ميونيخ تستضيف أول مباراة دوري سلة على أرضية زجاجية في العالم!

ملعب ميونيخ ذو الأرضية الزجاجية (إ.ب.أ)
ملعب ميونيخ ذو الأرضية الزجاجية (إ.ب.أ)
TT

ميونيخ تستضيف أول مباراة دوري سلة على أرضية زجاجية في العالم!

ملعب ميونيخ ذو الأرضية الزجاجية (إ.ب.أ)
ملعب ميونيخ ذو الأرضية الزجاجية (إ.ب.أ)

ينطلق موسم كرة السلة في ألمانيا الجمعة بمدينة ميونيخ، حيث سيكون شاهداً على ثورة إنشائية في ملاعب تلك الرياضة، عندما تجرى منافساته على ملاعب ذي أرضية زجاجية بتقنية «إل إي دي».

وستدخل مباراة بايرن ميونيخ ضد ميتيلدوتشر بي سي تاريخ كرة السلة، حيث ستكون الأولى في بطولات الدوري على مستوى العالم، التي تجرى على أرضية زجاجية.

وقال ماركو بيسيتش، المدير الإداري لبايرن، إن الأرضية أثارت بالفعل اهتماماً كبيراً ومراقبة من جانب الدوري الأميركي للمحترفين «إن بي إيه»، والدوري الأوروبي لكرة السلة «يوروليغ».

الأرضية الزجاجية أثارت اهتمام دوري السلة الأميركي (إ.ب.أ)

وتظهر الأرضية الجديدة، التي قامت ببنائها إحدى الشركات الألمانية، وكأنها شاشة مسطحة ضخمة.

وكشف بايرن أن الأرضية تحاكي سطح اللعب الأصلي باستخدام مصابيح «إل إي دي» الموجودة أسفل طبقة زجاجية يبلغ سمكها 5 سنتيمترات، ويمكن من خلالها رؤية الرسوم المتحركة الرقمية المرئية بمختلف أنواعها والبيانات الخاصة بوقت اللعب الفعلي.

وقال أندرياس أوبست، لاعب بايرن ميونيخ، المتوج مؤخراً بكأس العالم مع المنتخب الألماني، بعد التجربة الأولى للملعب «إنه شيء رائع»، في حين وصفه سيرج إيباكا، اللاعب السابق بالدوري الأميركي للمحترفين، بأنه «مختلف إلى حد ما ولكنه مثير للاهتمام للغاية».

الأرضية الزجاجية ضد الانزلاق (إ.ب.أ)

وأوضح بايرن أن الأرضية الجديدة تقلل من خطر إصابات اللاعبين، في ظل تمتعها بالمرونة وامتصاص الصدمات، لا سيما مع عدم انزلاق اللاعبين على علامات الملعب والملصقات الإعلانية المستخدمة في الأراضي التقليدية.

وأشار النادي الألماني إلى أن أرضية «إل إي دي» تمت تجربتها لأول مرة في المنافسات قبل شهرين في كأس العالم لكرة السلة للآنسات تحت 19 سنة، بينما ستكون مباراتهما الجمعة هي الأولى على الإطلاق، التي تجرى على هذه الأرضية في بطولات الدوري في العالم.


مقالات ذات صلة

«أبطال آسيا»: القوة الجوية العراقي يسقط أجمك الأوزبكي

رياضة عربية احتفال لاعبي القوة الجوية العراقي بالفوز على أجمك (أبطال آسيا)

«أبطال آسيا»: القوة الجوية العراقي يسقط أجمك الأوزبكي

فاز فريق القوة الجوية العراقي على ضيفه أجمك الأوزبكي 3 - 2، الاثنين، ضمن منافسات الجولة السادسة والأخيرة بالمجموعة الثالثة بدوري أبطال آسيا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (أربيل )
رياضة عالمية أميلي أوديا كاستيرا وزيرة الرياضة الفرنسية (غيتي)

وزيرة الرياضة الفرنسية بعد وفاة مشجع: هذا يكفي لاتخاذ «إجراءات جذرية»

أعلنت أميلي أوديا كاستيرا، وزيرة الرياضة الفرنسية، عن اتخاذ إجراءات صارمة لمواجهة العنف الذي يرافق مباريات كرة القدم، والذي وصل ذروته بعد وفاة مشجع.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جيرونا يتخلف بفارق الأهداف عن ريال المتصدر (أ.ف.ب)

غارسيا: جيرونا يمشي على خطى ليستر الإنجليزي

ربما ينظر غالبية مشجعي كرة القدم لصعود جيرونا المفاجئ لقمة دوري الدرجة الأولى الإسباني بوصفه أمراً غير مألوف، لكن لويس غارسيا لا يتفق مع وجهة النظر هذه.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية علي لاجامي (نادي النصر)

«الانضباط» الآسيوية توقف لاجامي النصر مباراتين في «الأبطال»

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، إيقاف علي لاجامي، مدافع فريق النصر، لمباراتين على وقع الطرد المباشر الذي حصل عليه خلال مواجهة برسيبوليس الإيراني.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة عالمية برناردو سيلفا لاعب مانشستر سيتي (رويترز)

سيلفا لاعب السيتي: قرار الحكم «السيئ» حرمنا النقاط الثلاث

يشعر برناردو سيلفا نجم مانشستر سيتي بأن فريقه عانى من قرار وصفه بالـ«سيئ جداً» خلال مباراة توتنهام، لكنه أكد أيضاً أنه وزملاءه بحاجة لأداء عملهم بشكل أفضل.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

كلايفرت أسطورة هجوم هولندا وبرشلونة يقال من تدريب أضنة

كلايفرت لم يحالفه الحظ مع أضنة التركي (الشرق الأوسط)
كلايفرت لم يحالفه الحظ مع أضنة التركي (الشرق الأوسط)
TT

كلايفرت أسطورة هجوم هولندا وبرشلونة يقال من تدريب أضنة

كلايفرت لم يحالفه الحظ مع أضنة التركي (الشرق الأوسط)
كلايفرت لم يحالفه الحظ مع أضنة التركي (الشرق الأوسط)

أخفق نجم هجوم هولندا وبرشلونة السابق باتريك كلايفرت، في مهمته مع أضنة دميرسبور التركي، ليقال أخيراً من تدريبه، وذلك بعد اكتفاء الأخير بتحقيق فوز واحد في المراحل الست الأخيرة من الدوري المحلي لكرة القدم.

