مانشستر يونايتد يكرر الأخطاء نفسها وإقالة تن هاغ لن تحل المشكلة

هل تحول الفريق إلى مكان يُسحق فيه المديرون الفنيون واحداً تلو آخر؟

المواجهة بين كوبنهاغن ومانشستر يونايتد التي انتهت بهزيمة الأخير شهدت أحداثاً مثيرة واحتجاجات كثيرة (أ.ب)
المواجهة بين كوبنهاغن ومانشستر يونايتد التي انتهت بهزيمة الأخير شهدت أحداثاً مثيرة واحتجاجات كثيرة (أ.ب)
TT

مانشستر يونايتد يكرر الأخطاء نفسها وإقالة تن هاغ لن تحل المشكلة

المواجهة بين كوبنهاغن ومانشستر يونايتد التي انتهت بهزيمة الأخير شهدت أحداثاً مثيرة واحتجاجات كثيرة (أ.ب)
المواجهة بين كوبنهاغن ومانشستر يونايتد التي انتهت بهزيمة الأخير شهدت أحداثاً مثيرة واحتجاجات كثيرة (أ.ب)

حمّل المدير الفني لمانشستر يونايتد، إريك تن هاغ، القرارات التحكيمية جزءاً من مسؤولية خسارته المفاجئة على أرض كوبنهاغن الدنماركي 3 – 4، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا، لكنه لا يزال يرى إيجابيات في التشكيلة التي وضعت نفسها في مهمة معقدة لبلوغ دور الـ16.

وقال تن هاغ: «من الواضح أننا نشعر بخيبة أمل، لأننا لعبنا بشكل جيد. أعتقد أننا بدأنا المباراة بشكل جيد. قدمنا أفضل دقائق لنا خلال هذا الموسم». وبعد فوز فريقه على فولهام بهدف قاتل لبرونو فرنانديز في الوقت المحتسب بدل الضائع يوم السبت الماضي، قال تن هاغ: «الأجواء في غرفة خلع الملابس جيدة، واللاعبون يقاتلون من أجل بعضهم».

ربما تكون هناك بعض الحقيقة في ذلك! ومن الممكن أن يحدث الكثير عندما يقع المدير الفني تحت الضغط بشأن ما إذا كان اللاعبون لا يزالون يقاتلون من أجله أم لا، وبالنظر إلى أن الفريق قد حقق الفوز في 4 من مبارياته الست الأخيرة بأهداف قاتلة في اللحظات الأخيرة، فمن الإنصاف أن نقول إن هذا الأمر لا يحدث من لاعبين يستسلمون لمصيرهم بخنوع أو لا يتضامنون مع مديرهم الفني. ثم مرة أخرى، إذا كنت تسعى دائماً إلى الخروج من السجن، فمن المفيد أن تسأل عما فعلته للوصول إلى هناك في المقام الأول!

وفي أعقاب الهزيمة بثلاثية نظيفة أمام كل من مانشستر سيتي ونيوكاسل، انتشرت شائعات في نهاية الأسبوع الماضي مفادها أن تن هاغ سيقال من منصبه إذا خسر مانشستر يونايتد أمام فولهام، على الرغم من أن الحقيقة هي أنه قد يتم تأجيل هذا الأمر لحين حسم قضية استحواذ السير جيم راتكليف على 25 في المائة من أسهم النادي. وعندما يتولى راتكليف مسؤولية عمليات كرة القدم في النادي، فإنه سينظر في أمر استمرار تن هاغ على رأس القيادة الفنية للفريق. وقد تنتشر الشائعات نفسها بعد الهزيمة أمام كوبنهاغن.

ويجب الإشارة هنا إلى أن راتكليف كان حريصاً على تعيين تن هاغ مديراً فنياً لنادي نيس الفرنسي الذي يملكه، ولم يكن من المتصور على الإطلاق أن يتم الحديث عن مستقبل تن هاغ مع مانشستر يونايتد بحلول شهر أغسطس (آب) الماضي.

