راسموس هويلوند... النقطة المضيئة الوحيدة في فريق يونايتد المتراجع

تن هاغ لا يرى أن الغيابات الكثيرة للاعبيه الأساسيين هي السبب وراء الهزائم المتكررة

تن هاغ بات تحت الضغوط ومطالب بسرعة تصحيح الاوضاع في يونايتد (رويترز)
تن هاغ بات تحت الضغوط ومطالب بسرعة تصحيح الاوضاع في يونايتد (رويترز)
TT

راسموس هويلوند... النقطة المضيئة الوحيدة في فريق يونايتد المتراجع

تن هاغ بات تحت الضغوط ومطالب بسرعة تصحيح الاوضاع في يونايتد (رويترز)
تن هاغ بات تحت الضغوط ومطالب بسرعة تصحيح الاوضاع في يونايتد (رويترز)

«لا أعذار»... هذا هو الشعار المثير للإعجاب الذي يردده الهولندي إيريك تن هاغ المدير الفني لمانشستر يونايتد، دائماً للتعليق على تراجع مستوى ونتائج فريقه مع بداية الموسم الحالي. ويُعد هذا الشعار أساسياً بالنسبة للمديرين الفنيين الكبار في عالم كرة القدم: لا تقل أبداً إن غياب بعض اللاعبين هو السبب في النتائج السيئة؛ لأنك بذلك تعترف بأنك ضعيف، وتفتقر إلى الخيال الذي يمكّنك من تحقيق النجاح من خلال خيارات بديلة!

ومع ذلك، هناك دائماً استثناءات لكل قاعدة. فمن المؤكد أن غياب 16 لاعباً عن صفوف مانشستر يونايتد خلال المباريات العشر التي لعبها حتى الآن يعد السبب الرئيسي في تراجع مستوى ونتائج الفريق في الوقت الحالي. ويقترب هذا الرقم من ثلثي القائمة المكونة من 25 لاعباً والتي يعلن عنها كل فريق من فرق الدوري الإنجليزي الممتاز في شهر سبتمبر (أيلول) من كل عام للنصف الأول من الموسم.

لقد تضمنت قائمة الغيابات اللاعبين الجدد الذين ضمهم الفريق: راسموس هويلوند، الذي كلف خزينة النادي 72 مليون جنيه إسترليني، وميسون ماونت (55 مليون جنيه إسترليني)، بالإضافة إلى الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز (الذي انضم مقابل 57 مليون جنيه إسترليني في صيف عام 2022) – جميع اللاعبين الجدد الذين تعاقد معهم تن هاغ – بالإضافة إلى غياب لاعب آخر، وهو البرازيلي أنتوني، الذي حصل على إجازة للتعامل مع ادعاءات العنف ضد أكثر من امرأة، وهو ما ينفيه اللاعب.

وتجب الإشارة هنا إلى أن قائمة اللاعبين الذين يواصلون الابتعاد عن صفوف الفريق بسبب الإصابة أو المرض تشمل كلاً من: تيريل مالاسيا، ولوك شو، وسيرجيو ريغيلون (الثلاثة يلعبون في مركز الظهير الأيسر)، بالإضافة إلى رافائيل فاران، وهاري ماغواير، وتوم هيتون، وآرون وان بيساكا، وسفيان أمرابط، وكريستيان إريكسن، وأماد ديالو، وكوبي ماينو، وسكوت مكتوميناي، وأنطوني مارسيال.

ويرفض تن هاغ الإشارة علناً إلى هذه القائمة الطويلة التي تكفي لكي تملأ جناحاً كاملاً في أحد المستشفيات، لكن لا مفر من الاعتراف بأن غياب هذا العدد الكبير من اللاعبين الأساسيين يعني أن الفريق سيعاني. وإذا كان ماينو وهيتون ومالاسيا وماغواير وديالو لا يشاركون في التشكيلة الأساسية، فلا يزال هناك ما يقرب من 10 لاعبين أساسيين غاب بعضهم فترات، وآخرون ما زالوا خارج صفوف الفريق، مثل مارتينيز وهويلوند وفاران. بالإضافة إلى ذلك، يغيب جادون سانشو لأسباب تأديبية.

