«شتاء ساخن» ينتظر تشيلسي الشهر المقبل

النادي يستعد لبيع 7 لاعبين والتعاقد مع مواهب برازيلية شابة

تشيلسي سيتخلص من 7 لاعبين قيمتهم تتجاوز الـ160 مليون جنيه إسترليني (غيتي)
تشيلسي سيتخلص من 7 لاعبين قيمتهم تتجاوز الـ160 مليون جنيه إسترليني (غيتي)
TT

«شتاء ساخن» ينتظر تشيلسي الشهر المقبل

تشيلسي سيتخلص من 7 لاعبين قيمتهم تتجاوز الـ160 مليون جنيه إسترليني (غيتي)
تشيلسي سيتخلص من 7 لاعبين قيمتهم تتجاوز الـ160 مليون جنيه إسترليني (غيتي)

يبدو أن المدير الفني الأرجنتيني لنادي تشيلسي الإنجليزي، ماوريسيو بوكيتينو، غير راضٍ عن تشكيلة اللاعبين الموجودة لديه في الوقت الحالي، ما قد يجعله يقوم بتصفية عدد من اللاعبين وشراء لاعبين جدد في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة التي تنطلق في الأول من يناير (كانون الثاني) المقبل.

ويقبع تشيلسي حالياً في المركز الثاني عشر في ترتيب أندية الدوري الإنجليزي (بريميرليغ) برصيد 19 نقطة، وبفارق 18 نقطة كاملة عن ليفربول المتصدر، حيث حقق الفريق 5 انتصارات فقط مقابل 4 تعادلات و7 هزائم في المسابقة حتى الآن، منها هزيمتان في آخر لقاءين أمام مانشستر يونايتد وإيفرتون.

ووفق موقع «تيم توك» العالمي، يستعد بوكيتينو للتخلص من 7 لاعبين قيمتهم تتجاوز الـ160 مليون جنيه إسترليني في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في حين أعلن بوكيتينو عقب الهزيمة الأخيرة للبلوز أن تشيلسي يجب أن يشتري لاعبين جدداً عند إعادة فتح نافذة الانتقالات في يناير، على الرغم من أن النادي أنفق بالفعل ما يزيد على مليار جنيه إسترليني منذ أن أكمل الملياردير الأميركي تود بوهلي استحواذه على الفريق العام الماضي.

وعلى الرغم من الضغوط الكبيرة على بوكيتينو، فإن مدرب تشيلسي يحظى بدعم المالكين الذين هم على استعداد للمرور بأوقات صعبة والوفاء بمشروعهم مع مدرب توتنهام السابق على رأس الفريق.

ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي (غيتي)

كانت المحادثات مستمرة بين المديرين وبوكيتينو حول من يُنظر إليه على أنه يمكن الاستغناء عنه وليس في المستوى المطلوب للبقاء في المستقبل المنظور، مع قائمة الأسماء المعرضة لخطر فقدان مكانتها كما كشف لاعبو تشيلسي.

وشملت قائمة اللاعبين المرشحين للخروج من قلعة «ستامفورد بريدج» شتاءً كلاً من نوني مادويكي، تريفوه تشالوبا، أرماندو بروغا، مارك كوكوريلا، أكسيل ديساسي، إيان ماتسن، ومالو غوستو.

يذكر أنه جرى التوقيع مع مادويكي وكوكوريلا وديساسي وغوستو بتكلفة كبيرة على مدار الموسمين الماضيين، حيث بلغت قيمة صفقة مادويكي 29 مليون جنيه إسترليني لصالح آيندهوفن، وجاء كوكوريلا من برايتون مقابل ما يصل إلى 63 مليون جنيه إسترليني، وجاء غوستو من ليون مقابل أكثر من 30 مليون جنيه إسترليني، بينما اكتملت صفقة شراء ديساسي بتكلفة 39 مليون جنيه إسترليني من موناكو في الصيف.

أما قلب الدفاع تريفوه تشالوبا، فكان قد اقترب من الرحيل في الصيف الماضي، لكنه رفض الانتقال إلى نوتنغهام فورست على أمل أن يأتيه عرض من نادٍ أفضل. وكان إنتر ميلان مهتماً باللاعب، ولا يزال بايرن ميونيخ مهتماً به، لكن لن يتحرك أي منهما في يناير ما لم يكن هناك تغيير كبير.

