مانشستر سيتي يمدد عقد ووكر لـ«عامين»

المدافع الإنجليزي كايل ووكر خلال مشاركته في مواجهة أسكوتلندا الودية (أ.ب)
المدافع الإنجليزي كايل ووكر خلال مشاركته في مواجهة أسكوتلندا الودية (أ.ب)
TT

مانشستر سيتي يمدد عقد ووكر لـ«عامين»

المدافع الإنجليزي كايل ووكر خلال مشاركته في مواجهة أسكوتلندا الودية (أ.ب)
المدافع الإنجليزي كايل ووكر خلال مشاركته في مواجهة أسكوتلندا الودية (أ.ب)

مدد نادي مانشستر سيتي بطل الدوري الإنجليزي، الخميس، عقد مدافعه الدولي كايل ووكر لمدة عامين حتى يونيو (حزيران) 2026.

ووافق ووكر على الصفقة الجديدة بعدما اكتنف الغموض في الأسابيع الأخيرة مستقبله مع فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا واقترابه من الانتقال إلى صفوف بايرن ميونيخ الألماني.

وكان اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً بعيداً عن حسابات غوارديولا لفترة من الموسم الماضي وتم استبعاده من التشكيلة الأساسية لمانشستر سيتي في المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا عندما تغلب على إنتر ميلان الإيطالي في يونيو (حزيران) الماضي.

وعقد ووكر سينتهي الصيف المقبل، لكن بطل الدوري الإنجليزي الممتاز قرر الاحتفاظ بخدماته وأقنعه بتمديد عقده.

وقال ووكر المتوج بـ15 لقباً مع سيتي: «أنا سعيد جداً بتوقيع عقد جديد. مستقبلي مع مانشستر سيتي وهذا أفضل شيء بالنسبة لي».

وأضاف: «لقد استمتعت بكل لحظة في السنوات الست الماضية في هذا النادي الرائع»؛ في إشارة إلى انتقاله إلى صفوفه صيف 2017 قادماً من توتنهام.

وشارك ووكر أساسياً في المباريات الأربع لمانشستر سيتي في الدوري حتى الآن هذا الموسم، وحمل شارة القائد في مناسبات عدة.

وتابع ووكر الذي يضع نصب عينيه تحقيق مزيد من النجاحات: «موسم الفوز بالثلاثية هو موسم لن أنساه أبداً، ونحن مستعدون للعودة مرة أخرى ومحاولة الفوز بالمزيد من الألقاب»، في إشارة إلى تتويج سيتي بالدوري والكأس المحليين، ودوري الأبطال الموسم الماضي.

وواصل: «لدي مدرب رائع، وزملاء رائعون، وجهازنا الفني وأنصارنا هم الأفضل... نحن بحاجة إلى التأكد من أننا سنتنافس في المراحل اللاحقة في جميع المسابقات ونقاتل من أجل الألقاب».

وزاد مدافع مانشستر سيتي: «أنا سعيد بالاستمرار في النادي الذي ينافس على الألقاب كل عام، وأتطلع بفارغ الصبر لرؤية ما ستجلبه السنوات القليلة المقبلة».


مقالات ذات صلة

غيهي يدعو إلى «التكاتف» بعد خسارة إنجلترا أمام اليابان ودياً

رياضة عالمية صراع على الكرة في مواجهة إنجلترا واليابان (د.ب.أ)

غيهي يدعو إلى «التكاتف» بعد خسارة إنجلترا أمام اليابان ودياً

دعا مدافع مانشستر سيتي، مارك غيهي، زملاءه في المنتخب الإنجليزي إلى «التكاتف»، وذلك بعد الخسارة أمام اليابان في مباراة ودية استعداداً لـ«كأس العالم 2026».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مارتن زوبيميندي (رويترز)

