مدرب «إيفرتون»: مراجعة اللقطات في شاشة الملعب «مسرحية هزلية»

شون دايك مدرب «إيفرتون» (رويترز)
شون دايك مدرب «إيفرتون» (رويترز)
TT

مدرب «إيفرتون»: مراجعة اللقطات في شاشة الملعب «مسرحية هزلية»

شون دايك مدرب «إيفرتون» (رويترز)
شون دايك مدرب «إيفرتون» (رويترز)

قال شون دايك، مدرب «إيفرتون»، إن مغادرة الحكام الملعب للتأكد من بعض اللقطات على شاشات تقنية الفيديو «مسرحية هزلية»؛ لأنهم لم يخالفوا قط نظام المراجعة.

ووفق «رويترز»، كان «إيفرتون» متأخراً 1 - 0 أمام ضيفه «مانشستر يونايتد»، في «الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم»، الأحد، عندما سقط أنتوني مارسيال، جناح «يونايتد»، داخل منطقة الجزاء، بعد تدخل من آشلي يونغ.

وفي البداية، أشهر الحَكَم جون بروكس بطاقة صفراء لمارسيال بسبب ادعاء السقوط، لكنه بدّل قراره إلى ركلة جزاء لـ«يونايتد»، بعد مشاهدة إعادة للواقعة في شاشة بجانب الملعب.

وضاعف ماركوس راشفورد تقدم «يونايتد» من ركلة جزاء، قبل أن يحسم الضيوف الفوز 3 - 0.

وقال دايك، للصحافيين: «أمر الشاشة مسرحية هزلية، الجميع يتحدثون عن تسريع إيقاع المباراة، ويذهبون إلى الشاشة ونحن جميعاً نعرف النتيجة».

وأضاف: «قرارات جيدة أو سيئة استمر فقط في تنفيذها، استمر فقط في اتخاذ القرار، وسنمضي قُدماً جميعاً، لماذا يقفون هناك ويحدّقون في الشاشة؟ لم أر حَكَماً يلغي قرار زميله حتى الآن».

وكانت المباراة هي الأولى لـ«إيفرتون»، بعد خصم عشر نقاط من رصيده؛ لانتهاكه قواعد الربحية والاستدامة في «الدوري الإنجليزي الممتاز»، وهي العقوبة التي أعادت الفريق للمركز قبل الأخير.

وقال دايك: «إنها حقيقة حالياً حتى يتم الاستئناف، لذلك يجب أن تكون العقلية صحيحة».

وتابع: «لقد واصلنا محاولة الحصول على شيء من المباراة، بالطبع كان الأمر صعباً تماماً عندما دخل الهدفان الثاني والثالث، لكنها العقلية، لقد ردّت العارضة محاولاتنا، وواصلنا صنع الفرص».

وأضاف: «كان المشجعون رائعين، وكان لهم رأيهم الخاص فيما يحدث، سيكون هذا التواصل مع جماهيرنا مهما حدث للمضي قُدماً».

ويَحلّ «إيفرتون» ضيفاً على «نوتنغهام فورست»، السبت المقبل.


مقالات ذات صلة

الأفريقي التونسي يودع الكونفدرالية

رياضة عربية النادي الأفريقي التونسي (غيتي)

الأفريقي التونسي يودع الكونفدرالية

ودّع الأفريقي التونسي بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية من دور المجموعات بعد تعادله مع ضيفه أكاديميكا لوبيتو الأنغولي.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة عالمية سيموني إنزاغي المدير الفني لنادي إنتر ميلان (رويترز)

مدرب إنتر ميلان يحث لاعبيه على مواصلة مسيرتهم المثالية

حث سيموني إنزاجي، المدير الفني لنادي إنتر ميلان، متصدر الدوري الإيطالي، لاعبيه، على مواصلة اللعب بسرعة وقوة وعزيمة... خلال المواجهة أمام جنوا مساء الاثنين.

رياضة عربية الحكم الدولي السعودي خالد الطريس (الشرق الأوسط)

صافرة «الطريس» تضبط مواجهة الزوراء والطلبة في الدوري العراقي

سيتولى الحكم السعودي الدولي خالد الطريس إدارة مواجهة الزوراء والطلبة في دوري النجوم العراقي التي ستقام يوم الأربعاء المقبل ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة عالمية يوس فرستابن برفقة ابنه ماكس (فورمولا1)

فرستابن الأب: فريق رد بول «سيتدمر» برئاسة هورنر

نسبت صحيفة «ديلي ميل» اللندنية إلى يوس فرستابن، والد بطل العالم في سباقات «فورمولا 1»، ماكس فرستابن، قوله إن فريق رد بول ربما «ينفجر» إن لم يرحل هورنر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماكغريغور قائد سيلتك الأسكوتلندي (غيتي)

الإصابة قد تحرم أسكوتلندا من جهود ماكغريغور

تحوم الشكوك حول مشاركة كالوم ماكغريغور قائد سيلتك، مع منتخب أسكوتلندا في المباراتين الوديتين أمام هولندا وآيرلندا الشمالية في وقت لاحق من الشهر الحالي. وخرج…

«الشرق الأوسط» (غلاسكو)

تبرئة الملاكم وايت من المنشطات بعد سقوطه «بمكمل غذائي ملوث»

إلغاء مواجهة جوشوا كانت أكبر الخسائر أهمية للملاكم البريطاني ديليان وايت (رويترز)
إلغاء مواجهة جوشوا كانت أكبر الخسائر أهمية للملاكم البريطاني ديليان وايت (رويترز)
TT

تبرئة الملاكم وايت من المنشطات بعد سقوطه «بمكمل غذائي ملوث»

إلغاء مواجهة جوشوا كانت أكبر الخسائر أهمية للملاكم البريطاني ديليان وايت (رويترز)
إلغاء مواجهة جوشوا كانت أكبر الخسائر أهمية للملاكم البريطاني ديليان وايت (رويترز)

ذكرت شبكة «سكاي سبورتس»، الأحد، أن البريطاني ديليان وايت حصل على الضوء الأخضر لاستئناف مسيرته في الملاكمة، بعد أن تبين أن مكملاً غذائياً ملوثاً أدى إلى نتيجة إيجابية لاختبار المنشطات العام الماضي، قبل نزاله مع مواطنه أنتوني جوشوا.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، شعر وايت بالصدمة بعد سقوطه في اختبار منشطات عشوائي، ما أدى إلى إلغاء نزال الوزن الثقيل أمام بطل العالم السابق جوشوا، الذي كان مقرراً في أغسطس (آب) العام الماضي.

ومع ذلك، كشف التحقيق أنه كان ضحية لتلوث مكمل غذائي، وفقاً لشبكة «سكاي سبورتس».

وقالت الشبكة: «إنها اطلعت على وثائق أظهرت أن خبير الطب الشرعي خلص إلى أن وايت كان ضحية لمكمل غذائي ملوث».