هويلوند أثبت انه صفقة جيدة ليونايتد وسط فريق منهار (ا ب ا)cut out

من المؤكد أن اللاعبين البارزين هم الذين يجعلون الأندية مميزة، وهذا هو السبب الذي يجعلهم محط اهتمام الجميع. لقد رأينا مانشستر سيتي ينفق 100 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع جاك غريليش في أغسطس (آب) 2021، وآرسنال ينفق 105 ملايين جنيه إسترليني للتعاقد مع ديكلان رايس في يوليو (تموز)، كما دخل ليفربول وتشيلسي في صراع شديد من أجل التعاقد مع مويسيس كايسيدو من برايتون، حيث عرض ليفربول 111 مليون جنيه إسترليني، قبل أن ينجح تشيلسي في ضم اللاعب مقابل 115 مليون جنيه إسترليني في أغسطس (آب).

لكن السؤال الذي يجب طرحه الآن هو: ما السبب وراء هذا العدد الكبير من الإصابات في مانشستر يونايتد؟ قد يكون التعب هو السبب، نظراً لأن مانشستر يونايتد - إلى جانب مانشستر سيتي – هو الفريق الذي لعب أكبر عدد من المباريات مقارنة بأي فريق في أوروبا الموسم الماضي، كما شارك معظم لاعبيه في كأس العالم في قطر. وقد تكون أساليب وطرق التدريب مسؤولة عن ذلك أيضاً.

وخلال الشهر الماضي، تحرك مانشستر يونايتد لتدعيم الطاقم الطبي من خلال تعيين غاري أودريسكول، كبير الأطباء السابق في آرسنال، ومن المفهوم أنه يقوم الآن بمراجعة هذا العدد الكبير من الإصابات.

كانت الخسارة يوم الثلاثاء الماضي بثلاثة أهداف مقابل هدفين أمام غلاطة سراي التركي هي الهزيمة الثانية لمانشستر يونايتد في دوري أبطال أوروبا في أول مباراتين للفريق بدور المجموعات. وكما كانت الحال مع الهزيمة أمام بايرن ميونيخ بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، يمكن القول إن الأخطاء الفردية كانت هي السبب في الخسارة، خصوصاً من جانب أمرابط وأندريه أونانا. يمكن لأمرابط أن يزعم – وله الحق في ذلك تماماً - أنه ليس ظهيراً أيسر. لم يتمكن اللاعب المغربي من لعب الكرة برأسه بشكل صحيح في الهدف الأول لغلاطة سراي، كما كان متمركزاً بشكل سيئ خلال هدف الفوز الثالث، للفريق التركي. لكن أمرابط كان يلعب في مركز الظهير الأيسر بسبب غياب كل اللاعبين الأساسيين في هذا المركز: شو وريغيلون ومالاسيا.

لكن حالة أونانا هي الأكثر إثارة للقلق. فإذا نظرنا إلى أبرز الأحداث في مباراة غلاطة سراي فسنجد أن الخيار الأول لتن هاغ في مركز حراسة المرمى قد ظهر بشكل بائس، وكان مسؤولاً بشكل كبير عن الهدف الأول للفريق التركي عن طريق ماورو إيكاردي. وعلاوة على ذلك، مرر الكرة بشكل سيئ، ولم تصل لأي زميل له في الفريق لتذهب بشكل مباشر إلى دريس ميرتنز، الذي اضطر كاسيميرو لعرقلته داخل منطقة الجزاء، لتُحتسب ركلة جزاء على مانشستر يونايتد ويُطرد كاسيميرو.

لقد أصبح هذا الخطأ الأخير معتاداً من جانب حارس المرمى الكاميروني مع مانشستر يونايتد. لقد كان أونانا، بطريقة ما، هو أبرز توقيع لتن هاغ خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، نظراً لأن المدير الفني الهولندي قد تعاقد مع الحارس الكاميروني مقابل 47 مليون جنيه إسترليني من إنتر ميلان لكي يتمكن من تغيير طريقة اللعب، والاعتماد على أونانا في بناء الهجمات من الخلف للأمام لأنه يجيد الاستحواذ على الكرة بقدميه، لكن من المؤكد أن الحارس قد خذله!

