لاعبون فضّلوا الحب على المال وأنهوا مسيرتهم في أنديتهم الأولى

دي ماريا اختار العودة إلى بنفيكا أول نادٍ يلعب له في أوروبا (غيتي)
دي ماريا اختار العودة إلى بنفيكا أول نادٍ يلعب له في أوروبا (غيتي)
TT

لاعبون فضّلوا الحب على المال وأنهوا مسيرتهم في أنديتهم الأولى

دي ماريا اختار العودة إلى بنفيكا أول نادٍ يلعب له في أوروبا (غيتي)
دي ماريا اختار العودة إلى بنفيكا أول نادٍ يلعب له في أوروبا (غيتي)

عندما كان النجم الإسباني سيرخيو راموس في قمة عطائه الكروي، لم يكن يحظى بحب جارف بعيداً عن القاعدة الجماهيرية لناديه، خاصة أنه كان سريع الغضب ويفعل الكثير من الأشياء المثيرة للجدل في كثير من الأحيان. وكانت مسيرته مليئة بالمخالفات المختلفة، بما في ذلك 28 بطاقة حمراء، من بينها 20 بطاقة في الدوري الإسباني الممتاز، وهو رقم قياسي لأكبر عدد من البطاقات الحمراء يحصل عليها أي لاعب في تاريخ المسابقة. ومع ذلك، فقد نال اللاعب البالغ من العمر 37 عاما إشادة كبيرة بعدما قرر العودة إلى نادي مسقط رأسه، إشبيلية. ولدى عودته، أوضح راموس الأسباب التي دفعته لاتخاذ هذا القرار، وقال متأثراً: «لم يكن الأمر يتعلق بالأموال أو العقود، لكنه يتعلق بفلسفة وعقلية ومشاعر، فهذه هي القيم التي نجتمع عليها في إشبيلية».

ورفض راموس الإغراءات المالية المعروضة عليه وقرر العودة إلى النادي الذي بدأ معه مسيرته الكروية. قال راموس: «كانت الدوافع والمشاعر، وليست الأموال، هي التي تحركني دائما. لقد حان وقت العودة الآن، حيث يمكنني مساعدة النادي في لحظة صعبة. لم تكن الأمور المالية تمثل أي مشكلة، فقد قمنا بحلها في غضون خمس ثوان».

انضم راموس إلى إشبيلية في السابعة من عمره وقضى 11 عاماً في النادي قبل أن يشارك مع الفريق الأول للمرة الأولى في عام 2004. وفي الموسم التالي، انتقل إلى ريال مدريد، الذي فاز معه بخمسة ألقاب للدوري وأربعة ألقاب لدوري أبطال أوروبا. وبعد موسمين في باريس سان جيرمان، عاد راموس إلى إشبيلية، بعد 18 عاماً من رحيله. وبعد أن حصل على كل الألقاب والبطولات الممكنة - بما في ذلك كأس العالم، وبطولة كأس الأمم الأوروبية مرتين مع منتخب إسبانيا - لا يزال راموس يمتلك طموحاً كبيراً.

وعلى الرغم من أن إشبيلية بدأ الموسم بثلاث هزائم متتالية - وهي السلسلة التي انتهت عندما شارك راموس لأول مرة وقاد الفريق للفوز على لاس بالماس بهدف دون رد - فإن راموس يتطلع إلى حصد المزيد من الألقاب. وقال: «لقد أتيحت لي الفرصة للعودة إلى النادي الذي يعد مثل منزلي، وأن أفعل ذلك كقائد للفريق لديه الأمل في الحصول على البطولات. إنني أستيقظ كل يوم من أجل تحقيق هذا الهدف، وأعتقد أننا نستطيع أن نفعل ذلك. نحن نعلم أن الأمر صعب للغاية، لكن أول شيء يتعين علينا القيام هو أن نؤمن بقدرتنا على فعل ذلك».

ويُعد راموس هو الأحدث ضمن سلسلة من اللاعبين الذين عادوا إلى الأندية التي بدأوا معها مسيرتهم لكي ينهوا مشوارهم الرائع هناك. وتضم هذه القائمة كارلوس تيفيز، الذي عاد إلى بوكا جونيورز، ليس مرة واحدة فقط بل مرتين، بعد أن أمضى معظم مسيرته الكروية في أوروبا. لقد كانت عودة تيفيز إلى بوكا جونيورز تشبه إلى حد كبير مسيرته الكروية: مزيج متفجر من الجدل والنجاح.

وخلال الفترة الثانية لتيفيز في الأرجنتين، فاز بوكا جونيورز بثنائية الدوري والكأس. لكن بعد 18 شهراً فقط في بوينس آيرس، انضم تيفيز إلى عدد كبير من اللاعبين الذين رحلوا إلى الصين في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. وبسبب عدم قدرته على تحمل الحياة في شنغهاي ـ التي وصفها بأنها «عطلة» ـ عاد تيفيز إلى بوكا جونيورز مرة أخرى. وكما قال دييغو أرماندو مارادونا، الذي عاد أيضاً إلى بوكا جونيورز في نهاية مسيرته: «لقد ذهب إلى الصين وملأ كيسا بالدولارات، ثم عاد إلى بوكا جونيورز. إنه أمر رائع». وقضى تيفيز فترة رائعة أخرى في ملعب «لا بومبونيرا»، حيث قاد بوكا جونيورز للفوز بلقب الدوري في عامي 2018 و2020.

راموس رحل عن سان جيرمان وانضم إلى إشبيلية (غيتي)

وقرر زميل تيفيز في منتخب الأرجنتين، أنخيل دي ماريا، مقاومة الإغراءات المالية هذا الصيف، واختار بدلاً من ذلك العودة إلى أول نادي يلعب له في أوروبا، وهو نادي بنفيكا، الذي انضم إليه لأول مرة في عام 2007. فاز بنفيكا بلقب الدوري البرتغالي الممتاز في 2009-2010، الذي كان آخر موسم لدي ماريا مع النادي، قبل أن ينتقل النجم الأرجنتيني لأربعة من أفضل الأندية الأوروبية: ريال مدريد، ومانشستر يونايتد، ويوفنتوس، وباريس سان جيرمان. وكان دي ماريا، البالغ من العمر 35 عاما، مُصرا على أن الأموال لن تكون هي المحرك الأساسي للخطوة التي قد تكون الأخيرة له في مسيرته الكروية، وقال عن ذلك: «لقد تلقيت الكثير من العروض الجذابة، لكنني اتخذت القرار بقلبي، فقد كنت أرغب في العودة إلى بنفيكا».

وأكد روي كوستا، رئيس بنفيكا الذي بدأ وأنهى مسيرته كلاعب في النادي البرتغالي، أن الأمور المالية كانت آخر ما كان يدور في ذهن اللاعب عندما وقع على عقود انتقاله لبنفيكا. وقال كوستا: «راتب دي ماريا لا يتجاوز الحد الأقصى للرواتب في النادي. لقد جاء دون أي مكافأة توقيع، ولم يكن يريد أن يعرف كم سيكون راتبه. ولم يطلب حتى يورو آخر أكثر مما عرضناه عليه. لقد قال لي: أريد حقاً أن ألعب مع بنفيكا مقابل أي مبلغ ستمنحني إياه». وتألق دي ماريا بشكل سريع خلال فترته الثانية في البرتغال.