ولم يتسن لـ«رويترز» التحقق بشكل مستقل من نتيجة التحقيق.

ويتدرب وايت (35 عاماً) في الولايات المتحدة بموجب رخصة من السلطات في تكساس، التي لم يتسن الوصول إليها على الفور للتعليق.

من جهته، قال وايت، الذي خسر تحدياً على اللقب أمام تايسون فيوري، بطل العالم من مجلس الملاكمة العالمي، في أبريل (نيسان) 2022: «إنه شعر بغضب شديد، وأمضى وقتاً طويلاً في محاولة فهم الأخطاء التي ارتكبها في نظامه الغذائي».

وأوضح لشبكة «سكاي سبورتس»: «كان الأمر صعباً جداً لأنني كنت أعلم أنني بريء، ولكن بعد ذلك لا يمكنك التحدث، لا يمكنك قول أي شيء. عليك أن تكون محترفاً وتثق في العملية القانونية وفي الأشخاص من حولك. كان الأمر صعباً، لكن الأوقات الصعبة تصنع رجالاً أقوياء».

وأضاف وايت: «أشعر بالراحة الآن أكثر من أي شيء آخر، لكن بالطبع أنا غاضب أيضاً لأن الأمر كلفني الكثير. والشيء الأكثر أهمية هو أنه كلفني فرصة التغلب على (جوشوا). كل شيء آخر بعد ذلك ثانوي، لكن أنت تعلم أنه مزيج من المشاعر».

حينها فاز جوشوا في النهاية على البديل الفنلندي روبرت هيلينيوس بالضربة القاضية في الجولة السابعة.

وقال وايت أيضاً: «إنه يسعى للحصول على تعويضات من الشركة المصنعة للمكمل».

وأضاف: «لقد خسرت كثيراً من المال، ونسعى للحصول على تعويضات عن كل الأموال التي خسرتها، وأحاول الحصول على نوع من التعويض عن مسيرتي المهنية».


«غوارديولا»: فودين أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز

فودين ينطلق فرحاً بإحدى هدفيه في مرمى مانشستر يونايتد ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز (د.ب.أ)
فودين ينطلق فرحاً بإحدى هدفيه في مرمى مانشستر يونايتد ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز (د.ب.أ)
TT

«غوارديولا»: فودين أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز

فودين ينطلق فرحاً بإحدى هدفيه في مرمى مانشستر يونايتد ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز (د.ب.أ)
فودين ينطلق فرحاً بإحدى هدفيه في مرمى مانشستر يونايتد ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز (د.ب.أ)

قال بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، إن فيل فودين هو أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم نظراً لمستواه الحالي، وسيصبح أسطورة مانشستر سيتي بعد أن قادت ثنائية سجلها في الشوط الثاني فريقه لفوز كبير 3 - 1 على مانشستر يونايتد، الأحد.

وقال غوارديولا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «الأمر يتعلق بعدد المباريات التي خاضها. لقد كان دائماً لاعباً موهوباً، لكنه الآن أكثر نضجاً ويفهم اللعبة بشكل أكبر، خاصة على المستوى الدفاعي. يمكنه اللعب في الوسط واليمين، وصناعة اللحظات الفارقة والاختراق، واللعب في اليسار، والتسجيل من اليسار. ماذا يمكنني أن أقول؟ إنه أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز في الوقت الحالي بسبب كمية الأشياء التي يفعلها. إنه أمر لا يصدق».

وجودة فودن ومستوى ثباته يجعلانه لاعباً لا يمكن الاستغناء عنه في فريق يضم لاعبين من طراز عالمي رفيع. كما أن مستواه الحالي يجعل من غير المتصور غيابه عن منتخب إنجلترا تحت قيادة غاريث ساوثغيت.

وأجاب غوارديولا رداً على سؤال عن الانضباط الدفاعي لفودين: «نحن لا نتفاوض بشأن ذلك. الرجل الذي لا يفعل ذلك لا يبقى في الفريق. إنه يعشق كرة القدم ويعيش من أجلها. إنه ممتع وأخلاقيات عمله لا تصدق».


مدرب إنتر ميلان يحث لاعبيه على مواصلة مسيرتهم المثالية

سيموني إنزاغي المدير الفني لنادي إنتر ميلان (رويترز)
سيموني إنزاغي المدير الفني لنادي إنتر ميلان (رويترز)
TT

مدرب إنتر ميلان يحث لاعبيه على مواصلة مسيرتهم المثالية

سيموني إنزاغي المدير الفني لنادي إنتر ميلان (رويترز)
سيموني إنزاغي المدير الفني لنادي إنتر ميلان (رويترز)

حث سيموني إنزاغي، المدير الفني لنادي إنتر ميلان، متصدر الدوري الإيطالي لكرة القدم، لاعبيه، على مواصلة اللعب بسرعة وقوة وعزيمة خلال المواجهة أمام جنوا، مساء الاثنين.

ويأمل إنتر ميلان في مواصلة مسيرته المثالية في 2024 بعد تحقيق 11 انتصاراً على التوالي على مستوى كافة المسابقات، وكان آخرها الفوز على أتلانتا 4 -صفر، مساء الأربعاء.

وقال إنزاغي لمحطة تليفزيون «إنتر ميلان» الأحد: «لقد بذلنا قصارى جهدنا في آخر شهرين، لكن ندرك أننا سنواجه مباراةً صعبةً، ستكون هناك مباريات أخرى صعبة أيضاً، وعلينا أن نواصل اللعب بسرعة وقوة وعزيمة».

ويرجع آخر تعثر لإنتر ميلان إلى مواجهته السابقة أمام جنوا في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حينما تعادل معه بهدف لمثله.

وأشار إنزاغي: «ستكون مباراة صعبة، جنوا فريق جيد، لديه 33 نقطة، ويقدم موسماً جيداً».

وختم بالقول: «أنا محظوظ لتوفر اللاعبين الجاهزين، لكن للأسف قد يغيب البعض ضد جنوا، لكننا تعلمنا أننا لا يمكن أن نحظى بجاهزية جميع اللاعبين دائماً».


«البريمرليغ»: فودين يقود السيتي لكسب معركة الديربي أمام اليونايتد

نجم السيتي المتألق فودين يقبل رأس هالاند عقب تسجيله الهدف الثالث في مرمى مان يونايتد بالدوري الإنجليزي الممتاز (أ.ف.ب)
نجم السيتي المتألق فودين يقبل رأس هالاند عقب تسجيله الهدف الثالث في مرمى مان يونايتد بالدوري الإنجليزي الممتاز (أ.ف.ب)
TT

«البريمرليغ»: فودين يقود السيتي لكسب معركة الديربي أمام اليونايتد

نجم السيتي المتألق فودين يقبل رأس هالاند عقب تسجيله الهدف الثالث في مرمى مان يونايتد بالدوري الإنجليزي الممتاز (أ.ف.ب)
نجم السيتي المتألق فودين يقبل رأس هالاند عقب تسجيله الهدف الثالث في مرمى مان يونايتد بالدوري الإنجليزي الممتاز (أ.ف.ب)

سجل فيل فودين هدفين رائعين، وهز إرلينغ هالاند الشباك قبل النهاية ليفوز مانشستر سيتي 3 - 1 على غريمه مانشستر يونايتد، ويواصل مسعاه للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم للمرة الرابعة توالياً، ويحبط محاولة يونايتد لضرب عصفورين بحجر واحد.

