الدوري البرازيلي: بالميراس يحرز لقبه الـ12... وهبوط سانتوس

بالميراس توّج بلقب الدوري البرازيلي 2023 (رويترز)
بالميراس توّج بلقب الدوري البرازيلي 2023 (رويترز)
TT

الدوري البرازيلي: بالميراس يحرز لقبه الـ12... وهبوط سانتوس

بالميراس توّج بلقب الدوري البرازيلي 2023 (رويترز)
بالميراس توّج بلقب الدوري البرازيلي 2023 (رويترز)

عزّز بالميراس رصيده القياسي وأحرز لقب الدوري البرازيلي لكرة القدم للمرة الثانية عشرة، الأربعاء، بينما هبط سانتوس، النادي السابق للجوهرة الراحل بيليه، إلى المستوى الثاني.

وبعد أن ضمن نظرياً إحراز اللقب في الجولة الماضية، لابتعاده بثلاث نقاط عن أقرب منافسيه، اكتفى بالميراس بنقطة التعادل على أرض كروزيرو 1-1، للاحتفاظ بلقبه.

وسجّل هدف «فيرداو» اليافع إندريك (17 عاماً) الذي سيحمل ألوان ريال مدريد الإسباني العريق بدءاً من يونيو (حزيران).

وأنهى النادي الذي أسّسته الجالية الإيطالية في ساو باولو الدوري برصيد 70 نقطة، بفارق اثنتين عن غريميو وهدافه المخضرم الأوروغوياني لويس سواريس (37 عاماً) الذي سجّل ثنائية في مباراته الأخيرة في البرازيل على ملعب ماراكانا الشهير في ريو دي جانيرو خلال الفوز على فلومينننسي 3-2.

آبيل فيريرا مدرب بالميراس يرفع كأس الدوري (رويترز)

وحلّ هداف ليفربول الإنجليزي وبرشلونة الإسباني السابق، في المركز الثاني على لائحة الهدافين (17 هدفاً)، بفارق ثلاثة عن باولينيو مهاجم أتلتيكو مينيرو ثالث الترتيب.

وبينما كان بالميراس ضامناً للقب، خيّمت الإثارة على مباريات القاع بين باهيا، فاسكو دي غاما وسانتوس.

أقيمت المباريات في الوقت عينه، وتناوبت الأندية الثلاثة على الحلول في المركز السابع عشر المؤدي إلى الهبوط.

لكن سانتوس، حامل اللقب 8 مرات، الذي خسر على أرضه أمام فورتاليزا 1-2، كان صاحب البطاقة المشؤومة في نهاية المطاف، وذلك بعد أقل من سنة على رحيل أسطورته السابقة بيليه الذي أحرز مع منتخب بلاده لقب كأس العالم ثلاث مرات منتصف القرن الماضي.

وبينما تصدر بوتافوغو الترتيب بفارق 13 نقطة عن أقرب منافسيه بعد انتهاء دور الذهاب، تراجع بشكل درامي وأنهى الدوري خامساً بفارق 6 نقاط عن البطل، ما يعني خوضه دوراً تمهيدياً للتأهل إلى كأس ليبرتادوريس الموازية لدوري أبطال أوروبا.


مقالات ذات صلة

تن هاغ: مانشستر يونايتد لا يزال في طور البناء

رياضة عالمية إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

تن هاغ: مانشستر يونايتد لا يزال في طور البناء

قال إريك تن هاغ، مدرب مانشستر يونايتد، الجمعة، إن فريقه لا يزال في مرحلة بناء تشكيلته... وإنها أقل عمقاً مقارنة بكثير من منافسيه.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية ميسون غرينوود إلى مارسيليا (أ.ف.ب)

مارسيليا يتعاقد رسمياً مع غرينوود مهاجم مانشستر يونايتد

أعلن نادي مارسيليا الفرنسي تعاقده مع ميسون غرينوود، مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي، بعقد يمتد خمسة مواسم. 

