«كهنة البيرو» يحيدون نيمار بـ«طقوس الشامان» قبل مواجهة البرازيل

الشامان روندان قال إنهم قيدوا نيمار بربط قدميه كي لا يلعب جيداً (إكس)
الشامان روندان قال إنهم قيدوا نيمار بربط قدميه كي لا يلعب جيداً (إكس)
TT

«كهنة البيرو» يحيدون نيمار بـ«طقوس الشامان» قبل مواجهة البرازيل

الشامان روندان قال إنهم قيدوا نيمار بربط قدميه كي لا يلعب جيداً (إكس)
الشامان روندان قال إنهم قيدوا نيمار بربط قدميه كي لا يلعب جيداً (إكس)

أقدمت مجموعة من «الشامان» البيروفيين الذين يرتدون العباءات الملوّنة، على ربط دمية بشكل النجم البرازيلي نيمار في سعيهم إلى «تحييده»، قبيل مباراة منتخب بلادهم أمام الـ«سيلساو» ضمن تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال 2026 الثلاثاء.

وبحسب وكالة «الصحافة الفرنسية»، دعت هذه المجموعة من الكهنة التي تؤمن بالتواصل مع الأرواح وتعيش في الغابات والجبال والمناطق الساحلية، الإله «تايتا إنتي» (الأب الشمس) إلى مساعدة البيرو في مباراتها ضد البرازيل الفائزة بكأس العالم خمس مرات.

وقال الشامان فيليكس روندان «لقد قمنا بتحييد نيمار بربط قدميه. لقد قيّدناه حتى لا يكون في حالة جيدة، ولا يركض ويلعب بشكل جيد».

وأقام الشامان تلك الطقوس خارج الاستاد الوطني، حيث نصبوا مذبحاً ملوناً بالسيوف والتمائم والأعلام وصور اللاعبين من كلا الفريقين.

وكانوا تناولوا في وقت سابق «أياهواسكا»، وهو شراب مهلوس قوي يقولون إنه يفتح الباب أمام عالم الأرواح.

وأشار الشامان والتر ألاركون إن هذه الطقوس تهدف إلى التشويش على ذهن نيمار، اللاعب الجديد لنادي الهلال السعودي، حتى لا يتمكن من «تحقيق ما يبحث عنه، وهو الأهداف».

وتوقع ألاركون التعادل، قائلاً إن المباراة ستكون صعبة.


مقالات ذات صلة

مدرب أرسنال: ديفيد رايا حارس يتصدى لأشياء لا نراها

رياضة عالمية ديفيد رايا يتألق في الدفاع عن مرمى أرسنال (غيتي)

مدرب أرسنال: ديفيد رايا حارس يتصدى لأشياء لا نراها

قبل أسبوعين سُئل ميكيل أرتيتا عن لاعب يتمتع بحالة جيدة وهو ديفيد رايا... هذا ليس بالأمر غير المعتاد لكن مدرب أرسنال اختار أن يكون غامضاً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بوكيتينو لم يثبت جدارته بعد في القيادة الفنية لتشيلسي (أ.ب)

بوكيتينو: لاعبو تشيلسي تعلموا فهم بعضهم بعضاً

أعرب ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لفريق تشيلسي، عن اعتقاده بأن لاعبي فريقه تعلموا «فهم بعضهم بعضاً» بعد ما وصفه بالأسبوع الأصعب على ستامفورد بريدج في حقبته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية حسين الشحات سجل مجدداً وقاد الأهلي للفوز (غيتي)

«دوري أبطال أفريقيا»: الأهلي يؤكد صدارته بهدف الشحات

أكد الأهلي المصري حامل اللقب تأهله متصدراً لمجموعته إلى دور الثمانية بـ«دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم» بفوزه 1 - 0 على ضيفه يانغ أفريكانز التنزاني

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية البطاقة الزرقاء مشروع جديد للفيفا (د.ب.أ)

تجربة البطاقة الزرقاء في ملاعب الكرة تحت المجهر

ستكون تجربة البطاقات الزرقاء في مباريات كرة القدم مادةً للنقاش لمشرعي اللعبة الجمعة والسبت. 

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كلوب مدرب ليفربول يحتفل بلقب كأس الرابطة مع جايدن دانس (أ.ف.ب)

كلوب: تصدر ترتيب الدوري الإنجليزي لا يعني شيئاً

قال الألماني يورغن كلوب، المدير الفني لفريق ليفربول، إن تصدر فريقه ترتيب الدوري الإنجليزي لكرة القدم دليل على قوته... لكنه يدرك جيداً أن الأمور قابلة للتغيير.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

قمة فرنسا بين موناكو وسان جيرمان... سلبية

مبابي نجم سان جيرمان يتعرض للسقوط خلال المواجهة (أ.ف.ب)
مبابي نجم سان جيرمان يتعرض للسقوط خلال المواجهة (أ.ف.ب)
TT

قمة فرنسا بين موناكو وسان جيرمان... سلبية

مبابي نجم سان جيرمان يتعرض للسقوط خلال المواجهة (أ.ف.ب)
مبابي نجم سان جيرمان يتعرض للسقوط خلال المواجهة (أ.ف.ب)

تعادل باريس سان جيرمان، المتصدر، سلبياً مع مضيفه موناكو، ليحافظ فريق المدرب لويس إنريكي، على مسيرته الخالية من الهزائم في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم للمباراة 19.

وارتفع رصيد سان جيرمان إلى 55 نقطة، بفارق 12 نقطة أمام بريست صاحب المركز الثاني، والذي يستضيف لوهافر الأحد، ويظل موناكو، الذي غابت عنه الانتصارات على ملعبه هذا العام، في المركز الثالث برصيد 42 نقطة.

ورغم هيمنة سان جيرمان على الكرة، كاد موناكو أن يفتتح التسجيل في الشوط الأول لولا تألق جيانوليجي دوناروما، حارس مرمى الفريق الضيف، في الدفاع عن مرماه.

وبدا سان جيرمان أخطر في الشوط الثاني، لكن برادلي باركولا وفيتينيا لم يتمكنا من هز الشباك.

ويحل سان جيرمان ضيفاً على ريال سوسيداد في إياب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم يوم الثلاثاء المقبل، بعدما فاز الفريق الفرنسي ذهابا 2-صفر.


