الدنمارك إلى نهائيات «يورو 2024»... وإيطاليا على بعد نقطة واحدة

ألبانيا تتعادل مع مولدوفا وتتأهل رسمياً... وإنجلترا تعزز صدارتها... وبولندا تودع

لاعبو الدنمارك وفرحة التأهل لنهائيات كأس الامم الاوروبية (أ.ف.ب)
لاعبو الدنمارك وفرحة التأهل لنهائيات كأس الامم الاوروبية (أ.ف.ب)
TT

الدنمارك إلى نهائيات «يورو 2024»... وإيطاليا على بعد نقطة واحدة

لاعبو الدنمارك وفرحة التأهل لنهائيات كأس الامم الاوروبية (أ.ف.ب)
لاعبو الدنمارك وفرحة التأهل لنهائيات كأس الامم الاوروبية (أ.ف.ب)

لحق المنتخبان الألباني والدنماركي بركب المتأهلين إلى نهائيات كأس أوروبا 2024 لكرة القدم، بتعادل الأول مع مضيفته مولدوفا 1 - 1، وفوز الثاني على ضيفه السلوفيني 2 - 1، فيما باتت إيطاليا حاملة اللقب بحاجة إلى نقطة لحجز بطاقتها، عقب فوزها على مقدونيا الشمالية 3 - 2 في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات. وارتفع عدد المنتخبات المتأهلة من التصفيات إلى 12؛ وهي إسبانيا وأسكوتلندا (المجموعة الأولى)، وفرنسا (الثانية)، وإنجلترا (الثالثة)، وتركيا (الرابعة)، وألبانيا (الخامسة)، وبلجيكا والنمسا (السادسة)، والمجر (السابعة)، والدنمارك (الثامنة)، والبرتغال وسلوفاكيا (العاشرة)، إضافة إلى ألمانيا المضيفة والمتأهلة تلقائياً.

في المباراة الأولى، بلغت ألبانيا كأس أوروبا للمرة الثانية في تاريخها بتعادلها مع مضيفتها مولدوفا 1 - 1 في كيشيناو بالجولة السابعة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الخامسة. وكانت ألبانيا البادئة بالتسجيل عبر مهاجم قونيا سبور التركي سوكول تشيكاليشي في الدقيقة 25 من ركلة جزاء، وأدركت مولدوفا التعادل عبر فلاديسلاف بابوغلو في الدقيقة 87. وحققت ألبانيا الأهم لأنها كانت بحاجة إلى التعادل فقط لبلوغ النهائيات، كما أن الخسارة كانت ستمنحها البطاقة، لكن شرط فوز بولندا الثالثة على تشيكيا مطاردتها المباشرة، اللتين انتهت مباراتهما بالتعادل 1 - 1.

المدرب البرازيلي سيلفينهو قاد البانيا إلى نهائيات "يورو2024 (أ.ف.ب) Cutout

وعززت ألبانيا صدارتها برصيد 14 نقطة بفارق نقطتين أمام تشيكيا و3 نقاط أمام بولندا التي خرجت خالية الوفاض. وكانت بولندا البادئة بالتسجيل عبر لاعب وسط لودوغوريتس البلغاري ياكوب بيوتروفسكي في الدقيقة 38، لكن تشيكيا أدركت التعادل بواسطة لاعب وسط وستهام يونايتد الإنجليزي توماس سوتشيك في الدقيقة 49. واتسع الفارق بين ألبانيا ومولدوفا إلى 4 نقاط، وبالتالي يستحيل عليها اللحاق بها قبل جولة من نهاية التصفيات.

في المقابل، أنعشت مولدوفا آمالها في المنافسة على البطاقة الثانية بعدما ارتقت إلى المركز الثالث برصيد 10 نقاط، بفارق المواجهتين المباشرتين أمام بولندا، وبفارق نقطتين خلف تشيكيا منافستها في الجولة الأخيرة.

وتحتاج تشيكيا إلى التعادل فقط، فيما ستكون مولدوفا مطالبة بالفوز. وكانت ألبانيا فجرت مفاجأة من العيار الثقيل ببلوغها نهائيات العرس القاري عام 2016، في فرنسا، لكنها خرجت من الدور الأول.

