ليفركوزن الالماني: ألونسو معنا رغم اهتمام ريال مدريد

المدرب الإسباني تشابي ألونسو (رويترز)
المدرب الإسباني تشابي ألونسو (رويترز)
TT

ليفركوزن الالماني: ألونسو معنا رغم اهتمام ريال مدريد

المدرب الإسباني تشابي ألونسو (رويترز)
المدرب الإسباني تشابي ألونسو (رويترز)

أكد سيمون رولفس المدير الرياضي لنادي باير ليفركوزن الألماني، السبت، بقاء المدرب الإسباني تشابي ألونسو مع الفريق، رغم التكهنات المثارة حول اهتمام المارد الإسباني ريال مدريد بالتعاقد معه.

وقال رولفس لشبكة «سكاي سبورتس»: «لقد أكد لنا التزامه قبل عدة أسابيع، حينما مدد عقده». وأضاف: «تشابي ليس عليه أن يقول أي شيء، لقد مدد عقده، تركيزه الكامل ينصب هنا».

وكان تشابي أعرب، الجمعة، عن عدم انزعاجه من التكهنات التي أثيرت مؤخرا بشأن سعي فريقه السابق ريال مدريد للتعاقد معه. وذكرت إذاعة «ماركا» الإسبانية هذا الأسبوع أن مسؤولي ريال مدريد اختاروا ألونسو ليكون المدير الفني الجديد للفريق عقب رحيل كارلو أنشيلوتي، لتدريب البرازيل في 2024.

وقال ألونسو: «الوقت مبكر جدا... نحن في سبتمبر (أيلول)، لذلك فإن هذا لا يمثل مشكلة. بالطبع أنا أحافظ على تركيزي. بدأنا الموسم بشكل جيد ويجب أن أكون أول شخص يواصل العمل بتركيز كبير».

وأضاف أن الأمر لا يمثل مشكلة للاعبيه لأنهم يعرفون طريقة العمل في كرة القدم، وقال: «لا توجد مشكلة لدى أي لاعب. ولم نتحدث في هذا الأمر».

وتولى ألونسو تدريب ليفركوزن قبل 12 شهرا؛ حيث قاد الفريق للصعود من المركز الثاني من القاع إلى السادس في الدوري الألماني. وبدأ الفريق الموسم الحالي بشكل جيد حيث حقق أربعة انتصارات وتعادلا، ويبتعد عن بايرن ميونيخ، متصدر جدول الترتيب، بفارق الأهداف قبل مواجهة ماينز السبت.

ولعب ألونسو لريال مدريد في الفترة من 2009 إلى 2014 وفاز بدوري أبطال أوروبا مع الفريق في آخر موسم له. كما فاز باللقب أيضا مع فريق ليفربول، بالإضافة لفوزه بكأس العالم في عام 2010 وفوزه ببطولة أمم أوروبا مرتين مع المنتخب الإسباني.

وارتبط اسم ألونسو (41 عاماً) من قبل بتدريب الريال ولكنه جدد تعاقده مع ليفركوزن، قبل شهرين، حتى 2026. وذكرت تقارير أن ليفركوزن مستعد لتركه يرحل قبل نهاية عقده في حال وجود رغبة من ناد كبير لضمه مثل ريال مدريد.


مقالات ذات صلة

وفاة البرتغالي أرتور جورج مدرب النصر والهلال السابق

رياضة سعودية المدرب البرتغالي أرتور جورج (أ.ف.ب)

وفاة البرتغالي أرتور جورج مدرب النصر والهلال السابق

نعى الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، الخميس، مدرب المنتخب السابق أرتور جورج، الذي قاد الهلال والنصر السعوديين، بعد وفاته عن عمر 78 عاماً.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية جيم راتكليف (رويترز)

5 رسائل من راتكليف بعد 18 عاماً من صمت عائلة غليزر

استخدم راتكليف عبارات جريئة بلسان مشجع مخلص بعيداً عن اللهجة الدبلوماسية للمسؤولين، لكنه تحلى بالواقعية أيضاً، وقابل الجمهور التواق للتغيير كلماته بترحاب شديد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)

أرتيتا: آرسنال يفتقر لخبرة «دوري الأبطال»... سنتعلم من الهزيمة

تسبب الافتقار إلى خبرة المشاركة في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في تلقي آرسنال هدفاً متأخراً في مباراته على ملعب بورتو مساء الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (بورتو)
رياضة عالمية تشافي هرنانديز مدرب برشلونة (أ.ب)

مدرب برشلونة: كنا الأقرب للفوز أمام نابولي لكن هذا هو «دوري الأبطال»

قال تشافي هرنانديز مدرب برشلونة إنه يشعر بالرضا لحصوله على نقطة التعادل 1-1 مع نابولي في مباراة دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية  دي سيرفيو جدد معارضته للدوري الانشقاقي (الشرق الأوسط)

رئيس الرابطة «الإيطالية» يُجدّد معارضته للدوري السوبر

قالت رابطة الدوري الإيطالي لكرة القدم إن رئيسها التقى بمروّج الدوري السوبر الأربعاء وأكد مجدداً معارضته لخطته الخاصة بالمسابقة الانشقاقية عن دوري الأبطال.

«الشرق الأوسط» (روما)

إيطاليا تودع بريمه عملاق إنتر ميلان في عصره الذهبي

من اليمين: يورغن كلينسمان وأندرياس بريمه وجوفاني تراباتوني ولوثار ماتيوس (غيتي)
من اليمين: يورغن كلينسمان وأندرياس بريمه وجوفاني تراباتوني ولوثار ماتيوس (غيتي)
TT

إيطاليا تودع بريمه عملاق إنتر ميلان في عصره الذهبي

من اليمين: يورغن كلينسمان وأندرياس بريمه وجوفاني تراباتوني ولوثار ماتيوس (غيتي)
من اليمين: يورغن كلينسمان وأندرياس بريمه وجوفاني تراباتوني ولوثار ماتيوس (غيتي)

كان جوزيبي بيرغومي متأثراً للغاية وهو يتحدث عن صديقه وزميله السابق في صفوف إنتر ميلان الإيطالي، أندرياس بريمه. لم يكن بيرغومي يتحدث بثقته الكبيرة وهدوئه المعتاد، وأخفى وجهه خلف يديه وبكى بحرقة، ثم قال: «لا أستطيع إلا أن أقول إنه كان صديقاً حقيقياً وزميلاً في الفريق، كما كان شخصاً رائعاً داخل الملعب وخارجه. كانت تجمعنا صداقة استثنائية، وكنت قريباً جداً منه. سنفتقده كثيراً».

وكانت وفاة بريمه عن عمر يناهز 63 عاماً بمثابة صدمة كبيرة، وانهالت عبارات المديح والثناء عليه فور الإعلان عن وفاته. كان بريمه هو اللاعب الذي سجل الهدف الذي منح ألمانيا الغربية الفوز على الأرجنتين في نهائي كأس العالم عام 1990 بإيطاليا. وقد عرفه الجميع بهذا الهدف الذي جاء من ركلة جزاء، كما كان معروفاً بطبيعة الحال بأنه واحد من «الألمان الثلاثة» في صفوف إنتر ميلان في حقبة مر عليها وقت طويل، لكن الجميع لا يزال يتذكرها جيداً حتى الآن. لقد حقق بريمه نجاحاً كبيراً مع كايزرسلاوترن وبايرن ميونيخ، وفاز بلقب الدوري الألماني الممتاز مع كلا الناديين، لكن جمهور إنتر ميلان بالتحديد سيجد صعوبة بالغة في تحمل رحيله، نظراً لأنه كان يجسد العصر الذهبي لإنتر ميلان في إيطاليا عندما كان الفريق مدججاً بالنجوم اللامعة.

وبالنسبة لي، كان أندرياس بريمه ولوثار ماتيوس ويورغن كلينسمان هم من بدأوا كل شيء، فهؤلاء اللاعبون الألمان الثلاثة، إلى جانب اللاعبين الإيطاليين العظماء في فريق إنتر ميلان بقيادة جوفاني تراباتوني- والتر زينغا، وجوزيبي بيرغومي، ونيكولا بيرتي، وريكاردو فيري، وغيرهم كثيرون - قد غيّروا حياتي إلى الأبد. لقد أحضر لي والدي قميص إنتر ميلان في عالم 1988، ومنذ ذلك الحين وأنا أعشق هذا الفريق.

