«أبطال أوروبا»: أيندهوفن يُقصي إشبيلية ويتأهل رفقة أرسنال

فرحة لاعبي أيندهوفن بمرافقة أرسنال (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي أيندهوفن بمرافقة أرسنال (أ.ف.ب)
TT

«أبطال أوروبا»: أيندهوفن يُقصي إشبيلية ويتأهل رفقة أرسنال

فرحة لاعبي أيندهوفن بمرافقة أرسنال (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي أيندهوفن بمرافقة أرسنال (أ.ف.ب)

أقصى نادي أيندهوفن الهولندي إشبيلية الإسباني من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الأربعاء، بعدما أهدر الأخير تقدمّه بهدفين ليخسر 2-3، قبل أن يُهديه أرسنال بطاقة العبور رفقته إلى ثمن النهائي باكتساحه لنس الفرنسي بسداسية نظيفة.

وفي المباراة الأولى، ضمن منافسات الجولة الخامسة في المجموعة الثانية، تقدّم إشبيلية بهدفي سيرخيو راموس (24)، والمغربي يوسف النصيري (47). لكن طرد جناح إشبيلية الأرجنتيني لوكاس أوكامبوس ببطاقتين صفراوين خلال أربع دقائق، فتح الباب على مصراعيه أمام أيندهوفن للردّ.

وأسكت الفريق الهولندي الجماهير الحاضرة في ملعب «رامون سانشيس بيسخوان»، إذ سجّل ثلاثة أهداف متتالية عبر المغربي إسماعيل سايباري (68)، الصربي نيمانيا غوديليي بالخطأ في مرماه (81)، والأميركي ريكاردو بيبي (90+2)، لينهي آمال إشبيلية في بلوغ ثمن النهائي.

وبهذا الفوز، أصبح أيندهوفن في المركز الثاني مع ثماني نقاط، بفارق أربع نقاط عن أرسنال متصدر المجموعة الذي قسا على لنس 6-0.

ولا يزال بإمكان إشبيلية الفائز بالدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) سبع مرات، التأهل إلى تلك المسابقة، في حال فاز على لنس في مباراته الأخيرة بالمجموعة.

ولم يفز إشبيلية في أي مباراة تحت قيادة المدرب دييغو ألونسو في دوري أبطال أوروبا أو الدوري الإسباني، فتعرّض لأربع هزائم وأربعة تعادلات منذ توليه المسؤولية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

أرسنال دك شباك لنس بستة أهداف خمسة منها في الشوط الأول (أ.ب)

وعقب ذلك، دكّ أرسنال شباك لنس بستة أهداف خمسة منها في الشوط الأول من المباراة، وتناوب على تسجيلها الألماني كاي هافيرتس (13)، البرازيلي غابرييل جيزوس (21)، بوكايو ساكا (24)، البرازيلي غابرييل مارتينيلي (27)، والنروجي مارتن أوديغارد (45+1)، فيما أضاف الإيطالي جورجينيو هدفاً سادساً في الشوط الثاني (86 من ركلة جزاء).

وكان أرسنال في حاجة إلى نقطة واحدة فقط كي يحسم البطاقة الأولى للتأهل.

في المقابل، ودّع لنس البطولة القاريّة الأم في المركز الثالث مع خمس نقاط.


مقالات ذات صلة

«دوري الأبطال»: دورتموند يستشيط غضباً من ركلة جزاء لآيندهوفن

رياضة عالمية ماتس هوملز في نقاش مع حكم المباراة (أ.ف.ب)

«دوري الأبطال»: دورتموند يستشيط غضباً من ركلة جزاء لآيندهوفن

استشاط بروسيا دورتموند غضباً بسبب ركلة جزاء احتسبت ضده في مباراة ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم مساء الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية ماركو أرناوتوفيتش يحتفل بتسجيله هدف الفوز للإنتر (د.ب.أ)

إنزاغي: إنتر ميلان سيتسلح أكثر بـ«أرناوتوفيتش» الفترة المقبلة

يستعدّ سيموني إنزاغي مدرّب إنتر الإيطالي إلى منح مزيد من الوقت في أرض الملعب لمهاجمه النمساوي ماركو أرناوتوفيتش الذي عوّض إهداره الفرص في الآونة الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية سيميوني يتحدث لغريزمان بعد إصابته (أ.ف.ب)

مدرب أتلتيكو: آمل أن تكون إصابة غريزمان «مجرد التواء»

عبَّر دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد عن أمله في أن تكون إصابة أنطوان غريزمان مجرد التواء في الكاحل

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فرحة نجوم انتر بالفوز (أ.ف.ب)

