بايسرز يُقصي سلتيكس ويتأهل مع بيليكانز إلى نصف نهائي «إن سيزون»

بيليكانز حجز مكانه في دور الأربعة (رويترز)
بيليكانز حجز مكانه في دور الأربعة (رويترز)
TT

بايسرز يُقصي سلتيكس ويتأهل مع بيليكانز إلى نصف نهائي «إن سيزون»

بيليكانز حجز مكانه في دور الأربعة (رويترز)
بيليكانز حجز مكانه في دور الأربعة (رويترز)

بلغت الإثارة ذروتها الاثنين، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، حيث قاد تايريز هاليبورتون، بإحرازه أوّل تريبل دابل في مسيرته، فريقه إنديانا بايسرز، لهزيمة بوسطن سلتيكس 122 - 112، والتأهل إلى نصف نهائي المسابقة الحديثة كأس «إن سيزون».

كما حجز نيو أورليانز بيليكانز مكانه في دور الأربعة المقرّر الخميس في لاس فيغاس، بعدما عوّض بداية بطيئة ليهزم مضيفه ساكرامنتو كينغز 127 - 117.

واستحدثت رابطة الدوري هذه المسابقة الجديدة هذا الموسم، حيث قُسّمت الأندية الثلاثون إلى 6 مجموعات من 5 فرق، ولعب كل فريق مجموع 4 مباريات الشهر الماضي، وتأهل المتصدرون الست إلى جانب أفضل وصيف في كل منطقة.

واحتسبت كل مباريات هذه الكأس الجديدة ضمن دوري «إن بي إيه» وترتيب الموسم العادي، باستثناء المباراة النهائية في 9 ديسمبر (كانون الأول) في لاس فيغاس.

ويحصل كل لاعب في صفوف الفريق الفائز باللقب على جائزة مالية قدرها 500 ألف دولار.

وتصدّرت أندية إنديانا بايسرز وميلووكي باكس وبوسطن سلتيكس مجموعاتها في المنطقة الشرقية، فيما كان نيويورك نيكس صاحب أفضل مركز ثانٍ، وتزعَّم لوس أنجليس ليكرز ونيو أورليانز بيليكانز وساكرامنتو كينغز مجموعات المنطقة الغربية التي كان فينيكس صنز صاحب أفضل مركز ثانٍ فيها.

هاليبورتون حقق تريبل دابل ليقود بايسرز للفوز (رويترز)

الأجواء مجنونة

وفي إنديانابوليس، حقّق هاليبورتون تريبل دابل (10 أو أكثر في 3 فئات إحصائية) مسجّلاً 26 نقطة، 10 متابعات و13 تمريرة حاسمة، فيما استفاد فريقه من تسجيله 9 نقاط دون ردّ قبل دقيقتين من نهاية الوقت ليفرض هيمنته في مواجهة متقاربة.

وأقصى بايسرز، صاحب المركز السادس في ترتيب المنطقة الشرقية ضمن الموسم العادي، نظيره سلتيكس وضرب موعداً مع الفائز بين ميلووكي باكس ونيويورك نيكس في الدور نصف النهائي.

ويستضيف باكس، نيكس، في ربع النهائي الثلاثاء.

وأشار هاليبتورن إلى أنّ بايسرز مستعد لمواجهة أي من الفريقين: «نحن مجموعة شابة ومتعطشة ونريد الفوز كل ليلة».

وأضاف: «لذا نحن متحمسون لوجودنا هناك، لكننا لسنا مكتفين بوجودنا في هذه المرحلة. نريد الفوز».

وأضاف بادي هيلد 21 نقطة لمصلحة بايسرز الذي سجل منه 7 لاعبين أكثر من 10 نقاط، وذلك أمام حشد جماهيري بلغ 16 ألفاً.

وقال هاليبرتون عن الإثارة الكبيرة في هذه المباريات الفاصلة: «الأجواء مجنونة». وتابع: «أنا أحب ذلك».

في المقابل، سجّل جايسون تايتوم 32 نقطة مع 12 متابعة لمصلحة سلتيكس، وأضاف إليه جايلن براون 30 نقطة مع 9 متابعات.

وتفوّق بوسطن على منافسه 32 - 14 تحت السلّة، وأيضاً 34 - 19 في المتابعات خلال النصف الأول، ما سمح له بالتقدم 55 - 48 مع انتصاف المباراة.

لكنّ بايسرز قلب الطاولة في النصف الثاني، وبعدما اكتفى هاليبورتون بـ7 نقاط في النصف الأول، سجّل 8 نقاط في أول 14 دقائق من الربع الثالث.

وقال جو ماتزولا مدرب سلتيكس إن 18 كرة ضائعة، 6 منها في الربع الثالث عندما رفع بايسرز تقدمه إلى 11، قضت على سلتيكس.

وقال: «عندما ترتكب الكرات الضائعة، فإنك تسمح لهم بالانطلاق في الهجمات المرتدة».

ورغم ذلك، كان التعادل سيّد الموقف بين الفريقين اللذين تبادلا التقدم 16 مرة في المباراة، 105 - 105، قبل دقيقة و33 ثانية من نهاية الوقت قبل أن يوجّه إنديانا الضربة الأخيرة والحاسمة.

انتزع هاليبورتون خطأ خلال تسجيله ثلاثية قاتلة ليحصل رمية حرة إضافية، ليمنح بايسرز تقدماً ملحوظاً.

وأضاف هيلد ثلاثية أخرى وآرون نيثميث سلّة ساحقة، ليتمكن بايسرز من حسم النتيجة.

إنغرام قاد بيليكانز للتأهل لنصف النهائي (أ.ف.ب)

إنغرام يقود بيليكانز

وفي ساكرامنتو، تقدم كينغز بفارق 15 نقطة في الربع الأول، لكن بيليكانز حقق عودة نارية وانتزع التقدم 69 - 61 قبل استراحة الشوطين، ولم يفقد تقدمه بعدها.

ورغم الليلة الهادئة لنجم بيليكانز زيون ويليامسون صاحب 10 نقاط، فإنّ براندون إنغرام قدّم مباراة كبيرة مع 30 نقطة، وأضاف هربرت جونز 23 نقطة.