حتى الدقيقة 81 كان يونايتد يمني النفس بعرقلة مسيرة سيتي غريمه الأزلي في المدينة، وتنفيذ وعود المالك الشريك الجديد جيم راتكليف بإعادة بطل إنجلترا 20 مرة للمكانة التي يستحقها.

لكن فودين تلقى تمريرة من خوليان ألفاريز ليسدد الكرة من يسار منطقة الجزاء، ويمنح سيتي التقدم مسجلاً هدفه الشخصي الثاني.

وأكمل هالاند ثلاثية فريقه بعد خطأ دفاعي، حيث قطع رودري الكرة من سفيان أمرابط؛ ليمررها إلى هالاند لينفرد بالمرمى، ويسدد في الشباك.

وكان ماركوس راشفورد وضع يونايتد في المقدمة في الدقيقة الثامنة بعدما تلقى تمريرة من برونو فرنانديز، ليطلق تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء ارتطمت بالعارضة وسكنت الشباك.

وعادل فودين النتيجة لسيتي بتسديدة هائلة مماثلة من خارج المنطقة في الدقيقة 56 بعد تمريرة من رودري.

وبعد تفوق يونايتد في بداية المباراة، استفاق سيتي وكاد فودين أن يدرك التعادل في الدقيقة 19، لكن أندريه أونانا حارس يونايتد تصدى ببراعة لتسديدته من داخل المنطقة.

وفي الدقيقة 33 سدد رودري تصويبة قوية من داخل المنطقة تصدى لها حارس يونايتد بنجاح.

وأهدر هالاند فرصة سانحة للتعادل وهو في مواجهة المرمى بعد أن سدد فوق العارضة، بعدما هيأ له فودن الكرة بالرأس بعد تمريرة عرضية من رودري في الدقيقة 44.

وتوقف اللعب بسبب إصابة أونانا حارس يونايتد في الدقيقة 65.

وسدّد كيفن دي بروين ركلة حرة من خارج المنطقة لصالح سيتي في الدقيقة 71، لكنها ارتطمت بالحائط البشري.

ورفض الحكم احتساب ركلة جزاء لصالح يونايتد بعدما سقط غارناتشو في المنطقة بعد تدخل من إيدرسون حارس سيتي في الدقيقة 78.


«لا ليغا»: أتلتيكو يعود للانتصارات بفوز صعب على بيتيس

ألفارو موراتا لدى تسجيله الهدف الثاني والفوز لفريقه أتليتكو مدريد في مرمى ريال بيتيس في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
ألفارو موراتا لدى تسجيله الهدف الثاني والفوز لفريقه أتليتكو مدريد في مرمى ريال بيتيس في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: أتلتيكو يعود للانتصارات بفوز صعب على بيتيس

ألفارو موراتا لدى تسجيله الهدف الثاني والفوز لفريقه أتليتكو مدريد في مرمى ريال بيتيس في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
ألفارو موراتا لدى تسجيله الهدف الثاني والفوز لفريقه أتليتكو مدريد في مرمى ريال بيتيس في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)

حقق أتلتيكو مدريد فوزاً صعباً (2 - 1) على ضيفه ريال بيتيس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، اليوم (الأحد)، لينهي فريق المدرب دييغو سيميوني مسيرة من 3 مباريات دون فوز في جميع المسابقات.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، تسبب خطأ من دفاع بيتيس في هدف ذاتي سجله الحارس روي سيلفا في مرماه، بعد ثماني دقائق، وعزز ألفارو موراتا، الذي أضاع ركلة جزاء منتصف الشوط الأول، تقدم أصحاب الأرض بضربة رأس، بعدما تابع كرة ارتدت إليه في الدقيقة 44.

ودخل ويليام كارفاليو لاعب بيتيس من مقاعد البدلاء ليقلص الفارق بتسديدة رائعة من مسافة بعيدة في الزاوية العليا بالدقيقة 61. وجاءت تصديات يان أوبلاك حارس أتلتيكو المذهلة لتمكّن فريقه من تحقيق انتصار كان يحتاج إليه للغاية على ملعبه.

وبذلك رفع أتلتيكو رصيده إلى 55 نقطة في المركز الرابع بترتيب الدوري الإسباني، بفارق نقطتين عن برشلونة الثالث، ويبتعد بست نقاط عن أتلتيك بيلباو الخامس، قبل مواجهة الفريقين في بيلباو في وقت لاحق، اليوم (الأحد).

ويتصدر ريال مدريد الترتيب برصيد 66 نقطة.


فرستابن الأب: فريق رد بول «سيتدمر» برئاسة هورنر

يوس فرستابن برفقة ابنه ماكس (فورمولا1)
يوس فرستابن برفقة ابنه ماكس (فورمولا1)
TT

فرستابن الأب: فريق رد بول «سيتدمر» برئاسة هورنر

يوس فرستابن برفقة ابنه ماكس (فورمولا1)
يوس فرستابن برفقة ابنه ماكس (فورمولا1)

نسبت صحيفة «ديلي ميل» اللندنية إلى يوس فرستابن، والد بطل العالم في سباقات «فورمولا 1» للسيارات، ماكس فرستابن، قوله مساء السبت، إن فريق رد بول ربما «ينفجر» إن لم يرحل رئيسه الحالي كريستيان هورنر.

وبرّأت لجنة تحقيق مستقلة، الأسبوع الماضي، هورنر (50 عاماً) وهو بريطاني، من ادعاءات بإساءة التصرف بحق موظفة في الفريق، ورفضت شكوى الأخيرة.

وسيطرت التحقيقات مع هورنر على المشهد قبل انطلاق موسم «فورمولا 1»، لكن رئيس رد بول ظلّ في بؤرة الضوء بعد انتشار رسالة إلكترونية مجهولة المصدر على نطاق واسع تتحدث عن وجود أدلة قُدّمت إلى التحقيقات.

وقال فرستابن الأب، وهو منافس سابق في «فورمولا 1» أيضاً للصحيفة البريطانية: «يوجد توتر هنا، بينما يستمر هو في المنصب».

وتابع: «الفريق يواجه خطر التمزق ولا يمكن استمرار الوضع الحالي. سينفجر الفريق. إنه يلعب دور الضحية بينما هو السبب في المشكلة».

