«الدوري الأفريقي»: صن داونز يطيح بالوداد ويتوج باللقب الأول

جانب من تتويج فريق صن داونز الجنوب أفريقي بلقب النسخة الأولى من بطولة الدوري الأفريقي (أ.ف.ب)
جانب من تتويج فريق صن داونز الجنوب أفريقي بلقب النسخة الأولى من بطولة الدوري الأفريقي (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الأفريقي»: صن داونز يطيح بالوداد ويتوج باللقب الأول

جانب من تتويج فريق صن داونز الجنوب أفريقي بلقب النسخة الأولى من بطولة الدوري الأفريقي (أ.ف.ب)
جانب من تتويج فريق صن داونز الجنوب أفريقي بلقب النسخة الأولى من بطولة الدوري الأفريقي (أ.ف.ب)

تُوج فريق صن داونز الجنوب أفريقي بلقب النسخة الأولى من بطولة الدوري الأفريقي لكرة القدم، وذلك عقب فوزه على الوداد البيضاوي المغربي 2 - صفر، الأحد، في إياب نهائي المسابقة.

ووفق وكالة الأنباء الألمانية، كانت مباراة الذهاب قد انتهت بفوز الوداد 2 - 1 في الدار البيضاء، لينجح صن داونز في الفوز 3 - 2 بمجموع المباراتين.

وتقدم صن داونز عن طريق بيتر شالولايل في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول، قبل أن يضيف زميله أوبري موديبا الهدف الثاني في الدقيقة 53.

وثأر صن داونز من الوداد الذي تعادل معه 2 - 2 في نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا الموسم الماضي، ليتسبب في إقصائه من البطولة.

وأضاف صن داونز لقباً أفريقياً جديداً لخزائنه، بعدما سبق له الفوز بلقب دوري أبطال أفريقيا عام 2016، وكأس السوبر الأفريقي عام 2017، بينما خسر الوداد ثاني نهائي أفريقي خلال العام الحالي، بعدما سبق له أن خسر نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الأهلي المصري في يونيو (حزيران) الماضي.

وجاءت بداية المباراة متوسطة المستوى، وسرعان ما فرض صن داونز سيطرته على مجريات اللقاء، وتوالت محاولاته الهجومية بحثاً عن تسجيل هدف مبكر يربك به حسابات فريق الوداد، الذي اعتمد على تضييق المساحات، وشن الهجمات المرتدة وقتما تتاح أمامه الفرصة.

ورغم محاولات صن داونز الهجومية فإنه فشل في اختراق الدفاع القوي والمنظم للوداد لينحصر اللعب في وسط الملعب خلال ربع الساعة الأول من اللقاء.

وفي ربع الساعة التالي، استمرت محاولات صن داونز الهجومية بحثاً عن إيجاد ثغرة في دفاع فريق الوداد، الذي تمكن من إفساد كل المحاولات الهجومية لفريق صن داونز الذي ظل عاجزاً عن تهديد مرمى يوسف المطيع حارس الوداد.

وبدوره، لم يتمكن فريق الوداد أيضاً من تهديد مرمى صن داونز، حيث ركز لاعبوه على إيقاف محاولات الفريق الجنوب أفريقي ونجحوا في ذلك.

واستمرت سيطرة صن داونز على مجريات اللقاء بحثاً عن إيجاد ثغرة في دفاع فريق الوداد لاستغلالها للوصول إلى المرمى، ولكن فريق الوداد استطاع غلق كل الطرق المؤدية إلى مرماه وتهديده.

وظل الوضع على ما هو عليه حتى جاءت الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول عندما سدد توبوهو موكوينا كرة قوية من عند حدود منطقة لجزاء تصدى لها يوسف المطيع، حارس الوداد، لترتد إلى بيتر شالولايل الذي سددها إلى داخل المرمى.

ومر الوقت المتبقي من الشوط الأول من دون جديد ليطلق الحكم صفارة نهايته بتقدم صن داونز بهدف نظيف.