في الحقيقة، كانت رؤية هذا الفريق وهو يلعب تجعلني أشعر وكأنني أشاهد كرة قدم من عالم آخر. كانت هذه هي بداية عشقي لإنتر ميلان، الذي لا يزال مستمراً حتى يومنا هذا. وقد ظل هذا الحلم حياً بفضل البرنامج الرائع على القناة الرابعة بعنوان «كرة القدم في إيطاليا»، فضلاً عن كثير من الرحلات إلى ميلانو. هذا الفريق هو السبب الذي يجعلني أتحدث اللغة الإيطالية (وإن لم يكن بشكل جيد للغاية). والآن، أستضيف «بودكاست إنتر» وأعمل مع قناة إنتر التلفزيونية، لكن بغض النظر عما يحدث – الثلاثية التاريخية، وألقاب الدوري، واللحظات المذهلة مع الألتراس أو المقابلات الشخصية مع اللاعبين – فلا يوجد أي شيء يمكن مقارنته بتلك السنوات الأولى.

لقد أجريت مقابلة مع بيرغومي في عام 2015 وسألته عن فريق إنتر ميلان في تلك الحقبة. كنا نقف في ملعب «سان سيرو» وهو خالٍ من الجماهير، وتحدث بيرغومي بحماس عن الاحترافية الشديدة والقوة الكبيرة للاعبين الألمان. وابتسم عندما تطرقنا للحديث عن أندرياس بريمه. وأخبرته أنه خلال زيارتي الأولى لملعب «سان سيرو»، نسيت كل شيء هناك لأنني كنت أريد فقط رؤية المكان الذي سجل منه بريمه هدفه في مرمى هولندا في مونديال إيطاليا 1990.

ابتسم بيرغومي وأوضح مدى أهمية تلك المباراة بالنسبة للاعبي إنتر ميلان، وكيف كانت تشبه مباريات الديربي في ميلانو، حيث كان بريمه وماتيوس وكلينسمان يلعبون أمام ماركو فان باستن وفرانك ريكارد ورود خوليت. لقد شكلت هذه الذكريات حياتي وحياة مشجعي كرة القدم في جميع أنحاء العالم.

لقد أُتيحت لي الفرصة لإجراء مقابلة شخصية مع بريمه في عام 2018، وعندما أنظر إلى الأمور الآن، فإنني أتمنى لو أنني قمت بعمل أفضل مما فعلته آنذاك، لأنه كان لدي الكثير من الأسئلة التي كنت أود طرحها عليه، لكن الوقت كان قصيراً جداً لدرجة أنه كان من المستحيل القيام بذلك. إنما كان هناك شيء واحد واضح تماماً، وهو أنه كان يحب تراباتوني وإيطاليا جداً.

بريمه (يسار) وفرحة تسجيله هدف الفوز على الأرجنتين والفوز بالمونديال (د.ب.أ)

وبالنسبة لمشجعي كرة القدم الصغار في السن الذين لا يتذكرون ما كان يقدمه بريمه، فهناك الكثير من الأشياء التي يمكن إخبارهم بها. لقد كان بريمه ظهيراً عصرياً يتقدم للعب في مركز الجناح ويقوم بواجباته الدفاعية والهجومية على النحو الأمثل، في عصر لم يكن يحدث فيه ذلك من قبل لاعبين آخرين. كما كان يجيد اللعب بكلتا قدميه، ولم يكن يعرف حقاً أي قدم لديه أفضل من الأخرى، لدرجة أنه سجل ركلات ترجيح بكلتا قدميه في نهائيات كأس العالم. وكان بارعاً في النواحي الهجومية، كما كان شرساً وذكياً للغاية في الدفاع.

ربما لا يحظى بريمه بالتقدير الذي يستحقه خارج ألمانيا وإيطاليا. عندما انتقل هو وماتيوس إلى إنتر ميلان في عام 1988، قادا الفريق للهيمنة على كرة القدم الإيطالية في وقت كان فيه نابولي يضم مارادونا وكاريكا، وكان سامبدوريا لديه جيانلوكا فيالي وروبرتو مانشيني، وكان فيورنتينا يتباهى بروبرتو باجيو، وكان ميلان لديه الهولنديون الثلاثة ماركو فان باستن وفرانك ريكارد ورود خوليت، وكان تورينو لديه مولر، وكان روما لديه غوزيبي جيانيني ورودي فولر.

وحصل إنتر ميلان على لقب الدوري الإيطالي الممتاز في موسم 1988 - 1989 بعدد قياسي من النقاط، في وقت كان فيه الفوز بالمباراة يُحتسب بنقطتين فقط، وليس 3 نقاط كما هو متبع حالياً. كان إنتر ميلان فريقاً قوياً ويقدم كرة قدم مثيرة وممتعة، ويلعب باحترافية شديدة. في الحقيقة، يتطلب الأمر كتاباً كاملاً لسرد ما حدث في ذلك الموسم. وعلى الرغم من كل المهاجمين الرائعين الذين كانوا يلعبون في ذلك الوقت، فاز بريمه بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإيطالي الممتاز في عام 1989.

لقد كان يصنع الأهداف بشكل لا يُصدق، ويقدم تمريرات مذهلة بكلتا قدميه لزملائه في الفريق، وأحرز أهدافاً جميلة، مثل هدفه الرائع من تسديدة قوية بقدمه اليمنى من مسافة 20 ياردة في مرمى بيزا، وهدفه من تسديدة بالقدم اليسرى في مرمى روما، وهدفه المذهل في مرمى ليتشي، فضلاً عن براعته في تسديد الكرات الثابتة.

وقد أدلى لاعبو إنتر ميلان من تلك الحقبة بتصريحات مؤثرة هذا الأسبوع بعد رحيل بريمه، وكانت رسالة الجميع في هذا الشأن واضحة تماماً، وهي أن بريمه لم يكن مجرد زميل في الفريق، بل كان صديقاً حقيقياً. لقد كان يعشق إنتر ميلان، وكان يتابعه من كثب حتى آخر يوم من حياته. إنه يحتل مكاناً في قلوب جميع عشاق «النيراتزوري»، لذا ربما يكون من الأفضل أن نختم هذه المقالة بالكلمة التي كتبها إنتر ميلان عن بريمه بعد رحيله، التي تقول: «رحيله يعني رحيل جزء منا، وداعاً آندي»!

---------

*خدمة «الغارديان»


هل توقيت إعلان بايرن عن رحيل توخيل في نهاية الموسم صائب؟

موكب بايرن ميونيخ الحزين بعد الهزيمة أمام بوخوم المتواضع (أ.ب)
موكب بايرن ميونيخ الحزين بعد الهزيمة أمام بوخوم المتواضع (أ.ب)
TT

هل توقيت إعلان بايرن عن رحيل توخيل في نهاية الموسم صائب؟

موكب بايرن ميونيخ الحزين بعد الهزيمة أمام بوخوم المتواضع (أ.ب)
موكب بايرن ميونيخ الحزين بعد الهزيمة أمام بوخوم المتواضع (أ.ب)

لم تمرّ الخسارات الثلاث على التوالي مرور الكرام عند إدارة بايرن ميونيخ الذي بات فقدانه لقب الدوري الألماني أقرب من أي وقت مضى، فأعلن في بيان له رحيل المدرب توماس توخيل في نهاية الموسم. وقال المدير التنفيذي لبايرن يان - كريستيان دريزن: «في نقاش جيد ومفتوح، توصلنا إلى قرار متبادل بإنهاء تعاوننا في الصيف». ومن جهته، أشار توخيل في البيان: «حتى ذاك الحين، سأواصل أنا وجهازي الفني بالتأكيد بذل كل ما بوسعنا لضمان أقصى قدر من النجاح». وكشف دريزن أنّ بايرن سيبحث عن «مسار رياضي جديد» تحت قيادة مدرب جديد.

لم يكن من الممكن أن يكون هذا الأسبوع أسوأ من ذلك بالنسبة لبايرن ميونيخ، بعد تلقيه خسارة جديدة أمام بوخوم بـ3 أهداف مقابل هدفين. ووصف نجم خط وسط بايرن ميونيخ، ليون غوريتسكا، ما حدث بعد المباراة بأنه «فيلم رعب لا ينتهي». إن المأساة التي يعيشها بايرن ميونيخ في الوقت الحالي تجعل الجمهور يشعر كأن هذا الفريق سيواصل التراجع، وأنه لم يصل إلى القاع بعد! إن استهزاء جمهور بوخوم ببايرن ميونيخ من خلال تشغيل الموسيقى الشهيرة التي يحتفل بها جمهور العملاق البافاري عند تسجيل الأهداف عند كل هدف يسجله بوخوم (حدث هذا الأمر 3 مرات في نهاية المطاف)، جاء ليعكس ما حدث خلال أسبوع مخزٍ وكارثي لتوخيل ولاعبيه.

