بايسرز يُقصي سلتيكس ويتأهل مع بيليكانز إلى نصف نهائي «إن سيزون»

بيليكانز حجز مكانه في دور الأربعة (رويترز)
بيليكانز حجز مكانه في دور الأربعة (رويترز)
TT

بايسرز يُقصي سلتيكس ويتأهل مع بيليكانز إلى نصف نهائي «إن سيزون»

بيليكانز حجز مكانه في دور الأربعة (رويترز)
بيليكانز حجز مكانه في دور الأربعة (رويترز)

بلغت الإثارة ذروتها الاثنين، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، حيث قاد تايريز هاليبورتون، بإحرازه أوّل تريبل دابل في مسيرته، فريقه إنديانا بايسرز، لهزيمة بوسطن سلتيكس 122 - 112، والتأهل إلى نصف نهائي المسابقة الحديثة كأس «إن سيزون».

كما حجز نيو أورليانز بيليكانز مكانه في دور الأربعة المقرّر الخميس في لاس فيغاس، بعدما عوّض بداية بطيئة ليهزم مضيفه ساكرامنتو كينغز 127 - 117.

واستحدثت رابطة الدوري هذه المسابقة الجديدة هذا الموسم، حيث قُسّمت الأندية الثلاثون إلى 6 مجموعات من 5 فرق، ولعب كل فريق مجموع 4 مباريات الشهر الماضي، وتأهل المتصدرون الست إلى جانب أفضل وصيف في كل منطقة.

واحتسبت كل مباريات هذه الكأس الجديدة ضمن دوري «إن بي إيه» وترتيب الموسم العادي، باستثناء المباراة النهائية في 9 ديسمبر (كانون الأول) في لاس فيغاس.

ويحصل كل لاعب في صفوف الفريق الفائز باللقب على جائزة مالية قدرها 500 ألف دولار.

وتصدّرت أندية إنديانا بايسرز وميلووكي باكس وبوسطن سلتيكس مجموعاتها في المنطقة الشرقية، فيما كان نيويورك نيكس صاحب أفضل مركز ثانٍ، وتزعَّم لوس أنجليس ليكرز ونيو أورليانز بيليكانز وساكرامنتو كينغز مجموعات المنطقة الغربية التي كان فينيكس صنز صاحب أفضل مركز ثانٍ فيها.

هاليبورتون حقق تريبل دابل ليقود بايسرز للفوز (رويترز)

الأجواء مجنونة

وفي إنديانابوليس، حقّق هاليبورتون تريبل دابل (10 أو أكثر في 3 فئات إحصائية) مسجّلاً 26 نقطة، 10 متابعات و13 تمريرة حاسمة، فيما استفاد فريقه من تسجيله 9 نقاط دون ردّ قبل دقيقتين من نهاية الوقت ليفرض هيمنته في مواجهة متقاربة.

وأقصى بايسرز، صاحب المركز السادس في ترتيب المنطقة الشرقية ضمن الموسم العادي، نظيره سلتيكس وضرب موعداً مع الفائز بين ميلووكي باكس ونيويورك نيكس في الدور نصف النهائي.

ويستضيف باكس، نيكس، في ربع النهائي الثلاثاء.

وأشار هاليبتورن إلى أنّ بايسرز مستعد لمواجهة أي من الفريقين: «نحن مجموعة شابة ومتعطشة ونريد الفوز كل ليلة».

وأضاف: «لذا نحن متحمسون لوجودنا هناك، لكننا لسنا مكتفين بوجودنا في هذه المرحلة. نريد الفوز».

وأضاف بادي هيلد 21 نقطة لمصلحة بايسرز الذي سجل منه 7 لاعبين أكثر من 10 نقاط، وذلك أمام حشد جماهيري بلغ 16 ألفاً.

وقال هاليبرتون عن الإثارة الكبيرة في هذه المباريات الفاصلة: «الأجواء مجنونة». وتابع: «أنا أحب ذلك».

في المقابل، سجّل جايسون تايتوم 32 نقطة مع 12 متابعة لمصلحة سلتيكس، وأضاف إليه جايلن براون 30 نقطة مع 9 متابعات.