الدوري الإيطالي: هدف أوكافور القاتل يقود ميلان لاسقاط لاتسيو

كرة أوكافور في طريقها للشباك السماوية (رويترز)
كرة أوكافور في طريقها للشباك السماوية (رويترز)
TT

الدوري الإيطالي: هدف أوكافور القاتل يقود ميلان لاسقاط لاتسيو

كرة أوكافور في طريقها للشباك السماوية (رويترز)
كرة أوكافور في طريقها للشباك السماوية (رويترز)

سجل نواه أوكافور هدفاً قرب النهاية ليقود ميلان للفوز 1-صفر على مضيفه لاتسيو، الذي لعب بثمانية لاعبين في الوقت المحتسب بدل الضائع، في مباراة مثيرة ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم الجمعة.

ورفع فريق المدرب ستيفانو بيولي، رصيده إلى 56 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطة واحدة عن يوفنتوس الذي يحل ضيفاً على نابولي يوم الأحد، و13 نقطة عن إنتر المتصدر الذي يستضيف جنوة يوم الاثنين.

في المقابل تجمد رصيد لاتسيو عند 40 نقطة في المركز التاسع.

وأحرز البديل أوكافور الهدف الوحيد في الدقيقة 88، بتسديدة من داخل منطقة الجزاء بعد كرة ارتدت من الدفاع.

ولعب لاتسيو بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 57 بعد طرد لوكا بيليغريني، بعدما حاول إيقاف كريستيان بوليسيك، بسحبه من قميصه أثناء انطلاقه بالكرة ليحصل على الإنذار الثاني.

وأنهى أصحاب الأرض المباراة بثمانية لاعبين بعد طرد المدافع آدم ماروسيتش، ولاعب الوسط ماتيو جندوزي، في الوقت بدل الضائع.


مدرب أرسنال: ديفيد رايا حارس يتصدى لأشياء لا نراها

ديفيد رايا يتألق في الدفاع عن مرمى أرسنال (غيتي)
ديفيد رايا يتألق في الدفاع عن مرمى أرسنال (غيتي)
TT

مدرب أرسنال: ديفيد رايا حارس يتصدى لأشياء لا نراها

ديفيد رايا يتألق في الدفاع عن مرمى أرسنال (غيتي)
ديفيد رايا يتألق في الدفاع عن مرمى أرسنال (غيتي)

تختلف الأسئلة والأجوبة في المؤتمرات الصحافية، يمكن أن يكون بعضها عادياً، لكن البعض الآخر يمكن أن يعطي لمحة عما يبحث عنه المدرب حقاً.

وقبل أسبوعين، سُئل ميكيل أرتيتا عن لاعب يتمتع بحالة جيدة؛ وهو ديفيد رايا، هذا ليس بالأمر غير المعتاد، لكن مدرب أرسنال اختار أن يكون غامضاً إلى حد ما في أحد عناصر مديحه لحارس المرمى الإسباني.

وقال: «ما يعجبني في ديفيد هو الأشياء التي يفعلها في المرمى، والأشياء التي يمنعها، والتي في بعض الأحيان لا تراها حتى؛ لأنها لا تحدث - لأنه توقّعها».

وأردف: «لقد كانت لديه بيئة مليئة بالتحديات، ولكنني أحب اللاعبين الذين يتمتعون بالشجاعة والشخصية، حتى عندما يكون الأمر هكذا، فإنهم يريدون أن يكونوا على طبيعتهم ويدفعون أنفسهم للقيام بذلك. لقد حصل على الحق في أن يحظى باحترام كبير، وأنا سعيد جداً لأنه يفعل ذلك».

بدا منع رايا لـ«الأشياء» أمراً مثيراً للاهتمام، لذلك كان من الطبيعي أن تكون المتابعة هي التساؤل عن ماهية تلك الأشياء. وأجاب أرتيتا بابتسامة على وجهه: «ألقِ نظرة على المباراة مرة أخرى، لن أخبرك».

لقد صدقنا كلام مدرب أرسنال، لذا فإن ما يلي هو محاولة لمعرفة ما كان يتحدث عنه بالضبط، ما الذي يفعله رايا بالضبط لمنع الأشياء، وما الذي يمنعه بالضبط.

جرت كتابة موضوعات مختلفة لمسرحية رايا على مدار الموسم، لكن الأسابيع الأخيرة قدمت سياقاً أكبر للقرارات التي يتخذها. وقد لعب هذا أيضاً دوراً في افتتاح وإغلاق انتصارات أرسنال الأكثر هيمنة مؤخراً. إذا بدأ أرسنال المباراة بركلة البداية، فإنهم يميلون إلى التمرير مباشرة إلى حارس المرمى، الذي يضخ الكرة في عمق نصف ملعب الخصم. فعل رايا ذلك ضد نيوكاسل يونايتد، ووجد كاي هافرتز، الذي حدد النغمة من خلال تحكم آمن في الصدر، قبل أن يفوز أرسنال بالمباراة.

جرى وضع خطة عمل مختلفة ضد وست هام يونايتد، وكانت مباراة عاطفية متوقعة، بالنظر إلى عودة ديكلان رايس، وانتصار وست هام السابق على أرسنال، هذا الموسم. وبدلاً من تغذية ذلك بكرة مرتخية للمنافسة عليها على الفور، لعب رايا بشكل قصير عند استحواذه على الكرة منذ ركلة البداية. احتفظ هو وغابرييل ماجالايش، وويليام صليبا، بالكرة فيما بينهم، وقاموا بتحريك غارود بوين، كما يحلو لهم، لمدة 20 ثانية. بمجرد حصول بوين على الدعم، وضع رايا نفوذه على الكرة، وسحب بوين مرة أخرى، وأطلق تمريرة إلى ديكلان رايس.

استحوذ أرسنال على الكرة لمدة دقيقة واحدة و29 ثانية، في بداية تلك المباراة، ولم يخسر الكرة إلا من خلال لمسة جاكوب كيفيور.