صورة تخيلية لملعب تشيلسي بعد التطوير (منصة إكس)

ومع ذلك، هناك سيناريو من شأنه أن يوقع قلب الدفاع في منافسه اللندني كريستال بالاس، الذي يبدو أنه في طريقه لبيع مدافعه الإنجليزي الدولي مارك جويهي، حيث يهتم كل من ليفربول وتشيلسي باللاعب، ما سيفتح الباب أمام بديل، حيث بالإمكان إبرام صفقة بقيمة نحو 35 مليون جنيه إسترليني لجلب تشالوبا.

على الجانب الآخر، يبدو أنه ستُمنح فرصة أخرى في تشيلسي لكل من المهاجم نيكولاس جاكسون، والجناح ميخايلو مودريك، حيث تثق إدارة النادي بقدرتهما على التطور.

ويضع بوكيتينو دعم هجوم الفريق كأولوية، حيث قالت صحيفة «ديلي ميل» إنه يستهدف النيجيري فيكتور أوسيمين مهاجم نابولي، لكن الصفقة تبدو أكثر صعوبة مع مرور كل يوم، ولا يتوقع أن تكتمل في الشتاء.

وقالت الصحيفة إن بوكيتينو يمارس ضغوطاً على إدارة الفريق للتحرك في الأسابيع المقبلة، وإضافة بعض المواهب من الدرجة الأولى إلى صفوفه للمساعدة في إنقاذ الموسم، والصعود في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز. هناك آمال في النادي للتأهل لبطولة أوروبا، لكن هذا يبدو صعباً للغاية بالنسبة لـ«البلوز» في الوقت الحالي.

قد يضطر تشيلسي مرة أخرى إلى دفع مبالغ ضخمة في الأسابيع المقبلة لإضافة الجودة المطلوبة لنصف ثاني أقوى لحملته، إلا أن شهر يناير ليس وقتاً سهلاً للقيام بالأعمال، وقد يكون شهراً من المفاوضات القتالية مرة أخرى بالنسبة للنادي.

إستيفاو ويليان لاعب نادي بالميراس على رادار تشيلسي (غيتي)

من ناحية أخرى، يبدو أن تشيلسي يرغب في ضم مهاجم شاب واعد، هو البرازيلي إستيفاو ويليان لاعب نادي بالميراس البرازيلي، الذي هو على رادار النادي منذ مدة.

وقال موقع «90 دقيقة» إن تشيلسي يجري محادثات مع بالميراس، ويتفاوضون على صفقة محتملة بقيمة 40 مليون يورو (34.3 مليون جنيه إسترليني) للنجم البالغ من العمر 16 عاماً.

ومع ذلك، يواجه فريق ستامفورد بريدج منافسة على المهاجم الشاب، حيث تزعم نفس الصحيفة أن برشلونة وآرسنال وباريس سان جيرمان مهتمون أيضاً بتوقيعه.

لقد استخدم تشيلسي بالفعل السوق البرازيلية منذ وصول بوهلي، مع قدوم أمثال ديفيد واشنطن وأنجيلو، كما أن فريق «البلوز» يطارد نجم كورينثيانز، غابرييل موسكاردو الذي يدخل أيضاً في دائرة اهتمام باريس سان جيرمان.

من المؤكد أن إستيفاو وموسكاردو من المواهب الشابة التي تتمتع بإمكانات كبيرة، على الرغم من أنه من غير المتوقع أن يتم إدراج أي منهما في تشكيلة الفريق الأول التي يقودها بوكيتينو على الفور.

وبينما قد يؤدي ضم لاعبين أمثال إستيفاو ويليان، الذي تجري مراقبته أيضاً من قبل مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي، إلى إفادة النادي على المدى الطويل، إلا أن ذلك لن يساعد بوكيتينو في حل التناقضات في فريقه المتعثر في الوقت الحالي.

يبدو التأهل لدوري أبطال أوروبا بعيداً بالفعل بالنسبة لتشيلسي، حيث يبتعد الفريق حالياً بفارق 13 نقطة عن المركز الرابع.

ليس هناك شك في أن إنهاء الموسم في المراكز الأربعة الأولى يظل هو الطموح الرئيسي للنادي هذا الموسم؛ حيث يتطلع إلى إعادة البناء تحت قيادة الأرجنتيني.