في المقابل، تصدر دي أرون فوكس قائمة مسجلي كينغز بـ30 نقطة وأحرز الليتواني دومانتاس سابونيس تريبل دابل مع 26 نقطة و13 متابعة و10 تمريرات حاسمة لساكرامنتو الذي مُني بخسارته الأولى بالمسابقة بعد 4 انتصارات في دور المجموعات.

وسيلعب بيليكانز مع الفائز بين لوس أنجليس ليكرز وفينيكس صنز اللذين يتواجهان الثلاثاء.

وستقام المباراة النهائية للمسابقة الحديثة السبت في فيغاس.


مقالات ذات صلة

هيئة تحكيم إيطالية تلزم يوفنتوس بدفع 9.7 مليون يورو لرونالدو

رياضة عالمية كريستيانو رونالدو فاز بقضيته ضد يوفنتوس (غيتي)

هيئة تحكيم إيطالية تلزم يوفنتوس بدفع 9.7 مليون يورو لرونالدو

سيتعين على نادي يوفنتوس الإيطالي دفع ما يزيد على 9.7 مليون يورو، بالإضافة للفوائد، للاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو.

مهند علي (الرياض)
رياضة سعودية الفارس السعودي خالد المبطي (الشرق الأوسط)

الفارس السعودي خالد المبطي: طموحاتنا في مونديال قفز الحواجز كبيرة

أكد الفارس السعودي خالد المبطي أن استضافة السعودية لكأس العالم لقفز الحواجز والترويض تلقى إعجاباً كبيراً من الفرسان المشاركين.

سلطان الصبحي (الرياض )
رياضة سعودية من منافسات اليوم الأول لمونديال قفز الحواجز والترويض في الرياض (الشرق الأوسط)

مونديال قفز الحواجز: إيكيرمان بطلاً لشوط السرعة... وشارلوت يتوج في «الترويض»

توج الأمير عبد الله بن فهد رئيس الاتحاد السعودي للفروسية السويدي هنريك إيكيرمان بلقب شوط السرعة في قفز الحواجز «ارتفاع 1.60 متر».

سلطان الصبحي (الرياض )
رياضة عالمية سباحة الظهر الأسترالية كايلي ماكيون حطمت الرقم القياسي الوطني (أ.ف.ب)

ملكة سباحة الظهر الأسترالية تحذر منافِساتها في «ألعاب باريس»

بعثت ملكة سباحة الظهر الأسترالية كايلي ماكيون رسالة تحذير قوية لمنافساتها بشأن رغبتها في حصد ذهبية سباق 200 متر فردي متنوع في أولمبياد باريس.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عالمية نديكا وقع على الأرض في الدقيقة 70 من مواجهة أودينيزي لتؤجل المباراة (إ.ب.أ)

مدرب روما: لحسن الحظ لم يصب نديكا بما توقعناه

قال دانييلي دي روسي مدرب روما الأربعاء إن لاعبه العاجي إيفان نديكا «بصحة جيدة» بعد انهياره على أرض الملعب خلال مباراة الفريق الأخيرة أمام مضيفه أودينيزي.

«الشرق الأوسط» (روما)

هيئة تحكيم إيطالية تلزم يوفنتوس بدفع 9.7 مليون يورو لرونالدو

كريستيانو رونالدو فاز بقضيته ضد يوفنتوس (غيتي)
كريستيانو رونالدو فاز بقضيته ضد يوفنتوس (غيتي)
TT

هيئة تحكيم إيطالية تلزم يوفنتوس بدفع 9.7 مليون يورو لرونالدو

كريستيانو رونالدو فاز بقضيته ضد يوفنتوس (غيتي)
كريستيانو رونالدو فاز بقضيته ضد يوفنتوس (غيتي)

سيتعين على نادي يوفنتوس الإيطالي دفع ما يزيد على 9.7 مليون يورو، بالإضافة للفوائد، للاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو، وهو المبلغ الذي كان يجب أن يجمعه اللاعب بعد خصم الضرائب والمساهمات. وبحسب صحيفة «لاغازيتا ديللو سبورت» الرياضية الإيطالية الشهيرة، فقد جاء هذا القرار في القضية التي كانت معروفة بما يسمى «مناورات الرواتب» التي لم يتم دفعها لرونالدو مطلقاً.

وتابعت الصحيفة: «رغم أن الطلب الأولي من اللاعب هو الحصول على 19.5 مليون يورو، فإن المحكمة اعترفت بالإهمال المشترك بين الطرفين وخفضت المبلغ». وأوضحت: «قرر هذا الإجراء المحكمون الثلاثة التابعون لمجلس التحكيم التابع للاتحاد الإيطالي لكرة القدم (جيانروبرتو فيلا وروبرتو ساكي ولياندرو كانتاميسا) المكلفون بالتوسط في النزاع بين النجم البرتغالي ويوفنتوس».

وتتعلق القضية بالاتفاقيات المبرمة مع الفائز بالكرة الذهبية 5 مرات، واللاعبين الآخرين، لتأجيل دفع الأجور أثناء جائحة «كورونا». ووافق اللاعبون على تأجيل أجور 4 أشهر بسبب معاناة النادي مالياً، لكن لم يتم منحهم هذا المبلغ لاحقاً.

وخاض النجم البرتغالي رفقة فريق يوفنتوس 134 مباراة، تمكن خلالها من تسجيل 101 هدف وتقديم 22 تمريرة حاسمة، كما حصد 5 ألقاب محلية بواقع لقبين في الدوري ومثلهما في كأس السوبر الإيطالي ولقب في كأس إيطاليا.

وبعد رحيله عن يوفنتوس عاد رونالدو إلى فريقه السابق مانشستر يونايتد وقضى معه موسماً ونصف الموسم قبل أن يوقع لنادي النصر السعودي في يناير (كانون الثاني) 2023.


أبطال أوروبا: بايرن يكرس عقدته لآرسنال ويصعد إلى نصف النهائي

لاعبو البايرن يحتفلون بتأهلهم إلى نصف النهائي (رويترز)
لاعبو البايرن يحتفلون بتأهلهم إلى نصف النهائي (رويترز)
TT

أبطال أوروبا: بايرن يكرس عقدته لآرسنال ويصعد إلى نصف النهائي

لاعبو البايرن يحتفلون بتأهلهم إلى نصف النهائي (رويترز)
لاعبو البايرن يحتفلون بتأهلهم إلى نصف النهائي (رويترز)

واصل بايرن ميونيخ الألماني تكريس عقدته لفريق آرسنال الإنجليزي، بعدما صعد على حسابه للدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وتغلب بايرن 1 - صفر على ضيفه آرسنال، الأربعاء، في ذهاب دور الثمانية للمسابقة القارية، مستفيداً من تعادله 2 - 2 في مباراة الذهاب، التي جرت بين الفريقين في اللقاء الذي أقيم بينهما في العاصمة البريطانية لندن.