وقال الفريق التركي الذي يحتل المركز الخامس في الدوري بعد 14 مرحلة، في بيان الاثنين: «نحن نفترق باتفاق متبادل عن مدربنا السيد باتريك كلايفرت».

وأضاف: «نود أن نشكر السيد كلايفرت وطاقمه على مساهمتهما في نادينا، ونتمنى له النجاح لما تبقى من مسيرته».

وتسلم نجم أياكس وميلان الإيطالي وبرشلونة الإسباني السابق مهمة الإشراف على الفريق خلال فصل الصيف، ليتولى بذلك أول مهمة له كمدرب لأحد الأندية، بعدما سبق له الإشراف قبلها على تدريب منتخب كوراساو.

وأشرف ابن الـ47 عاماً على فريق يضم في صفوفه لاعبين مثل الإيطالي ماريو بالوتيلي، والبرتغالي لويس ناني، والسنغالي مباي نيانغ، والمغربي يونس بلهندة والفرنسي بنجامان ستامبولي. وقد حقق بداية واعدة للموسم، لكن تلقيه في عطلة نهاية الأسبوع المنصرم الخسارة الثالثة على يد المتواضع سامسون سبور 2 – 3، دفعت إدارة النادي إلى التخلي عن خدمات الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا عام 1995 مع أياكس.


ساربروكن يسعى لتعزيز أرباحه المالية من كأس ألمانيا

جانب من فرحة لاعبي ساربروكن بعد إقصاء بايرن ميونيخ من بطولة كأس ألمانيا (الشرق الأوسط)
جانب من فرحة لاعبي ساربروكن بعد إقصاء بايرن ميونيخ من بطولة كأس ألمانيا (الشرق الأوسط)
TT

ساربروكن يسعى لتعزيز أرباحه المالية من كأس ألمانيا

جانب من فرحة لاعبي ساربروكن بعد إقصاء بايرن ميونيخ من بطولة كأس ألمانيا (الشرق الأوسط)
جانب من فرحة لاعبي ساربروكن بعد إقصاء بايرن ميونيخ من بطولة كأس ألمانيا (الشرق الأوسط)

يسعى فريق ساربروكن لتحقيق مفاجأة جديدة، بعد انتصاره على بايرن ميونيخ الأسبوع الماضي، عندما يلاقي آينتراخت فرانكفورت الأربعاء المقبل، في الدور الثالث ببطولة كأس ألمانيا لكرة القدم، حيث إن الفوز بهذه المباراة من شأنه أن يعزز أرباحه المالية.

وفي حالة فوزه، سيحصل ساربروكن، الناشط بدوري الدرجة الثالثة، على جائزة مالية قدرها 7.‏1 مليون يورو (85.‏1 مليون دولار) من الاتحاد الألماني.

ومع خروج بايرن ميونيخ ولايبزغ، بات باير ليفركوزن متصدر ترتيب الدوري (بوندسليغا)، الذي يستضيف بادربورن (درجة ثانية) الأربعاء، بالإضافة إلى دورتموند، هما أبرز المرشحين لرفع الكأس في نهائي برلين يوم 25 مايو (أيار) المقبل.

من جهته، قال سيمون رولفس المدير الرياضي لليفركوزن: «بالطبع نحن ننظر إلى أداء الآخرين، وحينما يخرج بايرن من البطولة فليس لدينا شيء ضد ذلك، لكن في النهاية يجب عليك أن تفوز في مبارياتك».

في المقابل، قال بيتر مولر المتحدث الرسمي لنادي ساربروكن: «إذا فزنا على فرانكفورت، سنربح ثلث ميزانية الموسم الجاري تقريباً. وبشكل عام، من الممكن أن يصل إجمالي أرباح ساربروكن من المشاركة في كأس ألمانيا إلى ثلاثة ملايين يورو، التي تشمل حصته التي تبلغ 40 في المائة من إيرادات بيع التذاكر في كل مباراة».

وقد كان ساربروكن أطاح بفريق كارلسروه أحد أندية الدرجة الثانية من الدور الأول، ثم فجر مفاجأة مدوية بالفوز على بايرن ميونيخ صاحب الرقم القياسي في التتويج بالكأس بنتيجة 2 - 1 في الدور الثاني.

وأكد النادي الألماني أن أرباحه من المشاركة في بطولة الكأس تساعده على تعزيز صفوف الفريق وتطوير النادي على المدى البعيد.

وليست هذه المرة الأولى التي يحقق فيها فريق ساربروكن مفاجآت في كأس ألمانيا، بل كان أول ناد من الدرجة الرابعة يصل لقبل نهائي البطولة في 2020، ليربح ستة ملايين يورو.

وأضاف مولر: «هذه الجائزة المالية ساعدتنا على تجاوز جائحة كورونا دون أزمات».

وحال نجاحه في إقصاء فرانكفورت والتأهل لدور الثمانية، ستتضاعف فرص ساربروكن، خاصة أن أربعة أندية على الأكثر من دوري الدرجة الأولى ستتأهل لهذه المرحلة.

ويأمل فورتونا دوسلدورف، بطل الكأس مرتين متتاليتين عامي 1979 و1980، في الوصول إلى دور الثمانية، حينما يلتقي مع ماغديبورغ، في لقاء بين فريقين من الدرجة الثانية الثلاثاء.

وقال كريستيان ويبر، المدير الرياضي لدوسلدورف: «أتمنى أن يتوسع مجالنا المالي قليلاً، لا نخطط دائماً قبل بداية الموسم للوصول إلى الدور الرابع، وبالتالي سوف يكون ذلك دخلاً إضافياً».

كما يوجد فريق هيرتا برلين الذي لم يصل إلى النهائي مطلقاً منذ انتقاله إلى ملعبه الجديد «الملعب الأولمبي» في عام 1985، حيث وصل فريق الرديف إلى نهائي البطولة في عام 1993 قبل الخسارة أمام ليفركوزن.

وقال بال دارداي، المدير الفني للفريق قبل مواجهته مع هامبورغ بدور الثمانية: «لقد كنت هنا لما يقرب من 30 عاماً ولقد توقفت عن الحلم، ببساطة نحن نعمل جاهدين قدر الإمكان ولا يمكننا أن نعد بشيء».