ومع ذلك، يحتاج بوكيتينو إلى البدء في الحصول على نتائج وأداء متسق من فريقه، وإلا فلن يبقى موجوداً لفترة كافية ليشهد ثمار عمله.


مقالات ذات صلة

ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

رياضة عالمية ديكلان رايس (أ.ف.ب)

ديكلان رايس: آرسنال جاهز للحفاظ على صدارة الدوري الإنجليزي حتى النهاية

قال ديكلان رايس، لاعب وسط آرسنال، إن فريقه جاهز للحفاظ  على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي حتى النهاية، وذلك بعد استعادته الصدارة من مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية يثق فان دايك بأن زميله إيزاك سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل (إ.ب.أ)

فان دايك يدعم إيزاك بعد هدفه في كريستال بالاس

يثق فيرجيل فان دايك قائد ليفربول بأن زميله ألكسندر إيزاك مهاجم الفريق سيترك بصمة أكبر في الموسم المقبل رغم انتظار اللاعب السويدي حتى أواخر أبريل.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية أليكس ماركيز (أ.ف.ب)

«جائزة إسبانيا الكبرى للدراجات النارية»: أليكس ماركيز ينهي سلسلة انتصارات بيتزيكي

حقق الإسباني أليكس ماركيز فوزاً مريحاً في «جائزة إسبانيا الكبرى للدراجات النارية»، الأحد، منهياً سلسلة انتصارات الإيطالي ماركو بيتزيكي المتصدر العام.

«الشرق الأوسط» (شريش (إسبانيا))
رياضة عالمية لورينزو موسيتي (إ.ب.أ)

دورة مدريد: موزيتي يتأهل بسهولة لدور الـ16

تأهل الإيطالي لورينزو موزيتي، المصنف التاسع عالمياً، لدور الـ16 في منافسات فردي الرجال ببطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة».

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية اختار ريال مدريد التصعيد قانونياً في مواجهة «لاليغا» (رويترز)

تحرك قضائي يثير الجدل... ريال مدريد يتحدى بروتوكول «لاليغا»

في تطور جديد يعكس حدة التباينات داخل كرة القدم الإسبانية، اختار ريال مدريد التصعيد قانونياً في مواجهة «لاليغا».

شوق الغامدي (الرياض)

«الدوري الإيطالي»: كومو ينعش آماله في صراع الأبطال

فرحة لاعبي كومو بالفوز على جنوا (د.ب.أ)
فرحة لاعبي كومو بالفوز على جنوا (د.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: كومو ينعش آماله في صراع الأبطال

فرحة لاعبي كومو بالفوز على جنوا (د.ب.أ)
فرحة لاعبي كومو بالفوز على جنوا (د.ب.أ)

استعاد كومو توازنه وأنعش آماله في حجز بطاقته إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه بعدما تغلب على مضيّفه جنوا 2 - 0 الأحد في المرحلة الرابعة والثلاثين من بطولة إيطاليا لكرة القدم.

وبكّر كومو بالتسجيل، تحديداً في الدقيقة العاشرة عبر مهاجمه اليوناني أناستاسيوس دوفيكاس إثر تمريرة من القائد الفرنسي لوكاس داكونيا، وأضاف السنغالي أسان دياو الهدف الثاني في الدقيقة 68 إثر تمريرة من الفرنسي الآخر ماكسنس كوكريه.

ووضع كومو، مفاجأة الموسم، حداً لثلاث مباريات من دون أي انتصار في الدوري (بتعادل وخسارتين)، وحقّق فوزه السابع عشر هذا الموسم، مستعيداً موقعه في المركز الخامس برصيد 61 نقطة بفارق الأهداف أمام شريكه روما الذي انتزعه السبت بفوزه على مضيّفه بولونيا 2 - 0.

وقلّص كومو الذي خرج من نصف نهائي مسابقة الكأس الثلاثاء بخسارته القاسية أمام إنتر ميلان 2 - 3 عندما فرّط في تقدمه بثنائية نظيفة، الفارق إلى نقطتين عن يوفنتوس صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل إلى المسابقة القارية العريقة، والذي يحل ضيفاً على ميلان لاحقاً في قمة المرحلة.

في المقابل، تجمد رصيد جنوا عند 39 نقطة في المركز الرابع عشر بخسارته الخامسة عشرة هذا الموسم والأولى بعد فوزين متتاليين.