فعل اللاعب، البالغ من العمر 28 عاماً، الشيء نفسه، في المراحل الأخيرة من مباراة بيرنلي، وقام بتوزيع الكرة تسع مرات بين الدقيقتين 80 و98 على ملعب تورف مور. سبع منها كانت قصيرة، وفي واحدة جرى تمرير الكرة إلى مارتن أوديغارد في منطقة خط الوسط العميقة، وكانت الأخيرة فقط هي التي جرى إطلاقها على طول. لقد كانت النتيجة بالفعل 5 - 0، لكن بيرنلي لم تكن لديه أي طريق حتى للحصول على الكرة والبحث عن عزاء.

كان استخدامه أكثر تنوعاً ضد نيوكاسل، لكن أرسنال ما زال يستغل اللاعب الإضافي أثناء بناء اللعب. في فترات استحواذ أكثر صبراً، خلق مساحة إضافية للاعبين المشاركين بشكل كبير، في أسفل الخط بتلك التحركات، كما هي الحال مع صليبا، وبنجامين وايت، وأوديغارد أدناه.

جرت الكتابة مؤخراً عن رمية رايا السريعة لمساعدة هجمات أرسنال. العامل الرئيسي في ذلك هو قدرته على المطالبة بالعرضيات، وهذا جزء أساسي مما يعنيه أرتيتا عندما تحدّث عن الوقاية.

ميكيل أرتيتا يثق في رايا (غيتي)

واجه الدولي الإسباني أقل عدد من العرضيات في مسيرته، هذا الموسم (192)، خلف أقوى دفاع في «الدوري». ومع بقاء أقل من ثلث الموسم، فإن هذا في طريقه ليكون أقل بكثير من أدنى مستوى سابق له، والبالغ 402 مع برينتفورد في 2021-22. ومع ذلك، فإن النسبة المئوية للتمريرات العرضية، التي جرى إيقافها، تضاعفت تقريباً من أفضل مستوى في مسيرته آنذاك؛ وهو 8.7 في المائة مع برينتفورد، الموسم الماضي، إلى أفضل مستوى جديد قدره 15.1 في المائة مع أرسنال. للمقارنة، بلغ معدل التوقف في رامسديل 6.3 في المائة خلال 2021 - 2022، و5.8 في المائة خلال 2022 - 2023، كما أن معدل رايا أفضل بنسبة 5 في المائة تقريباً من ثاني أفضل حارس في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ خوسيه سا بنسبة 10.4 في المائة.

وفيما يلي مثال على ذلك الذي يسير جنباً إلى جنب مع توزيعه السريع ليصنع الهدف الثالث لأرسنال ضد كريستال بالاس. لقد كان هدفاً وصفه رايا نفسه بأنه «مهم حقاً» في إخراج المباراة بعيداً عن أيدي بالاس.

مثال آخر لمنع المباريات من أن تصبح متوترة. في الوقت الحالي، يمنع أيضاً الدفاعات من الانطلاق، مما يمنح أرسنال مساحة أكبر للهجوم. وفي حين أن كثيراً من هذا يعود إلى أسلوبه وحجم يديه، إلا أن الفضل يجب أن يعود أيضاً إلى دفاعه، الذي يسهل، في بعض الأحيان، المطالبات، من خلال منع الاندفاع إلى الأمام.

في وست هام، كان موقعه الأساسي على القائم القريب. ومع تقدم محمد قدوس، كان من السهل عليه إغلاق زاوية تسديد المهاجم، والانتشار والتصدي. وعلى الرغم من أن النتيجة كانت 6 - 0 في ذلك الوقت، لكن المدافعين عنه ما زالوا يحتفلون بالتدخل، كما لو كانت النتيجة 1 - 0.

في الأسبوع التالي في بيرنلي، كان لديه موقف مماثل جداً منذ البداية. كان لدى ويلسون أودوبيرت زاوية أفضل قليلاً، لكن رايا كان لا يزال في وضع جيد لتمرير الكرة بعيداً.

وقد ساعد تمركزه بشكل أكثر عمومية، أرسنال على الضغط بشكل أكبر على أرض الملعب، كان هذا شيئاً ساعد فيه رامسديل، خلال الموسمين اللذين قضاهما خياراً أول، حيث لا يزال أرتيتا يستخدم هياكل ضغط متشابهة جداً.

يمكن رؤية مدى هامشية هذا المكسب في متوسط مسافة رايا من المرمى، في الإجراءات الدفاعية التي تكون على بُعد ياردتين فقط من أبعد مسافة لرامسديل في أرسنال (18.4 ياردة إلى 16.4 ياردة لرامسديل). تصرفاته الدفاعية خارج منطقة الجزاء هي نفس أعلى حصيلة لرامسديل مع أرسنال (1.76 لكل 90 دقيقة) - وإن كان لا يزال هناك ثلث الموسم للعب.

رايا ليس حارس مرمى مثالياً - وقد أظهرت الأشهر الستة الأولى له ذلك - لكن مع نمو ثقته بنفسه، زاد تأثيره على عدد من جوانب لعب أرسنال.

سيكون لدى أرسنال مقاييسه الأكثر تعمقاً لمساعدة أرتيتا على اتخاذ قراراته، لكن قد يكون هذا بعضاً مما قصده المدير عندما تحدّث عن الأشياء التي «يمنعها» رايا بتوقعاته.


بوكيتينو: لاعبو تشيلسي تعلموا فهم بعضهم بعضاً

بوكيتينو لم يثبت جدارته بعد في القيادة الفنية لتشيلسي (أ.ب)
بوكيتينو لم يثبت جدارته بعد في القيادة الفنية لتشيلسي (أ.ب)
TT

بوكيتينو: لاعبو تشيلسي تعلموا فهم بعضهم بعضاً

بوكيتينو لم يثبت جدارته بعد في القيادة الفنية لتشيلسي (أ.ب)
بوكيتينو لم يثبت جدارته بعد في القيادة الفنية لتشيلسي (أ.ب)

أعرب ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لفريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، عن اعتقاده بأن لاعبي فريقه تعلموا «فهم بعضهم بعضاً» بعد ما وصفه بالأسبوع الأصعب على ستامفورد بريدج في حقبته.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن الخسارة التي تعرض لها الفريق، الذي يحتل المركز الحادي عشر في الدوري الإنجليزي، في الأشواط الإضافية أمام ليفربول يوم الأحد الماضي في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، حرمته من حصد لقب في الموسم الذي يعد تجريبياً للفريق.

