يوفنتوس يتطلع لخطف صدارة الدوري الإيطالي قبل موقعة نابولي وإنتر

ليفركوزن يتطلع للحفاظ على صدارة «بوندسليغا» على حساب دورتموند

يوفنتوس يتطلع لخطف صدارة الدوري الإيطالي قبل موقعة نابولي وإنتر
TT

يوفنتوس يتطلع لخطف صدارة الدوري الإيطالي قبل موقعة نابولي وإنتر

يوفنتوس يتطلع لخطف صدارة الدوري الإيطالي قبل موقعة نابولي وإنتر

ستكون صدارة إنتر ميلان للدوري الإيطالي لكرة القدم على المحكّ في المرحلة الرابعة عشرة عندما يحلّ ضيفاً على نابولي حامل اللقب (الأحد)، في وقت يمتلك يوفنتوس فرصة انتزاع صدارة مؤقتة عندما يواجه مضيفه مونتسا في افتتاح المرحلة (الجمعة). ويتصدر إنتر ترتيب «سيري أ» حالياً بفارق نقطتين فقط عن «السيدة العجوز» بعد تعادلهما الأسبوع الماضي 1 - 1 في تورينو، لكنه سيواجه امتحاناً لا يقل شأناً في جنوب إيطاليا بمواجهة حامل اللقب.

ولا يدخل فريق المدرب سيميوني إنزاغي اللقاء المرتقب بأفضل طريقة، إذ تعادل أيضاً أمام بنفيكا البرتغالي 3 - 3 في دوري أبطال أوروبا، الأربعاء، الأمر الذي يضعه أمام اختبار تخطي جدول المباريات المزدحم خارج أرضه. وذلك هو الأمر الذي سعى إنزاغي إلى تجنبه من خلال الاعتماد على مداورة كبيرة في المباراة الأخيرة أمام بنفيكا في لقاء عوّض فيه إنتر تأخره بثلاثة أهداف ليحتفظ بحظوظه الكبيرة في تصدر المجموعة السادسة في ظل تساويه في النقاط مع ريال سوسيداد الإسباني، المتصدر الحالي.

لكنّ ظروف نابولي قد تكون مواتية لإنتر لوقف نزيف النقاط والعودة بانتصار، إذ يعاني النادي الجنوبي على أرضه، وهو كان أحد أبرز أسباب إطاحة المدرب الفرنسي رودي غارسيا الذي استُبدل به والتر ماتزاري أخيراً.

واكتفى نابولي بتحقيق 7 نقاط فقط من أصل 6 مباريات على أرضه، وسيسعى بكل ما أوتي من قوة لتغيير هذه الصورة عندما يستضيف إنتر ساعياً أيضاً إلى تعويض خسارته الكبيرة أمام مضيفه ريال مدريد 2 - 4 في المسابقة القارية الأمّ، علماً بأن بطل إيطاليا أظهر بعض لمحات استعادة عافيته. وستكون مباراة (الأحد) الأولى لماتزاري على أرض نابولي منذ عودته لقيادة الفريق الذي يحتل حالياً المركز الرابع، وسيمنّي النفس بتقليص فارق النقاط الثماني مع إنتر، المتصدر.

لا يمكن تجاوز حجم وأهمية تأثير المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمهن على نابولي، وستكون آمال جماهير النادي الجنوبي معقودة عليه مجدداً في مواجهة (الأحد). يُعد دفاع إنتر الأفضل هذا الموسم، إذ تلقَّت شباكه 7 أهداف فقط في 13 مباراة، لذا سيكون أوسيمهن تحت اختبار دكّ شباك إنتر بعد تعافيه من الإصابة. ونتيجة إصابته وأداء فريقه المتفاوت، يتخلف أوسيمهن بفارق 7 أهداف عن هدّاف إنتر والدوري الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز.

باير ليفركوزن متصدر الدوري الألماني يتطلع إلى تعزيز مسيرة انتصاراته المتتالية (رويترز)

وقد يدخل إنتر إلى مواجهته أمام نابولي وهو خارج الصدارة، إذ سيخوض يوفنتوس مباراته في هذه المرحلة قبله، وذلك بمواجهة مضيفه مونتسا (الجمعة) في افتتاح المرحلة. ويواجه يوفينتوس فريقاً مندفعاً ولن يكون لقمة سائغة في موسمه الثاني في دوري الأضواء، حيث يحتل مونتسا حالياً المركز التاسع في الترتيب. وأظهر فريق المدرب رافاييلي بالادينو شراسة كبيرة، ويضع آماله على أندريا كولباني، أحد أبرز اكتشافات الموسم، بعدما سجّل المهاجم البالغ 24 عاماً 6 أهداف. في المقابل، باتت أزمة الإصابات خلف يوفنتوس، إذ سيستعيد خدمات مانويل لوكاتيلي في الوسط، فيما بدا أن الثنائي فيديريكو كييزا والصربي دوشان فلاهوفيتش قد عاد إلى مستواه قبل قمة الأسبوع الماضي أمام إنتر التي انحدرت إلى مواجهة بدنية حادة.

أما ميلان، ثالث الترتيب، فسيحتاج إلى مصالحة جماهيره بعد فقدان آماله في التأهل إلى الأدوار الإقصائية في دوري الأبطال إثر خسارته الأخيرة أمام بوروسيا دورتموند الألماني، في لقاء شهد إصابة لاعب آخر في صفوفه.

وتعرّض المدافع الألماني ماليك تياو لإصابة قوية، لينضم إلى قائمة طويلة من الغيابات في صفوف ميلان وفي طليعتها نجم الفريق البرتغالي رافاييل لياو، فيما سيخوض ميلان اختباراً ليس سهلاً أمام فروزينوني، عاشر الترتيب والفائز في مباراته الأخيرة على جنوة 2 – 1. وسيكون مدرب ميلان، ستيفان بيولي، تحت ضغط شديد بعد أن حقق فريقه فوزين فقط في آخر 8 مباريات في مختلف المسابقات، لذا فإنّ الخسارة ستضعه أمام مأزق إضافي.

وفي بقية مباريات هذه الجولة، يلتقي جنوة مع إمبولي، ولاتسيو مع كالياري، وليتشي مع بولونيا، وأودينيزي مع هيلاس فيرونا، وفيورنتينا مع ساليرنيتانا، وساسولو مع روما. وتُختتم منافسات هذه الجولة يوم الاثنين عندما يلتقي تورينو مع أتالانتا.