«أبطال أوروبا»: إنتر يكسب الجولة الأولى والحسم يتأجل بين دورتموند وأيندهوفن

كسب انتر ميلان الإيطالي الجولة الاولى من مواجهته الضاروس مع أتلتيكو مدريد الاسباني وتغلب عليه 1-0 الثلاثاء في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية جواو فيليكس وسيرجي روبرتو (غيتي)

فيليكس وروبيرتو جاهزان لمواجهة برشلونة ضد نابولي

انضم المهاجم البرتغالي جواو فيليكس ولاعب الوسط سيرجي روبيرتو إلى قائمة برشلونة التي تخوض مباراة نابولي الأربعاء في دوري أبطال أوروبا بعد تعافيهما من الإصابة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

«لاليغا» تدرس عقد شراكة محتملة مع «بوندسليغا»

«لاليغا» تسعى إلى منافسة إيرادات الدوري الإنجليزي (لاليغا)
«لاليغا» تسعى إلى منافسة إيرادات الدوري الإنجليزي (لاليغا)
TT

«لاليغا» تدرس عقد شراكة محتملة مع «بوندسليغا»

«لاليغا» تسعى إلى منافسة إيرادات الدوري الإنجليزي (لاليغا)
«لاليغا» تسعى إلى منافسة إيرادات الدوري الإنجليزي (لاليغا)

قال خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، إن الرابطة تبحث إمكانية إقامة شراكة محتملة مع رابطة الدوري الألماني لتعزيز الجهود التسويقية الدولية.

وقال تيباس لصحيفة «شبورت بيلد» الألمانية، الأربعاء: «تجري رابطة الدوري الإسباني دراسة لرؤية ما إذا كان من المفيد في أسواق معينة أن نتعاون مع بوندسليغا أو أي رابطة أخرى في تسويق حقوق البث التليفزيوني الخاصة بنا».

وأضاف: «معاً ربما نستطيع منافسة رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز بشكل أفضل».

وتجني رابطة الدوري الممتاز مليارات الدولارات من حقوق البث الدولية وتتفوق بفارق شاسع عن الروابط الأخرى في هذا الصدد.

وتتعاون رابطة الدوري الإسباني مع شركة «سي في سي» كابيتال منذ عام 2021، وأصبحت الشركة أيضاً هي المرشح الوحيد المتبقي للاستثمار في رابطة الدوري الألماني، وهي الصفقة التي تعترض عليها الجماهير الألمانية.

وقال تيباس إن الشراكة والتجربة مع «سي في سي» في إسبانيا جيدة للغاية.

وأضاف: «كشركاء، لا يعطوننا الأموال فحسب، ولكن التجربة والمعرفة أيضاً. (سي في سي) كانت نشطة في السابق في (فورمولا 1). إذا كانت الشركة تقوم بعمل جيد، فنحن كذلك. لأننا نحصل على 92 في المائة من الإيرادات».

وأضاف تيباس أن البوندسليغا يتمتع بإمكانات كبيرة لزيادة دخل البث التليفزيوني المحلي بشكل كبير.


يونايتد يقيل أرنولد ويعين ريس ونيفين في مجلس الإدارة

يونايتد عيّنَ جون ريس وروب نيفين ضمن مجلس الإدارة (رويترز)
يونايتد عيّنَ جون ريس وروب نيفين ضمن مجلس الإدارة (رويترز)
TT

يونايتد يقيل أرنولد ويعين ريس ونيفين في مجلس الإدارة

يونايتد عيّنَ جون ريس وروب نيفين ضمن مجلس الإدارة (رويترز)
يونايتد عيّنَ جون ريس وروب نيفين ضمن مجلس الإدارة (رويترز)

أعلن مانشستر يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الأربعاء تعيين جون ريس وروب نيفين ضمن مجلس الإدارة. وقال النادي أيضاً إن ريتشارد أرنولد استقال من مجلس الإدارة وفقاً لشروط خطاب الاستقالة الذي سلمه أرنولد إلى النادي في 15 فبراير (شباط) الحالي.

واكتملت عملية استحواذ الملياردير البريطاني جيم راتكليف على حصة 25 في المائة من نادي مانشستر يونايتد مساء الثلاثاء لينهي 15 شهراً من الشد والجذب.

وتم في ديسمبر (كانون الأول) الماضي إبرام الصفقة البالغ قيمتها 1.25 مليار دولار، التي سيستثمر بموجبها رئيس شركة إنيوس أيضاً 300 مليون دولار في البنية الأساسية للنادي ويتولى مسؤولية عمليات كرة القدم وكانت الموافقة عليها مجرد إجراء شكلي.

