رودريغو يضع ريال مدريد في صدارة «لاليغا»

فرحة لاعبي الريال بالفوز والصدارة (رويترز)
فرحة لاعبي الريال بالفوز والصدارة (رويترز)
TT

رودريغو يضع ريال مدريد في صدارة «لاليغا»

فرحة لاعبي الريال بالفوز والصدارة (رويترز)
فرحة لاعبي الريال بالفوز والصدارة (رويترز)

تصدر ريال مدريد الدوري الإسباني لكرة القدم بفوزه على مضيفه قادش 3-0، بفضل ثنائية وتمريرة حاسمة للبرازيلي رودريغو، الأحد، في المرحلة الثالثة عشرة، وبات بانتظار خدمة من أتلتيك بلباو الذي يحل الاثنين ضيفاً على جيرونا مفاجأة الموسم.

ودخل فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي اللقاء ضد مضيفه القابع في المركز السادس عشر، وهو في الوصافة بفارق نقطتين عن جيرونا المتصدر، لكنه تمكن موقتاً من إزاحة النادي الكاتالوني بفوزه الحادي عشر للموسم، على أمل أن يسديه بلباو خدمة بإلحاقه الهزيمة الثانية فقط هذا الموسم بفريق المدرب ميتشل.

وبدأ ريال اللقاء بأفضل طريقة بعدما وضعه رودريغو في المقدمة بهدف رائع، حيث تلاعب بالمدافعين داخل منطقة الجزاء، قبل أن يطلق الكرة قوسية في الزاوية اليسرى العليا لمرمى الحارس الأرجنتيني خيريمياس ليديسما (14).

وبهذا الهدف، وجد البرازيلي طريقه إلى الشباك في ثلاث مباريات متتالية للمرة الأولى في 183 مباراة خاضها في جميع المسابقات بألوان النادي الملكي وفق «أوبتا» للاحصاءات.

وبقيت النتيجة على حالها رغم بعض الفرص التي حصل عليها ريال، أبرزها للكرواتي لوكا مودريتش الذي ارتدت محاولته البعيدة من القائم، وذلك حتى الدقيقة 64 حين كرر رودريغو مشهد الهدف الأول في طريقه تسجيله هدف التعزيز قبل أن يلعب لاحقاً دور الممرر في الهدف الذي سجله الإنجليزي جود بيلينغهام إثر هجمة مرتدة سريعة (74).

رورديغو يحتفل بهدفه في شباك قادش (رويترز)

وبهذا الهدف، رفع الوافد الجديد رصيده الى 11 هدفاً في 12 مباراة في الدوري و14 في 15 ضمن جميع المسابقات بألوان النادي الملكي هذا الموسم، قبل أن يترك أرضية الملعب برفقة رودريغو في الدقائق الـ12 الأخيرة بعدما اطمأن أنشيلوتي على النتيجة.

بالنسبة لأنشيلوتي الذي يفتقد خدمات البرازيلي فينيسيوس جونيور، والفرنسي إدواردو كامافينغا، المنضمين إلى المصابين الآخرين الحارس البلجيكي تيبو كورنوا، والبرازيلي إيدر ميليتاو، والفرنسي أوريليان تشواميني، فإن «الصعوبات قد تمنحك في بعض الأحيان دوافع إضافية واللاعبون فهموا ذلك تماماً».

وتابع «كل اللاعبين الذين نفتقدهم هامون جداً، لكننا تعاملنا مع الأمر بشكل جيد والفريق كان جيداً جداً هناك» في المباراة التي شهدت مشاركة مودريتش أساسياً للمرة الخامسة فقط هذا الموسم ليلعب بجانب الألماني توني كروس، فيما عاد بيلينغهام الى الفريق بعدما غاب عن المباراتين الأخيرتين بسبب إصابة في الكتف.

وأشاد الإيطالي برودريغو الذي «عاد» إلى ما كان عليه بتسجيله 5 أهداف في المباريات الثلاث الأخيرة، بينها واحد في مسابقة دوري الأبطال التي يستأنفها ريال الأربعاء على أرضه ضد نابولي الإيطالي باحثاً عن حسم الصدارة لصالحه بعدما ضمن بلوغه ثمن النهائي.

وزاد ريال سوسييداد من محن ضيفه إشبيلية بالفوز عليه 2-1، فيما حقق فياريال بداية موفقة مع مدربه الجديد-القديم مارسيلينو بالفوز على ضيفه أوساسونا 3-1.

