القادري مدرب تونس: مواجهة مالاوي صعبة

جلال القادري (رويترز)
جلال القادري (رويترز)
TT

القادري مدرب تونس: مواجهة مالاوي صعبة

جلال القادري (رويترز)
جلال القادري (رويترز)

قال جلال القادري مدرب المنتخب التونسي في مؤتمر صحافي إن تحقيق الانتصار برباعية كاملة مفيد معنوياً للاعبيه قبل التحول إلى مالاوي لخوض مباراة يتوقع أن تكون صعبة أمام المنتخب صاحب الأرض في تصفيات كأس العالم 2026 لكرة القدم.

وسحق منتخب تونس نظيره فريق ساو تومي برباعية نظيفة أمس (الجمعة) ليتصدر المجموعة الثامنة بفارق الأهداف.

وقال القادري: «حققنا الانتصار في أولى جولات تصفيات كأس العالم 2026 في تحدٍّ جديد... لم يكن خالياً من الصعوبات».

ويخوض زملاء القائد يوسف المساكني اللقاء الثاني ضمن تصفيات كأس العالم الثلاثاء المقبل ضد منتخب مالاوي على أرض الأخير.

وأضاف مدرب منتخب تونس: «هناك نوعية من المباريات التي تبدو سهلة نظرياً، ولكنها فوق الميدان صعبة، وهو ما عشناه في لقاء ساو تومي خاصة في الفترة الأولى من المباراة».

وأشار القادري إلى أن «النجاعة الهجومية غابت في مستهل المباراة، ولحسن الحظ أن الأمور تحسنت مع تقدم دقائق اللقاء ونجحنا في التهديف قبل فترة الاستراحة».

وأوضح مدرب المنتخب التونسي أن الصعوبات التي «واجهتنا في مباراة ساو تومي تعكس طبيعة المنافسة مع المنتخبات الأفريقية. لم يعد هناك منافس سهل، ويتعين علينا حسن التعامل دفاعاً وهجوماً مع كل مباراة».

وأشار إلى أنه «لا يجب أن نحجب بعض السلبيات التي ظهرت اليوم (أمس الجمعة) في أداء المنتخب، وفي مقدمتها النجاعة الهجومية والتحلي بشراسة أكبر في مناطق المنافس».

وأكد القادري جاهزية كامل الفريق في مواجهة مالاوي باستثناء اللاعب محمد علي بن رمضان الذي سيعود إلى المجر لمواصلة مرحلة تأهيله البدني مع الجهاز الطبي لفريقه.

ونجح منافس منتخب تونس القادم في الانتصار في الجولة الأولى خارج قواعده أمام ليبيريا بهدف دون مقابل.


مقالات ذات صلة

تبعات نهائي أمم أفريقيا: تثبيت عقوبة سجن 18 مشجعاً سنغالياً بعد الاستئناف

رياضة عالمية جماهير سنغالية تسببت في شغب بنهائي كأس الأمم الأفريقية (رويترز)

تبعات نهائي أمم أفريقيا: تثبيت عقوبة سجن 18 مشجعاً سنغالياً بعد الاستئناف

ثُبتت الاثنين بعد الاستئناف الأحكام الصادرة بالسجن من ثلاثة أشهر إلى سنة بحق 18 مشجعاً سنغالياً أدينوا بالمشاركة في أحداث شغب خلال نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية باتريس موتسيبي (أ.ف.ب)

موتسيبي يدعو من السنغال إلى كرة أفريقية خالية «من كل المشكلات»

دعا رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) باتريس موتسيبي إلى كرة قدم أفريقية «خالية من كل المشكلات» التي قد تمس بنزاهتها.

«الشرق الأوسط» (دكار)
رياضة عالمية سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات (المنتخب الإرتيري)

أمم أفريقيا 2027: سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات

فُقِد سبعة لاعبين إريتريين بعد خوضهم مباراة في لوبامبا (إسواتيني) ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 بحسب ما أفاد مسؤول في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف).

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)
رياضة عالمية لاعبو الكونغو يحتفلون بالتأهل (إ.ب.أ)

الملحق العالمي: الكونغو الديمقراطية تُنهي انتظار 52 عاماً… وتبلغ كأس العالم

انتزع منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية بطاقة التأهل قبل الأخيرة إلى كأس العالم 2026، بعد فوزه على منتخب جامايكا بهدف دون رد.