وفي الثانية، ضمن هدف في الشوط الثاني سجله لاعب وسط منتخب الدنمارك توماس ديلاني، تأهل فريقه بعد فوزه 2 - 1 على ضيفته سلوفينيا، وهو ما يضمن احتلاله صدارة المجموعة الثامنة. وتتصدر الدنمارك المجموعة برصيد 22 نقطة من 9 مباريات بفارق 3 نقاط عن سلوفينيا التي لن تتمكن من تجاوزها حتى لو فازت على كازاخستان صاحبة المركز الثالث، التي تملك 18 نقطة في مباراتها الأخيرة، الاثنين، بسبب سجل المواجهات المباشرة مع الدنماركيين. وهيمنت الدنمارك على مجريات اللعب، وكادت تفتتح التسجيل في الدقيقة 12 عندما سدد يوناس ويند ضربة رأس، لكن حارس سلوفينيا يان أوبلاك تصدى لها.

ومنح الظهير يواكيم مايله التقدم لأصحاب الأرض بتسديدة رائعة في الدقيقة 26، لكن ركلة حرة رائعة من إيريك جانزا بعد 4 دقائق أخرى أعادت التعادل للفريق الزائر. وأهدر يوسف بولسن مهاجم الدنمارك عدة فرص جيدة في بداية الشوط الثاني، لكن ذلك مهد الطريق أمام ديلاني، الذي غاب عن كأس العالم العام الماضي في قطر، بسبب إصابة في الركبة، ليصبح البطل. وسجل ديلاني هدف الفوز بعد 9 دقائق من بداية الشوط الثاني من مسافة قريبة بعد فشل السلوفينيين في إبعاد ركلة ركنية.

وكان هدف سلوفينيا هو المحاولة الوحيدة على المرمى في المباراة، وواصل المنتخب الدنماركي بطل أوروبا 1992، السيطرة على الكرة وحافظ على تماسكه ليفوز بالمباراة ويحجز مكانه في نهائيات بطولة أوروبا للمرة العاشرة. واحتفل المنتخب الدنماركي، الذي خرج من كأس العالم العام الماضي من دور المجموعات، بارتداء قمصان حمراء كتب عليها عبارة «نراكم في بطولة أوروبا 2024 بألمانيا». وقال مايله في تصريحات تلفزيونية: «إنه إنجاز كبير جداً. لقد حلمنا بهذا منذ بداية التصفيات وأعتقد أننا لعبنا مباراة جيدة للغاية». وقال لاعب الوسط بيير - إميل هويبرج: «حصلنا على التعويض المناسب، وسنذهب إلى بطولة أوروبا في الصيف المقبل لتحقيق أشياء مميزة». وكانت الدنمارك بلغت الدور نصف النهائي في النسخة الأخيرة قبل أن تخسر بصعوبة أمام إنجلترا على ملعب ويمبلي في لندن. وفي مباراة ثانية ضمن هذه المجموعة، سحقت فنلندا آيرلندا الشمالية برباعية نظيفة.

كميل غروسيكي لاعب بولندا واحزان الوداع(رويترز) Cutout

إيطاليا على مشارف النهائيات

وفي الثالثة، باتت إيطاليا على بعد نقطة واحدة من بلوغ النهائيات بفوزها على مقدونيا الشمالية 5 - 2 في روما، بالجولة السابعة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة. وسجل ماتيو دارميان في الدقيقة 17 وفيديريكو كييزا في الدقيقتين 412 و48، وجاكومو راسبادوري في الدقيقة 81، وستيفان الشعراوي في الدقيقة 93، أهداف إيطاليا التي أهدر لها لاعب الوسط جورجينيو ركلة جزاء في الدقيقة 40. وسجل ياني اتاناسوف في الدقيقتين 52 و74 هدفي مقدونيا الشمالية. ورفعت إيطاليا رصيدها إلى 13 نقطة، واستعادت المركز الثاني بفارق المواجهة المباشرة من أوكرانيا التي تلتقيها في مباراة حاسمة الثلاثاء المقبل، على ملعب باي أرينا في مدينة ليفركوزن الألمانية.