ومع بداية الشوط الثاني، واصل صن داونز سيطرته على مجريات المباراة، بينما تراجع الوداد لمنطقة جزائه خشية تلقي هدف ثانٍ في شباكه.

لكن ما كان يخشاه الوداد حدث في الدقيقة 53 عن طريق أوبري موديبا، الذي استغل تمريرة خاطئة من البديل سيف الدين بوهرة، ليخطف الكرة ويراوغ اثنين من لاعبي الوداد، ويضع الكرة في الشباك بطريقة رائعة مسجلاً الهدف الثاني.

وبعد الهدف الثاني، تراجع أداء صن داونز الهجومي نوعاً ما، وحاول الفريق الجنوب أفريقي التوازن بين الدفاع والهجوم، بينما خرج الوداد في هجمات مرتدة محاولاً تسجيل هدف يبقي على حظوظه في اللقب.

وفي الدقيقة 81 وجه أيوب العلمود لاعب الوداد ضربة رأس بتجاه مرمى صن داونز وحارسه ويليامز، لكن كرته علت العارضة.

وشهدت الدقائق الأخيرة من المباراة، محاولات من جانب فريق صن داونز لإضاعة الوقت المتبقي، الأمر الذي تسبب في التوتر والعصبية على أداء لاعبي الوداد، لتتوقف المباراة في أكثر من مناسبة.

ونجح صن داونز في الحفاظ على تقدمه، حتى أطلق الحكم صفارة نهاية الشوط الثاني والمباراة بفوزه 2 - صفر.


مقالات ذات صلة

أقوى وكالات اللاعبين عالمياً... «سي إيه إيه ستيلار» تتصدر بـ2.56 مليار يورو

رياضة عالمية المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)

أقوى وكالات اللاعبين عالمياً... «سي إيه إيه ستيلار» تتصدر بـ2.56 مليار يورو

كشف التقرير الأسبوعي الصادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم اليوم الأربعاء عن صورة دقيقة لقوة وكالات اللاعبين على مستوى العالم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عربية لاعبو الفريقين يحييون بعضهم بعد نهاية اللقاء (الاتحاد الأفريقي لكرة القدم)

الجيش الملكي المغربي إلى نهائي «أبطال أفريقيا»

تأهل الجيش الملكي المغربي إلى المباراة النهائية من بطولة دوري أبطال أفريقيا، وذلك رغم خسارته أمام مضيفه نهضة بركان صفر/1.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عربية من مباراة الترجي وصن داونز في نصف النهائي الأفريقي (أ.ف.ب)

مدرب الترجي يهاجم التحكيم بعد خروجهم من «أبطال أفريقيا»

هاجم باتريس بوميل مدرب الترجي التونسي، طاقم التحكيم الذي أدار مباراة الفريق أمام صن داونز، السبت، في إياب قبل نهائي دوري أبطال أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (بريتوريا (جنوب أفريقيا))
رياضة عالمية فرحة لاعبي ماميلودي صن داونز (أ.ف.ب)

مدرب صن داونز: التأهل لنهائي أبطال أفريقيا 3 مرات يزين مسيرتي

أعرب ميغيل كاردوزو، مدرب ماميلودي صن داونز، عن سعادته الكبيرة بقيادة فريقه إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (جنوب أفريقيا)
رياضة عالمية جانب من تجمّع أقارب وممثلي مشجعي كرة القدم السنغاليين في الرباط (أ.ف.ب)

الإفراج عن 3 مشجعين سنغاليين بعد تنفيذهم عقوبتهم في المغرب

أُفرج عن 3 مشجعين سنغاليين في المغرب، بعد أن أنهوا عقوبة بالسجن النافذ لمدة 3 أشهر على خلفية تورطهم في أعمال العنف التي شهدها نهائي كأس أمم أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

صور مارادونا جثة هامدة تهز محاكمة الفريق الطبي

دالما ابنة مارادونا وزوجها يدخلان قاعة المحاكمة في سان إيسيدرو (أ.ف.ب)
دالما ابنة مارادونا وزوجها يدخلان قاعة المحاكمة في سان إيسيدرو (أ.ف.ب)
TT

