دورتموند يرصد القمة الألمانية قبل رحلته الصعبة إلى نيوكاسل

ليفركوزن يخوض اختباراً قوياً أمام فولفسبورغ للتشبث بالصدارة... ونوير ينتظر الظهور مع البايرن أمام ماينز

فولكورغ هداف دورتموند بات السلاح الهجومي الذي يرجح كفة فريقه في المواجهات الكبرى (اب)
فولكورغ هداف دورتموند بات السلاح الهجومي الذي يرجح كفة فريقه في المواجهات الكبرى (اب)
TT

دورتموند يرصد القمة الألمانية قبل رحلته الصعبة إلى نيوكاسل

فولكورغ هداف دورتموند بات السلاح الهجومي الذي يرجح كفة فريقه في المواجهات الكبرى (اب)
فولكورغ هداف دورتموند بات السلاح الهجومي الذي يرجح كفة فريقه في المواجهات الكبرى (اب)

تبدو الفرصة مواتية أمام بوروسيا دورتموند لانتزاع الصدارة ولو مؤقتاً، عندما يستضيف فيردر بريمن الرابع عشر، اليوم الجمعة، في افتتاح المرحلة الثامنة للدوري الألماني لكرة القدم.

ويتصدر باير ليفركوزن بقيادة مدربه الإسباني الشاب تشابي ألونسو، جدول ترتيب البوندسليغا برصيد 19 نقطة، يليه مفاجأة الموسم شتوتغارت في المركز الثاني برصيد 18 نقطة، ثم بايرن ميونيخ حامل اللقب في المواسم الـ11 الماضية في المركز الثالث برصيد 17 نقطة، متفوقاً بفارق الأهداف فقط عن دورتموند الرابع.

وهناك 3 فرق لم تتلق أي هزيمة حتى الآن في الموسم الحالي وهي: ليفركوزن وبايرن ودورتموند، في الوقت الذي خسر فيه شتوتغارت مرة واحدة فقط مقابل 6 انتصارات.

واستعاد دورتموند توازنه في المراحل الأخيرة محققاً أربعة انتصارات متتالية خوّلته الارتقاء إلى المركز الرابع بفارق الأهداف خلف بايرن ميونيخ حامل اللقب، وبفارق نقطتين خلف باير ليفركوزن المتصدر.

ويملك دورتموند فرصة انتزاع الصدارة ولو مؤقتاً بفارق نقطة واحدة أمام ليفركوزن كونه يفتتح المرحلة، فيما يحل الأخير ضيفاً على فولفسبورغ السابع، السبت.

وإدراكاً منه لأهمية مواجهة اليوم ورحلته الصعبة إلى نيوكاسل، الأربعاء المقبل، لخوض الجولة الثالثة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا، حرص دورتموند على إعادة لاعبيه الدوليين إلى الأراضي الألمانية بسرعة بالغة بعد انتهاء مهمتهم مع المنتخب في جولته بالولايات المتحدة من خلال توفير طائرة خاصة لهم.

نوير حارس مرمى البايرن تعافى من الاصابة وينتظر المشاركة أمام ماينز ولاول مرة منذ 10 اشهر (د ب ا)

وحضر أربعة لاعبين لدورتموند هم: قائده ماتس هوملس، ونيكلاس زوله، ويوليان براندت، ونيكلاس فولكورغ بمعسكر ألمانيا في الولايات المتحدة الأخير، حيث خاض مباراتين وديتين دوليتين ضد الولايات المتحدة والمكسيك.

ورفض دورتموند تأجيل مباراته ضد فيردر بريمن إلى الأحد حتى يستفيد من أيام إضافية للاستعداد لمواجهة نيوكاسل. وأشاد فولكورغ بقرار ناديه قائلاً: «أعتقد أنه أمر رائع. المدرب يرغب في عودتنا بأسرع وقت ممكن كي نتمكن من النوم في منازلنا لليلتين قبل أن ينتظر منا تقديم أحد العروض القوية مع الفريق مجدداً».

وتكتسي المباراة أهمية بالنسبة إلى فولكورغ الذي سيواجه فريقه السابق بعدما انضم إلى صفوف دورتموند هذا الصيف. وأكد مدرب بريمن أوليه فيرنر، المهدد بالإقالة بسبب النتائج المخيبة للفريق الذي حقق فوزين فقط مقابل خمس هزائم، أن رحيل فولكروغ ساهم جزئياً في النتائج المحبطة هذا الموسم، لكنه يتوقع تحسن نتائج الفريق.

