لوكاس مورا: ما أحلى الرجوع إلى النادي الذي أعشقه

اللاعب البرازيلي يتذكر الأوقات السعيدة التي قضاها في توتنهام... ويتحدث عن عودته إلى ساو باولو

لوكاس مورا يعود إلى ساو باولو بعد 5 مواسم في سان جيرمان و5 مواسم مع توتنهام (غيتي)
لوكاس مورا يعود إلى ساو باولو بعد 5 مواسم في سان جيرمان و5 مواسم مع توتنهام (غيتي)
TT

لوكاس مورا: ما أحلى الرجوع إلى النادي الذي أعشقه

لوكاس مورا يعود إلى ساو باولو بعد 5 مواسم في سان جيرمان و5 مواسم مع توتنهام (غيتي)
لوكاس مورا يعود إلى ساو باولو بعد 5 مواسم في سان جيرمان و5 مواسم مع توتنهام (غيتي)

عندما عاد لوكاس مورا إلى نادي ساو باولو البرازيلي هذا الصيف بعد 5 مواسم في باريس سان جيرمان و5 مواسم مع توتنهام، تم استقباله استقبال الأبطال. وكان ساو باولو قد فاز بآخر بطولة له، وهي بطولة «كوبا سود أميركانا»، قبل أسابيع قليلة من سفر لوكاس مورا إلى باريس في يناير (كانون الثاني) 2012، لذلك كانت الجماهير تأمل في أن تتزامن عودته مع مزيد من البطولات والألقاب. وبالفعل، تحوّلت أحلامهم إلى حقيقة.

فاز ساو باولو على فلامنغو في المباراة النهائية لكأس البرازيل في سبتمبر (أيلول) الماضي، ليفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخه. في الحقيقة، من الصعب عدم مقارنة هذا الانتصار بمسيرة توتنهام في دوري أبطال أوروبا في موسم 2018 - 2019، عندما لعب مورا دور البطل في مباراة الدور نصف النهائي ضد أياكس، حيث سجل 3 أهداف (هاتريك) في أمستردام ليساعد السبيرز على الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي.

هناك تشابه بين المناسبتين، لكن مورا يتمتع بمكانة أكبر في فريق ساو باولو. لقد كان مورا يجلس على مقاعد البدلاء ضد ليفربول في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا، لكنه كان أساسياً ومؤثراً ضد فلامنغو في مباراتي الذهاب والإياب لنهائي كأس البرازيل. يقول النجم البرازيلي: «الوصول إلى المباراة النهائية يثير كثيراً من المشاعر. يتعين علينا أن نكون مستعدين من الناحية الذهنية بشكل جيد - ليس فقط بدنياً وفنياً وتكتيكياً – لكن الناحية النفسية على وجه التحديد مهمة للغاية. لذا فقد كنت حريصاً على إعداد نفسي جيداً لهاتين المواجهتين، سواء في المباراة الأولى في ريو أو في المباراة الحاسمة في مورومبي. وأحمد الله على أن كل شيء قد سار على ما يرام».

ويضيف: «في نهائي دوري أبطال أوروبا، كان الوضع مختلفاً. لم أكن أتوقع حقاً أن أكون على مقاعد البدلاء، لكن هذا كان قرار المدير الفني في نهاية المطاف. كنت أركز فقط على المشاركة في المباراة ومساعدة الفريق. لقد كان ليفربول منافساً قوياً للغاية وكانت مباراة معقدة، وشعرنا بحزن شديد لخسارتها. كان لدي أمل كبير في أن نصبح أبطالاً، لكن لسوء الحظ لم نتمكن من تحقيق ذلك، وهذا جزء من كرة القدم».