نوير حارس البايرن ينقذ مرماه من إحدى كرات المدفعجية (إ.ب.أ)

وارتدى جوشوا كيميتش ثوب الإجادة في المباراة، التي أقيمت على ملعب (أليانز أرينا)، عقب تسجيله هدف بايرن الوحيد في الدقيقة 63 بضربة رأس رائعة، ليواصل الفريق البافاري حلمه نحو التتويج باللقب القاري للمرة السابعة في تاريخه.

وتعد هذه هي المرة الرابعة التي يجتاز فيها بايرن عقبة آرسنال في الأدوار الإقصائية لدوري الأبطال والمواجهة الثالثة على التوالي.


ملكة سباحة الظهر الأسترالية تحذر منافِساتها في «ألعاب باريس»

سباحة الظهر الأسترالية كايلي ماكيون حطمت الرقم القياسي الوطني (أ.ف.ب)
سباحة الظهر الأسترالية كايلي ماكيون حطمت الرقم القياسي الوطني (أ.ف.ب)
TT

ملكة سباحة الظهر الأسترالية تحذر منافِساتها في «ألعاب باريس»

سباحة الظهر الأسترالية كايلي ماكيون حطمت الرقم القياسي الوطني (أ.ف.ب)
سباحة الظهر الأسترالية كايلي ماكيون حطمت الرقم القياسي الوطني (أ.ف.ب)

بعثت ملكة سباحة الظهر الأسترالية كايلي ماكيون رسالة تحذير قوية لمنافساتها بشأن رغبتها في حصد ذهبية سباق 200 متر فردي متنوع في أولمبياد باريس بعد أن حطمت الرقم القياسي الوطني في بطولة أستراليا المفتوحة اليوم الأربعاء.

وستدافع ماكيون عن لقبيها في سباقي 100 و200 متر ظهراً في باريس، لكن مواجهة منفصلة مع الكندية سمر ماكنتوش ستجذبها للفوز بلقب الفردي المتنوع بعد أن سجلت الأسترالية زمناً مذهلاً قدره 2:06.99 في مركز غولد كوست للألعاب المائية.

وتفوقت محاولة ماكيون، وهي الأفضل هذا العام والسابعة على الإطلاق، على الرقم القياسي الأسترالي الذي صمد طويلاً، والمسجل باسم ستيفاني رايس والبالغ 2:07:03 منذ عصر ملابس السباحة الفائقة.

وأصبحت السباحة (22 عاماً) أيضاً خامس امرأة تكسر حاجز 2:07 لتطارد ماكنتوش، التي سجلت أفضل رقم شخصي قدره 2:06.89 في التصفيات الوطنية العام الماضي.

وقبل ثلاث سنوات، كانت ماكيون المصنفة الأولى في سباق 200 متر متنوع في الفترة التي سبقت أولمبياد طوكيو، لكنها انسحبت من الحدث للتركيز على سباقات سباحة الظهر والتتابع المتنوع.

ومع ذلك تأمل في حصد كل هذه الألقاب في باريس مما يضيف تحدياً كبيراً لآمال ماكنتوش وبطلة العالم الأميركية كيت دوغلاس في الحصول على لقب سباق 200 متر فردي متنوع.

وقالت ماكيون التي كانت أسرع بنحو أربع ثوان عن الوصيفة إيلا رامسي: «بالتأكيد، أنا مستعدة لهذا التحدي».

وأضافت: «سيكون الأمر صعباً. لكني أشعر أنني أضع نفسي في موقف جيد لاختبار قدراتي وبذل قصارى جهدي».


مدرب روما: لحسن الحظ لم يصب نديكا بما توقعناه

نديكا وقع على الأرض في الدقيقة 70 من مواجهة أودينيزي لتؤجل المباراة (إ.ب.أ)
نديكا وقع على الأرض في الدقيقة 70 من مواجهة أودينيزي لتؤجل المباراة (إ.ب.أ)
TT

مدرب روما: لحسن الحظ لم يصب نديكا بما توقعناه

نديكا وقع على الأرض في الدقيقة 70 من مواجهة أودينيزي لتؤجل المباراة (إ.ب.أ)
نديكا وقع على الأرض في الدقيقة 70 من مواجهة أودينيزي لتؤجل المباراة (إ.ب.أ)

قال دانييلي دي روسي مدرب روما، الأربعاء، إن لاعبه العاجي إيفان نديكا «بصحة جيدة» بعد انهياره على أرض الملعب خلال مباراة الفريق الأخيرة أمام مضيفه أودينيزي في المرحلة 32 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ووقع المدافع البالغ 24 عاماً على الأرض في الدقيقة 70 خلال مباراة الأحد الماضي التي تأجّلت بقرارٍ من الحكم بعد نقل نديكا الذي فقد الوعي إلى خارج الملعب ثمّ إلى المستشفى.

وقال دي روسي للصحافيين عشيّة مواجهة ميلان الخميس في قمّة إيطالية ضمن إياب ربع نهائي الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»: «إنه بصحةٍ جيدة. هبوط الرئة أمرٌ مؤلم لكن لحسن الحظ، إذا يُمكن أن نقول ذلك، فإنه لا يعاني ممّا كنّا نخشاه حين وقع على الأرض».

واستبعد نادي العاصمة في وقت سابقٍ هذا الأسبوع من أن تكون مشكلات في القلب هي سبب انهيار اللاعب، والتقطت صور له مبتسماً وجالساً على سرير المستشفى بعد ساعاتٍ على الحادثة.

وقضى نديكا ليلةً تحت المراقبة قبل العودة إلى روما، وأظهرت الفحوصات عدم وجود علامات على مشكلاتٍ في القلب، ولكن يوجد «انكماش صغير في الرئة».

وتوقّفت المباراة حين كانت النتيجة تشير إلى التعادل 1 - 1، وستُلعب الدقائق المتبقيّة في موعدٍ لاحق لم يُحدّد بعد.