صور مارادونا جثة هامدة تهز محاكمة الفريق الطبي

دالما ابنة مارادونا وزوجها يدخلان قاعة المحاكمة في سان إيسيدرو (أ.ف.ب)
دالما ابنة مارادونا وزوجها يدخلان قاعة المحاكمة في سان إيسيدرو (أ.ف.ب)

هزَّت صور صادمة لأيقونة كرة القدم، الأرجنتيني دييغو مارادونا، وهو ممدد جثة هامدة على سريره، وبطنه منتفخ بشكل مروّع، محاكمة فريقه الطبي بتهمة الإهمال الخميس.

توفي مارادونا الذي يُعدُّ أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 عن 60 عاماً، في أثناء تعافيه في منزله بعد جراحة لإزالة جلطة دموية في الدماغ.

وجاءت وفاة نجم نابولي الإيطالي السابق؛ بسبب فشل في القلب وأزمة رئوية حادة، بعد أسبوعين من خضوعه للجراحة.

وأدلى طبيب الطوارئ خوان كارلوس بينتو، الذي وصل إلى منزل مارادونا بسيارة إسعاف، بشهادته الخميس حول الحالة التي وجد فيها النجم بعد وفاته.

وقال: «كان يعاني من وذمة رئوية شديدة (حالة يتجمع فيها السائل داخل الرئتين)، كان وجهه منتفخاً جداً، وكانت هناك وذمة في أطرافه، وبطن كروي مثل البالون».

وعُرضت على المحكمة لقطات فيديو مدتها 17 دقيقة صوّرتها الشرطة الجنائية لمارادونا على فراش الموت، وهو يرتدي سروال كرة قدم قصيراً، وقميصاً أسود مرفوعاً ليكشف عن بطن متضخم بشكل هائل.

وأوضح بينتو أن الانتفاخ كان ناتجاً عن كمية كبيرة من الدهون والاستسقاء، وهو تراكم غير طبيعي للسوائل في تجويف البطن، وغالباً ما يرتبط بتشمع الكبد.

وانهارت ابنة مارادونا، جيانينا، التي حضرت الجلسة، بالبكاء في أثناء شهادة بينتو، ودفنت رأسها بين يديها عند عرض الفيديو.

يُتهم فريقه الطبي المكون من 7 أشخاص بالإهمال الجسيم الذي تسبب في وفاته، من بينهم جراح أعصاب وطبيب نفسي وممرضة، ويواجهون عقوبات بالسجن تتراوح بين 8 و25 سنة في حال إدانتهم بتهمة «القتل العمد المحتمل».

وشهد كل من بينتو، وأحد ضباط الشرطة، حول غياب المعدات الطبية في المنزل المستأجر الذي كان مارادونا يتعافى فيه.

وقال بينتو: «لم يكن هناك جهاز صدمات كهربائية، ولا أكسجين، لا شيء. في الغرفة، لم يكن هناك ما يوحي بأن المريض يخضع لعلاج استشفائي منزلي».

وينفي المتهمون مسؤوليتهم عن وفاة مارادونا، مؤكدين أن نجم مونديال 1986 الذي عانى من الإدمان والكحول، توفي لأسباب طبيعية.

وأُبطلت المحاكمة الأولى في مايو (أيار) 2025، بعدما تبيَّن أن إحدى القاضيات المشرفات عليها كانت مشارِكة في فيلم وثائقي عن القضية، ما عُد خرقاً محتملاً لقواعد الأخلاقيات.

وبدأت محاكمة ثانية، أمام هيئة قضاة جديدة، الأسبوع الماضي، ومن المتوقع أن تستمر لمدة لا تقل عن 3 أشهر.


«إن بي إيه»: ويمبانياما سيسافر إلى بورتلاند... ومشاركته غير مؤكدة

النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما (رويترز)
النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ويمبانياما سيسافر إلى بورتلاند... ومشاركته غير مؤكدة

النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما (رويترز)
النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما (رويترز)

سيسافر النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما مع فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى بورتلاند، الجمعة، في إطار مواجهة الفريقين ضمن الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه»، لكنه لا يزال يخضع لبروتوكولات الارتجاج الدماغي، ما يجعل مشاركته غير مؤكدة، وفقاً لما قاله مدرب سبيرز ميتش جونسون الخميس.