ولم يتسنَّ على الفور الاتصال بهورنر للتعليق، بينما لم يرد المتحدث باسم الفريق على طلب للتعليق.

وفاز فرستابن بطل المواسم الثلاثة الماضية بسباق البحرين، وهو الجولة الأولى من الموسم الحالي في حلبة الصخير، مساء السبت.

وهذا هو الانتصار رقم 55 في مسيرة فرستابن، وجاءت جميعها مع رد بول.

وبعد السباق قال هورنر للصحافيين؛ رداً على سؤال عن الرسالة المجهولة، إنه لن يعلق على «الدوافع التي يمكن أن تكون لدى أي شخص للقيام بهذا».

وأضاف قوله: «أحظى بدعم أسرة رائعة، وزوجة رائعة، وفريق رائع، وكل من في الفريق، وتركيزي ينصب على السباقات والفوز بها، وتقديم أفضل ما لدي».

ونفى فرستابن الأب أي علاقة له بالرسالة المجهولة قائلاً: «هذا هراء. لماذا قد أفعل هذا بينما يتفوق ماكس هنا؟».


الإصابة قد تحرم أسكوتلندا من جهود ماكغريغور

ماكغريغور قائد سيلتك الأسكوتلندي (غيتي)
ماكغريغور قائد سيلتك الأسكوتلندي (غيتي)
TT

الإصابة قد تحرم أسكوتلندا من جهود ماكغريغور

ماكغريغور قائد سيلتك الأسكوتلندي (غيتي)
ماكغريغور قائد سيلتك الأسكوتلندي (غيتي)

تحوم الشكوك حول مشاركة كالوم ماكغريغور قائد سيلتك، مع منتخب أسكوتلندا في المباراتين الوديتين أمام هولندا وآيرلندا الشمالية في وقت لاحق من الشهر الحالي.

وخرج ماكغريغور بين شوطي المباراة التي اكتسح فيها سيلتك ضيفه دندي يونايتد 7 - 1، الأحد، بسبب مشكلة في وتر أخيل أو في ربلة الساق، وفق ما أكد مدربه برندان روجرز.

وقال روجرز بعد المباراة: «اللاعب سيخضع لأشعة أخرى، يوم الأربعاء. لا أعتقد أنه سيغيب طويلاً، لكن ربما يمتد غيابه حتى فترة روزنامة المباريات الدولية».

ولدى سؤاله عن احتمالية غياب اللاعب عن المباراتين الوديتين لمنتخب أسكوتلندا، أوضح روجرز: «لا أعرف، ربما سيخضع لأشعة أخرى، يوم الأربعاء، وستتضح الأمور حينها».


«إن بي إيه»: رغم رقم جيمس «القياسي»... ليكرز يقع في فخ دنفر ناغتس

جيمس أصبح أول لاعب يتخطى حاجز 40 ألف نقطة (أ.ب)
جيمس أصبح أول لاعب يتخطى حاجز 40 ألف نقطة (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: رغم رقم جيمس «القياسي»... ليكرز يقع في فخ دنفر ناغتس

جيمس أصبح أول لاعب يتخطى حاجز 40 ألف نقطة (أ.ب)
جيمس أصبح أول لاعب يتخطى حاجز 40 ألف نقطة (أ.ب)

واصل «الملك» ليبرون جيمس، الهداف التاريخي لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، تحسين أرقامه القياسية، وبات أول لاعب يتخطى حاجز 40 ألف نقطة في التاريخ بتسجيله 26 نقطة لفريقه لوس أنجليس ليكرز في سلة ضيفه دنفر ناغتس حامل اللقب عندما خسر 114 - 124، السبت.

على ملعب «كريبتو كوم أرينا» في لوس أنجليس، كان جيمس البالغ من العمر 39 عاماً، والذي يخوض موسمه الـ21 في الدوري، بحاجة إلى 9 نقاط فقط لبلوغ حاجز 40 ألف نقطة، وحققه في الربع الثاني قبل أن ينهي المباراة بـ26 نقطة مع 9 تمريرات حاسمة لم تكن كافية لتجنيب فريقه الخسارة.

ووصف جيمس الذي انتزع صدارة الهدافين التاريخيين للدوري من كريم عبد الجبار (38390 نقطة) في فبراير (شباط) 2023، هذا الجهد التاريخي بأنه «حلو ومر» في الوقت نفسه؛ لأن فريقه خسر اللقاء أمام تألق لافت من الصربي نيكولا يوكيتش صاحب «دابل دابل» مع 35 نقطة و10 متابعات و7 تمريرات حاسمة.

وقال جيمس: «كوني أول لاعب يحقق مثل هذا الإنجاز أمر رائع جداً في هذا الدوري؛ لأنك تعرف التاريخ فقط، وتعرف الأهمية التي تأتي من خلال الدوري»، مضيفاً: «لكن الشيء الرئيسي دائماً هو الفوز، وقد كرهت تحقيق هذا الإنجاز في هزيمة، خصوصاً أمام فريق يلعب بشكل جيد جداً».

دنفر ناغتس فاز على لوس أنجليس ليكرز 124 - 114 (رويترز)

وتابع المتوج بلقب الدوري 4 مرات ومثلها بوصفه أفضل لاعب: «لقد لعبنا كرة سلة جيدة، لكننا لم نتمكن من إنهاء المباراة. كان الأمر حلواً ومراً، لكنني استمتعت بكل لحظة على الرغم من ذلك، عندما كنت على أرضية الملعب».

وسجل جيمس 13 نقطة في الربع الأخير، لكن ناغتس نجح في حسمه لصالحه بفارق 10 نقاط (35 - 25)، وهو الفارق الذي أنهى به نتيجة المباراة لصالحه بعدما فرض التعادل (89 - 89) في نهاية الربع الثالث.

وبلغ جيمس الحاجز التاريخي 40 ألف نقطة بعد دقيقة و21 ثانية على انطلاق الربع الثاني، عندما عزز تقدم فريقه 37 - 32. وقد صفق الجمهور لجيمس بحفاوة بالغة خلال فترة الوقت المستقطع، وجرى سحب على الكرة التي سجل منها سلته التاريخية.

وقال جيمس: «كل الاحترام والكثير من الولاء لقاعدة مشجعي ليكرز؛ لأنهم أظهروا لي هذا الحب خلال فترة التوقف».

ورداً على سؤال عما إذا كان يعتقد أن لاعباً آخر في الدوري يمكن أن يصل إلى حاجز 40 ألف نقطة، أجاب جيمس: «ليست لديّ أي فكرة. عليك أن تلعب المباريات فترة طويلة، وأن تحظى ببعض الحظ الجيد فيما يتعلق بالإصابات وأشياء من هذا القبيل. عليك أن تعتني بجسدك. عليك أن تكون حاضراً في الملعب، ثم عليك أن تكون منتجاً أيضاً».