وكان يونايتد قد أعلن في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أن رئيسه التنفيذي أرنولد سيترك منصبه بنهاية العام قبل بيع حصة في النادي للملياردير البريطاني راتكليف.

وتولى أرنولد منصب الرئيس التنفيذي قبل أكثر من عامين بعد أن تسلم مقاليد الأمور من نائب الرئيس التنفيذي إد وودورد ليشغل منصباً ظل شاغراً منذ 2013.

وتم تكليف أرنولد بإنعاش حظوظ النادي وتعاقد مع المدرب إريك تن هاغ، الذي تعرض أيضاً لضغوط شديدة في الأشهر الأخيرة بسبب أداء النادي الباهت على أرض الملعب.


كلوب… هل هو «المدرب المثالي» للمنتخب الألماني؟

يورغن كلوب مدرب ليفربول (أ.ب)
يورغن كلوب مدرب ليفربول (أ.ب)
TT

كلوب… هل هو «المدرب المثالي» للمنتخب الألماني؟

يورغن كلوب مدرب ليفربول (أ.ب)
يورغن كلوب مدرب ليفربول (أ.ب)

قال مايكل بالاك، قائد المنتخب الألماني لكرة القدم السابق، إن يورغن كلوب سيكون المدرب المثالي للمنتخب؛ لأنه «يجسد جميع القيم والمواقف الألمانية»، كما أن «الناس سيحبون ذلك».

وقال كلوب (56 عاماً)، الشهر الماضي، إنه سيرحل عن تدريب ليفربول بعد نهاية الموسم الحالي، وإنه يعتزم قضاء وقت للمراجعة، قبل الدخول في أي ارتباطات جديدة محتملة.

وكان كلوب على مدار فترة طويلة أحد أبرز المرشحين لتدريب المنتخب الألماني، علماً بأن عقد يوليان ناغلسمان، المدير الفني الحالي للمنتخب، ينتهي هذا الصيف.

وقال بالاك، في المدونة الصوتية «بودكاست» الإنجليزية «فوتبول جريتسيت»: «في مسيرة طبيعية، سيصبح كلوب يوماً مدرباً للمنتخب الألماني لكرة القدم».

وأضاف: «سنحب أن يحدث ذلك يوماً ما؛ لأن كلوب لديه الجودة وهذه الشخصية التي تجسد السلوك الألماني كله. نحن بحاجة لقائد مثله. في أي وقت يكون جاهزاً فيه أعتقد أن الناس والجماهير سيحبون هذا».

مايكل بالاك (غيتي)

وبدأ كلوب مسيرته التدريبية مع فريق ماينز في 2001 قبل الانتقال لتدريب بوروسيا دورتموند، في الفترة من 2008 إلى 2015، حيث تُوّج بلقب «الدوري الألماني (بوندسليغا)» في 2011، وتُوّج بثنائية الدوري والكأس بعدها بعام.

ولدى رحيله عن ليفربول في الصيف، سيكون كلوب قد قضى تقريباً تسعة أعوام في أنفيلد، حيث فاز مع الفريق بكل الألقاب الممكنة، بما في ذلك الفوز بلقب «الدوري الإنجليزي»، للمرة الأولى، في آخِر ثلاث عقود في عام 2020، و«دوري أبطال أوروبا» في 2019.

وقال بالاك إن كلوب «في وضع يتيح له اتخاذ قراراته الشخصية، يمكنه أن يدرب أي فريق في العالم. أي نادٍ سيكون سعيداً لوجوده».

وبالنظر للنتائج السلبية التي يحققها المنتخب الألماني قبل انطلاق منافسات بطولة أمم أوروبا «يورو 2024» التي تقام في ألمانيا، فإن بالاك، وصيف بطل العالم في 2002، أكد أنه من المؤلم رؤية الفريق يخسر أمام فِرق ينبغي ألا يخسر أمامها.

وقال بالاك: «لدنيا الجودة الفردية»، لكن «القوة الألمانية التقليدية التي تتمثل في الانضباط والحماس»، والتي جعلت الفريق يصعب التغلب عليه، لم تعد موجودة.

وأكد: «فقدنا قليلاً من رصيد أهم نقاط قوتنا؛ وهي الانضباط والتوازن والعقلية. هذه النقاط مهمة جداً عندما تريد الفوز بمباراة كرة قدم. ليس من السهل غرس هذه العقلية القديمة في الفريق للفوز بالمباريات».


