ديربي شمال لندن بين آرسنال وتوتنهام الأبرز في الدوري الإنجليزي

يونايتد لإيقاف نزيف النقاط... وتشيلسي الجريح يأمل في مصالحة جماهيره على حساب أستون فيلا

مارتن أوديغارد يحتفل بتسجيل هدف لفريقه آرسنال (د.ب.أ)
مارتن أوديغارد يحتفل بتسجيل هدف لفريقه آرسنال (د.ب.أ)
TT

ديربي شمال لندن بين آرسنال وتوتنهام الأبرز في الدوري الإنجليزي

مارتن أوديغارد يحتفل بتسجيل هدف لفريقه آرسنال (د.ب.أ)
مارتن أوديغارد يحتفل بتسجيل هدف لفريقه آرسنال (د.ب.أ)

يحلّ مانشستر يونايتد المأزوم بسبب تردي نتائجه، ضيفاً (السبت) على بيرنلي بقيادة مدربه البلجيكي فنسان كومباني، القائد التاريخي للجار الغريم سيتي، آملاً في نفض غبار هزيمته القارية وإيقاف نزيف النقاط، في حين يستضيف آرسنال في قمة مستواه توتنهام في ديربي شمال لندن (الأحد) لتأكيد تفوقه، في المرحلة السادسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

ويستضيف تشيلسي الذي فشل في الفوز في مباراتيه الأخيرتين أستون فيلا ومدربه الإسباني أوناي إيمري، آملا في التصالح مع جماهيره، فيما يسعى ليفربول المتجدد إلى إحراز انتصاره الخامس على التوالي عندما يستقبل وستهام، بطل مسابقة «كونفرنس ليغ» الموسم الماضي، (الأحد). ويفتتح مانشستر سيتي حامل اللقب المرحلة، مستضيفاً نوتنغهام فورست، باحثاً عن فوزه السادس على التوالي.

يعاني يونايتد منذ مطلع الموسم الحالي، حيث خسر في مبارياته الثلاث الأخيرة أمام كل من آرسنال وبرايتون 1 - 3 في الدوري، وبايرن ميونيخ الألماني 3 - 4 في دوري الأبطال، و4 من مبارياته الست الأخيرة في مختلف المسابقات، في حين فشل في هز شباك منافسيه ويمر بحالة انعدام ثقة، ما يعكس احتلاله للمركز الـ13 في الترتيب. تبدو مهمة رجال المدرب الهولندي إريك تين تاغ سهلة على الورق أمام بيرنلي الوافد حديثاً إلى الدوري، حيث لم يخسر «الشياطين الحمر» أمام بيرنلي سوى مرتين منذ عام 1968.

وخسر يونايتد 18 من مبارياته الـ35 الأخيرة خارج ملعبه «أولد ترافورد» في مختلف المسابقات، في حين يقف في مهب الأزمات التي تتوالى داخل وخارج الملاعب، بينما يتربص بيرنلي، وصيف القاع مع نقطة يتيمة، ضيفه في سعيه لتحقيق انتصاره الأول هذا الموسم. وفي حين يتوق كومباني لتعميق جراح يونايتد، وضع تين هاغ إصبعه على الجرح بعد الخسارة أمام بايرن بقوله إنه يتوجب على فريقه «أن ينظر إلى نفسه في المرآة»، بسبب الأخطاء الدفاعية الفادحة التي وقع بها أمام المد الهجومي البافاري. تابع مدرب أياكس أمستردام السابق: «عليك أن تتحمل التضحيات في مثل هذه المواقف، وأن تبذل كل ما في وسعك وتوقف ذلك». وأضاف تين هاغ البالغ 53 عاماً: «وفقط عندما نحقق ذلك، سنفوز بالمباريات».

في المقابل، يتطور أداء توتنهام - ثاني الترتيب برصيد 13 نقطة بفارق الأهداف عن ليفربول الثالث وآرسنال الرابع، ومتأخراً بنقطتين عن سيتي المتصدر بالعلامة الكاملة - تحت إشراف مدربه الجديد اليوناني الأصل الأسترالي الجنسية أنجي بوستيكوغلو. نجح بوستيكوغلو (58 عاماً) في تبديل هوية سبيرز الذي كان أنهى الموسم الماضي في المركز الثامن بعدما ظهر بمستوى لا يليق به، ما دفع نادي شمال لندن للتخلي عن خدمات مدربه الإيطالي أنطونيو كونتي.