الدوري الألماني

سيسعى باير ليفركوزن، متصدر دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم، إلى تعزيز مسيرة انتصاراته المتتالية الممتدة في 8 مباريات عندما يستضيف بروسيا دورتموند (الأحد) وكله أمل في تسجيل رقم قياسي سيضمن له الاستمرار في مقدمة السباق والفوز بلقب البطولة. وقدم فريق المدرب تشابي ألونسو، الذي لم يخسر حتى الآن، أداءً متميزاً هذا الموسم بعد فوزه في 11 من 12 مباراة خاضها حتى الآن في الدوري، وعادل رقمه القياسي بالفوز في 8 مباريات متتالية في الدوري من خلال تقديم أداء هجومي ممتع.

وبفوزه 3 - صفر على أرض فيردر بريمن الأسبوع الماضي، أصبح ليفركوزن أول فريق في تاريخ الدوري الألماني يسجل هدفين على الأقل في جميع مبارياته في أول 12 جولة في الموسم. وبفضل جهود لاعبَيه الجديدَين أليخاندرو غريمالدو وفيكتور بونيفيس اللذين أحرز كل منهما 7 أهداف في الدوري حتى الآن، أصبح ليفركوزن منافساً فعلياً على لقب الدوري الألماني. والفوز على دورتموند لن يضمن له فقط الاستمرار في الصدارة لأسبوع واحد على الأقل لكنه أيضاً سيكون بمثابة عقبة جديدة أمام آمال دورتموند المنتمي إلى وادي الرور في المنافسة على اللقب، فيما يحتل المركز الرابع برصيد 24 نقطة وبفارق 10 نقاط خلف صاحب الصدارة.

أوسيمهن ورقة نابولي الرابحة يعود بعد تعافيه من الاصابة (إ.ب.أ)

وحقق دورتموند الفوز 3 - 1 على ميلان الإيطالي في دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء الماضي، وضَمِن التأهل لمراحل خروج المغلوب قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات. لكنه يقدم أداءً غير مستقر في الدوري الألماني وانتصر مرة واحدة في آخر 4 مباريات خاضها في البطولة المحلية. وقال ماتس هولمز، مدافع دورتموند: «مواجهة ليفركوزن ستكون أصعب مهمة في الدوري الألماني في الوقت الحالي... وعلينا الصمود».

ويحتل بايرن ميونيخ المركز الثاني بفارق نقطتين عن ليفركوزن وسيواجه اختباراً صعباً عندما يلعب أمام أونيون برلين، رغم أن النادي البافاري لم يخسر في الدوري هذا الموسم أيضاً. وفي الأسبوع الماضي أوقف أونيون برلين مسيرة هزائم متتالية استمرت في تسع مباريات في الدوري بالتعادل مع أوغسبورغ، كما أحيا الفريق آماله في الحصول على مكان في الدوري الأوروبي بالتعادل 1 - 1 مع براغا البرتغالي في دوري أبطال أوروبا، الأربعاء. ومن شبه المؤكد أن بايرن ميونيخ سيهزّ الشباك بعد أن فعل ذلك في آخر 63 مباراة متتالية على أرضه في الدوري وعادل رقمه القياسي الذي سجَّله قبل 49 عاماً. وسيضمن له الفوز الصعود مؤقتاً لصدارة الترتيب. وسيلتقي شتوتغارت صاحب المركز الثالث، برصيد 27 نقطة مع ضيفه فيردر بريمن، بينما يلعب رازن بال سبورت لايبزيغ، الخامس في الترتيب برصيد 23 نقطة، في مواجهة هايدنهايم، السبت.


مقالات ذات صلة

الدوري الإيطالي: نابولي يسقط اليوفي بثنائية

رياضة عالمية جياكومو محتفلا بهدف الفوز على يوفنتوس (رويترز)

الدوري الإيطالي: نابولي يسقط اليوفي بثنائية

أسقط نابولي ضيفه يوفنتوس وهزمه بنتيجة 2 /1 في قمة منافسات الجولة 27 من الدوري الإيطالي لكرة القدم لأحد.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية سيموني إنزاغي المدير الفني لنادي إنتر ميلان (رويترز)

مدرب إنتر ميلان يحث لاعبيه على مواصلة مسيرتهم المثالية

حث سيموني إنزاجي، المدير الفني لنادي إنتر ميلان، متصدر الدوري الإيطالي، لاعبيه، على مواصلة اللعب بسرعة وقوة وعزيمة... خلال المواجهة أمام جنوا مساء الاثنين.

رياضة عالمية بيراردي خرج من مواجهة فيرونا وساسولو مصاباً (غيتي)

بيراردي قد يغيب عن إيطاليا في «يورو 2024»

غادر المهاجم الإيطالي الدولي دومينيكو بيراردي ملعب مباراة فريقه ساسولو أمام مضيفه فيرونا الأحد وهو يبكي بعد الاشتباه في إصابته بتمزق في وتر أخيل

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية لاعبو فيرونا يحتفلون بالفوز (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: فيرونا يتنفس الصعداء بالفوز على ساسوولو

تنفس فيرونا الصعداء عندما تغلب على ضيفه ساسوولو 1 - 0، الأحد، في المرحلة السابعة والعشرين من بطولة إيطاليا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية لاعبو روما يحتفلون بالفوز (أ.ب)

الدوري الإيطالي: روما يواصل انتفاضته القوية بنقاط مونتسا

واصل روما انتفاضته القوية منذ تعيين دانييلي دي روسي مدرباً له خلفاً للبرتغالي جوزيه مورينيو وحقّق فوزاً كبيراً على حساب مضيفه مونتسا 4 - 1.

«الشرق الأوسط» (روما)

جوشوا: سأهزم نغانو بـ«الضربة القاضية»

جوشوا ونغانو سيتواجهان الجمعة المقبل بالرياض (منصة إكس)
جوشوا ونغانو سيتواجهان الجمعة المقبل بالرياض (منصة إكس)
TT

جوشوا: سأهزم نغانو بـ«الضربة القاضية»

جوشوا ونغانو سيتواجهان الجمعة المقبل بالرياض (منصة إكس)
جوشوا ونغانو سيتواجهان الجمعة المقبل بالرياض (منصة إكس)

قال البريطاني أنتوني جوشوا، مُلاكم الوزن الثقيل، إنه يريد تحقيق فوز حاسم بالضربة القاضية على بطل الفنون القتالية المختلطة السابق فرنسيس نغانو، في نزالهما للملاكمة بالسعودية، الجمعة المقبل.

وفاز جوشوا، الذي فقَد أحزمة الوزن الثقيل للرابطة العالمية، والمنظمة العالمية، والاتحاد الدولي، والمنظمة الدولية للملاكمة، أمام الأوكراني أولكسندر أوسيك، عام 2021، بمعاركه الثلاث الأخيرة، ويتطلع الملاكم البريطاني (34 عاماً) إلى إعادة ترسيخ نفسه منافساً بارزاً في الوزن الثقيل.

