فرنسا تضرب موعداً مع ألمانيا في نهائي «مونديال الناشئين»

«الديوك» هزموا مالي بهدفين مقابل هدف

المنتخب الفرنسي سيواجه ألمانيا في النهائي (إ.ب.أ)
المنتخب الفرنسي سيواجه ألمانيا في النهائي (إ.ب.أ)
TT

فرنسا تضرب موعداً مع ألمانيا في نهائي «مونديال الناشئين»

المنتخب الفرنسي سيواجه ألمانيا في النهائي (إ.ب.أ)
المنتخب الفرنسي سيواجه ألمانيا في النهائي (إ.ب.أ)

تأهل المنتخب الفرنسي إلى نهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم للناشئين تحت 17 عاماً، المقامة حالياً في إندونيسيا، بعدما تغلب على نظيره المالي 2 - 1 الثلاثاء في الدور ما قبل النهائي من البطولة.

وأنهى منتخب مالي الشوط الأول متقدماً بهدف نظيف أحرزه إبراهيم ديارا في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول. وفي الشوط الثاني، تلقى منتخب مالي ضربة موجعة بطرد سوليماني سانوغو في الدقيقة الـ55.

فرنسا استغلت النقص العددي لمالي (إ.ب.أ)

واستغل المنتخب الفرنسي النقص العددي في صفوف مالي وسجل هدفين عن طريق إيفان تيتي في الدقيقة الـ56 وإسماعيل بونيب في الدقيقة الـ69.

ويلتقي المنتخب الفرنسي في المباراة النهائية مع نظيره الألماني، الذي تغلب على المنتخب الأرجنتيني بركلات الترجيح في مباراة الدور ما قبل النهائي الأخرى. في حين يلتقي منتخب مالي مع نظيره الأرجنتيني في مباراة تحديد المركز الثالث. وتقام مباراة تحديد المركز الثالث الجمعة المقبل، فيما تقام المباراة النهائية السبت.


مقالات ذات صلة

كاسترو: سعيد بثلاثية النصر

رياضة سعودية البرتغالي لويس كاسترو مدرب النصر في المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

كاسترو: سعيد بثلاثية النصر

قال المدرب البرتغالي لويس كاسترو، المدير الفني لفريق النصر، إنه سعيد للغاية بعد الفوز الذي حققه فريقه على الشباب 3 - 2 ضمن الجولة الحادية والعشرين لدوري روشن.

فارس الفزي (الرياض)
رياضة عالمية غونزالو راموس يحتفل بهدفه القاتل (غيتي)

«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان يلحق برين في الوقت الضائع

ضمن المهاجم البرتغالي غونسالو راموس نقطة لباريس سان جيرمان، متصدر دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم، أمام منافسه رين المميز باستاد بارك دي برينس، الأحد.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لاوتارو مارتينيز يسجل في مرمى ليتشي (غيتي)

«الدوري الإيطالي»: إنتر يواصل التحليق في القمة برباعية في ليتشي

واصل إنتر ميلان مسيرته القوية بالفوز على مضيفه ليتشي بنتيجة 4 - صفر، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ26 من الدوري الإيطالي لكرة القدم. 

«الشرق الأوسط» (ليتشي)
رياضة عالمية فرحة لاعبي هوفنهايم بالفوز على دورتموند (غيتي)

«البوندسليغا»: دورتموند يسقط على أرضه أمام هوفنهايم

سقط بوروسيا دورتموند في فخ الخسارة أمام ضيفه هوفنهايم بنتيجة 2 - 3 الأحد ضمن منافسات الجولة 23 من الدوري الألماني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)
رياضة عالمية البرازيل بطل العالم للكرة الشاطئية (غيتي)

«مونديال الشاطئية»: البرازيل بطلاً للمرة السادسة

أحرزت البرازيل لقب كأس العالم لكرة القدم الشاطئية للمرة السادسة في تاريخها، بعد فوزها 6 - 4 على إيطاليا في النهائي في دبي، الأحد.

«الشرق الأوسط» (دبي)

كلوب يهزم "الحكمة القديمة"…. ويعلن: هذه الكأس الأكثر خصوصية على الإطلاق

يورغن كلوب حاملاً كأس رابطة الدوري الإنجليزي للمحترفين (أ.ف.ب)
يورغن كلوب حاملاً كأس رابطة الدوري الإنجليزي للمحترفين (أ.ف.ب)
TT

كلوب يهزم "الحكمة القديمة"…. ويعلن: هذه الكأس الأكثر خصوصية على الإطلاق

يورغن كلوب حاملاً كأس رابطة الدوري الإنجليزي للمحترفين (أ.ف.ب)
يورغن كلوب حاملاً كأس رابطة الدوري الإنجليزي للمحترفين (أ.ف.ب)

أثبت ليفربول خطأ الحكمة القديمة التي تقول ‭"‬لا يمكنك الفوز بأي شيء مع الأطفال‭ "‬ الأحد بعد أن وضع يورغن كلوب ثقته في مجموعة من اللاعبين الشباب الذين ردوا مباشرة على ثقة المدرب الألماني فيهم بفوز الفريق 1-صفر على تشيلسي بعد شوطين إضافيين ليحقق لقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم.

ولجأ كلوب، الذي يواجه أزمة إصابات حادة لدرجة أنها هددت بعرقلة خططه في ويمبلي، إلى مجموعة من اللاعبين الشباب الذين لم يشاركوا إلا في عدد قليل من المباريات مع الفريق الأول لإخراجه من أزمته.

ومع اقتراب المباراة من الشوطين الإضافيين مع أفضلية تشيلسي النسبية، احتاج ليفربول المتعثر إلى بعض الطاقة ليستعيد الطاقة وبعض الزخم لصالحه.

ودفع مدرب ليفربول بلاعبه جيمس مكونيل (19 عاما) وبوبي كلارك وغايدن دانس (18 عاما) قبل أن يستعين بخدمات جاريل كوانساه (21 عاما) كبديل.

وظهر اللاعبون الأربعة في حالة هدوء عند التعامل مع الكرة ولم يتأثروا بالمنافسة ليجد ليفربول الفرصة الحاسمة في الشوط الإضافي الثاني حين سجل فيرجيل فان دايك هدف الفوز بضربة رأس في الدقيقة 118.

وقد تكون كأس الرابطة أقل البطولات الأهمية في كرة القدم الإنجليزية، لكن كلوب الذي فاز بدوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز مع ليفربول والدوري الألماني مرتين مع بروسيا دورتموند، قال "إن الفوز اليوم الأحد يحمل بعض الخصوصية".

وأبلغ الصحفيين "قيل لي في الخارج إنني لن أفوز بالألقاب مع اللجوء للشباب الصغير. اكتبوا الجديد، خلال أكثر من 20 عاما (كمدرب)، هذه ببساطة الكأس الأكثر خصوصية التي فزت بها على الإطلاق".