ويتابع: «ومع ذلك، يجب أن أعترف بأن مشاعري كانت أقوى وأعصابي كانت مشدودة أكثر في المباراة النهائية لكأس البرازيل، نظراً لأن ساو باولو هو النادي الذي أشجعه. النادي الذي يحتل مكانة خاصة في قلبي، والنادي الذي طالبت جماهيره بعودتي». وأضاف: «العودة إلى ساو باولو والفوز بهذا اللقب كان أمراً مميزاً للغاية، ويُعد بلا شك أحد أعظم الإنجازات في مسيرتي الكروية. إن العودة إلى بلدي، والعودة إلى الفريق الذي أحبه، والقدرة على الفوز، والشعور بهذه المشاعر مرة أخرى، كل هذا يعد شيئاً لا يُقدر بثمن. اللعب في ساو باولو أمر مختلف تماماً بالنسبة لي؛ لأنه النادي الذي نشأت فيه».

من المؤكد أن مورا الآن يختلف تماماً عن ذلك اللاعب الذي غادر البرازيل منذ أكثر من عقد من الزمن. في بعض الأحيان هذا الموسم يبدو الملعب بأكمله ساحةً مفتوحةً أمامه لكي يُظهر قدراته وإمكاناته الكبيرة، ويدفع ساو باولو بقوته إلى الأمام. لقد كان زملاؤه يعلمون أنه سيكون له تأثير فوري على أداء ونتائج الفريق: على سبيل المثال، أرسل له رافينيا وألكسندر باتو وجوناثان كاليري رسائل تطالبه بالعودة.

يقول مورا ضاحكاً: «لقد كان الأمر غير عادي، ولم أكن أتوقع ذلك على الإطلاق. كان ذلك شيئاً لطيفاً حقاً، وجعلني أشعر بقدر أكبر من الراحة. لقد حظيت باستقبال جيد من اللاعبين وأفراد الجهاز الفني جميعاً. لكن الشيء الأهم حقاً هو الطريقة التي تواصَل بها المشجعون معي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فقد غمروني برسائل الحب والتأييد. لقد تلقيت سيلاً من الرسائل على حساباتي وحسابات زوجتي أيضاً على وسائل التواصل الاجتماعي تطلب منا العودة. لقد تأثرنا كثيراً بذلك في حقيقة الأمر».

من المؤكد أن اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز لمدة 5 سنوات قد أسهم في تطوير قدرات وإمكانات مورا، الذي يقول عن ذلك: «الحمد لله على الفترة التي قضيتها خارج البرازيل. لقد تعلمت كثيراً من الأشياء، ومن أبرز الأشياء التي تعلمتها خارج البرازيل الخطط التكتيكية، خصوصاً فيما يتعلق بالتحرك دون كرة. في إنجلترا، كنا نعمل كثيراً على الجوانب البدنية، لذا أضفت القوة والشراسة إلى طريقة لعبي. الوقت الذي أمضيته في أوروبا أفادني كثيراً، خصوصاً الفترة التي لعبت فيها في الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي يُعد في رأيي هو الدوري الأجمل والأكثر تنافسية في العالم. وفي ساو باولو، أحاول أن أنقل ما تعلمته إلى زملائي حتى نتمكن من التحسن والتطور».

مورا وفرحته بالثلاثية في شباك آياكس بدوري الأبطال (غيتي)

لكن الموسم الأخير لمورا مع توتنهام كان صعباً. يقول النجم البرازيلي عن ذلك: «كان الأمر صعباً للغاية، ليس بالنسبة لي فحسب، ولكن بالنسبة للفريق بأكمله. كنت أود أن أنهي مسيرتي مع توتنهام بتحقيق نتائج أفضل، لكن لم تتح لي فرص كثيرة للعب. لقد تعرضت للإصابة، التي أبعدتني عن الملاعب لفترة طويلة. لكن هذه المواقف جزء من كرة القدم، وجزء من مسيرتنا الكروية».