بعد ذلك، كان الفريق قريباً من الخروج من كأس الاتحاد الإنجليزي أمام فريق ليدز، يوم الأربعاء الماضي، واحتاج هدفاً في اللحظات الأخيرة من كونور غالاغر ليصعد لدور الثمانية في البطولة.

وكانت هناك انتقادات كثيرة لطبيعة الخسارة في المباراة التي أقيمت بملعب ويمبلي، حيث جاءت الخسارة بعدما أهدر الفريق كثيراً من الفرص في الوقت الأصلي، بالإضافة إلى فشله في الفوز على ليفربول، الذي كان يعاني من إصابات كثيرة، وأشرك 4 لاعبين من الناشئين بنهاية المباراة.

وبسؤاله عما إذا كانت هذه الخسارة وضعته في أصعب فترة منذ توليه تدريب الفريق في يوليو (تموز) العام الماضي، اعترف: «ربما، نعم. نشعر بخيبة أمل كبيرة. كانت لدينا ثقة في الفوز، كنا نقترب منه بشدة. بعد مرور 90 دقيقة كنا الفريق الأفضل. آخر 15 أو 20 دقيقة صنعنا كثيراً من الفرص الكبيرة لتسجيل الأهداف والفوز بالمباراة».

وأضاف: «تراجعت الطاقة ولم نحافظ عليها بعد مرور الـ90 دقيقة. لهذا السبب خسرنا المباراة. كلنا نشعر بخيبة أمل لأننا قدمنا طاقة كبيرة للغاية في محاولة للفوز بالمباراة. أعتقد أننا كنا نستحق الفوز».

وأردف: «التقينا عقب المباراة (الأحد)، في مكان ما بعيداً عن ويمبلي. بدأ اللاعبون الشعور بروح جيدة. كانوا يشعرون بخيبة أمل وكانت خسارة مؤلمة».

وأكد: «لكن يومي الإثنين والثلاثاء كنا منفتحين للغاية. أراد كل اللاعبين اللعب. بعضهم كان مجهداً ويعانى من بعض المشكلات، لكن الجميع أراد اللعب أمام ليدز».

وأكمل: «هم يتعلمون اللعب سوياً وأن يشعر بعضهم ببعض، ويتعلمون معرفة كيف يتعاملون في هذا المستوى عندما يلعبون في مباراة نهائية، وليس لديهم الكثير من الخبرة».

وتابع: «بدأوا يفهم بعضهم بعضاً، هذا هو أهم شيء. بعد 7 أو 8 أشهر، نعرف بالفعل شخصية اللاعبين، كيف يتصرفون».

وأكد: «لكن من المهم لهم أن يعرف بعضهم بعضاً، وأن يعرفوا كيف سيتصرفون تحت الضغط الكبير والإجهاد الشديد».


«جائزة البحرين»: البطل فرستابن أول المنطلقين

فرستابن سينطلق أولاً في سباق البحرين الافتتاحي (أ.ف.ب)
فرستابن سينطلق أولاً في سباق البحرين الافتتاحي (أ.ف.ب)
TT

«جائزة البحرين»: البطل فرستابن أول المنطلقين

فرستابن سينطلق أولاً في سباق البحرين الافتتاحي (أ.ف.ب)
فرستابن سينطلق أولاً في سباق البحرين الافتتاحي (أ.ف.ب)

سينطلق حامل اللقب ماكس فرستابن سائق «رد بول» من المركز الأول في السباق الافتتاحي لموسم بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات في البحرين بعد التفوق في التجارب التأهيلية الجمعة.

وكان الصراع شرساً في حلبة الصخير لكن الهولندي فرستابن عوض الأداء المخيب الخميس وكان الأسرع في التجارب التأهيلية بعد أن قطع لفة خلال دقيقة و29.421 ثانية بفارق 0.228 ثانية عن شارل لوكلير سائق «فيراري».

واحتل جورج راسل سائق «مرسيدس» المركز الثالث بفارق 0.306 عن فرستابن.

وجاء الإسباني كارلوس ساينز سائق «فيراري»، الذي تصدر التجارب الحرة الأخيرة في وقت سابق الجمعة، بالمركز الرابع، ويليه سيرجيو بيريز (رد بول)، وفرناندو ألونسو (أستون مارتن)، ولاندو نوريس وأوسكار بياستري (مكلارين) على الترتيب.

وحقق لويس هاميلتون سائق «مرسيدس» وبطل العالم سبع مرات، الذي سينتقل إلى «فيراري» في الموسم المقبل، المركز التاسع، في حين أكمل نيكو هولكنبرغ سائق «هاس» قائمة العشرة الأوائل.

وانطلق موسم «فورمولا 1» من البحرين، ويشمل 24 سباقاً، وهو رقم قياسي، في حين تستضيف السعودية السباق التالي في جدة، ويقام السباقان يوم السبت بدلاً من الأحد لقرب حلول شهر رمضان.


الأرقام تؤكد أن فرق المؤخرة في الدوري الإنجليزي سيئة إلى أبعد الحدود

لاعبو برنتفورد والهزيمة الأخيرة أمام وستهام برباعية (رويترز)
لاعبو برنتفورد والهزيمة الأخيرة أمام وستهام برباعية (رويترز)
TT

الأرقام تؤكد أن فرق المؤخرة في الدوري الإنجليزي سيئة إلى أبعد الحدود

لاعبو برنتفورد والهزيمة الأخيرة أمام وستهام برباعية (رويترز)
لاعبو برنتفورد والهزيمة الأخيرة أمام وستهام برباعية (رويترز)

تعمل الفرق التي تسعى للهروب من شبح الهبوط على الوصول إلى النقطة 40 السحرية من أجل ضمان البقاء. ويُمكن لجماهير تلك الأندية أن تتنفس الصعداء بمجرد الوصول إلى هذا العدد من النقاط، الذي يعني اللعب لموسم آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وعلى الرغم من أن معظم اللاعبين البارزين يتكدسون في الأندية التي تحتل مراكز المقدمة في جدول الترتيب، والتي تحصد النقاط تباعاً، فإن الفرق الموجودة في القاع لا تحتاج إلا لحصد 40 نقطة لضمان الاستمرار في اللعب بين الكبار.