وتعادل فيورنتينا مع ساسوولو سلباً، ورفع الأول رصيده إلى 37 نقطة في المركز الخامس عشر، مقابل 46 نقطة للثاني العاشر. ويلعب لاحقاً أيضاً تورينو مع إنتر المتصدر.

وتختتم المرحلة، الاثنين، بمباراتي كالياري مع أتالانتا، ولاتسيو مع أودينيزي.


«ماراثون لندن»: الكيني ساوي أول إنسان يكسر «حاجز الساعتين»

العداء الكيني ساباستيان ساوي بطل ماراثون لندن (أ.ف.ب)
العداء الكيني ساباستيان ساوي بطل ماراثون لندن (أ.ف.ب)
TT

«ماراثون لندن»: الكيني ساوي أول إنسان يكسر «حاجز الساعتين»

العداء الكيني ساباستيان ساوي بطل ماراثون لندن (أ.ف.ب)
العداء الكيني ساباستيان ساوي بطل ماراثون لندن (أ.ف.ب)

أعرب العداء الكيني ساباستيان ساوي عن سعادته الغامرة بإنجازه التاريخي في ماراثون لندن، واصفاً إياه بـ«اليوم الذي لا ينسى»، وذلك بعدما أصبح أول إنسان يكسر حاجز الساعتين في سباق ماراثون رسمي.

وقال ساوي في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عقب نهاية السباق: «أشعر بحالة رائعة وسعادة لا توصف، لقد بدأنا السباق بشكل جيد، ومع الاقتراب من النهاية كنت أشعر بقوة كبيرة، وعندما وصلت لخط النهاية ورأيت الزمن المسجل شعرت بإثارة بالغة».

وأضاف العداء الكيني: «القدوم إلى لندن للمرة الثانية كان أمراً حيوياً بالنسبة لي، ولذلك استعددت جيداً على مدار 4 أشهر، واليوم جنيت ثمار هذا العمل الشاق بنتيجة رائعة».

وتوج ساوي بلقب ماراثون لندن محطماً الزمن القياسي العالمي للرجال بزمن قدره ساعة واحدة و59 دقيقة و30 ثانية، وهو ما يقل بمقدار 65 ثانية عن الرقم القياسي السابق الذي سجله الكيني الراحل كيلفن كيبتوم في ماراثون شيكاغو 2023.

وأوضح ساوي: «أعتقد أنني صنعت التاريخ اليوم في لندن، وهذا يؤكد للجيل الجديد أن تحطيم الرقم القياسي أمر ممكن».

وتابع: «الأمر يعتمد على مدى انضباطك واستعداداتك، لذلك بالنسبة لي لقد أظهر ما حدث اليوم أن لا شيء مستحيل».

وقال ساوي: «كل شيء ممكن والأمر مسألة وقت».

وأضاف: «كنت جاهزاً اليوم واستعددت بشكل جيد لماراثون لندن، وأنا سعيد بنتائج اليوم لأنني كان لدي العزم على مواصلة العمل حتى عندما كانت وتيرة السباق سريعة».

كما نجح الإثيوبي يوميف كيجيلتشا صاحب المركز الثاني، في كسر حاجز الساعتين أيضاً بزمن قدره ساعة واحدة و59 دقيقة و41 ثانية في أول مشاركة له.

وحطم الأوغندي جاكوب كيبلليمو الزمن القياسي العالمي السابق بحلوله ثالثاً بزمن قدره ساعتين و29 ثانية.


«رالي جزر الكناري»: أوجييه يحقق باكورة انتصاراته... وإيفانز يتصدّر

الفرنسي سيباستيان أوجييه بطل رالي الكناري (رويترز)
الفرنسي سيباستيان أوجييه بطل رالي الكناري (رويترز)
TT

«رالي جزر الكناري»: أوجييه يحقق باكورة انتصاراته... وإيفانز يتصدّر

الفرنسي سيباستيان أوجييه بطل رالي الكناري (رويترز)
الفرنسي سيباستيان أوجييه بطل رالي الكناري (رويترز)

حقق الفرنسي سيباستيان أوجييه باكورة انتصاراته هذا العام باحتلاله للمركز الأول في رالي جزر الكناري، بعدما انهار مطارده المباشر السويدي أوليفر سولبرغ أمام حدة المنافسة، في ظل هيمنة الصانع الياباني تويوتا على المراكز الأربعة الأولى في الجولة الخامسة من بطولة العالم للراليات، الأحد.