توخيل يرحل عن البايرن نهاية الموسم

توماس توخيل مدرب بايرن ميونيخ (أ.ب)
توماس توخيل مدرب بايرن ميونيخ (أ.ب)
TT

توخيل يرحل عن البايرن نهاية الموسم

توماس توخيل مدرب بايرن ميونيخ (أ.ب)
توماس توخيل مدرب بايرن ميونيخ (أ.ب)

أعلن بايرن ميونيخ بطل دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم رحيل المدرب توماس توخيل بنهاية الموسم الأربعاء.

وتولى المدرب البالغ عمره 50 عاما تدريب بايرن في مارس (آذار) من العام الماضي بعقد يمتد حتى يونيو (حزيران) 2025 بعد إقالة المدرب يوليان ناغلزمان.

وقاد توخيل بايرن إلى خطف لقب الدوري في الموسم الماضي في الجولة الأخيرة بفارق الأهداف عن بروسيا دورتموند.

ورغم البداية الجيدة للفريق هذا الموسم، تراجعت النتائج بعد العطلة الشتوية وخسر بايرن آخر ثلاث مباريات، وهي المرة الأولى في تسعة أعوام التي يسقط فيها في ثلاث مباريات متتالية.

ويتأخر بايرن بثماني نقاط عن باير ليفركوزن متصدر الدوري، كما ودع كأس ألمانيا، وخسر 1-صفر أمام لاتسيو الإيطالي في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي.

وأضاف بايرن في بيان نشره موقعه الرسمي في الإنترنت: «قرر بايرن ميونيخ وتوماس توخيل إنهاء التعاقد الذي كان من المفترض أن يمتد حتى يونيو 2025 بنهاية الموسم الحالي».

وأضاف: «هذا القرار جاء بعد مناقشات بين يان-كريستيان دريزن الرئيس التنفيذي لبايرن والمدرب توخيل».

وقال دريزن: «بعد محادثات توصلنا إلى قرار إنهاء تعاوننا المتبادل في الصيف. هدفنا هو إعادة تنظيم كل شيء مع مدرب جديد لموسم 2024-2025. حتى ذلك الحين، يواجه كل فرد في النادي تحديا واضحا لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة في دوري أبطال أوروبا والدوري الألماني».

وأضاف توخيل: «اتفقنا على إنهاء تعاوننا بعد هذا الموسم. سأواصل أنا وفريقي التدريبي تقديم كل ما لدينا لضمان أقصى قدر من النجاح».

وكانت تقارير إعلامية ألمانية أشارت إلى أن الفريق الفائز بلقب الدوري في آخر 11 موسما يضع الإسباني تشابي ألونسو مدرب ليفركوزن والفرنسي زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد السابق على قمة أولوياته.

ويواجه بايرن منافسة من ليفربول، الذي سيرحل مدربه يورغن كلوب بنهاية الموسم، من أجل ألونسو الذي يملك شرطا جزائيا في عقده مع ليفركوزن يتيح له الرحيل إذا طلب بايرن أو ليفربول أو ريال مدريد التعاقد معه.

وابتعد زيدان (51 عاما) عن التدريب منذ رحيله عن ريال مدريد في 2021 بعدما نال مع الفريق لقب دوري الأبطال ثلاث مرات خلال فترتيه مع النادي الإسباني.


«دوري الأبطال»: دورتموند يستشيط غضباً من ركلة جزاء لآيندهوفن

ماتس هوملز في نقاش مع حكم المباراة (أ.ف.ب)
ماتس هوملز في نقاش مع حكم المباراة (أ.ف.ب)
TT

«دوري الأبطال»: دورتموند يستشيط غضباً من ركلة جزاء لآيندهوفن

ماتس هوملز في نقاش مع حكم المباراة (أ.ف.ب)
ماتس هوملز في نقاش مع حكم المباراة (أ.ف.ب)

استشاط بروسيا دورتموند غضباً بسبب ركلة جزاء احتسبت ضده في مباراة ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم مساء الثلاثاء، التي انتهت بالتعادل 1-1 مع مضيفه آيندهوفن. وسجل دونيل مالين هدفاً رائعاً في مرمى فريقه السابق لكن ركلة جزاء نفذها لوك دي يونغ في الشوط الثاني منحت فريقه آيندهوفن التعادل 1-1.

وأطلق مالين لاعب هولندا تسديدة مدوية من زاوية ضيقة في الدقيقة 24 لكن صاحب الأرض صنع فرصاً أفضل واستغل واحدة منها حين سجل دي يونغ من ركلة جزاء تم احتسابها على ماتس هوملز ليتعادل آيندهوفن.

وقال هوملز مدافع دورتموند عن تدخله على مالك تيلمان: «ركلة جزاء صفر في المائة».

وتابع: «وصلت للكرة أولاً وغيرت مسارها ثم حدث احتكاك بسيط. لكن هذه هي كرة القدم. أنا آسف لم تكن ركلة جزاء».