وتحتاج إيطاليا إلى التعادل فقط لتبلغ النهائيات، وبالتالي الدفاع عن لقبها بألمانيا في الفترة من 14 يونيو (حزيران) إلى 14 يوليو (تموز) 2024، وذلك لفوزها بأرضها على أوكرانيا 2 - 1 في 12 سبتمبر (أيلول) الماضي. وكانت إيطاليا توجت باللقب في النسخة الأخيرة بفوزها على إنجلترا بركلات الترجيح عام 2021.

وعززت إنجلترا التي كانت ضامنة البطاقة الأولى للمجموعة صدارتها برصيد 19 نقطة بعد فوزها على مالطا 2 - 0. وشكلت مقدونيا الشمالية عقدة لإيطاليا في السنوات الأخيرة، فقد حرمتها هذه الدولة المغمورة على خريطة كرة القدم الأوروبية من بلوغ نهائيات مونديال روسيا عام 2018، قبل أن تجبرها على التعادل 1 - 1 بمباراة الذهاب في سبتمبر الماضي.

‬‬وضمنت إنجلترا التصنيف الأول في البطولة بفوزها الصعب 2 - صفر على ضيفتها مالطا لتتصدر المجموعة الثالثة، وهو انتصار لن يتذكره المشجعون طويلاً. ولم يكن يفصل فريق المدرب غاريث ساوثغيت صاحب الأداء الباهت عن منتخب مالطا صاحب المركز 171 في التصنيف العالمي حتى الدقيقة 75 ‬‬إلا الهدف المبكر الذي سجله إنريكو بيبي بالخطأ في مرماه، إذ واجهت إنجلترا بعض اللحظات المقلقة. وضاعف القائد هاري كين الفارق لإنجلترا بتسجيله الهدف 62 لبلاده بعد عمل جيد من بوكايو ساكا، قبل أن يتم إلغاء هدف لديكلان رايس بداعي التسلل.

وشهدت المباراة قليلاً من اللمحات الجميلة، حيث أهدر لاعبو إنجلترا الفرصة لإثبات قدراتهم للمدرب ساوثغيت. وتأهلت إنجلترا بالفعل لنهائيات العام المقبل في ألمانيا، وضمن الفوز على مالطا تصدر المجموعة الثالثة بغض النظر عما سيحدث ضد مقدونيا الشمالية يوم الاثنين. وقال ساوثغيت: «لقد كانت مباراة لم نبدأ فيها بشكل جيد، وإذا لم تبدأ بشكل جيد فمن الصعب السيطرة على المباراة. سبق أن قدم اللاعبون أداء جيداً في مباريات كثيرة ولذلك لن أهاجمهم. لم نقدم المستوى الذي يليق بنا، لكننا حققنا الفوز في النهاية».

ويمكن أن يقول ساوثغيت، الذي كانت مباراته الأولى مع المنتخب في 2016 أمام مالطا أيضاً، إن العمل الشاق تم بالفعل بعد تحقيق انتصارات رائعة على أرضه وخارجها على إيطاليا بطلة أوروبا. وسيشير أيضاً إلى غياب لاعبين بارزين مثل جود بلينغهام بسبب الإصابة. لكن لا يمكن الهروب من حقيقة أن لاعبيه كان يجب أن يجدوا أنه من الأسهل بكثير التغلب على منتخب مالطا الشجاع الذي لا يملك أي نقاط وسجل هدفين فقط بالمجموعة. وفي ظل وجود بعض لاعبيه الأساسيين على مقاعد البدلاء، كان أداء إنجلترا فاتراً في الشوط الأول الذي شهدت فيه مالطا عدداً أكبر من المحاولات التهديفية، وبدت أكثر نشاطاً ويمكن أن تعد نفسها غير محظوظة بالتأخر.

إيطاليا تحتاج إلى التعادل فقط لتبلغ النهائيات وبالتالي الدفاع عن لقبها في ألمانيا


مقالات ذات صلة

الشيخ سلمان آل خليفة: نرفض تسييس كرة القدم

رياضة عربية الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي (رويترز)

الشيخ سلمان آل خليفة: نرفض تسييس كرة القدم

ترأس الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والنائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي (فيفا)، اجتماع الجمعية العمومية السادسة والثلاثين.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (رويترز)

كونغرس فيفا: السماح للاتحاد الفلسطيني بدخول فانكوفر... والمنتخبات قلقة قبل المونديال

تجتمع الاتحادات المحلية الأعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في فانكوفر، الخميس المقبل، لعقد جمعيته العمومية السنوية في تجمع روتيني عادة.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة عالمية تعديلات مرتقبة في قانون كرة القدم (إ.ب.أ)

لردع الإساءات العنصرية: «فيفا» يهدد بطرد من يغطي فمه خلال المشادات

يفرض الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» نفسه أمام تعديلات تنظيمية جديدة خلال كأس العالم هذا الصيف.