فخلال الموسم الماضي، كان تن هاغ يبدو وكأنه يمتلك رؤية ثاقبة وواضحة بشكل مثير للإعجاب رغم حالة الفوضى التي يعاني منها النادي كله. وبعد الخسارة في بداية الموسم أمام برايتون وبرينتفورد، أدرك المدير الفني الهولندي أنه لا يتعين عليه أن يطلب من حارس مرمى فريقه ديفيد دي خيا بناء الهجمات من الخلف، وقام بتغيير طريقة اللعب بناء على ذلك.

وعلاوة على ذلك، أشرف تن هاغ بنجاح على رحيل كريستيانو رونالدو، الذي أصبح مصدراً لتشتيت التركيز داخل النادي ولم يكن قادراً على الضغط على المنافسين بالطريقة التي تتطلبها فلسفة تن هاغ التدريبية التي كان يُطبقها من قبل في أياكس. وفاز مانشستر يونايتد بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، التي كانت أول بطولة يحصل عليها النادي منذ عام 2017.

لكن بعد مرور 3 أشهر من الموسم الحالي، وصل تن هاغ بطريقة أو بأخرى إلى المرحلة التي تبدو فيها كل مباراة حاسمة في مصيره مع النادي. وعلاوة على ذلك، وبعد الخسارة أمام كوبنهاغن أصبح مانشستر يونايتد قاب قوسين أو أدنى من الخروج من دور المجموعات، وتتبقى له مباراتان صعبتان للغاية أمام غالطة سراي خارج ملعبه، وبايرن ميونيخ على ملعب «أولد ترافورد».

وتذيّل يونايتد ترتيب المجموعة الأولى بثلاث نقاط، بفارق نقطة عن كل من كوبنهاغن وغالطة سراي، بينما ضمن بايرن ميونيخ الألماني تأهله متصدراً المجموعة. ويعلم يونايتد أنه لن يكون قادراً على التأهل للأدوار الإقصائية إذا خسر مباراته في الجولة قبل الأخيرة أمام غالطة سراي التي تقام في نهاية الشهر.

لقد كان الفوز على فولهام ضرورياً لوقف الشعور بالانهيار، لكن بداية الفريق هذا الموسم كانت سيئة بما يكفي لتذكر المدير الفني السابق لمانشستر يونايتد، هربرت بامليت. لقد سمع مشجعو مانشستر يونايتد الكثير عن بامليت خلال العقد الماضي. لقد كان بامليت هو الحكم الذي أدار مباراة مانشستر يونايتد أمام بيرنلي في كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1909، وقرر إيقاف المباراة بسبب تساقط الثلوج، بينما كان مانشستر يونايتد متأخراً في النتيجة.

فاز مانشستر يونايتد بالمباراة التي أعيدت إقامتها، وواصل تقدمه حتى فاز باللقب للمرة الأولى. أصبح بامليت بعد ذلك مديراً فنياً، وفي موسم 1930 – 1931، أشرف على هبوط مانشستر يونايتد إلى دوري الدرجة الثانية بعد الخسارة في أول 12 مباراة في ذلك الموسم.

ويعد الموسم الحالي هو أول موسم منذ ذلك الحين يخسر فيه مانشستر يونايتد 5 مباريات من أول 10 مباريات يلعبها على أرضه. لقد أصبح «تذكر بامليت» جزءاً ضرورياً من الدورة الإدارية لمانشستر يونايتد، في تحذير واضح بأن النهاية قد أصبحت قريبة للغاية.

لقد تحول مانشستر يونايتد إلى مكان يسحق المديرين الفنيين واحداً تلو آخر. يُعد مانشستر يونايتد هو الفريق الأكثر نجاحاً في تاريخ كرة القدم الإنجليزية من حيث عدد مرات الفوز بلقب الدوري، لكنه لم يفز بلقب الدوري إلا تحت قيادة 3 مديرين فنيين، وبالتالي فإن فترات الإحباط مثل تلك التي يمر بها مانشستر يونايتد حالياً هي جزء من تاريخ هذا النادي.

ربما يكون هناك شيء ما في مانشستر يونايتد يجعل الأمر خارج نطاق السيطرة بالنسبة لجميع المديرين الفنيين، لكن المشكلة الحقيقية في الآونة الأخيرة تتمثل بوضوح في ملكية النادي.