وأضاف: «انفجر تيلمان من الضحك وكذلك يوهان باكايوكو جناح آيندهوفن. نظراً إلي وابتسما لعدة دقائق».

ولمس مدافع دورتموند الكرة قبل أن يحتك بالدولي الأميركي المولود في ألمانيا تيلمان، لكن مراجعة حكم الفيديو المساعد أكدت قرار الحكم سرديان يوفانوفيتش على أرض الملعب، مما أثار استياء الفريق الزائر.

وقال هوملز: «هذه ثاني ركلة جزاء سخيفة تحتسب علينا في دوري أبطال أوروبا بعد (مباراة دور المجموعات) في باريس سان جيرمان. لا أفهم الحكام في الوقت الحالي».

وخسر دورتموند 2-صفر في باريس في سبتمبر (أيلول) الماضي، وسجل كيليان مبابي من ركلة جزاء بعد لمسة يد.

وأضاف هوملز: «يتم منح ركلات جزاء في مواقف لا تعدُّ حتى من الأخطاء الشائعة».

ويستضيف دورتموند الفريق الهولندي في مباراة الإياب يوم 13 مارس (آذار).


هل يُنهي بريق الشباب مسيرة نوفاك؟

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
TT

هل يُنهي بريق الشباب مسيرة نوفاك؟

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

بالنسبة لأي لاعب آخر غير نوفاك ديوكوفيتش، كان خبراء التنس سيتحدثون عن نهاية مسيرة اللاعب الصربي بعد أدائه أقل من المتوقع في بطولة أستراليا المفتوحة في سن الـ36، لكنه ليس بالطبع لاعبا عاديا.

وربما يكون ديوكوفيتش قد أخفق في الفوز بلقبه الـ25 في البطولات الأربع الكبرى في ملبورن بارك الشهر الماضي لكن هؤلاء النقاد أنفسهم تعلموا بالطريقة الصعبة على مدار 15 عاما الماضية أن استبعاد حظوظه من أي معادلة ليس خيارا جيدا.

ورفع ديوكوفيتش بمفرده راية «الثلاثة الكبار» العام الماضي بعد اعتزال روغر فيدرر وفي ظل غياب رافائيل نادال لفترة طويلة. ولعب رغم إصابته ليفوز بألقاب أستراليا وفرنسا وأميركا المفتوحة.

وتسببت الخسارة أمام كارلوس ألكاراس في ويمبلدون والهزيمة الثالثة في آخر أربع مواجهات له مع يانيك سينر في ملبورن الشهر الماضي في تصدع هالة اللاعب لكن ديوكوفيتش سارع إلى إنهاء الحديث عن أي تراجع نهائي.

وقال ديوكوفيتش بعد خسارته الأولى في ملبورن بارك منذ ست سنوات: «لا تزال لدي آمال كبيرة في البطولات الأربع الكبرى والألعاب الأولمبية وأي بطولة سأشارك فيها».

نوفاك خسر مواجهة «موسم الرياض» الودية أمام ألكاراس (موسم الرياض)

وتابع: «هذا ليس الشعور الذي اعتدت عليه. لقد كان من الرائع للغاية أن أبدأ معظم مواسمي بفوز في البطولات الأربع الكبرى ولم أخسر مطلقا في قبل نهائي أو نهائي بطولة أستراليا المفتوحة».

وأردف: «لذا فإن الأمر مختلف بعض الشيء هذه المرة، لكن هكذا سارت الأمور. هذه البطولة لم تكن على مستوى المعايير التي وضعتها لنفسي أو أدائي لكن هذا لا يعني بالضرورة أنها بداية النهاية».

ومن المقرر أن يعود ديوكوفيتش في بطولة إنديان ويلز للأساتذة الشهر المقبل ليواجه مرة أخرى النجوم الشبان مثل ألكاراس وسينر وهولغر رونه.

ورغم أن أي حديث عن تغيير في قمة التنس قد يكون سابقا جدا لأوانه فإن اللاعب السابق ومستشار علم النفس الرياضي جيف غرينوولد قال إن المشجعين يستمتعون بصعود الجيل الجديد.

وقال غرينوولد لـ«رويترز»: «جزء من السحر المطلوب على أعلى مستويات اللعبة في أي رياضة وربما أكثر في رياضة فردية مثل التنس هو الوصول لمكانة اللاعب الذي لا يقهر التي يتمتع بها جميع العظماء في مرحلة ما من مسيرتهم».

وتابع: «لكن مع اكتساب الجيل الجديد الثقة والخبرة، تضيق هذه الفجوة الوهمية».