وقال جوشوا، لشبكة «سكاي سبورتس»، في مقابلة نُشرت الاثنين: «أعتقد أنني قادر على هزيمته بالضربة القاضية».

وتابع: «بالتأكيد، أودّ الفوز عليه بالضربة القاضية وتحقيق انتصار حاسم، أشعر بأنني قوي جسدياً وبحالة جيدة، قوي بما يكفي لإنجاز المهمة، وذهنياً أنا في وضع يمكّنني من القتال. أتطلع إلى هذا التحدي».

وأضاف: «ذهنياً، لا أشعر بالقلق كثيراً بشأن مُنافسي، وأنظر إلى ما يمكن أن يجلبه لي منافسي وأفكر: كيف يمكنني التغلب على هذه التحديات التي يمثلها؟ أعمل بجدية للارتقاء بأدائي، وأتطلع إلى إظهار كل ما عملت عليه خلال التدريبات».

وتخلّى نغانو (37 عاماً) عن حزامه في الوزن الثقيل، بعد فسخ عقده مع الشركة المروِّجة لنزالات الفنون القتالية المختلطة، ليصبح لاعباً حراً منذ يناير (كانون الثاني) من العام الماضي.

وخاض نزاله الأول في الملاكمة أمام تايسون فيوري، في أكتوبر (تشرين الأول)، وخسر بقرار منقسم بين الحكام في معركة ليست على لقب.


البريطانية بولتر تتوج بأكبر لقب في مسيرتها بعالم التنس

بولتر توّجت بكأس «دورة سان دييغو» (غيتي)
بولتر توّجت بكأس «دورة سان دييغو» (غيتي)
TT

البريطانية بولتر تتوج بأكبر لقب في مسيرتها بعالم التنس

بولتر توّجت بكأس «دورة سان دييغو» (غيتي)
بولتر توّجت بكأس «دورة سان دييغو» (غيتي)

توّجت البريطانية كايتي بولتر بأكبر لقب في مسيرتها الاحترافية عندما فازت بدورة سان دييغو الأميركية الدولية في كرة المضرب (500) بتغلبها على الأوكرانية مارتا كوستيوك 5-7 و6-2 و6-2 الأحد في المباراة النهائية.

وهو اللقب الثاني فقط للاعبة البالغة من العمر 27 عاماً وفي ثاني مباراة نهائية لها، بعد الأولى في دورة نوتنغهام الإنجليزية (250) العام الماضي.

البريطانية كايتي بولتر (غيتي)

وستدخل بولتر للمرة الأولى في مسيرتها نادي الـ30 الأوليات في التصنيف العالمي الذي سيصدر الاثنين.

وقالت بولتر : «هذا اللقب استثنائي جداً، لقد عملت بجد للحصول عليه، ولعبت كرة مضرب رائعة طوال الأسبوع».


«إن بي إيه»: سلتيكس يسحق ووريرز... وثاندر يزيح تمبروولفز عن صدارة «الغربية»

بوسطن سلتيكس سحق غولدن ستايت ووريرز 140-88 (أ.ف.ب)
بوسطن سلتيكس سحق غولدن ستايت ووريرز 140-88 (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: سلتيكس يسحق ووريرز... وثاندر يزيح تمبروولفز عن صدارة «الغربية»

بوسطن سلتيكس سحق غولدن ستايت ووريرز 140-88 (أ.ف.ب)
بوسطن سلتيكس سحق غولدن ستايت ووريرز 140-88 (أ.ف.ب)

قدّم بوسطن سلتيكس متصدر دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين أداءً رائعاً وتاريخياً في فوزه الساحق على ضيفه غولدن ستايت ووريرز 140-88 الأحد، رافعاً سلسلة انتصاراته المتتالية إلى 11، بينما أزاح أوكلاهوما سيتي ثاندر مينيسوتا تمبروولفز عن صدارة المنطقة الغربية.

وكان هذا ثالث أكبر انتصار في تاريخ سلتيكس في الدوري، وبات أول فريق يفوز بثلاث مباريات في الموسم ذاته بفارق يزيد عن 50 نقطة: فاز على إنديانا بايسرز 155-104 في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وعلى بروكلين نتس 136-86 الشهر الماضي.

ويدين بانتصاره إلى نجميه جايلن براون وجايسون تايتوم، الذي احتفل بعيد ميلاده السادس والعشرين بأفضل طريقة ممكنة حيث سجل الأول 29 نقطة والثاني 27 نقطة توالياً بينها 25 و22 في الشوط الأول المدمر والذي أنهاه صاحب الأرض لصالحه بفارق 44 نقطة (82-38)، وهو أكبر تقدم له في الشوط الأول في تاريخه وأكبر فارق يتخلف به ووريرز على الإطلاق في الربعين الأولين.

وقال تايتوم: «عيد ميلاد رائع. يجب أن أفعل ما أحبه أمام أفضل المشجعين في العالم وأحقق الفوز».

وعزز بوسطن صدارته للدوري والمنطقة الشرقية برصيد 48 فوزاً (مقابل 12 خسارة)، بينما مني غولدن ستايت ووريرز بخسارته الـ28 مقابل 32 فوزاً.

جايسون تايتوم يلوح للجماهير التي احتفلت بعيد ميلاده (أ.ف.ب)

وقال لاعب سلتيكس ديريك وايت: «لقد كان الأمر ممتعاً جداً. لقد كانت بداية جيدة. لا تتوقع أبداً أن يحدث شيء كهذا».

وسجل فريق سلتيكس 10 رميات ثلاثية في الربع الأول، وهو أكبر عدد له في أي ربع هذا الموسم، وأنهاه بتسجيله 23 نقطة مقابل واحدة لضيوفه على مدار ست دقائق فحسمه بنتيجة 44-22.

وكسب أصحاب الأرض الربع الثاني 38-16، والثالث 33-24، قبل أن يتخلفوا بفارق نقطة واحدة في الربع الأخير 25-26.

من جهته، قال جايلن براون: «لدينا الكثير من الخبرة. لقد نضجنا ونضجنا»، مضيفاً: «نحن مستعدون ونحن جاهزون».

وتابع: «هناك الكثير من الاحترام لفريق غولدن ستايت ووريرز، لكننا نشعر أن هذا هو وقتنا الآن».

وكان البديل ليستر كوينونيس أفضل مسجل في صفوف ووريرز برصيد 17 نقطة، حيث سارع المدرب ستيف كير إلى إراحة نجومه بسرعة بعد البداية النارية لبوسطن، حيث أخرج نجمه ستيفن كوري بعد 16 دقيقة سجل خلالها 4 نقاط، بينما خاض كلاي طومسون 12.29 دقيقة (6 نقاط) ودرايموند غرين 13.37 دقيقة (6 نقاط).