وعلق مدرب ليكرز دارفين هام على إنجاز نجمه قائلاً: «أنا سعيد من أجله. لقد كان إنجازاً هائلاً. كنت أتمنى أن نحقق الفوز لنستمتع بذلك، لكني أرفع له القبعة. مسيرة مذهلة ومستمرة حتى يومنا هذا».

ورفع حامل اللقب سلسلة انتصاراته المتتالية إلى 6 رافعاً رصيده إلى 42 فوزاً في 61 مباراة في المركز الثالث للمنطقة الغربية، بينما مُني ليكرز بخسارته الـ29 في 62 مباراة، ليبقى في المركز العاشر للمنطقة نفسها.

وقال يوكيتش: «أنا سعيد لأننا نلعب بشكل جيد. نحن نفعل الأشياء التي نريد القيام بها، وتعجبني الطريقة التي نلعب بها الآن».


هل يمكن أن ينظر تشيلسي مرة أخرى إلى توخيل أو ساري؟

توخيل يأمل في ختام مسيرته مع البايرن بأفضل صورة (أ.ب)
توخيل يأمل في ختام مسيرته مع البايرن بأفضل صورة (أ.ب)
TT

هل يمكن أن ينظر تشيلسي مرة أخرى إلى توخيل أو ساري؟

توخيل يأمل في ختام مسيرته مع البايرن بأفضل صورة (أ.ب)
توخيل يأمل في ختام مسيرته مع البايرن بأفضل صورة (أ.ب)

عندما يلتقي توماس توخيل وماوريتسيو ساري في دوري أبطال أوروبا، مساء الثلاثاء، قد يُغفر لهما، لحظة يناقشان فيها ماضيهما المشترك، ومستقبلهما.

وقد سبق لكلا الرجلين أن درّب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وتحديداً في تشيلسي، ومن المرجح أن يغادر كل منهما ناديه الحالي في نهاية الموسم. وأعلن توخيل أنه سيغادر بايرن ميونيخ في الصيف، بينما تزداد التوترات بين ساري ولاتسيو.

لكن هل سيعود أي منهما إلى الدوري الإنجليزي الممتاز؟ كيف تغيّرا منذ آخر مرة قاما فيها بدوريات في خطوط التماس الإنجليزية؟ وكيف ينظران إلى الأوقات التي قضياها في إنجلترا؟

لقد طلبنا من خبير كرة القدم الألماني رافائيل هونيجستين، وخبير الدوري الإيطالي جيمس هورنكاسل، مناقشة توخيل وساري، وما قد يأتي بعد ذلك لكليهما.

جيمس هورنكاسل: من ناحية، قال ساري إن مهمة لاتسيو ستكون الأخيرة له. إنه أكبر من توماس توخيل. كانت وظيفته الأولى في عام 1990، لذا فهو يدرّب لفترة طويلة، وهناك جوانب من اللعبة الحديثة لا يحبها حقاً.

من ناحية أخرى، ينتهي عقده مع لاتسيو في أقل من 18 شهراً، وبغض النظر عن مدى شكواه من فقدان اللعبة لروحها، وازدحام المباريات، وحالة الملاعب، وكيف أنه لا يملك الوقت الكافي على الإطلاق. للمدرب، فإن شغفه بكرةِ القدم لا يزال قوياً. من الصعب تصور اعتزاله عند عمر 65 أو 66 عاماً.

رافائيل هونيجستين: أراهن على عودة توخيل أولاً. لقد حصل على سوق أكبر بفضل نجاحه مع تشيلسي. لقد حصل أيضاً على إجادة اللغة الإنجليزية. وعلى الرغم من خصوصياته، فإنه أكثر ظهوراً بوصفه وجهاً للأندية.

هونيجستين: أعتقد بأن تجربة بايرن تركت توخيل مصاباً بكدمات إلى حد ما؛ لأنها المرة الأولى التي تتم إقالته لأسباب كروية بحتة. أعتقد بأننا جميعاً نعلم أن علاقته بمالكي تشيلسي قد انهارت. وكان الأمر نفسه ينطبق على دورتموند. في ماينز، غادر بمحض إرادته. لكن هذه المرة، لم ينجح توخيل حقاً. وأعتقد بأن هذا قد يمنحه وقفة للتفكير.

وفيما يتعلق بسلوكه الشخصي، فقد فوجئت بمدى اهتمامه بالنقد العام، وكيف كان مواكباً للتغطية التلفزيونية. أعتقد بأنه بسبب الاهتمام المتزايد الذي حظي به بايرن، فقد كان أكثر تركيزاً من أي وقت مضى، ولا أعتقد بأنه تعامل مع الأمر كما كنت أتوقع.

لذا، أعتقد بأنه من الغريب أنه قد يكون هناك سبب آخر وراء تفضيل إنجلترا؛ لأنه لا يوجد لديك بايرن ميونيخ، ولديك ليفربول، ولديك مانشستر يونايتد، ثم لديك فرق أصغر. لكن الاهتمام لا يتركز على نادٍ واحد كما كانت الحال في ميونيخ.

أعتقد بأن توخيل قد يجد أنه من الأسهل التعامل معه.

هورنكاسل: ساري لا يزال يدخن. إنه لا يزال مفكراً عميقاً، ولا يزال غاضباً... وكلاهما لا يزال سبباً وراء استمراره في الاستماع إليه. ولا يزال متحمساً للأشياء نفسها. لقد كان دائماً مهتماً بالأدب وركوب الدراجات وكرة القدم الجيدة. في عمر 65 عاماً، من الصعب على أي شخص أن يتغير. تظل عقيدة ساري التكتيكية والاستراتيجية كما هي.

ساري خلال مباراة لاتسيو وفيورنتينا (إ.ب.أ)

لكن كان عليه أن يتأقلم خلال السنوات القليلة الماضية.

على سبيل المثال، في تشيلسي كان الجميع يتوقعون منه أن يجعل تشيلسي يلعب مثل فريقه العظيم نابولي، وبدلاً من ذلك، كان الأمر مملاً للغاية. وانتهى به الأمر ببناء الفريق حول إيدن هازارد. لقد فعل الشيء نفسه في يوفنتوس. لم يتمكّن من جعل الفريق يلعب بشكل جماعي، لذلك كان عليه أن يركع لكريستيانو رونالدو ويتنازل.

في لاتسيو، لديه الهداف الأكثر تهديفاً في إيطاليا من جيله، وهو تشيرو إيموبيلي، وهو مهاجم يزدهر في التحولات وفي الهجمات المرتدة. مرة أخرى، كان عليه أن يلبي ما يعني في بعض الأحيان عدم اللعب بخط عالٍ ولعبة تعتمد على الاستحواذ بشكل كبير من أجل خلق مواقف لإيموبيلي ليكون الهداف الذي جعله يسجل أكثر من 200 هدف في الدوري الإيطالي.