وأضاف: «لقد أثبت ألكاراس وسينر ورونه بالفعل أنهم قادرون على التغلب على ملك البطولات الأربع الكبرى بينما ينال التقدم في السن من ديوكوفيتش ويصبح بشكل متزايد عائقا واضحا».

نوفاك أثبت أنه قوة لا يستهان بها (رويترز)

ديوكوفيتش لا يستسلم

أظهر ديوكوفيتش في البطولة الختامية لموسم تنس الرجال العام الماضي أنه لا يزال قوة لا يستهان بها بعد أن تفوق على اللاعبين الشبان في طريقه إلى اللقب لكن غرينوولد يعتقد أنه قد يحتاج إلى بذل مجهود أكبر للتغلب عليهم مستقبلا.

وأضاف غرينوولد مؤلف كتاب «أفضل تنس في حياتك»: «سيعتمد ديوكوفيتش على جودة الأداء لتأجيل تفوق الجيل الجديد لفترة من الوقت والفوز بعدد آخر من البطولات الأربع الكبرى».

وأردف: «لكن في الواقع قد تكون هذه هي المحاولة الأخيرة التي يحتاجها للارتقاء إلى مستوى المنافسات، لكن الفترة الزمنية اللازمة لإضافة المزيد من الأرقام لسجلاته القياسية تتضاءل بسرعة بالتأكيد».

ويعتقد الاختصاصي النفسي باتريك كون المقيم في فلوريدا أن قدرات ديوكوفيتش لا تتلاشى.

وقال كون، الذي عمل مع كبار لاعبي التنس وسائقي ناسكار ونجوم الغولف: «لا أرى تراجعا في مستوى ديوكوفيتش بقدر ما هو التطور في مستوى سينر وألكاراس».

وأضاف: «يعلمان جيدا أن بوسعهما التنافس مع أي شخص. أعتقد أن ديوكوفيتش سيستخدم هذه (الهزيمة في أستراليا المفتوحة) وقودا لمحاولة تحسين مستواه وليس وسيلة لتعزيز الثقة».

ولا يزال ديوكوفيتش يتصدر التصنيف العالمي لكن ألكاراس الحاصل على لقبين في البطولات الأربع الكبرى يلاحقه وارتقى سينر إلى المركز الثالث في أعلى تصنيف له خلال مسيرته بعد أن عزز فوزه ببطولة أستراليا المفتوحة بنجاح في روتردام.

وشكل لاعبون موهوبون آخرون، من بينهم دانييل ميدفيديف وألكسندر زفيريف، تهديدا مماثلا في السابق لكنهم واجهوا صعوبات كبيرة في محاولاتهم للتغلب على الثلاثي الأكثر نجاحا في تنس الرجال.

ومع ذلك يعتقد غرينوولد أن سينر وألكاراس يمثلان نوعية جديدة من المواهب الشابة التي تتمتع بالقوة والقدرة على التكيف والأهم من ذلك عدم الخوف عند مواجهة ديوكوفيتش.

وأضاف: «يبدو أن هؤلاء اللاعبين استوعبوا مجموعة متنوعة من نقاط القوة في الثلاثة الكبار ويظهرون لنا بوضوح أنه حتى العظماء على مر العصور لن يخيفوهم».

وختم: «يعتقدون الآن أن بوسعهم الفوز وهذه العقلية ستكون أكبر تهديد لديوكوفيتش في العام أو العامين المقبلين».


إنزاغي: إنتر ميلان سيتسلح أكثر بـ«أرناوتوفيتش» الفترة المقبلة

ماركو أرناوتوفيتش يحتفل بتسجيله هدف الفوز للإنتر (د.ب.أ)
ماركو أرناوتوفيتش يحتفل بتسجيله هدف الفوز للإنتر (د.ب.أ)
TT

إنزاغي: إنتر ميلان سيتسلح أكثر بـ«أرناوتوفيتش» الفترة المقبلة

ماركو أرناوتوفيتش يحتفل بتسجيله هدف الفوز للإنتر (د.ب.أ)
ماركو أرناوتوفيتش يحتفل بتسجيله هدف الفوز للإنتر (د.ب.أ)

يستعدّ سيموني إنزاغي مدرّب إنتر الإيطالي إلى منح مزيد من الوقت في أرض الملعب لمهاجمه النمساوي ماركو أرناوتوفيتش الذي عوّض إهداره الفرص في الآونة الأخيرة، بتسجيل هدف الفوز على ضيفه أتليتكو مدريد الإسباني، الثلاثاء في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

ودخل أرناوتوفيتش (34 عاماً) بدلاً من الفرنسي المصاب ماركوس تورام بين الشوطين، بعد فترة سيئة أهدر فيها فرصاً كثيرة تكلّلت بكرة انفرادية أمام مدريد في الشوط الثاني وضعت جماهير «نيراتزوري» في حالة من الذهول.

