صلاح: كرست حياتي لكرة القدم... والمنافسة مع السيتي جعلتنا أفضل

صلاح أكد أن المنافسة مع السيتي تركت أثراً إيجابياً لديهم (إ.ب.أ)
صلاح أكد أن المنافسة مع السيتي تركت أثراً إيجابياً لديهم (إ.ب.أ)
TT

صلاح: كرست حياتي لكرة القدم... والمنافسة مع السيتي جعلتنا أفضل

صلاح أكد أن المنافسة مع السيتي تركت أثراً إيجابياً لديهم (إ.ب.أ)
صلاح أكد أن المنافسة مع السيتي تركت أثراً إيجابياً لديهم (إ.ب.أ)

أكد محمد صلاح مهاجم ليفربول أن المنافسة مع مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم جعلته هو وفريقه أفضل.

ويتصدر سيتي المسابقة برصيد 28 نقطة متقدماً بنقطة واحدة على فريق المدرب يورغن كلوب قبل مواجهتهما بإستاد الاتحاد، السبت. وفي موسم 2018 - 2019، نال سيتي اللقب بفارق نقطة واحدة عن ليفربول الذي قاده صلاح للتتويج في الموسم التالي لأول مرة منذ 1990.

وابتعد ليفربول عن المنافسة في 2021 قبل أن يخسر اللقب مرة أخرى بفارق نقطة لصالح فريق المدرب بيب غوارديولا في 2022.

وقال صلاح، في مقابلة مع فلوران سيناما - بونغول، لاعب ليفربول السابق، نشرها موقع النادي في الإنترنت: «إنها تجعلنا أفضل، تجعلنا أفضل كلاعبين، وأنا واثق من أنها تجعل المدرب أفضل. عندما تعلم أن هناك فريقاً سيفوز، وهناك من ينتظر خسارتك، تجتهد بشكل أكبر من المعتاد. (المنافسة) تجعلنا أفضل كفريق وكلاعبين».

وأحرز المهاجم المصري 10 أهداف في الموسم الحالي في المركز الثاني في قائمة هدافي البطولة خلف إرلينغ هالاند مهاجم سيتي، ويحتاج إلى هدف واحد للوصول إلى 150 هدفاً في مسيرته في الدوري الإنجليزي، سواء مع ليفربول أو فريقه السابق تشيلسي.

وأوضح صلاح أنه من أجل تحقيق مزيد من الإنجازات فهو بحاجة إلى العمل بشكل أكبر، وشدد على اهتمامه بتفاصيل صغيرة. وأضاف المهاجم، الذي يحتاج إلى هدفين للوصول إلى 200 هدف في مسيرته مع ليفربول بجميع المسابقات: «أكرس حياتي لكرة القدم. أريد أن أكون جاهزاً طيلة الوقت، لذا فالتفاصيل البسيطة تصنع فارقاً كبيراً».


مقالات ذات صلة

صلاح ونونيز خارج تشكيلة ليفربول في نهائي «كأس الرابطة»

رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

صلاح ونونيز خارج تشكيلة ليفربول في نهائي «كأس الرابطة»

خرج الهداف المصري محمد صلاح وزميله المهاجم داروين نونيز من تشكيلة ليفربول أمام تشيلسي في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم في استاد ويمبلي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح يحتفل بهدفه في شباك برنتفورد (أ.ب)

صلاح يواصل كتابة التاريخ في «البريميرليغ»

انضم محمد صلاح أيقونة ليفربول إلى قائمة تاريخية بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد أن سجل هدفاً وصنع آخر في الفوز 4-1 على برنتفورد مساء السبت.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عربية حسام حسن مدرب «الفراعنة» الجديد وشقيقه إبراهيم مدير المنتخب (أ.ف.ب)

حسام حسن: منتخب مصر ليس صلاح فقط... وكلفت شعبياً بتدريب الفراعنة

قال حسام حسن، المدرب الجديد لمنتخب مصر لكرة القدم، خلال مؤتمر تقديمه أمام وسائل الإعلام، الخميس، إن تعيينه جاء «بتكليف شعبي وسياسي».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية سفين غوران إريكسون المصاب بالسرطان (رويترز)

إريكسون يحقق أمنيته بتدريب ليفربول أمام آياكس في مباراة خيرية

قال ليفربول؛ المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء، إن سفين غوران إريكسون سيكون ضمن جهاز فني يضم أساطير النادي عندما يستضيف مباراة خيرية.

«الشرق الأوسط» (ليفربول (إنجلترا))
رياضة عالمية كلوب ينتظر عودة صلاح إلى التدريبات على أحر من الجمر (إ.ب.أ)

كلوب: صلاح سيعود للتدريبات الأسبوع المقبل

قال يورغن كلوب، مدرب ليفربول، إنه يأمل أن يتمكن المصاب محمد صلاح نجم فريقه من العودة إلى التدريبات خلال الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (ليفربول )

«دورة دبي»: خاشانوف ومينسك وميدفيديف إلى الدور الثاني

الروسي كارين خاشانوف (أ.ف.ب)
الروسي كارين خاشانوف (أ.ف.ب)
TT

«دورة دبي»: خاشانوف ومينسك وميدفيديف إلى الدور الثاني

الروسي كارين خاشانوف (أ.ف.ب)
الروسي كارين خاشانوف (أ.ف.ب)

تأهل الروسي كارين خاشانوف الفائز مؤخراً ببطولة قطر المفتوحة للتنس، ووصيفه التشيكي ياكوب مينسيك، والروسي دانييل ميدفيديف، إلى الدور الثاني من بطولة دبي المفتوحة، الثلاثاء.

فاز خاشانوف على الفرنسي لوكا فان أش بنتيجة 6 - 2 و6 - 3 بعد مباراة استمرت ساعة و20 دقيقة.

أما التشيكي مينسك فقد تأهل بسيناريو أكثر صعوبة، بعدما فاز على الكرواتي بورنا كوريتش، حيث قلب تأخره في أول مجموعة بنتيجة 4 - 6 إلى فوز بمجموعتين بنتيجة 6 - 3 و7 - 6.

واحتاج وصيف بطولة قطر المفتوحة للتنس لساعتين و54 دقيقة لإقصاء منافسه الكرواتي.

وتأهل ميدفيديف للدور الثاني بفضل فوزه على الكازاخي ألكسندر شيفشينكو بنتيجة 6 - 3 و7 - 5 بعد مباراة امتدت ساعة و28 دقيقة.

وفي وقت سابق الثلاثاء، تأهل الفرنسي أوغو هومبرت المصنف الخامس إلى الدور الثاني من بطولة دبي بعد فوزه الثأري على مواطنه غايل مونفيس.

وفازت هومبرت على مونفيس بمجموعتين مقابل مجموعة بنتيجة 4 - 6 و6 - 3 و3 - 6.

