تونالي قبل مواجهة ميلان: لا أعرف من سيشجع أبي

تونالي خلال تدريبات نيوكاسل (رويترز)
تونالي خلال تدريبات نيوكاسل (رويترز)
TT

تونالي قبل مواجهة ميلان: لا أعرف من سيشجع أبي

تونالي خلال تدريبات نيوكاسل (رويترز)
تونالي خلال تدريبات نيوكاسل (رويترز)

أقر ساندرو تونالي لاعب وسط نيوكاسل يونايتد، بأن العواطف ستسيطر عليه بنسبة 90 في المائة، حين يعود إلى ملعب سان سيرو لمواجهة فريقه السابق ميلان الثلاثاء، في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وغادر لاعب منتخب إيطاليا نادي ميلان في يوليو (تموز) الماضي، لينضم إلى الفريق الإنجليزي مقابل 70 مليون يورو (74.82 مليون دولار)، كما تكهنت وسائل إعلام، ضمن جهود نيوكاسل لتعزيز تشكيلته مع عودته إلى دوري الأبطال بعد غياب 20 عاماً.

ورغم أنه قال إن الشعور سيكون غريباً عند العودة للنادي الذي يشجعه، يعتقد تونالي أنه لن تحدث مشكلة مع بدء صفارة بداية المباراة.

وأبلغ الصحافيين الاثنين: «أعتقد أن المشاعر ستطغى بنسبة 90 في المائة الثلاثاء، النسبة الاثنين، 10 في المائة، التقيت ببعض الأشخاص المقربين لي في ميلانو وتواصلت معهم».

وأضاف: «الشعور صعب لأن هذا لا يحدث دائماً في كرة القدم، ميلان مميز بالنسبة لي، وسأتذكره للأبد، هو النادي الذي أشجعه والذي منحني فرصة للنجاح. تغيرت الأمور كلياً، أنا هنا الآن منافس، يجب أن أتأقلم مع الأمر، لكن لا توجد مشكلة».

وربما تكون مشكلة والده أكبر، لأنه مشجع متيم بميلان.

وتابع تونالي: «لا أعرف من سيشجع أبي، لا أود الغوص داخل رأسه، لكن أعتقد أنه سيعتني بي، وأتمنى أن يدعمني لأنه من الصعب جداً تغيير عقلية مشجع تجاه فريقه. أعتقد أنه سيشجع ميلان وسيدعمني، ربما يرغب في التعادل».

وتأخر وصول نيوكاسل إلى ميلانو من أجل الجولة الافتتاحية للمجموعة السادسة، بسبب الطقس السيئ في إيطاليا، ولم تتمكن طائرته من الإقلاع في الوقت المحدد.

لكن المدرب إيدي هاو قلل من الانزعاج من مشاكل السفر، وأبدى فخره بقيادة الفريق إلى صفوة البطولات الأوروبية في إنجاز لم يبدُ ممكناً حتى استحوذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي على النادي قبل عامين.

وقال هاو مازحاً للصحافيين: «لم أحضر أبداً أي مباراة في دوري الأبطال، كنت منشغلاً جداً».

وأضاف المدرب الذي يواجه تحدياً صعباً في مجموعة تضم أيضاً باريس سان جيرمان وبروسيا دورتموند: «ستكون لحظة فخر للجميع بعد مشوار طويل، يجب أن نكون في أفضل حالة، وأن ننافس بقوة، نريد فرض أسلوبنا وطبيعتنا التنافسية فوق كل شيء».

وامتدح هاو أيضاً قدرة تونالي على التكيف مع أجواء الدوري الإنجليزي.

وقال: «أحبه بشكل شخصي، يتعامل بجدية، إنه قائد، ونحن متحمسون تجاه ما يمكنه تقديمه لنا الآن ومستقبلاً».

ونال تونالي حفاوة شديدة من وسائل الإعلام الإيطالية التي أرادت معرفة المزيد عن تفاصيل انتقاله لإنجلترا.

وأوضح تونالي: «أعتقد أن الصفقة تمت خلال بطولة أوروبا تحت 21 عاماً هنا، كل شيء حدث بسرعة. وجدت فريقاً رائعاً وطاقماً مذهلاً، رحبوا بي، وأدركت حب الجماهير للنادي، وخلال شهرين لمست العمل الذي لا يتوقف، يجب تقبل التحديات الجديدة».