زوبيميندي الغائب العاشر في صفوف آرسنال بداعي الإصابة

تواجه طموحات نادي آرسنال في تحقيق الثلاثية التاريخية هذا الموسم تهديداً حقيقياً، بسبب أزمة إصابات خانقة ضربت صفوف الفريق خلال فترة التوقف الدولي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية  ترينت ألكسندر أرنولد مدافع ريال مدريد (أ.ف.ب)

بيكهام مندهش من استبعاد ألكسندر أرنولد من قائمة إنجلترا

أبدى ديفيد بيكهام، النجم الإنجليزي السابق ومالك إنتر ميامي الأميركي الحالي، دهشته لاستبعاد ترينت ألكسندر أرنولد، مدافع ريال مدريد، من قائمة المنتخب الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بن وايت مدافع آرسنال ومنتخب إنجلترا (رويترز)

هندرسون يدعم وايت بعد صافرات الاستهجان في «ويمبلي»

تعهّد لاعب الوسط الإنجليزي جوردان هندرسون بدعم بن وايت بعدما تعرّض مدافع آرسنال لصافرات استهجان خلال الودية التي خاضتها إنجلترا أمام أوروغواي الجمعة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توماس توخيل المدير الفني للمنتخب الإنجليزي (إ.ب.أ)

توخيل: تعلّمت الكثير من التعادل مع أوروغواي

قال توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، إنه تعلّم الكثير عن إمكانات لاعبيه وشخصيتهم بعد تعادل منتخب إنجلترا بصعوبة مع منتخب أوروغواي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الاتحاد المصري يدين «الواقعة العنصرية المقيتة» في مباراة إسبانيا

الاتحاد المصري شدد على ضرورة العمل المشترك للقضاء على مثل هذه الممارسات داخل الملاعب (رويترز)
الاتحاد المصري شدد على ضرورة العمل المشترك للقضاء على مثل هذه الممارسات داخل الملاعب (رويترز)
TT

الاتحاد المصري يدين «الواقعة العنصرية المقيتة» في مباراة إسبانيا

الاتحاد المصري شدد على ضرورة العمل المشترك للقضاء على مثل هذه الممارسات داخل الملاعب (رويترز)
الاتحاد المصري شدد على ضرورة العمل المشترك للقضاء على مثل هذه الممارسات داخل الملاعب (رويترز)

أدان الاتحاد المصري لكرة القدم ‌ما وصفها بـ«الواقعة العنصرية المقيتة» التي شهدها ملعب إسبانيول في مدينة برشلونة خلال مباراة ودية أمام إسبانيا استعداداً لكأس العالم، أمس الثلاثاء.

وفتحت الشرطة الإسبانية، اليوم الأربعاء، تحقيقاً في هتافات معادية للإسلام والأجانب، رددتها الجماهير خلال ​المباراة الودية ضد مصر، والتي أثارت أيضاً انتقادات حادة من مسؤولي كرة القدم الإسبانية والحكومة.

وقال الاتحاد المصري في بيان: «يؤكد الاتحاد المصري لكرة القدم إدانته الكاملة لواقعة العنصرية المقيتة، التي شهدها ملعب إسبانيول في مدينة برشلونة، خلال مباراة منتخبنا الوطني الودية أمام نظيره الإسباني، وما حدث من خروج بعض الجماهير الموجودة في المدرجات على النص بترديد عبارات وشعارات عنصرية، كما نشدد على رفضنا التام وإدانتنا لتلك الأحداث خلال المباراة وعدم احترام النشيد الوطني، وهو أمر مرفوض تماماً في ملاعب كرة القدم وظاهرة سلبية، لا بد من العمـل معاً مـن أجل ‌القضاء عليها».

وأضاف: «يثمن ‌الاتحاد المصري لكرة القدم بيانات الرفض والإدانة التي صدرت عن ​الاتحاد ‌الإسباني ⁠لكرة ​القدم ووزارة الرياضة ⁠الإسبانية وجميع المسؤولين ونجوم كرة القدم في إسبانيا لرفض وإدانة ما حدث من تجاوزات عنصرية خلال المباراة، التي خاضها المنتخب الوطني المصري بقوة وكفاءة على أرض الملعب، وكان نداً لأصحاب الأرض استعداداً لنهائيات كأس العالم».