وثأر هومبرت، المصنف الأول في فرنسا والـ18 على العالم، من مونفيس الذي فاز عليه في الدور الأول لبطولة الدوحة الأسبوع الماضي.

ويلتقي هومبرت في الدور الثاني مع الاسكوتلندي المخضرم أندي موراي الذي تغلب على الكندي دينيس شابوفالوف أمس (الاثنين).

وتأهل الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا إلى الدور الثاني من بطولة دبي للتنس، الثلاثاء، بفوزه على المجري فابيان ماروزان بمجموعتين مقابل مجموعة في الدور الأول.

وحسم دافيدوفيتش فوكينا، المصنف الثامن، الفوز على منافسه المجري بنتيجة 6 - 3 و6 - 4 و6 - 1. ‏

ويلتقي اللاعب الإسباني في الدور الثاني مع الفائز من مباراة التشيكي ياكوب ‏مينسيك مع الصربي بورنا تشوريتش.

كذلك، تأهل التشيكي ييري ليتشكا للدور الثاني بفوزه على المجري مارتون فوسوفيكس بمجموعتين مقابل مجموعة بنتيجة 6 - 4 و3 - 6 و7 - 5.


فاتسكه: دورتموند لم يصل لمستواه لكننا ننافس على المربع الذهبي

هانز - يواخيم فاتسكه الرئيس التنفيذي لنادي بوروسيا دورتموند (الشرق الأوسط)
هانز - يواخيم فاتسكه الرئيس التنفيذي لنادي بوروسيا دورتموند (الشرق الأوسط)
TT

فاتسكه: دورتموند لم يصل لمستواه لكننا ننافس على المربع الذهبي

هانز - يواخيم فاتسكه الرئيس التنفيذي لنادي بوروسيا دورتموند (الشرق الأوسط)
هانز - يواخيم فاتسكه الرئيس التنفيذي لنادي بوروسيا دورتموند (الشرق الأوسط)

قال هانز - يواخيم فاتسكه الرئيس التنفيذي لبوروسيا دورتموند، الثلاثاء، إن الفريق لم ينجح في الوصول إلى قمة مستواه في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم هذا الموسم رغم مسيرته القوية في دوري أبطال أوروبا، لكن إنهاء الموسم بين الأربعة الأوائل يظل الهدف المنشود.

وخسر دورتموند لقب الدوري بشكل درامي أمام بايرن ميونيخ في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي، وفشل هذا الموسم في البقاء في المنافسة فترة طويلة.

ويحتل الفريق المركز الرابع في الترتيب برصيد 41 نقطة متقدماً بنقطة واحدة على رازن بال شبورت لايبزيغ صاحب المركز الخامس، ومتأخراً بفارق 20 نقطة عن باير ليفركوزن المتصدر.

وتتأهل الفرق الأربعة الأولى إلى دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وقال فاتسكه في مؤتمر عبر دوائر الاتصال من الولايات المتحدة حيث يفتتح ناديه مكتباً: «إنه وضع صعب لأنه لم يتبق سوى 11 مباراة في (البوندسليغا). نحن في المركز الرابع الآن لكن الوضع كان صعباً».

وأضاف فاتسكه قائلاً: «إن خسارة اللقب في اللحظات الأخيرة الموسم الماضي أثرت سلباً على الفريق، ولم يكن واثقاً للغاية في بداية الموسم الحالي؛ حيث شعرنا بأن لقب البطولة كان قريباً لكننا لم نفز بها. كانت تلك مشكلة كبيرة للفريق والمدرب».

وتابع: «في هذا الموسم لم أكن متفائلاً بقدرتنا على المنافسة. نحن لا نلعب بشكل جيد للغاية. نظهر بوجهين».

وربما يعاني دورتموند في الدوري الألماني، ويتأخر بفارق 12 نقطة عن بايرن ميونيخ صاحب المركز الثاني.

لكنه لا يزال في مرحلة خروج المغلوب في دوري أبطال أوروبا بعد تعادله 1 - 1 في مباراة ذهاب دور الستة عشر مع آيندهوفن.

وسيستضيف منافسه إياباً في ألمانيا الشهر المقبل.

وقال فاتسكه: «الفريق ليس جيداً جداً في الدوري الألماني هذا العام. لا نلعب بسلاسة. نجاهد للفوز بالمباريات. الأمر صعب. ليفركوزن فريق قوي للغاية».

وتابع: «لعب شتوتغارت لتجنب الهبوط الموسم الماضي، والآن يلعبون كرة قدم رائعة. ولايبزيغ قوي دائماً. يجب أن نقاتل على النقاط وتحقيق الانتصارات».

يشار إلى أن دورتموند في آخر 13 موسماً تأهل لدوري أبطال أوروبا في جميعها باستثناء مرة واحدة.

وأردف فاتسكه: «إن مشواره الأوروبي هذا الموسم لم ينته بعد. وأعتقد أن الفرصة تزيد على 50 بالمائة للتأهل إلى دور الثمانية».


مدرب برايتون دي زيربي يُعلن نهاية موسم الياباني ميتوما

روبرتو دي زيربي مدرب برايتون الإنجليزي (أ.ف.ب)
روبرتو دي زيربي مدرب برايتون الإنجليزي (أ.ف.ب)
TT

مدرب برايتون دي زيربي يُعلن نهاية موسم الياباني ميتوما

روبرتو دي زيربي مدرب برايتون الإنجليزي (أ.ف.ب)
روبرتو دي زيربي مدرب برايتون الإنجليزي (أ.ف.ب)

يغيب الجناح الياباني لبرايتون الإنجليزي كاورو ميتوما عن الفترة المتبقية من الموسم الحالي بسبب إصابة في الظهر، حسبما أعلن مدربه الإيطالي روبرتو دي زيربي الثلاثاء.

وقال دي زيربي عشية مواجهة ولفرهامبتون الأربعاء في كأس إنجلترا: «إنه وضع سيئ للغاية. إصابة الظهر هي التي أبعدته عن مباراة إيفرتون الأسبوع الماضي. إنه يعاني من مشكلة كبيرة. أعتقد أنه يحتاج لشهرين أو ثلاثة، ويكون الموسم قد انتهى».

وسجّل الدولي الياباني ثلاثة أهداف مع ست تمريرات حاسمة في 26 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم، ليلعب دوراً محورياً في فريقه.

بعدها غاب ابن الـ26 عاماً عن فترة من الموسم الحالي بسبب إصابة في الكاحل، إضافة إلى مشاركته في كأس آسيا.

وتأتي الإصابة في وقت حسّاس بالنسبة لبرايتون الذي يحتل المركز السابع في الترتيب العام، ويسعى جاهداً للتقدم في سعيه للتأهل إلى مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ).


