دارمشتات يطمح لإفساد عودة محتملة لنوير

ليفركوزن ووصيفه شتوتغارت يريدان متابعة بدايتهما الرائعة

لاعبو دارمتشات يريدون الفوز على بايرن الصعب (أ.ب)
لاعبو دارمتشات يريدون الفوز على بايرن الصعب (أ.ب)
TT

دارمشتات يطمح لإفساد عودة محتملة لنوير

لاعبو دارمتشات يريدون الفوز على بايرن الصعب (أ.ب)
لاعبو دارمتشات يريدون الفوز على بايرن الصعب (أ.ب)

يبحث دارمشتات المتواضع عن إفساد عودة محتملة للمخضرم مانويل نوير حارس بايرن ميونيخ، عندما يتواجهان السبت في المرحلة التاسعة من الدوري الألماني لكرة القدم، بينما يأمل باير ليفركوزن المتصدر ووصيفه شتوتغارت في متابعة بدايتهما الرائعة.

وكانت إصابة قوية أبعدت نوير قرابة 12 شهراً عن الملاعب.

خاض مباراته الأخيرة مع الفريق البافاري في 12 نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 أمام شالكه. شارك بعدها مع منتخب بلاده في مونديال قطر حيث خرج من دور المجموعات، قبل أن يتعرض لإصابة بالغة في ساقه خلال ممارسته رياضة التزلج خضع على أثرها لعملية جراحية في 10 ديسمبر (كانون الأول).

وفضلاً عن عودة بطل مونديال 2014 إلى صفوف حامل لقب البوندسليغا في آخر 11 عاماً، يأمل نوير (37 عاماً و117 مباراة دولية) في العودة إلى المنتخب الألماني الذي يستعد لاستضافة كاس أوروبا صيف 2024.

ويخوض بايرن مواجهته المقبلة، بعد فوزه الصعب الثلاثاء على أرض غلطة سراي التركي 3 - 1 في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا. يُتوقع أن يكون مشواره سهلاً أمام ضيفه الذي يحتل المركز الثاني عشر، في محاولة منه لإبقاء الضغط على ليفركوزن المتفوق عليه بنقطتين في الصدارة.

لكن مدافع دارمشتات الكرواتي ماتي ماغليتسا رأى الأربعاء أن فريقه سيبحث عن النقاط «لا يتعلق الأمر بإفساد فرحة أحد. أصيب مانو لفترة طويلة وألمانيا تحتاج إليه لكأس أوروبا. لكن بالطبع نريد تسجيل الأهداف وحصد النقاط لأنفسنا».

ورفض مدرب بايرن توماس توخل تأكيد مشاركة نوير أساسياً أو بديله المتألق راهناً سفن أولرايش. لكن الحارس المخضرم عاد إلى التمارين تدريجياً منذ شهرين، ويتوقع أن يرتدي قميص بايرن قريباً في الدوري المحلي.

مانويل نوير يترقب المشاركة مع بايرن (أ.ب)

ورأى قلب دفاع بايرن الهولندي ماتيس دي ليخت الثلاثاء: «نأمل في عودته أمام دارمتشات لأنه أحد أفضل الحراس في التاريخ، وبمقدوره مساعدتنا بخبرته وجودته».

ويختتم باير ليفركوزن المرحلة عندما يستضيف فرايبورغ الأحد، باحثاً عن الحفاظ على صدارة متقاربة، إذ يبتعد بنقطة يتيمة عن شتوتعارت ونقطتين عن كل من بايرن ميونيخ وبوروسيا دروتموند.

قال لاعب وسطه المخضرم السويسري غرانيت تشاكا بعد فوز الفريق المكنى «دي فيركسيلف» على أرض فولفسبورغ (2 - 1): «يجب أن نبقى متعطشين».

ولا تنوي تشكيلة المدرب الإسباني شابي ألونسو الإبطاء على الصعيدين الهجومي أو الدفاعي، وستتعزز مع عودة المهاجم التشيكي باتريك شيك المبتعد بسبب الإصابة منذ 226 يوماً.