«سيدات ألمانيا» يتطلع لعبور ويلز والاقتراب من التأهل للأولمبياد

جانب من تدريبات منتخب ألمانيا للسيدات (الشرق الأوسط)
جانب من تدريبات منتخب ألمانيا للسيدات (الشرق الأوسط)
TT

«سيدات ألمانيا» يتطلع لعبور ويلز والاقتراب من التأهل للأولمبياد

جانب من تدريبات منتخب ألمانيا للسيدات (الشرق الأوسط)
جانب من تدريبات منتخب ألمانيا للسيدات (الشرق الأوسط)

يأمل منتخب ألمانيا في الاقتراب خطوة جديدة من التأهل إلى منافسات كرة القدم النسائية في أولمبياد باريس 2024، حينما يتوجه لملاقاة منتخب ويلز الثلاثاء في مباراته الأخيرة بدور المجموعات لدوري أمم أوروبا للسيدات.

وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، يتساوى منتخب ألمانيا مع نظيره الدنماركي في مجموع النقاط، لكنه يتفوق عليه في المواجهات المباشرة، بعد فوزه على الدنمارك 3 - صفر الجمعة الماضي، عقب خسارته بالمباراة الأولى صفر - 2 في سبتمبر (أيلول) الماضي.

ومن شأن الفوز على ويلز في سوانزي، أو عدم تحقيق نتيجة أسوأ من تلك التي سيخرج بها منتخب الدنمارك من مباراته أمام آيسلندا، أن يصعد منتخب ألمانيا إلى المربع الذهبي، الذي تأهل له بالفعل منتخب إسبانيا بطل العالم، وكذلك منتخب فرنسا.

ويتأهل أفضل فريقين في المربع الذهبي، بعيداً عن منتخب فرنسا الذي تأهل بالفعل إلى الأولمبياد، نظراً لأن الدورة الأولمبية ستقام في باريس، إلى دورة الألعاب الصيفية، حيث سيحجز طرفا المباراة النهائية مقعديهما في الأولمبياد حال خسارة فرنسا في المربع الذهبي، وفي حال بلوغ منتخب فرنسا النهائي، سيتأهل الطرف الآخر للمباراة النهائية، بجانب المنتخب صاحب المركز الثالث إلى الأولمبياد.

وتولى المدرب المؤقت هورست هروبيش مسؤولية تدريب المنتخب الألماني عقب الخروج للمرة الأولى في التاريخ من دور المجموعات لكأس العالم، مما نتج عنه إقالة المدربة مارتينا تيكلنبرغ، قبل أن يخسر الفريق الألماني أمام الدنمارك تحت قيادة المدربة بريتا كارلسون.

وقادت كارلسون منتخب ألمانيا للفوز على ويلز، قبل أن يفوز هروبيش بالمباريات الثلاث التالية، وأبرزها الفوز على الدنمارك 3 - صفر في روستوك، بعد سيطرة مطلقة على المباراة.


الاتحاد الإنجليزي يتهم السيتي بالفشل في السيطرة على لاعبيه

جانب من اعتراضات لاعبي مانشستر سيتي خلال مواجهتهم مع توتنهام في الدوري الإنجليزي (إ.ب.أ)
جانب من اعتراضات لاعبي مانشستر سيتي خلال مواجهتهم مع توتنهام في الدوري الإنجليزي (إ.ب.أ)
TT

الاتحاد الإنجليزي يتهم السيتي بالفشل في السيطرة على لاعبيه

جانب من اعتراضات لاعبي مانشستر سيتي خلال مواجهتهم مع توتنهام في الدوري الإنجليزي (إ.ب.أ)
جانب من اعتراضات لاعبي مانشستر سيتي خلال مواجهتهم مع توتنهام في الدوري الإنجليزي (إ.ب.أ)

اتهم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم مانشستر سيتي بالفشل في السيطرة على لاعبيه خلال التعادل 3 - 3 مع توتنهام هوتسبير الأحد الماضي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. ووفقاً لوكالة «رويترز»، أحاط عدد من لاعبي سيتي بالحكم سيمون هوبر قرب نهاية المباراة بعد أن أوقف اللعب أثناء انطلاق جاك غريليش نحو المرمى بسبب خطأ على هالاند أثناء بناء الهجمة بعد أن لوح سابقاً باستكمال اللعب.

وقال الاتحاد الإنجليزي في بيان الاثنين: «وجهنا اتهاما لمانشستر سيتي بخرق القواعد بعد أن أحاط لاعبوه بالحكم خلال مباراة بالدوري الممتاز ضد توتنهام. فشل النادي على ما يبدو في الدقيقة 94 في السيطرة على لاعبيه ليتصرفوا بطريقة غير لائقة». وأمام سيتي مهلة حتى يوم الخميس للرد على الاتهام.

وتراجع فريق المدرب بيب غوارديولا إلى المركز الثالث في الترتيب بعد هذا التعادل متأخرا بثلاث نقاط عن آرسنال المتصدر، وسيحل ضيفاً على أستون فيلا الأربعاء المقبل.


أرتيتا: الدوري الإنجليزي «ارتقى إلى مستوى آخر»

ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (د.ب.أ)
ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (د.ب.أ)
TT

أرتيتا: الدوري الإنجليزي «ارتقى إلى مستوى آخر»

ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (د.ب.أ)
ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (د.ب.أ)

رأى المدرب الإسباني لآرسنال ميكيل أرتيتا أن الدوري الإنجليزي لكرة القدم «ارتقى إلى مستوى آخر» مقارنة بالموسم الماضي، وذلك في وقت يسعى فيه فريقه إلى الابتعاد في الصدارة بفارق 5 نقاط، من خلال الفوز على لوتون، الثلاثاء. ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، يتصدر آرسنال الذي فاز السبت على ولفرهامبتون 2-1، ترتيب الدوري الممتاز، بفارق نقطتين أمام ليفربول، وثلاث أمام مانشستر سيتي حامل اللقب.

وبما أن ليفربول وسيتي يلعبان الأربعاء، ستكون الفرصة قائمة أمام آرسنال للابتعاد في الصدارة، على أمل ألا يتكرر سيناريو الموسم الماضي حين تصدر معظم الفترات، قبل أن ينحني في الأمتار الأخيرة أمام سيتي ومدربه الإسباني بيب غوارديولا.

واعتبر أرتيتا الساعي إلى منح آرسنال لقبه الأول في الدوري منذ عام 2004، أن الموسم الحالي أصعب حتى مما سبقه، قائلاً: «لقد ارتقى إلى مستوى آخر، ويمكن رؤية ذلك». وتابع: «شاهدت كثيراً من المباريات بعد ظهر الأمس (الأحد)، ومن المذهل كيف تتغير حالة المباراة ويتغير زخمها. في ظل الجودة التي يتمتع بها المنافسون وجودة المدربين، فإنه دوري صعب حقاً، ولا نعرف ما ستؤول إليه الأمور؛ لكن في الوقت الحالي نحن في مكان جيد، وغداً نريد أن نكون في مكان أفضل».

