ديربي آرسنال وتوتنهام ينتهي بالتعادل... وليفربول يواصل بدايته القوية

تشيلسي يتعرض لهزيمة قاسية جديدة... وإيفانز يعيش الحلم مع مانشستر يونايتد... وراشفورد ينجو من حادث

سون يسجل هدفه الثاني في مرمى أرسنال ليضمن لتوتنهام نقطة التعادل(رويترز)
سون يسجل هدفه الثاني في مرمى أرسنال ليضمن لتوتنهام نقطة التعادل(رويترز)
TT

ديربي آرسنال وتوتنهام ينتهي بالتعادل... وليفربول يواصل بدايته القوية

سون يسجل هدفه الثاني في مرمى أرسنال ليضمن لتوتنهام نقطة التعادل(رويترز)
سون يسجل هدفه الثاني في مرمى أرسنال ليضمن لتوتنهام نقطة التعادل(رويترز)

انتهى ديربي شمال لندن بين آرسنال، وصيف البطل، وضيفه وجاره توتنهام، بالتعادل 2 - 2، فيما واصل ليفربول بدايته القوية بتحقيقه فوزه الخامس توالياً، وكان على حساب ضيفه وستهام 3 - 1 في المرحلة السادسة من الدوري الإنجليزي التي شهدت نتيجة مخيبة أخرى لتشيلسي بسقوطه مهزوماً على أرضه أمام أستون فيلا 0 - 1.

على «إستاد الإمارات»، قدم آرسنال وتوتنهام مباراة مثيرة، لكنها انتهت حسابياً لصالح مانشستر سيتي، حامل اللقب والمتصدر، وليفربول المرتقي للمركز الثاني. وابتعد كل من آرسنال وتوتنهام بفارق 4 نقاط عن سيتي، الفائز السبت على نوتنغهام فورست 2 - 0، فيما باتا متخلفين بفارق نقطتين عن ليفربول.

كما استفاد برايتون من نتيجة ديربي شمال لندن، إذ بات ثالثاً بـ15 نقطة، بعدما حول تخلفه أمام ضيفه بورنموث بهدف دومينيك سولانكي في الدقيقة 25، إلى فوز 3 - 1 بفضل هدية المجري ميلوش كيركيز في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول عندما سجل بالخطأ في مرماه، وثنائية البديل الياباني كاورو ميتوما في الدقيقتين 46 و77.

ودخل توتنهام لقاءه مع جاره اللدود طامحاً إلى فوزه الأول في الدوري على أرض «المدفعجية» منذ 20 نوفمبر (تشرين الثاني) 2010 (3 - 2)، لكن بداية فريق المدرب الأسترالي أنج بوستيكوغلو لم تكن مثالية، إذ وجد نفسه متخلفاً في الدقيقة 26 بالنيران الصديقة، بعدما حوّل الأرجنتيني كريستيان روميرو الكرة في مرمى فريقه عن طريق الخطأ، خلال محاولته اعتراض كرة عرضية لبوكايو ساكا.

لكن الفريقين دخلا إلى استراحة الشوطين، وهما على المسافة ذاتها، بفضل الكوري الجنوبي هيونغ مين سون، الذي أدرك التعادل للضيوف في الدقيقة 42 بعد تمريرة وتوغل رائعين من زميله جيمس ماديسون.

وعاد آرسنال إلى التقدم في بداية الشوط الثاني بفضل السيئ الحظ روميو، الذي لمس الكرة بيده داخل المنطقة المحرمة في الدقيقة 54 فاحتسب الحكم ركلة جزاء بعد مراجعة تقنية الفيديو، ونجح ساكا في التسجيل منها بنجاح، لكن الإيطالي جورجينيو رفض هدية الأرجنتيني وارتكب بدوره خطأ فادحاً بعد ثوانٍ معدودة على تقدم فريقه، ما سمح لماديسون بانتزاع الكرة منه وتمريرها إلى سون الذي سددها بيمناه زاحفة في الشباك بالدقيقة 55. وبات الكوري الجنوبي بذلك أول لاعب من توتنهام يسجل ثنائية على أرض آرسنال في الدوري منذ الأسكوتلندي جون هندري عام 1993. وقال سون بعد اللقاء: «إنها مباراة ديربي، ودائماً ما تكون صعبة. لكن الأداء كان رائعاً من الشبان حتى صافرة النهاية، أعتقد أننا قدمنا كل شيء، وبإمكان الجمهور أن يكون فخوراً بالعرض. من البديهي أننا أردنا الفوز، لكني أعتقد أن الأداء كان مثالياً».

