون عبئاً ثقيلاً»، مضيفاً: «كما حدث في النصف الأول من الموسم، حين كان الزخم يقودك إلى الفوز حتى عندما لا تستحقه، الآن حتى عندما تستحق الفوز لا تنجح في تحقيقه». وتابع: «الفريق يقدم كل ما لديه، لكن ذلك لا يكفي».

أما ريال مدريد، الخصم المقبل لفريق فليك، فيحمل هو الآخر شعوراً بالإخفاق، رغم أنه قادر على تأجيل احتفالات برشلونة باللقب في حال فوزه. ويمكن لريال مدريد تفادي الاضطرار لمنح حامل اللقب ممر الشرف التقليدي، في «ملعب كامب نو»، 10 مايو (أيار)، خلال مباراة الكلاسيكو، إذا هزم إسبانيول، رغم أن ذلك سيعني إمكانية تتويج برشلونة باللقب في الموقعة المرتقَبة بينهما.

وتداولت تقارير في الأيام الأخيرة أن ريال مدريد يفكر في إعادة مدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو لخلافة ألفارو أربيلوا في الصيف. ويتجه لوس بلانكوس لإنهاء الموسم الثاني توالياً، من دون إحراز أي لقب كبير، ويخوض ما تبقى من موسمه من أجل الكبرياء.

وسيفتقد ريال مدريد لعدد من لاعبيه المصابين، من بينهم النجم الفرنسي كيليان مبابي، والمدافع البرازيلي إيدر ميليتاو. وقال أربيلوا، الأسبوع الماضي: «القدرة على القتال في كل مباراة، بغض النظر عن الخصم أو ما هو على المحك داخل الملعب، واحدة من الأمور التي علينا تحسينها»، داعياً فريقه إلى محاولة إنهاء الموسم بشكل جيد.

يحتل ليفانتي المركز التاسع عشر، ويبتعد بنقطتين عن منطقة الأمان، ويخوض مواجهة ديربي أمام فياريال المتألق الأحد. وسيعوّل الفريق على المهاجم إيفان روميرو لمحاولة الخروج بنتيجة إيجابية خارج أرضه، بعدما سجل ثلاثة أهداف في آخر أربع مباريات، عقب صيام تهديفي دام 17 مباراة.


جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يبحث عن «الهاتريك» على وقع تعديل جديد في القوانين

كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
TT

جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يبحث عن «الهاتريك» على وقع تعديل جديد في القوانين

كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)

يسعى سائق مرسيدس الإيطالي كيمي أنتونيلي أصغر متصدر لبطولة العالم لـ«فورمولا واحد» في التاريخ إلى تحقيق فوزه الثالث توالياً، في بداية الموسم، خلال جائزة ميامي الكبرى، مع عودة منافسات الفئة الأولى، بعد توقف دام شهراً كاملاً، بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

ويتصدر أنتونيلي (19 عاماً) الذي حقق انتصارين توالياً في الصين واليابان، الترتيب برصيد 72 نقطة، متقدماً بفارق 9 نقاط عن زميله البريطاني جورج راسل، الفائز بسباق أستراليا الافتتاحي.

سمحت فترة التوقف غير المتوقَّعة التي استمرت خمسة أسابيع بين جائزة اليابان الكبرى وسباق فلوريدا، بسبب الحرب في الشرق الأوسط، التي أدَّت إلى إلغاء جولتي البحرين والسعودية، للفرق بالعمل بهدوء على سياراتها من أجل إجراء تحسينات في ميامي.

وستشهد الجولة الرابعة في نهاية هذا الأسبوع دخول النسخة الجديدة من القوانين التقنية حيز التنفيذ، التي تم تعديلها بعد الجولات الثلاث الأولى.

اتفق رؤساء الفرق ومصنعو المحركات والسائقون ومنظمو سباقات «فورمولا واحد» وسلطات رياضة السيارات، الأسبوع الماضي، على إجراء تغييرات طفيفة على قوانين التجارب التأهيلية والسباق التي فرضها الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) هذا العام لتحسين الاستعراض على الحلبات، لا سيما من خلال تشجيع التجاوز.

أحدثت القوانين الجديدة ثورة في طريقة القيادة، ويرجع ذلك على وجه الخصوص إلى الإدارة المعقدة للطاقة الكهربائية، وأثارت انتقادات لاذعة من البعض، أبرزهم الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات.