كليبرز فاز على تمبروولفز 88-89 (أ.ب)

وتنازل مينيسوتا تمبروولفز عن صدارة المنطقة الغربية بخسارته أمام ضيفه لوس أنجليس كليبرز 88-89.

ومنح كواهي لينرد التقدم لكليبرز 89-86 قبل 13 ثانية من النهاية من رميتين حرتين، رد عليه أنتوني إدواردز بسلة قبل ثلاث ثوانٍ من النهاية لكن الوقت لم يسعف فريقه لقب الطاولة على ضيفه وتفادي الخسارة التاسعة عشرة في 61 مباراة.

وكان لينرد أفضل مسجل في المباراة برصيد 32 نقطة، وأضاف البديل باول نورمان 24 نقطة، بينما برز إدواردز في صفوف الخاسر برصيد 27 نقطة، وأضاف كارل-أنتوني تاونز 18 نقطة.

واستفاد أوكلاهوما سيتي ثاندر من سقوط تمبروولفز وانتزع المركز الأول بفوزه على مضيفه فينيكس صنز 118-110 بفضل نجمه شاي-غيلجيوس ألكسندر صاحب 35 نقطة وكان قريباً من «تريبل-دابل» مع تسع تمريرات حاسمة وثماني متابعات.

وهو الفوز الـ42 في 60 مباراة لأوكلاهوما سيتي.

وكان برادلي بيل أفضل مسجل في صفوف الخاسر برصيد 31 نقطة.

السلوفيني لوكا دونتشيتش سجل «تريبل دابل» للمافريكس (رويترز)

وفي دالاس، سجل عملاق مافريكس السلوفيني لوكا دونتشيتش «تريبل دابل» لم تكن كافية لتجنيب فريقه الخسارة أمام ضيفه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز للفوز 116-120.

وسجل دونتشيتش 38 نقطة مع 11 متابعة و10 تمريرات حاسمة، وأضاف كايري إرفينغ 28 نقطة والبديل ديريك جونز جونيور 21 نقطة مع سبع متابعات.

لكن فيلادلفيا الذي لا يزال يفتقد إلى خدمات نجمه جويل إمبيد المصاب، اقتنص الفوز الثاني توالياً والـ35 في 58 مباراة هذا الموسم بفضل تألق توبياس هاريس (28 نقطة) وتايريز ماكسي (24 نقطة) والبديل كيلي أوبري جونيور (21 نقطة).

وفي كليفلاند، سجل دونتي ديفينتشنتسو 28 نقطة وأضاف جوش هارت «تريبل دابل» مع 13 نقطة و19 متابعة و10 تمريرات حاسمة وقادا فريقهما نيويورك نيكس إلى الفوز على مضيفه كافالييرز 107-98.

وأصيب لاعب نيويورك جايلن برونسون في الثواني الأولى من المباراة، حيث أمسك بركبته اليسرى قبل أن يخرج وهو يعرج من الملعب، مما زاد من مشكلات فريقه مع الإصابات التي تحرمه من ثلاثة مهاجمين بارزين جوليوس راندال وأوغ أنونوبي وميتشل روبنسون.

في المقابل، برز في صفوف كافالييرز الذي يغيب عنه نجمه دونوفان ميتشل بسبب إصابة في الركبة اليسرى، البديل سام ميريل برصيد 21 نقطة.

وسجل الفرنسي الواعد فيكتور ويمبانياما 31 نقطة مع 12 متابعة وست تمريرات حاسمة وقاد سان أنتونيو سبيرز إلى الفوز على ضيفه إنديانا بايسرز 117-105.

وفاز تورونتو رابتورز على ضيفه تشارلوت هورنتس 111-106 بفصل 23 نقطة لآر جيه باريت و22 نقطة و11 تمريرة حاسمة لإيمانويل كويكلي، وأورلاندو ماجيك على ضيفه ديترويت بيستونز 113-91 بفضل 29 نقطة لباولو بانكيرو.


«أوستن للتنس»: الصينية يوان تتوّج بأول ألقابها

الصينية يوي يوان توّجت بأول ألقابها الاحترافية (إ.ب.أ)
الصينية يوي يوان توّجت بأول ألقابها الاحترافية (إ.ب.أ)
TT

«أوستن للتنس»: الصينية يوان تتوّج بأول ألقابها

الصينية يوي يوان توّجت بأول ألقابها الاحترافية (إ.ب.أ)
الصينية يوي يوان توّجت بأول ألقابها الاحترافية (إ.ب.أ)

توّجت الصينية يوي يوان المصنفة 68 عالمياً باللقب الأول في مسيرتها الاحترافية عندما أحرزت دورة أوستن الأميركية في كرة المضرب، بفوزها على مواطنتها وانغ شيو 6-4 و7-6 (7-4) الأحد في المباراة النهائية.

واحتاجت يوان المصنفة ثامنة في الدورة والبالغة من العمر 25 عاماً إلى سبع كرات لحسم الشوط الفاصل في صالحها والتتويج باللقب، في ثاني مباراة نهائية في مسيرتها بعد الأولى في دورة سيول العام الماضي والتي خسرتها أمام الأميركية جيسيكا بيغولا.

الصينية يوي يوان (إ.ب.أ)

في المقابل، خاضت شيو البالغة من العمر 22 عاماً والمصنفة 64 عالمياً المباراة النهائية الأولى في مسيرتها الاحترافية وكانت قاب قوسين أو أدنى من فرض مجموعة ثالثة حاسمة بعدما حولت تخلفها 2-5 في الثانية إلى تعادل 6-6 وبالتالي شوط فاصل خسرته 4-7.


تشافي «المحبط»: الإصابات أثَّرت على برشلونة

تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (أ.ب)
تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (أ.ب)
TT

تشافي «المحبط»: الإصابات أثَّرت على برشلونة

تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (أ.ب)
تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (أ.ب)

أظهر تشافي هرنانديز مدرب برشلونة إحباطه بعدما فشل فريقه في استغلال تعثر غريمه ريال مدريد، واكتفى بالتعادل دون أهداف في ضيافة أتليتيك بيلباو، في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم مساء يوم الأحد.

وكان ريال قد تعادل 2-2 مع بلنسية السبت الماضي، وحصل برشلونة على فرصة لتقليص الفارق إلى ست نقاط، لكنه تعادل مع بيلباو ليبقى في المركز الثالث بفارق ثماني نقاط عن غريمه المتصدر قبل 11 جولة من نهاية الموسم.

وقال تشافي: «لقد أهدرنا الفرصة، وأنا أشعر بالإحباط، لكن دائماً ما تكون هناك مباريات بهذا الشكل وهي مجرد مباريات قبيحة. الشيء الإيجابي الوحيد أننا ظهرنا بشكل جيد في الجانب الدفاعي».