وأضاف "يتم سؤالي في بعض الأوقات عما إذا ما كنت فخور بهذا أو ذاك، أتمنى أن أشعر بالفخر بوتيرة أكبر، لكن أنا فخور تماما بكل شيء اليوم.. رؤية وجوه الأولاد بعد المباراة، وخاصة جايدن دانس (تمنحني هذا الشعور). وإذا كان بوسعك صياغة قصص في كرة القدم لن ينساها أحد أبدا..فستكون حول هذه الأمسية".

وتابع "لن تجد نفس القصة التي تتمحور حول لاعبين ارتقوا من درجات الأكاديمية ليواجهوا فريقا قويا للغاية ويفوزون عليه، هكذا نقوم بالأمر".

وكان مدرب ليفربول قد أشرك كونور برادلي وهارفي إيليوت (20 عاما للثنائي) في التشكيلة الأساسية بسبب قائمة تقلصت كثيرا بسبب اللاعبين الغائبين.

ولم يكن كلوب مستنزفا إلى هذا الحد في مسيرته التدريبية بسبب الإصابات مع غياب لاعبين أمثال ديوغو غوتا، وترينت ألكسندر-أرنولد والحارس أليسون، وكورتيس جونس، وثنائي الهجوم الرئيسي محمد صلاح وداروين نونيز ولاعب الوسط دومينيك سوبوسلاي الذي انضم إلى قائمة المصابين الذين سيبتعدون لفترة طويلة.


«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان يلحق برين في الوقت الضائع

غونزالو راموس يحتفل بهدفه القاتل (غيتي)
غونزالو راموس يحتفل بهدفه القاتل (غيتي)
TT

«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان يلحق برين في الوقت الضائع

غونزالو راموس يحتفل بهدفه القاتل (غيتي)
غونزالو راموس يحتفل بهدفه القاتل (غيتي)

ضمن المهاجم البرتغالي غونسالو راموس نقطة لباريس سان جيرمان، متصدر دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم، أمام منافسه رين المميز، باستاد بارك دي برينس، الأحد، بعد أن انتزع التعادل 1 - 1 من ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة.

تقدم رين، الذي أتيحت له الفرصة لزيادة سلسلة انتصاراته في الدوري إلى 7 مباريات، في الدقيقة 33 بفضل انطلاقة قوية من أمين غويري، الذي سدد في الزاوية اليمنى العليا، وبدا أن فريقه في طريقه للحصول على النقاط الثلاث، قبل أن يسجل البديل راموس من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وقضى كيليان مبابي، المرتبط بالانتقال إلى ريال مدريد الإسباني، أمسية هادئة بعد استبداله في الدقيقة 65.

ورغم ذلك، يواصل قائد منتخب فرنسا صدارة قائمة هدافي الدوري الفرنسي هذا الموسم برصيد 21 هدفاً.

ويملك باريس سان جيرمان، الذي لم يخسر في آخر 18 مباراة بالدوري، 54 نقطة من 23 مباراة.

ورغم التعادل، يتقدم الفريق بفارق 11 نقطة عن بريست صاحب المركز الثاني، بينما يحتل رين المركز السابع برصيد 35 نقطة.


«الدوري الإيطالي»: إنتر يواصل التحليق في القمة برباعية في ليتشي

لاوتارو مارتينيز يسجل في مرمى ليتشي (غيتي)
لاوتارو مارتينيز يسجل في مرمى ليتشي (غيتي)
TT

«الدوري الإيطالي»: إنتر يواصل التحليق في القمة برباعية في ليتشي

لاوتارو مارتينيز يسجل في مرمى ليتشي (غيتي)
لاوتارو مارتينيز يسجل في مرمى ليتشي (غيتي)

واصل إنتر ميلان مسيرته القوية بالفوز على مضيفه ليتشي بنتيجة 4 - صفر، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ26 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

لم يجد إنتر ميلان صعوبة في تحقيق فوزه السابع على التوالي ببطولة الدوري، حيث تقدم بهدف مبكر لنجمه الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز في الدقيقة الـ15. وفي الشوط الثاني، أضاف دافيد فراتيزي الهدف الثاني في الدقيقة الـ54، وتبعه لاوتارو مارتينيز بالهدف الثاني له، والثالث للضيوف في الدقيقة الـ56، قبل أن يختتم المدافع الهولندي ستيفان دي فري رباعية إنتر ميلان في الدقيقة الـ67.

وبهذه النتيجة، واصل إنتر ميلان تربعه على قمة الترتيب برصيد 66 نقطة متفوقاً بفارق 9 نقاط عن ملاحقه يوفنتوس، الذي فاز على فروزينوني بنتيجة 2 - 3 في وقت سابق، الأحد.

ويتقدم إنتر ميلان بخطى ثابتة نحو التتويج باللقب هذا الموسم، وتتبقى له مباراة مؤجلة.

أما ليتشي فسقط في فخ الخسارة للمباراة الثالثة على التوالي، ليتجمد رصيده عند 24 نقطة في المركز الـ14.

وفي مباراة أخرى، أقيمت الأحد، تعادل كالياري مع نابولي حامل اللقب في الموسم الماضي بنتيجة 1 - 1.


رأسية فان دايك تتوج ليفربول بكأس الرابطة الإنجليزية للمرة العاشرة

كلوب يحتفل بكأس الرابطة بين لاعبيه بعد الانتصار على تشيلسي (أ.ف.ب)
كلوب يحتفل بكأس الرابطة بين لاعبيه بعد الانتصار على تشيلسي (أ.ف.ب)
TT

رأسية فان دايك تتوج ليفربول بكأس الرابطة الإنجليزية للمرة العاشرة

كلوب يحتفل بكأس الرابطة بين لاعبيه بعد الانتصار على تشيلسي (أ.ف.ب)
كلوب يحتفل بكأس الرابطة بين لاعبيه بعد الانتصار على تشيلسي (أ.ف.ب)

تُوّج ليفربول بطلاً لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة بفوزه على تشيلسي 1-صفر بهدف الهولندي فيرجيل فان دايك في الدقيقة 118 من الوقت الإضافي على ملعب «ويمبلي» في العاصمة لندن.

واللقب هو العاشر لليفربول في هذه المسابقة ليعزز رقمه القياسي ويحافظ بالتالي على أمله في إحراز الرباعية في الموسم الأخير لمدربه الألماني يورغن كلوب الذي سيتركه في يونيو (حزيران) المقبل.

وكرر ليفربول تفوقه على تشيلسي وحصد أول ألقابه منذ 2022، عندما فاز على الفريق اللندني بالذات مرتين في كأس إنجلترا وكأس الرابطة.

وخاض ليفربول المباراة مثقلاً بعدد كبير من الإصابات أبرزها نجمه المصري محمد صلاح، بالإضافة إلى أربعة لاعبين مؤثرين وهم: الأوروغوياني داروين نونيز، والمدافع ترنت ألكسندر أرنولد، والمجري دومينيك سوبولاي، والبرتغالي ديوغو جوتا.

في المقابل، خاض تشيلسي المباراة بالتشكيلة ذاتها التي انتزعت تعادلاً ثميناً خارج الديار مع مانشستر سيتي 1-1 الأسبوع الماضي في الدوري الإنجليزي.