لقد كانت هذه هي المرة الثانية التي يخسر فيها بايرن ميونيخ أمام بوخوم، الذي يمتلك إمكانات بسيطة للغاية بالمقارنة بالإمكانات الهائلة التي يمتلكها العملاق البافاري، خلال 3 مواسم. لقد فاز بايرن ميونيخ على بوخوم مرتين خلال الفترة نفسها بنتيجة 7 أهداف مقابل لا شيء، أولاً خلال الموسم الماضي ثم في وقت سابق من هذا الموسم على ملعب أليانز أرينا، وهو الأمر الذي قد يجعل جمهور بايرن ميونيخ يشعر بمزيد من الضيق، لأن هذا الفريق يبدو متواضعاً، على الأقل من الناحية النظرية. غالباً ما يبذل توخيل قصارى جهده لتجنب هذا الواقع المؤلم الآن، وقد تعرض للسخرية على نطاق واسع بسبب مقابلته مع قناة «دازن» الألمانية بعد المباراة التي قال فيها إن هزيمة فريقه أمام بوخوم بـ3 أهداف مقابل هدفين «لم تكن مستحقة»، مشيراً إلى أن إحصائية الأهداف المتوقعة لبايرن ميونيخ في المباراة بلغت 3.4 هدف!

ومع ذلك، فإن المدير الفني الألماني الذي صرح بأن «قانون مورفي (قانون يشير إلى سوء الحظ) ينطبق اليوم تماماً، لأن كل الأخطاء الممكنة حدثت بالفعل»، قد اضطر إلى الاعتراف بأن الاحتفاظ بلقب الدوري الألماني الممتاز «ليس واقعياً في الوقت الحالي»، بعد تأخر الفريق بفارق 8 نقاط كاملة عن المتصدر باير ليفركوزن.

وهذه هي المرة الأولى منذ ما يقرب من تسع سنوات التي يخسر فيها بايرن ميونيخ 3 مرات متتالية، وفي المرة الأخيرة التي حدث فيها ذلك، وبالتحديد في مايو (أيار) 2015، كان الفريق قد تعرض لخسارتين في الدوري الألماني الممتاز بعدما كان قد ضمن الحصول على اللقب منذ فترة طويلة. وفي الفترة بين هاتين الخسارتين في الدوري، خسر بايرن ميونيخ أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا في المباراة الشهيرة التي تلاعب فيها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بجيروم بواتينغ على ملعب «كامب نو». في الحقيقة، لم يكن من المنطقي أن يُسْخَرَ من بواتينغ، بعدما سقط أرضاً أمام أفضل لاعب كرة قدم في العالم، على العكس تماماً من لاعبي بايرين ميونيخ الحاليين الذين يقدمون مستويات هزيلة.

وبعد الهزيمة البائسة التي تعرض لها الفريق في دوري أبطال أوروبا أمام لاتسيو، شارك ليروي ساني بديلاً، بينما كان بايرن ميونيخ متأخراً بهدفين مقابل هدف وحيد أمام بوخوم، إلى جانب الوافد الجديد برايان زاراغوزا، بدلاً من جوشوا كيميتش وإيريك مكسيم تشوبو موتينغ، في محاولة لإضفاء بعض الحيوية على أداء الفريق. لكن، على حد تعبير ماريو كريشيل في صحيفة «كيكر» الألمانية، فإن مشاركتهما جاءت ضد مصلحة الفريق، نظراً لأنهما «لم يشاركا في الجانب الدفاعي من المباراة». وعلاوة على ذلك، كان فريق بايرن ميونيخ بالكامل يدافع بشكل سيئ للغاية.

توخيل دفع ثمن نتائج بايرن الهزيلة (رويترز)

وللمباراة الثانية على التوالي، تسبب دايو أوباميكانو في احتساب ركلة جزاء ضد فريقه، وحصل على بطاقة حمراء في نفس اللعبة - وفي كلتا الحالتين، أحرز الفريق المنافس هدف الفوز من ركلة الجزاء: أولاً عن طريق تشيرو إيموبيلي، ثم عن طريق كيفن شتوغر لاعب بوخوم. وازدادت الأمور سوءاً عندما دخل كيميتش - الذي جلس على مقاعد البدلاء وعلامات الغضب الشديد على وجهه بعد استبداله (رغم تقديمه أداءً سيئاً للغاية، وتسببه في الهدف الأول لبوخوم، الذي أحرزه تاكوما أسانو) - في مشادة مع زولت لوف، مساعد توخيل بعد نهاية المباراة.

وفي ظل الظروف الحالية، سيكون فريق بايرن ميونيخ الحالي ممتناً للغاية لو وصل إلى دوري الثمانية لبطولة دوري أبطال أوروبا التي سبق أن فاز بلقبها 6 مرات. دعونا نتفق على أن الفريق الحالي ليس بنفس قوة بايرن ميونيخ في عام 2015، كما أن توخيل ليس جوسيب غوارديولا، كما أن الفريق الحالي لا يعكس حتى الاسم الكبير للعملاق البافاري في عالم كرة القدم. ولو كان بايرن ميونيخ قوياً حقاً، وحقق هذه النتائج الهزيلة لأقال توخيل من منصبه منذ فترة طويلة وليس الانتظار حتى نهاية الموسم الحالي! إن بايرن غير قادر أو غير راغب في التحرك والبحث عن مدير فني جديد، حتى مع انهيار الفريق خلال الموسم الحالي، وهو الأمر الذي يعكس الضعف الحالي للنادي والحالة التي وصل إليها، في تناقض واضح للاستقرار الكبير الذي كان النادي يتمتع به خلال السنوات السابقة.

وحتى هاري كين يعكس المشكلات التي يعاني منها النادي في الوقت الحالي. صحيح أن كين حقق نجاحاً كبيراً من خلال تسجيله 25 هدفاً في الدوري الألماني الممتاز هذا الموسم، لكن يوجد شعور سائد بأنه لا يحظى بالدعم اللازم من لاعبي الفريق. من المؤكد أن كين لاعب مثير للإعجاب بشكل كبير داخل وخارج الملعب، لكن وجوده يعكس حالة عدم التوازن التي يعاني منها الفريق، فقائد المنتخب الإنجليزي يستحق أن يحصل على دعم أفضل، ويجب أن يحدث ذلك بطريقة أو بأخرى في الموسم المقبل.

سيبقى توخيل في منصبه حتى نهاية الموسم الحالي؛ لأنه لا يوجد بديل حقيقي له، ولأن النادي لن يتخذ خطوة حاسمة في الفترة المقبلة. هناك احتمال ضئيل لإنقاذ مسيرة الفريق هذا الموسم بطريقة أو بأخرى، لذا ربما يكون من الأفضل أن نأمل في حدوث تحسن ولو طفيفاً في المستوى الحالي (وهو أمر ممكن بالتأكيد) بدلاً من إقالة فورية لتوخيل من منصبه، بينما لا يزال الفريق ينافس – ولو نظرياً – على لقبي الدوري الألماني الممتاز ودوري أبطال أوروبا. لقد جرى الاعتماد على توخيل بشكل كبير فيما يتعلق بالاستراتيجية الخاصة بانتقالات اللاعبين خلال الصيف الماضي، في ظل وجود فراغ إداري في الأعلى، لذلك يجب إيجاد حل لهذه المشكلة أولاً حتى يتمكن بايرن ميونيخ من المضي قدماً. وبعد الإعلان عن رحيل توخيل في نهاية الموسم الحالي، يبقى سؤال لا بد من طرحه: هل توقيت الإعلان عن مستقبل توخيل مع بايرن ميونيخ سيكون في صالح بايرن ميونيخ؟

* خدمة «الغارديان»


اختبار صعب لسيتي في بورنموث... وآرسنال يصطدم بنيوكاسل

مانشستر سيتي يعوّل على هدافه إرلينغ هالاند في حصد اللقب الرابع على التوالي (أ.ب)
مانشستر سيتي يعوّل على هدافه إرلينغ هالاند في حصد اللقب الرابع على التوالي (أ.ب)
TT

اختبار صعب لسيتي في بورنموث... وآرسنال يصطدم بنيوكاسل

مانشستر سيتي يعوّل على هدافه إرلينغ هالاند في حصد اللقب الرابع على التوالي (أ.ب)
مانشستر سيتي يعوّل على هدافه إرلينغ هالاند في حصد اللقب الرابع على التوالي (أ.ب)

يسعى كل من مانشستر سيتي وآرسنال إلى البقاء على مقربة من ليفربول المتصدر عندما يحلّ الأوّل ضيفاً على بورنموث بالساحل الجنوبي، في حين يستضيف الثاني نيوكاسل السبت، وذلك في المرحلة 26 من بطولة إنجلترا لكرة القدم. وكان ليفربول الذي يخوض نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة ضد تشيلسي الأحد، افتتح هذه المرحلة الأربعاء، وحقق الفوز على لوتون تاون 4 - 1 بعد أن تخلف 0 - 1 في نهاية الشوط الأول، وذلك على الرغم من الغيابات الكثيرة التي طالت صفوفه، وأبرزها لنجمه المصري محمد صلاح والمهاجم الأوروغوياني داروين نونيز والبرتغالي ديوغو جوتا.