وعد دي روسي أسطورة روما أن قرار تعليق المباراة كان الوحيد الممكن.

وأضاف: «إنه ما كان يجب أن يحصل، كان قراراً بالإجماع، بل حتّى كان قراراً عادياً. لم يكن أيّ من لاعبي فريقي يريد استكمال المباراة (في حينها) لأن التخطيط الكهرباء (الذي أجريَ في الملعب) أظهر أنه (نديكا) تعرّض لنوبةٍ قلبية».

ولم يُقدّم المدرب موعداً لعودة اللاعب إلى التمارين.

نتيجة لحادثة نديكا، ينظّم روما مبادرة لتقديم فحوصات مجانية للقلب للمشجعين الذين تزيد أعمارهم على 45 عاماً في مستشفى محلي قبل مباراتهم المقبلة ضد بولونيا في الدوري في 22 أبريل (نيسان).


الياباني هاسيبي يعتزل كرة القدم

الياباني ماكوتو هاسيبي لاعب آينتراخت فرانكفورت (د.ب.أ)
الياباني ماكوتو هاسيبي لاعب آينتراخت فرانكفورت (د.ب.أ)
TT

الياباني هاسيبي يعتزل كرة القدم

الياباني ماكوتو هاسيبي لاعب آينتراخت فرانكفورت (د.ب.أ)
الياباني ماكوتو هاسيبي لاعب آينتراخت فرانكفورت (د.ب.أ)

أعلن ماكوتو هاسيبي، لاعب فريق آينتراخت فرانكفورت الألماني لكرة القدم اعتزاله عقب نهاية الموسم بعمر 40 عاماً ولكنه سيظل في النادي في منصب مختلف.

وقال اللاعب الدولي الياباني السابق: «بعد 22 عاماً وأنا لاعب كرة قدم محترف، حان الوقت لي لإنهاء مسيرتي. فكرت في هذا القرار كثيراً وأعتقد

أنه حان الوقت للقيام بذلك».

وأضاف: «أنظر للماضي بفخر على كل شيء قمت بتجربته، وحققته على مدار سنوات. الوقت الذي قضيته في فرانكفورت، على وجه التحديد، شهد العديد من اللحظات التي لا يمكن نسيانها والتي ستظل معي للأبد. شعرت بالسعادة هنا من يومي الأول، وأصبح فرانكفورت منزلي الثاني».

وانضم هاسيبي لفرانكفورت في 2014 من نورنبرغ ولعب 303 مباريات للفريق، وفاز معهم بكأس ألمانيا في 2018 والدوري الأوروبي في 2022

وبدأ هاسيبي مسيرته مع فريق أوراوا ريد دياموندز الياباني قبل أن يأتي إلى ألمانيا في 2008 مع فريق فولفسبورغ، حيث توج معه بلقب الدوري في العام التالي.

وأصبح هاسيبي خامس لاعب بالدوري الألماني (بوندسليغا) يشارك في المباريات بعد بلوغه عامه الـ40، واللاعبون الآخرون هم كلاوس فيشتيل، وكلاوديو بيتزارو وميركو فوتافا ومانفريد بورغسمولر.

وشارك هاسيبي في 114 مباراة مع منتخب اليابان، وتوج بلقب كأس آسيا 2011 وشارك في ثلاث بطولات لكأس العالم.

وقال ماركوس كورشه، عضو مجلس إدارة للشؤون الرياضية: «يمكن لماكوتو أن يتذكر مسيرته كلاعب محترف نموذجي. كان مثلاً أعلى للكثير من اللاعبين».

وأضاف: «سلوكه الاحترافي سمح له بالاستمرار في لعب كرة القدم في مستويات عالية حتى بلغ عامه الـ40، قراره بإنهاء مسيرته عقب نهاية هذا الموسم يستحق الاحترام حقق ماكوتو العديد من الأشياء العظيمة لفريق فرانكفورت».

ويتوقع أن يصبح هاسيبي عوضاً في الجهاز التدريبي بأكاديمية فرانكفورت، وقال كورشه: «سعداء لأنه سيظل في النادي لكي يمرر خبراته التي اكتسبها على مدار سنوات للاعبين الشباب».


«دورة برشلونة»: رود يكسب مولر ويبلغ الدور الثالث

النرويجي كاسبر رود خلال مواجهة ألكسندر مولر (إ.ب.أ)
النرويجي كاسبر رود خلال مواجهة ألكسندر مولر (إ.ب.أ)
TT

«دورة برشلونة»: رود يكسب مولر ويبلغ الدور الثالث

النرويجي كاسبر رود خلال مواجهة ألكسندر مولر (إ.ب.أ)
النرويجي كاسبر رود خلال مواجهة ألكسندر مولر (إ.ب.أ)

بلغ النرويجي كاسبر رود المصنّف سادساً عالمياً والذي وصل إلى نهائي إحدى بطولات غراند سلام ثلاث مرات، الدور الثالث من دورة برشلونة الإسبانية (500) لكرة المضرب بعد فوزه في مباراةٍ ممتعة على الفرنسي ألكسندر مولر 6-3 و6-4 الأربعاء.

وحقق رود (25 عاماً) فوزه الـ25 هذا العام وسيواجه الفائز من مواجهة الأسترالي جوردان تومبسون والإسباني خاومي مونار.

ولم يبدأ رود وصيف دورة مونت كارلو المجموعة الأولى بقوة، حيث خسر إرساله مرتين، لكن في المقابل كسر إرسال منافسه أربع مرات وفاز بها.

وبدا أن المصنّف ثانياً سابقاً قريب من إنهاء المباراة حين كسر إرسال الفرنسي في الشوط الثالث من المجموعة الثانية لكنه سمح لمنافسه بمجاراته حتّى كسر الأخير إرساله وبات متأخّراً 4-5، قبل أن يحسم رود الأمور.

الفرنسي ألكسندر مولر (إ.ب.أ)

وقال رود الذي تغلّب على المصنّف أوّل الصربي نوفاك ديوكوفيتش الأسبوع الماضي في نصف نهائي دورة مونتي كارلو: «هذا العام أفضل بكثير من الذي سبقه، أنا أخوض عاماً جيداً».

وسيلعب العائد من الإصابة الإسباني رافايل نادال لاحقاً مع الأسترالي أليكس دي مينور المصنف 11 عالمياً.