وحدث نفس الأمر مع سانتي كازورلا هذا الصيف، فبعد أن أمضى السنوات الثلاث الماضية يلعب في قطر لصالح نادي السد، اختار لاعب خط الوسط الإسباني السفر في الاتجاه المعاكس لكثير من اللاعبين في الوقت الحالي. لقد عاد إلى أوروبا وانتقل إلى نادي مسقط رأسه ريال أوفييدو، بعد نحو 20 عاماً من رحيله. وتقديرا للنادي الذي بدأ فيه مسيرته الكروية، تنازل كازورلا عن جميع حقوق صوره باستثناء 10 في المائة فقط، على أن تذهب هذه الأموال إلى أكاديمية الناشئين بالنادي بدلاً من جيوبه الخاصة.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يساعد فيها كازورلا النادي مالياً، ففي عام 2012، قام كازورلا وزميلاه اللاعبان السابقان خوان ماتا وميتشو، بشراء أسهم في أوفييدو لمساعدة النادي على تجنب إعلان إفلاسه. ومنذ ذلك الحين، صعد النادي مرة أخرى إلى دوري الدرجة الثانية، ويأمل كازورلا أن يتمكن من مساعدته على العودة إلى الدوري الممتاز، الذي هبط منه في عام 2001 عندما كان كازورلا يلعب في فريق الشباب وهو في السادسة عشرة من عمره.

ويتقاضى لاعب خط الوسط الإسباني أقل أجر ممكن في الفريق، ويقول عن ذلك: «لم آت إلى هنا لكسب المال. ولو كان من الممكن أن ألعب مجانا لفعلت ذلك، لكن بسبب قواعد الدوري الإسباني يجب أن أحصل على حد أدنى من الأجر. لقد قدم لي النادي عرضاً مقبولاً إلى حد ما، لكنني رفضته. لقد جئت لأقدم كل شيء لهذا النادي ولكي أساعده. ولهذا السبب وضعت تلك الشروط. لقد قبلوا الأمر وساعدوني في تحقيق ذلك، وهذا سيساعد أكاديمية الناشئين والنادي ككل».

ويضيف: «عندما كنت طفلاً في التاسعة من عمري، كنت أحلم باللعب في مدينتي، مع عائلتي. أريد أن أعيش هذه التجربة وأن أكون مع أهلي وعائلتي. لقد كان قراراً سهلاً للغاية. قد يعتقد الكثير من الناس أنني بذلك قد خسرت الكثير ولن أكسب شيئاً، لكن بالنسبة لي الأمر عكس ذلك تماماً». ومع اقترابهم من نهاية مسيرتهم الكروية، اختار راموس ودي ماريا وكازورلا أنديتهم الجديدة بقلوبهم وليس بجيوبهم. وربما يكون ذلك قد ساهم في زيادة شعبية راموس حتى بعيداً عن ناديه الأصلي!

* خدمة «الغارديان»



دفعة إيجابية في معركة إيفرتون لتجنب الهبوط

ملعب غوديسون بارك يشهد الموسم الاخير لإيفرتون قبل الانتقال للإستاد الجديد (رويترز)
ملعب غوديسون بارك يشهد الموسم الاخير لإيفرتون قبل الانتقال للإستاد الجديد (رويترز)
TT

دفعة إيجابية في معركة إيفرتون لتجنب الهبوط

ملعب غوديسون بارك يشهد الموسم الاخير لإيفرتون قبل الانتقال للإستاد الجديد (رويترز)
ملعب غوديسون بارك يشهد الموسم الاخير لإيفرتون قبل الانتقال للإستاد الجديد (رويترز)

تلقى إيفرتون دفعة في معركته لتجنب الهبوط بعدما وافقت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز على تقليص العقوبة الموقعة عليه بسبب خرقه القوانين المالية من 10 نقاط إلى 6 بعد الاستئناف الذي تقدم به النادي الشمالي.

وكانت لجنة مستقلة قد قررت حسم 10 نقاط من رصيد إيفرتون في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي لخرقه القوانين، وهي أقصى عقوبة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك بعد أن تبين لها أن النادي تخطى حجم الخسائر المسموح بها بحسب قوانين الدوري.

ومع إعادة 4 نقاط لصالح إيفرتون، ارتقى الفريق إلى المركز الـ15 ليقترب أكثر من منطقة الأمان.

وقالت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، في بيان: «استأنف إيفرتون العقوبة المفروضة عليه بناء على 9 معايير، كل منها يتعلق بالعقوبة وليس بحقيقة الانتهاك الذي اعترف به النادي. مع فحص الملف تم تأييد 2 من هذه المعايير التسعة من قبل مجلس الاستئناف، الذي اكتفى بخصم 6 نقاط بدلاً من الخصم الأصلي البالغ 10 نقاط».

وعلق إيفرتون، في بيان: «بينما لا يزال النادي يتلقف قرار لجنة الاستئناف، نحن مقتنعون بأن استئنافنا أدى إلى تخفيض عقوبة النقاط».

وأضاف: «على الرغم من قرار مجلس الاستئناف والنتيجة الإيجابية، يظل النادي ملتزماً تماماً بالتعاون مع الدوري الإنجليزي الممتاز فيما يتعلق بالإجراءات المستمرة المرفوعة للفترة الحسابية المنتهية في يونيو (حزيران) 2023».

وختم: «لا يزال النادي يدرس الآثار الأوسع نطاقاً للقرار ولن يقوم بأي تعليق آخر في هذا الوقت لكنه في المقابل يسجل شكره للمجلس الاستشاري للمشجعين وروابط المشجعين خلال هذا الإجراء ولجميع سكان إيفرتون على دعمهم المستمر».

وكانت العقوبة قد صدرت ضد إيفرتون بسبب انتهاك القواعد المالية بمقدار 19.5 مليون جنيه إسترليني حتى موسم 2021 – 2022، وهو أمر يراه النادي لا يتوافق مع العقوبة الصارمة التي فُرضت عليه بحسم 10 نقاط، وأثارت غضب جماهيره على رابطة الدوري.

لكن رابطة الدوري كانت ترى أن إيفرتون تجاهل الكثير من التحذيرات بشأن الطريق الذي يسير فيه، وأكدت: «الوضع الذي يجد إيفرتون نفسه فيه هو من صنعه بنفسه».

جماهير إيفرتون تحمل لافته تتهم فيها رابطة الدوري بالفساد (رويترز)

واعترف إيفرتون بخرق نظام الربحية والاستدامة للفترة المذكورة، حيث بلغت خسائره الإجمالية لتلك الفترة 124.5 مليون جنيه إسترليني بحسب لجنة مستقلة.

ووفقاً لقواعد اللعب المالي النظيف في الدوري الإنجليزي الممتاز، يُسمح للأندية بخسارة ما يصل إلى 105 ملايين جنيه إسترليني (133.33 مليون دولار) بحد أقصى على مدى ثلاث سنوات.

وحقق النادي القادم من «ميرسيسايد» 4 انتصارات متتالية بعد خصم النقاط، ليتقدم للمركز الـ16، لكنه عاد إلى معركة تجنب الهبوط بعد سلسلة من 9 مباريات دون فوز في الدوري.