في المباراة الأولى، يحلّ مانشستر سيتي الثاني بفارق 4 نقاط عن ليفربول (60 مقابل 56)، والساعي إلى إحراز لقبه الرابع على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز في إنجاز غير مسبوق، ضيفاً على بورنموث. وتوقفت سلسلة انتصارات سيتي عند 11 مباراة متتالية في جميع المسابقات بتعادله مع تشيلسي يوم السبت الماضي، مما بدل الاحتمالات بشكل طفيف بشأن السباق على اللقب.

ويعوّل سيتي على هدافه النرويجي إيرلينغ هالاند العائد من إصابة أبعدته بضعة أسابيع والذي عاود زيارة الشباك بثنائية الفوز على إيفرتون في المرحلة 24، وتسجيله هدف فريقه الوحيد في مرمى برنتفورد في مباراة مؤجلة من المرحلة 18 الثلاثاء الماضي. ومن المتوقع أن يتغلب فريق المدرب غوارديولا على بورنموث الذي فاز عليه 4 - 1 في مثل هذا الوقت العام الماضي، أثناء مطاردته آرسنال وإسقاطه من القمة.

هالاند السلاح الفتّاك

ورفع هالاند رصيده إلى 22 هدفاً في مختلف المسابقات هذا الموسم، منها 17 في 20 مباراة بـ«البريميرليغ»، ليتربع على صدارة ترتيب الهدافين بفارق هدفين عن صلاح. ومن أجل تحقيق إنجاز اللقب الرابع وربما تكرار ثلاثية الموسم الماضي (الدوري والكأس المحليان ودوري الأبطال)، يحتاج المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا إلى هالاند في أفضل حالاته. ورأى جناح سيتي الشاب النرويجي أوسكار بوب أنه لا قلق على مواطنه؛ «لا توجد مخاوف حقيقية. عندما تتمتع بالجودة التي يتمتع بها، فإن الأمر يتعلق فقط بالوصول إلى المواقع الصحيحة».

وفي المباراة الثانية على استاد الإمارات بشمال لندن، دعا لاعب وسط آرسنال ديكلان رايس، زملاءه، إلى تناسي الإحباط الذي أصابهم جراء الخسارة أمام بورتو البرتغالي 0 - 1 في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا الأربعاء، وتركيز جهودهم على مواصلة الكفاح على جبهة الدوري، حيث يحتلون المركز الثالث مع 55 نقطة، وذلك لدى مواجهة نيوكاسل. ومُني «المدفعجية» بالخسارة أمام بورتو بهدف في الوقت بدل الضائع، بواسطة البرازيلي غالينو، ويتعيّن عليه تدارك الأمر في مباراة الإياب على أرضه الشهر المقبل.

وتدرك كتيبة المدرب الإسباني ميكل أرتيتا، أنها تستطيع تقليص الفارق إلى نقطتين عن ليفربول في حال الفوز على نيوكاسل، لكن الهزيمة ستكون بمثابة ضربة قوية لمحاولتهم الحصول على اللقب الأول منذ عام 2004، عندما أنهوا الموسم بأكمله من دون أي خسارة. وقال رايس الذي فاز فريقه بمبارياته الخمس الماضية في الدوري: «خسرنا بعض المباريات هذا العام وتعادلنا في أخرى، وقد رأيت الإحباط في غرفة تغيير الملابس بعد ذلك، وكان الأمر سيئاً حقاً». وتابع: «خسرنا للتو (أمام بورتو)، ولكن هناك إيجابية حقيقية حول المجموعة في الوقت الحالي. لقد كانت بدايتنا جيدة هذا العام، وأعتقد أننا نأخذ الإيجابيات من هذه المباراة، ولكننا نرى أيضاً أين يمكننا التحسن».

وفي آخر مرة التقى الفريقان، كان أرتيتا غاضباً من الحكام بعد الهزيمة 1 - صفر في نوفمبر (تشرين الثاني). وكانت هذه أول هزيمة لآرسنال في الدوري هذا الموسم، لكن بصرف النظر عن التراجع في فترة عيد الميلاد، يبدو الفريق أفضل جاهزية لخوض المشوار بالكامل هذه المرة بعد تعثره في مواجهة صحوة مانشستر سيتي قبل عام.

أرتيتا المحبط والهزيمة أمام بورتو (أ.ب)

بداية حقبة راتكليف

بعد أن أكمل جيم راتكليف أخيراً شراء حصة 25 في المائة بمانشستر يونايتد هذا الأسبوع، أعلن الملياردير البريطاني بجرأة عن رغبته في وضع حد لسيطرة ليفربول ومانشستر سيتي، بعد أن أمضى فريقه العقد الماضي في ظل منافسيهما اللدودين. لكن راتكليف (71 عاماً) أقر بأن الأمر سيستغرق بعض الوقت لوضع يونايتد في موقعه لتحقيق اللقب الأول منذ 2013. وقال راتكليف: «لدينا الكثير لنتعلمه من جارنا الصاخب (مانشستر سيتي) وجارنا الآخر (ليفربول). إنهم أعداء في نهاية المطاف ولا يوجد شيء أود فعله أفضل من ضربهما - أو أحدهما». في الوقت الحالي، لدى فريق المدرب الهولندي إريك تن هاغ هدف أكثر تواضعاً؛ وهو محاولة إنقاذ الموسم المضطرب من خلال التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، عبر إنهاء الموسم بين الأربعة الأوائل.

ويتخلف يونايتد السادس حالياً بفارق 5 نقاط عن أستون فيلا صاحب المركز الرابع (49 مقابل 44)، ولا يملك هامشاً كبيراً للخطأ عندما يزور فولهام «أولد ترافورد» السبت، بالتزامن مع بدء عصر راتكليف رسمياً. ويسعى «الشياطين الحمر» لتحقيق فوزهم الخامس على التوالي في الدوري، بعد إسقاط ولفرهامبتون 4 - 3، ووستهام 3 - 0، وأستون فيلا ولوتون تاون بالنتيجة ذاتها 2 - 1، والسادس على التوالي في مختلف المسابقات.

ولن يلعب توتنهام، صاحب المركز الخامس برصيد 47 نقطة، في هذه الجولة نظراً لتأجيل مباراته أمام تشيلسي. ويتمنى النمساوي أوليفر غلاسنر المدرب الجديد لكريستال بالاس، أن يبدأ أول لقاء على أرضه مع الفريق بالفوز في مباراة مهمة أمام بيرنلي صاحب المركز قبل الأخير.


بطولة إسبانيا: ريال مدريد لاستعادة التوازن... وبرشلونة للضغط على جيرونا

برشلونة يستعد لمواجهة صعبة مع خيتافي ومواصلة مطاردة جيرونا (إ.ب.أ)
برشلونة يستعد لمواجهة صعبة مع خيتافي ومواصلة مطاردة جيرونا (إ.ب.أ)
TT

بطولة إسبانيا: ريال مدريد لاستعادة التوازن... وبرشلونة للضغط على جيرونا

برشلونة يستعد لمواجهة صعبة مع خيتافي ومواصلة مطاردة جيرونا (إ.ب.أ)
برشلونة يستعد لمواجهة صعبة مع خيتافي ومواصلة مطاردة جيرونا (إ.ب.أ)

يسعى ريال مدريد المثقل بالغيابات والإصابات إلى استعادة توازنه عندما يستضيف إشبيلية (الأحد) في المرحلة السادسة والعشرين من بطولة إسبانيا لكرة القدم، فيما يأمل غريمه التقليدي برشلونة حامل اللقب في الضغط على جاره جيرونا، مفاجأة الموسم، خلال استضافته خيتافي (السبت).