«الشرق الأوسط» (مارسيليا)
رياضة عالمية جايدن فيلوجين (يسار) تألق رفقة هال سيتي الموسم الماضي (رويترز)

أستون فيلا يستعيد المهاجم فيلوجين من هال سيتي

قال أستون فيلا، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم (الجمعة)، إن المهاجم جايدن فيلوجين عاد إلى النادي.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية كاسبر هيولماند يترك تدريب الدنمارك (د.ب.أ)

هيولماند يرحل عن تدريب منتخب الدنمارك

أعلن الاتحاد الدنماركي لكرة القدم (الجمعة) تنحي كاسبر هيولماند عن منصب المدير الفني للمنتخب الأول.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
رياضة عالمية مارتان تيرييه إلى باير ليفركوزن الألماني (أ.ب)

ليفركوزن يضم المهاجم تيرييه لاعب رين

قال باير ليفركوزن بطل دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم إنه ضم المهاجم الفرنسي مارتان تيرييه، لاعب ستاد رين الفرنسي إلى صفوفه.

«الشرق الأوسط» (ليفركوزن)

تن هاغ: مانشستر يونايتد لا يزال في طور البناء

إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
TT

تن هاغ: مانشستر يونايتد لا يزال في طور البناء

إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

قال إريك تن هاغ، مدرب مانشستر يونايتد، الجمعة، إن فريقه لا يزال في مرحلة بناء تشكيلته، وإنها أقل عمقاً، مقارنة بكثير من منافسيه في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وألقى باللوم على الإصابات في حصول يونايتد على المركز الثامن المخيب للآمال الموسم الماضي.

ووقّع تن هاغ في وقت سابق من الشهر الحالي عقداً جديداً مع مانشستر يونايتد حتى 2026، رغم تكهنات بأنه سيطرد من منصبه بعد موسم الفريق المتواضع، لكن الفريق نجح في تحقيق كأس الاتحاد الإنجليزي في نهاية الموسم.

ووصف تن هاغ 61 مباراة خاضها الفريق في كل المسابقات الموسم الماضي بأنها كانت «غريبة بكل بساطة».

وأبلغ تن هاغ صحيفة «ألخمين داخبلاد» الهولندية: «كان الأمر حقاً أكثر من اللازم. لم نكن الفريق الوحيد الذي عانى الإصابات، الأندية الأخرى واجهت الأمر نفسه. لكننا في الموسم الماضي تعرضنا لإصابات مستمرة للاعبين في المراكز نفسها، كلهم ​​في الدفاع. في مرحلة ما لم يكن لدينا أي مدافعين متاحين تقريباً. حين بدأنا هنا، لم يكن يونايتد قد فاز بأي لقب لـ6 سنوات، ولم يكن السبب في ذلك هو عدم وجود مدربين جيدين. كان الأمر يتعلق بتكوين ونوعية مجموعة اللاعبين. كنت أعرف ذلك عندما بدأت بالطبع لكنهم كانوا لاعبين بعقود طويلة الأجل. كنا ولا نزال في تلك المرحلة (بناء التشكيلة). إذا قارنت تشكيلتنا مع أي فريق كبير آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز فمن المؤكد أننا أقل قليلاً من حيث العمق؛ ولهذا السبب بالتحديد وجدنا صعوبة بالغة في التعامل مع تلك الإصابات».

وكان استمرار تن هاغ مع يونايتد غير مرجح تقريباً مع اقتراب الموسم الماضي من نهايته، لكن الفوز 2-1 على مانشستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب «ويمبلي» بدا كأنه أنقذه.

وشرح تن هاغ: «كان هناك كثير مما يحدث في تلك المرحلة، ولكنني كنت أثق بشدة بقدرتنا على الفوز بذلك النهائي، الشيء الأكثر أهمية على الإطلاق كان نقل تلك الثقة إلى فريقي. كان يجب أن أكون حذراً، حتى لا تصبح البيئة بأكملها (في الفريق) سلبية مقدماً».

وقال إنه ليس قلقاً بشأن مستقبله في النادي.

وأضاف: «إذا وجدت إدارة يونايتد غداً شخصاً تعتقد أنه أفضل فسأرحل، الأمر بهذه البساطة. هذه آلية العمل في كرة القدم، وعليك احترامها. في نادٍ مثل هذا الأمر واضح تماماً: إذا لم تفز ستواجه مشكلة».