«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان لمواصلة صحوته قبل رحلته إلى ميلانو

إنريكي يعقد آمالاً كبيرة على مهاجمه كيليان إمبابي لمواصلة التقدم (أ.ف.ب)
إنريكي يعقد آمالاً كبيرة على مهاجمه كيليان إمبابي لمواصلة التقدم (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان لمواصلة صحوته قبل رحلته إلى ميلانو

إنريكي يعقد آمالاً كبيرة على مهاجمه كيليان إمبابي لمواصلة التقدم (أ.ف.ب)
إنريكي يعقد آمالاً كبيرة على مهاجمه كيليان إمبابي لمواصلة التقدم (أ.ف.ب)

يمني باريس سان جيرمان، حامل اللقب، النفس بمواصلة صحوته قبل رحلته إلى إيطاليا، الثلاثاء المقبل، لمواجهة ميلان في الجولة الرابعة لدور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وذلك عندما يستضيف مونبلييه الجمعة، في افتتاح المرحلة الحادية عشرة من الدوري الفرنسي.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فرّط رجال المدرب الإسباني لويس أنريكي في نقطتين فقط منذ الخسارة أمام ضيفهم نيس 2 - 3 في المرحلة الخامسة حيث سقطوا في فخ التعادل السلبي أمام المضيف كليرمون فيران في السابعة، لكنهم حققوا 4 انتصارات، بينها 3 متتالية، مكنتهم من الارتقاء إلى المركز الثاني بفارق نقطة واحدة خلف نيس المتصدر.

ويأمل أنريكي في استغلال عاملي الأرض والجمهور للانقضاض على الصدارة ولو مؤقتاً على الأقل، كون نيس تنتظره مواجهة لا يستهان بها أمام ضيفه رين الأحد، فضلاً عن رفع معنويات لاعبيه قبل رحلتهم إلى ميلانو الثلاثاء لتعزيز حظوظهم في بلوغ الدور ثمن النهائي للمسابقة القارية العريقة التي يلهث النادي وراء لقبها للمرة الأولى في تاريخه.

كما يعوّل أنريكي على النجم الدولي كيليان مبابي صاحب ثنائية في الفوز الصعب الأخير على مضيفه بريست (3 - 2)، الأحد الماضي، معزّزاً موقعه في صدارة لائحة الهدافين برصيد 10 أهداف.

وأشاد به الخميس، مؤكداً أنه «سيفوز بكثير من الكرات الذهبية».

وأضاف في معرض رده على سؤال في مؤتمر صحافي بمقر النادي الباريسي حول فرص مبابي في الفوز بهذه الجائزة يوماً ما بعدما حل ثالثاً خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي والنرويجي إرلينغ هالاند الإثنين في الجائزة التي تمنحها مجلة «فرانس فوتبول»: «الفوز بالكرات الذهبية، بالإضافة إلى ما يقدّمه اللاعب على المستوى الفردي، هذا هو الحد الأقصى، يجب أن يحصل على الألقاب على مستوى النادي والمنتخب الوطني».

وقال إنريكي: «هنا (في باريس سان جيرمان) نحاول الفوز بأكبر عدد ممكن، ولاعب مثل كيليان، أنا متأكد من أنه سيفوز بكثير من الكرات الذهبية».

ويملك إنريكي قوّة هجومية ضاربة، إلى جانب مبابي، على غرار راندال كولو مواني، عثمان ديمبيليه، برادلي باركولا، البرتغالي غونسالو راموش، لكنه سيصطدم بفريق ضرب بقوة في مباراته الأخيرة أمام ضيفه تولوز عندما تغلب عليه بثلاثية نظيفة.

ويحتل مونبلييه المركز الحادي عشر برصيد 11 نقطة بعدما حُسمت نقطة من رصيده، بسبب إلقاء جماهير لمفرقعات نارية في الوقت بدل الضائع من مباراته ضد كليرمون فيران في المرحلة الثامنة عندما كان متقدماً 4 - 2.

وعاقبت اللجنة التأديبية، التابعة لرابطة الدوري، مونبلييه بإعادة مباراته مع ضيفه كليرمون فيران خلف أبواب مغلقة في مونبلييه مع حسم نقطة من رصيده.