وعلى الرغم من ذلك، فقد رحل مورا عن توتنهام ولديه ذكريات سعيدة. ويقول عن ذلك: «ما يبقى بالنسبة لي هو كل ما حققته هناك: الأشياء التي حققتها داخل وخارج الملعب، والصداقات التي كونتها. لقد كنت سعيداً جداً وأشعر بالرضا التام، على الرغم من عدم فوزي بأي لقب مع السبيرز. لقد تطورت كثيراً لاعباً وشخصاً، وكانت رحلة لا تُنسى. وفي مباراتي الأخيرة مع الفريق، تمكّنت من المشاركة لفترة قصيرة وسجلت هدفاً، لكي أحتفل بشكل مميز في مباراة الوداع. إنه النادي الذي سيظل يحتفظ بمكانة خاصة في قلبي».

وعندما ينظر مورا الآن إلى الفترة التي قضاها في أوروبا، فما أبرز لحظة في تلك الرحلة؟ يقول نجم السيليساو: «من الصعب أن تكون هناك لحظة أبرز من تلك المباراة أمام أياكس، فدون أدنى شك كانت هذه المباراة الأكثر أهمية وبريقاً في مسيرتي الكروية. إنه لشيء رائع أن تحرز3 أهداف في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، خصوصاً في ظل السيناريو المثير الذي شهدته المباراة. لذلك، كانت تلك المباراة استثنائية للغاية».

وبعد عودته إلى بلاده والفوز بالمباراة النهائية لكأس البرازيل، أصبح مورا أكثر شعبية بين مشجعي ساو باولو، الذين يريدون منه تجديد عقده لمدة موسم آخر. فهل سيبقى؟ يقول مورا وهو يضحك: «هذا هو السؤال الذي أجيب عنه كثيراً. نحن نتفاوض حالياً، لكنني أريد أن ينتهي الموسم وأجلس مع زوجتي لكي نناقش الأمر ونتخذ القرار بذهن صافٍ».

هناك شيء واحد واضح، وهو أن مورا يبلغ من العمر 31 عاماً فقط، ولا يزال يأمل في أن يعود للعب مع منتخب البرازيل. لعب مورا آخر مباراة من مبارياته الدولية الـ35 مع منتخب البرازيل في عام 2018، لكنه يعتقد بأن اللعب في البرازيل قد يزيد من فرصه للانضمام إلى قائمة السيليساو. خسرت البرازيل مبارياتها الثلاث الأخيرة، لذا فقد تكون خبرته الكبيرة مطلوبة للمساعدة على إخراج «راقصي السامبا» من هذه الفترة الصعبة. يقول مورا: «دائماً ما أسعى للانضمام إلى المنتخب الوطني. وكنت أعلم أن عودتي إلى البرازيل تعني زيادة فرصي في الانضمام إلى المنتخب. يعد هذا هدفاً أساسياً دائماً بالنسبة لي. يتعين علي أن أعمل بشكل جاد وأن أبذل قصارى جهدي وأترك الأمور تسير بشكل طبيعي، لكن بلا شك يعد هذا هدفاً مهماً سأقاتل بشدة لتحقيقه».

لقد حقق مورا بالفعل كثيراً من الأشياء السعيدة منذ عودته إلى البرازيل. وعندما سُئل عن أفضل لحظة بالنسبة له منذ عودته إلى بلاده، كان من الغريب أنه لم يختر الفوز بكأس البرازيل، وإنما اختار الاحتفال الذي أقامته الجماهير للاعبين وهم في طريقهم إلى ريو لمواجهة فلامنغو. يقول مورا: «لقد فعل المشجعون شيئاً لم أره من قبل في حياتي. فبينما كنا نتجه إلى ريو لخوض المباراة الأولى ضد فلامنغو، سار الآلاف والآلاف من المشجعين خلف الحافلة من مركز التدريب إلى المطار».

وأضاف: «لقد حرك هذا الأمر اللاعبين وحفزهم كثيراً. وكان هناك أشخاص من جميع الأعمار: أطفال، مراهقون، بالغون، وكبار في السن، يسيرون خلف الحافلة. كان الأمر يبدو وكأنهم يحملون الفريق على أكتافهم. لقد كانت تجربة مثيرة ورائعة للغاية». والآن، تبدو الحياة جيدة لمورا، الذي عاد إلى النادي الذي يعشقه، وقاده لمنصات التتويج، وعاد إلى منزله.