وتمكّنت أندية بورنموث ونوتنغهام فورست وإيفرتون من الهروب من شبح الهبوط الموسم الماضي على الرغم من عدم وصولها إلى النقطة رقم 40. ويمكن لعدد من الأندية الأخرى أن تفعل الشيء نفسه هذا الموسم، بل وربما تتمكن هذه الأندية نفسها من تكرار ما حدث الموسم الماضي.

لقد حقق وست بروميتش ألبيون رقماً قياسياً عندما تمكن من البقاء في موسم 2004 - 2005 بعد حصوله على 34 نقطة فقط. لقد فاز وست بروميتش ألبيون على بورتسموث بثنائية نظيفة في الجولة الأخيرة من الموسم، ونجح في الهروب من الهبوط، ليهبط كل من ساوثهامبتون ونوريتش سيتي وكريستال بالاس في نهاية المطاف.

ويظل هذا أقل عدد من النقاط يحصل عليه فريق ويتمكن من البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن يبدو من الممكن كسر هذا الرقم القياسي خلال الموسم الجاري.

وفي ظل الوضع الحالي، تكافح 6 فرق للهروب من شبح الهبوط (شيفيلد يونايتد، وبيرنلي، ولوتون تاون، ونوتنغهام فورست، وبرينتفورد، وإيفرتون).

وأصبح موقف برينتفورد أكثر تعقيداً بعد الخسارة أمام وستهام بـ4 أهداف مقابل هدفين مساء الاثنين الماضي، حيث لا يبتعد الفريق عن منطقة الهبوط إلا بـ5 نقاط فقط، متساوياً في عدد النقاط مع إيفرتون، الذي تم تقليص العقوبة الموقعة عليه بخصم 6 نقاط من رصيده بعدما كانت العقوبة الأولية تقضي بخصم 10 نقاط.

تعد هذه بمثابة دفعة كبيرة لإيفرتون بقيادة المدير الفني شون دايك، لكن النادي لم يخرج من أزمته بعد، في ظل وجود المزيد من الاتهامات التي تلوح في الأفق.

ما زالت إدارة بيرنلي تضع ثقتها في المدرب كومباني (إ.ب.أ)

ويواجه نوتنغهام فورست أيضاً إمكانية خصم عدد من النقاط من رصيده، بعد إدانته بانتهاك قواعد الربح والاستدامة الشهر الماضي. وفي ظل الوضع الراهن، يحتل نوتنغهام فورست المركز السابع عشر في جدول الترتيب، بفارق نقطة واحدة عن إيفرتون وبرينتفورد، وفي الوقت الحالي يبتعد الفريق عن منطقة الهبوط بـ4 نقاط فقط.

أما الفرق الصاعدة الثلاثة (بيرنلي وشيفيلد يونايتد ولوتون تاون) فتقع بالفعل في منطقة الهبوط. ومع حلول نهاية الموسم الجاري، قد تهبط هذه الأندية وتتبادل الأماكن مع ليستر سيتي وليدز يونايتد وساوثهامبتون، وهي الفرق الثلاثة التي هبطت الموسم الماضي.

ربما تكون فرصة لوتون تاون في البقاء أفضل بعض الشيء، حيث يتأخر الفريق بفارق 4 نقاط عن نوتنغهام فورست ولديه مباراة مؤجلة بالمقارنة بالفرق الأخرى التي تنافسه للهروب من شبح الهبوط.

لكن مستوى لوتون تاون تراجع بشدة خلال الأسابيع الأخيرة، وتعرض الفريق لـ3 خسارات متتالية، بما في ذلك الهزيمة المفاجئة على ملعبه أمام شيفيلد يونايتد بـ3 أهداف مقابل هدف وحيد، وهو الأمر الذي جعل الفريق، بقيادة المدير الفني روب إدواردز، يشعر بالقلق الشديد.

وعلى الرغم من أن الموسم لا يزال طويلا، فإنه يبدو كأن شيفيلد يونايتد وبيرنلي قد هبطا بالفعل. لقد لعب كل منهما 26 مباراة، وخسر كل فريق 19 مباراة وحصل على 13 نقطة فقط. إنهما على بُعد 11 نقطة من منطقة الأمان ولا يمتلكان التشكيلة التي تبدو قادرة على مواصلة اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وحتى تعيين مدير فني جديد لم يساعد شيفيلد يونايتد على تحسين نتائجه، حيث فشلت عودة كريس وايلدر لتولي القيادة الفنية في تحقيق التأثير المطلوب.

لقد أصر بيرنلي على الإبقاء على مديره الفني الشاب فينسنت كومباني ووضع ثقته به وبالطريقة التي يلعب بها، لكن ذلك لم يساعد الفريق على تحقيق الفوز بالكثير من المباريات.

لقد تألق بيرنلي بشكل لافت للأنظار في دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي، وحصل على 101 نقطة ولم يخسر سوى 3 مرات فقط من أصل 46 مباراة خاضها في ذلك الموسم.

ومع ذلك، فإن الفجوة في المستوى بين دوري الدرجة الأولى والدوري الإنجليزي الممتاز كانت واسعة بشكل مؤلم، والدليل على ذلك أن بيرنلي خسر 73 في المائة من مبارياته هذا الموسم، مقارنة بـ6 في المائة فقط الموسم الماضي.

وتعاقد بيرنلي خلال الصيف الماضي مع لاعبين يناسبون طريقة اللعب التي يعتمد عليها كومباني، لكن من الواضح أن عدم خبرة المدير الفني البلجيكي الشاب كان له تأثير كبير على نتائج الفريق.

في الواقع، تُعد الأندية التي تسبق شيفيلد يونايتد وبيرنلي في جدول الترتيب محظوظة تماماً، بسبب المستوى السيئ للغاية لهذين الناديين.

وتشير الأرقام والإحصائيات المتعلقة بالأداء إلى أن أندية لوتون تاون وإيفرتون وبرينتفورد ونوتنغهام فورست تستحق أن تكون في منطقة الهبوط.