ورغم ذلك، فإن القوانين الجديدة التي سيتم تطبيقها في ميامي، والتي ستقلل بشكل ملحوظ من وقت إعادة شحن البطاريات في التجارب التأهيلية وزيادة قوة نظام تثبيت الإطارات للحد من فوارق السرعة الخطيرة، لا ينبغي أن تؤدي إلى تغيير التسلسل الهرمي.

قال النمساوي توتو وولف، مدير مرسيدس: «بعد شهر من التوقف عن السباقات، نحن على أتم الاستعداد للعودة إلى الحلبة. لقد استغللنا هذه الاستراحة لتحليل السباقات الافتتاحية، ومعالجة نقاط ضعفنا، ورفع مستوى أدائنا».

وأضاف: «لقد بدأنا الموسم بداية جيدة، لكن هذا لا يُجدي نفعاً إن لم نتقدم. نعلم أن منافسينا استغلوا هذا الوقت لتطوير أدائهم وفهم سياراتهم بشكل أعمق، لذا نتوقع أن يكون التنافس أشدّ في ميامي».

وتابع: «هذه هي حقيقة (فورمولا واحد). إنه تحدٍّ يجب أن نرتقي لمستواه». وبات أنتونيلي أول سائق إيطالي يفوز بسباقين متتاليين منذ ألبرتو أسكاري عام 1953 (هولندا وبلجيكا)، علماً بأن سائق فيراري في ذلك العام فاز أيضاً بسباقات الأرجنتين وبريطانيا وسويسرا في طريقه لإحراز اللقب.

كما تطرق وولف إلى التعديلات الجديدة، مؤكداً أنها «ستحترم الحمض النووي لرياضتنا»، وستقدم سباقاً أكثر إثارة من دون أي تراجع ملحوظ في تفوق مرسيدس في بداية الموسم.

ويمثل سباق الأحد فرصة لمرسيدس لاعتلاء أعلى عتبة على منصة التتويج للمرة الأولى في فلوريدا منذ تنظيمه قبل خمس سنوات؛ حيث فاز به فريقا ريد بول مرتين مع فيرستابن، ومرسيدس مع البريطاني لاندو نوريس، بطل العالم الحالي، وزميله الأسترالي أوسكار بياستري.

ويأمل الفريقان في حصد المزيد من النقاط أيضا خلال سباق السرعة (سبرينت) السبت الذي فاز به نوريس، العام الماضي، لكن من المتوقع على نطاق واسع أن يدخل فريق فيراري على خط المنافسة، على غرار ماكلارين الذي يقدم سيارة «جديدة كلياً» تقريباً، مع حزمة مُعدلة بشكل كبير.

قال نوريس: «كانت هذه الحلبة من أفضل حلباتنا من حيث السرعة الخالصة، مقارنة بغيرها، العام الماضي. هي حلبة مختلفة، وقد تناسبنا أكثر من غيرها». وبعد إحرازه المركز الأول عامي 2022 و2023، يسعى فيرستابن إلى إيقاف سلسلة انتصارات مرسيدس، وإحياء منافسة ريد بول هذا العام بعد بداية مُحبطة. ويحتل «ماد ماكس» المركز التاسع برصيد 12 نقطة، متأخراً بفارق 60 نقطة عن أنتونيلي، بينما يحتل زميله الفرنسي إسحاق حجار المركز الثاني عشر برصيد أربع نقاط.

في المقابل، يحتل ثنائي فيراري، شارل لوكلير من موناكو والبريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، المركزين الثالث والرابع توالياً، برصيد 49 و41 نقطة، ويتوقع العديد من المراقبين في «البادوك» أنهما على وشك المنافسة على أول فوز «للحصان الجامح»، منذ أن احتل الإسباني كارلوس ساينس المركز الأول في المكسيك، في أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

كان فوز لوكلير الثامن والأخير في أوستن، تكساس، قبل فترة وجيزة من انتصار ساينس، بينما يسعى هاميلتون لتحقيق فوزه الرقم 106؛ حيث سيكون الأول له منذ سباق بلجيكا عام 2024 قبل انضمامه إلى فيراري. بعد عام أول مخيب للآمال، صرّح البريطاني بأنه يستمتع بتحدي هذه الصيغة الجديدة التي أعادت إليه شغفه بالسباقات.

وقال راسل، معبراً عن مشاعر معظم السائقين: «لقد استعدنا جميعا نشاطنا بعد هذه الاستراحة. آمل في أن نتمكن من المتابعة من حيث توقفنا».