وتعثر ريال مدريد للمرة الثانية في مبارياته الثلاث الأخيرة عندما سقط في فخ التعادل أمام جاره رايو فايكانو 1-1 الأحد، لكنه خرج مستفيدا من المرحلة وكسب نقطة في صراعه مع مطارده المباشر جيرونا بخسارة الأخير أمام أتلتيك بلباو 2-3 الاثنين. ويتربع النادي الملكي على الصدارة برصيد 62 نقطة بفارق ست نقاط أمام جيرونا الذي يستضيف رايو فايكانو الاثنين في ختام المرحلة، وثماني نقاط أمام برشلونة الذي لا يزال يتمسك بحظوظه في الدفاع عن اللقب بعدما قلص الفارق من 10 إلى 8 عن غريمه.

عودة راموس إلى الـ«برنابيو»

ويعاني النادي الملكي من غيابات كثيرة بسبب الإصابة في الآونة الأخيرة أبرزها في خط الدفاع وتحديدا القطبين النمساوي دافيد ألابا والألماني أنتونيو روديغر، إضافة إلى لاعب وسطه ومدافعه الدولي الإنجليزي جود بيلينغهام. وزادت محن مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي في مباراته الأخيرة بطرد مدافعه داني كارفاخال ونيل لاعب وسطه الفرنسي إدواردو كامافينغا البطاقة الصفراء الخامسة، وبالتالي سيغيبان عن القمة أمام النادي الأندلسي. ويمني أنشيلوتي النفس بتعافي روديغر على الخصوص كونه يعاني من نقص في مركز قلب الدفاع، وعاد الدولي الألماني إلى التدريبات الجماعية في اليومين الأخيرين، وبالتالي تتوقف مشاركته على جاهزيته البدنية.

وعلى الرغم من الغيابات الكثيرة في خط الدفاع التي كان أولها البرازيلي إيدر ميليتاو المصاب بالرباط الصليبي منذ سبتمبر (أيلول) الماضي وحارس المرمى العملاق البلجيكي ثيبو كورتوا، فإن النادي الملكي يملك أقوى خط دفاع في الليغا، حيث دخل مرماه 16 هدفا فقط بينها ثلاثة أهداف فقط في آخر 6 مباريات بالمسابقات كافة. كما عاد بيلينغهام إلى التدريبات بعد تعافيه من إصابة في الكاحل الأيسر لكن أنشيلوتي لا يرغب في المجازفة بإشراكه وتكمن خطته حسب صحيفة «ماركا» في اللعب ضد فالنسيا في الثاني من مارس (آذار) المقبل، قبل 4 أيام من مواجهة لايبزيغ الألماني في إياب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا.

ويعول ريال مدريد الذي لم يخسر سوى مرة واحدة في الدوري حتى الآن هذا الموسم، على قوته الهجومية الضاربة (ثاني أفضل خط هجوم في الدوري برصيد 53 هدفا بفارق هدف عن جيرونا) بقيادة البرازيليين فينيسيوس جونيور ورودريغو وإبراهيم دياس وخوسيلو، لكنه سيصطدم بقائده السابق سيرخيو راموس الذي سيعود إلى ملعب سانتياغو برنابيو للمرة الأولى منذ مغادرته النادي في عام 2021 للانضمام إلى باريس سان جيرمان الفرنسي.

وفاز المدافع المخضرم بخمسة ألقاب في «الليغا» وأربعة في دوري أبطال أوروبا خلال فترة 16 عاماً مع ريال مدريد، وسجل 101 هدف في 671 مباراة. وجدد راموس الذي عاد إلى نادي طفولته إشبيلية، تصريحه الذي أدلى به عقب مواجهة الفريقين ذهابا في 21 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي بأنه لن يحتفل إذا سجل. وقال لموقع «الليغا» على الإنترنت: «لن أحتفل، لكن إذا سجلت هدفاً وكان ذلك كافياً بالنسبة لنا للفوز، فسأكون سعيداً، فهذه النقاط الثلاث ستكون جيدة جداً بالنسبة لنا».

أنشيلوتي لم يكن سعيداً بالتعادل مع رايو فايكانو (رويترز)

واستعاد إشبيلية بقيادة مدربه الجديد كيكي سانشيس فلوريس، توازنه نسبيا في مبارياته الأربع الأخيرة، حيث لم يتلق أي خسارة (فوزان وتعادلان)، وبالتالي لن يكون خصما سهلا أمام أصحاب الأرض كما كان الأمر ذهابا عندما أرغمه على التعادل 1-1 وكان سباقا إلى التسجيل.

ويطمح ريال مدريد أيضا إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لكسب النقاط الثلاث والابتعاد تسع نقاط في الصدارة من أجل الضغط على جيرونا الذي كسب نقطة واحدة في مبارياته الثلاث الأخيرة. ويجد جيرونا نفسه تحت ضغط كبير من ريال مدريد وبرشلونة الذي يلعب قبله الأحد وبالتالي يملك فرصة انتزاع المركز الثاني منه. ويبدو جيرونا في حاجة ماسة إلى النقاط الثلاث أمام رايو فايكانو من أجل العودة إلى سكة الانتصارات، وهو مرشح بقوة لذلك كونه يواجه فريقا حصل على نقطتين فقط في مبارياته الست الأخيرة.

ليفاندوفسكي لمواصلة شهيته التهديفية

في المقابل، يعول برشلونة على الشهية التهديفية المفتوحة لمهاجمه الدولي البولندي روبرت ليفاندوفسكي في الآونة الأخيرة لتخطي عقبة ضيفه خيتافي. وعانى ليفاندوفسكي قبل فترة التوقف الشتوية بتسجيله ثلاثة أهداف فقط في 14 مباراة، لكنه سجل تسعة أهداف في 13 مباراة في جميع المسابقات بعد ذلك، بينها خمسة في آخر أربع مباريات، مساهما في بقاء النادي الكاتالوني على مسافة قريبة من القمة.

وقال مدرب برشلونة تشافي هرنانديز بعد ثنائية ليفاندوفسكي في مرمى سلتا فيغو نهاية الأسبوع الماضي: «أنا سعيد بأهداف روبرت وأيضاً بعمله الجاد». كما سجل اللاعب البالغ من العمر 35 عاماً هدف برشلونة في مرمى مضيفه نابولي الإيطالي (1-1) الأربعاء في ذهاب دور الستة عشر المسابقة القارية العريقة.

ويخوض أتلتيكو مدريد بقيادة مدربه دييغو سيميوني معركة شرسة على المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل، مع أتلتيك بلباو الخامس كون الفارق بينهما نقطتين. ويحل أتلتيكو ضيفا (السبت) على ألميريا صاحب المركز الأخير والوحيد الذي لا يزال يلهث وراء فوزه الأول هذا الموسم، فيما يلعب أتلتيك بلباو (الأحد) على أرض مضيفه ريال بيتيس. ويلتقي (السبت) أيضا غرناطة مع فالنسيا، وألافيس مع ريال مايوركا، و(الأحد) قادش مع سلتا فيغو، ولاس بالماس مع أوساسونا.


الدوري الإيطالي: إنتر ميلان لمواصلة تحليقه منفرداً في القمة

إنتر ميلان يواجه ليتشي منتشياً بعبور أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
إنتر ميلان يواجه ليتشي منتشياً بعبور أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

الدوري الإيطالي: إنتر ميلان لمواصلة تحليقه منفرداً في القمة

إنتر ميلان يواجه ليتشي منتشياً بعبور أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
إنتر ميلان يواجه ليتشي منتشياً بعبور أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

يسعى إنتر ميلان إلى تحقيق فوز جديد في سعيه للتتويج بلقب الدوري الإيطالي لكرة القدم للمرة الـ20 في تاريخه، وذلك حينما يحل ضيفاً على ليتشي، (الأحد)، ضمن منافسات الجولة 26 من المسابقة. ومر إنتر ميلان بأسبوع مميز بدأه بفوز كبير على ضيفه ساليرنيتانا برباعية نظيفة في بطولة الدوري، قبل أن يفوز على أتلتيكو مدريد الإسباني 1 - صفر في ذهاب دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا.

ويسعى إنتر ميلان ومدربه سيموني إينزاغي لاستثمار تلك الروح العالية من أجل تحقيق فوز آخر يعزز تصدر الفريق للمسابقة، حيث يحتل المركز الأول برصيد 63 نقطة، بفارق تسع نقاط عن ملاحقه يوفنتوس صاحب المركز الثاني. وفي سعيه لتحقيق اللقب رقم 20، لا يرغب إنتر ميلان في حدوث أي مفاجآت أمام مضيفه الذي يحتل المركز الثالث عشر برصيد 24 نقطة، والذي يسعى لضمان أحد المراكز في منطقة وسط الترتيب دون الدخول في حسابات الاقتراب من مراكز الهبوط.

