فيرستابن بعد نكسة سنغافورة... يأمل في استعادة توازنه بسباق اليابان

السائق الهولندي ما زال المرشح الأبرز للفوز بلقب «فورمولا 1» للعام الثالث على التوالي

فيرستابن واثق من العودة والسيطرة في السباق الياباني (اب)
فيرستابن واثق من العودة والسيطرة في السباق الياباني (اب)
TT

فيرستابن بعد نكسة سنغافورة... يأمل في استعادة توازنه بسباق اليابان

فيرستابن واثق من العودة والسيطرة في السباق الياباني (اب)
فيرستابن واثق من العودة والسيطرة في السباق الياباني (اب)

يأمل بطل العالم الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق «رد بول» ومتصدر ترتيب السائقين، في استعادة توازنه في سباق جائزة اليابان الكبرى، الأحد، بعد أن فشل في تعزيز سلسلة انتصاراته المتتالية (10) خلال سباق جائزة سنغافورة الأسبوع الماضي، حيث احتل المركز الخامس خلف الإسباني كارلوس ساينز، سائق «فيراري» المتوج بطلاً.

وما زال الهولندي الطائر، الذي فاز بـ12 من أصل 15 سباقاً هذا الموسم، في موقف ممتاز للظفر بلقب بطولة العالم للسائقين للعام الثالث توالياً، مع أنّ الحسم لن يكون على حلبة سوزوكا.

ولم يظهر فيرستابن في موقف المنزعج بُعيد إخفاقه النادر في سباق الأسبوع المنصرم، وقال للمراسلين إنه جاهز «للمضيّ قدماً والمحاولة مجدداً... لقد توقفنا عن الفوز لسباق واحد، لقد فزنا بعشرة سباقات متتالية قبل ذلك».

وأضاف: «بالطبع كنت أتمنى الفوز هناك أيضاً، ولكننا نعلم أيضاً أنه سيكون هناك دائماً يوم لا تكون فيه الأمور في صالحك أو تذهب الأمور في الاتجاه الخطأ».

ويحظى فيرستابن بصدارة مريحة حيث يبتعد بفارق 151 نقطة عن أقرب مطارديه، وهو زميله في «رد بول»، المكسيكي سيرخيو بيريز، قبل 7 سباقات من نهاية الموسم.

ويدخل الهولندي وهو المرشح الأوفر حظاً للفوز بالسباق الذي أحرزه الموسم المنصرم والذي اتسم آنذاك بالفوضى على خلفية الطقس الماطر، مما أدى إلى تقليص عدد لفات السباق.

وفيما لن يستطيع فيرستابن حسم لقب السائقين في سوزوكا، فإنّ فريقه يستطيع حسم لقب الصانعين.

وكان فوز ساينز في سنغافورة قد أوقف سجل «رد بول» المثالي هذا الموسم، غير أنّ فيرستابن رأى أنّها قد تكون الانتكاسة الوحيدة لفريقه، وأوضح: «ما زلت أعتقد أنه من الآن فصاعداً يمكننا الفوز بكل سباق، حتى في ظل قيام المنافسين بتحسينات. ربما تتاح لهم فرصة الفوز مرة أو مرتين، لكني ما زلت أعتقد أن سيارتنا قادرة على الفوز بكل سباق».

وأنهى ساينز سباق جائزة سنغافورة في المركز الأول متقدماً على سائق «ماكلارين» البريطاني لاندو نوريس، وسائق «مرسيدس» البريطاني الآخر لويس هاميلتون. وكان زميل هاميلتون، ومواطنه جورج راسل، يقاتل من أجل تحقيق الفوز لكنه تعرّض لحادث في اللفة الأخيرة. والمرة الأخيرة التي لم يقف فيها فيرستابن أو بيريز على قمة المنصة كانت في سباق البرازيل في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022.

ووصف الكثيرون السباق الأخير بمثابة عودة الروح للمنافسة في عالم «فورمولا1» بعد هيمنة واضحة لـ«رد بول» هذا الموسم، غير أنّ فيرستابن لم يُعِرْ أيَّ اهتمام لهذا الكلام، وقال: «بالنسبة لي، الأمر الوحيد هو أننا تعرضنا للهزيمة، وبطريقة واضحة للغاية. لا أعتقد أن سلسلة انتصاراتنا شيء سيئ لـ(فورمولا1) لأننا كنا أفضل من أي طرف آخر. إذا لم يقدّر الناس ذلك، فأنت لست مهتماً بالفعل».