وفي غيابه، برز النيجيري الشاب فيكتور بونيفايس (22 عاماً) وسجل 7 أهداف حتى الآن في الدوري، بعد قدومه صيفاً من أونيون سان جيلواز البلجيكي.

ولم يهدر ليفركوزن سوى نقطتين هذا الموسم، بتعادله في مباراة القمة مع مضيفه بايرن ميونيخ 2 - 2 الشهر الماضي.

وبعدما عوَّل على متصدر ترتيب هدافي الدوري سيرهو غيراسي (14 هدفاً في 8 مباريات)، يستقبل الوصيف شتوتغارت في مباراة ديربي، هوفنهايم الذي يقدم بداية موسم جيدة، دون هدافه الغيني الذي يعاني من إصابة.

وأعلن شتوتغارت الأحد الماضي إصابة غيراسي بعضلات فخذه وابتعاده عدة أسابيع عن المستطيل الأخضر. قال المدرب سيباستيان هونيس إن إصابة غيراسي: «مرة بالنسبة لي وللفريق بأكمله».

وتخطى غيراسي (27 عاماً) حتى الآن مجموع عدد الأهداف الذي سجله الموسم الماضي (11).

ولم يخسر شتوتغارت سوى مباراة وحيدة هذا الموسم، كانت أمام لايبزيغ في الجولة الثانية (1 - 5)، فيما حقق هوفنهايم، سادس الترتيب، 5 انتصارات وخسر في 3 مباريات، منتشياً من فوزه على نيوكاسل يونايتد الإنجليزي 1 - 0 في دوري أبطال أوروبا الأربعاء، ينتقل بوروسيا دورتموند الرابع إلى فرانكفورت لمواجهة أينتراخت سابع الترتيب.

وحقق الفريق الأصفر 5 انتصارات متتالية في الدوري، فيما وضع فرانكفورت حداً لسلسلة من 5 مباريات دون أي فوز، بتحقيقه النقاط الثلاث في مباراتيه الأخيرتين.

وبعد أن كان حصان البطولة الأسود في الموسم الماضي وحلوله في المركز الرابع، يبحث أونيون برلين عن إيقاف نزف النقاط وسلسلة كارثية من 6 خسارات متتالية وضعته في المركز الخامس عشر، عندما يزور فيردر بريمن الذي لا يبدو في حال أفضل.

وكانت خسارة أونيون برلين الثلاثاء أمام نابولي في دوري أبطال أوروبا، التاسعة له توالياً في مختلف المسابقات، وهي الأسوأ له منذ موسم 2004 - 2005 عندما هبط إلى الدرجة الرابعة!

وبدأت أسئلة تُطرح حول مستقبل مدربه أورس فيشر، رغم أن لاعب وسطه التونسي راني خضيرة عبر عن دعمه لمدربه منتصف الأسبوع: «نحن بحاجة إليه وهو يحتاج إلينا. سنخرج من هذا المأزق معاً».

وبعد أن تُرك على مقاعد البدلاء للمرة الثانية على التوالي ضد نابولي، استبعد قلب الدفاع الإيطالي المخضرم ليوناردو بونوتشي تكهنات حول خلافه مع المدرب فيشر.

قال بطل أوروبا مع منتخب بلاده صيف 2021: «مرة جديدة أقرأ روايات مختلقة بشأني. لطالما احترمت قرارات المدربين. نريد جميعنا الخروج من هذه الوضعية».


مقالات ذات صلة

بافلوفيتش يسعى إلى تحقيق أهدافه مع بايرن قبل المونديال

رياضة عالمية ألكسندر بافلوفيتش (د.ب.أ)

بافلوفيتش يسعى إلى تحقيق أهدافه مع بايرن قبل المونديال

يستعد ألكسندر بافلوفيتش، لاعب وسط المنتخب الألماني لكرة القدم، لخوض أول بطولة كبرى في مسيرته مع منتخب بلاده في كأس العالم الصيف المقبل.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية الهدف من هذا التعاون هو مواصلة تسليط الضوء على الأشكال التمييزية (الاتحاد الألماني)