وقال الاتحاد المصري إن رئيسه هاني أبو ريدة، وبصفته الدولية، يعمل مع مسؤولي الاتحاد الدولي (فيفا) وجميع الشركاء والمؤسسات الدولية لمنع «هذه المشاهد المسيئة من ملاعب كرة القدم في كل دول العالم لأن ما حدث أمر مرفوض تماماً والاتحاد الدولي يحارب العنصرية ويكافح التمييز ⁠في كرة القدم، مشدداً على رفض تكرار هذه المشاهد مستقبلاً والعمل ‌بكل جهد للقضاء على هذه الظاهرة نهائياً».

وأشار الاتحاد ‌المصري إلى أن ما حدث «من جانب قلة من ​الجماهير في مدرجات ملعب إسبانيول لن يؤثر ‌مطلقاً على العلاقات الوطيدة التي تجمع بين الاتحادين المصري والإسباني لكرة القدم، بعد الاستقبال الرائع ‌لبعثة الفراعنة في برشلونة وتقديم كل التسهيلات والدعم». مشدداً على أن مصر دائماً تفتح ذراعيها لكل ممثلي الكرة الإسبانية ومواطني إسبانيا وكل الدول الصديقة على «أرض الحضارة والمحبة والسلام».

وفي ملعب (آر سي دي إي) بالقرب من برشلونة، الملعب الرئيسي لنادي إسبانيول المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني، هتف مشجعو إسبانيا «من لا يقفز فهو مسلم» خلال ‌المباراة الودية التحضيرية لكأس العالم، التي انتهت بالتعادل السلبي.


مدرب إنجلترا يخشى الإصابات قبل المونديال

توماس توخيل (أ.ف.ب)
توماس توخيل (أ.ف.ب)
TT

مدرب إنجلترا يخشى الإصابات قبل المونديال

توماس توخيل (أ.ف.ب)
توماس توخيل (أ.ف.ب)

اعترف توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم، بأنه سيشاهد المباريات وهو يضع يديه على وجهه حتى نهاية الموسم، بعدما جعل تجمع منتخب إنجلترا التجريبي في مارس (آذار) اختياراته لكأس العالم أكثر وضوحاً.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن المدرب الألماني قام بتجربة عدة لاعبين في المعسكر الأخير قبل اختيار القائمة التي تضم 26 لاعباً، والتي يعتقد أنها يمكن أن تقود البلاد للمجد في بطولة كأس العالم المثيرة التي تقام في الصيف.

وتعادلت الدفعة الأولى من قائمة توماس توخيل الموسعة المكونة من 35 لاعباً بنتيجة 1-1 في وقت متأخر أمام منتخب أوروغواي لكرة القدم القوي بدنياً يوم الجمعة الماضي، وبعد أربعة أيام خسر فريقه المتأثر بالإصابات بهدف نظيف أمام منتخب اليابان لكرة القدم بعد أداء شاق.

وأطلقت الجماهير مع نهاية المباراة الأخيرة للمنتخب الإنجليزي على أرضه قبل كأس العالم، صافرات استهجان، بعدما تعرض لأول خسارة في تاريخه أمام منتخب آسيوي، وذلك في مباراة ودية لم يشارك فيها كل من هاري كين وجود بيلينغهام وجوردان هندرسون، حيث لم تتم المجازفة بإشراكهم.

وغادر كل من بوكايو ساكا وديكلان رايس وجون ستونز المعسكر في الأيام الأخيرة بسبب الإصابة، ويعيش توماس توخيل في حالة قلق من تعرض لاعبين آخرين لإصابات أكثر خطورة خلال الفترة المتبقية من الموسم.

وقال مدرب المنتخب الإنجليزي: «سيكون من المخيف مشاهدة التلفاز في عطلة نهاية الأسبوع وفيما تبقى من مباريات هذا الموسم، لأن من الآن أي إصابة عضلية يمكن أن تعني غياب لاعب».