وعلى ملعب «أنفيلد» وبقيادة المصري محمد صلاح والأوروغوياني داروين نونيز، واصل ليفربول، الطامح إلى تعويض خيبة الموسم الماضي وفشله في احتلال أحد المراكز الأربعة المؤهلة إلى دوري الأبطال، بدايته القوية بتحقيقه الفوز الخامس توالياً، وذلك على حساب ضيفه وستهام 2 - 1.

ووضع صلاح فريق المدرب الألماني يورغن كلوب في المقدمة من ركلة جزاء، اقتنصها بنفسه من المغربي نايف أكرد في الدقيقة 16، ليصبح بذلك سادس لاعب فقط في تاريخ الدوري الممتاز يسجل أو يمرر كرة حاسمة في كل من المباريات الست الأولى لفريقه، بعد ديفيد بيكام لمانشستر يونايتد (موسم 2000 - 2001) والفرنسي تييري هنري لآرسنال (موسم 2004 - 2005) والأرجنتيني سيرخيو أغويرو، والنرويجي إرلينغ هالاند لمانشستر سيتي (في موسمي 2019 - 2020، و2022 - 2023 توالياً). وعاد وستهام إلى اللقاء قبيل نهاية الشوط الأول بفضل هدف من رأسية جارود بوين في الدقيقة (42). وعاد ليفربول ليتقدم مجدداً بعد ربع ساعة على بداية الثاني بهدف جميل لنونيز، الذي تلقف الكرة مباشرة وحوّلها في الشباك بشكل رائع، بعد تمريرة متقنة من الأرجنتيني أليكيسيس ماكليستر في الدقيقة 60، قبل أن يؤكد البديل البرتغالي ديوغو جوتا الهزيمة السابعة توالياً لوستهام على ملعب أنفيلد بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 85 إثر ركلة ركنية وتمريرة رأسية من الهولندي فيرجيل فان دايك.

وعلى ملعب «ستامفورد بريدج»، بات المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في وضع لا يحسد عليه مع فريقه الجديد تشيلسي، وذلك بعد السقوط على أرضه أمام أستون فيلا، بهدف سجله أولي واتكنز في الدقيقة 73، من لقاء أكمله أصحاب الأرض بـ10 لاعبين بعد طرد الفرنسي الشاب مالو غوستو في الدقيقة 58.

وبذلك، اكتفى تشيلسي بفوز يتيم منذ بداية الموسم مقابل 3 هزائم وتعادلين، ما يؤشر إلى أن شيئاً لم يتغير منذ الموسم الماضي الذي أنهاه في المركز الثاني عشر، رغم الأموال الطائلة التي أنفقها هذا الصيف، وتعاقده مع بوكيتينو.

في المقابل، حقق أستون فيلا فوزه الثاني توالياً في أرض تشيلسي، والرابع هذا الموسم، رافعاً رصيده إلى 12 نقطة في المركز الثالث.

على جانب آخر، وبعد أن تخيل جوني إيفانز أن أيامه في مانشستر يونايتد ولّت منذ فترة طويلة، لعب مدافع آيرلندا الشمالية (35 عاماً) دوراً هائلاً في إخراج فريقه من ورطة، سواء بسد ثغرة في دفاعه المتخم بالإصابات، أو بصناعة الهدف الذي سجل منه البرتغالي برونو فرنانديز هدف الفوز 1 - صفر على بيرنلي.