كما يبرز في صفوف مونبلييه مهاجمه الدولي الأردني موسى التعمري الذي سجل 3 أهداف حتى الآن، وكان سيئ الحظ بإلغاء ثنائيته في مرمى كليرمون فيران بسبب عقوبة الرابطة.

وسيواجه التعمري نجماً عربياً في سان جيرمان، ويتعلق الأمر بالمدافع الدولي المغربي أشرف حكيمي، في حال لعبهما أساسيين في المباراة.

وفي الجانب الآخر، تنتظر نيس مواجهة قوية أمام ضيفه رين في مباراة يسعى من خلالها صاحب الأرض إلى الحفاظ على سجله خالياً من الخسارة حتى الآن هذا الموسم.

حيث حقق نيس، الوحيد الذي لم يخسر في الدوري حتى الآن، 4 تعادلات و6 انتصارات، بينها مبارياته الثلاث الأخيرة، وسيحاول استغلال المعنويات المهزوزة لدى لاعبي رين الذين كسبوا نقطة واحدة في مبارياتهم الثلاث الأخيرة.

وقد يدخل نيس مباراته ضد رين الأحد تحت ضغط كبير في حال وجد نفسه في المركز الثالث، في حال فوز سان جيرمان على مونبلييه الجمعة، وموناكو على بريست بعد ظهر الأحد.

وسيحاول موناكو، الذي تنازل عن الصدارة في المرحلة الماضية بخسارته أمام مضيفه ليل 0 - 2، استعادة التوازن للإبقاء على الأقل على فارق النقطتين اللتين تفصلانه عن جاره نيس أو اللحاق به في حال تعادله أو تخطيه في حال خسارته.

وتبرز السبت قمة مرسيليا وضيفه ليل، التي ستشهد رقابة أمنية كبيرة بالنظر إلى أحداث الشغب التي تسببت فيها جماهير الفريق الجنوبي الأحد الماضي، قبل مباراة فريقها ضد ضيفه ليون. وتعرضت حافلة ليون إلى هجوم بالحجارة من طرف جماهير مرسيليا، وأصيب مدرب الفريق الضيف الدولي الإيطالي السابق فابيو غروسو بجروح في وجهه، قبل أن يتم تأجيلها إلى 6 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، حسب بيان لرابطة الدوري، الخميس.

وذكرت صحيفة «ليكيب» أن رئيس ليل أوليفييه ليتانغ بعث برسالة إلى السلطات العمومية ورابطة المحترفين من أجل الحصول على ضمانات لسلامة فريقه قبل تأكيد الرحلة.

ويلعب السبت أيضاً لوريان مع لنس، والأحد ليون مع متز، وتولوز مع لوهافر، وستراسبورغ مع كليرمون فيران، ونانت مع رينس.


مقالات ذات صلة

أحداث فوضوية في موسم صعب لمرسيليا

رياضة عالمية موسم صعب يواجه فريق مرسيليا الفرنسي (أ.ب)

أحداث فوضوية في موسم صعب لمرسيليا

يمر فريق مرسيليا الفرنسي بموسم صعب للغاية، بعدما عيّن مدربَين في موسم واحد، بالإضافة إلى رئيس جديد ومدير رياضي تقدم باستقالته ثم بقي في منصبه.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا)
رياضة عالمية النادي أوضح أن اللاعب سيبدأ برنامجاً علاجياً خلال الأيام المقبلة (أ.ف.ب)

الإصابة تحرم سان جيرمان من جهود فيتينيا

أعلن نادي باريس سان جيرمان، الاثنين، غياب لاعب وسطه البرتغالي فيتينيا حتى نهاية الأسبوع الجاري على أقل تقدير، وذلك إثر إصابته بـ«التهاب في كعبه الأيمن».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية مهاجم باريس سان جيرمان عثمان ديمبيلي ومدافع أولمبيك ليون أينسلي ميتلاند نايلز يتابعان الكرة (أ.ف.ب)

ليون يفسد احتفالات سان جيرمان الأوروبية ويسقطه بثنائية في عقر داره

أفسد أولمبيك ليون احتفالات مضيفه باريس سان جيرمان بتأهله إلى قبل نهائي دوري أبطال أوروبا، وأشعل سباق المنافسة على لقب الدوري الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية مدافع بريست الفرنسي بريندان شاردوني يحتفل مع زملائه بعد تسجيل هدف في مرمى نانت (أ.ف.ب)