سون وسولومون أعادا توتنهام إلى سكة الانتصارات رغم رحيل كين (رويترز)

ورغم رحيل هدافه وقائده السابق هاري كين إلى بايرن ميونيخ هذا الصيف، فإن القائد الجديد للفريق الكوري الجنوبي هيونغ - مين سون يبدو متعطشاً لإعادة الفريق إلى سكة الانتصارات. ويواجه توتنهام مضيفه آرسنال الذي صارع على اللقب في الموسم الماضي حتى الرمق الأخير، لكنه اكتفى بالوصافة ليفشل في التتويج المنتظر للمرة الأولى منذ عام 2014، لذا يشعر المهاجم الدولي سون أن «المدفعجية» سيشعرون بالقلق حيال هذه المواجهة.

رأى الكوري الجنوبي الذي حمل شارة القيادة بعد رحيل كين: «ستكون مباراة صعبة لكنهم لا يريدون مواجهتنا في هذا الوقت». وتابع: «علينا فقط أن نقدّم كل ما لدينا وستكون مباراة صعبة لكلا الجانبين، لكننا نتطلع إلى هذه المباراة؛ لأنه الوقت المناسب للعب ضدهم. سنخوض مباراة جيدة».

من ناحيته، لم يستعد آرسنال بقيادة مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا بعد انطلاقته التي قادته إلى المنافسة على اللقب الموسم الماضي، ورغم ذلك يتأخر بفارق نقطتين فقط عن سيتي، علما بأنه يخوض الديربي منتشياً بفوزه الكبير على آيندهوفن الهولندي برباعية نظيفة منتصف الأسبوع في دوري الأبطال.

تسليط الأضواء على الأزمة التي تعصف بمانشستر يونايتد، جعلت تشيلسي الجريح بمنأى عن الانتقادات اللاذعة ومدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو رغم أن «البلوز» يحتل المركز الـ14. ومرّة جديدة يعاني فريق «ستامفورد بريدج» للوصول إلى الشباك، حيث فشل في التسجيل في مباراتيه الأخيرتين في الدوري؛ إذ خسر أمام نوتنغهام فورست 0 - 1 وتعادل سلباً مع بورنموث، كما لم يفز سوى مرتين في الـ«بريميرليغ» منذ مارس (آذار).

ورغم كل المبالغ الطائلة التي أنفقها هذا العام لتدعيم صفوفه، فإن 6 من بدلائه في التعادل السلبي أمام بورنموث لا يملكون خبرة في الدوري. قال بوكيتينو واصفاً ما يمرّ به فريقه بعد التعادل السلبي: «نعلم ما يتعيّن علينا القيام به، وإيماننا قويّ». يدرك مدرب توتنهام وباريس سان جيرمان السابق أن إدارة تشيلسي لا تملك ميزة الصبر، لذا ليس أمامه سوى معادلة الفوز عندما يواجه أستون فيلا السابع، علماً بأن مقصلة الإقالة ليست بعيدة عن رقبته بعدما عانى الألماني توماس توخيل القدر ذاته في بداية أسابيع الموسم المنصرم، في حين لم يكن مصير بديله غراهام بوتر أفضل؛ إذ أقيل أيضاً في أبريل (نيسان) عندما كان تشيلسي يقبع في المركز الـ11.

وفي مباريات (السبت)، يأمل لوتون تاون، متذيل الترتيب، في تحقيق أول نقطة له عندما يستضيف ولفرهامبتون واندرارز، ويستضيف كريستال بالاس فولهام، فيما يحل إيفرتون ضيفاً على برنتفورد. وفي مواجهات (الأحد) يستقبل شيفيلد يونايتد ضيفه نيوكاسل، ويستضيف برايتون بورنموث.