وتفوّق بوسطن على منافسه 32 - 14 تحت السلّة، وأيضاً 34 - 19 في المتابعات خلال النصف الأول، ما سمح له بالتقدم 55 - 48 مع انتصاف المباراة.

لكنّ بايسرز قلب الطاولة في النصف الثاني، وبعدما اكتفى هاليبورتون بـ7 نقاط في النصف الأول، سجّل 8 نقاط في أول 14 دقائق من الربع الثالث.

وقال جو ماتزولا مدرب سلتيكس إن 18 كرة ضائعة، 6 منها في الربع الثالث عندما رفع بايسرز تقدمه إلى 11، قضت على سلتيكس.

وقال: «عندما ترتكب الكرات الضائعة، فإنك تسمح لهم بالانطلاق في الهجمات المرتدة».

ورغم ذلك، كان التعادل سيّد الموقف بين الفريقين اللذين تبادلا التقدم 16 مرة في المباراة، 105 - 105، قبل دقيقة و33 ثانية من نهاية الوقت قبل أن يوجّه إنديانا الضربة الأخيرة والحاسمة.

انتزع هاليبورتون خطأ خلال تسجيله ثلاثية قاتلة ليحصل رمية حرة إضافية، ليمنح بايسرز تقدماً ملحوظاً.

وأضاف هيلد ثلاثية أخرى وآرون نيثميث سلّة ساحقة، ليتمكن بايسرز من حسم النتيجة.

إنغرام قاد بيليكانز للتأهل لنصف النهائي (أ.ف.ب)

إنغرام يقود بيليكانز

وفي ساكرامنتو، تقدم كينغز بفارق 15 نقطة في الربع الأول، لكن بيليكانز حقق عودة نارية وانتزع التقدم 69 - 61 قبل استراحة الشوطين، ولم يفقد تقدمه بعدها.

ورغم الليلة الهادئة لنجم بيليكانز زيون ويليامسون صاحب 10 نقاط، فإنّ براندون إنغرام قدّم مباراة كبيرة مع 30 نقطة، وأضاف هربرت جونز 23 نقطة.

في المقابل، تصدر دي أرون فوكس قائمة مسجلي كينغز بـ30 نقطة وأحرز الليتواني دومانتاس سابونيس تريبل دابل مع 26 نقطة و13 متابعة و10 تمريرات حاسمة لساكرامنتو الذي مُني بخسارته الأولى بالمسابقة بعد 4 انتصارات في دور المجموعات.

وسيلعب بيليكانز مع الفائز بين لوس أنجليس ليكرز وفينيكس صنز اللذين يتواجهان الثلاثاء.

وستقام المباراة النهائية للمسابقة الحديثة السبت في فيغاس.


مقالات ذات صلة

رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

أكد مدرب فريق نيوم، كريستوف غالتييه، اليوم (الخميس)، قوة فريق الفتح وصعوبة مواجهته، خصوصاً في المباريات التي تُقام على أرضه.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية ألكسندر بلوك (أ.ف.ب)

«دورة مدريد»: بلوك يهزم رود ويتأهل لنصف النهائي

تأهّل البلجيكي ألكسندر بلوك إلى الدور نصف النهائي من بطولة مدريد المفتوحة للتنس، بفوزه، اليوم الخميس، على نظيره النرويجي كاسبر رود، المصنف الثاني عشر.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية «ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»... منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار (رويترز)

«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»… منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار

يستعد «ملعب أتلانتا» لاستضافة مباريات في نهائيات كأس العالم 2026 ضِمن قائمة تضم 16 ملعباً معتمداً للبطولة، حيث يُعد من أبرز المنشآت الحديثة بمدينة أتلانتا.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية كوبي ماينو (أ.ب)

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

مدد لاعب الوسط الدولي كوبي ماينو عقده مع مانشستر يونايتد الإنجليزي حتى 2031، واضعاً حداً لأشهر من التكهنات بشأن مستقبله مع «الشياطين الحمر».