وأضاف: «ومن أجل القيام بذلك، علينا أن نلعب بشكل جيد حقاً»؛ مشيراً إلى أنه لا يعرف ما إذا كان فريقه حالياً أفضل مما كان عليه في الوقت نفسه من العام الماضي. وقال: «أفكر في الطريقة التي سنلعب بها بشكل أفضل غداً، وأن نكون أكثر ثباتاً وأكثر صعوبة في الفوز علينا. أفكر في الأشياء التي يتعين علينا تعديلها، وكيف يمكننا استخدام لاعبينا بأفضل طريقة ممكنة لتحقيق الفوز».

ورأى أن الطريق ما زالت طويلة، نافياً أن يكون أكثر تفاؤلاً نتيجة اكتفاء سيتي بالتعادل في المراحل الثلاث الأخيرة.

وشدد: «ما يشجعني هو مشاهدة فريقي يلعب، ومشاهدة كيف يتصرفون كل يوم، ومدى تعطشهم واستعدادهم للعب كل مباراة، والطريقة التي يتعاملون بها مع كل حصة تدريبية. هذا ما يشجعني. ما يفعله الآخرون هو شيء لا يمكننا السيطرة عليه».


البولندية شفيونتيك تتزعم تصنيف سيدات التنس

إيغا شفيونتيك خلال تتويجها ببطولة التنس المفتوحة في المكسيك (أ.ب)
إيغا شفيونتيك خلال تتويجها ببطولة التنس المفتوحة في المكسيك (أ.ب)
TT

البولندية شفيونتيك تتزعم تصنيف سيدات التنس

إيغا شفيونتيك خلال تتويجها ببطولة التنس المفتوحة في المكسيك (أ.ب)
إيغا شفيونتيك خلال تتويجها ببطولة التنس المفتوحة في المكسيك (أ.ب)

ضمنت البولندية إيغا شفيونتيك إنهاء الموسم الحالي لبطولات الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات في صدارة التصنيف العالمي، كما ضمنت البقاء في صدارة التصنيف للأسبوع الـ80 في مسيرتها.

وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، باتت شفيونتيك تحتل المركز العاشر في قائمة اللاعبات الأكثر استمراراً في صدارة التصنيف العالمي، بفارق ليس كبيراً عن ليندساي دافنبورت، صاحبة المركز التاسع التي أمضت 98 أسبوعاً في الصدارة.

وتتفوق شفيونتيك بالفعل على نجمات من أمثل كارولين فوزنياكي وفيكتوريا أزارينكا وأنجيلك كيربر وسيمونا هاليب فيما يتعلق بالفترة التي قضتها على رأس التصنيف العالمي لتنس السيدات.

وخلال النسخة الأحدث من التصنيف العالمي لتنس السيدات الاثنين، حلت شفيونتيك في الصدارة برصيد 9295 نقاط تليها البيلاروسية فيكتوريا أزارينكا في المركز الثاني برصيد 9050 نقطة، ثم الأميركية كوكو غوف في المركز الثالث برصيد 6580 نقطة، ثم الكازاخية يلينا ريباكينا في المركز الرابع برصيد 6365 نقطة، ثم الأميركية جيسيكا بيغولا في المركز الخامس برصيد 5975 نقطة.

وجاءت التونسية أنس جابر في المركز السادس برصيد 4195 نقطة، وحلت التشيكية ماركيتا فوندروسوفا في المركز السابع برصيد 4075 نقطة، ثم التشيكية كارولينا موتشوفا في المركز الثامن برصيد 3651 نقطة، واليونانية ماريا ساكاري في المركز التاسع برصيد 3620، والتشيكية باربورا كريتشيكوفا في المركز العاشر برصيد 2880.


بلينغهام هداف الريال: خذلت أنشيلوتي في «تعلم الإسبانية»

جود بلينغهام (أ.ف.ب)
جود بلينغهام (أ.ف.ب)
TT

بلينغهام هداف الريال: خذلت أنشيلوتي في «تعلم الإسبانية»

جود بلينغهام (أ.ف.ب)
جود بلينغهام (أ.ف.ب)

نسب جود بلينغهام لاعب إنجلترا الفضل في تألقه مع ريال مدريد في موسمه الأول إلى المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، لكنه اعترف بأنه خذله في «تعلم اللغة الإسبانية».

ووفق «وكالة أنباء العالم العربي»، تسلم بلينغهام (20 عاماً) جائزة «الفتى الذهبي» لأفضل لاعب صاعد في العالم من صحيفة «توتو سبورت»، الاثنين، بعد انطلاقة مبهرة مع النادي الإسباني؛ حيث سجل 15 هدفاً في 17 مباراة، ليحطم أرقاماً قياسية عدة منذ انضمامه من بوروسيا دورتموند الألماني، الصيف الماضي.

وقال في مقابلة مع الصحيفة الإيطالية: «أسخر جهودي والتزامي الشديد للتفوق في عملي، لكن الفضل يرجع للمدرب أنشيلوتي الذي وجد المكان المناسب لي، ومنحني الحرية؛ لذا أحلق داخل الملعب بفضله».

وكان بلينغهام لاعب وسط قبل أن يمنحه أنشيلوتي حرية التقدم للأمام ليصبح رأس حربة بين الجناحين البرازيليين فينيسيوس جونيور، المصاب حالياً، ورودريغو، وأظهر فاعلية مذهلة أمام المرمى.

لكن هداف الدوري الإسباني الحالي برصيد 11 هدفاً من 13 مباراة أضاف: «أعرف أنني خذلت المدرب في شيء واحد، حتى الآن لا أجيد التحدث باللغة الإسبانية، أعتذر عن ذلك، لكنني وجدت عقبات غير متوقعة في اللغة، إنها صعبة بالنسبة لي، وأقر بذلك، لكن على أية حال أعد بالالتزام المطلق».

وكان المهاجم الويلزي السابق غاريث بيل قد واجه انتقادات خلال فترته في ريال لعدم التحدث بالإسبانية رغم قضاء فترة طويلة في مدريد، ما صعّب التواصل مع زملائه بالفريق.