لكن بعد تسجيل هدف الفوز، قال إنزاغي عن أرناوتوفيتش صاحب الخبرة الكبيرة في بطولات هولندا، وألمانيا، وإنجلترا والصين «سيكون قيّماً معنا كما فعل حتى الآن. هو و(التشيلي) أليكسيس سانشيس يقومان بعمل جيّد في التمارين والعلاقة جدية مع زملائهما».

تابع إنزاغي: «جاء إلى المباراة بحال جيدة، وخاب أملنا للفرص التي أهدرها، لكن المهاجمين يجب أن يقلقوا عندما لا يحصلون على الفرص».

أردف الهداف السابق: «كنت مهاجماً، مررت بفترات لم أحصل فيها على فرص، وكنت أقلق خلالها مقارنة مع الفترات التي أواجه فيها حارساً مميزاً أو لا أجد طريق الشباك».

وقال إنزاغي إنه يأمل في خسارة تورام «لفترة قصيرة»، بعد تعرّضه لإصابة بفخذه.

في المقابل، بقي الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرّب أتليتكو متفائلاً حيال مباراة الإياب الشهر المقبل في مدريد، رغم عدم تسديد «كولتشونيروس» أي كرة على المرمى «لم نحصل على فرص كثيرة، خلافاً للمباريات الأخيرة. سيطرنا على المباراة فترات طويلة، لكن في الشوط الثاني صنعوا فرصاً أكثر».

تابع «إل تشولو»: «أنا متفائل، خسرنا اليوم، لكن أمامنا مباراة الردّ على أرضنا. نعرف ماذا ينتظرنا وطريقة لعبهم التي اختبرناها. نأمل في الاستفادة من الأفضلية».


رسمياً كارلوفيتش ملك «الإرسال الساحق» يعتزل التنس

الكرواتي إيفو كارلوفيتش (رويترز)
الكرواتي إيفو كارلوفيتش (رويترز)
TT

رسمياً كارلوفيتش ملك «الإرسال الساحق» يعتزل التنس

الكرواتي إيفو كارلوفيتش (رويترز)
الكرواتي إيفو كارلوفيتش (رويترز)

أعلن الكرواتي فارع الطول إيفو كارلوفيتش اعتزال التنس في سن 44 عاماً، الأربعاء، ليسدل الستار على مسيرة حافلة سدَّد خلالها أكثر من 13 ألف ضربة إرسال ساحق.

يبلغ طول كارلوفيتش 2.11 متر، وتسبَّب إرساله الهائل وأسلوبه غير التقليدي في مشاكل لبعض ألمع الأسماء في عالم التنس، وفاز في اثنتين من مواجهاته الثلاث أمام نوفاك ديوكوفيتش، المصنف الأول عالمياً.

وبعد أن شارك آخِر مرة في بطولات المحترفين في إنديان ويلز 2021، ومع اقتراب عيد ميلاده الـ45، هذا الشهر، أكد كارلوفيتش اعتزاله الجماهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وكتب: «مضى وقت طويل على آخِر مرة شاركت فيها في بطولة للمحترفين، وما زال البعض يسألون يومياً عما إذا كنت سأعود إلى المنافسات، ومتى سيكون ذلك».

وتابع: «أعتذر عن أي مشاعر خيبة أمل، أكتب لكم هذه الرسالة لأعلن رسمياً اعتزالي التنس».

وأصبح كارلوفيتش محترفاً في 2000، وحقق نجاحاً كبيراً في أول مباراة له بالبطولات الأربع الكبرى، بعد ثلاث سنوات بفوزه على حامل اللقب، ليتون هيويت، في ويمبلدون.

وجاءت أفضل نتيجة له ​​في إحدى البطولات الأربع الكبرى أيضاً في ويمبلدون عام 2009، حين بلغ دور الثمانية.

وستتذكر الجماهير كارلوفيتش أيضاً؛ لاستمراره، كل هذه السنوات، في رياضة تتطلب مجهوداً بدنياً كبيراً، بينما يحتلّ المركز الثاني بقائمة أكثر اللاعبين تسديداً لضربات الإرسال الساحق، بعد الأميركي جون إيسنر (14470 ضربة).