وتم اتهام إيفرتون مجدداً من قبل الدوري الإنجليزي الممتاز في يناير (كانون الثاني) بسبب خرق منفصل لقواعد الربحية والاستدامة هو ونادي نوتنغهام فورست أيضاً.

وقالت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز إنه تمت إحالة الناديين إلى رئيس اللجنة القضائية الذي سيعين لجنة مستقلة لتحديد العقوبة المناسبة التي قد تشمل خصماً إضافياً للنادي الذي يقوده المدرب شون دايك.

لكن إيفرتون يرى أن تخفيض العقوبة الأولى سيكون خطوة جيدة في مشواره القضائي لرفع جميع العقوبات، مشيراً إلى أن الخلاف حول المعاملات المحاسبية المتعلقة بالإنفاق على الملعب الجديد المقرر افتتاحه الموسم المقبل هو السبب وراء تجاوز الحدود المالية المسموح بها، وكذلك فترة انتشار فيروس «كورونا» وتأثيرها على مداخيل الأندية.

وكان عمدة مانشستر الكبرى، آندي بورنهام، قد اتهم الدوري الإنجليزي الممتاز بـ«سوء الممارسة التنظيمية» بعد فرض العقوبة ضد إيفرتون وقال: «يجب إعلان أن خصم النقاط العشر كان قراراً باطلاً».

وانعكس ذلك على جماهير النادي التي احتجت بأشكال كثيرة ضد مسؤولي الدوري الإنجليزي وكانت في غالبيتها تشير إلى فساد رابطة الممتاز، وتم نشر لافتة عريضة في ملعب «غوديسون بارك» كتب فيها: «حيثما توجد السلطة والجشع والمال... يوجد الفساد»، في حين كانت لافتة أخرى تشير على ما يبدو إلى بيان عمدة مدينة مانشستر الكبرى بأن العقوبة كانت سياسية وليست مستمدة من مبدأ موجود مسبقاً.

ويأمل إيفرتون وضع حدٍّ لمشكلاته القانونية لكي يحسم مستقبله في عملية المحادثات المستمرة والمعطلة مع شركة «777 بارتنرز» الأميركية للاستثمار التي تريد الاستحواذ على النادي المملوك لرجل الأعمال الإيراني الأصل فرهاد موشيري لأول مرة في إيفرتون منذ عام 2016.

وفي العام الماضي، أُحيل مانشستر سيتي أيضاً إلى لجنة مستقلة بشأن أكثر من 100 انتهاك مزعوم للقواعد المالية منذ أن استحوذت مجموعة «سيتي» لكرة القدم ومقرها أبوظبي على النادي في عام 2008، ولم يتم التوصل إلى أي حكم في هذه القضية. وجرى فرض عقوبات على أندية الدوري الإنجليزي الممتاز من قبل؛ حيث تم خصم 3 نقاط من ميدلسبره في عام 1997 عندما فشل في خوض مباراة، بينما فرضت عقوبة خصم 9 نقاط على بورتسموث في 2010 حين وُضع النادي المتعثر مالياً تحت الحراسة.


سيتي يواجه لوتون... ونيوكاسل لاستعادة الكبرياء على حساب بلاكبيرن

لاعبو سيتي متحمسون قبل مواجهة لوتون على أمل تركرار إنجاز الموسم الماضي (رويترز)
لاعبو سيتي متحمسون قبل مواجهة لوتون على أمل تركرار إنجاز الموسم الماضي (رويترز)
TT

سيتي يواجه لوتون... ونيوكاسل لاستعادة الكبرياء على حساب بلاكبيرن

لاعبو سيتي متحمسون قبل مواجهة لوتون على أمل تركرار إنجاز الموسم الماضي (رويترز)
لاعبو سيتي متحمسون قبل مواجهة لوتون على أمل تركرار إنجاز الموسم الماضي (رويترز)

بعيداً عن صراع الدوري الممتاز، تتحول الأنظار نحو منافسات كأس إنجلترا بمنتصف هذا الأسبوع، حيث يحل مانشستر سيتي ضيفاً على لوتون تاون، فيما يلتقي نيوكاسل مع بلاكبيرن (من الدرجة الثانية) وبورنموث مع ليستر سيتي (درجة ثانية) الثلاثاء في الدور ثمن النهائي.

ومع دخول الموسم في أشهره الأخيرة، يأمل سيتي في تكرار ثلاثيته الخارقة الموسم الماضي، عندما أحرز ألقاب؛ دوري أبطال أوروبا و«البريميرليغ» المحلية والكأس.

ويتخلف سيتي بفارق نقطة عن ليفربول المتصدر في الدوري، واقترب من التأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وبلغ الدور الخامس من مسابقة الكأس العريقة.

وقبل مواجهته مع لوتون، أشار الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب سيتي، إلى أنه يستمتع بضغوط نهاية الموسم، وقال إن «نهاية الموسم هي فترته المفضّلة... من الجميل أن تشعر في كل مباراة أنك قد تودّع إذا خسرت».

وتابع المدير الفني الذي قاد فريقه إلى نصف نهائي الكأس 5 مرات في آخر 6 سنوات: «المشكلة في سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) أن التوقعات تكون بعيدة، جداً، لذا في تلك اللحظة لا ينبغي أن تفكّر بالألقاب، ولا حتى الآن».

وتوقع المدرّب الفذ مواجهة صعبة أمام لوتون المهدّد بالهبوط إلى المستوى الثاني، الذي خسر أمام سيتي 1 - 2 في الدوري على ملعب كنيلوورث رود في ديسمبر (كانون الأول)، عندما أهدر تقدمه بهدف.

وتابع مدرب برشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني السابق: «كرة القدم تسير باتجاه أسلوب لعب لوتون. شرس جداً، بصرف النظر عن موقعه في الدوري، القاع أو الوسط».

وتابع: «ستكون مواجهة أمام فريق من الدوري الإنجليزي الممتاز خارج ملعبنا في كأس الاتحاد، ولا أتوقع أن يكون الأمر مختلفاً عن السنوات الطويلة التي قضيتها هنا في إنجلترا، إنهم يتميزون بشجاعة اللعب، ومواجهة التحدي دون خوف وليس ذلك فقط، إنهم يتحكّمون جيداً جداً بالكرة».

غوارديولا مستمتع بضغط آخر الموسم (أ.ف.ب)

ورأى غوارديولا أن مباراة الكأس ستكون اختباراً جيداً لإيقاع فريقه وثباته، وأوضح: «بعد هذه المباراة ينتهي فبراير (شباط)، ما يعني نحو 3 أشهر حتى انتهاء الموسم، لذا فإن المباراة هي بمثابة النهائي، على غرار (البريميرليغ) وطبعاً دوري الأبطال».

وأردف المدرب البالغ 53 عاماً والذي قاد الفريق المملوك إماراتياً إلى لقب الدوري 5 مرات: «المرحلة الحاسمة من الموسم أمامنا، سنتوجه لمعقل الجار مانشستر يونايتد الأسبوع المقبل».