وشهدت مجريات المباراة إثارة كبيرة على الرغم من انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، بعد إلغاء هدف لكل فريق، الأول بداعي التسلل لصالح تشيلسي سجله رحيم سترلينغ في الدقيقة 32 من الشوط الأول، والثاني لليفربول سجله فان دايك في الدقيقة 60 من الشوط الثاني بداعي التسلل وإعاقة مدافع من التقدم.

وكان الوقت الإضافي يسير نحو ركلات الترجيح في سيناريو مماثل لما حصل عندما التقى الفريقان في نهائي كأس الرابطة، ثم نهائي الكأس عام 2022، وانتهى حينها الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي قبل أن يفوز ليفربول بركلات الترجيح في المباراتين، ليضرب فان دايك ضربته قبل دقيقتين من نهاية الوقت الإضافي ويمنح الفوز لليفربول.

وبالإضافة لكأس الرابطة ما زال ليفربول يحارب على 3 جبهات أخرى، خصوصاً في الدوري المحلي حيث يتصدر المسابقة وسط سباق شرس مع مانشستر سيتي وأرسنال، وكأس إنجلترا حيث سيلاقي ساوثهامبتون الأربعاء في الدور الخامس، ثم مسابقة «يوروبا ليغ» الذي تأهل لدورها ثمن النهائي ضارباً موعداً مع سبارتا براغ التشيكي.

لاعبو ليفربول على منصة التتويج بكأس الرابطة وحصد أول القاب الموسم (أ.ف.ب)

قال قائد ليفربول الهولندي فيرجيل فان دايك: «كان يوماً مميزاً، تُوجنا بلقبنا الأول هذا الموسم، غاب الكثير من أعمدة الفريق للإصابة وشارك العديد من اللاعبين الشباب في التشكيلة، لكن لم يساورنا الشك في قدرتنا على الفوز باللقب».

في المقابل لم يستطع تشيلسي بقيادة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو استغلال الغيابات الكثيرة في صفوف منافسه، وسقط مرة جديدة ضحية أمام ليفربول بعد الخسارة في ملعب «أنفيلد» 1-4 بالدوري في يناير (كانون الثاني).

وتواصلت عقدة بوكيتينو، مدرب ساوثهامبتون وتوتنهام السابق، مع الألقاب في إنجلترا، وهو يواجه غضب جماهير تشيلسي مع احتلال الفريق المركز العاشر في الدوري بفارق 25 نقطة عن ليفربول!

وأنفق تشيلسي تحت قيادة الأميركي تود بوهلي وشركائه الجدد منذ شرائه النادي في 2022 نحو مليار جنيه إسترليني (1.26 مليار دولار) على التعاقدات، في محاولة فاشلة لاستعادة أيام أمجاد الروسي رومان أبراموفيتش المالك السابق.

وستزيد هذه الخسارة من الضغوط على بوكيتينو الذي فاز مرّة يتيمة في 13 مواجهة مع كلوب.

من جهته، يرى المدير الفني الألماني أن الفوز بكأس الرابطة بمثابة إضافة مهمة للفصل الأخير من مسيرته مع ليفربول.

وأهدى كلوب (56 عاماً)، الذي فاز بسبعة ألقاب كبرى مختلفة، الفوز لكل شخص مرتبط بالنادي باعتباره جزءاً من حقبة مليئة بالألقاب امتدت لتسع سنوات. وقال: «الفوز... ليس من أجلي أو من أجل خزانة ألقابي... إنه من أجل اللاعبين والنادي والناس. كتبنا وما زلنا نكتب سجلاً رائعاً، وعندما أرحل سنغلق هذا الكتاب ونضعه على الرف، ثم يكتب شخص آخر كتاباً رائعاً آخر، توجد مساحة واسعة لصنع التاريخ».


«البوندسليغا»: دورتموند يسقط على أرضه أمام هوفنهايم

فرحة لاعبي هوفنهايم بالفوز على دورتموند (غيتي)
فرحة لاعبي هوفنهايم بالفوز على دورتموند (غيتي)
TT

«البوندسليغا»: دورتموند يسقط على أرضه أمام هوفنهايم

فرحة لاعبي هوفنهايم بالفوز على دورتموند (غيتي)
فرحة لاعبي هوفنهايم بالفوز على دورتموند (غيتي)

سقط بوروسيا دورتموند في فخ الخسارة أمام ضيفه هوفنهايم بنتيجة 2 - 3 الأحد، ضمن منافسات الجولة 23 من الدوري الألماني لكرة القدم.

تقدم الضيوف بهدف مبكر سجله التوغولي إيلاس بيبو بعد مرور دقيقتين فقط. وقلب دورتموند الأمور لصالحه بهدفين سجلهما دونيل مالين ونيكو شلوتربيك في الدقيقتين 21 و25.

غير أن ماكسيمليان بيير سجل هدفين لهوفنهايم في الدقيقتين 61 و64 لينتزع الضيوف ثلاث نقاط ثمينة.

تجمد رصيد بوروسيا دورتموند عند 41 نقطة في المركز الرابع بعدما تلقى خسارته الرابعة في الدوري هذا الموسم، وكسر سجله الخالي من الهزائم في 8 مباريات متتالية بالدوري.

أما هوفنهايم فقد استعاد ذاكرة الانتصارات بعد 8 جولات، اكتفى خلالها بأربعة تعادلات مقابل 4 هزائم.

ورفع هوفنهايم رصيده إلى 30 نقطة في المركز السابع.

المصري عمر مرموش يحتفل بهدفه القاتل في مرمى فولفسبورغ (غيتي)

وفي مباراة أخرى أقيمت بوقت سابق الأحد، أنقذ المهاجم المصري عمر مرموش فريقه أينتراخت فرانكفورت من الخسارة أمام فريقه السابق فولفسبورغ بإدراكه التعادل في وقت قاتل 2 - 2.

وتأخر فرانكفورت مرتين، بداية بهدف الفرنسي ماكسونس لاكروا بعد دقيقتين من صافرة البداية، قبل أن يدرك التعادل عبر فيليب ماكس إثر تمريرة من الفرنسي أوغو إكيتيكي المعار من باريس سان جيرمان (14)، ثم برأسية كيفن بيرنس (36)، ليعود مرموش ويسجل هدف التعادل القاتل في الدقيقة الثانية من الوقت البدل الضائع بعد تمريرة من البديل الأميركي تيموثي شاندلر.

ورفع مرموش الذي سبق له أن دافع عن ألوان فولفسبورغ بين عامي 2020 و2023 رصيده إلى 10 أهداف هذا الموسم، علماً بأنه سجل في أربع من مبارياته الخمس الأخيرة.

ويحتل فرانكفورت الذي تعادل للمرة العاشرة هذا الموسم المركز السادس برصيد 34 نقطة.

في المقابل، ازدادت الضغوطات على الكرواتي نيكو كوفاتش مدرب فولفسبورغ الذي لم يذق طعم الفوز منذ منتصف ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ليقبع في المركز الثاني عشر مع 25 نقطة.