وقال: «بدأنا المهمة ونحن نحتل المركز العاشر في دوري الدرجة الثانية، وصعدنا إلى البوندسليغا، ثم بقينا فيها بثاني أصغر ميزانية، دون أن نواجه أي مخاطر تتعلق بالهبوط. والآن علينا أن نغير بعض الأمور».

وأضاف: «بالطبع، نيكلاس كانت لديه مسؤوليات كثيرة معنا، وتعويضه يحتاج إلى وقت».

وأصبح نيكلاس فولكورغ مصدر إلهام للاعبي بوروسيا دورتموند نظراً لارتفاع مستواه بصورة واضحة في الآونة الأخيرة. وحقق فولكورغ تألقاً في مرحلة متأخرة من مسيرته، وأصبح هداف الدوري الألماني الموسم الماضي وعمره 29 عاماً، ما ساعده في الانتقال إلى دورتموند من أجل اللعب بدوري أبطال أوروبا.

وتدرج فولكروغ في صفوف فريق الشباب في بريمن، وأمضى فترتين منفصلتين في النادي، واستدُعي للمرة الأولى للانضمام لتشكيلة منتخب ألمانيا قبل وقت قصير من نهائيات كأس العالم العام الماضي، لكن منذ تلك الفترة ومستواه في صعود مستمر وأحرز تسعة أهداف في 11 مباراة دولية خاضها حتى الآن، وهز الشباك في آخر وديتين لألمانيا في مواجهة منتخبي الولايات المتحدة والمكسيك.

وقال إيدن ترزيتش، مدرب دورتموند: «تأقلم نيكلاس بشكل جيد جداً مع الفريق... ساعدنا بمستواه الجيد ونشاطه على أرض الملعب، وسجل مرة أخرى مع المنتخب كما تعلمون... أصبح معتاداً بشكل متزايد مع طريقة لعبنا. نأمل أن يظل بصحة جيدة لأنه يتعين عليه لعب سبع مباريات في الأسابيع الثلاثة المقبلة».

ويعول باير ليفركوزن على عاملي الأرض والجمهور لمواصلة تشبثه بالصدارة عندما يستضيف فولفسبورغ، السبت.

ولم يذق باير ليفركوزن طعم الخسارة حتى الآن هذا الموسم في جميع المسابقات، وهو الوحيد إلى جانب بوروسيا دورتموند وبايرن ميونيخ وشتوتغارت لم يخسروا في البوندسليغا. وعموماً، حقق باير ليفركوزن تسعة انتصارات في 10 مباريات في مختلف المسابقات منذ مطلع الموسم الحالي. وبعدما احتل مركزاً مؤهلاً إلى دوري الأبطال نهاية الموسم الماضي، بعدما تسلم الإسباني تشابي ألونسو تدريبه في الربع الأول منه، استمر ليفركوزن في تقديم عروض هجومية رائعة هذا الموسم، لدرجة أن الصحف الإسبانية بدأت التحدث عن إمكانية تولي تدريب فريقه السابق ريال مدريد عندما يترك المدرب الحالي الإيطالي كارلو أنشيلوتي منصبه ليتجه إلى تدريب منتخب البرازيل نهاية الموسم الحالي.

وأشاد لاعب وسط باير ليفركوزن الدولي السويسري غرانيت تشاكا بمدربه ألونسو الفائز بكأس العالم لاعباً في صفوف منتخب إسبانيا عام 2010، بقوله: «إنه مدرب طموح، وأنا فخور باللعب تحت إشرافه».

وستكون مواجهة فولفسبورغ بروفة لمباراته أمام ضيفه قره باغ الأذربيجاني، الخميس المقبل، في الجولة الثالثة لدور المجموعات لمسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».

ويعي ليفركوزن جيداً أهمية النقاط الثلاث في ظل الملاحقة الشرسة من شتوتغارت الثاني بفارق نقطة واحدة، والذي يرصد فوزه السادس توالياً والسابع هذا الموسم عندما يحل ضيفاً على أونيون برلين، مفاجأة الموسم الماضي وصاحب النتائج المخيبة هذا الموسم.