مقالات ذات صلة


حكيمي وفيتينيا يدعمان صفوف سان جيرمان أمام بايرن

أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

حكيمي وفيتينيا يدعمان صفوف سان جيرمان أمام بايرن

أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

تلقى باريس سان جيرمان ومدربه أنباء سارة قبل يومين من استضافة بايرن ميونيخ الألماني على ملعب حديقة الأمراء، في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا.

ذكرت صحيفة «لوباريزيان» الفرنسية في تقرير لها الأحد أن لويس إنريكي مدرب سان جيرمان سيكون بإمكانه الاعتماد على جميع لاعبي الفريق أمام بايرن ميونيخ باستثناء اللاعب الشاب كينتن نغانتو.

وأضافت أنه كانت هناك مخاوف وشكوك بشأن جاهزية بعض لاعبي باريس سان جيرمان بعد الفوز 3 - صفر على أنجيه، في الدوري الفرنسي السبت.

وأوضحت أن أشرف حكيمي عانى خلال مواجهة آنجيه من ضيق في التنفس، وتم استبدال لوكاس هيرنانديز وفابيان رويز بين الشوطين، بينما تدخل حارس المرمى ماتفي سافونوف بقوة ضد زميله نونو مينديز، مما أثار بعض القلق بشأن اللاعب البرتغالي.

وأشارت إلى أن إنريكي أعفى اللاعبين الذين شاركوا في مباراة آنجيه من خوض التدريبات الجماعية، الأحد، بينما ركز على تجهيز اللاعبين البدلاء أو الذين لم يشاركوا على الإطلاق.

وتابعت الصحيفة: «لكن المخاوف التي ظهرت مساء السبت بشأن حكيمي ونونو مينديز تبددت على الأرجح خلال الأحد، وسيكتمل قوام الفريق بالكامل الاثنين بانضمام لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا، الذي غاب عن الفريق لأسبوعين بسبب التهاب في كعب القدم».

وأشارت «لوباريزيان» إلى أن فيتينيا جاهز ليكون أساسياً في مواجهة بايرن ميونيخ بعدما غاب عن آخر مباراتين أمام نانت وآنجيه.

وختمت تقريرها بأن عودة فيتينيا تمثل خبراً ساراً للعملاق الباريسي الذي اقترب من التتويج بلقب الدوري للمرة 14 في تاريخه.


«دورة مدريد»: بيغولا تودّع على يد الأوكرانية كوستيوك

الأميركية جيسيكا بيغولا ودّعت دورة مدريد (د.ب.أ)
الأميركية جيسيكا بيغولا ودّعت دورة مدريد (د.ب.أ)
TT

«دورة مدريد»: بيغولا تودّع على يد الأوكرانية كوستيوك

الأميركية جيسيكا بيغولا ودّعت دورة مدريد (د.ب.أ)
الأميركية جيسيكا بيغولا ودّعت دورة مدريد (د.ب.أ)

تأهلت الأوكرانية مارتا كوستيوك إلى دور الستة عشر من بطولة مدريد المفتوحة لأساتذة التنس فئة 1000 نقطة، وذلك بعد فوزها على الأميركية جيسيكا بيغولا في دور الـ32.

ونجحت كوستيوك في الفوز على بيغولا بمجموعتين دون رد بواقع 1/6 و4/6.

ونجحت كوستيوك في تمديد سلسلة انتصاراتها إلى ثماني مباريات، وستواجه الأميركية كاتي ماكنالي في الدور المقبل.

وقالت كوستيوك في تصريحات عقب نهاية المباراة: «أعتقد أنها كانت مباراة جيدة، لعبت أمام جيسيكا هذا العام وهي منافسة قوية وصلبة، لذلك كنت مستعدة لتلك المواجهة الكبيرة، أنا سعيدة للغاية للفوز بمجموعتين».

وأضاف: «أعتقد أنني أصبحت أستمتع بممارسة التنس منذ أن تعرضت للإصابة في بطولة أستراليا، كان علي أن أعيد التفكير في الأمر وفي حالتي البدنية، أنا سعيد للغاية بالتعديلات التي أجريتها خلال المباراة».

وفي باقي المباريات، فازت الأرجنتينية سولانا سييرا على التركية زينب سونمير بمجموعتين مقابل واحدة بواقع صفر/ 6 و2/6 و3/6، فيما تأهلت التشيكية ليندا نوسكوفا بعد انسحاب الروسية لودميلا سامسونوفا.


فاركه: بذلنا قصارى جهدنا أمام تشيلسي

دانيال فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)
دانيال فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)
TT

فاركه: بذلنا قصارى جهدنا أمام تشيلسي

دانيال فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)
دانيال فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد (رويترز)

أكد دانيال فاركه، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد، أن لاعبيه بذلوا قصارى جهدهم من أجل التأهل لنهائي كأس إنجلترا لكرة القدم، لكن شعورهم بالتوتر تسبب في عدم تحقيق حلم الصعود.