مقالات ذات صلة


ماراثون لندن: كيف حقق ساويه إنجازه التاريخي؟

الحذاء يقل وزنه عن 100 غرام... في تطور تقني لافت في عالم سباقات المسافات الطويلة (رويترز)
الحذاء يقل وزنه عن 100 غرام... في تطور تقني لافت في عالم سباقات المسافات الطويلة (رويترز)
TT

ماراثون لندن: كيف حقق ساويه إنجازه التاريخي؟

الحذاء يقل وزنه عن 100 غرام... في تطور تقني لافت في عالم سباقات المسافات الطويلة (رويترز)
الحذاء يقل وزنه عن 100 غرام... في تطور تقني لافت في عالم سباقات المسافات الطويلة (رويترز)

حقق العداء الكيني ساباستيان ساويه إنجازاً تاريخياً غير مسبوق، بعدما أصبح أول رجل ينزل تحت حاجز الساعتين في ماراثون رسمي، مستفيداً من موهبته الاستثنائية، ونظام تدريبي قاسٍ، إلى جانب حذاء رياضي هو الأقل وزناً على الإطلاق.

في شوارع لندن الأحد، شكّل هذا الإنجاز إحدى المحطات التاريخية في عالم الرياضة، حيث يُقارن بما حققه البريطاني روجر بانيستر عام 1954 عندما أصبح أول عداء يكسر حاجز الأربع دقائق في سباق الميل.

وقطع ابن الـ31 عاماً المسافة في زمن قدره ساعة و59 دقيقة و30 ثانية، محطماً الرقم السابق (2:00:35) المسجل في شيكاغو عام 2023 باسم مواطنه الراحل كلفن كيبتوم الذي تُوفي بحادث سير في عام 2024، ما أدخل البلاد آنذاك في حالة حداد.

وجاء إنجاز ساويه بأداء لافت، إذ أنهى النصف الأول في 60:29 دقيقة قبل أن يرفع الوتيرة في النصف الثاني مسجلاً 59:01 دقيقة، في دلالة على قدرته الاستثنائية في الحفاظ على الإيقاع بل وزيادته.

واستفاد ساويه دون شك من السباق التكنولوجي الذي أطلقته شركات الأحذية الرياضية قبل نحو عقد، عندما بدأت تطوير أحذية مصنوعة من ألياف الكربون مخصصة لعدّائي النخبة.

ساباستيان ساويه حقق إنجازاً تاريخياً غير مسبوق (أ.ف.ب)

وكان يرتدي في شوارع لندن حذاءً جديداً من شركة «أديداس»، يُعدّ الأول من نوعه الذي يقل وزنه عن 100 غرام، في تطور تقني لافت في عالم سباقات المسافات الطويلة.

وقد بدا تأثير هذه التكنولوجيا واضحاً، إذ إن الإثيوبي يوميف كيغيلتشا، صاحب المركز الثاني، كان يرتدي الحذاء نفسه أيضاً، وتمكّن بدوره من كسر حاجز الساعتين مسجلاً 1:59:41.

وقال ساويه عقب السباق: «صنعت التاريخ اليوم في لندن، وهو إنجاز سيبقى في ذاكرتي إلى الأبد».

وأضاف: «تحليت بالشجاعة للاستمرار رغم الوتيرة السريعة».

وأردف: «كنت مستعداً لذلك. الجمهور ساعدني كثيراً، لأنهم كانوا يساندونني ويهتفون باسمي. الرقم القياسي العالمي اليوم تحقق أيضاً بفضلهم».

ابن الـ31 عاماً قطع المسافة في زمن قدره ساعة و59 دقيقة و30 ثانية (أ.ب)

«ما زلنا في مرحلة الاكتشاف»

بدوره، قال مدربه الإيطالي كلاوديو بيرارديلي للصحافيين إنه يشعر بالفخر لقيادة موهبة فريدة من هذا النوع.

وأضاف «كل العناصر اجتمعت بشكل مثالي بفضل عقليته وشخصيته. ما زلت في طور اكتشاف من هو ساباستيان».

وأوضح بيرارديلي أن عداءه كان في حالة بدنية أفضل حتى من سباق برلين في سبتمبر (أيلول)، حيث أفسدت حرارة أواخر الصيف محاولته السابقة لتحطيم الرقم القياسي العالمي.

وقال: «خلال الأسابيع الستة الأخيرة، كان متوسط تدريباته يبلغ 200 كيلومتر أسبوعياً، فيما وصلت الذروة إلى 241 كيلومتراً».

وأضاف: «كنت أعلم أنه في قمة مستواه في برلين، لكنه لم يتمكن من التعبير عن قدراته بسبب الظروف».

وتابع «لكن عندما بدأت أراه يجري بالطريقة التي ظهر بها قبل لندن، قلت لنفسي إن شيئاً مميزاً قد يحدث».