الشرطة تحقق في تهديد بوجود قنبلة خلال مباراة في دوري «الثالثة» الألماني

البوندسليغا (غيتي)
البوندسليغا (غيتي)
TT

الشرطة تحقق في تهديد بوجود قنبلة خلال مباراة في دوري «الثالثة» الألماني

البوندسليغا (غيتي)
البوندسليغا (غيتي)

تواصل شرطة مدينة ساربروكن الألمانية التحقيق بشأن تهديد محتمل بوجود قنبلة، خلال مباراة ساربروكن وأرمينيا بيلفيلد يوم الأحد الماضي في دوري الدرجة الثالثة الألماني لكرة القدم.

وقال رئيس العمليات بشرطة المدينة توماس دراغر بيتز لصحيفة «ساربروكن تسايتونج»، الثلاثاء: «تلقينا مكالمة من مجهول واستجبنا لها سريعاً وبدأنا إجراءات استثنائية».

وأضاف: «لقد تأكدت قوات الشرطة أنه لا يوجد تهديد خطير».

وكانت الشرطة الألمانية أمرت مسؤولي نادي ساربروكن بتطويق منطقة المدرجات الفارغة في الملعب، كما صدرت أوامر للاعبين البدلاء بفريق أرمينيا بيلفيلد بالوقوف على الجانب الآخر من الملعب.

ووقعت هذه الأحداث وسط حضور ما يقرب من 12 ألف مشجع في المدرجات.


ماذا يعني قرار الاستئناف بالنسبة لإيفرتون؟

إيفرتون صعد إلى المركز الـ15 في «البريميرليغ» (أ.ف.ب)
إيفرتون صعد إلى المركز الـ15 في «البريميرليغ» (أ.ف.ب)
TT

ماذا يعني قرار الاستئناف بالنسبة لإيفرتون؟

إيفرتون صعد إلى المركز الـ15 في «البريميرليغ» (أ.ف.ب)
إيفرتون صعد إلى المركز الـ15 في «البريميرليغ» (أ.ف.ب)

حقق إيفرتون انتصاراً من نوع ما خارج الملعب مع التأكيد على تخفيض خصم 10 نقاط لخرق قواعد الربحية والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى 6 نقاط عند الاستئناف.

جرت إحالة النادي إلى لجنة مستقلة في مارس (آذار) الماضي بسبب انتهاكات مزعومة تتعلق بموسم 2021 - 2022، وخُصمت 10 نقاط في البداية في نوفمبر (تشرين الثاني)، وهي العقوبة الأشد في تاريخ المسابقة، والتي وصفها إيفرتون بأنها «غير متناسبة وغير عادلة على الإطلاق» في ذلك الوقت.

وشهدت أنباء النجاح الجزئي للاستئناف، الذي قُدِّم، يوم الاثنين، صعود فريق شون دايك إلى المركز الخامس عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق 5 نقاط عن لوتون صاحب المركز الثامن عشر.

يبدو هذا بمثابة مساحة ثمينة للتنفس، فالنادي ليس خالياً من المشكلات حتى الآن.

إذن، أين نجح استئناف إيفرتون، وأين جرى رفض حججهم؟ هل جرى إنشاء سابقة حيث تتطلب انتهاكات قواعد الربح والاستدامة خصم 6 نقاط، وإذا كان الأمر كذلك، فما الآثار المترتبة عندما يتعلق الأمر بالتهمة الثانية لإيفرتون لانتهاك القواعد فيما يتعلق بموسم 2022 - 2023؟

وماذا عن زملائه المتعثرين مثل نوتنغهام فورست، الذين سيبدأون دفاعهم ضد ذات التهمة الأسبوع المقبل؟

يشرح باتريك بويلاند من شبكة «أتليتك» وفيليب باكنغهام وتوم بوروز ذلك.

تخلى إيفرتون عن الطعن في خرق القواعد الذي أوقعه في مشكلة مع الدوري الإنجليزي الممتاز. وبدلاً من ذلك، ركزوا على تحدي خصم 10 نقاط الذي جرهم إلى خطر الهبوط.

جماهير إيفرتون تحمل لافتة تتهم فيها رابطة الدوري بالفساد (رويترز)

جرى الاستماع إلى الاستئناف على مدار 3 أيام بين 31 يناير (كانون الثاني) و2 فبراير (شباط)، حيث تمكن فريق إيفرتون القانوني في النهاية من إقناع مجلس إدارة مكون من 3 أشخاص - السير غاري هيكينبوتوم، ودانييل ألكسندر كيه. سي، وكاثرين أبس كيه. سي. - بأن العقوبة الأصلية التي جرى فرضها قد جرت هزيمتها.

جرى رفض 7 من أسباب الاستئناف التسعة، لكن، بوصفه جزءاً لا يتجزأ من تخفيف العقوبة، قبل مجلس الاستئناف أن جلسة الاستماع الأصلية للجنة التي عُقدت في أكتوبر (تشرين الأول) ارتكبت أخطاءً قانونية بشأن السببين الآخرين.

وجاء في بيان النادي أن أول هؤلاء «السعداء بشكل خاص» هو إيفرتون.

وقضت اللجنة في البداية بأن إيفرتون كان «أقل من الصراحة» فيما يتعلق بالمعلومات المقدمة إلى الدوري الممتاز بشأن الديون على ملعبه الجديد، مضيفة أنهم انتهكوا قاعدة أخرى عندما فشلوا في التصرف «بأقصى قدر من حسن النية».

اعترف إيفرتون بأن الأرقام المقدمة للحسابات كانت غير صحيحة، و«مضللة» أيضاً، لكنه شدد على أن ذلك لا ينبغي أن يعني أن الأمر ليس سوى خطأ بشري.

وافقت لجنة الاستئناف، وقالوا: «من وجهة نظرنا، فإن مجرد كونك مخطئًا لا يجعل الأمر أقل من الصراحة». وأضاف: «إن اتخاذ هذا القرار ضد النادي كان أيضاً غير عادل من الناحية الإجرائية».

وكان امتداداً لذلك هو الاقتراح بأن إيفرتون لم يتصرف «بأقصى قدر من حسن النية» أثناء المحاكمة، وهو ما يرقى إلى مستوى انتهاك مزعوم للقاعدة الخامسة عشرة.

ولم تشر تهمة إيفرتون إلى هذه النقطة القانونية، ولم تجرِ مناقشتها في أي مرحلة من جلسات الاستماع. جاء أول ذكر للقاعدة الخامسة عشرة في الحكم النهائي للجنة.

كان فوزاً مهماً لإيفرتون، لكنه ليس الوحيد.

كما أقنعوا مجلس الاستئناف بأنه جرى فرض العقوبة دون مراعاة المعايير ذات الصلة. وقال إيفرتون إنه لو نُظر في الأمر لكانت العقوبة أقل شدة.

كان هناك تعاطف مع اللجنة التي كان عليها أن تتوصل إلى حكم أولي دون المبادئ التوجيهية التي وضعها الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن مجلس الاستئناف خلص إلى أن اللجنة الأصلية «كان عليها أن تقدر أنها لم تمارس صلاحياتها التقديرية الواسعة فيما يتعلق بالعقوبة في فراغ تام».