وحقق نادال الفائز بـ22 لقباً كبيراً في بطولات الغراند سلام عودةً ناجحةً إلى الملاعب بفوزه السهل على الإيطالي فلافيو كوبولي المصنّف 62 عالمياً 6-2 و6-3 الثلاثاء، في أولى مبارياته منذ دورة بريزبين الأسترالية في يناير (كانون الثاني) الماضي عندما أصيب في وركه.

كما يلعب اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس السابع عالمياً مع النمساوي سيباستيان أوفنر.


لويس سواريز... مهاجم عمره 37 عاماً يقدم أداءً كأنه في العشرينات

سواريز يهز شباك سبورتنغ كنساس سيتي في الدوري الأميركي (يو إس توداي)
سواريز يهز شباك سبورتنغ كنساس سيتي في الدوري الأميركي (يو إس توداي)
TT

لويس سواريز... مهاجم عمره 37 عاماً يقدم أداءً كأنه في العشرينات

سواريز يهز شباك سبورتنغ كنساس سيتي في الدوري الأميركي (يو إس توداي)
سواريز يهز شباك سبورتنغ كنساس سيتي في الدوري الأميركي (يو إس توداي)

يبلغ لويس سواريز من العمر 37 عاماً، ويعاني آلاماً مزمنة في الركبة تتطلب حصوله على حقن بشكل منتظم، لكنه يقدم مستويات استثنائية تذكّرنا إلى حد كبير بتلك التي كان يقدمها عندما كان في أوج عطائه الكروي. ومنذ انضمامه إلى زميله السابق في برشلونة، ليونيل ميسي، في صفوف إنتر ميامي الأميركي، أظهر المهاجم الأوروغواياني أن قدميه ما زالتا تعرفان طريق الشباك، وأن بإمكانه أيضاً أن يصنع الأهداف. لقد أظهر سواريز بالفعل أنه لا يزال يمتلك ترسانة واسعة ومدمّرة من التقنيات التي تساعده على دكّ شباك الخصوم - هدف من ضربة رأس رائعة من كرة ثابتة في مرمى نيويورك سيتي إف سي، وهدف بمجهود فردي خرافي أمام أورلاندو سيتي، وهدف من تسديدة رائعة بالقدم اليسرى في مرمى دي سي يونايتد، فضلاً عن مهارته الفذّة في إنهاء الهجمات من أنصاف الفرص داخل منطقة الجزاء.

لقد تعرّض النجم الأوروغواياني المخضرم للكثير من الانتقادات عندما ظهر بشكل سيئ وبدا بطيئاً في أول مباراتين له مع إنتر ميامي، وتساءل الكثير من النقاد والمحللين عما إذا كان النادي المملوك للنجم الإنجليزي ديفيد بيكهام ارتكب خطأً عندما تعاقد مع لاعب في عمر سواريز وتاريخ إصاباته. لكن سرعان ما تبددت كل هذه الشكوك، ففي مباراته الثالثة مع إنتر ميامي، قدّم سواريز لوحة فنية رائعة وقاد الفريق لتحقيق أكبر انتصار في تاريخه القصير، عندما سحق أورلاندو سيتي بخماسية نظيفة. سجّل سواريز هدفين في أول 11 دقيقة في المباراة التي أقيمت على ملعب تشيس، وكان بإمكانه أن يحرز الهدف الثالث بسهولة في غضون نصف ساعة، لكنه بدلاً من أن يسدد في المرمى فضّل أن يمرر الكرة من دون أنانية لروبرت تايلور ليضع الأخير الكرة في الشباك بسهولة.

وصنع سواريز هدفاً آخر في الدقيقة الـ62، فيما كان أوضح إشارة حتى الآن على أن النجم الأوروغواياني لا يزال يمتلك إمكانيات وقدرات فنية هائلة، حيث أرسل كرة عرضية متقنة بخارج القدم من الجهة اليمنى إلى رأس النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مباشرة. وقال ميسي عن أداء سواريز في ديربي فلوريدا: «أنا سعيد للغاية من أجله، وسعيد لأنه تمكّن من التسجيل. كنا نتحلى بالهدوء الشديد؛ لأننا نعرف جيداً من هو لويس ونعرف ما يمكنه القيام به، والجميع يعرفون ذلك جيداً. إنه دائماً هكذا، فعندما لا تتوقع منه شيئاً فإنه يظهر في الوقت المناسب ويفك ألغاز المباراة، تماماً كما فعل اليوم بالأهداف التي أحرزها والتمريرات الحاسمة التي صنعها».

وتم اختيار سواريز كأفضل لاعب في الدوري البرازيلي الممتاز العام الماضي بعدما سجل 26 هدفاً وصنع 17 هدفاً مع نادي غريميو، بما في ذلك ثلاثة أهداف في أول ظهور له مع الفريق. ومن الممكن أن يحصل سواريز على جوائز مماثلة في الولايات المتحدة إذا استمر في تقديم المستويات القوية نفسها. ويبدو أن المفتاح لاستمرار فاعليته هو القبول - من قِبل اللاعب والنادي أيضاً - بأنه يجب أن يختار المركز الذي يلعب به بعناية.

كان سواريز يختفي تماماً ويبدو غير نشِط بالمرة في أوقات طويلة خلال بعض المباريات، وكان ذلك يحدث عندما يعود للعب في وسط الملعب، بل وفي بعض الأحيان كان يعرج بشكل واضح. وبعد ذلك، وبشكل مفاجئ، كان ينطلق بسرعة إلى الثلث الأخير من الملعب ويتبادل الكرة مع أحد زملائه لتجاوز المدافعين واقتحام منطقة الجزاء وإحراز الأهداف من زوايا صعبة.

وعلاوة على ذلك، لا يُطلب من سواريز أن يشارك في التشكيلة الأساسية للفريق في كل مباراة، حيث يمنحه المدير الفني، تاتا مارتينو، قسطاً من الراحة وسط جدول المباريات المزدحم. وقال مارتينو بعد أن شارك سواريز بديلاً وسجل هدفين ليقود الفريق للفوز على دي سي يونايتد بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد في مارس (آذار) الماضي: «إحدى مهام المدير الفني تتمثل في إقناع اللاعبين بـمتى يجب أن يتوقفوا عن اللعب ومتى يسمحون لأنفسهم بالحصول على فترة راحة. لقد لعب لويس المباراة السابقة، وفهم أنه من الجيد أن يشارك بديلاً حتى يكون في حالة أفضل».