من جانبه، يخشى يوفنتوس فقدان الأمل في المنافسة على اللقب، وذلك حينما يلعب مع ضيفه فروسينوني ضمن مباريات (الأحد) أيضاً. ويحتل يوفنتوس المركز الثاني برصيد 54 نقطة، ويسعى لتدارك تعادله في الجولة الماضية مع هيلاس فيرونا 2 - 2، وخسارته في الجولة التي سبقتها أمام أودينيزي صفر - 1، حيث تسبب ذلك في تضاؤل حظوظ الفريق في المنافسة على اللقب في ظل مواصلة إنتر ميلان تحقيق الانتصارات.

على الجانب الآخر، يحتل فروسينوني المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، وتمثل المباراة بالنسبة له، رغم صعوبتها، فرصة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية واستغلال تذبذب أداء يوفنتوس في الجولات الماضية، وذلك من شأنه أن يمنح الفريق فرصة الابتعاد عن مراكز الهبوط للدرجة الثانية.

وفي مواجهة بين فريقين من الأربعة الأوائل في الترتيب، يستضيف ميلان فريق أتالانتا، ضمن منافسات الجولة ذاتها، حيث تقام المباراة (الأحد)... ويحتل ميلان المركز الثالث برصيد 52 نقطة، بينما يحتل أتالانتا المركز الرابع برصيد 45 نقطة. ورغم أن الفوز لن يمنح أتالانتا المركز الثالث، فإن الحفاظ على المركز الرابع وتجنب الخسارة على الأقل، سيكون هدف الفريق الذي يسعى للتأهل لمنافسات دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

من جانبه، يسعى ميلان لتعويض خسارته في الجولة الماضية أمام مضيفه مونزا 2 - 4، التي تسببت في انتقادات عديدة للفريق الذي تغلب على رين الفرنسي 3 - صفر في ذهاب مرحلة خروج المهزوم ببطولة الدوري الأوروبي. وستكون تلك المواجهة محط اهتمام فريق بولونيا، صاحب المركز الخامس. وفي باقي مباريات الجولة، يلعب ساسولو مع ضيفه إمبولي (السبت)، ويحل مونزا ضيفاً على ساليرنيتانا، ويستضيف جنوا فريق أودينيزي في اليوم نفسه، بينما يلعب نابولي مع مضيفه كالياري (الأحد)، ويستضيف روما فريق تورينو، ويواجه فيورنتينا ضيفه لاتسيو، في اليوم التالي.


«دورة دبي»: باوليني إلى المباراة النهائية على حساب كريستيا

الإيطالية جاسمين باوليني (غيتي)
الإيطالية جاسمين باوليني (غيتي)
TT

«دورة دبي»: باوليني إلى المباراة النهائية على حساب كريستيا

الإيطالية جاسمين باوليني (غيتي)
الإيطالية جاسمين باوليني (غيتي)

صعدت الإيطالية جاسمين باوليني إلى أول نهائي لها في بطولة اتحاد اللاعبات المحترفات ذات الألف نقطة بفوزها 6-2 و7-6 على الرومانية سورانا كريستيا في الدور قبل النهائي لبطولة دبي للتنس الجمعة.

وأنقذت باوليني ست نقاط للفوز بالمجموعة الثانية خلال المباراة التي حسمتها في ساعة واحدة و57 دقيقة.

ولم تقتصر المنافسة في مباراة اليوم على التأهل للنهائي، وإنما لدخول قائمة أول عشرين مصنفة على العالم لأول مرة، وهو ما حسمته باوليني لصالحها.

وكانت كريستيا (33 عاما) تسعى لأن تصبح أكبر لاعبة تصعد للمرة الأولى للمراكز العشرين الأولى في التصنيف العالمي بعد ميريانا لوشيتش باروني التي حققت هذا الإنجاز عام 2017 وعمرها 35 عاما. وكانت تسعى كذلك للتأهل إلى نهائي إحدى بطولات الألف نقطة للمرة الأولى خلال 11 عاما، حسب ما قاله موقع اتحاد اللاعبات المحترفات على الإنترنت.

لكن باوليني فرضت تفوقها لتحقق فوزها الثالث في ثالث مواجهة أمام كريستيا، وذلك عندما أرسلت اللاعبة الرومانية ضربة خلفية خارج الملعب.

وتأهلت باوليني للمرة الخامسة إلى نهائي إحدى بطولات اتحاد اللاعبات المحترفات، وذلك بعد أن بلغت هذا الموسم الدور الرابع لإحدى البطولات الأربع الكبرى لأول مرة، وذلك في بطولة أستراليا المفتوحة الشهر الماضي.

وتلتقي باوليني في النهائي مع الفائزة في المباراة الأخرى بقبل النهائي بين البولندية إيغا شفيونتيك المصنفة الأولى عالميا والروسية آنا كالينسكايا المتأهلة من التصفيات.


هوغو لوريس: توتنهام أصبح أفضل مع بوستيكوغلو

هوغو لوريس (أ.ف.ب)
هوغو لوريس (أ.ف.ب)
TT

هوغو لوريس: توتنهام أصبح أفضل مع بوستيكوغلو

هوغو لوريس (أ.ف.ب)
هوغو لوريس (أ.ف.ب)

بعد 12 عاماً في توتنهام هوتسبير، معظمها قائداً، وافق هوغو لوريس على عقد مدة عام واحد مع فريق لوس أنجليس الأميركي بقيمة 350 ألف دولار (277 ألف جنيه إسترليني)، بعد أشهر من رفض إبرام صفقة من المملكة العربية السعودية وأوروبا.

وبموجب هذه الشروط، سيحصل على أموال أقل مما حصل عليه 23 حارساً في الدوري الأميركي الموسم الماضي. وفي توتنهام، كان يحصل على راتبه السنوي الآن في الدوري الأميركي لكرة القدم في أقل من 3 أسابيع. ومع ذلك، فإن تغير المشهد والفرصة لتحدٍ جديد جعل من هذا القرار قراراً مباشراً.

وقال اللاعب البالغ من العمر 37 عاماً لموقع «ذا أتلتيك»: لقد وصلت الآن إلى مرحلة في مسيرتي حيث أشعر بالحرية في تحديد مشروعي ووجهتي المقبلة، وأعجبني كل شيء في الدوري الأميركي لكرة القدم». «لديهم ميزانية لمركز حراسة المرمى، ولم يتمكنوا من تجاوزها لأن القواعد مختلفة، لذلك لم يكن هناك حتى سؤال حول الراتب. هذا يظهر مدى رغبتي في الانضمام!»، وأضاف: «لم يعد لدي فريق وطني لأنني اعتزلت قبل عام، لذا كانت هذه فرصة لاكتشاف قارة جديدة مع أسرتي. كاليفورنيا مكان رائع».

يقول لوريس: «لقد حظيت بترحيب كبير ودافئ من قبل الجميع في النادي». «أستطيع أن أشعر بأن العلاقات طبيعية وبسيطة للغاية، وكل شيء سهل - أنا أقدر هذه البيئة. من السهل جداً التحدث إلى اللاعبين ومشاركة ما يحدث داخل وخارج الملعب. خطوة خطوة، أجد مكاني».

خلال معظم العقد الماضي، جرى ترسيخ مكانة لوريس بوصفه حارس المرمى رقم 1. لقد غادر نادي شمال لندن وهو صاحب الرقم القياسي في عدد المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 361 مباراة، ولعب 20 مباراة في كأس العالم مع فرنسا، أكثر من أي شخص آخر. في عام 2018، حقق أعظم طموح لكل لاعب كرة قدم وفاز بكأس العالم قائداً. عقب الهزيمة في نهائي كأس العالم 2022 أمام الأرجنتين، اعتزل اللعب الدولي بعد مسيرة استمرت 14 عاماً خاض خلالها 145 مباراة دولية.

جرى تعيينه قائداً بشكل دائم في أغسطس (آب) 2012 من قبل ديدييه ديشامب، وارتدى شارة القيادة حتى مباراته الأخيرة بعد أكثر من 10 سنوات. وفي توتنهام، كان خروجه من التشكيلة الأساسية أقل احتفالية. وجرى استبدال لوريس بين الشوطين بعد أن استقبلت شباكه 5 أهداف خلال الهزيمة 6 - 1 خارج أرضه أمام نيوكاسل يونايتد في أبريل (نيسان) الماضي ولم تجرِ رؤيته مرة أخرى بقميص توتنهام.