الاتحاد الألماني يتعاون مع مجموعة «روتس» لمكافحة العنصرية

قرر الاتحاد الألماني لكرة القدم توسيع جهوده لمكافحة جميع أشكال التمييز، وذلك من خلال تعاون مع مجموعة «روتس» لمكافحة العنصرية، التي يقودها أوتو أدو.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية البايرن متأخر بأربعة أهداف عن رقمه القياسي الذي حققه موسم 1971-1972 (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: بايرن يطارد الرقم القياسي للأهداف في الدوري

اقترب بايرن ميونيخ من حسم لقب دوري درجة الأولى الألماني لكرة القدم بعد تقدمه بفارق 9 نقاط عن أقرب منافسيه قبل سبع مباريات على نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية شلوتربيك خلال مشاركته في ودية ألمانيا وغانا الأخيرة (د.ب.أ)

ماتيوس يطالب شلوتربيك بحسم مستقبله مع دروتموند

طالب لوثار ماتيوس، قائد المنتخب الألماني السابق، مواطنه نيكو شلوتربيك مدافع فريق بوروسيا دورتموند بحسم قراره قريبا بشأن مصير التعاقد مع ناديه.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)
رياضة عالمية هانس-يورغن كرايشه (د.ب.أ)

وفاة كرايشه أسطورة ألمانيا الشرقية عن عمر 78 عاماً

توفي هانس-يورغن كرايشه، لاعب منتخب ألمانيا الشرقية لكرة القدم السابق، مساء الثلاثاء، عن عمر 78 عاماً، وفق ما أعلن نادي دينامو دريسدن، نقلاً عن عائلته.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)

إنفانتينو يتعهد دعم منتخب إيران بمعسكرات مونديالية

إنفانتينو يتابع مجريات المباراة الودية التي خاضتها إيران أمام كوستاريكا في أنطاليا التركية (أ.ب)
إنفانتينو يتابع مجريات المباراة الودية التي خاضتها إيران أمام كوستاريكا في أنطاليا التركية (أ.ب)
TT

إنفانتينو يتعهد دعم منتخب إيران بمعسكرات مونديالية

إنفانتينو يتابع مجريات المباراة الودية التي خاضتها إيران أمام كوستاريكا في أنطاليا التركية (أ.ب)
إنفانتينو يتابع مجريات المباراة الودية التي خاضتها إيران أمام كوستاريكا في أنطاليا التركية (أ.ب)

شهدت كرة القدم الإيرانية أسبوعاً جيداً في مسيرتها المضطربة بشأن مشاركتها في بطولة كأس العالم، التي تقام هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وحقق أول لقاء مباشر مع السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل العمليات العسكرية ضد إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، تقدماً حقيقياً في دبلوماسية كرة القدم في نهاية شهر عصيب.

ولم يتطرق البيان المتفائل الصادر عن الاتحاد الإيراني لكرة القدم عقب الاجتماع، الذي عقد في تركيا، إلى نقل مباريات الفريق بكأس العالم إلى المكسيك، وهو موضوع رفضه إنفانتينو مراراً وتكراراً خلال الأسبوعين الماضيين.

كما عرض إنفانتينو تقديم دعم ملموس للمنتخب الإيراني استعداداً لكأس العالم خلال الشهرين المقبلين، حيث يلعب معظم لاعبي الفريق في أندية الدوري المحلي الذي توقفت منافساته بسبب الحرب الدائرة حالياً.

وأعلنت ولاية أريزونا، التي من المقرر أن يقيم بها منتخب إيران في أثناء مشاركته بكأس العالم، هذا الأسبوع، أنها تواصل تطوير معسكر الفريق التدريبي، بالإضافة لوضع خطط أمنية محلية وفيدرالية، مرددة بذلك شعار فيفا «الالتزام بالجدول الزمني».

وبقي إنفانتينو في منتجع أنطاليا الساحلي التركي لمشاهدة فوز إيران الساحق 5 / صفر على كوستاريكا في مباراة ودية استعدادية لكأس العالم.

ومن الواضح أن الشهرين المقبلين مليئان بالغموض بالنسبة للمنتخب الإيراني والشعب الإيراني ككل، وسط تضارب في التصريحات حول نوايا الولايات المتحدة في الحرب.