The Athletic (فانكوفر )
رياضة عالمية المكسيكي الشاب غيلبرتو مورا (رويترز)

المكسيكي غيلبرتو مورا يستعد لإنجاز تاريخي في المونديال

يستعد المكسيكي الشاب غيلبرتو مورا، البالغ من العمر 17 عاماً، لأن يكون أصغر لاعب يشارك مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عربية المهندس هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم (الاتحاد المصري)

رئيس اتحاد الكرة المصري يتابع برنامج علاج محمد صلاح

أجرى المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، اتصالاً هاتفياً بمحمد صلاح قائد المنتخب المصري، للوقوف على آخر مستجدات حالته الصحية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

كونغرس فيفا: السماح للاتحاد الفلسطيني بدخول فانكوفر... والمنتخبات قلقة قبل المونديال

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (رويترز)
TT

كونغرس فيفا: السماح للاتحاد الفلسطيني بدخول فانكوفر... والمنتخبات قلقة قبل المونديال

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (رويترز)

تجتمع الاتحادات المحلية الأعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في فانكوفر، الخميس المقبل، لعقد جمعيته العمومية السنوية في تجمع روتيني عادة، لكنه يكتسب أهمية أكبر هذا العام قبل أقل من شهرين على انطلاق كأس العالم 2026، وفي ظل تساؤلات عديدة بشأن النسخة الأولى من البطولة بمشاركة 48 منتخباً.

وستقام أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين.

وتُعد التكلفة أحد أبرز المخاوف قبل البطولة.

وأثار الحجم الهائل لاستضافة البطولة في جميع أنحاء قارة أميركا الشمالية، وما يتطلبه ذلك من سفر لمسافات طويلة واختلاف الأنظمة الضريبية والمتطلبات التشغيلية الكبيرة، قلق بعض الدول المشاركة.

ونقل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) مخاوف عدة اتحادات أوروبية من أن المنتخبات قد تجد صعوبة في معادلة نفقاتها ما لم تصل إلى أدوار متقدمة في البطولة.

ومن المتوقع أن يشير الفيفا من جانبه إلى القوة التجارية غير المسبوقة للبطولة.

وأشار الفيفا إلى استعداده لزيادة الجوائز المالية ومدفوعات المشاركة إلى مستويات تتجاوز الأرقام القياسية المسجلة بالفعل، مع تقديم كأس العالم الموسعة كوسيلة لإعادة توزيع أوسع بدلاً من مجرد مكافأة مالية أكبر للفرق الأقوى.

وتتلخص حجة الفيفا في أن زيادة عدد الدول والمباريات والإيرادات ستؤدي في النهاية إلى تدفق المزيد من الأموال إلى برامج التطوير وتمويل التضامن في جميع أنحاء اللعبة العالمية.

وتُعد مشاركة إيران البند الأكثر حساسية من الناحية السياسية على جدول أعمال الجمعية العمومية للفيفا.

وتأهلت إيران إلى كأس العالم، لكن المخاوف الأمنية ومخاوف السفر المتعلقة بمبارياتها في الولايات المتحدة، دفعت المسؤولين في طهران إلى طلب ضمانات وملاعب بديلة.

ورفض الفيفا أي تغيير في جدول المباريات، وأكد أن المنتخبات مطالبة باللعب وفقاً للخطة.

وقال جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا في كلمته أمام الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي للعبة، الثلاثاء: «من المهم إظهار أن كرة القدم مستمرة، وأن يشارك الفريق الإيراني أيضاً».

وأضاف: «الآن وأكثر من أي وقت مضى، علينا أن نظهر للعالم أننا هنا، وأننا متحدون، وأننا نستطيع أن نجتمع معاً من جميع أنحاء العالم في بيئة سلمية، قادرة على توحيد العالم».