وأضاف: «الأمر يختلف عندما يغيب اللاعبون أو يتعرضون للإصابة، وهو أمر غير جيد بالطبع، لكن عندما يغيب أيضاً جوردان هندرسون، وهو عنصر مهم بالنسبة لنا داخل المعسكر، ويغيب ديكلان رايس، ويغيب بوكايو ساكا، فذلك يصبح أكثر صعوبة».

وأكد: «هم قادة في فرقهم ويقودون مستوى الأداء، ثم يغيب هاري كين أيضاً، وبالتالي فإن مجموعة القادة بأكملها تقريباً غير متاحة، وهذا يؤثر بالطبع على الفريق».

وأكمل: «الجميع قدم كل ما لديه، ومن الآن فصاعداً، أعتقد أنه رغم هذه الإصابات، لا يزال من الممكن التعامل معها خلال الفترة المتبقية، حيث سينصب تركيز اللاعبين على كرة القدم مع أنديتهم في مايو (أيار)، والاستعداد لكأس العالم».

وتابع: «لكن من الآن وخلال الأسابيع الثمانية المقبلة، أشعر بالقلق، وآمل أن تسير الأمور بشكل جيد مع اللاعبين وأن يحافظوا على لياقتهم».

ويتوقع أن يعلن توخيل عن قائمة المنتخب الإنجليزي بمجرد انتهاء موسم الدوري الإنجليزي الممتاز، ومع ذلك لم يتم تحديد يوم معين باستثناء ضرورة تقديم قائمة الفريق قبل الموعد النهائي الذي حدده الاتحاد الدولي (فيفا) في 31 مايو (أيار) المقبل.

وبسؤاله عما إذا كان هذا اللقاء المعقد في مارس (آذار) قد وفر مزيداً من الوضوح أو حل تساؤلات حول اختياراته، قال: «مزيد من الوضوح. مزيد من الوضوح، بكل تأكيد».


بوتر يعيد السويد المنتعشة إلى مونديال 2026

بوتر يحتفل مع لاعبيه بعد تأهل السويد على حساب بولندا (رويترز)
بوتر يحتفل مع لاعبيه بعد تأهل السويد على حساب بولندا (رويترز)
TT

بوتر يعيد السويد المنتعشة إلى مونديال 2026

بوتر يحتفل مع لاعبيه بعد تأهل السويد على حساب بولندا (رويترز)
بوتر يحتفل مع لاعبيه بعد تأهل السويد على حساب بولندا (رويترز)

استمتع غراهام بوتر، مدرب السويد، بنشوة النجاح في مهمة بدت مستحيلة عندما تولى قيادة السويد في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، عقب الفوز 3 - 2 على بولندا بهدف متأخر ليحجز مقعده في كأس العالم لكرة القدم، وشهد أبناؤه على ذلك بينما كانوا يجلسون في الصف الأمامي خلال المؤتمر الصحافي بعد المباراة.

وأقيل المدرب يون دال توماسون من منصبه بعد 4 مباريات من بداية مشوار تصفيات كأس العالم الكارثي التي استمرت 6 مباريات، وترك الفريق بعدما جمع نقطة واحدة مع أمل ضئيل في التأهل إلى الملحق من خلال مسار دوري الأمم الأوروبية.

وتولى الإنجليزي بوتر المهمة، وتمسك بخيط الأمل الأخير المتبقي وحوله إلى ذهب. وقال بوتر للصحافيين: «إنها أفضل ليلة في حياتي، وقد عشت بعض الليالي الرائعة، كما تعلمون، مع (النادي السويدي) أوسترسوند والمغامرات الأوروبية ودوري أبطال أوروبا، والانتصارات في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن هذه الليلة تبدو أكثر من ذلك».