ومع ذلك، تلاشت التكهنات حول مقاطعة إيران لأكبر حدث كروي أو سعيها لنقل مبارياتها من لوس أنجليس وسياتل إلى المكسيك، حيث يلعب الفريق في المجموعة السابعة بمرحلة المجموعات في كأس العالم برفقة منتخبات بلجيكا ونيوزيلندا ومصر.

ومن المقرر أن يصل الوفد الإيراني إلى معسكره التدريبي في توكسون في موعد أقصاه 10 يونيو (حزيران) المقبل، استعداداً للبطولة التي ستقام في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو (تموز) 2026.

وأثارت الحرب شكوكاً فورية حول قدرة إيران واستعدادها للمشاركة في كأس العالم، حيث حسمت صعودها للمونديال في مارس (آذار) عام 2025، بعد اجتيازها السهل للتصفيات الآسيوية المؤهلة للبطولة.

وكان من المقرر أن يتوجه المنتخب الإيراني إلى الأردن، وهو منتخب آخر مشارك في كأس العالم، حيث تم دعوة منتخبي نيجيريا وكوستاريكا لمواجهتهما ودياً في فترة التوقف الدولي الأخيرة.

ومع اتساع رقعة الحرب، تم نقل هاتين المباراتين من العاصمة الأردنية عمان إلى مدينة أنطاليا الآمنة في جنوب تركيا.

وفي منشور لاحق على تطبيق «إنستغرام»، وعد إنفانتينو بدعم فيفا لتوفير «أفضل الظروف الممكنة» لمنتخب إيران استعداداً لكأس العالم المقبلة.

ووردت تفاصيل إضافية في بيان صادر عن الاتحاد الإيراني لكرة القدم، الذي أكد فيفا لاحقاً أنه ملخص دقيق لاجتماعات إنفانتينو المتعددة.

وذكر البيان أن إنفانتينو وعد بأنه «في خدمتكم، وإذا احتجتم إلى أي مساعدة، فسوف أقدمها»، بما في ذلك تنظيم معسكر تدريبي قبل كأس العالم، وقد يقام هذا المعسكر في تركيا خلال الأسابيع المقبلة.

وصرح إنفانتينو لمحطة «يونيفزيون إن بلس» المكسيكية مطلع الأسبوع، بأنه لا توجد خطة بديلة لإيران في كأس العالم، بل الخطة الأولى فقط.


فشل إيطاليا «المونديالي» يُعيد خطة باجيو إلى الواجهة

إسبوزيتو لاعب إيطاليا متأثراً عقب الفشل في بلوغ المونديال (رويترز)
إسبوزيتو لاعب إيطاليا متأثراً عقب الفشل في بلوغ المونديال (رويترز)
TT

فشل إيطاليا «المونديالي» يُعيد خطة باجيو إلى الواجهة

إسبوزيتو لاعب إيطاليا متأثراً عقب الفشل في بلوغ المونديال (رويترز)
إسبوزيتو لاعب إيطاليا متأثراً عقب الفشل في بلوغ المونديال (رويترز)

عادت محتويات تقرير مكون من 900 صفحة، قدّمه أسطورة كرة القدم الإيطالي روبرتو باجيو، إلى الواجهة في نقاشات المشجعين عقب فشل منتخب إيطاليا للمرة الثالثة على التوالي في التأهل لكأس العالم.

وكشفت وسائل إعلام إيطالية عن التقرير الذي تقدّم به باجيو والتغييرات التي أوصى بها قبل أكثر من 15 عاماً.

وفي أغسطس (آب) من عام 2010، تم تعيين باجيو رئيساً للقطاع الفني في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، وفي ديسمبر (كانون الأول) من عام 2011، قدم تقريراً من 900 صفحة اقترح فيه إصلاحاً جذرياً لأساليب التدريب في الاتحاد ومساره لتطوير المواهب الشابة.

واستقال باجيو من منصبه عام 2013، مشيراً إلى أن توصياته قد تم تجاهلها تماماً.