«الشرق الأوسط» (مونتيري)
رياضة عالمية لاعبو السنغال احتفلوا بكأس أفريقيا داخل «استاد دو فرنس» في تحدٍّ لقرارات «كاف» (أ.ف.ب)

المغرب يوثق الاحتفال السنغالي قضائياً… ومفوض في الملعب لرصد «التحدي»

تصاعدت الضغوط القانونية المغربية على السنغال في إحدى أعقد القضايا في كرة القدم الأفريقية، بمشهد يتجاوز حدود الرياضة إلى اختبار صريح لسلطة الـ«كاف».

«الشرق الأوسط» (باريس)

هالاند: مواجهة مانشستر سيتي وآرسنال بمثابة «نهائي» في الدوري

إيرلينغ هالاند (د.ب.أ)
إيرلينغ هالاند (د.ب.أ)
TT

هالاند: مواجهة مانشستر سيتي وآرسنال بمثابة «نهائي» في الدوري

إيرلينغ هالاند (د.ب.أ)
إيرلينغ هالاند (د.ب.أ)

يعتقد النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند، مهاجم فريق مانشستر سيتي، أنَّ مباراة فريقه المرتقبة ضد آرسنال، بعد غدٍ الأحد، ستكون «بمثابة نهائي» في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وربما تكون للقاء، الذي يُقام ضمن منافسات المرحلة الـ33 بالمسابقة العريقة بين متصدر الترتيب ووصيفه، تداعيات كبيرة على سباق اللقب هذا الموسم، حيث يتربع آرسنال على القمة بفارق 6 نقاط أمام أقرب ملاحقيه، مانشستر سيتي، الذي لا يزال يمتلك مباراة مؤجلة ضد كريستال بالاس.

وخسر آرسنال أمام بورنموث، يوم السبت الماضي، بينما فاز مانشستر سيتي على تشيلسي، ليشتعل الصراع على البطولة، حيث سيكون الفوز لأي من الفريقين بمثابة دفعة قوية في سعيه للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وساعد الفوز 3 - صفر على تشيلسي، يوم الأحد الماضي، فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا على مواصلة الضغط على آرسنال، ويعتقد هالاند أنَّ كل مباراة ستكون بمثابة نهائي لما تبقَّى من الموسم الحالي.

وقال هالاند في مقابلة مع شبكة «سكاي سبورتس»، اليوم (الجمعة): «إنها دائماً مباراة رائعة، ومن الجيد دائماً، كما قلت، اللعب ضد الأفضل لأنَّ هذا ما يطمح إليه الجميع».

وأضاف هالاند في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «إنه لقاء حاسم بلا شك. ندرك جميعاً أهمية هذه المواجهة. إنها أشبه بمباراة نهائية».

وتابع: «كما كانت مباراتنا ضد تشيلسي في نهاية الأسبوع الماضي، فقد كانت مباراة نهائية أيضاً. لنكن صريحين».

وشدَّد هالاند: «سنخوض مباراة نهائية كل أسبوع على مدار المراحل الـ6 المقبلة. إنها مباراة حاسمة، وربما تكون الأهم والأفضل على الإطلاق، لذا نأمل أن تكون مواجهة رائعة».

واختتم هالاند حديثه قائلاً: «هذه هي المباريات التي نرغب في خوضها، وهذه هي اللحظات التي نتمنى أن نكون فيها».


الإصابة تمنع ديوكوفيتش من المشاركة في دورة مدريد

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
TT

الإصابة تمنع ديوكوفيتش من المشاركة في دورة مدريد

نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)
نوفاك ديوكوفيتش (رويترز)

يغيب الصربي نوفاك ديوكوفيتش عن دورة مدريد لماسترز الألف نقطة لكرة المضرب، كونه يحتاج إلى المزيد من الوقت للتعافي من إصابة في كتفه، وفق ما أعلن المصنف رابعاً عالمياً.

ولم يلعب ديوكوفيتش، الفائز باللقب في العاصمة الإسبانية 3 مرات وصاحب 24 لقباً كبيراً في بطولات الغراند سلام، منذ خسارته أمام البريطاني جايك درايبر في الدور الرابع من دورة إنديان ويلز لماسترز الألف نقطة قبل شهر تقريباً.

وكتب ابن الـ38 عاماً عبر موقعه على «إنستغرام»: «مدريد، للأسف لن أتمكن من المنافسة هذا العام».

وأضاف «أتابع شفائي لكي أعود في أقرب وقت ممكن».

وخسر الصربي أمام الإسباني كارلوس ألكاراس في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة مطلع فبراير (شباط)، قبل أن يلمح إلى احتمال اعتزاله قريباً.