من جهته، قال ساينز إنه «فخور بإنهاء سلسلة (رد بول) الخالية من الهزائم، لكن أُدرك أنهم قادرون على العودة والسيطرة، لن أكون متفاجئاً إن فازوا بالسباقات المتبقية».



«صندوق الاستثمارات العامة» سيتوقف عن تمويل «ليف غولف» بعد موسم 2026

صندوق الاستثمارات العامة سيواصل تمويل ليف غولف هذا العام فقط (صندوق الاستثمارات العامة)
صندوق الاستثمارات العامة سيواصل تمويل ليف غولف هذا العام فقط (صندوق الاستثمارات العامة)
TT

«صندوق الاستثمارات العامة» سيتوقف عن تمويل «ليف غولف» بعد موسم 2026

صندوق الاستثمارات العامة سيواصل تمويل ليف غولف هذا العام فقط (صندوق الاستثمارات العامة)
صندوق الاستثمارات العامة سيواصل تمويل ليف غولف هذا العام فقط (صندوق الاستثمارات العامة)

أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي توقفه عن تمويل دوري «ليف غولف» بعد موسم 2026، بحسب ما أفاد متحدث باسم الصندوق لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الخميس، وذلك بعد ساعات من إعلان الدوري أنه يسعى لتأمين «شركاء ماليين على المدى الطويل».

وتأسس دوري ليف غولف عام 2021 بوصفه منافساً رئيساً لجولة رابطة لاعبي الغولف المحترفين (بي جي إيه تور)، واستقطب عدداً من أبرز نجوم اللعبة في العالم، من بينهم الأميركي برايسون ديشامبو والإسباني جون رام.

وبحسب بيان تلقته «الشرق الأوسط»، الخميس، فقد اتخذ صندوق الاستثمارات العامة قراراً بتمويل دوري ليف غولف حتى نهاية موسم 2026 فقط.

وتابع البيان: «إن حجم الاستثمار الكبير المطلوب للدوري على المدى الأطول لم يعد متوافقاً مع المرحلة الحالية من استراتيجية استثمارات الصندوق. وقد جاء هذا القرار في ضوء أولويات الصندوق الاستثمارية والظروف الاقتصادية الكلية الراهنة».

وقام مجلس إدارة ليف غولف بتشكيل لجنة من أعضاء مستقلين لتقييم الخيارات الاستراتيجية لمستقبل الدوري بعد انتهاء أفق تمويل الصندوق. وقد أسهم ليف غولف في تحقيق نمو ملموس للعبة على المستوى العالمي من خلال تأثيره التحويلي والإيجابي، ونجح في إحداث تغيير دائم في رياضة الغولف نحو الأفضل.

واختتم البيان بقوله: «يظل صندوق الاستثمارات العامة ملتزماً بضخ الاستثمارات على المستوى الدولي بما يتماشى مع استراتيجيته الاستثمارية، بما في ذلك استثماراته الحالية والمستقبلية الكبيرة في مختلف القطاعات الرياضية بوصفها قطاعاً ذا أولوية».

وكان ليف غولف قد قال، في بيان آخر: «أعلن دوري ليف غولف اليوم تعيينات جديدة في مجلس الإدارة، في وقت يركز فيه الدوري على تأمين شركاء ماليين على المدى الطويل، لدعم انتقاله من مرحلة الإطلاق التأسيسي إلى نموذج استثماري متنوع قائم على تعدد الشركاء».

وأجّل دوري ليف غولف، هذا الأسبوع، بطولته المقررة في يونيو (حزيران) في نيو أورلينز، الثلاثاء، مع قول المسؤولين إنهم يأملون في إعادة جدولة حدث لاحق خلال هذا العام.

ومن المقرر أن تُقام البطولة المقبلة للدوري في الفترة من 7 إلى 10 مايو (أيار) في نادي ترمب الوطني للغولف في ضواحي واشنطن.

أما آخر بطولة مدرجة على جدول هذا الموسم، فمن المقرر إقامتها في إنديانابوليس بين 20 و23 أغسطس (آب).