مع دخول النادي حقبة جديدة تحت قيادة المدرب أنجي بوستيكوغلو، وقعوا مع جوليلمو فيكاريو من إمبولي، الصيف الماضي، بديلاً للوريس. وفي الوقت نفسه، أعلن الفرنسي عن رغبته في العثور على نادٍ جديد، واصفاً ذلك بأنه «نهاية حقبة» مع «الرغبة في العثور على أشياء أخرى». في هذه الأثناء، تدرب لوريس يومياً جنباً إلى جنب مع حراس الفريق الأول فيكاريو، فريزر فورستر، براندون أوستن وألفي وايتمان دون أي فرصة للعب.

لم يكن أخذ دور المقعد الخلفي أمرًا سهلاً. ومع ذلك، فقد أتاحت الفرصة للتطور في مجالات مختلفة. وقال لوريس: «لنكن صادقين، لقد كانت فترة صعبة خلال الأشهر الستة الماضية». «عندما تكون لاعب كرة قدم محترفًا، فإنك تستيقظ في الصباح، وتحدد الأهداف والغايات. خلال الأشهر الستة الماضية، كنت أتدرب كل يوم دون هدف مناسب، وافتقدت المنافسة كثيراً. في الوقت نفسه كنت أحاول أن أتعامل مع الأمر بإيجابية. قضيت مزيداً من الوقت مع أسرتي، ونظمت حياتي للمستقبل، ولم أرغب في إضاعة الوقت لأنني تعرضت لإصابتين في النصف الأول من عام 2023، لذلك تدربت بشكل جيد». «كان من المثير للاهتمام حقاً أن أكون داخل توتنهام الجديد. لقد كنت جزءاً من كل جلسة تدريبية وتحليلات قبل المباراة وبعدها. وبالنسبة لمعرفتي بكرة القدم، كان هناك الكثير الذي يمكنني إضافته. أنجي لديه رؤيته الخاصة ونهجه الكروي، وكان من المثير للاهتمام حقاً رؤيته من كثب».

بوستيكوغلو مدرب توتنهام (رويترز)

وبعد فترات غير ناجحة إلى حد كبير تحت قيادة جوزيه مورينيو ونونو إسبيريتو سانتو وأنطونيو كونتي، احتل توتنهام المركز الثامن الموسم الماضي، على مسافة 11 نقطة من المراكز الأربعة الأولى، وكان بحاجة إلى التحديث. إذن ما سبب الإحباط؟ لماذا لم يتمكن من الاستمتاع بنفس القدر من النجاح في توتنهام مثل بوكيتينو؟ يقول لوريس: «لا أحب المقارنة بين المديرين الفنيين لأن هناك رؤى وأساليب وأنواع إدارة مختلفة». الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله هو أن الأمر كان مختلفاً تماماً. لكننا نتحدث عن الأسماء الكبيرة والمديرين الفنيين الذين اعتادوا الفوز - إنه ناجح. لكن أسلوب إدارته مختلف تماماً».

كان توتنهام بحاجة إلى التجديد، وشعر بأن بوستيكوغلو هو الرجل الذي يمكنه توفير ذلك. بمساعدة التعاقدات الجديدة فيكآريو وجيمس ماديسون وميكي فان دي فين، بالإضافة إلى عودة سون هيونغ مين وريتشارليسون، من بين آخرين، قاد بوستيكوغلو الفريق إلى مستوى جديد من النشاط، وقد أشادت القاعدة الجماهيرية واللاعبون بأسلوبه الهجومي الجريء والشامل، وعلى الرغم من الهزيمة في نهاية الأسبوع الماضي أمام ولفرهامبتون، فإنهم في طموح كبير من أجل الحصول على مراكز دوري أبطال أوروبا مرة أخرى.

يقول لوريس: «مع تغيير المديرين (بعد رحيل ماوريسيو بوكيتينو في عام 2019)، غيّر النادي أيضاً طريقة لعب كرة القدم». «لم يكن المشجعون سعداء بالطريقة التي اعتدنا أن نلعب بها، ولكن من خلال ضم أنجي، يمكننا أن نرى أن هناك تأثيراً إيجابياً حقيقياً. ليس فقط بسبب النتائج، ولكن أيضاً لأن المشجعين يستمتعون بالطريقة التي يلعب بها الفريق. هذا ما يطلبه المشجعون، إنها كرة قدم جذابة مليئة بالمخاطر والعدوان والاستحواذ المسيطر». عندما تنظر إلى كيفية تغير الفريق خلال 3 سنوات، فإن الأمر مختلف تماماً. توتنهام الآن شاب ذو أرجل وشخصية. الجميع يستمتع بمشاهدة توتنهام، والفضل يعود إلى أنجي».

الشباب باتوا أكثر حضوراً في صفوف توتنهام (رويترز)

بينما غادر لوريس إلى الولايات المتحدة بوصفه لاعباً مخضرماً، انضم إلى توتنهام في عام 2012 بوصفه واحداً من أكثر حراس المرمى المرغوبين في أوروبا. ومع تطوره من موهبة مذهلة إلى أسطورة النادي على مدار 11 عاماً بوصفه لاعباً أساسياً ثابتاً، أثبت توتنهام نفسه عضواً في «الستة الكبار»، ومنافساً عرضياً على أكبر الجوائز.

تحت قيادة بوكيتينو، كان احتلال توتنهام المركز الثاني برصيد 86 نقطة في موسم 2016 - 2017 هو الأفضل في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي الموسم السابق لذلك، دفعوا ليستر سيتي للحصول على اللقب، لكن الفشل في تحويل التعادلات إلى انتصارات جعلهم يتأخرون بفارق 11 نقطة. لو أضاف توتنهام إلى هذا الجانب بعض النجوم، في رأي لوريس، لكانوا قد قطعوا كل الطريق. تحت قيادة بوكيتينو، كان بإمكانك رؤية التقدم عاماً بعد عام، وكنا تنافسيين للغاية. وكنا قريبين من الفوز. أعتقد في ذلك الوقت، افتقدنا لاعبين أو 3 لاعبين آخرين للتنافس على النجاح ومن أجل الفوز بالبطولات. «كان التقدم سريعاً جداً بالنسبة للنادي لأنه في ذلك الوقت كان تركيزهم منصباً على الملعب الجديد. لم يكن لديهم الاحتياطي المالي كما هي الحال الآن. في ذلك الوقت، كنا بحاجة إلى إضافة عدد قليل من اللاعبين، وتجديد هذه المجموعة من اللاعبين».

بينما كان النادي يستعد للانتقال إلى ملعب توتنهام هوتسبير الذي يتسع لـ 62850 متفرجاً، لعبوا مبارياتهم على أرضهم في موسم 2017 – 2018، وفي جزء كبير من موسم 2018 – 2019 على ملعب ويمبلي. يقع مقر المنتخب الإنجليزي في شمال غربي لندن، على مسافة نحو 10 أميال من ملعب وايت هارت لين، وعانى توتنهام في البداية من التكيف، ولم يحقق أي فوز في أول 3 مباريات.

يقول لوريس: «عندما شعرت بأننا أكثر قدرة على الفوز باللقب، كان علينا الانتقال إلى ويمبلي». «في العام السابق في وايت هارت لين، أنهينا الموسم من دون هزيمة. فزنا في 17 مباراة، وتعادلنا في اثنتين؛ لقد كان رقماً قياسياً كبيراً. وفي ذلك الوقت، اعتقدنا أنه إذا بقينا في وايت هارت لين، فيمكننا مطابقة نفس عدد النقاط، «لكننا انتقلنا إلى ويمبلي - بيئة وملعب مختلفين. كان علينا التعامل مع ذلك مدة عام ونصف. وحتى مع ذلك، تمكنا من الوصول إلى المراكز الأربعة الأولى».

لم يتمكنوا من مطابقة المركز الثاني في عام 2017، وبعد عام أنهوا 23 نقطة خلف البطل النهائي مانشستر سيتي. كان الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في عام 2019، حيث خسروا أمام ليفربول، بمثابة نهاية مفاجئة لعصر توتنهام من القتال على صدارة كرة القدم المحلية والأوروبية.