ورغم هذا الإنجاز اللافت، يأتي تألق ساويه في ظل تدقيق كبير بسبب قضايا المنشطات التي طالت عدداً من العدائين الكينيين في السنوات الأخيرة.

ومن بين العدائين الذين صدرت بحقهم لاحقاً عقوبات إيقاف، بطلان كينيان سابقان لسباق الرجال في ماراثون لندن، هما ويلسون كيبسانغ، الفائز بنسختي 2012 و2014، ودانيال وانجيرو، بطل نسخة 2017.

وفي محاولة لتبديد الشكوك، خضع ساويه طوعاً لاختبارات إضافية، وأنفق 50 ألف دولار لإجراء 25 فحصاً بإشراف وحدة نزاهة ألعاب القوى قبل مشاركته في سباق برلين العام الماضي.

وختم بيرارديللي: «ساويه ليس مجرد عداء مميز، بل إنه حالة استثنائية».


بايرن ميونيخ في غياب كومباني يطارد إنجاز «الثنائية الثلاثية» عبر بوابة باريس

بايرن ميونيخ سيواجه اختباراً هو الأصعب في مسيرته هذا الموسم (إ.ب.أ)
بايرن ميونيخ سيواجه اختباراً هو الأصعب في مسيرته هذا الموسم (إ.ب.أ)
TT

بايرن ميونيخ في غياب كومباني يطارد إنجاز «الثنائية الثلاثية» عبر بوابة باريس

بايرن ميونيخ سيواجه اختباراً هو الأصعب في مسيرته هذا الموسم (إ.ب.أ)
بايرن ميونيخ سيواجه اختباراً هو الأصعب في مسيرته هذا الموسم (إ.ب.أ)

يواجه بايرن ميونيخ اختباراً هو الأصعب في مسيرته هذا الموسم عندما يحل ضيفاً ثقيلاً على باريس سان جيرمان، الثلاثاء، في ذهاب نصف نهائي «دوري أبطال أوروبا»، حيث سيضطر العملاق لخوض هذه الموقعة دون مديره الفني فينسنت كومباني بسبب الإيقاف، في وقت يطارد فيه النادي حلم «الثنائية الثلاثية» التاريخية.

ويأتي غياب كومباني في ملعب «بارك دي برنس»، الثلاثاء؛ نتيجة حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة خلال مواجهة ريال مدريد المثيرة في دور الـ8، بعد اعتراضه على قرار تحكيمي سمح للفريق الملكي بمواصلة اللعب وتسجيل هدف رغم التدخل العنيف ضد المدافع يوسيب ستانيشيتش.

وانتقد المدرب البلجيكي صرامة قوانين «الاتحاد الأوروبي» في النسخة الجديدة من البطولة التي تشهد مباريات أكثر من أي وقت مضى، قائلاً: «إنه نظام ممتد، والقوانين هي الأشد صرامة على الإطلاق، مع وجود مساحة كبيرة لتفسيرات الحكام التي قد تكون خاطئة أحياناً، لكنني أمتلك ثقة كاملة بالفريق والجهاز الفني ليس فقط للاستمرار؛ بل لاستمداد القوة والتحفيز من هذا الموقف».

فينسنت كومباني لن يكون على دكة البدلاء بسبب الإيقاف (إ.ب.أ)

وسيتولى المساعد الإنجليزي آرون دانكس، البالغ من العمر 42 عاماً، المهمة الفنية في أكبر مسرح أوروبي، ورغم خبرته المحدودة بصفته مدرباً مؤقتاً سابقاً في آستون فيلا عام 2022، فإن دانكس المختص في الكرات الثابتة يحظى بثقة كاملة من اللاعبين، حيث قال الهداف الإنجليزي هاري كين عن كومباني: «سنفتقده بالتأكيد، فهو رئيسنا ومدربنا الذي يود الوجود معنا في قلب المعركة».

ولم تكن تحضيرات بايرن لهذه القمة مثالية تماماً؛ فبعد حسم لقب الدوري الألماني، كان كومباني يأمل إراحة نجومه الأساسيين أمام ماينز يوم السبت الماضي، لكن تأخر الفريق بنتيجة صفر - 3 أجبره على الزج بأوراقه الرابحة هاري كين وميكايل أوليسيه وجمال موسيالا لإنقاذ الموقف وتحويل التأخر إلى فوز صاعق بنتيجة 4 - 3.