رئيس لجنة الحكام في إيطاليا: ملتزم بالشفافية في قضية الاحتيال الرياضي

جيانلوكا روكي (إ.ب.أ)
جيانلوكا روكي (إ.ب.أ)
TT

رئيس لجنة الحكام في إيطاليا: ملتزم بالشفافية في قضية الاحتيال الرياضي

جيانلوكا روكي (إ.ب.أ)
جيانلوكا روكي (إ.ب.أ)

قال جيانلوكا روكي، رئيس لجنة اختيار الحكام في الدوري الإيطالي لكرة القدم، إنه يلتزم بالشفافية مع الجميع، بعد اتهامه بالاحتيال الرياضي.

وذكر موقع «فوتبول إيطاليا» أن أنباء خضوع روكي لتحقيق رسمي بتهمة الاحتيال الرياضي هزت أوساط التحكيم في إيطاليا، وهي خطوة دفعته إلى إيقاف نفسه من منصبه رئيساً للجنة اختيار الحكام في الدرجتين الأولى والثانية.

وكان من المقرر أن يمثل روكي أمام المحققين، اليوم الخميس، لكنه قرر مع محاميه عدم الحضور، مبرراً ذلك بأن بنود الاتهام غامضة للغاية بحيث لا يتسنى له تقديم دفاع مناسب.

غير أن روكي تحدث لبرنامج «لي إيني» الذي ضغط عليه بشأن الادعاءات بأن تدخله في شؤون الحكام كان انحيازاً لبعض الأندية على حساب أخرى.

وقال روكي: «نحن نعمل وفق مبدأ واحد فقط، لذا لا توجد مشاكل كبيرة، أنا ألتزم الشفافية مع الجميع في كل شيء».

وأضاف: «أكرر، أنا أعمل دائماً وفق مبدأ واحد فقط».

وبسؤاله عن آلية عمل تقنية حكم الفيديو (فار)، أجاب: «لطالما كنت واضحاً بشأن ذلك، ليس علي أن أعد بشيء كنت أقوم به بالفعل».

ومن بين الأمور الأخرى التي جرى اتهام روكي بها تعيين حكام فضّلهم إنتر ميلان على الحكم دانييلي دوفيري لمباريات الفريق المهمة قرب نهاية الموسم الماضي، وكذلك مخالفة البروتوكول والتأثير على قرارات غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).


«كاف» يعلن دعم إعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا» حتى 2031

جياني إنفانتنيو بات يحظى بثقة الاتحادين الآسيوي والأفريقي لكرة القدم (رويترز)
جياني إنفانتنيو بات يحظى بثقة الاتحادين الآسيوي والأفريقي لكرة القدم (رويترز)
TT

«كاف» يعلن دعم إعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا» حتى 2031

جياني إنفانتنيو بات يحظى بثقة الاتحادين الآسيوي والأفريقي لكرة القدم (رويترز)
جياني إنفانتنيو بات يحظى بثقة الاتحادين الآسيوي والأفريقي لكرة القدم (رويترز)

أعلن المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم دعمه الكامل لإعادة انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، لتكون الولاية الرابعة له على التوالي.

وذكر الموقع الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، اليوم الخميس، أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عقد اجتماعاً في فانكوفر بكندا، قبل انعقاد المؤتمر السادس والسبعين لـ«فيفا»، واتفقت الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بالإجماع على دعم جياني إنفانتينو لإعادة انتخابه رئيساً لـ«فيفا» للفترة 2027 - 2031.

وكان المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم قد أعلن أمس الأربعاء دعمه الثابت والمستمر للسويسري جياني إنفانتينيو لإعادة انتخابه لولاية قادمة (2027 - 2031) على رأس الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

وخلال اجتماعها، أعربت اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي أيضاً عن دعمها بالإجماع والثابت لإعادة انتخاب إنفانتينو للولاية المقبلة في رئاسة «فيفا»، حيث يأتي هذا التأييد بعد فترة من التعاون الكبير بين الاتحادين الآسيوي والدولي، لا سيما في توسيع المشاركة والاستثمار العالميين في اللعبة الآسيوية.

وصرح الشيخ سلمان للموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الآسيوي: «خلال السنوات العشر الماضية، عمل (فيفا)، تحت قيادة إنفانتينو، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم معاً بشكل وثيق وبنجاح لتطوير اللعبة في آسيا وعلى مستوى العالم». وشدد على أن «(فيفا) في أفضل وضع له على الإطلاق ونقدم دعمنا المستمر والكامل لإنفانتينو مرشحاً لرئاسة الاتحاد الدولي للفترة 2027 - 2031، تماماً كما دعمه الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وكرة القدم الآسيوية دائماً منذ انتخابه في عام 2016».