كان من الممكن أن يواصل السير أليكس فيرغسون العمل تحت قيادة عائلة غليزر الأميركية، لكن منذ رحيله في عام 2013 يعاني النادي من نقص واضح في الاستثمار - في الملعب، وأكاديمية الناشئين، وقسم التعاقدات، وفي المرافق الإعلامية. صحيح أنه تم إنفاق الكثير من الأموال على التعاقد مع اللاعبين الجدد، لكن من دون خطة واضحة ومدروسة جيداً، حيث كان الأمر يقتصر على التعاقد مع لاعبين بمبالغ مالية باهظة لكنهم يفشلون في تقديم المستويات المتوقعة منهم أو في تقديم الحلول اللازمة وسد الثغرات التي يعاني منها الفريق، وبالتالي ظهر الفريق بشكل مفكك ومهلهل.

فيرنانديز الحزين يواسي جارناتشو بعد الهزيمة أمام كوبنهاغن (أ.ف.ب)

في الحقيقة، يُعد تن هاغ ضحية لذلك إلى حد ما، لكن ما يثير القلق حقاً هو أن المدير الفني كان له رأي في الصفقات الجديدة أكبر من رأي الكثير من أسلافه، ولم يحقق أي من اللاعبين الـ16 الذين انضموا إلى النادي خلال فترة توليه قيادة الفريق، نجاحات كبيرة.

لقد ضم مانشستر يونايتد أنتوني، الذي لعب تحت قيادة تن هاغ في أياكس، مقابل 101 مليون دولار، لكن اللاعب البرازيلي يقدم أداءً باهتاً ولا يتناسب على الإطلاق مع المبلغ الباهظ الذي دفعه النادي للتعاقد معه.

وعلى الرغم من أن مانشستر يونايتد قاتل حتى اللحظات الأخيرة في المباراة التي حقق فيها انتصارات صعبة على برينتفورد وشيفيلد يونايتد وكوبنهاغن (على أرضه) وفولهام، فإنه خسر بشكل مذل ومخزٍ أمام مانشستر سيتي ونيوكاسل.

في الواقع، يتحمّل جميع المديرين الفنيين الستة الذين جاءوا بعد فيرغسون بعض المسؤولية عن هذا الخلل الكبير. هناك مَن يجب لومه أكثر من الآخرين، لكن المشكلة الكبرى تتمثل في مجلس الإدارة. وبالتالي، فإن تغيير المدير الفني لا يمكن أن يؤدي إلى تغيير شكل وحظوظ مانشستر يونايتد بشكل فوري. لكن عندما ينهار أي نادٍ، فإن الخطوة المعتادة تكون تغيير المدير الفني!

من المفترض أن يؤدي انتظار استحواذ راتكليف على 25 في المائة من أسهم النادي، إلى إنقاذ تن هاغ على المدى القصير، لكن من الواضح أنه لم يعد من السهل على الإطلاق إيقاف التراجع الذي يعاني منه النادي. ربما يؤدي وصول راتكليف إلى تغيير الأجواء ورفع الروح المعنوية، وربما يستعيد تن هاغ ثقته بنفسه ورؤيته الواضحة، لكن النادي يعاني بشدة في الوقت الحالي!

*خدمة «الغارديان»



«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

ودّعت الأميركية كوكو غوف وصيفة بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» منافسات البطولة هذا العام بالخسارة أمام التشيكية ليندا نوسكوفا، الاثنين.

وأحرجت نوسكوفا منافستها المصنفة الثالثة عالمياً، وتقدمت عليها بنتيجة 6-4، قبل أن تنتفض غوف بأداء مميز وتفوق كاسح في المجموعة الثانية بنتيجة 6-1.

لكن اللاعبة التشيكية المصنفة 13 عالمياً حسمت الأمور لصالحها بالفوز بالمجموعة الثالثة 7-6 (7-5)، لتنتزع بطاقة التأهل بشق الأنفس بعد مباراة استمرت ساعتين وخمس دقائق.

وبعد أن كانت متأخرة بنتيجة 3-صفر في الشوط الفاصل الحاسم، فازت نوسكوفا بسبع من النقاط التسع الأخيرة لتحقق أول فوز لها على لاعبة من المصنفات العشر الأوائل هذا الموسم.