وحسب صحيفة «لا غازيتا ديللو سبورت» الإيطالية، دعا باجيو إلى توفير مرافق رياضية «كافية»، كما كان يرغب في أن يدير الاتحاد الإيطالي لكرة القدم 100 مركز تدريب مختلف.

كما كان باجيو يريد أيضاً تغيير نهج الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في تدريب المدربين والإداريين، وكان يطمح للتركيز على المدربين ذوي التعليم الجيد، مفضلاً أن يكونوا حاصلين على شهادات جامعية، ولديهم خبرات مهنية متنوعة ليس بالضرورة في مجال كرة القدم.

كما تضمن تقرير باجيو إنشاء فريق دراسة دائم، يضم أعضاء من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم وباحثين جامعيين، على تواصل دائم مع الجهاز

التدريبي والإداري، ودعا أيضاً إلى تحسين كبير في جمع البيانات في قطاع الشباب.

وأراد باجيو إنشاء 100 مركز تدريب في 100 منطقة مختلفة في إيطاليا، مع تعيين 3 مدربين من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في كل مركز؛ حيث كان هدفه إقامة 50 ألف مباراة سنوياً للمواهب الإيطالية الشابة لإثبات جدارتها.

وشعر باجيو أيضاً بأن التركيز منصب بشكل مفرط على النهج التكتيكي بدلاً من التقنية، وهو موضوع ما زال يثار حتى الوقت الحالي.

وكشفت «لا غازيتا ديللو سبورت» أنه تم تجاهل هذه المقترحات تماماً قبل 15 عاماً، ولكن الآن، ومع توقع إجراء تغييرات جذرية في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم والمنتخب الوطني، ربما يكون من الحكمة أن تُعيد إيطاليا النظر في بعض الموضوعات التي تناولها باجيو في عام 2011، حسب الصحيفة الإيطالية.


مانشيني واثق من جاهزيته لقيادة منتخب إيطاليا

مانشيني (الشرق الأوسط)
مانشيني (الشرق الأوسط)
TT

مانشيني واثق من جاهزيته لقيادة منتخب إيطاليا

مانشيني (الشرق الأوسط)
مانشيني (الشرق الأوسط)

تزداد التقارير التي تشير إلى ثقة روبرتو مانشيني، مدرب «السد» القطري، في عودته لتدريب منتخب إيطاليا، خاصة إذا تولّى جيوفاني مالاغو رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.

ودفع فشل المنتخب الإيطالي في التأهل لـ«كأس العالم»، للمرة الثالثة على التوالي، إلى حدوث تغييرات جذرية في إدارة كرة القدم الإيطالية، حيث تقدَّم رئيس «الاتحاد» جابرييل جرافينا، ورئيس الوفد جيانلويجي بوفون، باستقالتيهما، الخميس.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يسير جينارو غاتوزو، مدرب المنتخب الأزوري، على النهج نفسه، لذا بدأ البحث عن مدرب جديد للفريق ورئيس جديد للاتحاد الإيطالي لكرة القدم.

ووفق موقع «كالتشيو ميركاتو»، تشير مصادر مقرَّبة من مانشيني إلى ثقة المدرب الإيطالي في تصدُّر قائمة المرشحين، ولا سيما إذا وقع الاختيار على مالاغو لقيادة «الاتحاد».

وبعد فترة وجيزة قضاها مدرباً للمنتخب السعودي، يرتبط مانشيني، الذي تُوّج مع منتخب إيطاليا بكأس الأمم الأوروبية (يورو 2020)، بعقدٍ حالياً مع فريق السد القطري.

واستمرت ولاية مانشيني مع منتخب إيطاليا منذ عام 2018 إلى عام 2023، حين استقال فجأة قبل أسابيع قليلة من انطلاق تصفيات بطولة أمم أوروبا 2024.

وسيكون وجود مالاغو أمراً بالغ الأهمية؛ لأنه كان رئيساً للجنة الأولمبية الإيطالية، عندما اضطر لتولّي السيطرة المؤقتة على الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، في ظل عدم تمكن «الاتحاد» من انتخاب رئيس جديد له قبل 8 أعوام.