وكان النجم البالغ 22 عاماً قد شُخّص بارتجاج في الدماغ، بعدما سقط بقوة على أرض الملعب خلال خسارة سان أنتونيو أمام بورتلاند ترايل بلايزرز 103 - 106، الثلاثاء، ضمن الدور الأول من الـ«بلاي أوف» في المنطقة الغربية، ما جعل السلسة التي يحسمها الفائز بأربع مباريات من أصل سبع ممكنة، متعادلة (1 - 1)، قبل المباراة الثالثة في بورتلاند.

وظهر ويمبانياما المتوّج هذا الموسم بجائزة أفضل لاعب دفاعي في الدوري، في تدريبات الفريق، الأربعاء والخميس، لكن لم يُسمح له بالمشاركة وفقا لبروتوكولات الارتجاج الدماغي المعتمدة في الدوري.

وبإمكان «ويمبي» التدرّج ببطء في نشاطه، على أن يخضع لتقييم طبي بعد كل مرحلة، ولا يصبح مؤهلاً للعودة إلى اللعب إلا بعد حصوله على الضوء الأخضر من الأطباء.

وقال جونسون: «يبدو بحالة جيدة. آخر المستجدات أنه يلتزم بكل البروتوكولات ويتقدّم فيها، وسيسافر مع الفريق».

وكان من المقرر أن يتوجه سبيرز إلى بورتلاند في وقت متأخر من مساء الخميس.

وبلغت معدلات ويمبانياما، أحد المرشحين النهائيين لجائزة أفضل لاعب في الدوري، 25 نقطة (الأعلى في مسيرته) و11.5 متابعة (الأفضل في مسيرته) و3.1 صدّة (الأفضل في الدوري) و3.1 تمريرة حاسمة وسرقة واحدة في المباراة الواحدة هذا الموسم.


«إن بي إيه»: جيمس يضرب بقوة في مستهل «مواجهة الأساطير» مع دورانت

ليبرون جيمس تألق في مواجهة روكتس (رويترز)
ليبرون جيمس تألق في مواجهة روكتس (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: جيمس يضرب بقوة في مستهل «مواجهة الأساطير» مع دورانت

ليبرون جيمس تألق في مواجهة روكتس (رويترز)
ليبرون جيمس تألق في مواجهة روكتس (رويترز)

يتواجه الأسطورتان ليبرون جيمس وكيفن دورانت للمرة الرابعة في «بلاي أوف» دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)، وضرب «الملك برون» بقوة بقيادته لوس أنجليس ليكرز إلى التقدُّم على هيوستن روكتس 2 - 0 في سلسلتهما ضمن الدور الأول لمنطقة الغرب.

وبعدما بدا أنَّ ليكرز في موقف ضعيف نتيجة خسارته جهود نجميه السلوفيني لوكا دونتشيتش، وأوستن ريفز؛ بسبب الإصابة، ردَّ «الملك» جيمس وحسم المباراتين الأوليين على أرض فريقه الذي يجد نفسه في وضع ممتاز في هذه السلسلة قبل المباراة الثالثة، المقرَّرة الجمعة في هيوستن.

ويتأهَّل إلى الدور التالي الفريق الذي يسبق منافسه للفوز بـ4 من أصل 7 مباريات ممكنة.

فرضت المواجهة بين ليكرز وروكتس سلسلةً رابعةً في الـ«بلاي أوف» بين الأسطورتين جيمس، ابن الـ41 عاماً الذي يخوض موسمه الـ23 في الدوري، ودورانت الذي يخوض موسمه الـ19 عن 37 عاماً.

لكن المواجهات الثلاث السابقة كانت في الدور النهائي للدوري، ففاز برون مع ميامي هيت على أوكلاهوما سيتي ثاندر عام 2012، قبل أن يحرز دورانت لقبين مع غولدن ستايت ووريرز عامَي 2017 و2018 على حساب كليفلاند كافالييرز بقيادة «الملك».