قائدة منتخب اليابان تهاجم «الاتحاد الآسيوي»

ساكي كوماغاي قائدة سيدات اليابان (نادي روما)
ساكي كوماغاي قائدة سيدات اليابان (نادي روما)
TT

قائدة منتخب اليابان تهاجم «الاتحاد الآسيوي»

ساكي كوماغاي قائدة سيدات اليابان (نادي روما)
ساكي كوماغاي قائدة سيدات اليابان (نادي روما)

انتقدت قائدة منتخب اليابان، ساكي كوماغاي، الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بعد نقل مباراة الإياب أمام كوريا الشمالية، ضمن سباق التأهل إلى «أولمبياد باريس»، إلى السعودية، قبل أيام من المواجهة.

وقالت كوماغاي إن الاتحاد الآسيوي يجب أن «يتحمّل مسؤولية» رعاية اللاعبين، بعد نقل مباراة السبت من بيونغ يانغ إلى جدّة.

وتحدثت كوماغاي، لصحافيين في اليابان، الثلاثاء، قبل السفر إلى السعودية، وذلك بعد يوم على وصولها من ناديها روما الإيطالي.

وقالت ابنة الثالثة والثلاثين عاماً: «لا يمكن أن تحدث أمور كهذه»؛ في إشارة إلى الإشعار المتأخر الذي تبلّغه المنتخب الوطني.

وأشارت تقارير إلى أن الاتحاد الياباني طالب «الآسيوي» بنقل مباراة الذهاب من العاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ، بسبب الافتقار إلى الشفافية حيال الأمور التشغيلية، وندرة الرحلات الجوية. وأضافت أن الاتحاد الياباني لم يتلقّ تأكيداً بأن السعودية ستكون المضيفة الجديدة، حتى مساء الاثنين، في حين لم يجرِ الإعلان عن الملعب وتوقيت المواجهة.

وتابعت كوماغاي: «بصفتنا لاعبات، من واجبنا التحضير للمباراة، لكن على المنظمين التأكد من أننا في أفضل حالاتنا».

وأضافت: «لا يمكن أن يتكرّر هذا الأمر».

وتقام مباراة الإياب في طوكيو، يوم 28 فبراير (شباط) الحالي.

وبسبب الشكوك التي أحاطت مباراة الذهاب، بقيت أربع محترفات يابانية في إنجلترا بانتظار إعلان مكان إقامتها، بدلاً من اللحاق بالتشكيلة في اليابان.

ورغم التغييرات، قالت كوماغاي إن الفريق «لا يمكنه استخدام هذا الأمر ذريعة».

ولم يردّ الاتحاد الآسيوي على طلب للتعليق.


«إضراب الحكام» يهدد انطلاق الدوري الأميركي لكرة القدم

ميسي يخوض أول موسم كامل بـ«الدوري الأميركي» (رويترز)
ميسي يخوض أول موسم كامل بـ«الدوري الأميركي» (رويترز)
TT

«إضراب الحكام» يهدد انطلاق الدوري الأميركي لكرة القدم

ميسي يخوض أول موسم كامل بـ«الدوري الأميركي» (رويترز)
ميسي يخوض أول موسم كامل بـ«الدوري الأميركي» (رويترز)

طالب اتحاد لاعبي الدوري الأميركي لكرة القدم، مساء الثلاثاء، بالتوصل إلى حل سريع لإضراب حكام الدوري، والذي أدى لاستبعادهم، وحذَّر من أن اللجوء لحكام بُدلاء للمباريات، خلال النزاع العمالي الحالي، قد يُعرّض صحة اللاعبين للخطر.

وما لم يجرِ التوصل لاتفاق مفاجئ، فإن المباراة الافتتاحية لموسم الدوري الأميركي لكرة القدم 2024، المقررة الأربعاء، ويشارك فيها إنتر ميامي، بقيادة الأرجنتيني ليونيل ميسي، سيديرها حكام بدلاء.

وذكر اتحاد لاعبي الدوري الأميركي، في بيان: «عشية انطلاق موسم 2024 من الدوري الأميركي لكرة القدم، يجب أن يتركز الاهتمام على المنافسة على أرض الملعب».

وتابع: «استخدام حكام بدلاء لن يؤثر بالسلب على جودة ونتائج مبارياتنا فحسب، وإنما قد يشكل أيضاً خطراً على سلامة وصحة اللاعبين».

ووصف اتحاد لاعبي الدوري قرار استبعاد حكام الدوري والاستعانة بالبدلاء بأنه «خطوة للوراء» بالنسبة لرابطة الدوري، مضيفاً أن كل العاملين يستحقون أجوراً عادلة وظروف عمل آمنة.

كما حثّ اتحاد اللاعبين جميع الأطراف المعنية على العودة إلى طاولة المفاوضات، والعمل من أجل التوصل لاتفاقية عادلة في الوقت المناسب.