«الشرق الأوسط» (لندن)

ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين، الخميس، إنه «لا يمانع» مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في أميركا الشمالية في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز).

وقال ترمب لصحافيين في المكتب البيضاوي لدى سؤاله عن تصريحات لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بهذا الشأن: «إذا قال جاني (إنفانتينو) ذلك فأنا لا أمانع». وأضاف: «أعتقد أنه يجب أن نتركهم يلعبون».

وكان إنفانتينو رئيس (الفيفا) أكد أن إيران ستخوض مبارياتها في كأس العالم بالولايات المتحدة، وجاء حديثه خلال افتتاح مؤتمر الفيفا، الخميس، في غياب ​الوفد الإيراني، الذي يسلط الضوء على التوترات والتحديات المحيطة بالبطولة.

وقال إنفانتينو: «بالطبع ستشارك إيران في كأس العالم 2026. وبالطبع ستلعب إيران في الولايات المتحدة. والسبب في ذلك بسيط للغاية، علينا أن نتحد. هذه مسؤوليتي، مسؤوليتنا».


شائعة كلوب تعود إلى أوساط «المدريديين»

كلوب (أ.ف.ب)
كلوب (أ.ف.ب)
TT

شائعة كلوب تعود إلى أوساط «المدريديين»

كلوب (أ.ف.ب)
كلوب (أ.ف.ب)

يسير المدرب الألماني يورغن كلوب ونادي ريال مدريد في مسارين مختلفين، حيث يركز المدير الفني على إمكانية تدريب منتخب بلاده في المستقبل، بينما تضع إدارة النادي الإسباني في حساباتها مدربين آخرين لتولي قيادة الفريق.

ويضع ذلك حداً للشائعات المستقبلية بشأن كلوب والريال، حسبما ذكرت صحيفة «آس» الإسبانية.

ويتوق المشجعون والصحافيون لمعرفة البديل القادم للمدرب ألفارو أربيلوا بأسرع وقت ممكن، بل إن هناك ترقباً واضحاً يحيط بمستقبل مدرب ريال مدريد، وقد أدى هذا الوضع إلى ظهور قوائم عديدة بأسماء المرشحين المحتملين، حيث يتم النظر بعين الاعتبار إلى العديد من المدربين. والحقيقة أن بعض هذه الأسماء لم تكن حتى جزءاً من المناقشات التي جرت في ريال مدريد لهذا الغرض. بينما تم طرح أسماء أخرى بطرق مختلفة، في إطار لعبة مزدوجة يمارسها وكلاء اللاعبين لجذب اهتمام أندية أخرى.

وتعد الحالة الأشهر بينهم هي طرح اسم يورغن كلوب، المدرب الذي يحظى بتقدير ريال مدريد، لكنه لم يكن بين المرشحين في عملية مفتوحة لا يوجد فيها تسرع من أجل تحديد اسم المدرب الذي سيقع عليه الاختيار، كما اتضح عندما غادر الفرنسي زين الدين زيدان مقعد تدريب ريال مدريد في عام 2021، ولم يتم الانتهاء من وصول أنشيلوتي إلا بعد بضعة أسابيع.

ولطالما كان احتمال تولي المدرب الألماني تدريب ريال مدريد موضوعاً مكرراً على مدار 14 عاماً، منذ أن التقى الفريقان في دوري أبطال أوروبا، حين كان بوروسيا دورتموند يزخر بنجوم لم يكونوا معروفين آنذاك، مثل ليفاندوفسكي ورويس وغوتزه. ومنذ ذلك الحين، برز اسم المدرب في وسائل الإعلام بوصفه مرشحاً محتملاً لتدريب ريال مدريد. وهذه المرة، عادت الشائعات للظهور، لكن إدارة الريال، لم تفكر في التعاقد معه لقيادة الفريق.