وطرح إيفرتون أمثلة حديثة للأندية التي تنتهك قواعد الإنفاق في الدوري الإنجليزي لكرة القدم دون نفس المستوى من العقوبة، كما أعاد إحياء شبح الدوري الأوروبي الممتاز، حيث دفعت 6 أندية من الدوري الإنجليزي الممتاز مبلغاً إجمالياً قدره 22 مليون جنيه إسترليني (27.9 مليون دولار) مقابل سعيهم غير المدروس لمنافسة جديدة.

وقال إيفرتون إن العقوبات الأخرى أكدت أن العقوبات الخاصة به كانت غير متناسبة، بما في ذلك خصم 9 نقاط محددة لأي نادٍ في الدوري الإنجليزي الممتاز يدخل الإدارة.

ولم تعد جميع المقارنات التي طرحها إيفرتون مفيدة، لكن مجلس الاستئناف خلص إلى أن «اللجنة أخطأت في فشلها في النظر في العقوبات السابقة وأخذها في الحسبان بوصفها معايير.

كان هناك ما يكفي لضمان شعور إيفرتون «بالبراءة» في سعيه للحصول على الاستئناف، لكن هذا لم يكن بمثابة الغفران.

جرى تأييد سببي الاستئناف اللذين ركز عليهما محامي إيفرتون رابينوفيتش، ما ساعد على تقليل العقوبة من 10 نقاط إلى 6 نقاط، لكن جرى رفض 7 نقاط أخرى، وأضاف: «نحن لا نقبل الانتقادات الموجهة إلى قرار اللجنة».

وقالت لجنة الاستئناف: «لقد جرى رفضها للأسباب الأخرى التي نرفضها».

شون دايك مدرب إيفرتون (د.ب.أ)

محاولات القول إن إيفرتون لم يُمنح الفضل في التعاون وتكاليف الفائدة للملعب الجديد لأن التخفيف أيضاً لم يكن كافياً، وكذلك أسباب الاستئناف التي قالت إنه كانت هناك أخطاء في أسلوب الإفراط في الإنفاق واكتساب ميزة رياضية.

استمع مجلس الاستئناف إلى أدلة من المجلس الاستشاري لمشجعي إيفرتون عند اتخاذ قرار بشأن الفشل الملحوظ في التعامل مع تأثير العقوبة على النادي حيث يجب رفض التخفيف.

جرى التركيز على «ضرورة وملاءمة وتناسب أي عقوبة مفروضة لا يمكن أن تتأثر بقوة الشعور المفهوم لدى قاعدة مشجعي إيفرتون في الظروف التي قد يتعرض فيها ناديهم، دون أي خطأ من جانبهم، لخصم نقاط وكل شيء. وما قد يترتب على ذلك من عواقب».

وعدّت العقوبات الأخرى المتاحة، بما في ذلك الغرامة، وحظر الانتقالات، وخصم النقاط مع وقف التنفيذ، غير مناسبة، ما أعاد لجنة الاستئناف إلى نفس الأساس غير المؤكد، حيث اختارت اللجنة الأصلية خصم 10 نقاط.

وجاء في الاستئناف: «إن تقييم عدد النقاط المناسب ليس تمريناً رياضياً ولا تمريناً أعطى الدوري الإنجليزي الممتاز فيه أي إرشادات».

جادل الفريق القانوني لإيفرتون بأن النادي الذي يدخل الإدارة سيتعرض لعقوبة خصم 9 نقاط فقط، وقد جرى قبوله من خلال الاستئناف بأن عقوبة الـ10 نقاط في هذه الحالة كانت «غير متسقة داخلياً». وقيل إن هذا المستوى من العقوبات يصل إلى 20 في المائة من متوسط ​​ومجموع النقاط في الدوري الإنجليزي الممتاز.

جرى أيضاً لفت الأنظار إلى الأسفل بحثاً عن سوابق للحالات الأخيرة التي شوهدت في البطولة. جرى خصم نقاط من ديربي كاونتي وشيفيلد وينزداي وريدينغ بسبب انتهاكات القواعد بين عامي 2020 و2022، وجرى تحديد تلك العقوبات جميعها بموجب إرشادات رابطة الدوري الإنجليزي.

جادل فريق إيفرتون القانوني أيضاً بأن إرشادات رابطة الدوري الإنجليزي يجب أن تمثل خصماً من 6 نقاط في هذه الحالة، جرى تخفيضه بنقطتين بسبب الاتجاه التنازلي لخسائرهم المالية في الفترة قيد التدقيق - وهو عامل آخر في عملية صنع القرار في رابطة الدوري الإنجليزي.

وقال الاستئناف: «الاتجاه هو العامل المخفف الوحيد الذي أثاره النادي، والذي يجب أن يُنسب إليه الفضل».

وبفضل 4 نقاط، ارتقى الفريق إلى المركز 15، بفارق 5 نقاط عن لوتون، الذي لديه مباراة مؤجلة. يمنح نموذج التنبؤ الخاص بموقع «أوبتا» الآن فرصة لإيفرتون بنسبة 4 في المائة للهبوط، أي بانخفاض قدره 12 نقطة مئوية عن عطلة نهاية الأسبوع. ومن دون أن يلعبوا أي لعبة، فقد حققوا مكاسب كبيرة.

هناك عنصر آخر غير ملموس في هذا أيضاً. بعد أشهر من الانتظار القلق، أصبح لدى المدرب شون دايك ولاعبيه أخيراً وضوح بشأن الدفعة الأولى وبعض الأخبار الإيجابية التي يجب استيعابها.

وفي التقرير الذي نُشر، يوم الاثنين، قال مجلس الاستئناف إنه يعد خصم 6 نقاط هو «العقوبة الدنيا، ولكنها كافية لتحقيق الغرض.

ويبدو أن هذا يشكل سابقة لعقوبات في المستقبل، ولكن هذه العقوبات تُترك بالكامل تقريباً لتقدير اللجنة، التي يتغير أعضاؤها من حالة إلى أخرى. كما جادل الدوري الإنجليزي الممتاز سابقاً بأنه يعتقد أنه يجب الحكم على كل موقف وفقاً لمزاياه الخاصة، وأن العقوبة التي اقترحها على إيفرتون قد لا تنطبق على الحالات المستقبلية».