ومني أونيون برلين بخمس هزائم متتالية في الدوري وسبع في مختلف المسابقات، وهو يمنّي النفس باستعادة نغمة الانتصارات عقب فترة التوقف الدولي وقبل القمة النارية التي تنتظره أمام ضيفه نابولي الإيطالي، الثلاثاء المقبل، في الجولة الثالثة لدور المجموعات في المسابقة القارية العريقة.

وتنتظر بايرن ميونيخ رحلة إلى ماينز لمواجهة فريقها المحلي السابع عشر قبل الأخير. ويأمل النادي البافاري في مواصلة صحوته وتحقيق فوزه الثاني توالياً، والسادس هذا الموسم، والثأر من ماينز الذي هزمه 3 - 1 في المرحلة التاسعة والعشرين من الموسم الماضي.

ويملك بايرن ميونيخ الأسلحة اللازمة لرد اعتباره ورفع معنوياته قبل رحلته إلى إسطنبول، الثلاثاء المقبل، لمواجهة غلاطة سراي التركي في الجولة الثالثة لدور مجموعات دوري الأبطال.

وربما تكون مواجهة ماينز فرصة لظهور مانويل نوير، حارس مرمى البايرن، بعد غياب دام عشرة أشهر بسبب الإصابة بكسر في ساقه خلال حادث تعرض له في أثناء تزلجه على الجليد أثناء فترة عيد الميلاد في ديسمبر (كانون الأول) 2022، بعد الخروج من الدور الأول لكأس العالم.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الطاقم الطبي أعطى الحارس البالغ عمره 37 عاماً الضوء الأخضر للعودة للمباريات، بعد أن ظهر بشكل جيد خلال التدريبات الأخيرة. ويعتمد بايرن، الذي لم يعلق على الأمر بعد، على البديل المخضرم سفين أولرايش، الذي نجح في الحفاظ على شباكه نظيفة في ثلاث مباريات في الدوري هذا الموسم، وتعد المرة الأخيرة التي حقق فيها الفريق ذلك لأول سبع مباريات في الموسم عام 2017.

ولن يكون نوير اللاعب الوحيد العائد من الإصابة، حيث عاد أيضاً سيرج غنابري، الذي أصيب بكسر في ذراعه، إلى تدريبات الفريق هذا الأسبوع، بالإضافة للمدافع الهولندي ماتيس دي ليخت الذي استعاد لياقته.

ويتطلع لايبزيغ السادس إلى استعادة نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المباراتين الأخيرتين في الدوري (تعادلين) والثلاث في مختلف المسابقات (سقط أمام ضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي 1 - 3 في دوري الأبطال)، وذلك عندما يحل ضيفاً على دارمشتات العائد إلى دوري الأضواء، وصاحب المركز الحادي عشر. ويستضيف لايبزيغ رد ستار الصربي، الأربعاء المقبل، في المسابقة القارية العريقة. ويلعب، السبت، أيضاً هوفنهايم الخامس مع أينتراخت فرانكفورت الثامن، وفرايبورغ التاسع مع بوخوم السادس عشر.

وتختتم المرحلة، الأحد، بلقاء كولن الأخير مع بوروسيا مونشنغلادباخ الثاني عشر، وهايدنهايم العاشر مع أوغسبورغ الخامس عشر.

فولكورغ أصبح مصدر إلهام لفريق دورتموند نظراً لتألقه بصورة كبيرة في الآونة الأخيرة


مقالات ذات صلة

«البوندسليغا»: شتوتغارت يتطلع للنجاح في ختام «موسم صعب»

رياضة عالمية جماهير شتوتغارت تنتظر نهاية سعيدة للموسم (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: شتوتغارت يتطلع للنجاح في ختام «موسم صعب»

جعل شتوتغارت مهمته في سعيه للتأهل إلى المراكز الأربعة الأولى بالدوري الألماني لكرة القدم صعبة.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية رامي بن سبعيني (إ.ب.أ)

بن سبعيني يعادل إنجاز بلفوضيل كأفضل هداف جزائري في تاريخ «بوندسليغا»

دون أن يشعر، دخل المدافع الجزائري رامي بن سبعيني تاريخ الدوري الألماني من أوسع أبوابه، بعدما قاد فريقه بوروسيا دورتموند لفوز عريض برباعية نظيفة على فرايبورغ.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)
رياضة عالمية ماثيس ألبرت (د.ب.أ)