واستفاد الويلزي إلفين إيفانز من انسحاب زميله سولبرغ وتقدم إلى المركز الثاني، ما شرع أمامه باب صدارة الترتيب العام على حساب الياباني تاكاموتو كاتسوتا الرابع.

ورغم تقلص الفارق بينهما مع مرور المراحل، فإن أوجييه صمد بخلاف سولبرغ الذي انحرف عن المسار في المرحلة قبل الأخيرة وهو يحاول انتزاع الصدارة من بطل العالم تسع مرات.

وكانت كلمة الفصل بين أوجييه البالغ 42 عاماً والسويدي ابن الـ24 عاماً، خبرة الأول. فعلى الأسفلت النظيف والسريع للطرق الجبلية في جزر الكناري، كافح سائقا تويوتا لحسم اللقب.

وبدأ أوليفر، نجل بيتر بطل العالم 2003، بالضغط على أوجييه الذي كان أحكم قبضته على الصدارة منذ صباح الجمعة.

وبعدما تأخر 9 ثوانٍ، قلص السويدي الفارق إلى 2.2 ثانية فقط قبل المرحلة الخاصة السابعة عشرة من أصل 18، لكنه تعرض لحادث إثر انزلاق سيارته عند أحد المنعطفات فاصطدم بحاجز الأمان، ما أدى إلى إلحاق الأضرار بأحد إطاراته فعاد بعلامة صفر من جزر الكناري.

وعبر سولبرغ الذي أحرز لقب رالي مونت كارلو عن أسفه للحادث، قائلاً: «كانت اللفة الأولى هذا الصباح على مسارات رطبة نوعاً ما، لكنها أصبحت أكثر جفافاً بعد ذلك، وكنت متفائلاً أكثر من اللازم عند ذلك المنعطف الأيمن».

من ناحيته، أقرّ أوجييه: «لم نكن نتمنى أن تسير الأمور بهذه الطريقة. لقد قدّم أوليفر أداءً ممتازاً حتى تلك اللحظة».

وأضاف: «لم أسمح لنفسي بالتوتر عندما رأيته يهاجم، وحافظت على وتيرتي القيادة. أنا آسف يا أوليفر، لكني متأكد من أننا سنخوض منافسات أخرى».

وصب انسحاب سولبرغ في مصلحة إيفانز، المتوج برالي السويد، فتقدم للمركز الثاني في الترتيب النهائي، كما تربع على صدارة ترتيب السائقين متقدماً بنقطتين على كاتسوتا الفائز في راليي كينيا وكرواتيا (101 مقابل 99).

ويشارك أوجييه في برنامج جزئي في بطولة العالم للراليات، كما دأب أن يفعل في السنوات الماضية، وغاب عن راليي السويد وكرواتيا.

في العام الماضي، لم يمنعه ذلك من الفوز باللقب، مُعادلاً بذلك رقم مواطنه سيباستيان لوب القياسي بتسعة ألقاب لكل منهما.

لكن بداية أوجييه مع انطلاق منافسات البطولة العالمية كانت مُتعثرة، حيث حل ثالثاً في مونتي كارلو، وأنهى رالي كينيا في المركز الحادي عشر، فاحتل المركز السادس في الترتيب العام متأخراً بفارق 43 نقطة عن إيفانز متأخراً بفارق 10 نقاط فقط عن سولبرغ الرابع.

وهو الفوز الأول لأوجييه منذ تتويجه باللقب العام الماضي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي في اليابان، وفوزه الـ68 في البطولة العالمية منذ عام 2010.

مازح أوجييه الذي كان احتل المركز الثاني في جزر الكناري العام الماضي، قائلاً: «أنا سعيد بإضافة رالي آخر إلى قائمتي».

وأكد الفرنسي أنه يشارك في الجولات العالمية بهدف «الاستمتاع»، حتى وإن كان هذا الموسم الأخير له على الأرجح، في تصريح لصحيفة «ليكيب»، الأحد، إذ أعرب عن خيبة أمله من ضعف الأداء في قوانين البطولة عام 2027، معترفاً بأن «الوضع الحالي لا يُبشر بالاستمرار».