لذا، بقدر ما يعتقد الناس بأنه سيعيش ويموت وفقاً لفلسفته، فقد أظهر ساري قدرته على الانخراط في السياسة الواقعية والتكيف مع اللاعبين المتاحين لديه.

هورنكاسل: عند التفكير، ساري يغيب عن الدوري الإنجليزي الممتاز. ويعترف بأنه وجد تشيلسي عملاً شاقاً في بعض الأحيان؛ لأنه كان نادياً غير عادي تماماً. ويدعي أنه لم يكن لديهم مدير رياضي في ذلك الوقت. إن مارينا جرانوفسكايا، مديرة النادي، كانت تدير هذا الجانب من العمل. وهو ينظر إلى تاريخ تشيلسي، ويقول: «لم يستمر أي مدرب هناك أكثر من عامين، باستثناء استثناءات قليلة جداً». لكنه يدعي أنه استمتع بالأشهر القليلة الماضية، رغم أنه كان من الواضح بالفعل أنه سيغادر.

لقد شعر بأنه أخطأ في الابتعاد. لقد قال إن الخطأ لم يكن بالضرورة في الابتعاد عن تشيلسي، ولكن في الابتعاد عن الدوري الإنجليزي الممتاز. ويقول إن الدوري الإنجليزي الممتاز لديه مسابقة جميلة. إنه مكان فريد ومميز للعمل؛ لأنك تختبر نفسك أمام أفضل المدربين. قال ساري بصراحة تامة إن العودة إلى إيطاليا كانت خطأ.

هونيجستين: كان لدي دائماً شعور بأن توخيل أحبّ التدريب تماماً في إنجلترا. وكانت علاقته مع جرانوفسكايا وبيتر تشيك، المستشار الفني والأداء، وثيقة للغاية. سمحا له بالاستمرار في ذلك. لقد ابتعدا عن أعماله اليومية إلى حد لم يفعله أي نادٍ آخر من قبل. ووجد ذلك محرراً.

لقد استمتع أيضاً حقاً بعقلية اللاعب الإنجليزي العادي الذي يفعل بشكل أساسي ما يطلبه منه المدرب. إنه يركض عبر جدار من أجلهم ولا يشكك في القرارات، ولا يلعب السياسة من خلال وسائل الإعلام، ولا يوجد أشخاص يدافعون عنه من وراء ظهر المدرب - كل هذه الأشياء. على الرغم من أن تشيلسي كان متقلباً للغاية بطرق مختلفة، فإنه وجد ذلك، حيث تحرر بعد سياسات دورتموند وباريس سان جيرمان.

لذلك أعتقد بأنه سيكون سعيداً للغاية بالعودة إلى إنجلترا.

هورنكاسل: إنه تشيلسي الجديد. ملكية جديدة، ومجلس تنفيذي جديد، وغرفة ملابس جديدة، لذلك سيكون الأمر مثل الانضمام إلى نادٍ مختلف. ساري جيد جداً في تطوير اللاعبين. لديه هوية تكتيكية واضحة للغاية. كان تشيلسي، الذي ظل لفترة طويلة في ذلك الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز، قادراً على المنافسة بعد أن بدأ بسلسلة من 18 مباراة دون هزيمة في جميع المسابقات.

تشيلسي افتقد دقة اللمسة الأخيرة في لقاء نهائي الكاراباو (أ.ب)

نعم، كانت كرة القدم مملة. لكنهم ظلوا إن لم يكن في السباق على اللقب، ثم صعدوا في الترتيب لفترة جيدة، وحصلوا على المركز الثالث.

هونيجستين: ربما لم تعد أسهم توخيل مرتفعة كما كانت قبل عامين بعد فوزه بدوري أبطال أوروبا، لكنني لا أعتقد بأن فترة بايرن قد ألحقت به كثيراً من الضرر. ما زلت أعتقد بأن هناك سوقاً ضخمة له.

النادي الذي كان من الممكن أن أذكره سابقاً هو مانشستر سيتي. من الناحية الأسلوبية، سيكون مناسباً جداً له على الرغم من أننا نربطه بكرة القدم الدفاعية السلبية. في قلبه هو غوارديوليستا، ويريد مواصلة الإرث إذا أُتيحت له الفرصة.

لذلك لا، لا أعتقد بأنه متضرر. لا يزال مديراً من النخبة، وستكون لديه وظائف النخبة ليذهب إليها.

هورنكاسل: ساري يظل من النخبة في رأيي. لقد تفوق على خصومه في الدوري الإيطالي خلال العام الماضي. إن احتلال المركز الثاني في الموسم الماضي مع فاتورة أجور لاتسيو - أقل من رواتب ميلان، وإنتر الذي وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، ويوفنتوس ومنافسهم في المدينة روما أيضاً - ليس بالأمر السهل. في الموسم الماضي حققوا انتصارات كبيرة أيضاً ضد أندية مثل إنتر، والفوز على بايرن، بغض النظر عن الطريقة التي فعلوا بها ذلك وحالة بايرن في الوقت الحالي... أنت بحاجة إلى شخص لديه عقل استراتيجي على أعلى مستوى لتحقيق ذلك.

إذا نظرت إلى كل الضجيج حول روبرتو دي زيربي في برايتون في الوقت الحالي، وكيف تم تعيينه خليفةً لغوارديولا، فستجد أنه لم يمضِ وقتٌ طويلٌ حتى حدثت العملية نفسها مع ماوريتسيو ساري. لقد تغيّر ذلك على مدار العام الذي قضاه ساري في تشيلسي، ولكن تم الحديث عنه بالطريقة نفسها.

لا تزال كثير من المبادئ وراء تلك المحادثات، أو ما يتعلق بساري، ذات صلة اليوم.

هونيجستين: أنا مقتنع تماماً بأن توخيل لا يزال مدرباً رائعاً، وفي البيئة المناسبة مع اللاعبين المناسبين، يمكن لفريقه لعب كرة قدم رائعة. لقد رأينا أفضل ما في ذلك في ماينز، ولكن بعد ذلك، والأكثر من ذلك، في موسمه الأول مع دورتموند، حيث كان من الرائع مشاهدته حقاً.

ربما تكون السلبية أو الحذر اللذان رأيناهما في السنوات الأخيرة يعكسان الأندية التي درّبها أكثر من قناعته الحقيقية بصفته مدرباً لكرة القدم. لذا نأمل أن نرى هذا الجانب من لعبة توخيل يظهر في المقدمة مرة أخرى.

بوصفي مشجعاً لأحد الأندية، سأكون سعيداً إذا أصبح توماس توخيل مدربي الجديد. وهذا من شأنه أن يعني أولاً الطموح، وثانياً فرصة كبيرة للفوز بالألقاب.