ماثيس ألبرت... موهبة أميركية شابة تكتب التاريخ مع دورتموند

دخل اللاعب الشاب ماثيس ألبرت تاريخ الدوري الألماني لكرة القدم من أوسع أبوابه، بعدما أصبح أصغر لاعب أميركي يشارك في المسابقة؛ إثر ظهوره الأول مع بوروسيا دورتموند

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية هاري كين (أ.ب)

بايرن ميونيخ يفتح ملف تجديد عقد هاري كين ويغلق الباب أمام رحيل أوليسيه

أكد كارل هاينز رومينيغه، عضو المجلس الاستشاري لنادي بايرن ميونيخ الألماني، أن النادي سيبدأ محادثات تجديد عقد المهاجم الإنجليزي هاري كين بعد نهاية الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ (ألمانيا))
رياضة عالمية «البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا (رويترز)

«رابطة الدوري الألماني»: «البوندسليغا» على مسار مالي «أفضل صحة» من كبار أوروبا

أكد شتيفن ميركل ومارك لينز، المديران التنفيذيان لـ«رابطة الدوري الألماني لكرة القدم»، أن «الدوري الألماني (بوندسليغا)» يسير على مسار «أفضل صحة».

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت (ألمانيا) )

كونغرس فيفا: السماح للاتحاد الفلسطيني بدخول فانكوفر... والمنتخبات قلقة قبل المونديال

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (رويترز)
TT

كونغرس فيفا: السماح للاتحاد الفلسطيني بدخول فانكوفر... والمنتخبات قلقة قبل المونديال

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (رويترز)

تجتمع الاتحادات المحلية الأعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في فانكوفر، الخميس المقبل، لعقد جمعيته العمومية السنوية في تجمع روتيني عادة، لكنه يكتسب أهمية أكبر هذا العام قبل أقل من شهرين على انطلاق كأس العالم 2026، وفي ظل تساؤلات عديدة بشأن النسخة الأولى من البطولة بمشاركة 48 منتخباً.

وستقام أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين.

وتُعد التكلفة أحد أبرز المخاوف قبل البطولة.

وأثار الحجم الهائل لاستضافة البطولة في جميع أنحاء قارة أميركا الشمالية، وما يتطلبه ذلك من سفر لمسافات طويلة واختلاف الأنظمة الضريبية والمتطلبات التشغيلية الكبيرة، قلق بعض الدول المشاركة.

ونقل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) مخاوف عدة اتحادات أوروبية من أن المنتخبات قد تجد صعوبة في معادلة نفقاتها ما لم تصل إلى أدوار متقدمة في البطولة.

ومن المتوقع أن يشير الفيفا من جانبه إلى القوة التجارية غير المسبوقة للبطولة.

وأشار الفيفا إلى استعداده لزيادة الجوائز المالية ومدفوعات المشاركة إلى مستويات تتجاوز الأرقام القياسية المسجلة بالفعل، مع تقديم كأس العالم الموسعة كوسيلة لإعادة توزيع أوسع بدلاً من مجرد مكافأة مالية أكبر للفرق الأقوى.

وتتلخص حجة الفيفا في أن زيادة عدد الدول والمباريات والإيرادات ستؤدي في النهاية إلى تدفق المزيد من الأموال إلى برامج التطوير وتمويل التضامن في جميع أنحاء اللعبة العالمية.

وتُعد مشاركة إيران البند الأكثر حساسية من الناحية السياسية على جدول أعمال الجمعية العمومية للفيفا.

وتأهلت إيران إلى كأس العالم، لكن المخاوف الأمنية ومخاوف السفر المتعلقة بمبارياتها في الولايات المتحدة، دفعت المسؤولين في طهران إلى طلب ضمانات وملاعب بديلة.

ورفض الفيفا أي تغيير في جدول المباريات، وأكد أن المنتخبات مطالبة باللعب وفقاً للخطة.

وقال جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا في كلمته أمام الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي للعبة، الثلاثاء: «من المهم إظهار أن كرة القدم مستمرة، وأن يشارك الفريق الإيراني أيضاً».