ولفرهامبتون يعمق جراح شيفيلد وأرتيتا يشيد ببراعة آرسنال

سارابيا يحتفل بتسجيل هدف الفوز لولفرهامبتون في مرمى شيفيلد (د.ب.أ)
سارابيا يحتفل بتسجيل هدف الفوز لولفرهامبتون في مرمى شيفيلد (د.ب.أ)
TT

ولفرهامبتون يعمق جراح شيفيلد وأرتيتا يشيد ببراعة آرسنال

سارابيا يحتفل بتسجيل هدف الفوز لولفرهامبتون في مرمى شيفيلد (د.ب.أ)
سارابيا يحتفل بتسجيل هدف الفوز لولفرهامبتون في مرمى شيفيلد (د.ب.أ)

ضاعف ولفرهامبتون محنة ضيفه شيفيلد يونايتد وفاز عليه 1 - صفر ضمن المرحلة السادسة والعشرين للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وتقمص المهاجم الإسباني بابلو سارابيا دور البطل بتسجيله هدف الفوز واللقاء الوحيد لولفرهامبتون برأسية متقنة في الدقيقة 30.

ورفع هذا الفوز رصيد ولفرهامبتون إلى 38 نقطة في المركز الثامن، بينما ظل شيفيلد في قاع الترتيب برصيد 13 نقطة بفارق الأهداف خلف بيرنلي صاحب المركز قبل الأخير، و7 نقاط عن لوتون تاون صاحب المركز الثالث من القاع، وبفارق 8 نقاط عن آخر مراكز الأمان حيث يقبع إيفرتون.

سارابيا يحتفل بتسجيل هدف الفوز لولفرهامبتون في مرمى شيفيلد (أ.ف.ب)

على جانب آخر، اشتعلت معركة الصدارة بين الثلاثي ليفربول ومانشستر سيتي وآرسنال بعدما ضاق الفارق بين كل منهم إلى نقطة واحدة.

وعاد آرسنال إلى سباق القمة بقوة بفوزه الكبير 4 - 1 على ضيفه نيوكاسل، وأصبح على مسافة نقطتين فقط من ليفربول المتصدر ونقطة عن سيتي حامل اللقب وثاني الترتيب.

ولدى سؤاله عن السر في المسيرة المذهلة لآرسنال مؤخراً والتي تضمنت الفوز على وست هام يونايتد وبيرنلي 6 - صفر و5 - صفر قبل الفوز برباعية على نيوكاسل، أوضح أرتيتا: «نعيش لحظة جيدة، اللاعبون يؤدون بشكل فردي، لا توجد أي أسرار».

وأضاف: «الأمور تأتي تباعاً، نحن نسجل أهدافاً بطرق مختلفة ونسعى للمزيد، عندما نسجل هدفا نرغب في تسجيل هدفين أو ثلاثة أو أربعة، أحب عقلية الفريق».

وأشار إلى أنهم «يتدربون كل يوم بأفضل طريقة ممكنة، ونحن نعتني بأنفسنا، وقبل كل شيء الإيمان بالنفس بأنك قادر على التطور والتحسن دائماً، وأيضاً عودة اللاعبين».

وأشاد أرتيتا بلاعب وسطه الإيطالي جورجينيو الذي عاد لصفوف آرسنال، وقدم أداءً رائعاً أمام نيوكاسل، وقال: «إنه لاعب كبير، يجيد التعامل مع أسلوب المنافس، يجيد بناء الهجمات، كان له أثر كبير في الطريقة التي تخيلت بها المباراة».

وأشاد أرتيتا بالقدرات الذهنية للاعبي فريقه لانتفاضتهم الهائلة بعد هزيمتهم في الوقت القاتل أمام بورتو البرتغالي بدوري الأبطال، الأربعاء الماضي، وكان الانتصار على نيوكاسل هو السادس لهم توالياً في الدوري، وهو رقم قياسي، في مسيرة متميزة اهتزت فيها شباكه 3 مرات مقابل إحرازه 25 هدفاً.

وقال المدرب الإسباني: «أظهرنا قوة رغبتنا في تحقيق ذلك... كان بوسعي رؤية استعدادنا للمباراة منذ اللحظة التي كنا فيها في بورتو. في الرياضة الأشياء تحدث لسبب، وعليك التعلم من ذلك. علينا أن نفهم سبب حدوث الإخفاق من أجل التحسن». وأردف: «كان بوسعنا تسجيل مزيد من الأهداف... علينا الاستمرار في القيام بهذا والتطور والتحسن».


«مونديال الشاطئية»: البرازيل بطلاً للمرة السادسة

البرازيل بطل العالم للكرة الشاطئية (غيتي)
البرازيل بطل العالم للكرة الشاطئية (غيتي)
TT

«مونديال الشاطئية»: البرازيل بطلاً للمرة السادسة

البرازيل بطل العالم للكرة الشاطئية (غيتي)
البرازيل بطل العالم للكرة الشاطئية (غيتي)

أحرزت البرازيل لقب كأس العالم لكرة القدم الشاطئية للمرة السادسة في تاريخها، بعد فوزها 6 - 4 على إيطاليا في النهائي في دبي، الأحد.

واستعادت البرازيل اللقب الذي فازت به آخر مرة في 2017، فيما زالت إيطاليا تبحث عن التتويج الأول بعد سقوطها في النهائي أمام البرازيل للمرة الثانية بعد 2008.

وافتتحت إيطاليا التسجيل بواسطة جيانماركو جينوفالي بعد نحو 4 دقائق من البداية، لكن البرازيل أدركت التعادل في الثواني الأخيرة بهدف رودريغو.

وتلقت إيطاليا ضربتين في أقل من دقيقتين حيث طُرد لياندرو كازابييري قبل أن يمنح رودريغو التقدم للبرازيل.

لكن إيطاليا نجحت في استعادة توازنها بعد لحظات من الهدف الثاني للبرازيل إذ أدرك توماسو فازيني التعادل.

وأعاد برونو إكزافير التفوق للبرازيل قبل نحو 4 دقائق من نهاية الشوط الثاني وبعد ذلك بقليل هزّ جينوفالي شباكه بالخطأ ليجعل النتيجة 4 - 2.

وعزّز بريندو من تفوق البرازيل في بداية الشوط الثالث غير أن فازيني أحيا آمال إيطاليا بتقليص النتيجة إلى 5 - 3.

وأضاف رودريغو الهدف السادس للبرازيل ليزيد من صعوبة موقف إيطاليا التي نجحت في تقليص الفارق بواسطة جينوفالي، غير أن الهدف لم يكن كافياً لحرمان البرازيل من تعزيز رقمها القياسي إلى 6 ألقاب.

وحصدت إيران المركز الثالث بعد فوزها الكبير 6 - 1 على روسيا البيضاء.