وبعد فوزها بالمجموعة الأولى من أصل خمس مجموعات لعبتها ضد غوف، خسرت نوسكوفا 10 من أصل 12 شوطاً، ليس فقط لتخسر المجموعة الثانية، بل لتواجه أيضاً تأخراً بكسر إرسال مزدوج في المجموعة الثالثة.

الأميركية كوكو غوف تغادر الملعب حزينة بعد وداعية مدريد (أ.ب)

وستلعب ليندا نوسكوفا في دور الثمانية ضد الأوكرانية مارتا كوستيوك التي تأهلت بسهولة بعد الفوز على الأميركية الأخرى كاتي ماكتالي بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-2 و6-3.

وفي مواجهة ماراثونية أخرى، امتدت لما يقرب من ثلاث ساعات، تأهلت الروسية ميرا أندرييفا المصنفة الثامنة عالمياً بالفوز على المجرية أنا بوندار بنتيجة 6-7 (5-7) و6-3 و7-6 (7-5).

وستلعب أندرييفا ضد الكندية ليلى فيرنانديز التي تأهلت بدورها بالفوز على الأميركية آن لي.

كما تأهلت التشيكية الأخرى كارولينا بليشكوفا بالفوز على الأرجنتينية سولانا سييرا بنتيجة 6-4 و6-3.


كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

قال فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ قبل مواجهة حامل اللقب باريس سان جيرمان، في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إن منافسه الفرنسي له كل الحق في أن يصف نفسه بأنه الأفضل في القارة، لكنه يريد أن يتمكن فريقه من فعل الشيء نفسه في الموسم المقبل.

وأشاد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بمنافسه بايرن باعتباره الفريق الأكثر ثباتاً في الأداء في أوروبا قبل مباراة الذهاب، يوم الثلاثاء، في باريس. لكنه قال إنه لا يوجد فريق أفضل من فريقه حامل لقب دوري أبطال أوروبا. بدوره، لا يعتقد كومباني أنه يحتاج للرد على هذه التصريحات.

وأبلغ كومباني الصحافيين، الاثنين: «أعتقد أن حامل اللقب له الحق دائماً في ادعاء بعض الأمور، لكنني آمل أن أكون في الموسم المقبل في وضع يسمح لي بقول الشيء نفسه. نحن نناضل من أجل هذا اللقب الذي فاز به باريس سان جيرمان بالفعل، وهم يستحقون كل الثناء، وعندما ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة، فلا داعي لأن أضيف أي شيء. لكننا نريد أن نكون في هذا الموقف ونريد أن نحصل على ما لديهم».

وفاز بايرن بقيادة كومباني على فريق المدرب لويس إنريكي في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لهذا الموسم والموسم الماضي، لكنه خسر عندما التقى الفريقان في كأس العالم للأندية الموسعة في يوليو (تموز).

وسُئل المدرب البلجيكي عن كيفية تعامل فريقه مع القوة الهجومية لباريس، الذي يضم مواهب مثل خفيتشا كفاراتسخيليا وعثمان ديمبلي وديزيري دوي. وقال المدرب، الذي يضم فريقه هاري كين ولويس دياز ومايكل أوليسي: «يمكنني أن أطرح عليك سؤالا آخر. ماذا سيفعلون مع مهاجمينا؟ لذا فإن الأمر يسري في كلا الاتجاهين».

وأضاف: «الفريقان مبدعان للغاية، سواء في اللعب الخططي أو المواجهات الفردية، وفي إيجاد الحلول في المساحات الضيقة. لذا، لا توجد أسرار حقيقية. الأمر يتعلق بالتفاصيل. يتعلق بالكثافة والطاقة. الشيء الوحيد الذي نمتلكه، والأفضلية التي نتمتع بها هو أننا لعبنا ضد باريس سان جيرمان كثيراً، لكن الأمر نفسه ينطبق عليهم. عليهم حل مشاكلنا أيضاً».

ولن يكون كومباني على مقاعد البدلاء في باريس أو في غرفة الملابس، إذ يقضي عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في البطولة خلال مباراة بايرن الأخيرة على أرضه أمام ريال مدريد.