لماذا طُرد بيلينغهام في الدقيقة 99؟

الحكم يهم بإشهار البطاقة الحمراء في وجه بيلينغهام (غيتي)
الحكم يهم بإشهار البطاقة الحمراء في وجه بيلينغهام (غيتي)
TT

لماذا طُرد بيلينغهام في الدقيقة 99؟

الحكم يهم بإشهار البطاقة الحمراء في وجه بيلينغهام (غيتي)
الحكم يهم بإشهار البطاقة الحمراء في وجه بيلينغهام (غيتي)

وصلت المواجهة المثيرة في الدوري الإسباني بين فالنسيا وريال مدريد إلى الدقيقة 99 عندما فاز الضيوف بركنية أخرى. وعندما انطلق لوكا مودريتش بسرعة لتنفيذ الركلة الثابتة، أشار الحكم خيسوس جيل مانزانو بوضوح إلى الملعب بأكمله أن هذه ستكون نهاية المباراة. وكانت المباراة قد انتهت بنتيجة 2 - 2 عندما مرت علامة 90 دقيقة. وأظهرت لوحة الحكم الرابع ما لا يقل عن سبع دقائق ليتم إضافتها. كان هناك بعد ذلك تأخير لمدة دقيقتين إضافيتين للتحقق من ركلة الجزاء التي احتسبها حكم الفيديو المساعد في البداية لريال مدريد بسبب خطأ على هوغو دورو، ولكن تم إلغاؤها بعد ذلك بعد استدعاء جيل مانزانو لمشاهدة إعادة اللعبة على شاشة جانب الملعب. كان الجميع في الملعب في حالة تأهب، حيث سدد مودريتش ركلة ركنية من قبل حارس مرمى فالنسيا جيورجي مامارداشفيلي. استعاد لاعب ريال مدريد إبراهيم دياز الكرة سريعاً على حافة منطقة الجزاء، وشغل مساحة لتمرير عرضية إلى منطقة الست ياردات. كان مهاجم فالنسيا هوغو دورو يشير الآن بشكل محموم إلى الحكم الذي أطلق صافرته على شفتيه، وأطلق ثلاث تسديدات قوية واستدار، وأشار نحو منتصف الطريق، بينما وضع جود بيلينغهام الكرة برأسه بعد تمريرة دياز العرضية في شباك مامارداشفيلي.

كانت الساعة تشير إلى 98:40 عندما اصطدمت الكرة بالشباك، وابتعد مدافع فالنسيا كريستيان موسكيرا في حالة من اليأس، معتقداً أن فريقه خسر للتو مباراة كان يتقدم فيها 2 - 0. ولكن عندما اتضح للجميع أن صافرة النهاية قد انطلقت، ولم يقم بيلينغهام بإضافة هدف آخر متأخر في المباراة إلى سجله، تسابق قائد ريال مدريد داني كارفاخال وزملاؤه بما في ذلك بيلينغهام وفينيسيوس جونيور وخوسيلو وأندري لونين وأنطونيو روديغر لمواجهة الحكم، مع تراجع جيل مانزانو إلى الخلف حتى يكون لديه مساحة لإصدار بطاقة حمراء في وجه بيلينغهام.

بيلينغهام سجل هدفاً مثيراً للجدل وتم إلغاؤه (غيتي)

في ذلك الوقت، كان أنشيلوتي يتجادل مع الحكم، بينما اندلعت مشاجرات صغيرة في مناطق مختلفة من الملعب، حيث واجه كل من بيلينغهام وفينيسيوس لاعبي فالنسيا، قبل أن يغادر اللاعبون أخيراً، بعد خمس دقائق كاملة من انتهاء المباراة.

جاء ذلك وسط أجواء ساخنة طوال المباراة بأكملها في ملعب ميستايا، حيث أُطلقت صافرات الاستهجان على فينيسيوس في كل مرة يلمس فيها الكرة، في أول مرة يعود فيها منذ تعرضه لإساءة عنصرية في الملعب في مايو (أيار) الماضي. ورد البرازيلي بالاحتفال بهدفيه برسائل موجهة إلى المدرجات.

كان بيلينغهام لا يزال غاضباً عندما غادر الملعب وسار في النفق، واستمر في الظهور على وسائل التواصل الاجتماعي بعد ذلك بوقت قصير، وأعاد نشر رسالة على «إكس» جاء فيها: «انتظر الحكم حرفياً مرور إبراهيم دياز بالكرة! هذه فضيحة». وسرعان ما قام بيلينغهام بإزالة تلك الرسالة من حسابه، لكنّ لاعبين آخرين في مدريد كانوا سعداء بالتعبير عن سخطهم. وكانت رسالة أوريليان تشواميني «هذا محرج»، جلبت رداً من زميله لاعب خط الوسط الفرنسي إدوارد كامافينغا.

وكان لاعبو ريال مدريد والطاقم الفني غاضبين أيضاً مما حدث. قال أحد اللاعبين إن قرار الحكم كان «شائناً»، بينما قال آخر إن عدم السماح بتسجيل الهدف كان قراراً «غير وارد»، بينما رأى لاعب ثالث أن الطريقة التي جرت بها المراحل النهائية من المباراة كانت «غبية بشكل لا يُصدق». حتى دورو لاعب فالنسيا قال في تصريحات تلفزيونية مباشرة بعد المباراة إن الحكم ارتكب خطأً واضحاً. «لا أعرف لماذا انتظرنا ليطلق الصافرة إذا قال ذلك. أنا أفهم ريال مدريد - كان عليه أن يطلق الصافرة عندما أبعدنا الكرة. لقد انتظر حتى حصل إبراهيم على الكرة، وعندما كان سيمرر عرضية، قام بذلك».

إلى جانب النقطتين اللتين «كلفهما» القرار ريال مدريد في السباق على اللقب، هناك الآن إمكانية أن يتعرض بيلينغهام للإيقاف لثلاث مباريات على الأقل، إذا تبين أنه أهان أو هدد المسؤولين.

بدا أنشيلوتي مدركاً تماماً لهذا الأمر خلال مؤتمره الصحافي بعد المباراة. وقال أنشيلوتي: «بيلينغهام لم يهن الحكم، قال باللغة الإنجليزية (إنه هدف لعين)، وهو ما اعتقده الجميع». وأردف: «من الواضح أنه اقترب من الحكم، لكن بالنظر إلى ما حدث كان ذلك طبيعياً جداً. لم يوجه أي إهانة على الإطلاق. سوف نرى ما هو مكتوب في تقرير الحكم».

تقرير الحكم الرسمي للمباراة، نُشر عبر الإنترنت بعد ساعة من ذلك. وجاء في المباراة أنه «في الدقيقة 99، تم طرد اللاعب (5) بيلينغهام للسبب التالي: بعد نهاية المباراة، وبينما كان لا يزال في الملعب، جاء راكضاً إلي وهو يصرخ بطريقة عدوانية مراراً وتكراراً: إنه هدف لعين».