* خدمة «الغارديان»



كأس إنجلترا: سيتي يُبقي على حلم الثلاثية بتأهل رابع توالياً إلى النهائي

هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)
هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)
TT

كأس إنجلترا: سيتي يُبقي على حلم الثلاثية بتأهل رابع توالياً إلى النهائي

هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)
هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)

أبقى مانشستر سيتي على حلمه بتكرار إنجاز 2019 وإحراز الثلاثية المحلية، بتأهله إلى نهائي كأس إنجلترا لكرة القدم للمرة الـ4 توالياً والـ15 في تاريخه، بفوزه الشاق في نصف النهائي على ساوثمبتون من المستوى الثاني 2 - 1، السبت، على ملعب «ويمبلي» في لندن.

ولم يكن الفوز على ساوثمبتون سهلاً، بل وجد فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا نفسه متخلفاً في الدقيقة 79، قبل أن يرد بهدفَي البديل جيريمي دوكو والإسباني نيكو غونزاليس من مسافة بعيدة.

وسبق لسيتي أن حسم لقب كأس الرابطة بفوزه في النهائي على آرسنال 2 - 0، كما يتصارع مع الأخير على لقب الدوري الممتاز، ما يجعل فريق غوارديولا متحفزاً لتكرار سيناريو 2019 حين تُوِّج بالثلاثية المحلية قبل أن يحقِّق في 2023 ثلاثية أكثر أهمية بإحرازه دوري أبطال أوروبا، والدوري الممتاز، وكأس إنجلترا.

ويعود سيتي إلى ملعب «ويمبلي» في 16 مايو (أيار)؛ لمواجهة الفائز من مباراة الأحد بين تشيلسي وليدز يونايتد، على أمل استعادة اللقب الذي تُوِّج به عام 2023 للمرة السابعة في تاريخه، قبل أن يخسر نهائي العامين التاليين أمام وصيفه في العام السابق جاره مانشستر يونايتد، وكريستال بالاس توالياً.

في المقابل، انتهت مغامرة ساوثمبتون الذي تُوِّج بالكأس مرة واحدة فقط في موسم 1975 - 1976، وفشل في تكرار ما حقَّقه في رُبع النهائي حين أقصى آرسنال 2 - 1، بعدما تجاوز في الدور الذي سبقه فولهام 1 - 0.

ودخل ساوثمبتون اللقاء على خلفية سلسلة من 20 مباراة من دون هزيمة بدأت في أواخر يناير (كانون الثاني)، لكن الفوارق احترمت السبت في «ويمبلي» رغم قرار غوارديولا ببدء اللقاء من دون الهداف النرويجي إرلينغ هالاند، والبرتغالي برناردو سيلفا، والحارس الإيطالي جانلويغي دوناروما، ودوكو، والمدافع الأوزبكي عبد القادر خوسانوف.

وبعد فرصة أولى لسيتي من أجل التسجيل في الدقيقة الخامسة عبر الهولندي تيجاني رايندرز بعد تمريرة من المصري عمر مرموش تصدَّى لها الحارس الإسرائيلي دانيال بيريتس، أُلغي هدف لساوثمبتون عبر البرازيلي ليو شيينزا بداعي التسلل (12).

ثم غابت الخطورة عن المرميين لما تبقَّى من الشوط الأول الذي جاء باهتاً إلى حد كبير، ثم بقي الوضع على حاله في بداية الشوط الثاني؛ ما اضطر غوارديولا إلى الزج بدوكو والبرازيلي سافينيو على حساب الكرواتي ماتيو كوفاتشيتش وفيل فودن (58).

وكان سيتي قريباً من افتتاح التسجيل عبر مرموش بعد تمريرة من الجزائري ريّان آيت-نوري، لكن محاولة المصري علت العارضة بقليل (60)، ثم أتبعه سافينيو بتسديدة صدها الحارس بيريتس (63).