وبينما يستعد سيتي للمنافسة على أكثر من جبهة، حصل الفريق على دفعة قوية مع اقتراب الجناح جاك غريليش والمدافع الكرواتي يوسكو غفارديول، من العودة إلى اللعب بعد تعرضهما للإصابات.

وقال غوارديولا: «لقد تدربنا كاملين وأعتقد أن الجميع بخير، غريليش جيد أيضاً وغفارديول على ما يرام».

ولم يلعب غريليش منذ إصابته خلال الفوز 3 - 1 في ضيافة كوبنهاغن بدوري أبطال أوروبا في 13 فبراير، بينما شارك غفارديول لآخر مرة قبلها بأسبوع واحد أمام برنتفورد.

وتلقى سيتي في الأسابيع الأخيرة، دفعة بعودة المصابين كيفن دي بروين والهداف إيرلينغ هالاند، وبات يملك تشكيلة مدججة بالنجوم.

إيدي هاو تحت ضغط النتائج المتأرجحة لنيوكاسل (رويترز)

من جهته، يخوض نيوكاسل مباراة تبدو في المتناول أمام بلاكبيرن، لكن فريق المدرب إيدي هاو سيدخل اللقاء وهو يعاني، بعدما تكبد خسارته رقم 11 في الدوري الممتاز هذا الموسم، بتعثره 4 - 1 أمام آرسنال السبت، وسيحتاج لرفع مستواه ليبقي على آماله في المنافسة على لقب هذا الموسم، وبخاصة في كأس إنجلترا. وعانى نيوكاسل من الإصابات وقيود القواعد المالية التي حرمته من التعاقد مع لاعبين خلال فترة الانتقالات الشتوية، لكن تراجع مستوى الفريق بات بمثابة ناقوس خطر للمدرب هاو. وقال هاو: «أحتاج أن أشاهد (مباراة آرسنال) مجدداً قبل أن أتسرع بإصدار الأحكام، لم نكن في الوضعية المطلوبة، سواء نفسياً أو فنياً».

ورغم عدم وجود أي مؤشر على أن مستقبله مع نيوكاسل في خطر، فإن الفشل في التأهل للمسابقات الأوروبية سيكون بمثابة خيبة أمل كبيرة، وسيزيد من الضغوط عليه في الموسم المقبل.

وستكون مباراة بورنموث رابع عشر ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، مع ليستر سيتي متصدر الدرجة الأولى (الثانية فعلياً) متكافئة، لأن الأخير ما زال يحتفظ بكامل نجومه بعد هبوطه الصادم بنهاية الموسم الماضي.

وتستكمل مباريات دور الـ16 بـ4 لقاءت ساخنة الأربعاء، حيث يلتقي ليفربول المنتشي بالتتويج بكأس الرابطة مع ساوثهامبتون (درجة ثانية)، ومانشستر يونايتد مع مضيفه نوتنغهام فورست، وتشيلسي الجريح ضد ليدز (درجة ثانية)، وبرايتون في مواجهة ولفرهامبتون. ورغم الإصابات التي نالت من عدد كبير من لاعبيه الأساسيين، وضع يورغن كلوب ثقته في مجموعة من الشباب الذين ردوا مباشرة على ثقة المدرب الألماني فيهم، وحقق الفريق الفوز 1 - صفر على تشيلسي، بعد شوطين إضافيين في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية مساء الأحد.

ولجأ كلوب، إلى مجموعة من اللاعبين الشباب الذين لم يشاركوا إلا في عدد قليل من المباريات مع الفريق الأول لإخراجه من أزمته، ومع اقتراب المباراة من الشوطين الإضافيين مع أفضلية تشيلسي النسبية، احتاج ليفربول المتعثر إلى بعض الطاقة ليستعيد الزخم، وهو ما نجح فيه شبابه الواعد.

ودفع مدرب ليفربول بلاعبه جيمس مكونيل (19 عاماً)، وبوبي كلارك وغايدن دانس (18 عاماً)، قبل أن يستعين بخدمات جاريل كوانساه (21 عاماً) بديلاً.

وظهر اللاعبون الأربعة في حالة هدوء عند التعامل مع الكرة ولم يتأثروا بالمنافسة، ليجد ليفربول الفرصة الحاسمة في الشوط الإضافي الثاني، حين سجل فيرجيل فان دايك هدف الفوز بضربة رأس في الدقيقة 118.

وقد تكون كأس الرابطة أقل البطولات أهمية في كرة القدم الإنجليزية، لكن كلوب الذي فاز بدوري أبطال أوروبا، والدوري الإنجليزي الممتاز مع ليفربول، والدوري الألماني مرتين مع بوروسيا دورتموند، قال إن هذا التتويج يحمل بعض الخصوصية له في موسمه الأخير قبل ترك النادي.

ومن المتوقع أن يمنح كلوب الوجوه الشابة الفرصة للعب ضد ساوثهامبتون في ثمن نهائي كأس إنجلترا، حيث إن المنافس الذي هبط من الممتاز الموسم الماضي، لا يرقى بأي حال لمستوى تشيلسي.

وقال كلوب: «رؤية وجوه الأولاد بعد المباراة، خصوصاً غايدن دانس تمنحني الشعور بالفخر. إذا كان بوسعك صياغة قصص في كرة القدم لن ينساها أحد أبداً... فستكون حول هذه الأمسية».

وأثنى كلوب على حارس مرماه كاومين كيليهير، قائلاً: «لقد ظهر بمستوى جيد للغاية، لدينا أفضل حارس مرمى في العالم، وأفضل حارس مرمى بديل».

وانتقد كلوب ضغط جدول المباريات، موضحاً: «أحب إنجلترا كثيراً، لكن جدول المباريات لا يسمح لفريق بالفوز بكثير من الألقاب، سنرى الثمن الذي سندفعه أمام ساوثهامبتون، لكننا سنقاتل ونكافح ثم سنرى ما سيحدث».

ولن يكون أمام الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب تشيلسي الوقت، للبكاء على إهدار فرصة التتويج بأول ألقابه في إنجلترا، خصوصاً أن فريقه كان مكتملاً ومكتظاً بأسماء كلفت خزينة النادي كثيراً من الملايين في مواجهة شباب ليفربول بنهائي كأس الرابطة. وسيكون على بوكيتينو ورجاله الرد بقوة ضد ليدز في ثمن نهائي كأس إنجلترا، لتصحيح المسار في موسم صعب تراجع فيه الفريق للمركز العاشر في الدوري، بفارق 25 نقطة عن ليفربول المتصدر.

وأنفق تشيلسي تحت قياده الأميركي تود بوهلي وشركائه الجدد منذ شرائه النادي في 2022، نحو مليار جنيه إسترليني (1.26 مليار دولار) على التعاقدات، في محاولة فاشلة لاستعادة أمجاد أيام الروسي رومان أبراموفيتش المالك السابق.

ويتوجه مانشستر يونايتد إلى نوتنغهام فورست في رحلة محفوفة بالمخاطر، حيث إن فريق المدرب الهولندي إريك تن هاغ مطالب بتعويض خسارته المفاجئة 2 - 1 السبت، على ملعبه أمام فولهام بالدوري.

ويعاني يونايتد من غيابات عدة في صفوفه، ويأمل في أن يلحق المهاجم الدنماركي راسموس هويلوند بلقاء الأربعاء، بعد أن غاب عن مواجهة فولهام للإصابة.