على الأرجح... ميسي لن يشارك في أولمبياد باريس

ميسي فاز مع الأرجنتين بذهبية أولمبياد بكين 2008 (رويترز)
ميسي فاز مع الأرجنتين بذهبية أولمبياد بكين 2008 (رويترز)
TT

على الأرجح... ميسي لن يشارك في أولمبياد باريس

ميسي فاز مع الأرجنتين بذهبية أولمبياد بكين 2008 (رويترز)
ميسي فاز مع الأرجنتين بذهبية أولمبياد بكين 2008 (رويترز)

مباشرة بعد تأهل فريق الأرجنتين تحت 23 سنة للرجال إلى أولمبياد باريس، بدأت القصص تدور حول احتمال ضم ليونيل ميسي إلى الفريق بوصفه لاعباً فوق السن، وواحداً من اللاعبين الثلاثة الذين تزيد أعمارهم على 23 عاماً المسموح لهم بكل فريق في مسابقات الرجال.

في 12 فبراير (شباط)، بعد فوز الأرجنتين على منافستها اللدود البرازيل في اليوم الأخير من بطولة أميركا الجنوبية المؤهلة للأولمبياد في فنزويلا لضمان التأهل، تناول خافيير ماسكيرانو، مدرب الأرجنتين، تحت 23 عاماً هذا الاحتمال بشكل مباشر.

وقال ماسكيرانو: «سأتحدث مع ليو. لقد قلت ذلك بالفعل. من الواضح أن لديه دعوة مفتوحة، لكن ذلك سيعتمد على التزاماته. لديه بطولة كوبا أميركا، ومجموعة من الأشياء المهمة الأخرى بينهما. سنتحدث».

ومن المقرر أن يشارك ميسي بالفعل في بطولة كوبا أميركا هذا العام، والتي ستدافع فيها الأرجنتين عن اللقب. ومن الممكن أن تستمر التزامات ميسي هناك حتى 14 يوليو (تموز)، وموعد المباراة النهائية في ميامي. سينضم اللاعب البالغ من العمر 36 عاماً مرة أخرى إلى إنتر ميامي للدفاع عن لقب آخر - كأس الدوريات التي فاز بها إنتر ميامي الصيف الماضي. وتبدأ هذه المنافسة في 26 يوليو، وهو نفس يوم انعقاد الألعاب الأولمبية.

من الناحية اللوجيستية، من المستحيل على ميسي الالتزام بكوبا أميركا والأولمبياد وكأس الدوريات، ومن بين هؤلاء الثلاثة، تعد الألعاب الأولمبية هي الاستثناء الواضح، ببساطة لا يوجد سبب يدفعه للتفكير في اللعب في بطولة تحت 23 عاماً. وقد فاز بها بالفعل (فاز ميسي بالميدالية الذهبية مع الأرجنتين في أولمبياد 2008 في بكين).

وقال ميسي عن لقب الأولمبياد سابقاً في عام 2019: «كان أحد الأشياء الرائعة التي منحتني إياها كرة القدم. لقد أخبرني الجميع أن (الأولمبياد) مختلفة ومميزة، وأنا شخصياً أتفق مع ذلك».

من المؤكد أن الفوز بميدالية ذهبية أولمبية أمر مرموق، لكن ميسي لا يحتاج إلى اثنتين. إن الفوز بكوبا أميركا للمرة الثانية سيكون إنجازاً أكبر بكثير، وسيكون كأس الدوريات هو التركيز الأساسي خلال فترة الألعاب الأولمبية بالنسبة لإنتر ميامي، النادي الذي يدفع راتبه بانتظام.

ولم تمنع هذه الحقيقة الصحافة الأرجنتينية وغيرها من وسائل الإعلام العالمية من تأجيج نيران قصة غير متوقعة، حيث يقع ماسكيرانو في قلب كل هذه القصة.

خافيير ماسكيرانو مدرب منتخب الأرجنتين الأوليمبي (غيتي)

يستفيد لاعب خط الوسط الدفاعي السابق لفريق برشلونة وليفربول من الاتحاد، حيث تعرض لانتقادات شديدة في وطنه منذ توليه مسؤولية منتخب الأرجنتين تحت 20 عاماً في عام 2021. ليحل محل فرناندو باتيستا، الذي يشغل الآن منصب المدير الفني للمنتخب الفنزويلي الأول للرجال.

وبعد الخروج من بطولة أميركا الجنوبية تحت 20 سنة قبل كأس العالم للشباب 2023، وخسارة ثلاثاً من أربع مباريات، قال ماسكيرانو للصحافيين إنه على استعداد للاستقالة. انتهى عقده في فبراير (شباط) من ذلك العام، ورفض تمديد عقده مع الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم. لكن الجلوس مع المدرب الأرجنتيني ليونيل سكالوني وميسي غيّر كل شيء.

لم يكتف ميسي وسكالوني بالإلحاح على ماسكيرانو للبقاء، بل أقنعاه بتولي مسؤولية فريق تحت 23 عاماً أيضاً. وتم اختيار الأرجنتين لاستضافة كأس العالم تحت 20 سنة الصيف الماضي، بعد أن جرد «الفيفا» إندونيسيا من التصنيف. لكن حتى تلك الهدية من «الفيفا» لم تمنع الأرجنتين من الإحباط مرة أخرى. تم إقصاء فريق ماسكيرانو من دور الـ16 على يد نيجيريا.

بعد مسيرة متميزة لاعباً مع المنتخب الوطني، لا يزال ماسكيرانو يحظى باحترام كبير في الأرجنتين، ولكن بوصفه مدرباً فإن الحكم ليس واضحاً تماماً. لقد نجحت فرق ماسكيرانو في شق طريقها نحو الانتصارات. لقد لعبوا بشكل سيئ في بعض الأحيان وكافحوا من أجل إنشاء هوية تكتيكية، على الرغم من الفريق الذي يضم لاعبين شباباً مثل نجم الدوري الأميركي تياغو ألمادا، وفالنتين باركو من برايتون، وماتياس سولي من يوفنتوس (على سبيل الإعارة مع فروزينوني)، وأليخو فيليز من توتنهام، ولاعب خط وسط إنتر ميامي الجديد فيديريكو ريدوندو.

ومع ضمان التأهل الآن، فإن إضافة ميسي إلى الفريق من شأنها أن توفر دفعة كبيرة لفرص الأرجنتين، ومكانة ماسكيرانو مدرباً.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، أجرى ماسكيرانو مقابلة في الأرجنتين، وقال إن «الأبواب مفتوحة» أمام ميسي ليفعل ما يحلو له مع المنتخب الوطني. وقال ماسكيرانو: «إذا تأهلنا وأراد (ميسي) أن يأتي معنا فسيكون موضع ترحيب». «لدينا علاقة قوية جداً وسأحبها تماماً». إن علاقة ماسكيرانو الوثيقة مع ميسي - حيث كان زميله لسنوات مع برشلونة والأرجنتين - تعطي مصداقية لفكرة أن ميسي قد يفكر بالفعل في الذهاب إلى باريس. عندما يذكر ماسكيرانو ميسي، يستمع الناس.