ومباشرة بعد دخول هالاند ونيكو أورايلي بدلاً من مرموش وآيت-نوري، فرَّط سيتي بأخطر فرصه منذ بداية اللقاء حين سدَّد نيكو غونزاليس كرة صدَّها بيريتس، فسقطت أولاً أمام الفرنسي ريان شرقي الذي عجز عن وضعها في الشباك، فعادت إلى رايندرس الذي تابعها بجانب القائم (73).

واعتقد ساوثمبتون أنَّه حقَّق الانجاز وبلغ النهائي للمرة الأولى منذ خسارته أمام آرسنال عام 2003 بخطفه التقدم في الدقيقة 79 عبر الآيرلندي فين أزاز بتسديدة رائعة من خارج المنطقة، لكن دوكو ردَّ سريعاً بتسديدة بعيدة غيَّرت مسارها وخدعت الحارس بيريتس (82).

ثم قال نيكو غونزاليس كلمته بهدف أكثر من رائع بتسديدة بعيدة أيضاً من خارج المنطقة، بعدما وصلته الكرة من دوكو إثر ركلة ركنية (87)، ثم كاد سافينيو يضيف الثالث لكن محاولته أُبعِدت عن خط المرمى (1+90).


الدوري الإيطالي: المغربي العيناوي يتألق… ويقود روما لفوز ثمين

العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)
العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإيطالي: المغربي العيناوي يتألق… ويقود روما لفوز ثمين

العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)
العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)

تألق الدولي المغربي نائل العيناوي، وقاد فريقه روما لفوز هام جداً من أجل صراع المشاركة في دوري أبطال أوروبا، وجاء على حساب مضيفه بولونيا 2 - 0، السبت، في المرحلة 34 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وبتمريره كرة الهدف الأول للهولندي دونيل مالين (7) وتسجيله الثاني في نهاية الشوط الأول (1+45) بتمريرة عرضية من مالين تحديداً، مفتتحاً رصيده التهديفي في الدوري الإيطالي، أهدى العيناوي نادي العاصمة فوزه الأول في ملعب بولونيا منذ ديسمبر (كانون الأول) 2020.

وثأر روما لخروج من الدور ثمن النهائي لمسابقة «يوروبا ليغ» على يد بولونيا بالخسارة أمامه إياباً على أرضه 3 - 4 بعد التمديد (1-1 ذهاباً).

والأهم أن الفارق الذي يفصل فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني عن يوفنتوس صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال تقلص إلى نقطتين، على أمل أن يسقط الأخير، الأحد، على أرض ميلان الثالث، وكذلك كومو الذي بات متخلفاً بفارق 3 نقاط عن نادي العاصمة، أمام مضيفه جنوى، الأحد، أيضاً.

ولم يشارك روما في المسابقة الأوروبية الأبرز للأندية منذ خروجه على يد بورتو البرتغالي في دور ثمن النهائي موسم 2018 - 2019.

وجاء فوزه، الأحد، بعد يوم من مغادرة كلاوديو رانييري منصبه بوصفه مستشاراً أول لمُلاك النادي بسبب خلاف علني مع غاسبيريني.

وقال روما في بيان مقتضب إن «العلاقة مع كلاوديو رانييري قد انتهت»، مؤكداً دعمه الكامل لغاسبيريني الذي انضم إلى النادي، الصيف الماضي، على أمل إنهاء غياب طويل عن دوري أبطال أوروبا.

وغادر غاسبيريني أتالانتا، الصيف الماضي، بعد 9 أعوام ناجحة جداً ليحل مكان رانييري تحديداً.

لكن العلاقة بينهما تصدعت بعدما انتقد غاسبيريني، المعروف بطباعه الحادة، علناً سياسة روما في سوق الانتقالات، بل لمح إلى أنه لم يكن طرفاً في التعاقد مع بعض اللاعبين.

وأصر رانييري، قبل فوز روما الكبير على بيزا 3-0 في نهاية الأسبوع الماضي، على أنه جرى التشاور مع غاسبيريني في كل صفقة منذ وصوله في يونيو (حزيران).