وتسلط الأضواء بشكل خاص في هذه الموقعة على جمال موسيالا الذي يواجه باريس لأول مرة منذ إصابته المروعة بكسر في الساق أمام الفريق الفرنسي في كأس العالم للأندية الموسم الماضي.

بايرن ميونيخ يسعى لتحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق هو «الثنائية الثلاثية» (إ.ب.أ)

ورغم غيابه الطويل الذي امتد حتى مطلع العام الحالي، فإن «الجوهرة» الألماني استعاد بريقه تماماً بتسجيل هدفين وصناعة 4 أهداف في آخر 5 مباريات، ليكون المحرك الأساسي للفريق في ظل غياب الجناح سيرج غنابري الذي تأكد ابتعاده عن الملاعب وعن نهائيات كأس العالم المقبلة بسبب تمزق عضلي، كما يغيب الموهبة الصاعد لينارت كارل، البالغ من العمر 18 عاماً؛ بسبب إصابة عضلية أبعدته عن الملاعب 3 أسابيع.

وبعيداً عن الحسابات الفنية، يطمح بايرن ميونيخ إلى تحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق وهو «الثنائية الثلاثية»؛ حيث ينافس قطاعا الرجال والسيدات على ألقاب «الدوري» و«الكأس» و«دوري الأبطال» في آن معاً.

وفي الوقت الذي حسمت فيه سيدات بايرن لقب الدوري بالفعل وبلغن نهائي الكأس ونصف نهائي «دوري الأبطال»، يسعى رجال كومباني إلى تخطي عقبة باريس للاقتراب من هذا المجد الكروي الاستثنائي.

Your Premium trial has ended


بن سبعيني يعادل إنجاز بلفوضيل كأفضل هداف جزائري في تاريخ «بوندسليغا»

رامي بن سبعيني (إ.ب.أ)
رامي بن سبعيني (إ.ب.أ)
TT

بن سبعيني يعادل إنجاز بلفوضيل كأفضل هداف جزائري في تاريخ «بوندسليغا»

رامي بن سبعيني (إ.ب.أ)
رامي بن سبعيني (إ.ب.أ)

دون أن يشعر، دخل المدافع الجزائري رامي بن سبعيني تاريخ الدوري الألماني من أوسع أبوابه، بعدما قاد فريقه بوروسيا دورتموند لفوز عريض برباعية نظيفة على فرايبورغ، في ليلة احتفال النادي بمباراته رقم 1000 على ملعبه.

وبلمسة فنية مزدوجة، صنع بن سبعيني الهدف الأول لزميله ماكسيميليان بيير، قبل أن يسجل بنفسه الهدف الثالث بضربة رأسية متقنة في الدقيقة 31، ليعادل بذلك الرقم القياسي لمواطنه إسحاق بلفوضيل كأفضل هداف جزائري في تاريخ «البوندسليغا».

وبهذا الهدف، رفع بن سبعيني رصيده إلى 25 هدفاً في المسابقة الألمانية، متساوياً مع بلفوضيل الذي صال وجال في الملاعب الألمانية مع أندية فيردر بريمن وهوفنهايم وهيرتا برلين بين عامي 2017 و2022، قبل انتقاله لاحقاً لنادي الغرافة القطري.

وعبر المدافع البالغ من العمر 31 عاماً عن دهشته وسعادته بهذا الإنجاز، قائلاً: «لم يكن لدي أي فكرة عن هذا الرقم، إنه أمر رائع حقاً وأنا سعيد للغاية به»، خاصة أن الفرحة كانت مضاعفة بعد تجاوزه آلام إصابة في الكاحل تعرض لها في الشوط الثاني وكادت تخرجه من اللقاء.

ولم يقتصر دور بن سبعيني في هذه المواجهة على الجانب الدفاعي، بل كان محورياً في بناء اللعب الهجومي لـ«أسود الفيستفاليا»، وهو ما دفع الموقع الرسمي للنادي للإشادة بدوره الهجومي الفعال في يوم استثنائي.

ورغم أن النجم الجزائري السابق كريم مطمور سجل 26 هدفاً خلال مسيرته في ألمانيا مع فرايبورج وبروسيا مونشنغلادباخ، تظل حصيلة بن سبعيني وبلفوضيل هي الأعلى بالنظر إلى الأهداف المسجلة حصرياً في الدرجة الأولى من الدوري الألماني.