خافيير ماسكيرانو مدرب منتخب الأرجنتين الأوليمبي (غيتي)

ومع ذلك، سيكون شعور مدرب إنتر ميامي، تاتا مارتينو، مختلفاً، حيث قال ضاحكاً عندما سئل في وقت سابق هذا الشهر: «بصراحة لا. لم أتحدث معه عن (الأولمبياد). لكنني قرأت التقارير. تعلمت على مر السنين أنه لا ينبغي عليّ الاهتمام بكل شيء قرأته».

بعد أسبوع، قال مارتينو إن لاعب خط وسط إنتر ميامي الباراغواياني دييغو غوميز سيتعين عليه الاختيار بين اللعب في الأولمبياد أو المشاركة مع منتخب بلاده في كوبا أميركا. لكن السؤال كان حول ما إذا كان ميسي سيضطر إلى الاختيار بين المسابقتين. وقال مارتينو إن الأندية لا يمكنها منع اللاعبين من اللعب في كوبا أميركا، لكنها لن تكون ملزمة بالسماح لهم بالمشاركة في الألعاب الأولمبية.

وقال مارتينو: «ليس لدي مشكلة في اختيار اللاعبين، لكن يمكنهم اللعب في بطولة واحدة فقط... لا يمكن أن يغيبوا لمدة شهرين. لن يفعل أحد ذلك».

في النهاية، سيتعين على ميسي أو ماسكيرانو أو سكالوني إنهاء كل التكهنات. لا يتحدث ميسي إلى الصحافيين كثيراً، ولذا فإن ماسكيرانو هو من يجب أن ينهي هذا الموقف، وهو الأمر الذي وصل إلى حدّ وضع ميسي حاملَ علم الأرجنتين في باريس.

في النهاية، حتى لو ذهب ميسي إلى الألعاب الأولمبية، فقد لا يتم الترحيب به بأذرع مفتوحة؛ نظراً لفترته المخيبة للآمال في باريس سان جيرمان. وحث جيروم روثن، جناح باريس سان جيرمان السابق، وهو الآن محلل صريح في فرنسا، المشجعين على الاستهزاء بميسي إذا لعب في الأولمبياد.

وقال روثن في البودكاست الخاص به: «يجب ألا ننسى ما لم يقدمه». «(بوصفي) فرنسياً وباريسياً، هل تراه يستعرض مع الأرجنتين؟ يا رفاق، إذا كان هناك أي طريقة للشك في حقيقة أن ميسي كان يبول علينا لمدة عامين، فاستهزئوا به».

منذ ترْك باريس سان جيرمان وانضمامه إلى إنتر ميامي، قال ميسي إن العيش في باريس يمثل تحدياً له ولعائلته. من المؤكد أنه سيرغب في تجنب أن يكون مصدر إلهاء غير ضروري لفريق الأرجنتين الشاب الذي يريد أن يصنع اسماً لنفسه. وهذا سبب آخر يدفع ماسكيرانو والاتحاد الأرجنتيني لوضع حد للشائعات.


عرض مشترك نادر في باريس لتشكيلات مصممين بارزين قبل شهر من الأولمبياد

باريس تستعد بحفل عرض أزياء مشترك لأبرز مصمميها احتفالاً بالأولمبياد (الشرق الأوسط)
باريس تستعد بحفل عرض أزياء مشترك لأبرز مصمميها احتفالاً بالأولمبياد (الشرق الأوسط)
TT

عرض مشترك نادر في باريس لتشكيلات مصممين بارزين قبل شهر من الأولمبياد

باريس تستعد بحفل عرض أزياء مشترك لأبرز مصمميها احتفالاً بالأولمبياد (الشرق الأوسط)
باريس تستعد بحفل عرض أزياء مشترك لأبرز مصمميها احتفالاً بالأولمبياد (الشرق الأوسط)

يُقام في 23 يونيو (حزيران) المقبل في باريس عرض أزياء جماعي مشترَك نادر لتشكيلات عدد من أبرز المصممين الفرنسيين، سيكون «بمثابة احتفال افتتاح» لدورة الألعاب الأولمبية قبل شهر من بدئها، وفق الجهة المنظّمة وهي مجلة «فوغ إنترناشيونال».

وقالت رئيسة تحرير «فوغ» آنا وينتور لوكالة الصحافة الفرنسية خلال مؤتمر صحافي في باريس: «إن الحدث يقام في الهواء الطلق بساحة فاندوم، وسيكون مزيجاً من عروض الأزياء والأنشطة الترفيهية والأدائية وبعض المفاجآت».

وأضافت وينتور التي تُعدّ من أبرز شخصيات قطاع الموضة عالمياً، ومن أكثرها نفوذاً «أنها تمكنت من التغلب على عقبات كبيرة مع الإدارات المختصة في العاصمة الفرنسية لإقامة الأمسية في هذه الساحة الباريسية الرمزية».

ولم يكن اختيار التاريخ عشوائياً، إذ إن 23 يونيو يصادف اليوم الأولمبي العالمي.

ووصفت وينتور هذا العرض «بأنه بمثابة تكريم لـ(100 عام من الموضة الفرنسية)، منذ دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة في باريس عام 1924».

وسيقرن العرض كل عقد من تطور الموضة الفرنسية برياضة أولمبية، من ألعاب القوى إلى رقص البريك، مروراً بالمبارزة (أو الشيش) والتايكوندو.

كما سيشارك عدد من المصممين البارزين بتشكيلاتهم في هذا العرض الجماعي النادر جداً، من بينهم الفرنسي جاكموس، والمدير الفني لدار «بالمان» أوليفييه روستان، والمدير الفني لدار «لوي فويتون» فاريل ويليامز، الذين حضروا جميعاً المؤتمر الصحافي الذي عُقد لإطلاق هذا الحدث.

ومن جانبه، علّق روستان قائلاً: «من النادر أن نكون معاً على هذا النحو».

أما ويليامز فقال مخاطباً وينتور: «إن إقامة العرض في ساحة فاندوم خطوة جريئة جداً»، مؤكداً «أن العرض سيعكس روح الموضة الفرنسية، التي تظهر على منصات العرض وكذلك على الجادات».

ومن المقرر أن يقام احتفال افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في باريس في 26 يوليو (تموز) على نهر السين.


بوكيتينو: مستقبلي في تشيلسي «ليس بيديّ»

ماوريسيو بوكيتينو (أ.ف.ب)
ماوريسيو بوكيتينو (أ.ف.ب)
TT

بوكيتينو: مستقبلي في تشيلسي «ليس بيديّ»

ماوريسيو بوكيتينو (أ.ف.ب)
ماوريسيو بوكيتينو (أ.ف.ب)

يعتقد الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي أنه لا يزال يحظى بدعم مالكي النادي بعد الخسارة أمام ليفربول في نهائي كأس الرابطة، لكنه يقبل فكرة أن مستقبله في ستامفورد بريدج «ليس بين يديّ».