ولعب قلب الدفاع إيفانز، الذي قرر ترك ليستر سيتي نهاية الموسم الماضي عقب الهبوط للدرجة الثانية، أساسياً لأول مرة مع يونايتد منذ 2015، وكادت مشاركته رقم 200 مع الشياطين الحمر، الذي فاز معه بالدوري الإنجليزي الممتاز 3 مرات، تصبح أفضل لو لم يلغِ الحكم هدفه في الشوط الأول لتسلل زميل له. وأضاف إيفانز بعض الهدوء لدفاع يونايتد الذي حافظ على نظافة شباكه لأول مرة منذ اليوم الافتتاحي للموسم.

كما أظهر رؤيته الرائعة للملعب حين نقل تمريرة طويلة مثالية إلى فرنانديز، ليسدد الأخير مباشرة نحو الشباك. وربما كان إيفانز أسعد شخص في اللقاء، بل قال إنه قضى أفضل ليلة في حياته، موضحا: «أحببت كل دقيقة بالمباراة، قبل اللقاء كنت لا أطيق الانتظار للعب، إثارة تامة». وأضاف إيفانز، الذي انتقل إلى وست بروميتش ألبيون في 2015، ثم انضم إلى ليستر في 2018: «كنت متحمساً للغاية عند الوصول إلى هنا بحافلة الفريق، إنها مباراتي 200 مع مانشستر يونايتد، لم أتخيل أبداً الوصول لهذا الرقم... إنها أفضل ليلة في حياتي».

وشارك إيفانز بديلاً في خسارة يونايتد 3 - 1 أمام آرسنال، ولعب دوراً، دون قصد، في هدف الفريق اللندني الثاني حين اصطدمت به تسديدة ديكلان رايس لتسكن الشباك بالخطأ. واعترف إيفانز بأنه لم يتوقع العودة إلى أولد ترافورد، وكانت مشاركته أساسياً غير محتملة. وأوضح: «تلقيت دعوة، ولم يكن أمامي خيار آخر، لذا حاولت فقط أن أبذل أقصى ما بوسعي واستغلال الفرصة، تأمل فقط في أن يسعفك جسدك». وبعد مستواه الجيد باللقاء، ربما يعيد المدرب الهولندي إريك تن هاغ التفكير في كيفية استغلاله وسط الإصابات المتعددة بتشكيلته وجدول المباريات المتكدس.

وقال المدرب الهولندي: «أظهر (إيفانز) شخصية قوية، كان هادئاً وثابتاً، وفعل كل شيء بدقة، أداء ممتاز».

صلاح يحتفل بتسجيل هدف ليفربول الاول (د ب ا)cut out

وبعد هزيمتين متتاليتين بالدوري أمام آرسنال وبرايتون، خسر يونايتد أمام بايرن ميونيخ في لقاء عامر بالأهداف بدوري أبطال أوروبا، الأربعاء الماضي (3 - 4) لتتراكم الضغوط على تن هاغ. لكنه احتاج لمساعدة القائد فرنانديز الذي استعرض مهارته ليعيد الفريق إلى الطريق الصحيحة ويرفع الضغوط، ولو مؤقتاً. وقال فرنانديز: «نعرف أننا كنا نمر بفترة صعبة، لكننا كنا ندرك قدرتنا على التعافي. الأداء لم يكن الأفضل، ولكننا حصدنا النقاط الثلاث، وهذا أهم شيء».

إلى ذلك، نجا ماركوس راشفورد، مهاجم يونايتد، من حادث مروري، ولم يتعرض لأي إصابات خلال عودته لمنزله بعد المباراة. وأشارت تقارير إلى أن الحادث وقع عقب عودة الفريق إلى مقره التدريبي من بيرنلي.

وعاد اللاعبون لمقر تدريبات الفريق بالحافلة لأخذ سيارتهم قبل العودة إلى منازلهم. وأظهرت الصور واللقطات التي نشرت على الإنترنت، في أعقاب الحادث، الضرر الذي تعرضت له سيارة راشفورد من ماركة رولز رويس، لكن المهاجم الدولي البالغ من العمر 25 عاماً لم يكن في حاجة لرعاية طبية، ولم يتم إلقاء القبض على أي شخص. سون أول لاعب

من توتنهام يسجل

ثنائية على أرض آرسنال

منذ عام 1993...