«الفيفا» يطلق سلسلة مباريات دولية ودية تقام كل عامين

الاتحاد الدولي لكرة القدم (الشرق الأوسط)
الاتحاد الدولي لكرة القدم (الشرق الأوسط)
TT

«الفيفا» يطلق سلسلة مباريات دولية ودية تقام كل عامين

الاتحاد الدولي لكرة القدم (الشرق الأوسط)
الاتحاد الدولي لكرة القدم (الشرق الأوسط)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، الاثنين، إطلاق سلسلة جديدة من المباريات الدولية الودية تقام في مكان واحد خلال فترة التوقف الدولي تحمل اسم «فيفا سيريس» على أن ينطلق مشروع تجريبي في أربع دول الشهر المقبل.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، رغم عدم وجود ألقاب أو جوائز مالية، فإن المبادرة تهدف إلى مساعدة المنتخبات التي لا تحظى بفرصة لمواجهة فرق من اتحادات قارية أخرى إذ سيتحمل الفيفا تكلفة السفر.

وينطلق المشروع تجريبياً بين 18 و26 مارس (آذار) المقبل في السعودية والجزائر وأذربيجان وسريلانكا.

وستقيم أربع دول في مكان واحد حيث تخوض كل منها مباراتين.

من جانبه، قال الخان محمدوف مدير الاتحادات الإقليمية الأعضاء بالفيفا في أوروبا للصحافيين: «بعض الدول لم تلعب قط مع فرق خارج اتحاداتها القارية. الآن يمكنها اكتساب خبرة تنافسية بمواجهة فرق من خارج اتحاداتها القارية، واللعب أمام فرق بأسلوب لعب مختلف تماماً». وتابع: «حالياً هناك 20 فريقاً في النسخة التجريبية. نأمل أن يكون هناك المزيد في نسخة 2026».

وتستضيف السعودية مجموعتين دون المشاركة في المباريات المخصصة لمساعدة المنتخبات التي لم يسبق لها التأهل لكأس العالم.

وأضاف محمدوف: «الفيفا يعمل حالياً على إبرام عقود بث تلفزيوني للسلسلة، كما يتطلع لبثها عبر منصة (الفيفا+)»، موضحاً «أن الاتحادات القارية لم تعترض على مواعيد تلك المباريات، نظراً لأنها تقام في فترة التوقف الدولي».

والفرق المشاركة في «فيفا سيريس» مارس 2024 في الجزائر إلى جانب منتخبها الجزائر بوليفيا وأندورا وجنوب أفريقيا.وفي أذربيجان ستوجد المنتخبات، أذربيجان ومنغوليا وتنزانيا وبلغاريا.

وفي سريلانكا المنتخبات: سريلانكا وبابوا غينيا الجديدة وبوتان وجمهورية أفريقيا الوسطى.

وفي السعودية، المجموعة الأولى التي تضم الرأس الأخضر وغينيا الاستوائية وغيانا وكمبوديا.

والمجموعة الثانية منتخبات غينيا وفانواتو وبرمودا وبروناي.


مدرب لوتون: لن نعتمد على خصم نقاط الفرق للبقاء في «الأضواء»

روب إدواردز مدرب لوتون تاون الإنجليزي (أ.ب)
روب إدواردز مدرب لوتون تاون الإنجليزي (أ.ب)
TT

مدرب لوتون: لن نعتمد على خصم نقاط الفرق للبقاء في «الأضواء»

روب إدواردز مدرب لوتون تاون الإنجليزي (أ.ب)
روب إدواردز مدرب لوتون تاون الإنجليزي (أ.ب)

قال روب إدواردز، مدرب لوتون تاون، الاثنين، إن تقليص العقوبة المفروضة على إيفرتون من خصم 10 نقاط إلى 6 نقاط فقط، لن يؤثر على مساعي فريقه لتجنب الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، كان لوتون؛ صاحب المركز الـ18 برصيد 20 نقطة من 25 مباراة، يبتعد بفارق نقطة واحدة عن إيفرتون الذي لعب 26 لقاء قبل قبول طعن إيفرتون على العقوبة المفروضة عليه لمخالفة القواعد المالية للمسابقة.

بعدها ارتقى إيفرتون إلى المركز الـ15 برصيد 25 نقطة.

من جهته، قال روب إدواردز للصحافيين: «نحن في منطقة الهبوط بالدوري دون خصم أي نقاط على أي حال. لذا؛ فإن هذا لا يمثل فارقاً حقيقياً. كنا ضمن آخر 3 مراكز وما زلنا. لا يزال الوضع كما هو حقاً من وجهة نظري».

وتراجع نوتنغهام فورست إلى المركز الـ17 بفارق 4 نقاط أمام لوتون وخاض مباراة أكثر من فريق المدرب إدواردز.

وفورست هو الآخر معرض لخصم النقاط لمخالفة قواعد رابطة الدوري المتعلقة بالإنفاق.

وأضاف إدواردز: «لوتون لن يعتمد على خصم نقاط من فرق أخرى ليحتفظ بمقعده في دوري الأضواء. لا يمكن أن يكون هذا ما يبقينا في الدوري. يجب أن نحاول وأن ننجز الأمر بأنفسنا... بصورة ما؛ من الجيد أن يكون هناك قدر من الوضوح».

وتابع: «ما يفعله الآخرون مهم، لكن إذا لم نقم بعملنا، فلن يكون لذلك أهمية على الإطلاق».

ويلعب لوتون على أرضه أمام مانشستر سيتي، حامل اللقب، في الدور الخامس بكأس الاتحاد الإنجليزي غداً الثلاثاء، قبل استضافة آستون فيلا في الدوري السبت المقبل.


الأرجنتين تواجه الإكوادور وجواتيمالا ودياً استعداداً لكوبا أميركا

ميسي يقود منتخب الأرجنتين ودياً (غيتي)
ميسي يقود منتخب الأرجنتين ودياً (غيتي)
TT

الأرجنتين تواجه الإكوادور وجواتيمالا ودياً استعداداً لكوبا أميركا

ميسي يقود منتخب الأرجنتين ودياً (غيتي)
ميسي يقود منتخب الأرجنتين ودياً (غيتي)

يخوض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مباراتين وديتين أمام كل من الإكوادور، يوم التاسع من يونيو (حزيران) المقبل في شيكاغو، وغواتيمالا بعد ذلك بخمسة أيام في لاندفور، وذلك استعداداً للدفاع عن لقب كوبا أميركا.

وكشف الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم عن المباراتين الوديتين الاثنين، بالتعاون مع شركة «سوكر يونايتد».

وأفادت شبكة «إي إس بي إن» الإخبارية أن المنتخب الأرجنتيني سيخوض مباراتين أمام كل من السلفادور يوم 22 مارس (آذار) المقبل في فيلادلفيا، وأمام نيجيريا بعد ذلك بأربعة أيام في لوس أنجليس، وذلك بدلاً من جولة الصين التي ألغيت بسبب عدم مشاركة ميسي مع فريقه الأميركي إنتر ميامي في مباريات الاستعداد للموسم الجديد في هونغ كونغ.