وأضاف: «يمكنك الشعور بالأجواء في الملعب. نادراً ما تذهب إلى ملاعب كرة القدم وتشعر بذلك. أعتقد أنه عندما تكون في المنتخب الوطني فأنت تعمل من أجل ما هو أكبر من نفسك، لذلك عندما تجمع كل ذلك مع سياق المباراة والبيئة والأجواء، فإنها لحظة مميزة حقاً».

وعندما أطلق الحكم صفارة النهاية، انطلق نشيد كأس العالم 1994، عندما احتلت السويد المركز الثالث، من مكبرات الصوت في الملعب، وانضم اللاعبون والمشجعون على حد إلى الغناء ببهجة.

وساعدت فترة عمل بوتر التي استمرت سبع سنوات في أوسترسوند في صنع اسمه في مجال التدريب وقادته إلى أندية أكبر مثل برايتون آند هوف ألبيون وتشيلسي ووست هام يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنها جعلته أيضاً يحب كرة القدم السويدية الشعبية، والتي قادته إلى تدريب المنتخب الوطني.

كانت الفرصة الوحيدة المتاحة لبوتر عندما تولى المنصب هي إمكانية خوض الملحق بفضل فوز السويد بصدارة المجموعة الأولى بالمستوى الثالث في دوري الأمم، وهو مسار إلى كأس العالم يتيح لمتصدري مجموعات دوري الأمم الذين لم يحتلوا المراكز الأولى في مجموعاتهم في تصفيات كأس العالم، الفرصة للتأهل.

خطة جديدة

بعد أن أوقعت القرعة السويد في مواجهة أوكرانيا، وكان من المقرر أن تواجه بولندا أو ألبانيا في حال فوزها، شرع بوتر وطاقمه في وضع خطة لعب يمكن للاعبي السويد تنفيذها. وتخلى عن نظام المراقبة الفردية المعقد الذي كان يتبعه توماسون، واستبدل به بوتر مفاهيم أبسط لدفاع المنطقة.

وربما تكون إصابات ديان كولوسيفسكي وألكسندر إيزاك قد حرمته من اثنين من أعظم المواهب الهجومية في البلاد، لكن وجود فيكتور جيوكيريس جعل الخطة الهجومية سهلة، بتمرير الكرة إلى مهاجم آرسنال وتركه يقوم بالباقي.

وأدى جيوكيريس دوره على أكمل وجه، بعدما سجل ثلاثية ليقضي على أوكرانيا، ثم ظهر في الدقيقة 88 من مباراة ظهر فيها بمستوى متواضع ليحرز هدف الفوز ويرسل فريقه إلى النهائيات في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. عندما سُئل عن شعوره في تلك اللحظة، ابتسم بوتر.

وقال: «بصراحة، أشعر وكأنني عشت تجربة الخروج من الجسد، كنت أنظر إلى المرمى وفجأة، رأيت معظم لاعبي الاحتياط يركضون إلى أرض الملعب. فقلت لنفسي: ماذا يحدث؟».

وأضاف: «ثم تفكر، هل أنا هنا حقاً؟ إنها إحدى تلك اللحظات التي تشعر فيها بالامتنان لأنك جزء منها وتعيشها. من الواضح أنني سأظل ممتناً لذلك دائماً».

وبعد أن تعرض الفريق لصيحات استهجان من قبل المشجعين بعدما تولى بوتر المسؤولية، تغيرت نظرة الجمهور للمدرب تماماً مع استعداد الفريق لمواجهة هولندا واليابان وتونس في مجموعته بكأس العالم.

وقال بوتر، بينما ارتدى أبناؤه قمصان المنتخب السويدي: «أحب كرة القدم السويدية. أحب السويد. سأظل ممتناً إلى الأبد لما قدمته لي من فرص. أن أكون جزءاً منها الليلة كان شرفاً عظيماً حقاً. من الجميل أن أسهم في شيء جيد».

وأضاف: «يمكن للجماهير السويدية الآن الاستمتاع بالصيف السويدي مع كأس العالم، وأنا متأكد من أنهم سيشربون بضعة أكواب من الجعة».