هاري كين: الانتصارات المتتالية السبيل لإخراج البايرن من أزمته

هاري كين يحتفل بتسجيل هدفي الفوز على لايبزيغ (أ.ب)
هاري كين يحتفل بتسجيل هدفي الفوز على لايبزيغ (أ.ب)
TT

هاري كين: الانتصارات المتتالية السبيل لإخراج البايرن من أزمته

هاري كين يحتفل بتسجيل هدفي الفوز على لايبزيغ (أ.ب)
هاري كين يحتفل بتسجيل هدفي الفوز على لايبزيغ (أ.ب)

بعد تسجيله هدفي الفوز على لايبزيغ (2-1) السبت قال المهاجم الدولي الإنجليزي هاري كين إن فريقه بايرن ميونيخ يحتاج لسلسلة من الانتصارات المتتالية حتى يصحح مساره بالدوري الألماني وبقية منافسات الموسم الحالي.

وسجل كين هدفيه في الدقيقتين 56 و90 + 1 أمام أنظار مدرب منتخب بلاده غاريث ساوثغيت رافعاً رصيده إلى 27 هدفاً في صدارة لائحة الهدافين، ومنقذاً فريقه البافاري من السقوط في فخ التعادل بعد ثلاث هزائم متتالية في مختلف المسابقات للمرة الأولى منذ عام 2015.

وربما يكون البايرن قد استعاد بعض الأمل بعد أسبوع مضطرب أعلن خلاله المدرب توماس توخيل أنه سيرحل عن الفريق في نهاية الموسم، لكن الأداء المتذبذب والتخلف عن ليفركوزن المتصدر بفارق ثماني نقاط يوحي بأن الاحتفاظ بلقب البوندسليغا بات أمراً بعيد المنال.

وقال كين (30 عاماً): «علينا الاستمرار في القيام بما نقوم به. الفوز بهذه المباراة كان جيداً لكننا بحاجة للاستمرار في تحقيق ذلك حتى نهاية العام».

وأضاف كين قائد منتخب إنجلترا: «كان لا بد لنا من إظهار ردة فعل بعد الأسبوع الماضي. لأن لدينا مسؤولية تجاه النادي وتجاه مدربنا ولا يمكننا الجلوس مكتوفي الأيدي والتذمر».

وأكد كين أنه تدرب على الهدف الأول مع زميله جمال موسيالا خلال الأسبوع الماضي، وعبر عن أمله في تحقيق مزيد من التناغم والتفاهم مع زملائه بعد أن قال توخيل الأسبوع الماضي إن كين غير سعيد بما يقدمه مع الفريق.

وأكد كين: «نحن بحاجة لمزيد من الروابط مع بعضنا بعضاً. لم يكن هذا حاضراً خلال الأسابيع القليلة الماضية لكن بوسعنا البناء (على ما حققناه) أمام لايبزيغ».

وينفرد كين بصدارة قائمة هدافي الدوري الألماني في الموسم الحالي برصيد 27 هدفاً وأحرز 31 هدفاً في جميع المنافسات حتى الآن.

ويحتل بايرن ميونيخ بطل ألمانيا في المواسم 11 الماضية المركز الثاني بين فرق البطولة بعد 23 مباراة برصيد 53 نقطة وبفارق ثماني نقاط عن باير ليفركوزن الذي لم يخسر هذا الموسم حتى الآن.

هاري كين أنقذ البايرن أمام لايبزيغ (إ.ب.أ)

وعن الفارق بين الفريقين قال كين: «في هذا الموسم الأمور لا تجري حسبما كنا نريد. كل التقدير (لباير) ليفركوزن... يتعين علينا الاستمرار في القتال والاستمرار في مطاردته والضغط عليه».

من جهته، ألمح توخيل، الذي سيغادر منصبه بنهاية الموسم، إلى أنه تمت إقالته على عكس رغبته، رغم ما أعلن عن أنه اتفق مشترك مع إدارة البايرن، وقال: «إذا نظرتم إلى العقد ستجدون الإجابة».

وكان عقد توخيل مع بايرن ميونيخ يمتد حتى يونيو (حزيران) عام 2025. وحينما سئل توخيل عن الطريقة التي سارت بها محادثاته مع يان كريستيان دريسن، الرئيس التنفيذي للنادي، أضاف: «هناك سبب وراء قيامه بذلك خلف الأبواب المغلقة».

ورفض توخيل التعليق على سؤال حول إذا ما كان تم منحه الخيار حول الرحيل في الوقت الحالي أو في نهاية الموسم، الذي يتبقى منه 11 مباراة فقط.

وظهر توخيل خلال إدارته للقاء ضد ضيفه لايبزيغ 2-1 جالساً على صندوق فضّي خاص بمعدات النادي على دكة البدلاء بدلاً من الكرسي المخصص له، وحول ذلك علق مازحاً: «لقد حزمت أمتعتي... لقد أحضرتها خصيصاً من المنزل. إنها حقيبة من الألومنيوم، وكل أغراضي بداخلها، وهي معبأة بالفعل».

وأكد بعد المباراة بأنه كان سيبقى في العاصمة البافارية بعد الصيف إذا كان القرار بيده.

ولا زال بايرن موجوداً في منافسات دوري أبطال أوروبا، لكنه خسر في ذهاب دور الستة عشر أمام لاتسيو الإيطالي بهدف نظيف، فيما يبدو أن الحفاظ على لقب البوندسليغا بات صعباً، بل مستحيلاً إلا في حدوث معجزة كروية بانهيار ليفركوزن المحلق. لذا يأمل توخيل في أن يواصل فريقه التقدم في المنافسات الأوروبية، وهو المدرب الذي سبق له التتويج باللقب مع تشيلسي الإنجليزي.

وقال توخيل، الذي سبق له أن تمت إقالته من بوروسيا دورتموند وباريس سان جيرمان وتشيلسي: «يجب علينا أن نقوم برد الفعل الذي نحتاجه، سيحدث ذلك فقط إذا واصلنا العمل، لقد أظهرنا رد فعل جيداً للغاية أمام لايبزيغ، ويجب أن يكون ذلك الأمر موجوداً في المباراة المقبلة أمام فرايبورغ».

من جانبه، قال هيربرت هاينر رئيس البايرن إن النادي لن يتسرع في البحث عن مدرب جديد لتوخيل: «لدينا القليل من الوقت للبحث وسنقوم بهذا... تولى تدريب الفريق ثلاثة مدربين في وقت قصير. نريد أن نعمل مع المدرب لفترة طويلة. سندرس ونحلل هذا بشكل دقيق - ونتمنى في النهاية أن نختار الأنسب».

وأقال بايرن ميونيخ هانزي فليك، من تدريب الفريق في صيف 2021 وتعاقد مع يوليان ناغلسمان، الذي تم تعيين توخيل بدلاً منه في مارس (آذار) 2023.

وقال يان كريستيان دريسين الرئيس التنفيذي لبايرن: «إنه شيء يمكننا فعله بشكل أفضل. نريد المزيد من الاستمرارية. هذا ما نهدف له».

وهناك الكثير من التكهنات بشأن المدربين الجدد المحتملين لتدريب بايرن، حيث يتصدر الإسباني تشابي ألونسو، مدرب ليفركوزن المشهد مع يورغن كلوب الذي سيرحل عن ليفربول نهاية الموسم، بينما دخل الفرنسي زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد السابق قائمة المرشحين. من جهته استبعد المدير الفني السابق للمنتخب الألماني يواخيم لوف بشكل قاطع تولي تدريب البايرن وقال: «ربما كانت هناك أسباب مختلفة لذلك، أولاً بايرن ميونيخ غير مهتم بشخصي كمدرب، وثانياً أنا ليس لدي اهتمام بالمنصب».