وفي أول ظهور له مع مانشستر يونايتد في فترة الاستعداد للموسم الجديد، ارتكب أونانا خطأً ساذجاً عندما تقدم للأمام، ولعب الكرة برأسه بشكل سيئ لتصل إلى خوسيلو الذي وضع الكرة في الشباك لتنتهي المباراة بفوز ريال مدريد بهدفين دون رد في هيوستن. وربما لن يكون الخطأ الذي ارتكبه أونانا وأدى إلى حصول كاسيميرو على البطاقة الحمراء الأخيرة. وعلاوة على ذلك، فإن وضع كاسيميرو في الوقت الحالي يشبه كثيراً حالة أونانا، حيث لا يزال نجم خط الوسط البرازيلي يسعى لتقديم أفضل مستوياته – وينطبق الأمر نفسه أيضاً على ماركوس راشفورد، أحد اللاعبين البارزين في فريق تن هاغ، الذي ربما تكون تمريرته العرضية المتقنة في الهدف الأول لمانشستر يونايتد عن طريق هويلوند بمثابة إشارة على أنه بدأ أخيراً يستعيد جزءاً من مستواه.

وبعيداً عن المستوى الفني فهناك تهديد للنادي بخسارة الملايين في الفترة المقبلة. في صباح يوم الأربعاء الماضي، انسحبت تركيا من سباق استضافة بطولة الأمم الأوروبية 2028، وهو ما يمهد الطريق أمام بريطانيا وجمهورية آيرلندا لتنظيم البطولة. ومع ذلك، لم يضع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ملعب «أولد ترافورد» ضمن الملاعب المرشحة لاستضافة المباريات. ويزعم النادي أن السبب في ذلك يعود إلى أن التجديدات المحتملة للملعب تعني أنه لن يكون جاهزاً لاستضافة البطولة.

في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 1996، استضاف ملعب «أولد ترافورد» 5 مباريات من مباريات البطولة التي ضمت 16 منتخباً. وفي ظل زيادة عدد منتخبات البطولة الآن إلى 24، كان من الممكن أن يستضيف الملعب عدداً أكبر من المباريات، وبالتالي فإن عدم جاهزية الملعب لاستضافة المباريات يعني أن مانشستر يونايتد سوف يخسر ملايين عدة من الجنيهات الإسترلينية: علامة أخرى على الكيفية التي سمحت بها عائلة «غلايزر» الأمريكية، بصفتها مالكة نادي مانشستر يونايتد بأن يتخلف عن ركب مانشستر سيتي (الذي سيشارك ملعبه «الاتحاد» في استضافة مباريات البطولة ومنافسين آخرين.

ومع ذلك، فإن أحد مصادر الأمل في تحسن مستوى مانشستر يونايتد داخل الملعب يتمثل في هويلوند، الذي سجل هدفي فريقه في مرمى غلاطة سراي، وكان هدفه الثاني رائعاً بعد أن انطلق بالكرة بسرعة من الجانب الأيسر من منتصف الملعب، ووضع الكرة ببراعة من فوق حارس مرمى الفريق التركي، فرناندو موسليرا.

ويتمثل الأمل الآن في ألا يتأثر مستوى المهاجم الدنماركي الشاب، البالغ من العمر 20 عاماً، بتراجع مستوى الفريق كله. ومع ذلك، فإن الصورة الأكثر وضوحاً لشكل يونايتد لن تظهر إلا عندما يستعيد تن هاغ خدمات الكثير من اللاعبين الغائبين بسبب الإصابة!

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

مان يونايتد يخطط لضم تشواميني لتعويض كاسيميرو

رياضة عالمية أوريلين تشواميني لاعب وسط منتخب فرنسا وفريق ريال مدريد (أ.ف.ب)

مان يونايتد يخطط لضم تشواميني لتعويض كاسيميرو

كشف تقرير صحافي عن اهتمام نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي بضم أوريلين تشواميني لاعب وسط منتخب فرنسا وفريق ريال مدريد الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية (رويترز)

يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية

قدم مانشستر يونايتد دفعة قوية في سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، مستنداً إلى خط دفاع اضطراري صمد أمام اختبار صعب في «ستامفورد بريدج».