وبعد غيابه عن المباراة الأولى، السبت؛ بسبب إصابة في ركبته اليمنى، عاد دورانت الثلاثاء، لكن ذلك لم يحل دون خسارة روكتس في كاليفورنيا 94 - 101.

وكان النجمان المخضرمان أفضل مسجلي فريقيهما، ويواصلان إبهار المتابعين رغم ثقل السنوات.

سجَّل دورانت 20 نقطة مع نهاية الشوط الأول، لكنه اكتفى في النهاية بـ23 نقطة بالمجمل بعدما نجح الدفاع في الحدِّ من خطورته نتيجة الرقابة المزدوجة التي فُرضت عليه وتسببت بخسارته للكرة 9 مرات.

وقال دورانت: «حاولت أن اتخذ القرارات الصحيحة في تمرير الكرة، لكن لدي شعور بأنَّه يتوجب عليّ أن أسدد أكثر. السلسلة لا تزال طويلة، وأنا قادر على التسديد فوق مدافعَين اثنَين».

لكن هذا التهديد قد يذهب أدراج الرياح لأنَّه مدرج لاعباً غير مؤكدة مشاركته للمباراة الثالثة؛ الجمعة؛ بسبب آلام في كاحله الأيسر.

من جهته، تألق جيمس مُسجلِّاً 28 نقطة مع 8 متابعات و7 تمريرات حاسمة، مع اختيارات موفقة وطاقة هائلة، مشعلاً الأجواء بعروضه المعتادة والسلات الاستعراضية (دانك) التي شكَّلت علامته الفارقة طيلة 23 عاماً.

وقال مدربه دجيه دجيه ريديك: «اعتقدت أنَّه أضاف مستوى من الصلابة البدنية، وقد فعل ذلك طوال مسيرته. هو مرتاح جداً للعب بهذه الطريقة. ترون ذلك سواء عندما يلعب وظهره إلى السلة، أو عند اختراقه نحو السلة، أو في استدراج الأخطاء. يجبرك على مجاراة قوته البدنية».

ونجح جيمس، الساعي إلى لقبه الخامس، في استعادة دوره قائداً للفريق بغياب أفضل مسجليه دونتشيتش وريفز.

ولا يزال دونتشيتش الذي يعاني من شدٍّ من الدرجة الثانية في العضلة المقربة لفخذه، يجهل موعد عودته، في حين يقترب ريفز (إصابة في عضلات البطن الجانبية) من العودة إلى الملاعب.

وكل فوز يحققه ليكرز يزيد من فرص رؤية الساحر السلوفيني ممسكاً بالكرة هذا الموسم.

وفي هذه المهمة، يتلقى جيمس دعماً مثالياً حتى الآن من لاعبَين يؤديان أدواراً مهمة، هما ماركوس سمارت، المتألق دفاعياً ومن خارج القوس الثلاثاء، ولوك كينارد، المُسدِّد الذي انضم من أتلانتا هوكس في فبراير (شباط) والمطالب بالتحول إلى صانع ألعاب عند امتلاك الكرة.

وأشاد ريديك بدفاع سمارت و«الجهد الجماعي» للاعبيه في مواجهة دورانت الثلاثاء.

في المقابل، أعرب مدرب روكتس، الأميركي - النيجيري إيمي أودوكا، عن أسفه لعدم استفادة لاعبيه من الرقابة المزدوجة المفروضة على دورانت، قائلاً: «احتفظنا بالكرة أكثر من اللازم، ما سمح لهم بإعادة التمركز وجعلونا نفقد التفوق العددي» في معظم الهجمات.

وأضاف بغضب: «لدينا مشكلة في التسجيل»، مشيراً إلى الإخفاق في التسجيل من تحت السلة، وكثرة المحاولات الفاشلة من خارج القوس.

ويعوّل أودوكا على نجمه المخضرم دورانت لمعالجة هذا الخلل.