وسيفتتح المنتخب الأرجنتيني مشواره للدفاع عن لقبه بطلاً لكوبا أميركا، بمواجهة كندا أو ترينداد وتوباغو يوم 20 يونيو في أتالانتا، ثم اللعب أمام تشيلي بعد ذلك بخمسة أيام في نيو جيرسي، ثم يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة بيرو يوم 29 يونيو في ميامي.


بعد سباق مع ليفربول... البايرن يظفر بأذكى كشافي مواهب الكرة

ماكس إيبرل المدير الرياضي الجديد للبايرن (أ.ب)
ماكس إيبرل المدير الرياضي الجديد للبايرن (أ.ب)
TT

بعد سباق مع ليفربول... البايرن يظفر بأذكى كشافي مواهب الكرة

ماكس إيبرل المدير الرياضي الجديد للبايرن (أ.ب)
ماكس إيبرل المدير الرياضي الجديد للبايرن (أ.ب)

عيّن نادي بايرن ميونيخ ثاني الدوري الألماني لكرة القدم الاثنين، ماكس إيبرل مديراً رياضياً جديداً له حتى يونيو (حزيران) 2027، وهي الخطوة الأولى للنادي البافاري الذي يأمل من الوافد الجديد إخراجه من مأزق تردي نتائجه وإيجاد بديل للمدرب توماس توخيل الذي سيرحل مع نهاية الموسم الحالي.

ووفقاً لوكالة «الصحافة الفرنسية»، أعلن بايرن في بيان: «قرر المجلس الإشرافي لنادي بايرن ميونيخ بالإجماع (الاثنين)، أن ماكس إيبرل سيصبح المدير الرياضي الجديد للنادي بدءاً من 1 مارس (آذار) 2024».

وأوضح: «لا يتمتع (إيبرل) بخبرة تمتد لعقود طويلة في إدارة كرة القدم فحسب، بل بدأ أيضاً لعب كرة القدم في بايرن ميونيخ وأصبح محترفاً هنا. نحن مقتنعون بأنه سيبني بنجاح مستقبل النادي».

من ناحيته، قال إيبرل (50 عاماً) الذي يعد مقرباً من أولي هونيس أحد الوجوه الأسطورية في النادي، والذي ما زال مؤثراً: «تمثّل مهمة المدير الرياضي تحدياً كبيراً سأخوضه بكثير من الاحترام والتواضع».

وسيعمل إيبرل جنباً إلى جنب مع النمساوي كريستوف فرويند (46 عاماً)، الذي وصل من ريد بول سالزبورغ في صيف عام 2023، للإشراف على التعاقدات وشغل منصب المدير الرياضي، ولكن من دون الانضمام إلى مجلس الإدارة.

وكان لايبزيغ أقال إيبرل في سبتمبر (أيلول)، بعد أقل من عام من انضمامه إلى النادي، قائلاً إنه «أظهر عدم الالتزام تجاه حامل كأس ألمانيا».

وذكرت وسائل إعلام ألمانية في ذلك الوقت، أن «إيبرل كان يضع نصب عينيه الانتقال إلى بايرن، على الرغم من ارتباطه بعقد مع لايبزيغ».

وسيحل إيبرل رسمياً بدلاً من المدير الرياضي السابق البوسني حسن صالح حميديتش، الذي تخلى بايرن عن خدماته، ورئيسه التنفيذي السابق حارسه الأسطوري أوليفر كان، في نهاية موسم 2022 - 2023.

وقد كان أعلن بايرن الأربعاء الماضي أن «توخيل سيغادر بايرن في الصيف المقبل بـ(التراضي)»، رغم أن المدرب قال السبت، إنه «كان يفضّل البقاء في النادي البافاري».

ويحتل بايرن، المتوّج بآخر 11 لقباً في الدوري الألماني، المركز الثاني بفارق 8 نقاط عن باير ليفركوزن المتصدر، قبل 11 مرحلة من نهاية الموسم الحالي.

وذكرت وسائل إعلام ألمانية أن «بايرن تغلب على ليفربول الإنجليزي في سباق الحصول على خدمات إيبرل، الذي يعدّ أحد أذكى الكشافة في كرة القدم الألمانية، مع اهتمامه بالمواهب الشابة»، حيث أمضى 14 عاماً مديراً رياضياً في بوروسيا مونشنغلادباخ، قبل أن يتنحى في يناير (كانون الثاني) 2022 بسبب الإرهاق.

ويمرّ عملاق بافاريا بأزمة؛ حيث خرج من كأس ألمانيا، ويتجه لخسارة لقبه في الدوري، كما سقط أمام لاتسيو الإيطالي 0 - 1 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.


«أولمبياد بكين»: إيقاف فالييفا يتوج أميركا بالذهبية ويعيد روسيا للخلف

الروسية كاميلا فالييفا لاعبة التزحلق على الجليد (الشرق الأوسط)
الروسية كاميلا فالييفا لاعبة التزحلق على الجليد (الشرق الأوسط)
TT

«أولمبياد بكين»: إيقاف فالييفا يتوج أميركا بالذهبية ويعيد روسيا للخلف

الروسية كاميلا فالييفا لاعبة التزحلق على الجليد (الشرق الأوسط)
الروسية كاميلا فالييفا لاعبة التزحلق على الجليد (الشرق الأوسط)

استمرت تداعيات إيقاف لاعبة التزحلق على الجليد الروسية كاميلا فالييفا، بعد إعلان محكمة التحكيم الرياضية (كاس) أن كندا وروسيا استأنفتا منفصلتين قرار إعادة توزيع ميداليات مسابقة الفرق في أولمبياد بكين 2022.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، كانت فالييفا قادت روسيا إلى ذهبية مسابقة الفرق في بكين، لكن محكمة التحكيم أوقفتها في يناير (كانون الثاني) الماضي أربع سنوات، بسبب تناولها مواد محظورة قبل الأولمبياد.

وبعد الإعلان، أعاد الاتحاد الدولي للتزحلق توزيع ميداليات المسابقة، حيث حصلت الولايات المتحدة على الذهبية، واليابان الفضية وتراجعت روسيا إلى البرونزية.

وبحسب قوانين الاتحاد الدولي، يحصل الإقصاء الجماعي للفريق، بحال تعاطي أحد أفراده مواد محظورة خلال المنافسات، وليس قبل ثمانية أسابيع بحالة فالييفا.

وبعد إلغاء نتائجها مع المنتخب الروسي، حصل الأخير على نقاط تخوّله نيل البرونزية.

ولم يوافق أعضاء المنتخب الكندي الثمانية، مدعومين من اتحادهم المحلي، على حسابات الاتحاد الدولي، معتبرين أنهم أجدر بالبرونزية لتفوقهم بفارق نقطة على روسيا.

في المقابل، أطلق الطرف الروسي ثلاثة استئنافات: من اللجنة الأولمبية المحلية، واتحاد التزحلق ومن ست متزلجات بينهن فالييفا.

وتطالب الاستئنافات الثلاثة بإعادة منح روسيا الميدالية الذهبية.

كما أنها لم تُمنح الميداليات في بكين نظراً للشكوك المحيطة بفالييفا.

ولم تذكر اللجنة الأولمبية الدولية موعد أو مكان توزيع الميداليات.