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، قال المدرب الذي يعيش تحت الضغط، الثلاثاء، إنه أجرى محادثات بنّاءة مع اثنين من مالكي النادي، الأميركيين تود بوهلي وبهداد إقبالي، عقب الخسارة أمام ليفربول بهدفٍ من دون رد بعد التمديد في النهائي على ملعب ويمبلي.

وقد أدت الخسارة إلى تجديد الانتقادات ضد بوكيتينو وتشكيلته باهظة الثمن.

إضافة إلى أن الـ«بلوز» يحتل المركز الحادي عشر في الدوري بفارق 12 نقطة عن توتنهام الخامس المؤهل إلى الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، لكنه يسعى إلى إنقاذ موسمه حين يواجه ليدز يونايتد من المستوى الثاني في ثمن نهائي الكأس الأربعاء.

وقال في مؤتمر صحافي الثلاثاء: «ألقيت التحية على المالكين حين رأيتهم في الملعب وبعد (النهائي) التقيت ببهداد وتكلمنا».

وأضاف: «تشاركنا الآراء حول المباراة والفرص التي أضعناها للفوز بلقب، لأنني أعتقد أننا لعبنا بشكلٍ جيّد جداً في 90 دقيقة».

وتابع: «خلقنا أفضل الفرص، لم نكن حاسمين بشكلٍ كافٍ، ولكن هذا ما حصل منذ بداية الموسم».

وأوضح بوكيتينو: «هم (المالكون) أظهروا دعمهم، وبعد المباراة أرسل تود رسالة لطيفة».

وبعد سؤاله عما إذا كان سيُعطى وقتاً لتغيير شكل تشيلسي قال: «الأمر ليس بين يديّ. لدينا علاقة جيدة للغاية مع المالكين ومع المدير الرياضي. الأمر متروك لهم بأن يثقوا أو لا يفعلوا. ليس قرار المدرب».

وتعرض تشيلسي لضربة جديدة بسبب تجدّد إصابة المهاجم الفرنسي كريستوفر نكونكو الذي سيغيب «ثلاثة أو أربعة أسابيع» وفقاً لبوكيتينو.


غرافنبيرخ يغيب عن مواجهة ليفربول وساوثامبتون في كأس الاتحاد

غرافنبيرخ أصيب في نهائي كأس الرابطة (غيتي)
غرافنبيرخ أصيب في نهائي كأس الرابطة (غيتي)
TT

غرافنبيرخ يغيب عن مواجهة ليفربول وساوثامبتون في كأس الاتحاد

غرافنبيرخ أصيب في نهائي كأس الرابطة (غيتي)
غرافنبيرخ أصيب في نهائي كأس الرابطة (غيتي)

أعلن يورغن كلوب مدرب ليفربول غياب لاعب الوسط رايان غرافنبيرخ عن مواجهة ساوثامبتون في دور الستة عشر بكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم الأربعاء.

وأصيب اللاعب الهولندي في الكاحل خلال الشوط الأول من مواجهة تشيلسي في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية مطلع الأسبوع الحالي، ولم يكمل المباراة التي انتصر فيها ليفربول ليتوج باللقب.

ويعاني ليفربول من إصابة العديد من اللاعبين في مقدمتهم محمد صلاح وداروين نونيز ودومينيك سوبوسلاي.

وقال كلوب في مؤتمر صحافي الثلاثاء: «ما أعلمه أن رايان لن يشارك في لقاء الكأس، بالإضافة إلى كل اللاعبين المصابين. لقد تعرض لإصابة في الأربطة، وكان يمكن أن تكون أسوأ بكثير لكنها قوية لإبعاده عن هذه المواجهة والمباراة التالية».

وأضاف: «نحن بحاجة إلى معجزة في ظل العدد القليل المتاح من اللاعبين. واتارو إندو تعرض لإصابة هو الآخر، وسننتظر لمعرفة موقفه. لا أقول إن حالته تحسنت كثيراً عن يوم الأحد لكن هذا هو وضعنا الحالي».

واضطر كلوب لإشراك العديد من الشبان في مواجهة تشيلسي، وهو ما جعله يصف الفوز باللقب بأنه الأبرز في مسيرته.

ويتصدر ليفربول الدوري الإنجليزي برصيد 60 نقطة متفوقاً بنقطتين على مانشستر سيتي حامل اللقب، وثلاث نقاط على أرسنال ثالث الترتيب.


هل يحتاج تشيلسي لهدم كل شيء من أجل سد الفجوة مع الكبار؟

تشيلسي افتقد دقة اللمسة الأخيرة في لقاء نهائي الكاراباو (أ.ب)
تشيلسي افتقد دقة اللمسة الأخيرة في لقاء نهائي الكاراباو (أ.ب)
TT

هل يحتاج تشيلسي لهدم كل شيء من أجل سد الفجوة مع الكبار؟

تشيلسي افتقد دقة اللمسة الأخيرة في لقاء نهائي الكاراباو (أ.ب)
تشيلسي افتقد دقة اللمسة الأخيرة في لقاء نهائي الكاراباو (أ.ب)

كان هامش الفوز في نهائي كأس كاراباو بهدف واحد فقط، لكن الفجوة الرياضية التي انطوت عليه بين ليفربول وتشيلسي لم تكن هينة.

ساهم تشيلسي في الخسارة أمام فريق ليفربول الذي يضم العديد من المراهقين الذين لم يتم إبعادهم لفترة طويلة من أكاديمية كيركبي. كان من الممكن أن نغفر لمشجعي النادي الواقع في غرب لندن تمنياتهم لو تمكن يورغن كلوب من استدعاء محمد صلاح وترينت ألكسندر أرنولد ودومينيك زوبوسلاي في ويمبلي، حتى لو أدى ذلك إلى نتيجة أقرب إلى الضربة القاضية 4 - 1 في أنفيلد قبل أقل من شهر.

لقد كان ذلك إهانة كافية للحث على التأمل من جديد حول حالة المشروع الاستثماري الذي يقوده تود بويلي وكليرليك كابيتال. ولكن عندما تهدأ العاصفة يجب أن ندرك أن الفارق مع ليفربول ليس له أهمية خاصة، ومن المقرر أن يغادر كلوب نهاية الموسم الحالي، مع جميع أعضاء فريقه والمدير الرياضي يورغ شمادتكي. كل ما يلي هذا الفصل الأخير من حقبة مجيدة في أنفيلد سيبدو مختلفاً تماماً، وسيكون للخلفاء المعينين مهمة شاقة تتمثل في الحفاظ على المعايير نفسها.

كان جزءاً من استراتيجية إعادة البناء التي يتبعها بويلي وكليرليك هو تجميع فريق تشيلسي الشاب والموهوب القادر على النمو ليصبح منافساً جدياً تماماً مع مغادرة كلوب وبيب غوارديولا الدوري الإنجليزي الممتاز. أحد هذين الشخصين العملاقين هو في أشهره الأخيرة في ليفربول، لكن الآخر لا يُظهر رغبة فورية في مغادرة مانشستر سيتي، أو حتى تلميحاً لتجاوز ذروة صلاحياته التدريبية.