نانت يواصل نزيف النقاط ورين يتقدم للمربع الذهبي بالدوري الفرنسي

فرّط نانت في فوز كان في متناوله، بعدما سقط في فخ التعادل 1 - 1، أمام ضيفه بريست، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الثلاثين من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية مهاجم موناكو فلوريان بالوغون يسدد ركلة جزاء ليسجل الهدف الثاني لفريقه (أ.ف.ب)

موناكو يتعادل مع أوكسير بالدوري الفرنسي

واصل موناكو وضيفه أوكسير نزيف النقاط في الدوري الفرنسي، بعدما فرض التعادل 2-2 نفسه على مواجهتهما، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الثلاثين.

«الشرق الأوسط» (باريس)

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
TT

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)

رأى الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو، الاثنين، أن مونديال 2026 يمثّل الفرصة المثالية لمنتخب بلاده، كي يفوز باللقب العالمي للمرة الأولى منذ 2002 والسادسة في تاريخه.

وكان كافو قائداً للمنتخب حين أحرز لقبه الخامس والأخير عام 2002 في مونديال كوريا الجنوبية واليابان بفوزه في النهائي على غريمه الألماني (2-0) في يوكوهاما.

كما كان ضمن التشكيلة التي أحرزت اللقب الرابع عام 1994 في الولايات المتحدة بالفوز على إيطاليا بركلات الترجيح في باسادينا.

وقال النجم السابق لروما وميلان الإيطاليين من مدريد على هامش حفل جوائز لوريوس الرياضية: «بعد 24 عاماً على آخر لقب، أعتقد أن اللحظة مثالية للبرازيل».

وأضاف: «كما أننا تعاقدنا مع مدرب معتاد على حصد الألقاب بشخص (الإيطالي) كارلو أنشيلوتي الذي سيضيف إلى عظمة المنتخب البرازيلي».

ورأى الظهير الأيمن السابق أن البرازيل قوية أصلاً في خطي الوسط والهجوم، ولذلك ركّز أنشيلوتي على تعزيز الدفاع من أجل بطولة هذا العام التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال: «لأنه إذا لم تستقبل البرازيل أهدافاً في كأس العالم، فهي حتما ستسجل هدفاً في كل مباراة»، معرباً عن أمله في أن يقدم مهاجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور الذي غالباً ما يجد نفسه في قلب الجدل، بطولة قوية، قائلاً: «كأس العالم هي أفضل طريقة لتجاوز أي نوع من الجدل».

وتابع: «في المباريات الثماني (إذا بلغت البرازيل النهائي)، يمتلك فينيسيوس جونيور القدرة على أن يُظهر للعالم بأسره قيمته وما يستطيع تقديمه كروياً».

وصنع فينيسيوس هدفاً في الفوز الودي على كرواتيا (3-1) في أورلاندو خلال الأول من أبريل (نيسان) الحالي، ما أسهم في تبديد الشكوك التي أعقبت الخسارة أمام فرنسا في مباراة ودية أخرى.

كما تألق إندريك (19 عاماً) في الفوز على كرواتيا.

وقال كافو عن إندريك: «أعتقد أن التوقيت مناسب له»، لافتاً إلى أن قرار ريال مدريد إعارة المهاجم الشاب إلى ليون الفرنسي كان خطوة إيجابية.

وأضاف: «لقد أفاده ذلك كثيراً. ساعده على التطور، واللعب، وترك بصمته، وأصبح لاعباً مؤثراً. من الواضح أنه في ريال مدريد، ومع هذا العدد الكبير من النجوم، هناك صعوبة على لاعب شاب في أن يصبح عنصراً أساسياً».

ورأى أنه «لاعب شاب، ويمكنه أن يقدم الكثير إلى البرازيل، وأنا متأكد من أن أنشيلوتي ينظر إليه بعين الرضا».

ويضع المراهنون البرازيل ضمن أبرز خمسة منتخبات مرشحة للفوز باللقب، في حين تتصدر إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، قائمة الترشيحات.


الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
TT

الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)

فاز العداء الكيني جون كورير، الاثنين، بماراثون بوسطن للعام الثاني على التوالي محطماً الرقم القياسي للسباق، بعدما أنهاه في ساعتين ودقيقة واحدة و52 ثانية.

وكانت كينيا الرابح الأكبر في أقدم ماراثون في العالم، بعدما تُوجت حاملة اللقب شارون لوكيدي بلقب سباق السيدات، مسجلة ساعتين و18 دقيقة و51 ثانية.

وكانت لوكيدي قد حققت الرقم القياسي للسباق في العام الماضي، عندما أنهته في ساعتين و17 دقيقة و22 ثانية متجاوزة الرقم السابق الذي سجلته الإثيوبية بوزونيش ديبا عام 2014 بفارق دقيقتين و37 ثانية.

وفي سباق الرجال، وعند علامة 20 ميلاً، تجاوز كورير العداء الإثيوبي ميلكيشا مينجيشا لينتزع صدارة السباق.

وركض كورير منفرداً في الأميال الستة الأخيرة، محطماً الرقم القياسي السابق، الذي كان قد سجله مواطنه جيفري موتاي عام 2011 حين سجل ساعتين وثلاث دقائق وثانيتين، وارتسمت ابتسامة عريضة على وجه العداء الكيني، وهو يخرج لسانه في لفتة مرحة.

وشهد السباق، الذي أقيم للمرة 130، انطلاقة باردة؛ إذ بلغت درجة الحرارة (7 درجات مئوية)، في يوم ساعدت فيه رياح خفيفة المتسابقين على تحقيق أزمنة مميزة.


رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
TT

رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)

لا يشعر ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد بالقلق على مستقبله مع الفريق رغم شبح الموسم الصفري الذي يهدد النادي الإسباني للعام الثاني على التوالي.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن ريال مدريد لم يحقق أي لقب خلال موسمين متتاليين بين عامي 2004 و2006، وهي المرة الوحيدة التي عانى فيها من هذا الإخفاق منذ عام 1984.

لكن بعد توديع ريال مدريد دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي، يعود العملاق الإسباني من راحة 11 يوماً، وهو يتخلف بفارق 9 نقاط عن برشلونة متصدر الدوري الإسباني، وهو مهدد بالخروج بموسم صفري.

وسئل أربيلوا عن مصيره مع الفريق، ليجيب قائلاً: «القرار ليس بيدي، بإمكانكم طرح المزيد من الأسئلة، وإجابتي لن تتغير، وهي أنني لا أشعر بالقلق على مستقبلي، فهذه القرارات من اختصاص إدارة النادي أكثر مني».

أضاف المدرب الإسباني: «أتواصل مع إدارة النادي أسبوعياً، ومحظوظ بأن علاقتي مع مسؤولي الريال مميزة للغاية، وما يشغلني فقط في الوقت الحالي هو المباراة القادمة، وكذلك إدارة النادي».

وعجز ريال مدريد عن تحقيق أي فوز في كل البطولات منذ شهر، بل اكتفى بتعادل وحيد مقابل ثلاث هزائم، ويستعد لمواجهة ديبورتيفو آلافيس صاحب المركز السابع عشر، والذي لم يحقق أيضا أي فوز في آخر 10 مباريات.

وأشار أربيلوا: «لقد خرج ريال مدريد بموسم صفري في عامين متتاليين قبل أكثر من 20 عاماً، وهو ما يؤكد أيضا أن الأمور تسير بشكل جيد غالباً في هذا النادي».

وتابع: «هناك مواسم ولحظات لا تسير فيها الأمور كما هو مخطط لها، لكن ريال مدريد يتطلع دائما إلى المستقبل، فالخسارة هنا غير مقبولة، بل إن الفوز لا يكفي أحيانا».

وأضاف: «لا داعي للتفكير في النتائج سواء الفوز أو الخسارة، لأننا نعلم جيداً المطلوب منا في هذا النادي، وأنه علينا التطلع للمستقبل لتحقيق الانتصارات».

وشدد أربيلوا في ختام تصريحاته: «نتطلع حالياً للفوز في آخر سبع مباريات ببطولة الدوري، إنها مباريات مهمة للغاية أكثر مما يبدو للبعض، فهي مواجهات حاسمة، ويجب أن نثبت غداً مدى أهميتها للفريق».