وصلاح يواصل أرقامه القياسية مع ليفربول


مقالات ذات صلة

النيجيري لوكمان خارج صفوف أتلتيكو أمام آرسنال

رياضة عالمية النيجيري أديمولا لوكمان نجم أتليتكو مدريد (أ.ف.ب)

النيجيري لوكمان خارج صفوف أتلتيكو أمام آرسنال

يواجه أتلتيكو مدريد الإسباني احتمالية غياب مهاجمه النيجيري أديمولا لوكمان خلال المواجهة المرتقبة أمام ضيفه آرسنال الإنجليزي الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال الإنجليزي (إ.ب.أ)

أرتيتا يحث لاعبي آرسنال على إثبات جدارتهم أمام أتلتيكو مدريد

طالب الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال الإنجليزي، لاعبي الفريق، باختراق دفاعات أتلتيكو مدريد الإسباني وتحقيق فوز حاسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الأرجنتيني خوليان ألفاريز مهاجم أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

آرسنال ينافس باريس سان جيرمان وبرشلونة على التعاقد مع ألفاريز

يهتم نادي آرسنال بالتعاقد مع الأرجنتيني خوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، لكنه يواجه منافسة في سبيل ضمّه من باريس سان جيرمان وبرشلونة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية دافيد رايا (أ.ف.ب)

كيف صنع دافيد رايا نجوميته بعيداً عن الأضواء؟

غادر حارس المرمى دافيد رايا، إسبانيا في سن السادسة عشرة متجهاً إلى بلاكبيرن، في أولى محطات مسيرة إنجليزية صقلتها الدرجات الدنيا قبل بروز متأخر مع آرسنال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية خفيتشا كفاراتسخيليا (إ.ب.أ)

والد كفاراتسخيليا يحسم مستقبل ابنه مع «سان جيرمان»

أكد بدري كفاراتسخيليا، والد النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، أن ابنه لا ينوي مغادرة فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، هذا الصيف.

«الشرق الأوسط» (باريس )

«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

جاباري سميث (أ.ف.ب)
جاباري سميث (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

جاباري سميث (أ.ف.ب)
جاباري سميث (أ.ف.ب)

فشل لوس أنجليس ليكرز مجدداً في حسم تأهله إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب بخسارته أمام ضيفه هيوستن روكتس 93-99، بينما تجنَّب ديترويت بيستونز الخروج من الدور الأول في الشرق بفوزه على ضيفه أورلاندو ماجيك 116-109 الأربعاء في دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه).

في الغرب وبعدما استهل سلسلته أمام روكتس بفوزه بالمباريات الثلاث الأولى من أصل سبع ممكنة رغم افتقاده نجميه السلوفيني لوكا دونتشيتش وأوستن ريفز، مني ليكرز بهزيمتين توالياً وفشل بالتالي في حسم تأهله إلى الدور الثاني.

وسجل جاباري سميث جونيور 22 نقطة وأضاف تاري إيسون 18، ليلعبا الدور الرئيس في تقليص النتيجة في هذه السلسلة إلى 2-3.

وأضاف التركي ألبيرين شينغون 14 نقطة مع 9 متابعات و8 تمريرات حاسمة لروكتس الذي يعود إلى ملعبه الجمعة من أجل محاولة إدراك التعادل وفرض مباراة سابعة حاسمة.

وسقط ليكرز على أرضه رغم عودة ريفز من الإصابة ورغم استمرار افتقاد روكتس لخدمات نجمه كيفن دورانت الذي غاب عن أربع من أصل خمس مباريات في السلسلة بسبب الإصابة.

ولم يسبق لأي فريق أن عاد من تأخر 0-3 للفوز بسلسلة في الـ«بلاي أوف» في تاريخ الدوري، لكن روكتس قطع نصف الطريق.