وضمِن بارما بقاءه في دوري الدرجة الأولى بفوزه المتأخر على بيزا متذيل الترتيب 1-0.

وبفضل هدف سجله البديل الفرنسي نيستا إيلفيج في الدقيقة 82، رفع بارما رصيده إلى 43 نقطة، وبات متقدما بفارق 14 عن منطقة الهبوط قبل 4 مراحل على نهاية الموسم.

وبذلك، ضمن بارما استمراره بين الكبار لموسم ثانٍ توالياً بعدما لعب في الدرجة الثانية لثلاثة مواسم متتالية.

في المقابل، تجمد رصيد بيزا عند 18 نقطة، وبات هبوطه إلى الدرجة الثانية شبه محسوم بعد تلقيه الهزيمة الخامسة توالياً والعشرين للموسم؛ ما جعله متخلفاً بفارق 10 نقاط عن ليتشي السابع عشر الذي يلعب لاحقاً مع مضيفه فيرونا القابع في المركز التاسع عشر قبل الأخير بنفس رصيد بيزا.

وسيحسم هبوط بيزا في حال فوز ليتشي؛ لأنه سيبتعد عن الأخير بفارق 13 نقطة مع بقاء 4 مراحل على الختام.


سلوت: خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما!

صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)
صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)
TT

سلوت: خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما!

صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)
صلاح غادر الملعب وسط تصريحات سلوت الغامضة (إ.ب.أ)

أثار آرني سلوت، مدرب ليفربول، الغموض حول إصابة محمد صلاح نجم الفريق خلال مواجهة كريستال بالاس، اليوم (السبت)، في الدوري الإنجليزي الممتاز.

صرَّح سلوت عبر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «ما حدث لصلاح هو جزء من قصتنا هذا الموسم، فوز جديد، وإصابة جديدة، ولكن من السابق لأوانه تحديد قوة الإصابة، ولكننا جميعاً نعرف صلاح، وأن خروجه من الملعب لا يحدث إلا لسبب صعب».

أضاف المدرب الهولندي: «خروج صلاح من الملعب مؤشر على أمر ما، وسننتظر لمعرفة خطورة الإصابة».

وغادر صلاح أرضية الملعب بعد مرور 59 دقيقة متأثراً بإصابة في العضلة الخلفية اليسرى، ليشارك مكانه الهولندي جيريمي فريمبونغ في أثناء تقدم ليفربول بنتيجة 2 - صفر.

وتطرَّق سلوت للحديث عن الفوز 3 - 1 على كريستال بالاس، قائلاً: «لقد توترت المباراة بسبب هدف المنافس. لا أعتقد أننا نستحق أن يدخل مرمانا هدف بهذه الطريقة، وكان كريستال بالاس متماسكاً بعكس نتيجة المباراة حينها».

وتساءل: «هل توجد مباراة لنا لا نتحدث فيها عن جدل تحكيمي؟».

وأشار: «لقد سبق أن تعرضنا لمواقف مماثلة بأن يستكمل المنافس المباراة في أثناء سقوط أحد لاعبينا. لقد سقط ماك أليستر على الأرض واحتاج إلى 5 غرز، ولكن لاعبي مانشستر يونايتد استكملوا اللعب، لا ألومهم، ولكن كان على الحكم إيقاف اللعب».

واستطرد: «التظاهر بالإصابة سيصبح حيلة لإيقاف اللعب. لقد حدث ذلك 4 مرات خلال مباراة اليوم، وبالنسبة لمونيوز لاعب كريستال بالاس، فإنه في حالات أخرى يتوقف اللاعب، وحالات أخرى يتم تسجيلها».

واختتم آرني سلوت: «لن ألوم مونيوز بقدر ما ألوم الحكم».

وسجَّل كريستال بالاس هدفه الوحيد في أثناء سقوط فريدي ودمان حارس ليفربول على الأرض متأثراً بإصابة في الركبة، مما أثار اعتراض لاعبي ليفربول وسلوت، ولكن تم احتساب الهدف.