وقال كومباني: «سأجلس في مكان ما في الملعب، ليس بعيداً جداً عنهم (الفريق)، لكنني لا أعرف طريقي في هذا الملعب جيداً بعد. ربما لا يوجد مدرب لديه خبرة أكبر مني في عدم الجلوس على مقاعد البدلاء مع استمراره في منصب المدرب، حيث بدأت مسيرتي التدريبية كلاعب ومدرب في آن واحد».

وأضاف: «لست سعيداً بالطريقة التي تم بها إيقافي. لا أعتقد أن هذا عادل. لكن، في الوقت الحالي، الأمر يتعلق ببساطة بحل هذه المشكلة كفريق، ونحن قادرون على ذلك».


ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
TT

ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)

أعلن زهران ممداني رئيس بلدية نيويورك، الاثنين، أن ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز سيحول اهتمامه لكرة القدم، حيث سيصبح واحداً من أكبر خمس مناطق مجانية موزعة على أحياء المدينة، مخصصة لمشجعي كأس العالم.

وقال المسؤولون إن مركز بيلي جين كينغ الوطني التابع للاتحاد الأميركي للتنس من المتوقع أن يستقطب ما يصل إلى 10 آلاف مشجع في المرة الواحدة في الفترة من 11 إلى 27 يونيو (حزيران)، مع تجهيز مواقع إضافية في مانهاتن وبرونكس وبروكلين وجزيرة ستاتن.

وقال ممداني: «لم يكن في الحسبان أن تكون هذه الفعاليات مجانية، لكن اللعبة الأشهر حول العالم يجب أن تكون ملكاً للعالم... لقد اتخذنا هذا القرار معاً حتى يتمكن المشجعون من مشاهدة المباريات دون الحاجة إلى إنفاق دولار واحد».

وستقام منطقة المشجعين في مانهاتن في مركز روكفلر في الفترة من السادس من يوليو (تموز) وحتى 19 من الشهر ذاته، مع التخطيط لإقامة فعاليات أقصر في سوق برونكس ومتنزه مستشفى جامعة جزيرة ستاتن.

وسيستضيف متنزه بروكلين بريدج واحدة من أطول مناطق المشجعين استمراراً، إذ ستنطلق يوم 13 يونيو (حزيران) وتستمر حتى 19 يوليو (تموز).

ووصف ممداني هذه المبادرة بأنها جزء من جهود واسعة النطاق لضمان عدم استبعاد المشجعين المحليين من المشاركة في فعاليات البطولة بسبب ارتفاع الأسعار، وسط انتقادات متزايدة من بعض المشجعين والمسؤولين الذين يحذرون من أن ارتفاع تكاليف تذاكر المباريات قد يستبعد المشجعين من عامة الجمهور.

وقال: «كرة القدم لعبة ولدت من رحم الطبقة العاملة... أسعار التذاكر التي نراها اليوم قد لا يستطيع كثير من العاملين حتى أن يتحملوا تكلفتها».

وقال المسؤولون إن مناطق المشجعين ستشمل عروضاً حية للمباريات وبائعي طعام وبرامج ثقافية وترفيهية، مع المزيد من أنشطة المشجعين والفعاليات المجتمعية التي سيتم الإعلان عنها في الأسابيع المقبلة.

وقالت كاثي هوكول حاكمة ولاية نيويورك إن المنطقة الأوسع يمكن أن تتوقع أكثر من مليون زائر وتأثيراً اقتصادياً بنحو 3.3 مليار دولار. وأعلنت عن مبادرات مكملة، تشمل تمديد ساعات عمل الحانات، وتصاريح لإقامة حفلات مشاهدة في الأماكن المفتوحة، وفعاليات مشاهدة على مستوى الولاية.

وتقترح الولاية أيضاً برنامج «نيويورك كيكس» بقيمة خمسة ملايين دولار للاستثمار في مرافق كرة القدم للشباب، إلى جانب برنامج منح مجتمعية بقيمة 500 ألف دولار لدعم الفعاليات المحلية المرتبطة بكأس العالم.

وتنطلق البطولة في 11 يونيو (حزيران) عبر الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.