وعانى برشلونة من إصابة فرينكي دي يونغ وبيدري واستبدالهما خلال الشوط الأول، ويعتقد تشافي أن الفريق تأثر أيضاً بإجراء تبديلين لاثنين من لاعبي الوسط البارزين.

فرينكي دي يونغ أصيب في الشوط الأول خلال مواجهة بيلباو (أ.ف.ب)

وقال لاعب وسط برشلونة ومنتخب إسبانيا السابق: «تأثرنا أيضاً بالإصابتين. لم نكن محظوظين. هما لاعبان مهمان جداً في خطة المباراة. تخيل أننا سنفتقدهما لعدة مباريات. كان الفريق يحاول لكننا صنعنا القليل من الفرص».

وحتى صيف 2021، لم يكن بيدري (21 عاماً) قد تعرض لإصابة خطيرة. منذ موسم 2020-2021، أصيب تسع مرات وخاض خلال هذه الفترة 72 مباراة وغاب عن 17 بسبب الإصابة.

وفي ظل تراجع النتائج، أعلن تشافي الشهر الماضي أنه سيرحل عن برشلونة في نهاية الموسم الحالي، وسيفتح الباب أمام إدارة النادي لاختيار مدرب بديل لاستكمال المشوار. ويشكل احتمال غياب ثنائي الوسط عن مباراة الاياب في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام نابولي الإيطالي الثلاثاء 12 مارس (آذار) الحالي (1-1 ذهاباً)، ضربة موجعة لبرشلونة الذي يحاول إنقاذ موسمه. يبتعد بفارق ثماني نقاط عن غريمه ريال مدريد في صدارة الدوري الذي يحمل لقبه ويحتل راهناً المركز الثالث في ترتيبه بفارق نقطة عن جاره جيرونا.


بعد خسارته في مباراة ودية... نادال: لن أضطر لمواجهة ألكاراس مجدداً

نادال وألكاراس بعد المباراة الاستعراضية (غيتي)
نادال وألكاراس بعد المباراة الاستعراضية (غيتي)
TT

بعد خسارته في مباراة ودية... نادال: لن أضطر لمواجهة ألكاراس مجدداً

نادال وألكاراس بعد المباراة الاستعراضية (غيتي)
نادال وألكاراس بعد المباراة الاستعراضية (غيتي)

قال رافائيل نادال إن أحد الأشياء الجيدة بشأن اقترابه من نهاية مسيرته هو أنه لن يكون مضطراً لمواجهة مُواطنه الإسباني كارلوس ألكاراس، عدة مرات، بعد خسارة اللاعب المخضرم (37 عاماً) أمام مواطنه في مباراة استعراضية بلاس فيغاس، مساء الأحد.

ووفق «رويترز»، أضاف نادال، الحائز على 22 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، أن مستقبل التنس الإسباني في أيدٍ أمينة بوجود ألكاراس (20 عاماً).

وفاز ألكاراس بالفعل بألقاب كبرى في «بطولة أميركا المفتوحة» وويمبلدون، ويحتل المركز الثاني عالمياً خلف نوفاك ديوكوفيتش.

وقال نادال، الذي يتوقع أن يعتزل في 2024 بعد سلسلة من الإصابات قلّصت مشاركته في البطولات: «إنه أمر جيد أنني لن أواجهه لاعباً عدة مرات. وبصفتي مشجِّع سأستمتع بمشاهدته لعدة سنوات كما أتمنى».

ألكاراس يحمل كأس البطولة الودية (أ.ف.ب)

وتابع: «في إسبانيا، يجب أن نكون سعداء جداً بوجود لاعب مثل كارلوس، إنه لاعب رائع، عمره 20 عاماً فقط، وفاز بالفعل بلقبين في البطولات الأربع الكبرى وببطولتين مهمتين».

وقال نادال، الذي قضى ما يقرب من عام بعيداً عن الملاعب للإصابة في عضلات الفخذ، قبل أن يتعرض لإصابة عضلية في بداية هذا الموسم، إنه شعر «بتحسن أكثر من المتوقع»، خلال المباراة الاستعراضية.

ويلتقي نادال وألكاراس، المصنف الثاني عالمياً في بطولة الأساتذة، في إنديان ويلز.


الأرجنتيني بايس يتوّج بلقب «سانتياغو للتنس»

الأرجنتيني سيباستيان بايس يتوّج بلقب سانتياغو (إ.ب.أ)
الأرجنتيني سيباستيان بايس يتوّج بلقب سانتياغو (إ.ب.أ)
TT

الأرجنتيني بايس يتوّج بلقب «سانتياغو للتنس»

الأرجنتيني سيباستيان بايس يتوّج بلقب سانتياغو (إ.ب.أ)
الأرجنتيني سيباستيان بايس يتوّج بلقب سانتياغو (إ.ب.أ)

تُوّج الأرجنتيني سيباستيان بايس، المصنف ثانياً، بلقبه الثاني توالياً عندما تُوّج بطلاً لدورة سانتياغو الدولية في كرة المضرب (250)، بفوزه على التشيلي أليخاندرو تابيلو 3 - 6، و6 - 0، و6 - 4، الأحد، في المباراة النهائية.

وهو اللقب السادس لبايس في مسيرته الاحترافية، والثاني توالياً، بعدما ظفر بلقب دورة ريو دي جانيرو (500)، الأحد الماضي، على حساب مُواطنه ماريانو نافوني 6 - 2، و6 - 1.

وسيرتقي بايس إلى المركز التاسع عشر في التصنيف العالمي الذي سيصدر الاثنين، في حين سيصعد تابيلو من المركز الـ51 إلى الـ39.

التشيلي أليخاندرو تابيلو (أ.ف.ب)

وسبق لبايس أن أحرز أربعة ألقاب لدورات «إيه تي بي» 250، منها ثلاثة، العام الماضي، وتُوّج، الاثنين الماضي، في ريو دي جانيرو بباكورة ألقابه في دورات الـ500، بعد فوزه على مُواطنه ماريانو نافوني.

واحتل بايس المركز الأول في تصنيف الناشئين عام 2018، حين وصل إلى نهائي «بطولة رولان غاروس» الفرنسية في الفئة العمرية نفسها.