على ملعب «ريالي أرينا» وبعد سلسلة من خمسة تعادلات متتالية، بينها أربعة بقيادة مدربه الجديد الأوروغوياني دييغو ألونسو ،الذي خلف خوسيه لويس منديليبار في 10 كتوبر (تشرين الأول)، مني إشبيلية الأحد بهزيمته الخامسة في الدوري هذا الموسم، والثالثة توالياً أمام منافسه الباسكي الذي بات خامساً موقتاً بـ25 نقطة بانتظار مباراة الاثنين بين جيرونا وأتلتيك بلباو (24 نقطة).

وأنهى سوسييداد الشوط الأول متقدماً بهدفي الحارس الصربي ماركو دميتروفيتش الذي حول الكرة في شباكه بعد تسديدة من أندر بارينيتشيا (3)، والنيجيري عمر صادق بتسديدة من خارج المنطقة (22).

واعتقد المغربي يوسف النصيري أنه أعاد الضيف الأندلسي إلى أجواء اللقاء بعد تقليصه الفارق في الدقيقة 60 بكرة رأسية، لكن النتيجة بقيت على حالها حتى النهاية التي شهدت طرد لاعبين من فريقه هما سيرخيو راموس، وخيسوس نافاس (88)، ليتلقى فريق ألونسو هزيمته الخامسة في المركز الخامس عشر برصيد 12 نقطة ومن دون أي فوز منذ 26 سبتمبر (أيلول) حين فاز على ألميريا 5-1 في المرحلة السابعة.

وعلى «ستادي دي لا سيراميكا»، حقق فياريال بداية موفقة في الدوري مع مدربه الجديد القديم مارسيلينو بالفوز على ضيفه أوساسونا 3-1 بفضل ثلاثية خوسيه لويس موراليس (57 و71 و80).

واستعان فياريال بمارسيلينو في 13 الشهر الماضي لاستلام مهمة تدريب فريقه السابق خلفاً للمقال خوسيه روخو «باتشيتا»، ونجح في الاختبار الأول حين قاده للفوز على سامورا من الدرجة الثانية 2-1، الأربعاء، في الدور الثاني من مسابقة الكأس قبل أن يتجاوز الأحد الاختبار الأول في الدوري.

وسبق لمارسيلينو الذي أقيل من تدريب مرسيليا الفرنسي بعد خمس مراحل فقط على انطلاق الدوري المحلي، أن أشرف على فياريال بين 2013 و2016، وهو وقع عقداً حتى 2026 على أمل الارتقاء بالفريق الذي يعاني في بداية الدوري الإسباني، حيث اكتفى بثلاثة انتصارات مقابل ثلاثة تعادلات وسبع هزائم في 13 مرحلة.

وكانت البداية مثالية بالنسبة للمدرب الذي نجح في مروره الأول بفريق «الغواصة الصفراء» في الصعود به إلى الدرجة الأولى في موسمه الأول قبل أن يتمكن بعدها من قيادته إلى المشاركة الأوروبية لثلاثة مواسم متتالية، إذ قاده للفوز الأول في مبارياته البيتية الخمس الأخيرة.

ورفع فياريال بانتصاره الرابع رصيده إلى 15 نقطة في المركز الثاني عشر، فيما تجمد رصيد أوساسونا الذي سجل له أليخاندرو كاتينا الهدف الوحيد (78)، عند 14 نقطة في المركز الرابع عشر.

وينتقل فياريال ومدربه الجديد-القديم إلى الامتحان القاري الخميس ضد باناثينايكوس اليوناني في الجولة الخامسة من دور المجموعات لمسابقة «يوروبا ليغ».

ويحتل فياريال المركز الثاني ضمن المجموعة السادسة مع 6 نقاط متأخراً بفارق ثلاث عن رين الفرنسي المتصدر، لكن مع مباراة مؤجلة في جعبته.