ومن بين 159 فريقاً بدأوا سلسلة بتأخر 0-3، لم ينجح سوى أربعة في فرض مباراة سابعة، وسجَّل ليبرون جيمس 17 من أصل نقاطه الـ25 في الشوط الثاني وأضاف 7 تمريرات حاسمة، لكن ليكرز تلقى خسارته الثانية تواليا بعدما خطف المباراة الثالثة بعودة غير متوقعة في الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي.

ولم يسبق لأي فريق دافع عن ألوانه جيمس أن أهدر تقدما 2-0 في سلسلة من الـ«بلاي أوف» خلال مسيرته الممتدة على مدى 23 عاماً.

وسجَّل ريفز 22 نقطة مع 6 تمريرات حاسمة في عودته من غياب دام تسع مباريات بسبب الإصابة، لكن الفريق خسر الكرة 15 مرة في أسوأ أداء له في السلسلة وفي خسارته الثانية فقط على أرضه في 16 مباراة منذ فبراير (شباط).

وعلى غرار روكتس، تجنَّب ديترويت بيستونز الذي أنهى الموسم المنتظم في صدارة الشرق، الخروج من الدور الأول بفوزه على ضيفه ماجيك 116-109 بفضل نجمه كايد كانينغهام.

وسجل كانينغهام 45 نقطة، محققاً رقماً قياسياً للفريق في الـ«بلاي أوف»، بينها تسديدة قبل 32 ثانية على النهاية. وما زال ماجيك متقدماً في السلسلة 3-2، وسيحصل على فرصة ثانية على أرضه الجمعة لحسم التأهل إلى الدور الثاني للمرة الأولى منذ موسم 2007-2008.

وفي الشرق أيضا، تقدم كليفلاند كافالييرز على تورونتو رابتورز 3-2 بالفوز عليه 125-120 في المباراة الخامسة، بفضل الألماني دينيس شرودر وإيفان موبلي، إذ سجَّل الأول 11 من نقاطه الـ19 في الربع الأخير والثاني ثلاثيتين في الوقت الحاسم من هذا الربع لينهي اللقاء بـ23 نقطة وتعود السلسلة الجمعة إلى تورونتو.


مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 في «فورمولا 1» بعرض صاخب في ميامي

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)
مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)
TT

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 في «فورمولا 1» بعرض صاخب في ميامي

مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)
مكلارين يحتفل باقتراب سباقه رقم 1000 بعرض صاخب في ميامي (أ.ب)

استعرض فريق مكلارين تراثه العريق في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1 للسيارات»، بإقامة عرض صاخب للسيارات الفائزة بالألقاب، التي قادها ​أبطال سابقون وحاليون في شوارع مدينة ميامي، أمس (الأربعاء). وانضم البطل الحالي، لاندو نوريس، وزميله في الفريق، أوسكار بياستري، إلى البطلين السابقين، ميكا هاكينن وإيمرسون فيتيبالدي، لإمتاع الجماهير، وذلك قبيل ما كان من المفترض أن يكون احتفالاً بسباق الجائزة الكبرى رقم 1000 للفريق، لولا الصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط.

وأدى إلغاء السباقين اللذين كان من ‌المفترض إقامتهما ‌خلال شهر أبريل (نيسان) الحالي في ​البحرين ‌والسعودية ⁠بسبب الحرب مع إيران إلى تأجيل هذا الإنجاز، الذي لم يحققه من قبل سوى فريق فيراري. وسيحتفل مكلارين بخوض سباقه رقم 1000 في موناكو في يونيو (حزيران)، وهو السباق الذي شهد الظهور الأول للفريق الذي أسسه النيوزيلندي، بروس مكلارين، في عام 1966. وقال نوريس لـ«رويترز» قبل أن يقود سيارة العام الماضي في ⁠جولة بميناء ريجاتا بمنطقة كوكونت جروف التاريخية في مدينة فلوريدا: «كان من المفترض بالطبع ‌أن نحتفل به هنا». وأضاف البريطاني: «من الرائع ​أنني ساهمت ولو بجزء ‌بسيط في ذلك، لكن اليوم هو أيضاً يوم يمكنك ‌فيه رؤية جميع السيارات والتاريخ والسائقين الذين قادوا سيارات مكلارين في السابق، إنه إنجاز كبير وأنا فخور جداً به».