The Athletic (مانشستر)
رياضة عالمية لاعبو اليونايتد يحتفلون بهدف الفوز على تشيلسي (أ.ب)

الدوري الإنجليزي: مان يونايتد يعمق جراح تشيلسي بخسارة جديدة

بقي تشيلسي غارقاً في دوامة الهزائم بخسارة جديدة على ملعبه ووسط جماهيره أمام مانشستر يونايتد بنتيجة صفر / 1، السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك (د.ب.أ)

كاريك عن غياب مارتينيز وماغواير: أشعر بخيبة أمل

قال مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، إنه يشعر بخيبة أمل بسبب غياب قلبي الدفاع ليساندرو مارتينيز وهاري ماغواير عن مباراة الفريق المقبلة في الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية ماغواير (د.ب.أ)

عقوبة إضافية تغيب ماغواير عن مواجهة تشيلسي

يغيب هاري ماغواير مدافع مانشستر يونايتد عن رحلة فريقه لمواجهة تشيلسي، بعدما تلقى عقوبة الإيقاف لمباراة إضافية من قبل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أقوى وكالات اللاعبين عالمياً... «سي إيه إيه ستيلار» تتصدر بـ2.56 مليار يورو

المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)
المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)
TT

أقوى وكالات اللاعبين عالمياً... «سي إيه إيه ستيلار» تتصدر بـ2.56 مليار يورو

المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)
المرصد يقدم تقارير إحصائية رقمية أسبوعية (سي آي إي إس)

كشف التقرير الأسبوعي الصادر عن مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم، اليوم الأربعاء، عن صورة دقيقة لقوة وكالات اللاعبين على مستوى العالم، مستنداً إلى معيار واضح يتمثل في إجمالي القيمة السوقية للاعبين الذين تمثلهم هذه الوكالات أو تملك حقوق التفاوض بشأن انتقالاتهم، وذلك وفق نموذج إحصائي يعتمد فقط على اللاعبين الذين تتجاوز قيمتهم 10 ملايين يورو، بإجمالي عينة تصل إلى نحو 1300 لاعب حول العالم.

في قمة هذا التصنيف، تبرز وكالة «سي إيه إيه ستيلار - بيس» باعتبارها أقوى كيان في سوق وكلاء اللاعبين عالمياً، وهي مجموعة نشأت من اندماج عدة شركات وتخضع لإدارة أميركية، حيث تدير مصالح 84 لاعباً تتجاوز القيمة السوقية لكل منهم 10 ملايين يورو، بإجمالي قيمة يصل إلى 2.56 مليار يورو، مسجلة نمواً بنسبة 14.5 في المائة مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعكس اتساع نفوذها في سوق الانتقالات وقدرتها على تجميع أصول بشرية عالية القيمة.

في قمة هذا التصنيف تبرز وكالة «سي إيه إيه ستيلار - بيس» باعتبارها أقوى كيان في سوق وكلاء اللاعبين عالمياً (سي آي إي إس)

تأتي خلفها وكالة «جستيفوت» بقيمة إجمالية تبلغ 1.865 مليار يورو عبر 36 لاعباً، مع نمو سنوي بلغ 12.6 في المائة، وهي الوكالة المرتبطة باسم البرتغالي الشهير خورخي مينديز، فيما تحتل وكالة «ذا تيم» – التي كانت تُعرف سابقاً باسم «واسيرمان» – المركز الثالث بإجمالي 1.246 مليار يورو من خلال 51 لاعباً، رغم تراجع طفيف في قيمتها بنسبة 4.1 في المائة.

وتعكس بقية المراكز ضمن العشرة الأوائل تحولات السوق نحو التكتلات الكبرى، حيث تسيطر الكيانات الناتجة عن الاندماجات على غالبية المواقع المتقدمة، مقابل حضور محدود لكيانات فردية مرتبطة بأسماء وكلاء بارزين.

وفيما يلي أبرز عشر وكالات في العالم وفق التقرير، مع عدد اللاعبين والقيمة الإجمالية:

تحتل «سي إيه إيه ستيلار - بيس» المركز الأول بـ84 لاعباً وقيمة 2.56 مليار يورو، تليها «جستيفوت» بـ36 لاعباً وقيمة 1.865 مليار يورو، ثم «ذا تيم» بـ51 لاعباً وقيمة 1.246 مليار يورو.