ومن المتوقع أيضاً أن تخضع قيود الحصول على التأشيرات والسفر لمراقبة دقيقة.

ومُنع مسؤولون من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم مؤخراً من دخول كندا لحضور اجتماع قبل الجمعية العمومية، ما يؤكد العقبات العملية التي يمكن أن تنشأ عندما تصطدم الرياضة بسياسات الحدود والسياسة الدولية.

ومع ذلك، قال الفيفا لـ«رويترز»، الاثنين، إن نائبة رئيس الاتحاد الفلسطيني سوزان شلبي ورئيسه جبريل الرجوب حصلا الآن على التأشيرات، ومن المتوقع حضورهما الجمعية العمومية.

ووصلت شلبي بالفعل إلى فانكوفر، بينما يتوقع وصول الرجوب اليوم.

وقال الفيفا إنه يعمل مع حكومات الدول المضيفة على تسهيل دخول الوفود، رغم أن القائمة النهائية للاتحادات المشاركة في الجمعية العمومية لن يتم تأكيدها إلا عند بدء الجمعية.

وتظل الأمور اللوجستية الأوسع لكأس العالم 2026 موضوعاً محورياً؛ إذ تختبر البطولة الموزعة على ثلاث دول ومناطق زمنية متعددة ومسافات شاسعة، المنتخبات والجماهير وقنوات البث والمنظمين بطرق لم تشهدها أي نسخة سابقة.

وأعربت بعض الاتحادات عن مخاوفها بشكل خاص، لكن الفيفا يرى أن نموذج الاستضافة المشتركة ضروري لبطولة تضم 48 فريقاً، ويعكس الحجم والطموح المستقبلي للبطولة.

أما بالنسبة لفانكوفر، فلا تقتصر المهمة على الاحتفال باقتراب نسخة تاريخية من كأس العالم، بل تشمل أيضاً حسم التفاصيل النهائية قبل انطلاق صفارة البداية في 11 يونيو.

ويتوقع الفيفا أن تكون نسخة 2026 الأكبر والأكثر ربحية في تاريخه، مع إيرادات متوقعة تبلغ نحو 13 مليار دولار للدورة الحالية.

ويتمثل التحدي الآن في ضمان أن رؤية الفيفا الموسعة لكأس العالم لا تبدو أكبر فحسب، بل قابلة للتطبيق وعادلة وعالمية حقاً.


فينيسيوس جونيور يعقد مساعي ريال مدريد في استعادة مورينيو

فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد (أ.ب)
فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد (أ.ب)
TT

فينيسيوس جونيور يعقد مساعي ريال مدريد في استعادة مورينيو

فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد (أ.ب)
فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد (أ.ب)

يبقى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو المرشح المفضل لرئيس نادي ريال مدريد فلورنتينو بيريز لتولي المهمة خلفاً للمدرب الحالي ألفارو أربيلوا بعد نهاية الموسم الجاري.

وذكرت شبكة «ذا أتلتيك» أن مورينيو يبقى المرشح الأبرز، لكن شخصيته المثيرة للجدل تثير علامات استفهام بشأن إمكانية عودته إلى ريال مدريد بدءاً من الموسم المقبل.

وأضافت الشبكة أن بيريز أسند مهمة التعاقد مع المدرب السابق للفريق تشابي ألونسو في الصيف الماضي إلى رئيسه التنفيذي خوسيه أنخيل سانشيز، لكن يبدو أن رئيس النادي المدريدي سيتولى بنفسه هذه المرة مهمة اختيار بديل أربيلوا.

وعاد جوزيه مورينيو، الذي قاد ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، إلى بنفيكا البرتغالي في سبتمبر (أيلول) الماضي، ويمتد عقده مع النادي البرتغالي حتى صيف 2027، ويتضمن شرطاً جزائياً قيمته ثلاثة ملايين يورو، لكن استمراره في البرتغال محل شك.

وسئل مورينيو الأسبوع الماضي في مؤتمر صحافي عن مستقبله وإمكانية استمراره مع بنفيكا في الموسم المقبل، ليرد قائلاً: «لا يمكنني تأكيد ذلك».