وعبّر بلينغهام عن سعادته بنيل لقب «الفتى الذهبي» بعد احتلال المركز الثاني في العامين الماضيين خلف بيدري وغابي ثنائي برشلونة.

وتابع: «فرح كثير من الأشخاص في مدريد بفوزي بدءاً من رئيس النادي. أنا سعيد بفوزي بالتصويت، وكانت لديّ رغبة قوية. أنا ثالث لاعب إنجليزي يحصل عليها بعد روني، أحد أساطيري، وسترلينغ. كانت فرصتي الأخيرة لأنني لا يمكنني التنافس عليها في 2024، ستدفعني الجائزة لتقديم المزيد والتطور أكثر».

ورشح كثيرون بلينغهام لخلافة ليونيل ميسي في نيل جائزة الكرة الذهبية بالمستقبل القريب، لكنه قد يخوض منافسة شرسة مع أسماء بارزة مثل إرلينغ هالاند وكيليان مبابي.


آرسنال مرشح لتعزيز صدارته في مواجهة لوتون المهدّد بالهبوط

لاعبو أرسنال مرشحون لعبور لوتون ومواصلة التربع على القمة (ا ف ب)
لاعبو أرسنال مرشحون لعبور لوتون ومواصلة التربع على القمة (ا ف ب)
TT

آرسنال مرشح لتعزيز صدارته في مواجهة لوتون المهدّد بالهبوط

لاعبو أرسنال مرشحون لعبور لوتون ومواصلة التربع على القمة (ا ف ب)
لاعبو أرسنال مرشحون لعبور لوتون ومواصلة التربع على القمة (ا ف ب)

يبدو آرسنال مرشحاً فوق العادة للبقاء في صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، عندما يحلّ ضيفاً على لوتون تاون المهدّد بالهبوط (الثلاثاء)، في افتتاح المرحلة الخامسة عشرة، فيما يسعى مانشستر سيتي حامل اللقب إلى إنهاء صيامه عن الفوز بعد 3 تعادلات متتالية عندما يحل ضيفاً على أستون فيلا الأربعاء.

على بعد 46 كلم فقط من وسط العاصمة لندن، يحط آرسنال الرحال في مدينة لوتون لمواجهة فريقها المحلي الوافد حديثاً إلى دوري النخبة والسابع عشر في الدوري، في مهمة الحفاظ على الصدارة التي عزّزها بفارق نقطتين عن مطارده المباشر الجديد ليفربول، فيما تراجع سيتي حامل اللقب إلى المركز الثالث بسقوطه في فخ التعادل أمام النادي اللندني الآخر توتنهام 3 - 3.

ويبلي «المدفعجية» بلاءً حسناً في المراحل الثلاث الأخيرة عبر علامة كاملة خوّلتهم التربع على الصدارة، علماً بأنهم حققوا الفوز 5 مرات متتالية في مختلف المسابقات، بينها مرتان في مسابقة دوري أبطال أوروبا حيث بلغوا ثمن النهائي، تحديداً منذ السقوط الجدلي أمام نيوكاسل 0 - 1 في المرحلة الحادية عشرة.

وحذر المدرب الإسباني ميكل أرتيتا لاعبيه برسالة صريحة: «مباراة لوتون صعبة ومهمة»، ونبه أيضاً إلى أن التحدي الأكبر هو تحمل الضغط ومواصلة الانتصارات في ظل ضغط المباريات واللعب كل 3 أيام بين مواجهات الدوري ودوري أبطال أوروبا.

أرتيتا مدرب آرسنال (يسار) يشارك لاعبيه التدريب لأجل رفع المعنويات (رويترز)

وكان أرتيتا قد أشاد بفريقه عقب الفوز على ولفرهامبتون (2 - 1) السبت، قائلاً: «لا يسعني إلا أن أهنئ اللاعبين، لقد قدّموا أداءً ممتازاً أمام فريق جيد حقاً. لقد صنعنا كثيراً من الفرص، دون أن نسمح لهم بخلق أي فرص تقريباً. كان يجب أن تكون النتيجة مختلفة، لم يحالفنا الحظ بالتسديد في القائمين مرّتين أو 3 مرات».

وتبدو مهمة آرسنال الذي يملك 33 نقطة والساعي للتتويج باللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004 سهلة على الورق، في ظل معاناة لوتون تاون الذي يقع على حافة الهبوط برصيد 9 نقاط فقط.

في المقابل، يعاني لوتون لكونه ثاني أضعف خط هجوم في الدوري الإنجليزي بتسجيله 13 هدفاً فقط، بينما استقبل مرماه 26 هدفاً، ولم يحقق سوى الفوز في مباراة واحدة بآخر 5 جولات مقابل تعادل وحيد و3 هزائم. ومع ذلك يرفع الفريق شعار التحدي من أجل تحقيق نتيجة إيجابية أمام المتصدر، لتكون بداية جديدة للابتعاد عن شبح الهبوط.

ويدرك آرسنال وصيف بطل الموسم الماضي، أهمية النقاط الثلاث أمام لوتون، خصوصاً أنه تنتظره 3 مباريات قوية في المراحل المقبلة أمام أستون فيلا وبرايتون وليفربول الذي يخوض بدوره اختباراً سهلاً نسبياً أمام الوافد الجديد الآخر شيفيلد يونايتد متذيّل الترتيب.

وأفلت ليفربول بأعجوبة من فخّ ضيفه فولهام الأحد، عندما قلب تخلّفه 2 - 3 قبل 10 دقائق من النهاية إلى فوز مجنون 4 - 3. وعلّق مدرّبه الألماني يورغن كلوب عقب المباراة قائلاً: «لا أعتقد أني رأيت في حياتي مباراة بهذا الكمّ من الأهداف الجميلة. لكن كنا أغبياء بعض الشيء، كنا قريبين من خسارتها...»، معتبراً أن «كرة القدم تُحسم بالتفاصيل. كنا جيدين حقاً في المباراة وقمنا بكثير من الأشياء الجيدة، لكن النتيجة كانت 2 - 2 بعد انتهاء الشوط الأول وبطريقة مستحقة لفولهام».

ولا يبدو أن هجوم ليفربول سيواجه صعوبة في مواجهة فريق يملك أضعف خطي دفاع وهجوم في الدوري، حيث سجل لاعبوه 11 هدفاً فقط، مقابل تلقيهم 39 هدفاً.

لكن كلوب حذر لاعبيه من التهاون وضرورة التعلم من دروس مواجهة فولهام التي وصفها بأنها لن تنسى طوال حياته.