لماذا علّم غوارديولا إيرلينغ هالاند درساً في لغة الجسد؟

غوارديولا ونصائح لهالاند بالتحكم في لغة جسده (أ.ب)
غوارديولا ونصائح لهالاند بالتحكم في لغة جسده (أ.ب)
TT

لماذا علّم غوارديولا إيرلينغ هالاند درساً في لغة الجسد؟

غوارديولا ونصائح لهالاند بالتحكم في لغة جسده (أ.ب)
غوارديولا ونصائح لهالاند بالتحكم في لغة جسده (أ.ب)

«لغة الجسد هي كل شيء في الحياة... فإذا لم تكن إيجابياً في تفكيرك ولا يمكنك قبول إمكانية ارتكاب الأخطاء، وكيف تتفاعل مع ذلك، وكيف يمكنك المساعدة عندما يرتكب زميلك في الفريق خطأ، فيجب أن تدرك أن مثل هذه الأمور بعيدة كل البعد عن الخطط الفنية والتكتيكية. هذا هو كل شيء في الحياة»... كانت هذه هي التصريحات التي أدلى بها الإسباني جوسيب غوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي، بشأن مهاجم فريقه الشاب إيرلينغ هالاند، التي تكشف عن مدى تعقيد المهارات القيادية للمدرب وفهمه للطبيعة البشرية. هذه هي الطريقة التي يعمل من خلالها المدير الفني الإسباني على بناء فلسفته، والاستثمار على المدى الطويل طوال الوقت، حتى أثناء محاولته تحقيق الفوز في المباريات على المدى القصير. وهذه هي أيضاً الصفات التي تجعله لا يزال مختلفاً عن معظم القادة الفنيين الآخرين، سواء في عالم الرياضة أو خارجه، فالأشياء التي قد يراها الآخرون «صغيرة» هي في الحقيقة «أشياء كبيرة» بالنسبة لغوارديولا، الذي يعمل بمهارة فائقة مع أدوات الأداء البشري الأكثر أهمية في حياتنا الشخصية والمهنية، وأعني بذلك طريقة التفكير والسلوكيات.

في حياتنا، سواء في مرحلة الطفولة أو البلوغ، نادراً ما نخصص وقتاً لتطوير طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا. لكن هذه الأمور بالنسبة لغوارديولا تأتي في مقدمة أولوياته. إننا في كثير من الأحيان لا نلاحظ حتى كيف نفكر ونتصرف، لكن المدرب الإسباني يركز على مثل هذه الأمور باستمرار. وغالباً ما نشعر بعدم الارتياح عند مناقشة الطريقة التي نفكر ونتصرف بها، لكن بالنسبة لغوارديولا فإنه من الطبيعي تماماً أن تتحدث عن ذلك. ويعود السبب في ذلك إلى أن المدير الفني الإسباني يرى أن عدم التركيز على مثل هذه الأشياء سيكون مضراً جداً بالأداء. وعلاوة على ذلك، فإن هذا الأمر يتجاوز مجرد التأثير على الأداء داخل الملعب، لأنه يعد المفتاح الرئيسي للتطور والازدهار داخل الملعب وخارجه.

لا يريد غوارديولا أن يُظهر هالاند إحباطه على أرض الملعب من خلال تعبيرات وجهه وحركاته، لكنه يقول عن ذلك: «يتعين عليه أن يتحلى بالإيجابية ويدرك أن إحراز الأهداف سيأتي لا محالة». في البداية، يبدو أن هناك تناقضاً بين غوارديولا المفعم بالحيوية، الذي نراه يقود فريقه وهو يقف بجوار خط التماس، وبين هذه الفلسفة التي تؤمن بألا يلوم الشخص نفسه وبأن «الأهداف ستتحقق لا محالة». لكن سيكون من الخطأ تفسير هذه الكلمات على أنها سلبية - فهي في الحقيقة تشير إلى أنه يمكن لعقولنا أن تعمل بشكل أفضل، وبالتالي فهي تصريحات تتحلى بالذكاء وتركز على الأداء. ويسلط غوارديولا الضوء على ضرورة ملاحظة وفهم الطريقة التي تعمل بها عقولنا وأجسادنا البشرية من أجل تحسين طريقة تفكيرنا وسلوكياتنا في اللحظة التالية.

فعندما يهاجم اللاعبون أنفسهم بعد استقبال فريقهم لهدف، فإنهم يضرون بشكل مباشر بقدرتهم على اللعب بشكل جيد مع استئناف مجريات اللقاء مرة أخرى. وهذا هو ما يمكن أن يراه غوارديولا عندما يشعر هالاند بالإحباط. إنه يتحدى النظرية التي ترى أن النقد الذاتي يعد جزءاً مهماً من الوصول إلى معايير أعلى. لكن كما تُظهر لنا الآن مختلف فروع علم الأعصاب، فمن المفيد للغاية أن يتقبل المرء ارتكابه للأخطاء وأن يعترف بعيوبه، ويركز على ما يمكنه القيام به بعد ذلك.

عندما كنت أراقب أو أعمل في بيئات كرة القدم، أذهلني التركيز الشديد على طرق اللعب والخطط الفنية والتكتيكية. لقد كانت هناك مبالغة شديدة في تحليل الخطط التكتيكية والتقنية، لكن نادراً ما كان هناك تركيز على التفكير فيما يدور في عقول وأذهان اللاعبين عند عرض أي مقطع فيديو من المباريات. وكانت خطط اللعب تركز على الأمور الخططية والفنية، لكنها لم تتطرق إلى المناقشات حول ما يريد اللاعبون القيام به على أرض الملعب، وكيف يريدون أن يتفاعلوا مع ما يحدث، وكيف يريدون أن يكون رد فعلهم على فترات التألق وفترات التراجع التي لا مفر منها خلال المباراة المقبلة.

ويركز تحليل كرة القدم عبر القنوات التلفزيونية المختلفة على اللحظات التي يتم فيها إحراز الأهداف، والتي يُنظر إليها على أنها حاسمة لأنها ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالنتيجة النهائية للمباراة. لكن هذا فخ في حقيقة الأمر! أما غوارديولا فيبحث في مكان آخر عن اللحظات الحاسمة والمحورية - الحالة المزاجية للاعبين على مقاعد البدلاء، أو كيف تكون ردة فعل اللاعبين بعد استقبال هدف، وكيف يحافظ اللاعبون على هدوئهم وتوازنهم على أرض الملعب أو على مقاعد البدلاء، وكيف يدعمون بعضهم بعضاً. هذه هي اللحظات الأساسية التي تؤثر على اللاعبين خلال المباراة، حتى لو لم تكن هذه هي الأشياء التي تلتقطها الكاميرات.