وأضاف: «وضع لويس يشبه كثيراً وضع ليو ميسي وسيرجيو بوسكيتس وجوردي ألبا. ويتعين على لويس أن يفعل هذا الأمر طوال مسيرته الكروية. لقد تحدثنا عن أنه سيلعب لمدة نصف ساعة، وقد نجح خلال هذه الفترة في حسم نتيجة اللقاء لصالحنا. إنه لاعب محوري بالنسبة لنا». ولعب سواريز أيضاً دوراً أساسياً في قيادة الفريق لتحقيق نتائج جيدة خلال فترة يفتقد فيها الفريق لخدمات الكثير من لاعبيه الأساسيين بداعي الإصابة، حيث لم يكن ميسي هو الوحيد الذي غاب عن المباريات بسبب الإصابة في أوتار الركبة، بل اضطر لاعب خط الوسط المهم فيديريكو ريدوندو أيضاً إلى الجلوس على مقاعد البدلاء، إلى جانب الكثير من اللاعبين الآخرين.

سواريز تألق بشدة مع إنتر ميامي في ظل غياب ميسي (أ.ف.ب)

وعانى إنتر ميامي بدون ميسي، وهي الفترة التي شهدت الخسارة المذلة برباعية نظيفة أمام نيويورك ريد بولز. لكن من دون سواريز، كان من الممكن أن تكون نتائج إنتر ميامي أسوأ من ذلك بكثير - بدءاً من الهدفين الذين سجلهما في مرمى دي سي يونايتد، وحتى تسجيله مرة أخرى في المباراة التي انتهت بالتعادل أمام نيويورك سيتي إف سي بهدف لكل فريق مؤخراً. وقال سواريز مؤخرا: «ميسي لاعب يصنع الفارق، ونحن نعرف ذلك جيداً. وعندما يشارك في المباريات، فإننا نستمتع بشكل أكبر. لكن لدينا فريقاً كبيراً ولدينا الكثير من اللاعبين الجيدين الذين يمكنهم تعويض الغائبين».

وعلى الرغم من أن ميسي هو الفائز بجائزة «فيفا» لأفضل لاعب في العالم، لكن هناك جدلاً الآن حول ما إذا كان هو أفضل لاعب في فريقه بالدوري الأميركي هذا الموسم. ولحسن حظ إنتر ميامي، فإنه لا يتعين عليه الاختيار بين ميسي وسواريز، حيث يضم الفريق كلاً منهما، على عكس فترة صعبة محتملة في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) عندما يكون اللاعبان في مهمة دولية في كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا). وفي ظل وجود هذين النجمين اللامعين، يمتلك إنتر ميامي فرصة إضافة المزيد إلى كأس الدوري الذي فاز به العام الماضي.

وقال سواريز في المؤتمر الصحافي الذي عُقد لتقديمه كلاعب في إنتر ميامي قبل موسم 2024: «أفضل كلمة يجب أن نتحلى بها كلاعبين هي الحلم: الحلم الكبير. الحلم يعني الرغبة في تحقيق الفوز. فلماذا لا نحلم بالفوز بالألقاب الأربعة؟». لقد مرّت تسع سنوات منذ أن قاد سواريز - إلى جانب ميسي ونيمار - برشلونة للسيطرة على الساحتين المحلية والقارية في عام 2015. ويبدو أن طموح النجم الأوروغواياني لم يتراجع، كما لم تتراجع قدرته على تغيير نتائج المباريات، سواء من خلال إحراز أو صناعة الأهداف.

* خدمة «الغارديان»


عودة الأخطاء المألوفة تبعد ليفربول عن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي

لاعبو ليفربول وهدف كريستال بالاس الذي أبعدهم عن المنافسة على اللقب (إ.ب.أ)
لاعبو ليفربول وهدف كريستال بالاس الذي أبعدهم عن المنافسة على اللقب (إ.ب.أ)
TT

عودة الأخطاء المألوفة تبعد ليفربول عن المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي

لاعبو ليفربول وهدف كريستال بالاس الذي أبعدهم عن المنافسة على اللقب (إ.ب.أ)
لاعبو ليفربول وهدف كريستال بالاس الذي أبعدهم عن المنافسة على اللقب (إ.ب.أ)

بعد مرور تسع دقائق من بداية الشوط الثاني أمام كريستال بالاس، حصل ليفربول على ركلة ركنية وقفز عدد من اللاعبين معاً لتسقط الكرة على بُعد ثماني ياردات من المرمى أمام داروين نونيز، الذي لم يكن يتعين عليه سوى أن يسدد الكرة بشكل منخفض في اتجاه المرمى لتدخل الشباك. وبالفعل سدد نونيز الكرة بشكل منخفض باتجاه المرمى، لكنها اصطدمت بالركبة اليمنى لدين هندرسون حارس مرمى كريستال بالاس، لترتد الكرة بعيداً عن المرمى. فهل كانت هذه هي اللحظة التي ضاع فيها لقب الدوري من ليفربول؟

الأمر ليس كذلك بالطبع، ويعود السبب في ذلك إلى أنه لا يمكن ضياع موسم كامل بسبب لحظة واحدة فقط، بالإضافة إلى أن ليفربول لا يزال بإمكانه أن يعود للمنافسة على اللقب على أي حال. وحتى بعد تلك الفرصة المحققة في هذه المباراة، كانت هناك فرص سهلة أخرى أتيحت للاعبي الريدز، حيث سدد ديوغو جوتا الكرة في جسم ناثانيال كلاين بدلاً من أن يضعها في المرمى الخالي، ولعب كيرتس جونز الكرة بشكل عرضي بدلاً من تسديدها نحو المرمى، كما أنقذ حارس كريستال بالاس كرة رأسية خطيرة من هارفي إليوت. وكان محمد صلاح قريباً من التسجيل لولا تدخل تيريك ميتشل.