وتمكن تشيلسي أخيراً من مداواة جراحه، التي نزفت بشدة في الفترة الأخيرة، بعدما واصل حلمه بالتتويج بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، عقب تأهله للمباراة النهائية للمسابقة.

وحقق تشيلسي انتصاراً ثميناً 1/ صفر على ليدز يونايتد، الأحد، في الدور قبل النهائي للبطولة، على ملعب «ويمبلي» العريق في العاصمة البريطانية لندن.

وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق الأرجنتيني إنزو فرنانديز في الدقيقة 23 بضربة رأس متقنة، ليقود الفريق اللندني للتأهل لنهائي كأس إنجلترا للمرة الـ17 في تاريخه، والأولى منذ عام 2022.

وضرب تشيلسي موعداً في المباراة النهائية يوم 16 مايو (أيار) المقبل، على ملعب «ويمبلي» أيضاً، مع مانشستر سيتي، الذي تغلب 2/ 1 على ساوثهامبتون، السبت، في لقاء المربع الذهبي الآخر، حيث يأمل الفريق «الأزرق» في الفوز بالبطولة للمرة التاسعة في تاريخه، والأولى منذ 8 أعوام.

وقال فاركه في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، عقب المباراة: «لقد كانت مباراة متقاربة للغاية. تمكنوا من هز الشباك. أعتقد أننا كنا متفوقين بشكل واضح في إحصائية واحدة على الأقل من بين الإحصاءات الخاصة بعدد التسديدات على المرمى، والأهداف المتوقعة، والفرص المحققة الضائعة». واستدرك فاركه: «أعتقد أنه من الإنصاف القول إننا لم نقدم أفضل أداء لنا في الشوط الأول. كان واضحاً أن اللاعبين كانوا متوترين بعض الشيء اليوم، مما حال دون تقديمهم أفضل ما لديهم من انسيابية، ولهذا السبب فقدنا الكرة عدة مرات دون داعٍ، وساهمنا بشكل أو بآخر في فرصهم القليلة في الشوط الأول».

وأضاف المدرب الألماني: «لم نخسر بشكل ساحق، رغم أن الشوط الأول لم يكن الأفضل لنا. كل التقدير للاعبي فريقي. لقد بذلنا قصارى جهدنا، وضغطنا بقوة، وسيطرنا على مجريات اللعب».

وأوضح: «بالطبع، يجب أن نكون دائماً على أهبة الاستعداد للهجمات المرتدة. لكن حارس المرمى أنقذ مرماه ببراعة مرتين. وكان أداء تشيلسي الدفاعي متماسكاً للغاية».

واختتم فاركه تصريحاته قائلاً: «قدم تشيلسي أداء دفاعياً ممتازاً. لقد كانوا دائماً مستعدين لجميع محاولاتنا. من الصعب تقبل الخسارة، لكنني مع ذلك فخور بمسيرتنا في كأس الاتحاد».

ويعد هذا هو الفوز الأول لتشيلسي على ليدز في الموسم الحالي، الذي شهد خسارة الفريق 1/ 3 على ملعب منافسه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يتعادلا 2/ 2 في المباراة الأخرى بالمسابقة، التي أقيمت على ملعب «ستامفورد بريدج»، معقل تشيلسي، في فبراير (شباط) الماضي.

وتأهل تشيلسي لنهائي كأس إنجلترا للمرة العاشرة خلال آخر 12 مباراة خاضها في المربع الذهبي للبطولة، في حين واصل ليدز غيابه عن المباراة النهائية للبطولة، الذي دام 53 عاماً؛ إذ لم يبلغ هذا الدور منذ موسم 1972/ 1973، حين حل وصيفاً لسندرلاند.

وبهذا الفوز، تمكن تشيلسي من تكريس عقدته لليدز في كأس إنجلترا؛ إذ انتصر في جميع المواجهات السبع التي أقيمت بينهما في البطولة.

كما أن تلك النتيجة أوقفت سلسلة عدم الهزيمة لليدز، التي استمرت في مبارياته السبع الماضية بجميع البطولات، وأنهت أحلام الفريق الأبيض في التتويج بكأس إنجلترا للمرة الثانية، بعدما سبق أن تُوج بها موسم 1971/ 1972، علماً بأنه نال الوصافة في ثلاث مناسبات.