إن جاذبية كرة القدم تكمن في عدم القدرة على التنبؤ بالنتيجة، فمن الممكن أن يتم تسجيل هدف ضد مجريات اللعب تماماً، ومن الممكن أن يصادف الفريق الأفضل سوء حظ غريب وترتطم أكثر من تسديدة له بالقائمين والعارضة ويفشل في التسجيل. إننا جميعاً نعلم هذا، ونعلم أيضاً أن مثل هذه الأمور تحدث كذلك بعيداً عن كرة القدم. ومع ذلك، قد يكون من الصعب أن نُبعد تفكيرنا عن التركيز على الأهداف التي يسجلها أو يستقبلها الفريق. لكن غوارديولا لا ينجر إلى مثل هذه الطريقة في التفكير، بل ويعطي الأولوية لمساعدة لاعبيه على تجنب التفكير بهذه الطريقة أيضاً.

هالاند لا يستطيع إخفاء مشاعره عند إهدار الفرص (أ.ف.ب)

وهناك مجموعة متزايدة من الأبحاث حول كيفية التواصل بين الدماغ والجسم. واكتشف الفلاسفة هذا الأمر لأول مرة منذ قرون مضت. والآن، ومع التقدم الكبير في علم الأعصاب الحديث، أصبحنا نفهم أكثر عن كيفية تأثير الطريقة التي نتحرك بها على الطريقة التي نفكر ونشعر بها. وتبدد النظرية الجسدية الاعتقاد الخاطئ بأن دماغنا يفكر بطريقة منفصلة عن أجسادنا، وتشرح كيف يمكن لتغيير وضعية جسدنا أن تغير ما نشعر به وكيف نتصرف بعد ذلك.

ويشرح لاعب التنس الشهير نوفاك ديوكوفيتش كيف أن قوته الذهنية ليست فطرية، لكنها شيء يعمل على تطويره باستمرار، وكيف أن ثباته الذهني لا يعني أن انتباهه لا يُشتت أبداً، لكنه يلاحظ عوامل التشتيت عندما تأتي، ويتقبلها كبشر، ثم يعيد انتباهه بسرعة إلى اللحظة التالية في المباراة.

في كثير من الأحيان، أسمع المديرين الفنيين يطلبون من لاعبيهم أن يحافظوا على تركيزهم، وهو الأمر الذي يجعل هؤلاء اللاعبين يشعرون بأنهم في حالة سيئة عندما يفقدون التركيز، بدلاً من قبول حقيقة أن هذه هي الطريقة التي تعمل بها أدمغتنا، ويعملون على استعادة تركيزهم بسرعة.

هذا هو ما يقدم لنا وسيلة للتعرف على كيفية تغيير مسار الأمور أمامنا، سواء كان ذلك داخل ملعب لكرة القدم أو في مكتب. لكنني لا أعرف لماذا لم يعد هذا جزء من كيفية تعلمنا عن الرياضة في المدرسة، ولا جزء من معظم الدورات التدريبية. في الحقيقة، نادراً ما تركز دورات وبرامج تدريب الرياضيين على تطوير ممارسة اليقظة الذهنية التي تساعدنا على ملاحظة أفكارنا ومشاعرنا وكيفية ارتباطها بسلوكياتنا. لكن من الواضح أن هذا المجال يؤثر تأثيراً كبيراً على الأداء داخل الملعب. وآمل أن يشهد الإصدار القادم للعبة «فانتازي فوتبول» منح نقاط للطريقة التي يتصرف بها اللاعبون في الفريق على أرض الملعب عندما يرتكبون خطأ أو يستقبلون هدفاً.

*خدمة «الغارديان»


هل يستحق روي هودجسون هذه النهاية مع كريستال بالاس؟

هودجسون قدم الكثير لكريستال بالاس وكان يستحق التكريم قبل الرحيل (غيتي)
هودجسون قدم الكثير لكريستال بالاس وكان يستحق التكريم قبل الرحيل (غيتي)
TT

هل يستحق روي هودجسون هذه النهاية مع كريستال بالاس؟

هودجسون قدم الكثير لكريستال بالاس وكان يستحق التكريم قبل الرحيل (غيتي)
هودجسون قدم الكثير لكريستال بالاس وكان يستحق التكريم قبل الرحيل (غيتي)

عندما خرج روي هودجسون من الملعب بعد هزيمة فريقه كريستال بالاس أمام تشيلسي، لا بد أنه أدرك أن أيامه مع ناديه اللندني باتت معدودة.

بعد أقل من 11 شهراً من عودته لتولي القيادة الفنية لكريستال بالاس خلفاً للفرنسي باتريك فييرا، لم يكن المدير الفني المخضرم، الذي زار ملعب «سيلهيرست بارك» لأول مرة عندما كان يبلغ من العمر ستة أعوام في الخمسينات من القرن الماضي، يتخيل أبداً أن الأمر سيصل بالفريق إلى هذا الحد.

إن الموسم الحالي، الذي جعل هودجسون أكبر مدير فني في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز على الإطلاق - وهو الرقم القياسي الذي سجله هودجسون نفسه حتى قبل استجابته لنداء رئيس كريستال بالاس، ستيف باريش، ليعود المدرب السابق لليفربول وإنتر ميلان الإيطالي لقيادة بالاس للمرة الثانية في مارس (آذار) 2023 الماضي، بعد أن أشرف على تدريبه سابقاً من 2017 إلى 2021.

وتولي قيادة الفريق في مارس (آذار) 2023 الماضي - شهد الكثير من الضغوط، حيث عانى الفريق من غياب العديد من العناصر الأساسية بداعي الإصابة، وتراجع الأداء بشكل كبير على مدار عدة أسابيع. لكن الأخبار التي تفيد بأنه قد تم نقله إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة بعد إصابته بالمرض خلال حصة تدريبية بعد الخسارة أمام تشيلسي كانت بمثابة تطور مثير للقلق للغاية. لقد تسبب هذا الموسم في قلق كبير للمدير الفني السابق للمنتخب الإنجليزي، ليعلن تنحيه عن منصبه قبل ثلاثة أشهر من نهاية الموسم.

وأوضح هودجسون بعد الخروج من المستشفى: «هذا النادي مميز جداً ويعني الكثير بالنسبة لي وقد لعب دوراً كبيراً في حياتي الكروية. لقد استمتعت تماماً بوقتي هنا على مدار ستة مواسم، حيث منحني الفرصة للعمل مع لاعبين من الطراز الأول وجهاز فني يفعل كل ما أحبه كل يوم».

وتابع: «أود أن أشكر ستيف باريش وشركائه على دعمهم. كما أتقدم بالشكر والاحترام للفريق الحالي من اللاعبين الذين كان من دواعي سروري العمل معهم».

واختتم قائلاً: «أنا واثق من أن الموسم سينتهي بشكل جيد وأتمنى للفريق كل النجاح في الأسابيع والأشهر والمواسم المقبلة... نظراً للظروف الأخيرة، قد يكون من الحكمة في هذا التوقيت أن يخطط النادي للمستقبل».