قاد البرازيلي فيتيبالدي (79 عاماً)، أول بطل لمكلارين ‌في عام 1974. سيارة مكلارين «إم 23» ذات المحرك المكون من ثماني أسطوانات، التي تشبه تلك التي قادها ⁠الراحل ⁠جيمس هانت للتويج بلقب عام 1976.

وقال البرازيلي، الذي فاز بأول لقب له مع فريق لوتس في عام 1972، لـ«رويترز»: «كنتُ الأول، وكتبت جزءاً صغيراً من تاريخ مكلارين، لكن مكلارين لديه تاريخ عريق، وأنا فخور جداً بوجودي هنا». وقاد هاكينن، بطل عامي 1998 و1999، سيارته من طراز «إم بي 4 - 14» المزودة بمحرك مكون من عشر أسطوانات، التي هزت الأرض بقوتها، في حين قاد برونو سينا، ابن شقيق البطل البرازيلي الراحل أيرتون، سيارة «إم بي 4-6» الخاصة بعمه المزودة بمحرك مكون من 12 ​أسطوانة، الصاخب الذي يصم الآذان. وقاد ​البرازيلي توني كانان، الفائز بسباق إنديانابوليس 500 في عام 2013. سيارة آرو مكلارين ضمن فئة إندي كار.


وزيرة خارجية كندا: منع رئيس الاتحاد الإيراني من دخول البلاد قرار «غير مقصود»

أنيتا أناند (رويترز)
أنيتا أناند (رويترز)
TT

وزيرة خارجية كندا: منع رئيس الاتحاد الإيراني من دخول البلاد قرار «غير مقصود»

أنيتا أناند (رويترز)
أنيتا أناند (رويترز)

قالت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، مساء الأربعاء (صباح الخميس)، إنها «علمت» أن مسؤولي كرة القدم الإيرانيين منعوا من دخول بلادها قبل اجتماع «كونغرس فيفا» في فانكوفر، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم.

وبدت وزيرة الخارجية الكندية كأنها تؤكد تقريراً نشرته وكالة الأنباء الإيرانية (تسنيم)، المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، لكنها قالت إن قرار المنع كان «غير مقصود».

وذكرت «تسنيم» أن مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم ومسؤولين آخرين من إيران، منعوا من الدخول بسبب «سلوك غير لائق من مسؤولي الهجرة» في مطار بيرسون في تورونتو.

وقالت أناند: «هذا ليس قراري الشخصي، لكن حسب فهمي، تم سحب الإذن. كان ذلك غير مقصود، لكن أترك للوزيرة توضيح الأمر»، في إشارة على ما يبدو إلى وزيرة الهجرة لينا دياب.

وكان موقع «إيران إنترناشيونال» قد أفاد أولاً بأن تاج حصل على تأشيرة يوم الاثنين، لكن تم ترحيله من كندا مساء الثلاثاء بسبب ارتباطاته بالحرس الثوري، المصنف منظمة إرهابية في كندا.

وجاء في رد عبر البريد الإلكتروني من مكتب دياب أن جميع طلبات التأشيرات يتم تقييمها بشكل فردي من مسؤولين مختصين. وقال تاوس آيت، المسؤول الإعلامي للوزيرة: «لا يمكننا التعليق على حالات فردية بسبب قوانين الخصوصية، لكن الحكومة كانت واضحة وثابتة: مسؤولو (الحرس الثوري) غير مرحب بهم في كندا، ولا مكان لهم في بلادنا».

ويأتي اجتماع «كونغرس فيفا» قبل أسابيع من انطلاق كأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وكان من المتوقع حضور ممثلين عن 211 اتحاداً وطنياً في كرة القدم، الحدث الذي ينطلق اليوم الخميس. ولم يرد «فيفا» على الفور على طلب التعليق بشأن وضع إيران بالنسبة للكونغرس.