مقالات ذات صلة

ليفربول يجهّز الطريق لتشابي ألونسو

رياضة عالمية أرني سلوت (أ.ب)

ليفربول يجهّز الطريق لتشابي ألونسو

في أروقة ليفربول تتزايد المؤشرات على اقتراب نهاية مشوار المدرب الهولندي أرني سلوت مع الفريق، في ظل تراجع النتائج خلال الموسم الحالي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية مبابي خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)

مبابي ينفي إجراء أطباء الريال فحصاً للركبة الخطأ

نفى المهاجم الفرنسي كيليان مبابي العائد من إصابة في الركبة، الأربعاء، ما تردّد عن أنّ ريال مدريد الإسباني أجرى فحصاً للركبة الخطأ، مؤكّداً أن ذلك «غير صحيح».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة سعودية مبابي يوقع للمعجبين خلال وجوده بمعسكر المنتخب الفرنسي في بوسطن الأميركية (أ.ف.ب)

مبابي يرفض أطباء الريال... ويطلب الاستمرار مع «بودو»

رفض الفرنسي كيليان مبابي الخضوع للمتابعة الطبية من قبل الجهاز الطبي لنادي ريال مدريد، وذلك في ظل تراجع الثقة بين الطرفين.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية فالفيردي لحظة تعرضه للطرد (رويترز)

إيقاف فالفيردي مباراة بعد طرده في ديربي مدريد

قررت لجنة المسابقات برابطة الدوري الإسباني لكرة القدم إيقاف فيدريكو فالفيردي، نجم ريال مدريد، مباراة واحدة بسبب طرده ببطاقة حمراء مباشرة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كريستيانو جونيور بشعار النصر (نادي النصر)

«جونيور» نجل رونالدو على مشارف الانضمام إلى ناشئي الريال

أمضى البرتغالي كريستيانو رونالدو 9 سنوات ناجحة مع ريال مدريد، فيما يتأهب نجله لأن يسير على خطى والده ويوقع للنادي الإسباني قريباً.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

شرطة فلوريدا تعلن تعرض أسطورة الغولف تايغر وودز لحادث انقلاب

تايغر وودز (أ.ف.ب)
تايغر وودز (أ.ف.ب)
TT

شرطة فلوريدا تعلن تعرض أسطورة الغولف تايغر وودز لحادث انقلاب

تايغر وودز (أ.ف.ب)
تايغر وودز (أ.ف.ب)

أفادت شبكة «إيه بي سي نيوز»، نقلاً عن مكتب قائد الشرطة المحلية، بأن نجم الغولف تايغر وودز، المصنف الأول عالمياً سابقاً، تعرَّض لحادث انقلاب سيارة في فلوريدا، بعد ظُهر الجمعة.

وقالت «الشبكة» إن حالة اللاعب، البالغ من العمر 50 عاماً والحائز 15 لقباً في البطولات الكبرى، لم تتضح، على الفور.

ولم يردَّ مكتب قائد شرطة مارتن كاونتي، على الفور، على طلب للتعليق.

واتصلت «رويترز» بوكيل أعمال اللاعب، لكنها لم تتلق رداً، على الفور.

وتعرَّض وودز لحادث سير خطير في فبراير (شباط) 2021، مما أدى إلى إصابته بكسور خطيرة في ساقه اليمنى.

ويمتد تاريخ إصابات اللاعب المخضرم لأكثر من عقدين من الزمن، ويشمل خضوعه لعدة عمليات جراحية لاستئصال الغضروف القطني، وإعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي وحالات تمزُّق في وتر العرقوب، إلى جانب إجراءات متنوعة على العمود الفقري ومشكلات مزمنة في الركبة اليسرى، وهي إصابات حدَّت، بشكل كبير، من خوضه مباريات تنافسية في السنوات الأخيرة.

كان وودز قد عاد، للتو، إلى المنافسة ليقود نادي جوبيتر لينكس للغولف في مباراة نهائي دوري الغولف داخل القاعات، وهو دوري حديث أسسه وودز وروري ماكلروي، وذلك يوم الثلاثاء الماضي، في أول ظهور له منذ خروجه من بطولة بريطانيا المفتوحة 2024.

ولم يؤكد اللاعب الأميركي بعدُ ما إذا كان يعتزم المشاركة في بطولة الأساتذة لهذا العام، التي تبدأ في 9 أبريل (نيسان) المقبل بمدينة أوجستا.