ومع ذلك، ينصب التركيز بالكامل على فرصة نونيز، لأن المهاجم الأوروغواياني يثار حوله جدل كبير بسبب الفرص السهلة التي يهدرها، ولأن تلك اللحظة أكدت أنه من الواضح أن الكرة تعاند ليفربول في هذه الأمسية ولن تدخل المرمى. لقد استقبل كريستال بالاس 10 أهداف في الوقت المحتسب بدل الضائع هذا الموسم، لكن كانت كل المؤشرات تدل على أنه لن يستقبل هدفاً من هذا النوع على ملعب آنفيلد.

أندرو روبرتسون ومرارة الهزيمة أمام كريستال بالاس (ب.أ)

وتشير الأرقام والإحصاءات إلى أن تشيلسي هو الفريق الوحيد من النصف العلوي في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز الذي كانت نسبة أهدافه المتوقعة أقل من ليفربول، الذي أصبح من الصعب فهم السبب وراء مشكلاته الهجومية. وتشير شركة «أوبتا» إلى أن إحصائية الأهداف المتوقعة الخاصة بليفربول أمام كريستال بالاس تصل إلى 2.87، وهي أعلى نسبة للفريق في أي مباراة لم يسجل فيها أهدافاً خلال المواسم الـ14 التي تم فيها جمع البيانات. فكيف يمكن لهذا الفريق، الذي يبدو أنه لا يُقاوم عندما يكون في أفضل حالاته، أن يصبح عُرضة للانهيار بهذا الشكل؟ في الحقيقة، لا يقتصر الأمر على مجرد إلقاء اللوم ببساطة على نونيز أو لويس دياز، أو حقيقة أن محمد صلاح لم ينجح في استعادة أفضل مستوياته منذ عودته من الإصابة.

وبالإضافة إلى مشكلة الفشل في استغلال الفرص السهلة في بعض المباريات الحاسمة، فإن ليفربول هو من يستقبل الهدف الأول في المباريات في كثير من الأحيان. لقد كان الهدف الذي أحرزه إيبيريتشي إيزي في الدقيقة 14 هو المرة 21 التي تهتز فيها شباك ليفربول أولاً هذا الموسم. يُعد ليفربول هو أفضل فريق في المسابقة من حيث العودة بعد التأخر في النتيجة، حيث حصل على 27 نقطة من المباريات التي كان فيها متأخراً، وهو أمر يستحق الثناء والإشادة، لكن الأمور كانت ستصبح أسهل بكثير لو لم يسمح ليفربول للمنافسين بأن يهزوا شباكه أولاً ثم يحاول التعويض والعودة في النتيجة.

لقد كانت الهزيمة بثلاثية نظيفة أمام أتالانتا في الدوري الأوروبي يوم الخميس الماضي واحدة من تلك النتائج التي تبدو صادمة للغاية أثناء حدوثها، لكن عندما يتم النظر الآن إلى ما حدث في تلك المباراة يكون من الممكن تفسير الأمر بسرعة. لم يكن ليفربول في أفضل حالاته على الإطلاق عندما فاز على برايتون بهدفين مقابل هدف وحيد، عندما اهتزت شباكه أولاً أيضاً، أو في المباراة التي فاز فيها على شيفيلد يونايتد بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، عندما كان على وشك استقبال هدف في الدقيقة الأولى قبل أن يحرز شيفيلد يونايتد هدف التعادل من العدم.

وعندما تقدم ليفربول على مانشستر يونايتد بهدف دون رد، كان بإمكانه مضاعفة النتيجة وحسم المباراة مبكرا، لكنه أهدر الكثير من الفرص السهلة بشكل غريب، لتنتهي المباراة بالتعادل بهدفين لكل فريق ويخسر الفريق نقطتين كانتا في المتناول تماما، ليعيد إلى الأذهان أيضا ما حدث في المباراة التي خسرها أمام مانشستر يونايتد على ملعب «أولد ترافورد» في كأس الاتحاد الإنجليزي. ومن الواضح أن القدر يعاقب لاعبي ليفربول على رعونتهم وإهدارهم للفرص السهلة.

لا يعني هذا أن ليفربول، بقيادة يورغن كلوب، لعب بشكل سيئ في أي من هذه المباريات، بل على العكس تماماً كان هو الفريق الأفضل في كل هذه المباريات، تماماً كما كان في مباراة الكأس أمام مانشستر يونايتد وفي مباراة الدوري أمام مانشستر سيتي. لكنه أضاع الكثير من الفرص المحققة واستقبل أهدافاً سهلة. لقد كان هناك شكل من أشكال التراخي في النواحي الهجومية والدفاعية للفريق على حد سواء، ولا يقتصر هذا الأمر على لاعب واحد أو مركز واحد. من السهل جداً أن نقول إن السبب وراء ذلك هو معاناة اللاعبين من التعب والإرهاق بعد موسم طويل، أو فقدان الثقة مع تراجع النتائج، أو الشعور بالتوتر مع اشتداد المنافسة.

محمد صلاح بعد نهاية المواجهة بين ليفربول وكريستال بالاس (ب.أ)

وقد تكون كل هذه العوامل مجتمعة وأكثر، حيث أدى الإرهاق البدني والذهني إلى استنزاف ثقة اللاعبين بأنفسهم. وعلى الرغم من أن المشكلة ليست بالقوة نفسها التي واجهت فريقاً مثل آرسنال الموسم الماضي، لأن قائمة ليفربول أكبر وأقوى، لكنها مشابهة إلى حد ما. وعلاوة على ذلك، فإن تلك الانتصارات الدراماتيكية الكبيرة، مثل تلك التي حققها ليفربول ضد تشيلسي في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، أو ضد نيوكاسل ذهاباً وإياباً، لها تكلفة كبيرة. بل وحتى لحظات مثل الهدف الذي أحرزه أليكسيس ماك أليستر والذي قلب الأمور رأساً على عقب أمام شيفيلد يونايتد، كان لها تداعياتها. لا يمكن لأي فريق أن يواصل المضي قدماً دائماً، ولا يمكن لأي فريق أن يكون لديه احتياطي لا حدود له من الطاقة النفسية والذهنية.