ولم يفز أي من هذه الأندية في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، في مشهد أصبح مألوفاً على نحو متزايد. وفازت الأندية الستة الأخيرة في جدول الترتيب بأربع مباريات فقط فيما بينها خلال آخر 36 مباراة.

وفي كل الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا هذا الموسم، يحتل إيفرتون حالياً المركز الخامس من حيث أطول فترة من دون تحقيق أي انتصار (9 مباريات)، بينما يحتل بيرنلي المركز السادس (8 مباريات).

وفي الوقت نفسه، فإن شيفيلد يونايتد هو الفريق الأكثر استقبالاً للتسديدات على مرماه في المباراة الواحدة في أوروبا (17.2 تسديدة) - يليه مباشرة لوتون تاون (17.1 تسديدة).

وتلقى شيفيلد يونايتد وبيرنلي أهدافاً أكثر من أي فريق آخر في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا، كما أن لديهما أيضاً أسوأ فارق بين الأهداف المسجلة والأهداف المستقبلة.

ولوضع ذلك في سياقه الصحيح، يجب الإشارة إلى أن ألميريا الذي يحتل المركز الأخير في جدول ترتيب الدوري الإسباني الممتاز بعد أن فشل في تحقيق الفوز في أي من مبارياته الـ26 حتى الآن هذا الموسم، لديه فارق أهداف يصل إلى – 29، أي أفضل بكثير من فارق أهداف شيفيلد يونايتد (- 44) وبيرنلي (- 33).

عودة وايلدر لتولي قيادة شيفيلد فشلت في تحقيق التأثير المطلوب (رويترز)

وعلاوة على ذلك، لم يقم أي من الفرق التي تخوض معركة الهبوط بقفزة شجاعة تشير إلى أنه يسير بخطى ثابتة نحو بر الأمان.

وفي ظل بقاء 12 جولة فقط، فإننا نقترب كثيراً من نهاية الموسم. ولحسن حظ برينتفورد وإيفرتون، فإنهما يسيران حالياً على المسار الصحيح للحصول على متوسط النقاط المطلوب من كل مباراة، بالشكل الذي يضمن لهما البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز في نهاية المطاف.

وبالاستناد إلى السجل الحالي لنوتنغهام فورست فيما يتعلق بمتوسط عدد النقاط في كل مباراة، فإن 35 نقطة يجب أن تكون كافية للبقاء، حتى مع الأخذ في الاعتبار أن لوتون تاون لديه مباراة مؤجلة.

إننا لم نصل حتى الآن إلى المستوى الذي جعل وست بروميتش ألبيون يضمن البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم حصوله على 34 نقطة فقط، لكن في ظل المستوى السيئ للغاية للفرق الستة الأخيرة في جدول الترتيب حالياً، فلن يكون من الغريب على الإطلاق أن ينجح فريق آخر في كسر الرقم القياسي المسجل باسم وست بروميتش ألبيون ويضمن البقاء في الدوري رغم حصوله على أقل من 34 نقطة!

* خدمة «الغارديان»


«جائزة البحرين»: ساينز الأسرع في التجارب الحرة الأخيرة

الإسباني كارلوس ساينز سائق «فيراري» في التجارب الحرة بالبحرين (غيتي)
الإسباني كارلوس ساينز سائق «فيراري» في التجارب الحرة بالبحرين (غيتي)
TT

«جائزة البحرين»: ساينز الأسرع في التجارب الحرة الأخيرة

الإسباني كارلوس ساينز سائق «فيراري» في التجارب الحرة بالبحرين (غيتي)
الإسباني كارلوس ساينز سائق «فيراري» في التجارب الحرة بالبحرين (غيتي)

حقق الإسباني كارلوس ساينز سائق «فيراري» أفضل زمن الجمعة في التجارب الحرة الثالثة والأخيرة لسباق جائزة البحرين الكبرى المقرر السبت في مستهل منافسات بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، ليعزز بذلك الآمال في منافسة شرسة في التجارب التأهيلية المقررة في وقت لاحق الجمعة.

وحقق ساينز (29 عاماً) أفضل زمن للفة على حلبة الصخير البالغ طولها 5.4 كيلومتر مسجلاً دقيقة واحدة و30.824 ثانية، بفارق 0.141 ثانية أمام الإسباني فرناندو ألونسو سائق «أستون مارتن»، وتلاهما في المركز الثالث حامل لقب بطولة العالم والمرشح للفوز بالسباق ماكس فرشتابن سائق «رد بول» بفارق 0.238 ثانية.

وتناوب كل من الهولندي فرشتابن وزميله المكسيكي سيرجيو بيريز وألونسو ولويس هاميلتون سائق «مرسيدس» على تصدر التجارب الحرة الثالثة قبل أن يتفوق ساينز على الجميع في النهاية بأفضل زمن.

ولم تتجاوز الفوارق بين أول 14 سائقاً، ثانية واحدة خلال التجارب.

وحقق شارل لوكلير سائق «فيراري» رابع أفضل زمن متفوقاً على لاندو نوريس سائق «مكلارين» وجورج راسل سائق «مرسيدس».

وأنهى الأسترالي أوسكار بياستري التجربة في المركز السابع أمام بيريز، وتلاهما نيكو هولكنبرج سائق «هاس» ولانس سترول سائق «أستون مارتن» في المركزين التاسع والعاشر.

وقللت تجارب اليوم المخاوف من أن يشهد السباق انتصاراً سهلاً لفرشتابن وفريقه «رد بول»، وعززت الآمال في تنافس عدة فرق على الصدارة، خاصة بعد أن فرض دانييل ريكاردو سائق «رد بول» تفوقه في التجارب الأولى، الخميس، ثم فاز هاميلتون وجورج راسل بالمركزين الأول والثاني في التجارب الثانية.

ويأتي سباق البحرين في افتتاح بطولة العالم التي تشهد إجمالي 24 سباقاً، وهو رقم قياسي في تاريخ البطولة.

وسيقام سباق البحرين، وكذلك جائزة السعودية الكبرى المقررة في جدة في الأسبوع التالي، يوم السبت، للسماح للدولتين باستضافة السباقين قبل بداية شهر رمضان.