بلغ هودجسون 76 عاماً قبل ثلاثة أيام من المباراة الافتتاحية لكريستال بالاس هذا الموسم أمام شيفيلد يونايتد، لكنه أظهر أنه لا يزال يحتفظ بروحه القتالية القديمة خلال مواجهة مع لاعب شيفيلد يونايتد، ماكس لوي، التي انتهت بتعرضه للكمة في الضلوع من قبل اللاعب الذي يصغره بـ50 عاماً. وقال لوي: «عضلات بطنه أقوى مما كنت أعتقد. قال روي إنه كان سعيداً جداً بردة فعله، لأنه لم يكن يعلم أن عضلاته لا تزال بهذه القوة!».

وعلى الرغم من أن هودجسون بدأ مسيرته مع كريستال بالاس بشكل جيد في حقبة ما بعد التخلي عن أهم مهاجميه وهو العاجي ويلفريد زاها، بعد موافقته على البقاء لمدة عام آخر، فإنه تعرض للمرض قبل مباراة فريقه أمام أستون فيلا في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، وهو ما كان بمثابة تذكير بتراجع حالته الصحية.

وقال هودجسون إن الرحلة مع العلاج كانت «محبطة ومخيبة للآمال للغاية»، ويرجع ذلك أساساً إلى أن الأطباء لم يتوصلوا إلى الأسباب التي أثرت على صحته، وقال: «بعد كل الرعاية الممتازة التي تلقيتها - الاختبارات والطريقة التي كان الناس يتسابقون بها لرعايتي والاطمئنان علي - لا يمكن بإمكان الناس التأكد بنسبة 100 في المائة الأسباب التي جعلتني فجأة أذهب إلى المستشفى بعد أن توقعوا أنني سأتناول الغداء وأذهب بعدها إلى المباراة».

لكن على ما يبدو أن هذا الموسم شهد الجزء الأكثر إزعاجاً لهودجسون عندما أطلق تصريحاته المثيرة وكررها أكثر من مرة، بأن المشجعين «أفسدوا الأجواء هنا في الآونة الأخيرة»، لعدم تقديرهم أن الإصابات المستمرة التي لحقت بأفضل مهاجمين إيبيريشي إيزي ومايكل أوليس جعلت الفريق يفتقر إلى اللاعب المبدع القادر على تغيير مجريات الأمور. لقد تجنب هودجسون التهديد المباشر بالإقالة مرتين، بعدما قاد أوليس الفريق لتحقيق الفوز على كل من برنتفورد وشيفيلد يونايتد. لكن بحلول الوقت الذي خرج فيه أوليس متأثراً بإصابة خطيرة أخرى في أوتار الركبة بعد 11 دقيقة فقط من نزوله بديلاً عندما كان كريستال بالاس متأخراً بثلاثية نظيفة أمام غريمه التقليدي برايتون، كان من الواضح أن أيام المدير الفني المخضرم باتت معدودة.

وعبر المشجعون عن غضبهم خلال المباريات الأخيرة عن طريق سلسلة من اللافتات التي تنتقد مُلاك النادي، وهو ما دفع هودجسون إلى وصف المأزق الذي يمر به كريستال بالاس بأنه «أصعب فترة في مسيرتي التدريبية لسبب واحد، وهو أن المشجعين قد انقلبوا ضدنا كثيراً». ونظراً لأن هودجسون تولى تدريب 22 فريقاً في ثمانية بلدان مختلفة، فإن هذه التصريحات تعد بمثابة اتهام واضح لجمهور كريستال بالاس بعدم وقوفه إلى جانب الفريق في هذه الفترة الصعبة. وقال هودجسون بعد الخسارة أمام برايتون: «الأمر مؤلم بعض الشيء، لكنني بالتأكيد لن أخاف من تلك الأشياء».

ويُعتقد أن باريش، الذي أعرب مرة أخرى عن امتنانه الأبدي لهودجسون للدور الذي لعبه في الإبقاء على كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي الممتاز لفترة طويلة، كان يتحدث مع المدير الفني المخضرم بانتظام خلال الفترة الأخيرة التي كان يقدم فيها الفريق مستويات سيئة. كان باريش يفضل الانتظار حتى نهاية الموسم ليتعاقد مع بديل لهودجسون، لكنه في الوقت نفسه كان مقتنعاً بأن هناك حاجة إلى التغيير بعدما حقق الفريق أربعة انتصارات فقط في 18 مباراة بالدوري، وهو ما أدى إلى مواجهة النادي لشبح الهبوط لدوري الدرجة الأولى. وقال باريش: «بعد أربع سنوات قاد خلالها النادي للحفاظ على مكانته في الدوري الإنجليزي الممتاز موسماً تلو الآخر، انضم إلينا مرة أخرى منذ عام تقريباً لإضافة الاستقرار، وقد قام بعمل رائع. إن موافقته على الاستمرار خلال الصيف تعكس مدى التزامه الهائل تجاه نادينا».

غلاسنر يأمل النجاح في بالاس بعد بداية مثالية وفوز أول (رويترز)

وتولى النمساوي أوليفر غلاسنر، المدير الفني السابق لآينتراخت فرانكفورت الألماني، قيادة كريستال بالاس بعدما أثار إعجاب باريش والمدير الرياضي، دوغي فريدمان، خلال سلسلة من الاجتماعات على مدار الأسابيع القليلة الماضية. وكان النادي قد درس أيضاً إمكانية إسناد المهمة لكيران ماكينا، المدير الفني لإبسويتش تاون، أو ستيف كوبر، الذي أقيل من تدريب نوتنغهام فورست في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وتم التأكيد على تولي غلاسنر القيادة الفنية لكريستال بالاس قبل رحلة الفريق لمواجهة إيفرتون الأسبوع الماضي، والتي انتهت بالتعادل 1-1، بعد أن شوهد النمساوي وهو يلتقي باريش في أحد الفنادق اللندنية ثم التوجه لمشاهدة مباراة توتنهام ضد وولفرهامبتون.

ومنح كريستال بالاس المدرب الجديد غلاسنر أفضل بداية بالفوز 3-صفر على بيرنلي السبت في أول مباراة له على راس الجهاز الفني، وهو ما جعل الجماهير في ملعب سيلهورست بارك المشمس تنسى الاحتجاجات الأخيرة وتعود لإنشاد الأغنية الشهيرة لهم «سعيد بانتهاء كل شيء» بحماس متجدد.

وتقدم بالاس إلى المركز 14 برصيد 28 نقطة، بفارق ثماني نقاط عن منطقة الهبوط مما سيمنح غلاسنر دفعة معنوية قوية في بقية مشوار هذا الموسم.

لكن في المقابل لم يكن هودجسون يتهرب أبداً من أي سؤال يُطرح عليه بشأن مستقبله مع الفريق، وأكد في أعقاب الخسارة أمام تشيلسي على أنه يستطيع إبعاد كريستال بالاس عن شبح الهبوط. لم يكن المدير الفني السابق لأندية بلاكبيرن وليفربول وفولهام وويست بروميتش ألبيون (على سبيل المثال لا الحصر) واحداً من الأشخاص الذين يتجنبون التحديات، لكن ربما كان يتعين عليه هو وباريش أن يفكرا فيما إذا كانت هذه هي الطريقة المثلى لإنهاء هذه المسيرة المتميزة!

*خدمة «الغارديان»