وفي الشوط الأول أمام كريستال بالاس، أخطأ لاعبو ليفربول في 63 تمريرة، أكثر من أي مباراة أخرى هذا الموسم. وجاء هدف كريستال بالاس بعد 21 تمريرة لم يقترب خلالها ليفربول من قطع الكرة. لقد أهدر ليفربول الكثير من الفرص خلال الشوط الأول، إما بسبب تألق هندرسون أو بسبب اصطدام الكرة بالعارضة، لكن كريستال بالاس كان يبدو خطيراً في كل مرة يتجه فيها نحو مرمى ليفربول، وهو الأمر الذي كان يتكرر كثيراً. وبعدما بدا الأمر وكأن ليفربول عاد لممارسة الضغط على المنافسين بأفضل شكل ممكن هذا الموسم، فإنه فشل مرة أخرى في تحقيق نتيجة إيجابية. لقد تراكمت كل الأخطاء بطريقة ما في الوقت نفسه. وحتى لو تمكن كلوب من تحسين الأمور مرة أخرى، فإن الحصول على نقطة واحدة من المباراتين السابقتين في الدوري يعني أن الوقت قد فات على الأرجح!

* خدمة «الغارديان»


«دورة شتوتغارت»: أنس جابر إلى ثمن النهائي بصعوبة

التونسية أنس جابر إلى ثمن نهائي «دورة شتوتغارت» (أ.ب)
التونسية أنس جابر إلى ثمن نهائي «دورة شتوتغارت» (أ.ب)
TT

«دورة شتوتغارت»: أنس جابر إلى ثمن النهائي بصعوبة

التونسية أنس جابر إلى ثمن نهائي «دورة شتوتغارت» (أ.ب)
التونسية أنس جابر إلى ثمن نهائي «دورة شتوتغارت» (أ.ب)

تأهّلت التونسية أنس جابر المصنّفة تاسعة عالمياً إلى ثمن نهائي دورة شتوتغارت الألمانية (500) لكرة المضرب بفوزها الصعب على الروسية إيكاتيرينا ألكسندروفا الأربعاء 2 - 6.6 - 3.7 - 6 (7/1).

وكانت جابر (29 عاماً) تراجعت ثلاثة مراكز في التصنيف العالمي بعدما فشلت في تحقيق أي فوز منذ دورة أبوظبي في فبراير (شباط).

فازت التونسية في حينها على البريطانية إيما رادوكانو في ثمن النهائي ثم خرجت بعدها على يد البرازيلية بياتريز حداد مايا، قبل أن تسقط عند العتبة الأولى في دورات الدوحة وإنديان ويلز وميامي، وصولاً إلى تشارلستون حين انتهى مشوارها باكراً على يد كولينز بالذات.

الروسية إيكاتيرينا ألكسندروفا (د.ب.أ)

وستلعب بطلة تشارلستون العام الماضي ووصيفة بطلة نسخة 2022 في ثمن النهائي مع الإيطالية ياسمين باوليني الثانية عشرة المتوّجة في دبي مطلع هذا العام.

وتخلّفت جابر في المجموعة الأولى حيث خسرت إرسالها مرتين، قبل أن تقلب الطاولة في المجموعة الثانية التي شهدت منافسة عالية، حيث خسرت جابر إرسالها مرتين مجدداً، لكنها كسرت إرسال منافستها ثلاث مرات.

جاءت المجموعة الثالثة أصعب على اللاعبتين، فكسرت جابر إرسال ألكسندروفا أولاً، وردّت الثانية عليها، لكن التونسية كانت أفضل في شوط كسر التعادل حيث كسرت إرسال منافستها ثلاث مرات.


«أبطال آسيا»: أولسان يضع قدماً في النهائي بفوزه على يوكوهاما

أولسان هيونداي فاز بهدف نظيف على يوكوهاما (أ.ب)
أولسان هيونداي فاز بهدف نظيف على يوكوهاما (أ.ب)
TT

«أبطال آسيا»: أولسان يضع قدماً في النهائي بفوزه على يوكوهاما

أولسان هيونداي فاز بهدف نظيف على يوكوهاما (أ.ب)
أولسان هيونداي فاز بهدف نظيف على يوكوهاما (أ.ب)

وضع أولسان هيونداي الكوري الجنوبي قدماً في نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم بعد تغلّبه على ضيفه يوكوهاما إف سي مارينوس الياباني 1-0 في ذهاب نصف النهائي الأربعاء.

وحجز أولسان مقعداً في كأس العالم للأندية في النسخة المقبلة بفوزه الأخير، كأحد الأندية الآسيوية الأعلى تصنيفاً، وسيكون من بين 32 نادياً في النسخة الموسّعة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأميركية.

وسبق أن تأهّل الهلال السعودي وأوراوا ريد دايموندز الياباني، فيما يتبقى مقعد واحد من بين المقاعد الأربعة.

ويدين أولسان بفوزه إلى دونغ-غيونغ لي الذي سجّل الهدف الوحيد في الدقيقة 19.

ويلتقي الفريقان إياباً الأربعاء المقبل في 24 أبريل (نيسان)، على أن يلعب الفائز بينهما مع الفائز من مواجهتي العين الإماراتي والهلال السعودي اللذين يلتقيان الأربعاء بعد تأجيل مواجهتهما التي كانت مقررة الثلاثاء لـ24 ساعة بسبب الأحوال الجوية في الإمارات.

دونغ-غيونغ يحتفل بتسجيل هدفه في شباك يوكوهاما (أ.ف.ب)

ويتطلّع أولسان إلى التتويج باللقب القارّي للمرة الثالثة في تاريخه، في حين أن هذا هو الظهور الأوّل ليوكوهاما في نصف النهائي.

وبدأ أولسان المباراة بقوة وكاد وون-سانغ أوم أن يفتتح التسجيل إثر تمريرةٍ ذكيّةٍ من السويدي غوستاف لودفيغسون اخترق فيها دفاع الفريق الياباني.

وسجّل لي الهدف الأوّل بعدها بدقائق بيساريّة قويّة.

وضغط الفريق الياباني بغية تسجيل التعادل وكاد أن يفعلها بتسديدتين من ركلتين حرتين في أواخر الشوط الأوّل.

واستمر يوكوهاما بالضغط الهجومي في الشوط الثاني، إذ أقلق البرازيلي أندرسون لوبيس الدفاع.

لكن الفريق الكوري الجنوبي اعتمد على الهجمات المرتدة وكاد يسجّل عبر مين-كيو جو الذي أصاب القائم مرتين خلال دقيقتين.

وأهدر البرازيلي يان ماتيوس أفضل فرصة لتعديل النتيجة بتسديدة من مسافة قريبة قبل نهاية المباراة بـ10 دقائق.