من جانبها، قالت الولايات المتحدة إنها «تريد حفلاً لتوزيع الميداليات في باريس خلال الألعاب الأولمبية الصيف المقبل».

وكانت «حلوى الفراولة» الملوثة بأدوية علاج القلب سبباً في سقوط فالييفا في فحص المنشطات، وفق ما زعمت بحسب التقرير الذي نشرته محكمة التحكيم.

ولطالما رددت ابنة الـ17 ربيعاً منذ أن تصدرت قضيتها العناوين خلال أولمبياد 2022، أن تنشطها جاء نتيجة تلوث عرضي بمادة محظورة.

وقررت محكمة التحكيم الرياضي في 29 يناير إيقافها أربعة أعوام بدءاً من 25 ديسمبر (كانون الأول) 2021، مع إقصائها بأثر رجعي عن كامل المسابقات التي شاركت فيها خلال تلك الفترة.

وكُشِفَ النقاب عن سقوط فالييفا في اختبار المنشطات خلال أولمبياد بكين الشتوي، من دون أن يمنعها ذلك من المشاركة.

وعلمت فالييفا بعد قيادتها روسيا لذهبية التزحلق على الجليد للفرق، أن فحصاً للمنشطات خضعت له في 25 ديسمبر (كانون الأول) 2021 جاءت نتيجته إيجابية، وقد استخدمت عقار «تريميتازيدين» المحظور والمستخدم من أجل معالجة الدوار والذبحة الصدرية والمساعدة على تدفق الدم والتحمّل.

وحكمت «كاس» في حينها لصالح الروسية وسمحت لها بالمشاركة في المنافسات الفردية، معتبرة أن حرمانها من المشاركة قبل التأكد من حيثيات القضية، من شأنه أن يسبب لها ضرراً «لا يمكن إصلاحه».

والسيناريوهات العدة التي طرحتها فالييفا لتبرير سقوطها في فحص المنشطات، افتقدت إلى الدقة، وتراوحت بين «التخريب» لإيذائها، ومكمل غذائي ملوث، أو «تفاعل منزلي» مع الرجل الذي يقودها إلى التدريب كل يوم، والذي تعتبره جدها رغم عدم وجود صلة بيولوجية بينهما، وذلك بحسب تفاصيل الحكم التي نشرتها «كاس».


«دورة دبي»: موراي يهزم شابوفالوف ويتقدم للدور الثاني

قد يكون هذا الموسم الأخير لموراي في الملاعب الصفراء (إ.ب.أ)
قد يكون هذا الموسم الأخير لموراي في الملاعب الصفراء (إ.ب.أ)
TT

«دورة دبي»: موراي يهزم شابوفالوف ويتقدم للدور الثاني

قد يكون هذا الموسم الأخير لموراي في الملاعب الصفراء (إ.ب.أ)
قد يكون هذا الموسم الأخير لموراي في الملاعب الصفراء (إ.ب.أ)

سجل نجم التنس الأسكوتلندي المخضرم أندي موراي فوزه الثاني في 2024 وتغلب على الكندي دينيس شابوفالوف بمجموعتين مقابل مجموعة بنتيجة 4 - 6 و7 - 6 و6 – 3، الاثنين، في الدور الأول لبطولة دبي المفتوحة.

وأثيرت تكهنات حول اتجاه موراي الفائز بثلاثة ألقاب في بطولات الجراند سلام الأربع الكبرى للاعتزال بعد خروجه عدة مرات متتالية من الدور الأول للبطولات التي شارك بها مؤخراً، وبدا أنه في طريقه لمواصلة الانتكاسة بعد أن فاز شابوفالوف بالمجموعة الأولى في المباراة، لكن موراي استعاد اتزانه واحتاج إلى ساعتين و33 دقيقة لتخطي عقبة منافسه الكندي، ليحقق فوزه الثاني على شابوفالوف بعد أن فاز عليه أيضاً في 2022.

وسجل موراي انتصاره رقم 500 على الملاعب الصلبة خلال مسيرته.

وفي مباريات أخرى بالدور الأول من بطولة دبي البالغ مجموع جوائزها مليونين و855 ألف دولار، فاز الأميركي سيباستيان كوردا على الروسي بافل كوتوف 6 - صفر و6 – 2، كما فاز الهولندي بوتيك فان دي زاندشلوب على الفرنسي أدريان مانارينو المصنف السادس بنتيجة 7 - 6 و7 - 5، وتغلب الكازاخي ألكسندر بوبليك على التشيكي توماس ماتشاك 2 - 6 و6 - 3 و7 - 6.


الدنماركي توماسون أول أجنبي يتولى تدريب منتخب السويد

المدرب الدنماركي توماسون (الشرق الأوسط)
المدرب الدنماركي توماسون (الشرق الأوسط)
TT

الدنماركي توماسون أول أجنبي يتولى تدريب منتخب السويد

المدرب الدنماركي توماسون (الشرق الأوسط)
المدرب الدنماركي توماسون (الشرق الأوسط)

أعلن الاتحاد السويدي لكرة القدم، الاثنين، تعيين مهاجم الدنمارك السابق يون دال توماسون مدرباً للمنتخب، ليصبح أول أجنبي على الإطلاق يتولى مسؤولية المنتخب السويدي.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، وقَّع توماسون الذي استقال مؤخراً من تدريب بلاكبيرن روفرز المنافس في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي، عقداً يمتد حتى تصفيات كأس العالم 2026 وسيتجدد تلقائياً حال التأهل.

وقال المدرب البالغ عمره 47 عاماً: «أتطلع بشدة لبدء هذه المهمة الرائعة وللقاء الجماهير واللاعبين، وبالطبع وسائل الإعلام في السويد، وأن أتمكن من التفكير والحديث والحلم باللونين الأزرق والأصفر».

وشارك توماسون في 112 مباراة مع الدنمارك، ويتولى مسؤولية منتخب السويد خلفاً ليان أندرسون الذي رحل عن منصبه بعد إخفاق السويد في التأهل لبطولة أوروبا 2024، بعدما حلت ثالثة في مجموعتها خلف بلجيكا والنمسا.


حكاية أسطورتين... لوكا مودريتش البطل في ليلة عودة راموس

مودريتش وراموس وعناق ما بعد مباراة الريال وإشبيلية (غيتي)
مودريتش وراموس وعناق ما بعد مباراة الريال وإشبيلية (غيتي)
TT

حكاية أسطورتين... لوكا مودريتش البطل في ليلة عودة راموس

مودريتش وراموس وعناق ما بعد مباراة الريال وإشبيلية (غيتي)
مودريتش وراموس وعناق ما بعد مباراة الريال وإشبيلية (غيتي)

بمجرد إطلاق صافرة النهاية وتمكن مشجعي ريال مدريد من الاحتفال بفوز صعب على أرضهم على إشبيلية، سرعان ما تحولت الأنظار إلى رجلين في الوسط: لوكا مودريتش وسيرجيو راموس.

قبل عشر سنوات، في مايو (أيار) 2014، اجتمع الاثنان لتسجيل أحد أكثر الأهداف شهرة في تاريخ مدريد؛ هدف التعادل الذي سجله راموس في الدقيقة 93 في نهائي دوري أبطال أوروبا ضد أتلتيكو مدريد. لا يمكن فهم الكأس العاشرة، تلك الكأس الأوروبية العاشرة بعيدة المنال التي كان ريال مدريد ينتظرها لأكثر من عقد من الزمن، دون هذا الارتباط الرائع.