تود بويلي مالك نادي تشيلسي (غيتي)

استدعى تشيلسي ما يكفي من التعادل 1 - 1 على ملعب الاتحاد في وقت سابق من هذا الشهر، للإشارة إلى أن فجوة الموسم المقبل بين الناديين يجب أن تكون أقل من تسعة مراكز و24 نقطة في الجدول، ولكن لا يوجد سبب يذكر لتوقع أن يكون الانكماش كبيراً. يكفي للإعلان عن ازدهار عملية إعادة البناء المؤلمة لبويلي وكليرليك حتى دون مراعاة صعود آرسنال.

فماذا الآن؟ في أعقاب هذه الخسارة المثبطة للهمم، فإن الرد الأكثر إرضاءً عاطفياً هو الدعوة إلى تغيير شامل: إعادة تشكيل الفريق الذي كان مخيباً للآمال بشكل كبير، وإقالة ماوريسيو بوكيتينو، الذي ضاعف الخسارة من خلال إثارة عاصفة من الغضب والسخرية باعترافه العلني بأن ركلات الجزاء أصبحت اقتراحاً جذاباً للاعبيه المتعبين خلال محاولة قاتلة للوقت الإضافي في ويمبلي.

الكثير يفعلون ذلك بالضبط. لكن المشكلة في هذا الخط من التفكير هي أن تشيلسي عاش تغييراً كاسحاً لمدة عامين. هذا الواقع الحالي هو نتيجة مباشرة لاختيار بويلي وكليرليك استخدام الأرض المحروقة في كل شيء تقريباً مرتبط بعصر أبراموفيتش في ستامفورد بريدج.

أشرك تشيلسي لاعباً واحداً فقط في ملعب ويمبلي، يوم الأحد، والذي شارك في هزيمتي نهائي الكأس المحلية أمام ليفربول في عام 2022: البديل تريفوه تشالوبا في الدقيقة الـ113. لقد كانت سرعة وحجم عملية إصلاح الفريق مذهلة، وينعكس ذلك في معدل دوران الموظفين في كل أقسام النادي تقريباً. لقد غادر بالفعل بعض الموظفين الأوائل، والبعض الآخر بالكاد أنهى فترات الاختبار الخاصة بهم.

لقد ذهب بويلي وكليرليك إلى ما هو أبعد من التغييرات الحتمية والضرورية المطلوبة لأي ملكية بعد أبراموفيتش، وبالتالي بعد مرور عامين على عهدهما، أصبح تشيلسي نادياً مختلفاً تماماً، لا يمكن التعرف عليه إلا من خلال اسمه وملعبه وملعب تدريبه. وهذا يعني أيضاً، على الرغم من أنه قد يكون من المثير للغضب تذكير العديد من المؤيدين، أننا ما زلنا في المراحل الأولى من المشروع الاستثماري الذي شرعوا فيه، والذي تبلغ قيمته مليار جنيه إسترليني.

إذا انتهى هذا الموسم بمزيد من الأداء المتوسط ​​في وسط الجدول، فسيكون هناك إغراء لتغيير الأمور مرة أخرى، تماماً كما لم يشعر تشيلسي بأي ندم بشأن تفكيك فريق متضخم أنهى موسم 2022 - 23 في المركز الـ12 في الدوري الإنجليزي الممتاز. لكن هذه المجموعة من اللاعبين - ومعظمهم من الشباب والمرتبطين بعقود طويلة الأمد - ظلوا معاً لمدة أقل من عام، وقد أدت مجموعة من الإصابات إلى إبطاء عملية بناء التماسك الجماعي.

وحتى في أسوأ الحالات، فإن القدرة والإمكانات التي جعلت هؤلاء اللاعبين الشباب أهدافاً جذابة للانتقالات في المقام الأول لم تختف. إن البيع بسعر منخفض للتعاقدات التي خيبت الآمال ليس استراتيجية قابلة للتطبيق لتحقيق النجاح المستدام أكثر من البيع بسعر مرتفع عن القلة التي تمكنت من زيادة قيمتها بوصفهم لاعبي تشيلسي.

إن التميز المستمر الذي حققه السيتي وليفربول من خلال الاستمرارية هو دليل مقنع. يُنظر إلى آرسنال أيضاً في ستامفورد بريدج باعتباره نموذجاً مناسباً للغاية، حيث سمح لمجموعة موهوبة من اللاعبين الشباب بالنمو جنباً إلى جنب مع مدرب تقدمي، تكمله التعاقدات الذكية. تشيلسي يحتاج التوظيف العقلاني وليس العشوائي لمعالجة ثغرات معينة في فريقهم، وفي هذا الصدد، يمكن أن تكون مساحة المناورة المحدودة للنادي ضمن قواعد الربح والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز بمثابة نعمة مقنعة.

بوكيتينو لم يثبت جدارته بعد في القيادة الفنية لتشيلسي (أ.ب)

مستقبل بوكيتينو مسألة منفصلة. الظروف في تشيلسي ليست مثالية بالنسبة للمدرب الرئيسي، لكن من المنطقي التساؤل عما إذا كان قادراً على أن يكون قائداً تحويلياً على قدم المساواة مع غوارديولا أو كلوب. لقد تفوق في توتنهام بسلسلة من الفرق الرائعة التي فشلت في الفوز بألقاب كبرى.

ولكن إذا أصبح بوكيتينو هو التغيير الصيفي الذي تم الاتفاق عليه، فإن أي نقاش حول البدلاء يجب أن يكون مدعوماً بإدراك مكانة تشيلسي، وكيف سينظرون إلى التعاقدات المحتملة: نادٍ يبحث عن مدرب ثالث في أقل من ثلاث سنوات، مع وجود قاعدة جماهيرية لا تزال متلهفة لعصر ذهبي حديث. ما مدى جاذبية هذه الوظيفة في الصيف عندما يكون لدى ليفربول وبايرن ميونيخ، على سبيل المثال لا الحصر، وهما عملاقان أوروبيان آخران يتمتعان بصحة أفضل، وظائف تدريبية شاغرة؟

وبينما ينتظرون اليوم الذي سيتبع فيه غوارديولا كلوب خارج الدوري الإنجليزي الممتاز، فإن المهمة الأكثر أهمية للمديرين الرياضيين بول وينستانلي ولورنس ستيوارت قد تكون تحديد أحد المدربين المميزين للجيل القادم، والبدء في الترويج لتشيلسي بوصفه مكاناً، بالنسبة لهم، لبناء مهنة واعدة بدلاً من عرقلتها.

هذا المستوى من الصبر هو موقف يصعب الحفاظ عليه، ولا يقدم أي ضمان للنجاح، لكن بويلي وكليرليك رَأَيا بالفعل كيف يبدو البديل الأكثر فوضوية.