وأضاف: «الآن وأكثر من أي وقت مضى، علينا أن نظهر للعالم أننا هنا، وأننا متحدون، وأننا نستطيع أن نجتمع معاً من جميع أنحاء العالم في بيئة سلمية، قادرة على توحيد العالم».

ومن المتوقع أيضاً أن تخضع قيود الحصول على التأشيرات والسفر لمراقبة دقيقة.

ومُنع مسؤولون من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم مؤخراً من دخول كندا لحضور اجتماع قبل الجمعية العمومية، ما يؤكد العقبات العملية التي يمكن أن تنشأ عندما تصطدم الرياضة بسياسات الحدود والسياسة الدولية.

ومع ذلك، قال الفيفا لـ«رويترز»، الاثنين، إن نائبة رئيس الاتحاد الفلسطيني سوزان شلبي ورئيسه جبريل الرجوب حصلا الآن على التأشيرات، ومن المتوقع حضورهما الجمعية العمومية.

ووصلت شلبي بالفعل إلى فانكوفر، بينما يتوقع وصول الرجوب اليوم.

وقال الفيفا إنه يعمل مع حكومات الدول المضيفة على تسهيل دخول الوفود، رغم أن القائمة النهائية للاتحادات المشاركة في الجمعية العمومية لن يتم تأكيدها إلا عند بدء الجمعية.

وتظل الأمور اللوجستية الأوسع لكأس العالم 2026 موضوعاً محورياً؛ إذ تختبر البطولة الموزعة على ثلاث دول ومناطق زمنية متعددة ومسافات شاسعة، المنتخبات والجماهير وقنوات البث والمنظمين بطرق لم تشهدها أي نسخة سابقة.

وأعربت بعض الاتحادات عن مخاوفها بشكل خاص، لكن الفيفا يرى أن نموذج الاستضافة المشتركة ضروري لبطولة تضم 48 فريقاً، ويعكس الحجم والطموح المستقبلي للبطولة.

أما بالنسبة لفانكوفر، فلا تقتصر المهمة على الاحتفال باقتراب نسخة تاريخية من كأس العالم، بل تشمل أيضاً حسم التفاصيل النهائية قبل انطلاق صفارة البداية في 11 يونيو.

ويتوقع الفيفا أن تكون نسخة 2026 الأكبر والأكثر ربحية في تاريخه، مع إيرادات متوقعة تبلغ نحو 13 مليار دولار للدورة الحالية.

ويتمثل التحدي الآن في ضمان أن رؤية الفيفا الموسعة لكأس العالم لا تبدو أكبر فحسب، بل قابلة للتطبيق وعادلة وعالمية حقاً.


فينيسيوس جونيور يعقد مساعي ريال مدريد في استعادة مورينيو

فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد (أ.ب)
فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد (أ.ب)
TT

فينيسيوس جونيور يعقد مساعي ريال مدريد في استعادة مورينيو

فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد (أ.ب)
فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد (أ.ب)

يبقى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو المرشح المفضل لرئيس نادي ريال مدريد فلورنتينو بيريز لتولي المهمة خلفاً للمدرب الحالي ألفارو أربيلوا بعد نهاية الموسم الجاري.

وذكرت شبكة «ذا أتلتيك» أن مورينيو يبقى المرشح الأبرز، لكن شخصيته المثيرة للجدل تثير علامات استفهام بشأن إمكانية عودته إلى ريال مدريد بدءاً من الموسم المقبل.

وأضافت الشبكة أن بيريز أسند مهمة التعاقد مع المدرب السابق للفريق تشابي ألونسو في الصيف الماضي إلى رئيسه التنفيذي خوسيه أنخيل سانشيز، لكن يبدو أن رئيس النادي المدريدي سيتولى بنفسه هذه المرة مهمة اختيار بديل أربيلوا.

وعاد جوزيه مورينيو، الذي قاد ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، إلى بنفيكا البرتغالي في سبتمبر (أيلول) الماضي، ويمتد عقده مع النادي البرتغالي حتى صيف 2027، ويتضمن شرطاً جزائياً قيمته ثلاثة ملايين يورو، لكن استمراره في البرتغال محل شك.

وسئل مورينيو الأسبوع الماضي في مؤتمر صحافي عن مستقبله وإمكانية استمراره مع بنفيكا في الموسم المقبل، ليرد قائلاً: «لا يمكنني تأكيد ذلك».