عضو في «الحرس الثوري» ضمن وفد إيران الذي منع من الدخول إلى كندا

من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)
من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)
TT

عضو في «الحرس الثوري» ضمن وفد إيران الذي منع من الدخول إلى كندا

من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)
من أعمال مؤتمر «فيفا» الذي أقيم بفانكوفر الكندية (رويترز)

أكد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن إيران ستشارك في كأس العالم، وذلك في افتتاح مؤتمر الفيفا الخميس في غياب الوفد الإيراني، الذي يسلط الضوء على التوترات والتحديات المحيطة بالبطولة.

وقال إنفانتينو: «بادئ ذي بدء، بالطبع ستشارك إيران في كأس العالم 2026، وبالطبع ستلعب إيران في الولايات المتحدة. والسبب في ذلك بسيط للغاية، علينا أن نتحد. هذه مسؤوليتي، مسؤوليتنا».

وكان من المقرر أن يحضر مسؤولو الاتحاد الإيراني للعبة، بينهم رئيسه مهدي تاج، الاجتماع، لكنهم عادوا من مطار تورونتو بسبب ما وصفته طهران بأنه «تصرف غير مقبول» من سلطات الهجرة الكندية، رغم سفرهم بتأشيرات صالحة.

وقال مصدر مطلع لـ«رويترز» إن اثنين من أعضاء الوفد كان بإمكانهما حضور مؤتمر الفيفا لكنهما اختارا عدم المشاركة بعد أن مُنع أحد أعضاء الوفد من دخول كندا.

وتاج هو عضو سابق في «الحرس الثوري» الإيراني.

وقال مسؤولون كنديون إن قرارات الدخول اتُخذت على أساس كل حالة على حدة، وأكدوا أنهم لن يسمحوا بدخول الأفراد المرتبطين بـ«الحرس الثوري» الإيراني، الذي تصنفه أوتاوا منظمة إرهابية.

وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني: «يمكنني تقديم التأكيدات والحقائق التالية. أولاً، كما تعلمون، فإن (الحرس الثوري) الإيراني وجميع أعضائه مدرجون على قائمة المنظمات الإرهابية منذ عدة سنوات. يُحظر على أعضائه الدخول. لدينا سلسلة من عمليات الفحص، ونتخذ الإجراءات اللازمة. ولم يدخل أي عضو إلى البلاد. واتخذنا الإجراءات المناسبة».

وتؤدي هذه الواقعة إلى غياب أحد أكثر الوفود حساسية من الناحية السياسية عن الاجتماع السنوي للفيفا، مما يحرم المؤتمر من التمثيل المباشر لدولة تشكل مشاركتها في كأس العالم 2026 بالفعل محل نقاشات خلف الكواليس.

وتتسم هذه القضية بخطورة خاصة؛ نظراً لطبيعة هذه النسخة من البطولة التي تقام في ثلاث دول.

وستتطلب بطولة كأس العالم الموسعة التي تضم 48 فريقاً، والتي تستضيفها كندا والولايات المتحدة والمكسيك، تنقل الفرق والمسؤولين والموظفين بشكل متكرر بين الولايات القضائية، مما يثير احتمال أن تؤدي قيود التأشيرات أو خلافات دبلوماسية إلى تعقيد التخطيط لبعض الدول.

وتأهلت إيران بالفعل للبطولة، لكن مشاركتها كانت محفوفة بالمصاعب، إذ طلبت طهران ملاعب بديلة لإقامة المباريات على الأراضي الأميركية.

ورفض الفيفا الطلب، وتمسك بالصورة الحالية لجدول المنافسات.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع الماضي إن واشنطن لا تعارض مشاركة اللاعبين الإيرانيين في كأس العالم، لكنه أضاف أنه لن يُسمح للاعبين باصطحاب أشخاص لهم صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني.

وخارج مركز المؤتمرات، تجمع نحو 30 متظاهراً متشحين بالأعلام الإيرانية ويحملون لافتات للتعبير عن رغبتهم في تغيير النظام في إيران. وهتف المتظاهرون دعماً للمعارض الإيراني رضا بهلوي.

وهتف المحتشدون: «(الحرس الثوري) الإيراني إرهابي»، و«لا اتفاق مع الإرهابيين»، و«يا فيفا، يا فيفا، لا اتفاق مع الإرهابيين».