في المركز الرابع تأتي «يونيك سبورتس غروب» بـ32 لاعباً وقيمة 1.109 مليار يورو، ثم «روف نيشن سبورتس غروب» بالشراكة مع «كلاتش سبورتس» في المركز الخامس بـ30 لاعباً وقيمة 817 مليون يورو.

وتحل «إيه إس 1 سبورتس» سادسة بـ21 لاعباً وقيمة 711 مليون يورو، تليها «روك نيشن سبورتس إنترناشيونال» بـ17 لاعباً وقيمة 666 مليون يورو، ثم «سبورتس إنترتينمنت غروب» في المركز الثامن بـ19 لاعباً وقيمة 616 مليون يورو.

وفي المركزين التاسع والعاشر، تظهر كيانات مرتبطة بأفراد، حيث تأتي «بيرتولوتشي أسيسوريا» التي يقودها جيوليانو بيرتولوتشي بـ24 لاعباً وقيمة 595 مليون يورو، ثم «إم إس فوت» التابعة لموسى سيسوكو بـ8 لاعبين فقط لكن بقيمة إجمالية تبلغ 532 مليون يورو.

ويكشف هذا التوزيع عن نقطة لافتة، تتمثل في أن حجم الوكالة لا يُقاس بعدد اللاعبين فقط، بل بجودة الأصول التي تديرها، وهو ما يفسر وجود وكالات بعدد لاعبين أقل ولكن بقيم سوقية مرتفعة، كما في حالة «إم إس فوت» و«يونيك سبورتس غروب»، حيث تركز هذه الكيانات على تمثيل نخبة محدودة من اللاعبين ذوي القيمة العالية بدلاً من التوسع العددي.

في المحصلة، يعكس التقرير واقعاً جديداً في سوق وكلاء اللاعبين، عنوانه التكتل والاحتراف المؤسسي، مقابل تراجع نموذج الوكيل الفردي، مع استمرار تأثير الأسماء الكبرى حين ترتبط بنجوم من الصف الأول في كرة القدم العالمية.


فان دايك: معايير ليفربول أعلى من مجرد التأهل لدوري الأبطال

فان دايك (إ.ب.أ)
فان دايك (إ.ب.أ)
TT

فان دايك: معايير ليفربول أعلى من مجرد التأهل لدوري الأبطال

فان دايك (إ.ب.أ)
فان دايك (إ.ب.أ)

تعزّزت حظوظ ليفربول في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا عقب نتائج الجولة الأخيرة، لكن قائد الفريق، فيرغيل فان دايك، شدد على أن هذا الهدف ينبغي ألا يكون المعيار الذي يُقاس به النادي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن العودة إلى البطولة القارية باتت ضرورية، ليس فقط للاعبين داخل الملعب، بل أيضاً للإدارة التنفيذية، نظراً لما قد يترتب على الغياب من تراجع في الإيرادات وتأثيره في الإنفاق على صفقات الانتقالات.

ورغم أن احتلال أحد المراكز الخمسة الأولى قد يُعد نتيجة مقبولة في ختام موسم مخيب للآمال لحامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، فإن فان دايك أكد أن الفريق لا يمكنه تبني هذا المنطق.

وقال فان دايك: «الواقع أننا سنخوض 5 مباريات أخرى، وعلينا أن نحاول حسم التأهل إلى دوري أبطال أوروبا».

وأضاف: «بالتأكيد هذا ليس المستوى الذي أتوقعه أو أطمح إليه بصفتي لاعباً في ليفربول أن يكون الهدف مجرد التأهل إلى دوري أبطال أوروبا».

وأنهى الفوز في مباراة الديربي على إيفرتون سلسلة من 4 هزائم في آخر 5 مباريات، بما في ذلك الخروج من كأس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.

وسيكون تقديم أداء جيد في مباراة السبت أمام كريستال بالاس، الذي يضع نصب عينيه أيضاً قبل نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، أمراً حاسماً قبل التوجه إلى ملعب «أولد ترافورد» في الأسبوع التالي.