وأعاد ذلك إلى الأذهان حادثة تتعلق باللاعب الإنجليزي الآخر في الدوري الإسباني ميسون غرينوود، الذي طُرد في أوائل يناير (كانون الثاني) أثناء لعبه مع خيتافي، حيث يلعب حالياً على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد. كتب الحكم فيغيروا فازكيز في تقريره أن غرينوود قال «تباً لك».

ومع تأكيد ريال مدريد على استئناف البطاقة الحمراء، ومع وجود خلاف تحكيمي صاخب وغاضب من المؤكد أن يهيمن على عناوين الأخبار والمحادثات في جميع أنحاء إسبانيا. مساء السبت، نشر الموقع الإلكتروني لنادي ريال مدريد تقرير المباراة بعنوان: «قرار تحكيمي غير مسبوق يمنع ريال مدريد من الفوز في ميستايا». وألغى جيل مانزانو الهدف؛ لأنه أطلق صافرة النهاية، بينما كانت الكرة في الهواء. قال أحد النقاد على القناة: «أولاً أطلق جيل مانزانو صافرة ركلة جزاء عندما كان من الواضح أنه لم يكن هناك خطأ، ثم كان على حكم الفيديو تصحيحه. ثم في المسرحية النهائية، إذا سمحت بمواصلة اللعب، وتم إرسال الكرة العرضية، فلا يمكنك إطلاق الصافرة طوال الوقت عندما تكون الكرة في الهواء». يدعي أن بعض الحكام متحيزون ضد الريال، ويبثون ذلك في الأيام التي سبقت تولي هؤلاء الحكام مسؤولية مباراة مدريد. وكثيراً ما انتقد رئيس مدريد فلورنتينو بيريز علناً مستوى التحكيم الإسباني، بينما قال ضمنياً إنه يعتقد أنه تم اتخاذ قرارات ضد فريقه، بما في ذلك أثناء مراجعات الفيديو، وقال بيريز أيضاً إن فريقه تضرر تاريخياً بسبب المدفوعات التاريخية التي دفعها منافسه برشلونة لرئيس الحكام السابق خوسيه ماريا نيجريرا.

فينيسيوس جونيور يشير إلى جماهير فالنسيا بعد أن سجل في مرمى فريقها (غيتي)

يعتقد كثير من مشجعي مدريد أن المسؤولين أصبحوا الآن متحيزين ضد فريقهم. خلال مباراة الدوري الإسباني في نهاية الأسبوع الماضي على أرضه أمام إشبيلية، هتف مشجعو برنابيو بانتظام «الفساد في الاتحاد» عندما كانت القرارات ضد فريقهم، بما في ذلك خلال فحص حكم الفيديو الذي انتهى بإلغاء هدف لريال مدريد. بيلينغهام نفسه الذي كان يتحسن بشكل تدريجي منزعج من الحكام الإسبان، حيث حصل على ثلاث بطاقات صفراء في ست مباريات خلال شهري يناير وفبراير (شباط)، ونفّذ عقوبة لتراكم البطاقات قبل بضعة أسابيع فقط. في مفارقة من غير المرجح أن يجدها الإنجليزي مضحكة، أحدث إنذار سابق لبيلينغهام جاء عندما لعب ريال مدريد مع ألميريا في أواخر يناير، وهي مباراة أخرى مليئة بالجدل التحكيمي. كان فريق أنشيلوتي متخلفاً بنتيجة 2 - 0 في الشوط الأول، لكنه عاد ليفوز 3 - 2 بعد ثلاثة قرارات ضخمة بمساعدة تقنية الفيديو.

وكان ألميريا غاضباً من الطريقة التي تعامل بها المسؤولون معه في تلك المباراة، وهناك الآن شكوك واسعة النطاق حول معايير الحكام بين الكثيرين في كرة القدم الإسبانية. ربما لم يختبر أنشيلوتي أبداً أي شيء مثل نهاية مباراة السبت في ميستايا، لكنّ شيئاً مشابهاً تماماً حدث الموسم الماضي في الدوري الإسباني. كانت المباراة بين بلد الوليد وإشبيلية لا تزال من دون أهداف في الوقت الإضافي عندما أطلق الحكم ميغيل أنخيل أورتيز أرياس صفارة نهاية الشوط الأول، تماماً كما سدد سيرغيو إسكوديرو لاعب بلد الوليد تسديدة من 30 ياردة كانت تتجه نحو مرمى إشبيلية. واعتذر أورتيز أرياس سريعاً لبلد الوليد على أرض الملعب، لكنّ القرار ظل قائماً. خسر الفريق تلك المباراة 3 - 0، وانتهى به الأمر بالهبوط بفارق نقطة واحدة فقط بعد بضعة أسابيع. يتفق رئيس ريال مدريد بيريز ورئيس الدوري الإسباني خافيير تيباس على القليل جداً، لكنهما دعوا إلى السيطرة وتنظيم التحكيم في الدوري الإسباني. وصرح تيباس لشبكة «ذا أثليتيك» في الصيف الماضي أنه من المثالي إنشاء هيئة مستقلة جديدة، على غرار الوضع في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان بيلينغهام قد هدأ إلى حد ما بحلول الوقت الذي غادر فيه الملعب، وأخذ بعض الوقت لالتقاط التوقيعات والتقاط صور شخصية مع بعض المشجعين في طريقه إلى حافلة فريق مدريد.

عادة ما تكون مباريات فالنسيا وريال مدريد عامرة بالإثارة (غيتي)

وكان أنشيلوتي يدرك أيضاً كيف يحتاج لاعبو ريال مدريد للحفاظ على تركيزهم على الأشياء التي يمكنهم التحكم فيها. وقال الإيطالي ذو الخبرة لصحيفة «أثليتيك» بعد المباراة: «من الواضح أننا ما زلنا غاضبين، غرفة تبديل الملابس ساخنة للغاية، وهذا أمر طبيعي. علينا أن نعود إلى طبيعتنا؛ لأن لدينا مباراة أخرى مهمة للغاية يوم الأربعاء».

ولا ينبغي أن تكون خسارة نقطتين أمام فالنسيا ذات أهمية كبيرة في السباق على لقب الدوري الإسباني، نظراً لأن الفريق لا يزال يتقدم على جيرونا صاحب المركز الثاني بسبع نقاط، وبرشلونة صاحب المركز الثالث بتسع نقاط (على الرغم من أن كلا الفريقين الكاتالونيين لديهما مباراة مؤجلة يوم الأحد). وسيعمل الفريق القانوني لريال مدريد أيضاً هذا الأسبوع على استئناف طرد بيلينغهام، بهدف تجنب أي إيقاف. ويبقى أن نرى ما إذا كان سيكون اللاعب متاحاً لمدريد أم لا في المباريات الثلاث المقبلة في الدوري الإسباني.

ما يمكننا التأكد منه هو ازدياد الضجيج والغضب بشأن معايير التحكيم في إسبانيا بعد نهاية سريالية وهزلية لمباراة مساء السبت في ميستايا.