ليلة الأحد، تبادل راموس ومودريتش القميصين في نهاية فوز ريال مدريد 1 - 0 على أرضه أمام إشبيلية، نادي مسقط رأس راموس الذي انضم إليه الصيف الماضي. ولم تكن لفتات المودة بينهما مفاجئة، إذ كان الكرواتي والإسباني زميلين في الفريق لمدة تسعة مواسم، وما زالا يقضيان الصيف مع عائلتيهما.

وقال مودريتش لتلفزيون ريال مدريد: «إنه أخي. مستواه رائع بكل بساطة. أقصى درجات السعادة بعد رؤيته، تحدثت معه بالأمس، لقد كان عاطفياً للغاية».

وكانت مباراة الأحد هي المباراة الأولى لراموس على ملعب سانتياغو برنابيو منذ رحيله عن النادي في 2021، عندما رحل لينضم إلى باريس سان جيرمان في صفقة انتقال حر. رغم أنه شارك في 671 مباراة بعد انضمامه من إشبيلية في عام 2004، فإنه غادر في ظروف مثيرة للجدل بعض الشيء، حيث سحب لوس بلانكوس عرضاً لتجديد عقده لأنه استغرق وقتاً طويلاً للرد.

قال راموس، البالغ من العمر الآن 37 عاماً (سيبلغ 38 عاماً في مارس «آذار»)، قبل المباراة إنه لن يحتفل إذا سجل في مرمى ريال مدريد، بينما تبين لاحقاً أن ناديه السابق أعد تكريماً صغيراً له قبل انطلاق المباراة. وحافظ الريال على صدارته للدوري الإسباني بفارق ثماني نقاط عن برشلونة صاحب المركز الثاني، فيما يلعب جيرونا صاحب المركز الثالث، بفارق تسع نقاط، مع رايو فايكانو يوم الاثنين.

راموس تلقى تحية جماهير الريال قبل اللقاء (غيتي)

ولكن حتى قبل بدء المباراة، كان راموس يجذب اهتماماً خاصاً، حيث تجمع حشد أكبر من المعتاد خارج فندق فريق إشبيلية، على بعد حوالي كيلومتر واحد بالسيارة من البرنابيو، حريصين على إلقاء نظرة على أسطورة مدريد. وعرضوا عليه قمصانهم للتوقيع عليها، وهو ما فعله.

وبمجرد وصوله إلى الملعب، أظهرت الصور التلفزيونية كيف جعل قلب الدفاع المخضرم نفسه مرتاحاً بسرعة في محيط مألوف، حيث دخل غرفاً مختلفة وألقى التحية على الوجوه التي يعرفها جيداً ولكن لم يرها منذ سنوات. عندما خرج للإحماء، تلقى الكثير من المودة من المدرجات، التي عاد إليها، والعاطفة على وجهه.

عندما تم استدعاء الاصطفاف، ترك المتحدث اسم راموس حتى النهاية، متوقعاً المزيد من الهتاف. لكن رد الفعل لم يكن عالياً بشكل غير عادي، ولم تكن هناك أي لافتات كبيرة أو هتافات تكريماً له. كان راموس هو قائد إشبيلية في المباراة، وتم الترتيب له بعد أن قدم طلباً إلى خيسوس نافاس. لقد صنع مشهداً جميلاً مع نظيره في لوس بلانكوس ناتشو قبل انطلاق المباراة.

ومع ذلك، عندما بدأت المباراة، كانت هناك عدة حالات تم فيها إطلاق صافرات الاستهجان على راموس على الكرة. وتزايدت هذه الأصوات مع مرور الدقائق، لكن الضجيج لم يكن في الغالب أبداً.

عمل راموس بجد في الدفاع، وكالعادة، بذل قصارى جهده في الهجوم، حتى النهاية، كما يقول أحد شعارات ريال مدريد. لقد كان هو من أعطى الكرة لسوسو في آخر عمل بالمباراة، وهي ركلة حرة حاول تسديدها داخل منطقة الجزاء. مرتدياً قميص ريال مدريد الأبيض، تمكن راموس مرات لا تحصى من تسجيل هدف متأخر من هذا النوع من المواقف بالضبط. لكن الكرة هذه المرة لم تصل إليه.

وبدلاً من ذلك، لعب صديقه القديم مودريتش دور البطل الراحل.

لم يكن مودريتش أساسياً يوم الأحد. ولكن عندما نزل من مقاعد البدلاء للإحماء، كان هناك رد فعل محسوس في جميع أنحاء الملعب. قليل من اللاعبين، وربما لا أحد، لديهم هذا النوع من التأثير دون دخول الملعب. مع مودريتش، هذا أمر معتاد في سانتياغو برنابيو.

بمجرد ظهوره، كان من المعروف أنه سيلعب، كما أوضح أنشيلوتي في يناير (كانون الثاني) الماضي أنه عندما يأتي مودريتش من مقاعد البدلاء، فذلك لأنه سيشارك بالتأكيد. عندما نزل إلى أرض الملعب، في الدقيقة 75، تم استبدال ناتشو، وتراجع أوريليان تشواميني إلى الدفاع. حققت الخطوة العجائب.

بعد حوالي ست دقائق، هز مودريتش الشباك بتسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء. كانت هناك أوجه تشابه مع الهدف الذي سجله عام 2013 أمام مانشستر يونايتد في دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، حيث سحر الكرواتي الدائم الذي يعيدنا في الوقت المناسب. احتشد زملاؤه في فريق مدريد حوله، ورفعوه عالياً بينما تومض أضواء الكاميرا، والتقطوا صورة أخرى من شأنها أن تبقى طويلاً في أذهان أولئك الذين شاهدوها.

مودريتش مرفوعاً على أعناق زملائه بعد إحرازه هدف الفوز (غيتي)

رغم النشوة، لم يكن هذا الموسم سهلاً بالنسبة لمودريتش. يبلغ الآن 38 عاماً، وينتهي عقده في يونيو (حزيران)، وخيار التجديد ليس أمراً بسيطاً، رغم أن أنشيلوتي يقول في المؤتمرات الصحافية إن الأمر يعتمد فقط على اللاعب.

وقال أنشيلوتي: «ما يمر به، لقد حدث لي في العام الأخير من مسيرتي»؛ في إشارة إلى تقليص الوقت الذي أمضاه مودريتش في المباريات هذا الموسم. إنه اللاعب الخامس عشر الأكثر استخداماً في الفريق هذا الموسم ويعتقد أنه لو كان كذلك للعب أكثر سيثبت أنه لا يزال لديه الكثير للمساهمة.

ولهذا السبب، قبل شهرين، رفض عرض أنشيلوتي بالانضمام إلى طاقمه التدريبي إذا قرر التقاعد هذا العام. ولهذا السبب أيضاً، نشر بعد هدف الفوز على وسائل التواصل الاجتماعي: «لا تستسلم أبداً. هلا مدريد».

ولم يكن يشير فقط إلى مباراة الأحد!