وأشارت «ذا أتلتيك» أيضاً إلى أن هناك انقساماً داخل أروقة ريال مدريد بشأن عودة مورينيو الملقب بـ«الاستثنائي» بسبب شخصيته المثيرة للجدل، وافتعال المشاكل مع النجوم مثلما فعل مع إيكر كاسياس حارس ريال مدريد في العقد الماضي.

كما أبدى البعض خيبة أملهم من تأييد مورينيو للاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني الذي وجه إساءات عنصرية لنجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، مما بدد حماس جماهير الريال بشأن عودة مورينيو الذي انتقد فينيسيوس.

وختمت الشبكة تقريرها بأن هذه التحفظات لا تؤثر على حماس فلورنتينو بيريز في استعادة مورينيو (65 عاماً) أملاً في العودة إلى منصات التتويج محلياً وقارياً.


لردع الإساءات العنصرية: «فيفا» يهدد بطرد من يغطي فمه خلال المشادات

تعديلات مرتقبة في قانون كرة القدم (إ.ب.أ)
تعديلات مرتقبة في قانون كرة القدم (إ.ب.أ)
TT

لردع الإساءات العنصرية: «فيفا» يهدد بطرد من يغطي فمه خلال المشادات

تعديلات مرتقبة في قانون كرة القدم (إ.ب.أ)
تعديلات مرتقبة في قانون كرة القدم (إ.ب.أ)

يفرض الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» نفسه أمام تعديلات تنظيمية جديدة خلال كأس العالم هذا الصيف، حيث يُتوقع إدخال قواعد قد تؤدي إلى إشهار البطاقة الحمراء في وجه أي لاعب يقوم بتغطية فمه أثناء مواجهة أو مشادة مع لاعب منافس.

وتتجه الهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية أيضاً بحسب شبكة «The Athletic»، إلى توجيه حكام البطولة لطرد أي لاعب يغادر أرض الملعب احتجاجاً على قرار تحكيمي، في خطوة تهدف إلى ضبط السلوك داخل المباريات.

ويأتي هذا التطور بعد اجتماع خاص للمجلس الدولي لكرة القدم، الجهة المسؤولة عن قوانين اللعبة، في مدينة فانكوفر الكندية، وذلك قبيل انعقاد مؤتمر «فيفا» في المدينة نفسها يوم الخميس. وحتى الآن، تشير المعطيات إلى أن هذه القواعد لن تُطبق في مسابقات أخرى خارج كأس العالم.

وسيُترك القرار النهائي للحكم لتقييم جميع الظروف المحيطة بالحالة قبل إشهار البطاقة الحمراء، في إطار سعي «فيفا» لجعل هذه الإجراءات رادعة.

وجاءت هذه التحركات عقب تصريحات رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو، الذي دعا إلى تعديل القوانين بعد حادثة فبراير (شباط)، حين اتهم لاعب ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني بالعنصرية خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا.

وكان بريستياني قد وضع قميصه على فمه، ونفى توجيه أي عبارات عنصرية، إلا أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عاقبه بالإيقاف ست مباريات، ثلاث منها مع وقف التنفيذ، بعد اعترافه بإطلاق عبارات ذات طابع معادٍ للمثليين.

وقال إنفانتينو في تصريحات سابقة: «إذا قام لاعب بتغطية فمه وقال شيئاً وكانت له تبعات عنصرية، فيجب طرده، بالطبع»، مضيفاً: «يجب أن يكون هناك افتراض بأنه قال شيئاً لا ينبغي قوله، وإلا لما احتاج إلى تغطية فمه».

وفي سياق متصل، تأتي الدعوة لطرد أي لاعب يغادر أرض الملعب احتجاجاً على قرار الحكم بعد مشاهد مثيرة للجدل في نهائي كأس أمم أفريقيا، حين غادر منتخب السنغال أرض الملعب لفترة طويلة عقب احتساب ركلة جزاء متأخرة لصالح المغرب.

ورغم أن السنغال فازت بالمباراة، فإن نتيجة نهائي يناير (كانون الثاني) أُلغيت لاحقاً بقرار من لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، ليُمنح اللقب للمغرب، وهو القرار الذي تطعن فيه السنغال حالياً أمام محكمة التحكيم الرياضي.