بطولة إسبانيا: ريال مدريد يبحث عن تعزيز صدارته في فالنسيا... ورحلة شاقة لبرشلونة إلى بلباو

أتلتيك بلباو المنتشي بتأهله إلى نهائي مسابقة الكأس على حساب أتلتيكو مدريد يستضيف برشلونة (أ.ف.ب)
أتلتيك بلباو المنتشي بتأهله إلى نهائي مسابقة الكأس على حساب أتلتيكو مدريد يستضيف برشلونة (أ.ف.ب)
TT

بطولة إسبانيا: ريال مدريد يبحث عن تعزيز صدارته في فالنسيا... ورحلة شاقة لبرشلونة إلى بلباو

أتلتيك بلباو المنتشي بتأهله إلى نهائي مسابقة الكأس على حساب أتلتيكو مدريد يستضيف برشلونة (أ.ف.ب)
أتلتيك بلباو المنتشي بتأهله إلى نهائي مسابقة الكأس على حساب أتلتيكو مدريد يستضيف برشلونة (أ.ف.ب)

يسعى ريال مدريد للسير خطوة إضافية نحو اللقب حين يحل (السبت) ضيفاً على فالنسيا في المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، فيما يخوض غريمه برشلونة رحلة شاقة إلى إقليم الباسك لمواجهة أتلتيك بلباو (الأحد).

على ملعب «ميستايا»، يأمل ريال في الإبقاء أقله على فارق النقاط الست الذي يفصله عن جيرونا الثاني حين يتواجه مع فالنسيا التاسع الذي أسقط النادي الملكي خلال الزيارة الأخيرة لرجال المدرب كارلو أنشيلوتي إلى هذا الملعب 1-0 في 21 مايو (أيار) الماضي. ويخوض ريال اللقاء قبل أيام معدودة على استضافته لايبزيغ الألماني الأربعاء في إياب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا (فاز ذهاباً 1-0).

وبعد غيابه عن المباريات الثلاث الأخيرة بسبب التواء في الكاحل، كان من المتوقع أن يعود الإنجليزي جود بيلينغهام إلى صفوف فريق أنشيلوتي في مباراة فالنسيا، لكن صحيفة «ماركا» أفادت الخميس بأن متصدر هدافي الدوري بـ16 هدفاً «ما زال لا يتمرن مع المجموعة وهو مركز على أن يكون جاهزاً مائة بالمائة لدوري الأبطال» ضد لايبزيغ. وتابعت: «يتطوّر الإنجليزي وفقاً للخطط الموضوعة، لكن مشاركته في ميستايا مستبعدة إلى حد شبه محسوم. يواصل بيلينغهام الذي أصيب في المباراة ضد جيرونا (سجل هدفين)، تعافيه بعيداً عن المجموعة، ولهذا السبب تبدو مشاركته في مواجهة حامية (ضد فالنسيا) بعد حصة تدريبية واحدة فقط معقدة».

وفي ظل غياب بيلينغهام، عانى ريال هجومياً، لكن أنشيلوتي كان راضياً عما شاهده في المرحلة الماضية خلال الفوز على إشبيلية بهدف سجله الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش، لا سيما أنه جاء بعد التعثر على أرض رايو فايكانو قبلها بمرحلة (1-1). وقال الإيطالي: «كانت مباراة رائعة للفريق. لعبنا بكثير من القوة والجودة والتوازن، وكانت المشاكل متوقعة. عندما لا يكون لدينا بيلينغهام أو خوسيلو (الغائب لإصابة في الكاحل)، فلا توجد طريقة أخرى للعب كرة القدم سوى بالتمريرات القصيرة. غاب خوسيلو الذي سجل أهدافاً كثيرة، وكذلك بيلينغهام».

وأشاد أنشيلوتي بمودريتش الذي «سجل هدفاً رائعاً منحنا ثلاث نقاط جديدة على طريق النضال من أجل اللقب. لقد سجّل هدفاً وأثبت أنه من الصعب جداً تركه على مقاعد البدلاء. ليس فقط بسبب هدف اليوم (ضد إشبيلية)، بل بسبب الطريقة التي يتدرب فيها يومياً. إنه مثال يحتذى به لبقية اللاعبين». وأضاف: «ما يريد فعله في المستقبل هو أمر خاص به وعلينا انتظار قراره. أتفهم ما يمكن أن يفكر فيه عندما لا يلعب. يظن الجميع أنها نهاية مسيرته، لكنه لا يُظهر ذلك. لا يبدو لاعباً في التاسعة والثلاثين من عمره».

برشلونة في مواجهة بلباو المنتشي

ومن جهته وبعد تعادل وهزيمتين في ثلاث مراحل، إحداهما على يد ريال مدريد برباعية نظيفة، عادت الحياة إلى جيرونا في المرحلة الماضية بفوزه الكبير على ضيفه رايو فايكانو 3-0، وبالتالي يمني النفس بمواصلة الصحوة حين يحل (الأحد) ضيفاً على ريال مايوركا السادس عشر. وقال المدرب ميتشل بعد الفوز على فايكانو إنه «ما زال هناك الكثير للقيام به، لكن الفريق كان بحاجة إلى هذا الفوز بعد ثلاث مباريات متتالية من دون انتصار». ويدرك فريق ميتشل أن التعثر قد يكلفه الوصافة بعدما خسر قبلها الصدارة، وذلك لأن جاره العملاق برشلونة يتخلف عنه بفارق نقطتين فقط.

لكن فريق المدرب تشافي هرنانديز يخوض اختباراً شاقاً (الأحد) في سان ماميس ضد أتلتيك بلباو الذي لم يخسر سوى مرة واحدة في معقله هذا الموسم (في المرحلة الافتتاحية أمام ريال مدريد 0-2) والفائز بأربع من المباريات الخمس الأخيرة في «ليغا». وما يزيد من صعوبة مهمة برشلونة أن مضيفه الباسكي منتشٍ من تأهله إلى نهائي مسابقة الكأس الخميس بفوزه الكبير على ضيفه أتلتيكو مدريد 3-0 في إياب نصف النهائي، بعدما فاز ذهاباً أيضاً 1-0، وذلك بفضل الشقيقين إينياكي ونيكو وليامز اللذين سجلا الهدفين الأولين بتمريرتين حاسمتين منهما أيضاً.