كما انسحب من دورة الدوحة في وقت لاحق من الشهر نفسه بسبب الإرهاق.

وكان ديوكو وصل إلى الدور الرابع في إنديان ويلز، لكنه انسحب بعد ذلك من دورتي ميامي ومونتي كارلو لماسترز الألف نقطة بسبب إصابة في كتفه، علماً بأنه شارك في دورتين فقط هذا العام.

ومثل هذا الخبر ضربة أخرى لديوكوفيتش، مع اقتراب موعد انطلاق بطولة فرنسا المفتوحة، ثاني بطولات الغراند سلام لهذا العام، التي تبدأ في باريس بعد شهر.

ويأمل عشاق ديوكوفيتش عودته إلى الملاعب في دورة أخرى من فئة الألف نقطة، وهي دورة روما، خلال النصف الأول من مايو (أيار) المقبل، قبل انطلاق منافسات رولان غاروس.

وتواجد ديوكو في مدريد حيث شاهد مباراة لكرة السلة ضمن منافسات الدوري الأوروبي بين ريال مدريد الإسباني والنجم الأحمر بلغراد الصربي، مساء الخميس، برفقة نجم دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين ولوس أنجليس ليكرز العملاق السلوفيني لوكا دونتشيتش.

ويحتل المصنف الأول عالمياً سابقاً، حالياً المركز الرابع في التصنيف العالمي، ولم يكن لديه الكثير من النقاط للدفاع عنها في مدريد كونه خرج من الدور الثاني العام الماضي.


لاعبتان إيرانيتان تشكران أستراليا على توفير «ملاذ آمن»

قالتا نود أن نعرب عن عميق امتناننا للحكومة الأسترالية (نادي بريزبين رور)
قالتا نود أن نعرب عن عميق امتناننا للحكومة الأسترالية (نادي بريزبين رور)
TT

لاعبتان إيرانيتان تشكران أستراليا على توفير «ملاذ آمن»

قالتا نود أن نعرب عن عميق امتناننا للحكومة الأسترالية (نادي بريزبين رور)
قالتا نود أن نعرب عن عميق امتناننا للحكومة الأسترالية (نادي بريزبين رور)

وجهت لاعبتا كرة القدم الإيرانيتان فاطمة باسانديده وعاطفة رمضاني زاده الشكر للحكومة الأسترالية، الجمعة، على توفير «ملاذ آمن» لهما، وعبرتا عن أملهما في استئناف مسيرتهما الرياضية بعد إعادة بناء حياتهما. وفي أول تصريحاتهما العلنية منذ حصولهما على تأشيرتين إنسانيتين، أكدت اللاعبتان في بيان أن التعاطف والدعم اللذين تلقتاهما منحاهما الأمل في مستقبل يتيح لهما العيش والمنافسة الرياضية بأمان.

وقالتا: «نود أن نعرب عن عميق امتناننا للحكومة الأسترالية، وبخاصة وزير الشؤون الداخلية توني بيرك، لمنحنا الحماية الإنسانية وتوفير الملاذ الآمن لنا في هذا البلد الجميل».

وكانت أستراليا قد منحت في البداية تأشيرات إنسانية لست لاعبات وعضو من الطاقم الفني والإداري للمنتخب الإيراني بعد أن بدأت مشاركتهن في بطولة كأس آسيا في أستراليا بالتزامن مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية على إيران.

وقد غيرت خمس عضوات من المجموعة رأيهن لاحقاً وقررن العودة إلى ديارهن، ولم يبق في أستراليا سوى فاطمة باسانديده وعاطفة رمضاني زاده.

وقد بدأ الثنائي التدريب مع فريق برزبين رور المنافس في الدوري الأسترالي للسيدات الشهر الماضي.

وقالت اللاعبتان: «أولويتنا في هذه المرحلة هي سلامتنا وصحتنا، والشروع بهدوء في إعادة بناء حياتنا».

وأضافتا: «نحن رياضيات محترفات، ولا يزال حلمنا هو مواصلة مسيرتنا الرياضية هنا في أستراليا».

وقد ظهرت المخاوف بشأن سلامة اللاعبات الإيرانيات بعد امتناع لاعبات عدة عن ترديد النشيد الوطني خلال إحدى مباريات كأس آسيا، حيث وصفهن التلفزيون الرسمي الإيراني بأنهن «خائنات في زمن الحرب».

وعاد بقية أعضاء الفريق إلى إيران الشهر الماضي عبر الحدود التركية بعد رحلة شاقة ومضنية من أستراليا.