في المقابل، يخوض مانشستر سيتي بقيادة المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، اختباراً لا يخلو من صعوبة أمام مضيفه أستون فيلا الذي يتخلف عنه بنقطة واحدة في المركز الرابع. وتعد مواجهة فيلا الاختبار الصعب الرابع توالياً لسيتي الذي يمني النفس باستعادة نغمة الانتصارات، وفك نحس تعادلات كلّفته خسارة 6 نقاط، وبالتالي التنازل عن الصدارة لصالح وصيفه آرسنال.

وسقط مانشستر سيتي في فخ التعادل أمام ضيفيه ليفربول 1 - 1 ومضيفه تشيلسي 4 - 4، وأخيراً توتنهام 3 - 3.

وما يزيد صعوبة مهمة سيتي أنه سيخوض مواجهة الأربعاء، في غياب لاعب وسطه الدولي الإسباني رودري، وجناحه الدولي جاك غريليش بسبب الإيقاف.

وإذا كان غوارديولا يملك البدائل في مركز الجناح بوجود البلجيكي جيريمي دوكو وفيل فودن، فإنه سيواجه صعوبة لا محالة لتعويض غياب مواطنه رودري.

وظهر الغياب المؤثر لرودري على تشكيلة سيتي عندما أوقف لـ3 مباريات بسبب طرده أمام نوتنغهام فورست بالمرحلة السادسة في 23 سبتمبر (أيلول) الماضي، حيث خسر الفريق جميع المباريات الثلاث أمام ولفرهامبتون (1 - 2)، ونيوكاسل (0 - 1 في مسابقة كأس الرابطة)، وآرسنال (0 - 1).

ويملك أستون فيلا، بقيادة مدربه الإسباني أوناي إيمري، ثاني أقوى هجوم في المسابقة حتى الآن بتسجيله 33 هدفاً، ويسبقه فقط السيتي الذي سجل 36 هدفاً. وما يعزز أيضاً من صعوبة مهمة حامل اللقب ولاعبيه، أن فريق أستون فيلا لم يخسر على ملعبه (فيلا بارك)، حيث حقق العلامة الكاملة بتحقيق 6 انتصارات.

وشهد تعثر سيتي أمام توتنهام كثيراً من الجدل، خصوصاً قرار حكم المباراة سايمون هوبر بعدم إتاحة الفرصة لهجمة مرتدة كان غريليش على وشك الانفراد خلالها بحارس مرمى توتنهام الدولي الإيطالي غولييلمو فيكاريو في الدقيقة الرابعة قبل الأخيرة من الوقت بدل الضائع، والعودة إلى احتساب خطأ في منتصف الملعب لصالح زميله المهاجم الدولي النرويجي إيرلينغ هالاند.

تغريدات هالاند الغاضب تهدد بصدور عقوبات ضده (أ.ب)

وغضب هالاند من قرار الحكم على أرضية الملعب وواصل احتجاجاته بعد المباراة، بنشره مقطع فيديو للحادثة على موقع «إكس» (تويتر سابقاً) مع تعليق من 3 أحرف يرمز إلى تعبير عامي مسيء (ما هذا بحق الجحيم)، ما قد يعرّضه إلى إجراءات تأديبية محتملة من رابطة الدوري.

ولم يكن مدرّبه غوارديولا على علم بالمنشور عندما تحدّث إلى الصحافيين بعد المباراة، لكن قال تعليقاً على ردّ فعل هالاند في الملعب: «هذا طبيعي. ردّ فعله كان مماثلاً للاعبين العشرة الآخرين، لا يمكنك التحدّث مع الحكام والحكم الرابع، لذا كان يتعيّن طرد 10 لاعبين من فريقنا».

وتابع غوارديولا الذي قاد سيتي إلى لقب الدوري 5 مرات في المواسم الـ6 الماضية: «لقد خاب أمله نوعاً ما من هذه الحركة، بالتأكيد». وحاول غوارديولا تهدئة ردّ فعله، مشيراً إلى أنه لا يريد القيام بـ«تصريح ميكل أرتيتا»، في إشارة إلى غضب مواطنه مدرّب آرسنال بعد قرار خاطئ بحق «المدفعجية» في مباراة نيوكاسل كلّفه خسارة فريقه الوحيدة هذا الموسم. وأوضح: «ما فاجأني أنه في اللحظة التي وقع فيها هالاند، لو أطلق الحكم صافرته لكانت الأمور مقبولة، لكن بعد أن ينهض ويعطي الحكم إشارة استمرار اللعب والتمرير يقوم بإيقاف اللعب، لا أريد انتقاد الحكم».

وتقام الأربعاء 6 مواجهات أخرى، أبرزها صدام قوي بين مانشستر يونايتد وضيفه تشيلسي على ملعب أولد ترافورد، بدافع تحسين موقعهما في جدول الترتيب.

وعاد مانشستر يونايتد بقيادة مدربه الهولندي إريك تن هاغ الى سكة الهزائم بعد 3 انتصارات متتالية عندما سقط أمام مضيفه نيوكاسل 0 - 1 السبت، فيما استعاد تشيلسي ومدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو نغمة الفوز بتغلبه وبـ10 لاعبين على ضيفه برايتون 3 - 2 الأحد. ويأمل تن هاغ في إعادة الفريق لسكة الانتصارات بعد الخسارة أمام نيوكاسل التي كسرت سلسلة 3 انتصارات متتالية، ليتجمد رصيد الشياطين الحمر عند 24 نقطة في المركز السابع. أما فريق المدرب بوكيتينو، فيتطلع لتحسين نتائجه خارج ملعبه منذ بداية الموسم الحالي، حيث فرط في 8 نقاط ممكنة بعد خسارتين وتعادل مقابل 3 انتصارات، مما أبعده عن دائرة الكبار، حيث يوجد في المركز العاشر برصيد 19 نقطة متفوقاً بفارق الأهداف عن برنتفورد.

ويلعب الثلاثاء أيضاً، بيرنلي صاحب المركز التاسع عشر برصيد 7 نقاط مع ولفرهامبتون الثالث عشر برصيد 15 نقطة.