تن هاغ: مستوى يونايتد والسيتي «متقارب»

تن هاغ مدرب يونايتد يعانق غوارديولا مدرب السيتي (أ.ب)
تن هاغ مدرب يونايتد يعانق غوارديولا مدرب السيتي (أ.ب)
TT

تن هاغ: مستوى يونايتد والسيتي «متقارب»

تن هاغ مدرب يونايتد يعانق غوارديولا مدرب السيتي (أ.ب)
تن هاغ مدرب يونايتد يعانق غوارديولا مدرب السيتي (أ.ب)

يتأخر مانشستر يونايتد بفارق 18 نقطة عن مانشستر سيتي بعد هزيمته 3-1 على ملعب الاتحاد مساء الأحد، لكن مدرب يونايتد إريك تن هاغ قال إنه لا توجد فجوة في المستوى بين الجارين.

ومنح هدف ماركوس راشفورد في الدقيقة الثامنة التقدم ليونايتد، لكن هدفين من فيل فودن وهدف متأخر من إرلينغ هالاند حسمت الفوز لفريق المدرب بيب غوارديولا الذي يتأخر بنقطة واحدة عن ليفربول متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وسينهي يونايتد الموسم خلف منافسه المحلي للموسم 11 على التوالي لكن عندما سُئل عما إذا كانت الهزيمة الأخيرة تذكره بالفجوة بين الفريقين، قال تن هاغ للصحافيين: «لا أعتقد ذلك، بالتأكيد لا».

وتابع: «لدينا العديد من المشاكل الآن بسبب الإصابات ولا تزال لدينا فرصة. بفارق بسيط للغاية. كان بإمكاننا تسجيل الهدف الثاني. كما ترى (الفجوة) ليس بهذه الضخامة».

وأضاف: «عندما يكون الجميع جاهزاً، يمكننا أن نكون تنافسيين حقاً، وقد أظهرنا أيضاً على سبيل المثال في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي ضدهم عندما يكون المستوى متقارباً جداً. لكن لا تنسوا هذا، سيتي في الوقت الحالي هو أفضل فريق في العالم».

ويستضيف يونايتد، صاحب المركز السادس، إيفرتون في الدوري الإنجليزي الممتاز السبت المقبل.


«مونديال القوى»: رقم قياسي لتشارلتون... وذهبية لدوبلانتيس

ديفين تشارلتون فازت بذهبية سباق 60 متراً حواجز (أ.ف.ب)
ديفين تشارلتون فازت بذهبية سباق 60 متراً حواجز (أ.ف.ب)
TT

«مونديال القوى»: رقم قياسي لتشارلتون... وذهبية لدوبلانتيس

ديفين تشارلتون فازت بذهبية سباق 60 متراً حواجز (أ.ف.ب)
ديفين تشارلتون فازت بذهبية سباق 60 متراً حواجز (أ.ف.ب)

حققت ديفين تشارلتون رقماً قياسياً عالمياً في سباق 60 متراً حواجز للسيدات بينما قدم البولندي أرمان دوبلانتيس متسابق القفز بالزانة أداءً رائعاً في رحم أمسية غير موفقة له ليفوز بذهبية بطولة العالم لألعاب القوى داخل القاعات اليوم الأحد.

وسجلت تشارلتون (28 عاماً)، من جزر البهاما، زمناً قدره 7.65 ثانية لتحطم الرقم السابق البالغ 7.67 ثانية والذي تقاسمته مع الأميركية تيا جونز.

وقالت تشارلتون التي تسابقت بعد أن صبغت شعرها باللون الوردي الفاتح: «هذا يعني الكثير لأنني حددت أهدافاً بنفسي».

وتابعت: «لم أغير أسلوبي كثيراً، فقط بعض التعديلات، لكنني كنت أعمل بجد بعيداً على المضمار. وأتأكد من أن صحتي العقلية جيدة وأعمل مع طبيب نفسي رياضي. فقط أعتني بنفسي».

وحصلت الفرنسية سيرينا سامبا-مايلا على الميدالية الفضية بزمن قدره 7.74 ثانية، بينما حصلت البولندية بيا سكيسشوفسكا على البرونزية بزمن قدره 7.79 ثانية.

تشارلتون سجلت زمناً قدره 7.65 ثانية (رويترز)

وقطع دوبلانتيس (24 عاماً)، وهو بطل أولمبي وبطل العالم خارج القاعات مرتين، مسافة 6.05 أمتار ليضيف لقبه العالمي الثاني داخل القاعات إلى سجله الرائع.

وارتكب صاحب الرقم القياسي العالمي بعض الأخطاء غير المعهودة على ارتفاعات منخفضة جعلته ينفخ من فرط الإحباط.

وقال دوبلانتيس: «كان ظهري للحائط عدة مرات، لكنني تمكنت من العودة والقيام بتلك المحاولات».

وسجل دوبلانتيس 6.05 متر في قفزته الثالثة، ثم أخطأ في ثلاث محاولات كان سيحطم بها الرقم القياسي العالمي بمحاولة تسجيل 6.24 متر.

وقال دوبلانتيس: «استغرق الأمر مني الكثير اليوم. في الواقع أكثر مما كنت أتمنى».

وأضاف: «حتى لو كنت أحد المرشحين الأوفر حظاً، فإن القفز بالزانة رياضة صعبة للغاية حتى على الارتفاعات التي يجب أن أحققها».

البولندي أرمان دوبلانتيس فاز بذهبية مونديال القوى (أ.ب)

وحصل الأميركي سام كندريكس على الميدالية الفضية مسجلاً 5.90 متر، فيما حصل اليوناني إيمانويل كاراليس على البرونزية مسجلاً 5.85 متر.

وحصلت فيمكه بول على لقبها الثاني بعد أن قادت سيدات هولندا إلى الفوز في سباق التتابع أربعة في 400 متر. وكانت فيمكه (24 عاماً) قد حطمت رقمها القياسي العالمي في سباق 400 متر داخل القاعات في طريقها إلى الميدالية الذهبية في الأمسية السابقة.

وفاز السويسري سيمون إهامر بمنافسات السباعي للرجال ليحسن سجله بعدما فاز بالفضية عام 2022. وقدم ما يكفي في سباق ألف متر، آخر منافسات السباعي، ليتفوق على النرويجي ساندر سكوتهايم بفارق 11 نقطة.

وتفوقت الإثيوبية تسيج دوجوما على العداءة المحلية جيما ريكي في آخر 50 متراً لتفوز بسباق 800 متر للسيدات بزمن قدره دقيقتان و1.90 ثانية بينما قطعت الأسكوتلندية ريكي المسافة في دقيقتين و2.72 ثانية لتنال الميدالية الفضية.

دوبلانتيس سجل 6.05 متر في قفزته الثالثة (إ.ب.أ)

وتفوق الأميركي برايس هوبل على السويدي أندريس كرامر ليفوز بسباق 800 متر للرجال بزمن قدره دقيقة واحدة 44.92 ثانية، وهو أسرع زمن في العالم هذا الموسم.