ومع ذلك، يحرص لوريس على عدم إلقاء اللوم على أي لحظة أو لاعب أو شخص محدد. ويشمل ذلك رئيس النادي دانييل ليفي، الذي احتج عليه مشجعو توتنهام في مناسبات عدة الموسم الماضي، بما في ذلك عرض بالون «ليفي أوت» عندما خسروا 3 - 1 أمام برينتفورد في مباراتهم الأخيرة على أرضهم. يقول لوريس: «في السنوات القليلة الماضية، كانت طاقتي أقل مما كانت عليه في الماضي؛ لأننا كنا نضغط كل يوم، عاماً بعد عام، ولم نحصل على المكافأة أبدًا». «كان الأمر كما لو أننا وصلنا، وكنا لا نزال نحاول الضغط، لكن لم تكن لدينا نفس الطاقة التي كانت لدينا من قبل للمضي قدماً. في كل مرة واجهنا فيها هذه الصعوبة كنادٍ، كان الأمر كما لو كنا نعاني». «من السهل من الخارج أو كلاعب أن يقول (ليفي) يجب أن يفعل هذا أو يفعل ذلك. الواقع مختلف. عندما تكون في قمة النادي، فأنت مهتم دائماً بمحاولة اتخاذ أفضل القرارات». «عندما تلومه لأننا لم نفز بالألقاب، حسنًا، لقد أحضر بعض الأسماء الكبيرة، ولم ينجح الأمر. ثم تنظر إلى آخر سوقين أو ثلاث أسواق انتقالات، النادي نشط للغاية. في الوقت الحالي، النادي هو في موقف قوي».

على الرغم من رحيله بشروط قد تبدو قاسية، فإن وداعه العاطفي في الشوط الأول في الفوز 3 - 1 على بورنموث في ليلة رأس السنة أنهى العصر بذكريات سعيدة. ينصب تركيزه الآن على متابعة إنجازات جاريث بيل في إعادة كأس الدوري الأميركي لكرة القدم إلى لوس أنجليس، بعد أن باع المشروع جون ثورينجتون، المدير العام. يقول لوريس: «(الوداع) كان أفضل طريقة لإنهاء الفصل». وأضاف: «هذا يظهر أنك تنتمي إلى تاريخ النادي، وقد قمت بإنهاء ذلك من خلال حياتك المهنية. أنت لا تتذكر أبداً آخر ما لديك. سأتذكر دائماً لعبتي الأولى، لكن الأخيرة لا تهمني. المهم أن نتصافح باحترام. أنا وأسرتي سنكون دائماً أعضاء في توتنهام».


أرتيتا: التحكيم الإنجليزي تحسن كثيراً

TT

أرتيتا: التحكيم الإنجليزي تحسن كثيراً

زعم ميكل أرتيتا، مدرب أرسنال، أن مستوى التحكيم تحسَّن منذ «انتقاده اللاذع» نظام حَكَم الفيديو المساعد في «الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم»، في وقت سابق بالموسم.

ووصف أرتيتا قرار حَكَم الفيديو باحتساب هدف مثير للجدل لنيوكاسل، خلال فوزه 1 - 0 على أرسنال بـ«الدوري»، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بأنه يدعو «للخزي والعار»، ليواجه المدرب الإسباني تهمة إساءة التصرف من الاتحاد الإنجليزي، لكنه أفلت من الإيقاف.

وقال أرتيتا، قبل تجدد المواجهة أمام نيوكاسل في ملعب الإمارات، السبت: «أعتقد أن الإحصاءات الأخيرة تشير إلى تحسن كبير، وكثير من القرارات التحكيمية كانت صحيحة، وهذا ما نريده جميعاً ونأمل في استمرار ذلك».

وأضاف: «تحدثت بما شعرت به آنذاك، كنت صريحاً جداً واستخدمت لهجة قوية جداً بما يسمح به القانون».

وفي ظل انشغال ليفربول بنهائي «كأس رابطة الأندية الإنجليزية» أمام تشيلسي، الأحد، سيجد أرسنال فرصة لتقليص الفارق في صدارة «الدوري» إلى نقطتين إذا تغلّب على ضيفه نيوكاسل.

وتابع أرتيتا، الذي تعرّض فريقه لخسارة صادمة في الوقت بدل الضائع أمام بورتو، في ذهاب دور الـ16 بـ«دوري أبطال أوروبا»: «نحن في وضع جيد حقاً بالدوري، ونودّ البقاء هكذا، يمكننا التحسن، ولكن الأهم أن نحافظ على هذا المستوى».

وتلقّى أرتيتا خبرين سارّين بتعافي المهاجم غابرييل جيسوس، ولاعب الوسط توماس بارتي، وإمكانية مشاركتهما، لكن يبقى المدافع تاكيهيرو تومياسو خارج الحسابات؛ للإصابة.


ضربة جديدة للريال… خوسيلو يغيب 3 أسابيع

احتفالية خوسيلو بعد أحد أهدافه مع الريال (رويترز)
احتفالية خوسيلو بعد أحد أهدافه مع الريال (رويترز)
TT

ضربة جديدة للريال… خوسيلو يغيب 3 أسابيع

احتفالية خوسيلو بعد أحد أهدافه مع الريال (رويترز)
احتفالية خوسيلو بعد أحد أهدافه مع الريال (رويترز)

تعرض ريال مدريد لضربة جديدة بإصابة المهاجم خوسيلو في الكاحل وغيابه لثلاثة أسابيع عن صفوف متصدر الدوري الإسباني المبتلى بالإصابات هذا الموسم.

وعانى خوسيلو (33 عاماً) من آلام خلال التعادل الأخير 1-1 أمام رايو فايكانو، وأظهرت الفحوص وجود تورم بالكاحل الأيمن يتطلب الراحة لثلاثة أسابيع، ليغيب عن أربع مباريات مهمة أمام إشبيلية وفالنسيا وسيلتا فيغو بالدوري المحلي وأمام لايبزيغ الألماني في إياب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.

ومن المتوقع عودة خوسيلو، الذي سجل 13 هدفاً هذا الموسم، أمام أوساسونا في آخر مباراة قبل التوقف الدولي الشهر المقبل، وسيحرم أيضاً من مواجهة إسبانيا والبرازيل الودية في سانتياغو برنابيو.

وخوسيلو هو ثالث أكثر اللاعبين مشاركة بفريق المدرب كارلو أنشيلوتي هذا الموسم، إذ خاض 35 من 36 مباراة ولا يتفوق عليه سوى إرنستو فالفيردي ورودريغو اللذين شاركا في كل المباريات.

وفي المقابل تسود حالة تفاؤل بعودة قلب الدفاع روديغر أمام إشبيلية الأحد، بينما تضم قائمة الغائبين تيبو كورتوا وإيدر ميليتاو وديفيد ألابا وجود بيلينغهام للإصابة وداني كاربخال وكامافينغا للإيقاف.

ويتصدر ريال مدريد الدوري الإسباني بفارق ست نقاط عن جيرونا وثماني نقاط عن غريمه برشلونة.


«لا ليغا»: الحرائق تؤجل مباراة فالنسيا وغرناطة

حرائق فالنسيا أجلت مباراة الفريق ضد غرناطة (غيتي)
حرائق فالنسيا أجلت مباراة الفريق ضد غرناطة (غيتي)
TT

«لا ليغا»: الحرائق تؤجل مباراة فالنسيا وغرناطة

حرائق فالنسيا أجلت مباراة الفريق ضد غرناطة (غيتي)
حرائق فالنسيا أجلت مباراة الفريق ضد غرناطة (غيتي)

وافقت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم على تأجيل مباراة لفريق فالنسيا أمام غرناطة كانت مقررة السبت حداداً على ضحايا حريق هائل في مبان سكنية بمدينة فالنسيا اندلع ليل الخميس.

وأسفر الحريق عن وفاة أربعة أشخاص على الأقل مع عدّ 14 آخرين في عداد المفقودين وأصيب نحو 15، وأعلنت مدينة فالنسيا حالة الحداد العام لمدة ثلاثة أيام.

كما أُجلت مباراة بالدرجة الثانية بين فريق ليفانتي، ومقره مدينة فالنسيا، أمام أندورا السبت أيضاً.

وعرض نادي فالنسيا المساعدة على السلطات المحلية بتوفير منشآته لمساعدة المتضررين، ووقف لاعبوه دقيقة صمت قبل تدريباته بمختلف القطاعات، الجمعة.

وستخصص رابطة الدوري الإسباني دقيقة صمت قبل انطلاق مباريات الجولة الجديدة بدءاً من اليوم.

ويحتل فالنسيا المركز الثامن في الدوري بفارق أربع نقاط عن ريال سوسيداد الذي يحتل آخر مركز مؤهل للمسابقات الأوروبية في الموسم المقبل.