ضربة موجعة... رافينيا يغيب خمسة أسابيع عن برشلونة

رافينيا يسدد الكرة تجاه المرمى الفرنسي (أ.ب)
رافينيا يسدد الكرة تجاه المرمى الفرنسي (أ.ب)
TT

ضربة موجعة... رافينيا يغيب خمسة أسابيع عن برشلونة

رافينيا يسدد الكرة تجاه المرمى الفرنسي (أ.ب)
رافينيا يسدد الكرة تجاه المرمى الفرنسي (أ.ب)

أعلن نادي برشلونة الإسباني غياب رافينيا، مهاجم الفريق، لمدة خمسة أسابيع بعدما تعرض لإصابة في الفخذ في أثناء مشاركته مع المنتخب البرازيلي في مباراة ودية.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن المهاجم البرازيلي تم استبداله بين شوطي المباراة التي خسرها المنتخب البرازيلي 1 - 2 أمام نظيره الفرنسي في بوسطن، أمس الخميس.

وتعد إصابة اللاعبة ضربة موجعة لبرشلونة، متصدر الدوري، في هذه المرحلة الحاسمة من الدوري سواء محلياً أو أوروبياً.

ويلتقي برشلونة مع أتلتيكو مدريد ثلاث مرات الأولى في بداية الشهر المقبل في الدوري ثم يواجهه مرتين في دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، بالإضافة لاستضافة إسبانيول في الديربي.

وذكر بيان للنادي: «رافينيا يعاني من إصابة في الفخذ اليمنى، كما أكدت الفحوص الطبية التي أجراها الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بعد الشعور بعدم الراحة الذي عانى منه خلال مباراة البرازيل وفرنسا في بوسطن، الخميس».

وأضاف النادي: «يعود اللاعب لبرشلونة لبدء العلاج المناسب. وتم تقدير وقت التعافي بخمسة أسابيع».

وسجل رافينيا 19 هدفاً في 31 مباراة مع برشلونة هذا الموسم.


الأردن يفرّط في تقدمه ويتعادل مع كوستاريكا ودياً

التعمري يقود هجمة أردنية (الاتحاد الأردني)
التعمري يقود هجمة أردنية (الاتحاد الأردني)
TT

الأردن يفرّط في تقدمه ويتعادل مع كوستاريكا ودياً

التعمري يقود هجمة أردنية (الاتحاد الأردني)
التعمري يقود هجمة أردنية (الاتحاد الأردني)

فرّط الأردن في تقدمه بهدفين في الشوط الثاني ليتعادل (2-2) مع كوستاريكا، في مباراة ودية أقيمت، الجمعة، في تركيا، استعداداً لكأس العالم 2026.

وبدأ الأردن بقوة وكاد يسجل في الدقيقة 16 عبر بهاء فيصل، بعدما استقبل تمريرة عرضية من عودة الفاخوري، لكن حارس كوستاريكا باتريك سيكويرا تصدى للكرة من مدى قريب، قبل أن ينحصر اللعب في وسط الملعب.

ومع مطلع الشوط الثاني، حصل القائد موسى التعمري على ركلة جزاء بذكاء بعدما تدخل على جيلاند ميتشيل في أثناء محاولته السيطرة على الكرة، ليوجه مدافع كوستاريكا ضربة إلى مهاجم ستاد رين ليحتسب الحكم المخالفة.

وترك التعمري تنفيذ ركلة الجزاء المحتسبة إلى زميله فيصل الذي سجلها بنجاح ليتقدم الأردن في الدقيقة 50.

وكان الأردن قريباً من تسجيل الهدف الثاني بعدها بلحظات، عندما أطلق التعمري تسديدة قوية من عند حافة منطقة الجزاء بعد تمريرة من ركلة حرة، لكن الكرة مرت أعلى العارضة بقليل.

وعزّز البديل إبراهيم صبرة التقدم في الدقيقة 76 بتسديدة مباشرة منخفضة، بعدما توغل محمود المرضي لاعب الأردن من الجانب الأيسر.

وشارك صبرة (20 عاماً) مع المنتخب لأول مرة منذ عام بعد غيابه بسبب الإصابة.

وقلصت كوستاريكا الفارق عن طريق جوسيمار ألكوسير الذي تابع ركلة الجزاء التي أهدرها وتصدى لها الحارس عبد الله الفاخوري، والتي احتُسبت بعد مخالفة لوجود لمسة يد على مهند أبو طه.

ونجح وارين مادريجال في إدراك التعادل لكوستاريكا بضربة رأس من عند القائم البعيد بعد ركلة ركنية في الوقت المحتسب بدل الضائع.