وقدم النيوزيلاندي جوردي بيميش أداءً رائعاً ليفوز بسباق 1500 متر. وكان بيميش في المركز الخامس قبل 50 متراً من النهاية لكنه أنهى السباق بزمن قدره ثلاث دقائق و36.54 ثانية.

وقال بيميش: «كان السباق أول شيء مشاهدة في الصباح (يوم الاثنين في نيوزيلندا) وآمل أن يشاهده الكثير من الناس. آمل أن يكون ذلك قد جلب الكثير من الفرح والسعادة».

وفازت الإثيوبية فريويني هايلو بسباق 1500 متر للسيدات، وهو السباق الأخير للمنافسات، بزمن قدره أربع دقائق 1.46 ثانية، فيما فازت الأميركيتان نيكي هيلتز وإيميلي ماكاي بالميداليتين الفضية والبرونزية.

واحتاجت ثيا لافوند لمحاولتين فقط للفوز بذهبية الوثب الثلاثي لتصبح أول بطلة عالمية من الدومينيكا في ألعاب القوى.

وقالت لافوند: «أنا الرياضية الوحيدة هنا من بلدي وحصلت على الميدالية الذهبية».

وأردفت: «نحن مجرد جزيرة صغيرة يبلغ عدد سكانها 70 ألف نسمة. لذا فهذه (الميدالية) لشعبي. كل شعبي».


فودن المتألق يقود سيتي لحسم الديربي أمام يونايتد ويضغط على ليفربول المتصدر

فودن يحتفل بتسجيل هدفه الثاني الذي فتح الطريق لسيتي للفوز على يونايتد (رويترز)
فودن يحتفل بتسجيل هدفه الثاني الذي فتح الطريق لسيتي للفوز على يونايتد (رويترز)
TT

فودن المتألق يقود سيتي لحسم الديربي أمام يونايتد ويضغط على ليفربول المتصدر

فودن يحتفل بتسجيل هدفه الثاني الذي فتح الطريق لسيتي للفوز على يونايتد (رويترز)
فودن يحتفل بتسجيل هدفه الثاني الذي فتح الطريق لسيتي للفوز على يونايتد (رويترز)

أحرز الجناح الإنجليزي فيل فودن هدفين في الشوط الثاني، أحدهما بتسديدة مذهلة لا تصد، وأضاف زميله النرويجي إرلينغ هالاند الثالث في الوقت بدل الضائع، ليحول مانشستر سيتي، حامل اللقب، تأخره بهدف إلى فوز 3-1 على ضيفه يونايتد في قمة مثيرة بالجولة السابعة والعشرين للدوري الممتاز الإنجليزي.

وتقدم ماركوس راشفورد بهدف ليونايتد بعد مرور ثماني دقائق من البداية بتسديدة مذهلة، وأدرك فودن التعادل بالطريقة ذاتها في الدقيقة 56، قبل أن يسجل بنفسه الهدف الثاني في الدقيقة 80، بينما اختتم هالاند الأهداف في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع بعد خطأ فادح من المغربي سفيان أمرابط.

ورفع سيتي رصيده إلى 62 نقطة في المركز الثاني، بفارق نقطة وحيدة عن ليفربول المتصدر، بينما ظل يونايتد في المركز السادس برصيد 44 نقطة، وبفارق 11 نقطة عن المربع الذهبي.

وبدأت المباراة بضغط من سيتي بحثاً عن هدف مبكر، لكن من أول فرصة ليونايتد جاء الهدف الأول بشكل فني رائع، حيث أرسل الحارس الكاميروني أندريه أونانا تمريرة طويلة إلى البرتغالي برونو فرنانديز الذي استحوذ على الكرة ومهدها إلى راشفورد خارج منطقة الجزاء، ليطلق مهاجم إنجلترا تسديدة مذهلة اصطدمت بالعارضة ودخلت المرمى.

وكاد راشفورد أن يضيف هدفاً آخر بعد دقائق قليلة عندما تسلم تمريرة أمامية وكان بمقدوره الانفراد بمرمى سيتي لكنه لم يحسن السيطرة على الكرة ليهدر فرصة ثمينة، ورد سيتي بهجمة كاد يسجل منها فودن التعادل منفرداً بمرمى الحارس أونانا الذي تألق في إنقاذ الكرة.

قرار الحكم بول تيرني أثار جدلاً وإشكالاً في مبارة فورست وليفربول (رويترز)cut out

وأخفق راشفورد مجدداً في التعامل مع تمريرة عرضية سهلة أمام المرمى، ثم سقط أرضاً بعدما فقد توازنه ليهدر فرصة سهلة للتسجيل من مدى قريب. وقبل الاستراحة مباشرة، كاد يونايتد أن يدفع ثمناً غالياً بعدما أرسل فودن تمريرة من الجانب الأيمن نحو زميله هالاند، الموجود أمام المرمى مباشرة، لكنه أطاح بالكرة عالياً مهدراً أسهل الفرص.

وبعد عشر دقائق من الشوط الثاني، انطلق راشفورد في هجمة مرتدة لكنه سقط أرضاً بعد تدخل من كايل ووكر، لترتد الكرة بهجمة لسيتي أسفرت عن هدف التعادل بقذيفة من فودن وسط غضب عارم من الهولندي إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد.

واكتفى يونايتد بالتكتل الدفاعي، ولم ينجح في تسديد أي كرة على مرمى البرازيلي إيدرسون حارس سيتي، وأثمر الضغط عن هدف ثانٍ لفودن، وهذه المرة من الجانب الأيسر بعد تبادل الكرة مع البديل الأرجنتيني خوليان ألفاريز، ثم سدد كرة أرضية من داخل منطقة الجزاء في شباك أونانا.

وبدا يونايتد عاجزاً عن التقدم إلى الأمام، قبل أن يخطف الإسباني رودري الكرة من البديل سفيان أمرابط بالقرب من منطقة الجزاء ويمرر إلى هالاند الذي سدد على يمين أونانا.

وعزز هالاند تصدره لقائمة هدافي الدوري الإنجليزي برصيد 18 هدفاً، وبفارق هدفين عن أولي واتكنز مهاجم أستون فيلا وثلاثة عن مهاجم ليفربول محمد صلاح.

وفي مباراة ثانية، عاد بورنموث من ملعب بيرنلي الجريح بفوزه الأول هذا العام بتغلبه عليه 2-0. ولم يذق بورنموث طعم الفوز في الدوري منذ المرحلة التاسعة عشرة حين تغلب على فولهام 3-0 في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لكن فريق المدرب الإسباني أندوني إيراولا استفاد من وضع بيرنلي الذي دخل إلى اللقاء على خلفية تسع مباريات متتالية من دون فوز في جميع المسابقات، كي يحقق انتصاره الثامن للموسم الأوّل على أرض منافسه منذ مايو (أيار) 2018.