أتلتيكو مدريد يسعى إلى مداواة جراحه بعد الخسارة في قبل نهائي مسابقة الكأس (إ.ب.أ)

ويعرف برشلونة تماماً حجم المهمة التي تنتظره في سان ماميس، حيث خرج من ربع نهائي الكأس بالخسارة أمام فريق مدربه السابق إرنستو فالفيردي 2-4 بعد التمديد في 24 يناير (كانون الثاني). وبعد التأهل الخميس إلى نهائي الكأس للمرة الأربعين في تاريخ النادي الباسكي، قال نيكو وليامز لقناة «تي في إي» عن علاقته بشقيقه الأكبر الذي فضل الدفاع دولياً عن ألوان غانا، إن «التواصل بيننا يسير بشكل جيد جداً. نفهم بعضنا تماماً. أنا سعيد. حلمٌ أن نتأهل إلى النهائي وأن نفعل ذلك أمام مشجعينا الذين كانوا رائعين كما الحال على الدوام. بإمكان أتلتيك فعل كل شيء ونأمل الفوز في النهائي» على ريال مايوركا في السادس من أبريل (نيسان).

وقبل التفكير في النهائي، سيكون تركيز بلباو منصباً على مواجهته مع برشلونة، لا سيما أنه يقاتل من أجل المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال، حيث لا يتخلف سوى بفارق ثلاث نقاط عن أتلتيكو مدريد الطامح إلى مداواة جراحه (الأحد) لكن المهمة لن تكون سهلة أيضاً ضد ضيفه ريال بيتيس الذي يحتل المركز السادس.


تجربة البطاقة الزرقاء في ملاعب الكرة تحت المجهر

البطاقة الزرقاء مشروع جديد للفيفا (د.ب.أ)
البطاقة الزرقاء مشروع جديد للفيفا (د.ب.أ)
TT

تجربة البطاقة الزرقاء في ملاعب الكرة تحت المجهر

البطاقة الزرقاء مشروع جديد للفيفا (د.ب.أ)
البطاقة الزرقاء مشروع جديد للفيفا (د.ب.أ)

ستكون تجربة البطاقات الزرقاء في مباريات كرة القدم مادةً للنقاش لمشرعي اللعبة، الجمعة والسبت.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن تلك التجارب التي تتضمن طرد اللاعبين لمدة 10 دقائق بسبب الاعتراض على الحكم والأخطاء التكتيكية، كانت جاهزةً من جانب مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) للنشر يوم التاسع من فبراير (شباط) الماضي.

ورغم ذلك فإن كثيراً من الجدل قد أثير حول الأمر، صباح ذلك اليوم، وذلك بعد تقارير إعلامية عن البطاقات الزرقاء في اليوم السابق.

وأصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بياناً مساء يوم الثامن من فبراير (شباط) الماضي، قال فيه إن التقارير حول تطبيق البطاقات الزرقاء في المستويات العليا بكرة القدم هو أمر «غير صحيح وسابق لأوانه».

وذكر البيان: «أي تجارب كتلك، في حال تطبيقها، يجب أن تقتصر في البداية على المستويات الأقل، وهو الموقف الذي يعتزم فيفا اتخاذه حينما يتم مناقشة الأمر في (إيفاب) السبت».

ونجحت تلك التجارب في المسابقات الشعبية وكرة القدم للشباب، لكن «بي إيه ميديا» علمت أنه كان المستهدف تطبيق ذلك البرتوكول فيما بعد على مستويات أعلى، باستثناء بطولات المنتخبات والدوري الممتاز في أي بلد، حيث يكون الفريق قادراً على التأهل لبطولة قارية.

وتتمحور الفكرة حول تطبيق ذلك البروتوكول بمجرد تعديله في البطولات الكبرى، وينص على أن كل اللاعبين على أرض الملعب، منهم حارس المرمى، يمكن أن يتم طردهم بتلك القاعدة، حسبما علمت «بي إيه ميديا»، ويستثنى من ذلك اللاعبون البدلاء وأعضاء الجهاز الفني في كل فريق.


كلوب: تصدر ترتيب الدوري الإنجليزي لا يعني شيئاً

كلوب مدرب ليفربول يحتفل بلقب كأس الرابطة مع جايدن دانس (أ.ف.ب)
كلوب مدرب ليفربول يحتفل بلقب كأس الرابطة مع جايدن دانس (أ.ف.ب)
TT

كلوب: تصدر ترتيب الدوري الإنجليزي لا يعني شيئاً

كلوب مدرب ليفربول يحتفل بلقب كأس الرابطة مع جايدن دانس (أ.ف.ب)
كلوب مدرب ليفربول يحتفل بلقب كأس الرابطة مع جايدن دانس (أ.ف.ب)

قال الألماني يورغن كلوب، المدير الفني لفريق ليفربول، إن تصدر فريقه ترتيب الدوري الإنجليزي لكرة القدم دليل على قوته، لكنه يدرك جيداً أن الأمور قابلة للتغيير سريعاً.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن ليفربول يتصدر ترتيب المسابقة بفارق نقطة عن مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني، ونقطتين عن آرسنال صاحب المركز الثالث، لكن كلوب اعترف بأن تحقيق الفريق للانتصارات كان هو السبيل الوحيد للبقاء في صدارة الترتيب في ظل المطاردة المستمرة من المنافسين، كما أن الأمر بات صعباً بوجود الكثير من الإصابات في قائمة الفريق.

وقال كلوب: «نتقدم بنقطة واحدة على مانشستر سيتي وبفارق نقطتين عن آرسنال، لكن ذلك لا يعني شيئاً».

وتابع المدرب الألماني: «لقد كان الموقف مريحاً أكثر في الفريق منذ عامين، أتذكر أنه كان يمكننا إجراء تغييرات كبيرة بين البطولات».

وأوضح: «لا يمكنك مقارنة ذلك حقاً بالوضع الحالي، لكنه أظهر أنه يمكنك المنافسة والقتال وتحقيق الفوز بشيء ما».

وقال كلوب: «بعض الناس سيكونون سعداء بذلك والآخرون سيقولون لك إنه ليس كافياً، نأمل في أن يكون موسماً ناجحاً».