كومباني مدرب بيرنلي يأمل أن يكون الفوز بالمرحلة السابقة بداية لتحول مسار فريقه (د.ب.أ)

وبعيداً عن صراع القمة والمربع الذهبي، تقام الأربعاء 3 مواجهات أخرى، حيث يلعب فولهام، صاحب المركز الرابع عشر برصيد 15 نقطة، مع نوتنغهام فورست الخامس عشر برصيد 13 نقطة، وكريستال بالاس الثاني عشر برصيد 16 نقطة، مع بورنموث، السادس عشر (13 نقطة)، وبرايتون الثامن (22 نقطة) مع برنتفورد الحادي عشر (19 نقطة).

وتختتم الجولة الخميس، بمباراتين من العيار الثقيل، حيث يحل نيوكاسل ضيفاً على إيفرتون في ملعب غوديسون بارك، ويصطدم توتنهام بجاره وضيفه وستهام في ديربي لندني.

ويريد نيوكاسل يونايتد ومدربه إيدي هاو البقاء قريباً من دائرة الكبار بعد فوزين متتاليين قفزا بالفريق للمركز السادس برصيد 26 نقطة، بينما يقاتل إيفرتون، الذي خصمت 10 نقاط من رصيده بسبب خرقه القواعد المالية، للهروب من دوامة الهبوط، حيث يقبع في المركز الثامن عشر برصيد 7 نقاط فقط، متفوقاً بفارق الأهداف عن بيرنلي.

كذلك يبحث توتنهام عن استعادة نغمة الانتصارات بعد 3 هزائم متتالية وتعادل مثير مع مانشستر سيتي 3 - 3 في الجولة الماضية، مما أسقطه من القمة إلى المركز الخامس برصيد 27 نقطة. أما وستهام، صاحب المركز التاسع برصيد 21 نقطة، فيسعى لفوز يدفعه خطوة للأمام في جدول الترتيب.


هل يسير جيرونا على خطى ليستر ويتوج بالدوري الإسباني؟

إنتصارات جيرونا رفعت سقف التوقعات بإمكانية التتويج بالدوري الاسباني (ا ف ب)
إنتصارات جيرونا رفعت سقف التوقعات بإمكانية التتويج بالدوري الاسباني (ا ف ب)
TT

هل يسير جيرونا على خطى ليستر ويتوج بالدوري الإسباني؟

إنتصارات جيرونا رفعت سقف التوقعات بإمكانية التتويج بالدوري الاسباني (ا ف ب)
إنتصارات جيرونا رفعت سقف التوقعات بإمكانية التتويج بالدوري الاسباني (ا ف ب)

ربما ينظر غالبية مشجعي كرة القدم لصعود جيرونا المفاجئ لقمة الدوري الإسباني على أمر غير مألوف، لكن لويس غارسيا، جناح برشلونة وإسبانيا السابق، لا يتفق مع وجهة النظر هذه، ويرى أن الفريق يملك تشابهاً مع ليستر سيتي الذي أذهل العالم بتتويجه بالدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2015 - 2016.

وقلل ميشيل، مدرب جيرونا، من فرص فريقه في الفوز باللقب، مشيراً إلى أنه ليس في مصاف الكبار بالدوري رغم أنه يبتعد بفارق الأهداف فقط خلف ريال مدريد المتصدر ولكل منهما 38 نقطة.

وحقق جيرونا 12 فوزاً وخسارتين وتعادلاً وحيداً هذا الموسم، وهي نفس نتائج ريال، ويتفوق بفارق 4 نقاط على برشلونة صاحب المركز الثالث. وسجل جيرونا أهدافاً أكثر من أي فريق آخر بدوري الأضواء هذا الموسم قبل أن يحل ضيفاً على برشلونة، الأحد المقبل.

وقال غارسيا: «جاء جيرونا من العدم»، مشيراً إلى أنه يرى تشابهاً بين تألق الفريق الإسباني وفوز ليستر سيتي بالدوري الإنجليزي موسم 2015 - 2016. وأوضح: «إنه يكرر مآثر ليستر، أليس كذلك؟ مع ليستر، أتذكر أن الحديث كان مطابقاً، أتدري، سيتراجعون». وبعد صعوده للدوري الممتاز في 2014، احتاج ليستر لانتفاضة في الجولات الأخيرة ليتجنّب الهبوط الذي بدا حتمياً في الموسم التالي، قبل أن ينطلق في رحلته المذهلة نحو الفوز باللقب في الموسم التالي.

ويبدو أن جيرونا يسير على السيناريو نفسه، إذ إنه صعد لدوري الأضواء عن طريق الملحق موسم 2021 - 2022 وحل عاشراً في الموسم الماضي.

وتساءل غارسيا: «لِمَ لا يمكن أن يفعلها جيرونا؟ لا يشارك في المنافسات الأوروبية، وليس لديه الكثير من اللاعبين الدوليين، ولن يتعرض للإرهاق من ضغط المباريات».

وقال: «يمكنه الاستراحة ويمكنه تدوير (اللاعبين) كل أسبوع ويمكنه الدفع بأفضل تشكيلة أساسية كل أسبوع. هذا فريق لا تسهل هزيمته. لكن هل سيشعرون بالضغط في الجزء الأخير من الموسم؟ ربما. لكننا قلنا الأمر نفسه عن ليستر».

أتلتيكو مدريد هو الفريق الوحيد الذي كسر هيمنة ريال مدريد وبرشلونة على لقب الدوري في العقد الأخير، بعدما تُوج بطلاً في 2014 و2021، لكن غارسيا يعتقد أن مزيداً من الاستثمارات سيتبعها تغيير في الساحة الكروية الأوروبية. وأوضح: «يمكننا أن نرى ذلك بالفعل في نيوكاسل (يونايتد). لهذا السبب تحظى كرة القدم بمثل هذه المتابعة في جميع أنحاء العالم. نود أن نرى الفرق الكبرى تتنافس على كل لقب. لكننا نحب جميعاً الحصان الأسود. ونتعاطف معه جميعاً».

ويرى ميشيل، مدرب جيرونا، أن على فريقه الاستمتاع باللحظة وبما يحققه حالياً بصرف النظر عما سيحدث مستقبلاً وقال: «أعتقد أنه من الجيد الإقرار بأننا نصنع تاريخاً. نعم، من غير الطبيعي أن نحقق 12 انتصاراً في 15 مباراة. علينا الاستمتاع كثيراً بهذه اللحظة بغض النظر عن نتائج منافسينا أو ما سيحدث مستقبلاً». وأضاف ميشيل: «هذه أرقام تحققت عن جدارة واستحقاق لكنها أرقام فريق يقاتل على كل شيء وليس فريقاً يطمح للقتال على لقب الدوري. لسنا في هذا المستوى، من الصعب وضع فريقنا في مقارنة ريال مدريد أو برشلونة أو أتلتيكو مدريد».