ويدين بورنموث بالفوز الذي رفع به رصيده إلى 31 نقطة في المركز الثالث عشر، فيما بقي رصيد منافسه عند 13 نقطة في المركز التاسع عشر بفارق 11 نقطة عن منطقة الأمان، إلى الهولندي جاستن كلويفرت والغاني أنطوان سيمينيو اللذين سجلا الهدفين في الدقيقتين 13 و88 توالياً.

وتختتم المرحلة اليوم (الاثنين) بلقاء آرسنال الساعي للبقاء في سباق الصدارة مع شيفيلد يونايتد المهدد بقوة للعودة إلى دوري الدرجة الثانية.

يبدو آرسنال ثالث الترتيب في موقع صلب لتخطي مضيفه شيفيلد الذي فاز ثلاث مرات فقط في 26 مباراة.

وكان آرسنال قد حقق في هذه الفترة من الموسم الماضي سلسلة جميلة وضعته في طليعة المرشحين لإحراز اللقب والتتويج للمرة الأولى منذ 2004، لكن فريق شمال لندن عاش سلسلة من النتائج السلبية تزامناً مع صحوة رائعة لسيتي الذي احتفظ بلقبه بفارق خمس نقاط عن «المدفعجية».

وبعد تسجيله 25 هدفاً في آخر 6 مباريات في الدوري هذا الموسم، يملك آرسنال أكبر فارق أهداف في الدوري وثاني أقوى هجوم وراء ليفربول (62-64).

وما يميز فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا أن أهدافه تأتي من جميع المراكز وموزعة بين عدد كبير من لاعبيه، لكن نقطة الثقل هجومياً تمثلت بالدولي بوكايو ساكا، صاحب سبعة أهداف في آخر خمس مواجهات في الدوري. وحث أرتيتا لاعبيه على أن يكونوا «أكثر شراسةً» أمام خصومهم كي لا يتكرر تراخي الموسم الماضي.

وأشار أرتيتا إلى أن لاعب الوسط الغاني الدولي توماس بارتي بات مؤهلاً للعودة إلى الفريق بعد غياب أربعة أشهر، وربما يكون ضمن التشكيلة أمام شيفيلد يونايتد.

وعانى اللاعب الدولي الغاني من عدة مشكلات تتعلق بالإصابات هذا الموسم، ولم يلعب منذ أكتوبر، وخاض أربع مباريات فقط في الدوري الممتاز. وقال أرتيتا: «توماس خاض 3 جلسات تدريبية بشكل جيد خلال الأسبوع الماضي، لكن ألكسندر زينشنكو وتاكيهيرو تومياسو ما زلا يتعافيان من إصابة في ربلة الساق، ولم يحسم بعد موعد عودتهما».

أما بالنسبة للمهاجم البرازيلي غابرييل خيسوس، الذي كان على مقعد البدلاء خلال الفوز 4-1 على نيوكاسل، الأسبوع الماضي، بعد أن تعرض لإصابة في الركبة في فبراير (شباط)، فقد أكد أرتيتا أنه يحتاج إلى مزيد من الوقت قبل أن يتمكن من خوض مباراة كاملة، وأوضح: «خيسوس لائق بما يكفي. ولكن كم من الوقت يمكنه اللعب، هذا أمر مختلف للغاية. لا نود الدخول في أي مخاطرة».

وقال أرتيتا إن شيفيلد يونايتد فريق يحظى بقيادة فنية جيدة، ومن الصعب الفوز عليه، متوقعاً مباراة صعبة، حيث إن المنافس سيقاتل للخروج من منطقة الهبوط.

ويحتل آرسنال المركز الثالث برصيد 58 نقطة حصدها خلال 26 مباراة، بينما يحتل شيفيلد يونايتد المركز 20 الأخير برصيد 13 نقطة وبفارق 11 نقطة خلف أقرب مراكز البقاء في الدوري الممتاز.

على جانب آخر، طالب إيفانجيلوس ماريناكيس، مالك نادي نوتنغهام فورست، لجنة التحكيم الإنجليزية، بإجابات واضحة عن الخطأ التي وقع فيه الحكم بول تيرني وتسبب في هدف الفوز الذي سجله المنافس ليفربول في الدقيقة 99 من مباراة الفريقين السبت.

وقال ماريناكيس: «نريد أن تخرج علينا لجنة التحكيم بإجابات واضحة، فريقي يتعرض للظلم مرة جديدة، نريد تحقيق ورؤية نتائج».

وكان الحكم تيرني قد أوقف اللعب لإصابة مدافع ليفربول إبراهيما كوناتي في الرأس، بينما كانت الكرة في حوزة مهاجم فورست كالون هودسون-أودوي، وعندما استأنف اللعب أعاد الكرة لحارس مرمى ليفربول بدلاً من أودوي لتبدأ الهجمة معاكسةً، ويسجل منها داروين نونيز هدف ليفربول القاتل بضربة رأس.

وقال الحكم السابق مارك كلاتنبرغ، الذي يعمل محللاً: «في حالة قيام الحكم بإيقاف المباراة، وهذا يحق له بسبب حدوث إصابة في الرأس، فإن القانون يلزمه بإعادة الكرة إلى الفريق الذي كان يستحوذ على الكرة قبل التوقف. وكان هو بالتأكيد نوتنغهام».

وأضاف كلاتنبرغ: «سنلجأ إلى رابطة الحكام... وسنبحث ما حدث على أرض الملعب. مالك فورست غاضب كثيراً ويريد أن يرى نتائج ويشعر أن فريقه ظُلم».

والكلام نفسه أكد عليه محلل تحكيم تابع لنوتنغهام فورست مؤكداً أن الحكم بول تيرني أخطأ في قراره بعدم إعادة الكرة إلى فريقه، ولم يعبأ لاحتجاج اللاعبين الذين التفوا حوله، بل أشهر بطاقة حمراء لستيفن ريد أحد أفراد الطاقم الفني.

في المقابل لا يرى الألماني يورغن كلوب، المدير الفني لليفربول، أن هناك أي خطأ في الهدف القاتل الذي سجله مهاجمه الأوروغوياني نونيز في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع، وأكد: «الحكم تيرني اتخذ القرار نفسه بحق فريقي في وقت سابق من المباراة».

وقال كلوب: «لقد حدث الأمر نفسه تماماً في الشوط الأول لكن في الاتجاه الآخر. لقد تقبلت الأمر وكنت من الممكن أن أطرح السؤال نفسه». وأوضح: «أفترض أن هذه هي اللائحة، لا أعرف، ولكن نظراً لحدوثها مرتين وتم التعامل معها بنفس الطريقة، لا أري حقاً أسباباً للمناقشة».