وسجل كل من فيرغيل فان دايك ومحمد صلاح هدفي الفريق أمام إيفرتون، لكن مع اقتراب المدافع الهولندي، الذي سيبلغ 35 عاماً في يوليو (تموز) المقبل، من دخول العام الأخير في عقده، ورحيل صلاح إلى جانب آندي روبرتسون في يوليو (تموز)، فإن الفريق سيفقد قدراً كبيراً من الخبرة.

وعند سؤاله عما إذا كان الفريق بحاجة إلى إعادة بناء، قال فيرغيل فان دايك: «يجب توجيه هذا السؤال إلى المسؤولين في الإدارة العليا».

وأضاف: «مجموعة القادة في الفريق تتفكك، من حيث رحيل اللاعبين، لذلك على بقية اللاعبين التقدم وتحمل المسؤولية، ومعرفة ما سيفعله المسؤولون عن اتخاذ القرار. لكنني واثق بأن الجميع يملك النوايا الصحيحة لجعل ليفربول فريقاً قادراً على المنافسة، ونأمل ألا نمر بموسم مثل الذي نعيشه حالياً مرة أخرى».


فرنسا تستضيف في 2031 «مونديال السلة» لأول مرة

ستحتضن فرنسا نسخة 2031 من «مونديال كرة السلة» للمرة الأولى في تاريخها (أ.ف.ب)
ستحتضن فرنسا نسخة 2031 من «مونديال كرة السلة» للمرة الأولى في تاريخها (أ.ف.ب)
TT

فرنسا تستضيف في 2031 «مونديال السلة» لأول مرة

ستحتضن فرنسا نسخة 2031 من «مونديال كرة السلة» للمرة الأولى في تاريخها (أ.ف.ب)
ستحتضن فرنسا نسخة 2031 من «مونديال كرة السلة» للمرة الأولى في تاريخها (أ.ف.ب)

ستحتضن فرنسا نسخة 2031 من «مونديال كرة السلة»، للمرة الأولى في تاريخها، وفق ما أعلن الاتحاد الدولي للعبة «فيبا»، الأربعاء.

وتستضيف ليل وليون وباريس مباريات النسخة الحادية والعشرين من الحدث العالمي، على أن تقام الأدوار النهائية في العاصمة باريس.

وتقام النسخة المقبلة من البطولة في قطر، التي تستضيف أول نهائيات على الأراضي العربية بين 27 أغسطس (آب) و12 سبتمبر (أيلول) 2027، والثالثة على التوالي في القارة الآسيوية، بعدما أُقيمت نسخة 2019 في الصين، والتي تلتها عام 2023 في الفلبين واليابان وإندونيسيا.

وبعدما تُوّجت الولايات المتحدة بلقبيْها الرابع والخامس في عاميْ 2010 و2014، تُوّجت إسبانيا بلقبها الثاني في عام 2019 على حساب الأرجنتين، وألمانيا بلقبها الأول عام 2023 على حساب صربيا.

ويبقى حصول فرنسا على المركز الثالث في النسختين الماضيتين أفضل نتيجة له في العرس السلوي العالمي، لكنها تُوّجت بطلة لأوروبا في عام 2013.

ووقع الخيار على اليابان لاستضافة نسخة 2030 من «مونديال السيدات».

وشدد الاتحاد الدولي للعبة على أهمية البلدين بوصفهما «منظمين بارزين لفعاليات دولية كبرى»، مثل «أولمبياد باريس 2024»، حيث وصل منتخب الرجال الفرنسي إلى النهائي قبل خسارته أمام الولايات المتحدة.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2025، كشف رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة السلة، جان بيار هونكلر، في حديث إلى «وكالة الصحافة الفرنسية»، عن الاهتمام بترشيح منفرد لاستضافة البطولة.

وقال حينها: «لم نُنظم في السابق كأس عالم لكرة السلة في فرنسا. هناك كثير من العوامل التي تتقاطع... نحن خارجون للتو من ألعاب أولمبية مُفعمة بالحماس، وقد مثّلت تذاكر كرة السلة 10 في المائة من إجمالي مبيعات تذاكر الألعاب الأولمبية؛ أي 1.1 مليون متفرج، وهذا رقم هائل».