احتفال فيليكس مع جماهير برشلونة في معقل فريقه السابق اتلتيكو (ا ب ا)

على جانب آخر، سبّب الاحتفال الانفعالي من المهاجم البرتغالي جواو فيليكس المعار من أتلتيكو مدريد بتسجيل هدف في مرمى فريقه السابق منح برشلونة الفوز 1 - 0، كثيراً من علامات الاستفهام كما لو كان لا يتطلع للعودة إلى فريق العاصمة الإسبانية.

وسجل فيليكس (24 عاماً) الذي انتقل إلى صفوف أتلتيكو مقابل صفقة ضخمة بلغت 138 مليون دولار في عام 2019 قادماً من بنفيكا قبل أن تتم إعارته إلى تشيلسي الإنجليزي أوائل 2023 ثم النادي الكتالوني هذا الصيف، هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 28 بطريقة فنية، ليعيد برشلونة إلى سكة الانتصارات بعد تعادله أمام رايو فايكانو 1 - 1 في المرحلة الماضية.

وهو الهدف الثاني للمهاجم البرتغالي في الدوري بعد أول أمام ريال بيتيس في المرحلة الخامسة، ليفك صيامه عن التهديف الذي استمر لـ12 مباراة.

وعلق فيليكس على احتفاله بالهدف مع جماهير برشلونة المبتهجة، قائلاً: «كان الأمر عفوياً. كنت في خضم المباراة وكان ذلك مصدر الراحة لي بعد كل ما مررت به هذا الصيف. الأشخاص الأقرب إليّ، عائلتي بشكل رئيسي، هم فقط من يعرفون ما مررت به. لذلك فقد أهديت الهدف لهم». وأضاف: «لم أصدق (عندما هتفت الجماهير باسمه). أعرف مدى روعة هذا النادي وأن الهتاف باسمك ليس شيئاً يحدث للكثيرين في ملعب ميتروبوليتانو. أنا سعيد».

وشهدت المباراة تألق الحارس الشاب إيناكي بينا (24 عاماً) الذي وقف بين الخشبات الثلاث بدلاً من الألماني مارك أندري تير شتيغن المصاب، بتصديه للعديد من الفرص الخطيرة لأتلتيكو.

وتحت ضغط الجماهير غير الراضية عن أداء برشلونة، الذي تعثّر 4 مرات في آخر 8 مباريات بالدوري قبل مواجهة الأحد، قدّم برشلونة أداءً قوياً في أغلب فترات المباراة، قبل أن تخور قواه بسبب الإيقاع المحموم الذي فرضه.

ويحتل برشلونة المركز الثالث برصيد 34 نقطة، ليتقدّم على أتلتيكو بالذات في الترتيب، لكنه يتراجع بفارق 4 نقاط خلف ثنائي الصدارة ريال مدريد وجيرونا. ومع تبقي مباراة مؤجلة له، يحتل أتلتيكو المركز الرابع برصيد 31 نقطة.


«التصنيف العالمي»: ديوكوفيتش يتصدر للمرة الثامنة... وسينر يدخل التاريخ

نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)
TT

«التصنيف العالمي»: ديوكوفيتش يتصدر للمرة الثامنة... وسينر يدخل التاريخ

نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)
نوفاك ديوكوفيتش (د.ب.أ)

عزز نجم التنس الصربي نوفاك ديوكوفيتش رقمه القياسي عبر ضمان إنهاء الموسم الحالي من موسم الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين في صدارة التصنيف العالمي، للمرة الثامنة، وذلك خلال النسخة الأحدث من التصنيف الصادرة، الاثنين.

ووفق وكالة الأنباء الألمانية، تُوج ديوكوفيتش بلقب البطولة الختامية في تورينو بعد فوز مثير على الإسباني الشاب كارلوس ألكاراس.

وظل ديوكوفيتش في صدارة التصنيف العالمي لمدة 402 أسبوع محققاً رقماً قياسياً، يليه الأسطورة السويسري المعتزل روجر فيدرر الذي بقي في صدارة التصنيف لمدة 310 أسابيع.

وعادل ديوكوفيتش الرقم القياسي لفيدرر بإنهاء الموسم ضمن المراكز الثلاثة الأولى بالتصنيف العالمي للمرة الـ15.

وأصبح جانيك سينر أول إيطالي ينهي الموسم في المراكز الخمسة الأولى بالتصنيف العالمي الصادر من الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين، وذلك بعدما احتل المركز الرابع في التصنيف.

حيث قدم سينر (22 عاماً) موسماً جيداً حصد خلاله 4 ألقاب، بما في ذلك حصوله على لقب الأول في بطولات الأساتذة ذات الألف نقطة بكندا، بالإضافة لتأهله للدور قبل النهائي للمرة الأولى في إحدى البطولات الأربع الكبرى (غراند)، في بطولة ويمبلدون.

كما تمكن اللاعب الإيطالي من التأهل لنهائي البطولة الختامية لموسم الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين، وقيادة إيطاليا للتتويج بأول ألقابها في بطولة كأس ديفيز منذ عام 1976.

وكان سينر قد أنهى عام 2021 في المركز العاشر، وكان وقتها واحداً من 7 لاعبين إيطاليين ينهي الموسم في المراكز الأولى بالتصنيف. والآن أصبح أول إيطالي ينهي الموسم في المراكز الخمسة الأولى.

وجاء ترتيب اللاعبين في المراكز العشرة الأولى كالتالي: الصربي نوفاك ديوكوفيتش في المركز الأول برصيد 11245 نقطة، والإسباني كارلوس ألكاراس في المركز الثاني برصيد 8855 نقطة، والروسي دانييل ميدفيديف في المركز الثالث برصيد 7600 نقطة، والإيطالي جانيك سينر في المركز الرابع برصيد 5490 نقطة، والروسي أندريه روبليف في المركز الخامس برصيد 4805 نقاط، واليوناني ستيفانوس تسيتسيباس في المركز السادس برصيد 4235 نقطة، والألماني ألكسندر زفيريف في المركز السابع برصيد 3985 نقطة، والدنماركي هولغر رون في المركز الثامن برصيد 3660 نقطة، والمجري هوبرت هوركاش في المركز التاسع برصيد 3245 نقطة، والأميركي تايلور فريتز في المركز العاشر برصيد 3100 نقطة.