وأشارت «ذا أتلتيك» أيضاً إلى أن هناك انقساماً داخل أروقة ريال مدريد بشأن عودة مورينيو الملقب بـ«الاستثنائي» بسبب شخصيته المثيرة للجدل، وافتعال المشاكل مع النجوم مثلما فعل مع إيكر كاسياس حارس ريال مدريد في العقد الماضي.

كما أبدى البعض خيبة أملهم من تأييد مورينيو للاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني الذي وجه إساءات عنصرية لنجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، مما بدد حماس جماهير الريال بشأن عودة مورينيو الذي انتقد فينيسيوس.

وختمت الشبكة تقريرها بأن هذه التحفظات لا تؤثر على حماس فلورنتينو بيريز في استعادة مورينيو (65 عاماً) أملاً في العودة إلى منصات التتويج محلياً وقارياً.


لردع الإساءات العنصرية: «فيفا» يهدد بطرد من يغطي فمه خلال المشادات

تعديلات مرتقبة في قانون كرة القدم (إ.ب.أ)
تعديلات مرتقبة في قانون كرة القدم (إ.ب.أ)
TT

لردع الإساءات العنصرية: «فيفا» يهدد بطرد من يغطي فمه خلال المشادات

تعديلات مرتقبة في قانون كرة القدم (إ.ب.أ)
تعديلات مرتقبة في قانون كرة القدم (إ.ب.أ)

يفرض الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» نفسه أمام تعديلات تنظيمية جديدة خلال كأس العالم هذا الصيف، حيث يُتوقع إدخال قواعد قد تؤدي إلى إشهار البطاقة الحمراء في وجه أي لاعب يقوم بتغطية فمه أثناء مواجهة أو مشادة مع لاعب منافس.

وتتجه الهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية أيضاً بحسب شبكة «The Athletic»، إلى توجيه حكام البطولة لطرد أي لاعب يغادر أرض الملعب احتجاجاً على قرار تحكيمي، في خطوة تهدف إلى ضبط السلوك داخل المباريات.

ويأتي هذا التطور بعد اجتماع خاص للمجلس الدولي لكرة القدم، الجهة المسؤولة عن قوانين اللعبة، في مدينة فانكوفر الكندية، وذلك قبيل انعقاد مؤتمر «فيفا» في المدينة نفسها يوم الخميس. وحتى الآن، تشير المعطيات إلى أن هذه القواعد لن تُطبق في مسابقات أخرى خارج كأس العالم.

وسيُترك القرار النهائي للحكم لتقييم جميع الظروف المحيطة بالحالة قبل إشهار البطاقة الحمراء، في إطار سعي «فيفا» لجعل هذه الإجراءات رادعة.

وجاءت هذه التحركات عقب تصريحات رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو، الذي دعا إلى تعديل القوانين بعد حادثة فبراير (شباط)، حين اتهم لاعب ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني بالعنصرية خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا.

وكان بريستياني قد وضع قميصه على فمه، ونفى توجيه أي عبارات عنصرية، إلا أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عاقبه بالإيقاف ست مباريات، ثلاث منها مع وقف التنفيذ، بعد اعترافه بإطلاق عبارات ذات طابع معادٍ للمثليين.

وقال إنفانتينو في تصريحات سابقة: «إذا قام لاعب بتغطية فمه وقال شيئاً وكانت له تبعات عنصرية، فيجب طرده، بالطبع»، مضيفاً: «يجب أن يكون هناك افتراض بأنه قال شيئاً لا ينبغي قوله، وإلا لما احتاج إلى تغطية فمه».

وفي سياق متصل، تأتي الدعوة لطرد أي لاعب يغادر أرض الملعب احتجاجاً على قرار الحكم بعد مشاهد مثيرة للجدل في نهائي كأس أمم أفريقيا، حين غادر منتخب السنغال أرض الملعب لفترة طويلة عقب احتساب ركلة جزاء متأخرة لصالح المغرب.

ورغم أن السنغال فازت بالمباراة، فإن نتيجة نهائي يناير (كانون الثاني) أُلغيت لاحقاً بقرار من لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، ليُمنح اللقب للمغرب، وهو القرار الذي تطعن فيه السنغال حالياً أمام محكمة التحكيم الرياضي.